Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-822

الفصل 822
PDF

الفصل 822

كان شكل الدرع الأحمر في الفرن سليمًا نسبيًا ، في حين بدأ الفأس الكبير في الذوبان عند الوصول إلى نقطة انصهار قصدير روزار.

[اكتسب الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 مهارة ‘صبر الهيكل العظمي’.]

‘فقط أكثر قليلا.’ حدق جريد في الفرن ، ولم يرمش حتى لأنه كان يخشى أن يفقد التوقيت.

‘حسنا!’

‘الآن!’ لقد استوعب اللحظة التي تم فيها صهر الفأس الكبير وبدأ كتفي وخصر الدرع الأحمر في التشوه. دخل ملقطه في الفرن العالي حيث أتت الحرارة المتولدة من العشب والزهور من حوله.

“أنتم منقذي. سوف أفعل أي شيء من أجلك. الآن ، الجميع”.

“الزهور الثمينة.” أبدى بعض الجان تعبيرًا مؤلمًا. في الأصل ، كره الجان التكنولوجيا البشرية لأن معظم التكنولوجيا البشرية التي تفاخر بها البشر كانت ضارة بالطبيعة.

‘حسنا!’ في هذه الأثناء ، ابتسم جريد وهو يضع مجموعتين من الدروع الحمراء على السندان و يبدأ في الطرق. لقد نجح في فصل الميثريل الأسود تمامًا عن عظام الغول وقصدير روزار ، ومضت الصفيحة الحديدية السوداء باللون الأحمر. كانت المادة الخام التي تتكون منها الصفائح الحديدية الداخلية للدروع الحمراء هي الميثريل الأسود. قام حرفي ماهر بتحويلها إلى شكل جيد ، لكنها لم تكن مثالية.

نزل بيارو من الشجرة رقم 1753 وتحدث ببعض الهراء ، “نحن البشر نوع ضعيف ، على عكسكم. لا يمكننا البقاء عراة مثلكم وعلينا الاعتماد على التكنولوجيا. إنه أيضًا عناية الطبيعة. حاولوا أن تفهموا البشر بدلاً من أن تكرهنا دون قيد أو شرط”.

نسخت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد مطرقة جريد ، وسرعان ما بدأ وضعهم يشبهه.

“هراء” ، عبر الجان عن مقاومتهم على الرغم من تقاربهم مع بيارو. “تطورت التكنولوجيا البشرية فقط لكي يعيش البشر؟ لا ، هذا ليس هو. ألم تتقدم التكنولوجيا البشرية لتسلب الأشياء من الآخرين و لنيل ما يرغبون فيه؟ نحن نكره البشر لأنهم في الأساس جشعون. جشعهم ليس العناية بالطبيعة. إنه يعارض العناية الإلهية. أنت تتحدث بالهراء”.

“كوكوك! كوكوكوك! كوهاهاهاهات! هل هناك شيء في العالم بمثل سهولة خداع كبار السن الذين لا يعرفون العالم؟”

“هاها.” اضطر بيارو إلى الضحك بمرارة لأنه لم يكن هناك خطأ في كلمات الجان. بعد كل شيء ، عاش بيارو أيضًا حياة السرقة من الآخرين والدوس عليهم. “أنا أرى. كنت جشعًا أيضًا أن أطلب منك أن تفهمنا”.

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

“لكن…”

[نَفَسَ الحَدَّادِ الأسطوريِ إرتفعَ إلى المستوى 7!]

“أمم…؟”

“من أجل الصحة الأبدية لشجرة العالم.”

“ونعلم أيضًا أن هناك بشر ودودون. مثل صديقنا الشاب الذي سيأتي قريبًا. أعتقد أنه يمكننا الوثوق بعدد صغير من البشر”.

[اكتسب الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 مهارة ‘صبر الهيكل العظمي’.]

عرفت بنيارو أن جريد و مرسيديس و بيارو يمكن أن يؤذوا جميع الجان الموجودين حاليًا. ومع ذلك ، لم يؤذوا الجان. على الرغم من حقيقة أن الجان يمكن أن يقتلوهم ، فقد غفروا للجان. لقد كانوا مختلفين تمامًا عن البشر القدامى الذين أحرقوا أراضي الجان البرية برغباتهم القذرة ، راغبين في الشباب و جمال الجان.

[نَفَسَ الحَدَّادِ الأسطوريِ إرتفعَ إلى المستوى 7!]

“حسنًا… هناك أنواع عديدة من الناس في هذا العالم. قد نلتقي بالعديد من الأشخاص مثلك في المستقبل. ومع ذلك ، لم أكن أتوقع الكثير. ليس لدينا القدرة على التعامل مع كل الغدر و المعاناة التي سنواجهها حتى نلتقي بأناس مثلك”.

“هاها.” اضطر بيارو إلى الضحك بمرارة لأنه لم يكن هناك خطأ في كلمات الجان. بعد كل شيء ، عاش بيارو أيضًا حياة السرقة من الآخرين والدوس عليهم. “أنا أرى. كنت جشعًا أيضًا أن أطلب منك أن تفهمنا”.

كانت الأحداث منذ مئات السنين ، لكن الجروح التي عانى منها البشر من الجان لا تزال بارزة. كانت لا تزال مؤلمة ومؤلمة. على هذا النحو ، لم يرغب الجان في فهم البشر أو أن يفهمهم البشر.

[أنت شديد التركيز ، وقد تم تنشيط مهارة صبر الحداد الأسطوري.]

تتانج! تتانج! تتانج!

“من أجل الصحة الأبدية لشجرة العالم.”

عندما بدأ الظلام يتساقط على غابة شجرة العالم ، كان طرق جريد هو الشيء الوحيد الذي يُسمع في الصمت المحرج.

‘أيمكن؟’

كانت أصوات مرسيدس ، و راندي ، و الهياكل العظمية التي تقاتل الذئاب بمثابة ضوضاء في الخلفية. ومع ذلك ، لم تكن في الوقت الحالي شرسة مثل المعركة الأولى لأنه لم يكن هناك سوى ذئبان دبان. بمجرد اقتراب الليل ، لم تظهر ذئاب دببة جديدة.

“كم هذا لطيف.”

وأوضح بنيارو لمرسيدس الحائرة ، “الذئاب الدببة ضعيفة في الليل. ينامون بمجرد أن تغرب الشمس ، ولن تظهر ذئاب دببة جديدة مرة أخرى حتى الفجر”.

“القيام بكل هذا لأجلنا…”

“أنا سعيدة.” شعرت الفارس الأسطوري بالارتياح. كانت المعركة المستمرة مع الدببة تحديا لمرسيدس. من ناحية أخرى ، أصيبت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بخيبة أمل. كانت عيونهم مثل’⌓ ⌓’ عندما نظروا إلى الذئاب الدببة وطعنهم. كانوا حريصين على مواصلة القتال. بعد كل شيء ، كانوا لاموتى ولم يكن لديهم أي قيود على القدرة على التحمل ، على عكس الكائنات الحية.

“ونعلم أيضًا أن هناك بشر ودودون. مثل صديقنا الشاب الذي سيأتي قريبًا. أعتقد أنه يمكننا الوثوق بعدد صغير من البشر”.

‘حسنا!’ في هذه الأثناء ، ابتسم جريد وهو يضع مجموعتين من الدروع الحمراء على السندان و يبدأ في الطرق. لقد نجح في فصل الميثريل الأسود تمامًا عن عظام الغول وقصدير روزار ، ومضت الصفيحة الحديدية السوداء باللون الأحمر. كانت المادة الخام التي تتكون منها الصفائح الحديدية الداخلية للدروع الحمراء هي الميثريل الأسود. قام حرفي ماهر بتحويلها إلى شكل جيد ، لكنها لم تكن مثالية.

كانت تقف ساهرة مرة أخرى مع بيارو… تم تذكير مرسيدس بأيام تدريبها وأصبحت مبتهجة. بعد أن غادر الجان ، نام نوي و راندي. في هذه الأثناء ، نام بيارو و مرسيدس في نوبات مع استمرار عمل جريد.

وضع جريد ألواح الحديد على السندان وبدأ في التقسية والصياغة على نطاق واسع.

“أخيرا…!”

تتانج! تتانج!

تلقى جريد تأثيرًا تعويضيًا مشابهًا لما أنتجه عندما أنتج سيف التنوير. لم يكن تأثيرًا يمكن تحقيقه ببساطة عن طريق زيادة تركيزه. كان يجب أن يكون محظوظًا أيضًا.

لا أستطيع أن أفقد الخصائص الفريدة للدروع الحمراء من خلال إتلاف الطاقة الحمراء.

“كم هذا لطيف.”

يجب تقوية ألواح الحديد وتشكيلها بالشكل المثالي. اعتقد جريد هذا بينما يدق بشكل متكرر على فترات ثابتة. مرت عشرات الدقائق ثم مرت ساعات.

اختفت ابتسامة كير الجميلة. بدلا من ذلك ، ضحكه الشرير وصراخ الجان ، الذين قبض عليهم رجاله الآن ، لف القرية.

[أنت شديد التركيز ، وقد تم تنشيط مهارة صبر الحداد الأسطوري.]

تتانج! تتانج! تتانج!

[تم تنشيط نفس الحداد الأسطوري.]

شاهدت مرسيدس و بيارو الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بابتسامات دافئة. بدت الهياكل العظمية لطيفة لأنها حاولت تقليد سيدهم. ومع ذلك ، كان هذا وضعًا يائسًا لـ جريد. إذا لم يكن قد دخل في حالة الفراغ هذه. فمن المحتمل أنه كان سيصرخ للهياكل العظمية المدججة بالعتاد للتوقف بمجرد أن يدرك أنهم كانوا ينسخون أفعاله. لم يكن يريد أن يرى ‘حدادًا’ يظهر في قائمة تقدم الفئة الثانية للهياكل العظمية المدججة بالعتاد. ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ كان الماء قد انسكب بالفعل.

[أنت شديد التركيز ، تم تنشيط مهارة صبر الحداد الأسطوري.]

مرض شجرة العالم يمكن علاجه! قال بنيارو المتحمس لبيارو ،”علينا العودة إلى القرية لبعض الوقت. هل ستأتوا معي؟ سأخصص مكانًا لكم لأخذ قسط من الراحة”.

[تم تنشيط نفس الحداد…]

كان شكل الدرع الأحمر في الفرن سليمًا نسبيًا ، في حين بدأ الفأس الكبير في الذوبان عند الوصول إلى نقطة انصهار قصدير روزار.

[نَفَسَ الحَدَّادِ الأسطوريِ إرتفعَ إلى المستوى 7!]

“أخيرا…!”

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

“أخيرا…!”

تلقى جريد تأثيرًا تعويضيًا مشابهًا لما أنتجه عندما أنتج سيف التنوير. لم يكن تأثيرًا يمكن تحقيقه ببساطة عن طريق زيادة تركيزه. كان يجب أن يكون محظوظًا أيضًا.

“هاها ، هؤلاء الرجال يريدون التعلم من سيدهم.”

‘حسنا!’

للاعتقاد أن جريد كان قادر على دخول عالم روحي أعلى من الجان الذين عاشوا لمئات السنين وحصلوا على حماية الطبيعة والعناصر الأساسية…؟ كانت منطقة لا يمكن رؤيتها حتى من قبل الـ 12 تي.

كانت هذه أفضل بداية. امتلأ جريد بالفرح مع زيادة تركيزه.

“هراء” ، عبر الجان عن مقاومتهم على الرغم من تقاربهم مع بيارو. “تطورت التكنولوجيا البشرية فقط لكي يعيش البشر؟ لا ، هذا ليس هو. ألم تتقدم التكنولوجيا البشرية لتسلب الأشياء من الآخرين و لنيل ما يرغبون فيه؟ نحن نكره البشر لأنهم في الأساس جشعون. جشعهم ليس العناية بالطبيعة. إنه يعارض العناية الإلهية. أنت تتحدث بالهراء”.

[الميثريل الأسود مليء بطاقتك القتالية.]

‘هل هذا إنسان؟’ كانت عيون الجان مفتوحة على مصراعيها وهم يشاهدون جريد يعمل بثبات. لقد اندهشوا من براعة جريد و تركيزه. على وجه الخصوص ، صُدم بنيارو بشدة. ‘كيف يمكن للإنسان…؟’

“…!!” تم الاحتفاظ بالطاقة القتالية لجريد إلى أقصى حد بفضل مرسيدس و بيارو و بنيارو. حقن جريد الهالة الحمراء و الأرجوانية بضراوة في الميثريل الأسود. كانت هذه هي اللحظة التي تم فيها الكشف عن القيمة الحقيقية لخاصية الميثريل الأسود المتمثلة في وجود ‘تقارب كبير مع أي شكل من أشكال الطاقة’. الآن ، كانت الصفيحة الحديدية المصنوعة من الميثريل الأسود تومض باللون الأرجواني وكذلك الأحمر.

تم اصطياد آخر اثنين من الذئاب الدببة. ثم فجأة ، تقدمت الهياكل العظمية التي كانت جالسة مثل الجراء بجوار جريد. التقطوا صخرة مسطحة وبدأوا في ضربها بسيوفهم. يبدو أن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد تنسخ طرق جريد.

‘أيمكن؟’

***

هل سيولد شيء يفوق توقعاته؟

كانت هذه أفضل بداية. امتلأ جريد بالفرح مع زيادة تركيزه.

تتانج! تتانج! تتانج. أصبح طرقه أقوى عندما دخل جريد في حالة من الفراغ.

‘لا ، ألن يكون الأمر صعبًا حتى على جان عالي؟’

‘هل هذا إنسان؟’ كانت عيون الجان مفتوحة على مصراعيها وهم يشاهدون جريد يعمل بثبات. لقد اندهشوا من براعة جريد و تركيزه. على وجه الخصوص ، صُدم بنيارو بشدة. ‘كيف يمكن للإنسان…؟’

في قرية الجان ، أصبحت وجوه الجان وردية عندما تجمعوا تحت شجرة العالم – الشجرة القديمة التي دعمت العالم. كان ذلك لأن شجرة العالم استعادت صحتها تمامًا بعد خمس دقائق من رش كير بعض الماء عليها ، الذي ادعى أنه الماء المقدس الوحيد الذي يمكن أن يعالج شجرة العالم.

للاعتقاد أن جريد كان قادر على دخول عالم روحي أعلى من الجان الذين عاشوا لمئات السنين وحصلوا على حماية الطبيعة والعناصر الأساسية…؟ كانت منطقة لا يمكن رؤيتها حتى من قبل الـ 12 تي.

كانت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد صامتة لمرة واحدة. الآن بعد أن اعتادوا على الحدادة نفسها ، كانوا يتعلمون ‘تركيز’ جريد.

‘لا ، ألن يكون الأمر صعبًا حتى على جان عالي؟’

ما نوع الحياة التي عاشها هذا الإنسان؟ كيف يمكنه تحقيق هذا المستوى خلال عقود فقط؟ لم تستطع بنيارو تخيل ذلك. بعد أن حوصرت في هذه الغابة بسبب الجروح القديمة ، كان من المستحيل عليها قياس حياة الأبطال الذين يعيشون في الوقت الحاضر.

تتانج!

كياك كياك!

“الزهور الثمينة.” أبدى بعض الجان تعبيرًا مؤلمًا. في الأصل ، كره الجان التكنولوجيا البشرية لأن معظم التكنولوجيا البشرية التي تفاخر بها البشر كانت ضارة بالطبيعة.

تم اصطياد آخر اثنين من الذئاب الدببة. ثم فجأة ، تقدمت الهياكل العظمية التي كانت جالسة مثل الجراء بجوار جريد. التقطوا صخرة مسطحة وبدأوا في ضربها بسيوفهم. يبدو أن الهياكل العظمية المدججة بالعتاد تنسخ طرق جريد.

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

“كم هذا لطيف.”

“الزهور الثمينة.” أبدى بعض الجان تعبيرًا مؤلمًا. في الأصل ، كره الجان التكنولوجيا البشرية لأن معظم التكنولوجيا البشرية التي تفاخر بها البشر كانت ضارة بالطبيعة.

“هاها ، هؤلاء الرجال يريدون التعلم من سيدهم.”

‘أيمكن؟’

شاهدت مرسيدس و بيارو الهياكل العظمية المدججة بالعتاد بابتسامات دافئة. بدت الهياكل العظمية لطيفة لأنها حاولت تقليد سيدهم. ومع ذلك ، كان هذا وضعًا يائسًا لـ جريد. إذا لم يكن قد دخل في حالة الفراغ هذه. فمن المحتمل أنه كان سيصرخ للهياكل العظمية المدججة بالعتاد للتوقف بمجرد أن يدرك أنهم كانوا ينسخون أفعاله. لم يكن يريد أن يرى ‘حدادًا’ يظهر في قائمة تقدم الفئة الثانية للهياكل العظمية المدججة بالعتاد. ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ كان الماء قد انسكب بالفعل.

تتانج!

نسخت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد مطرقة جريد ، وسرعان ما بدأ وضعهم يشبهه.

‘هل هذا إنسان؟’ كانت عيون الجان مفتوحة على مصراعيها وهم يشاهدون جريد يعمل بثبات. لقد اندهشوا من براعة جريد و تركيزه. على وجه الخصوص ، صُدم بنيارو بشدة. ‘كيف يمكن للإنسان…؟’

هل سيولد شيء يفوق توقعاته؟

كانت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد صامتة لمرة واحدة. الآن بعد أن اعتادوا على الحدادة نفسها ، كانوا يتعلمون ‘تركيز’ جريد.

“هاها ، هؤلاء الرجال يريدون التعلم من سيدهم.”

[اكتسب الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 مهارة ‘صبر الهيكل العظمي’.]

عرفت بنيارو أن جريد و مرسيديس و بيارو يمكن أن يؤذوا جميع الجان الموجودين حاليًا. ومع ذلك ، لم يؤذوا الجان. على الرغم من حقيقة أن الجان يمكن أن يقتلوهم ، فقد غفروا للجان. لقد كانوا مختلفين تمامًا عن البشر القدامى الذين أحرقوا أراضي الجان البرية برغباتهم القذرة ، راغبين في الشباب و جمال الجان.

[اكتسب الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 مهارة ‘صبر الهيكل العظمي’.]

هل سيولد شيء يفوق توقعاته؟

مرت نوافذ الإخطار هذه عبر رؤية جريد.

كياك كياك!

تتانج!

مرت نوافذ الإخطار هذه عبر رؤية جريد.

تتانج!

ترجمة : Don Kol

‘حسنا. أكثر قليلاً ، أكثر قليلاً…!’ لم يكن جريد على علم بهم لأنه كان مشغولاً في ضرب الميثريل الأسود المليء بالطاقة القتالية. في هذه الأثناء ، اقترب قزم من بنيارو وهمس ، “وصل كير إلى القرية”.

[تم تنشيط نفس الحداد…]

“أخيرا…!”

كانت الأحداث منذ مئات السنين ، لكن الجروح التي عانى منها البشر من الجان لا تزال بارزة. كانت لا تزال مؤلمة ومؤلمة. على هذا النحو ، لم يرغب الجان في فهم البشر أو أن يفهمهم البشر.

مرض شجرة العالم يمكن علاجه! قال بنيارو المتحمس لبيارو ،”علينا العودة إلى القرية لبعض الوقت. هل ستأتوا معي؟ سأخصص مكانًا لكم لأخذ قسط من الراحة”.

“لكن…”

“سأبقي هنا.”

ماهرًا في قيادة الغلاف الجوي ، كان كير قد حصل بالفعل على كل الجان ليحملوا الزجاج في أيديهم.

“لماذا ا؟ في وقت متأخر من الليل. هناك احتمال أن تظهر الأعراق القديمة الأكثر تهديدًا من الذئب الدب. يمكن أن يكون خطرا عليك.

يجب تقوية ألواح الحديد وتشكيلها بالشكل المثالي. اعتقد جريد هذا بينما يدق بشكل متكرر على فترات ثابتة. مرت عشرات الدقائق ثم مرت ساعات.

“لا يمكنني التدخل في عمل السيد. سأبقى هنا معه”.

كان شكل الدرع الأحمر في الفرن سليمًا نسبيًا ، في حين بدأ الفأس الكبير في الذوبان عند الوصول إلى نقطة انصهار قصدير روزار.

“… يبدو أن عمله سيستمر حتى الفجر.”

“لكن…”

“لا ، قد يستغرق الأمر بضعة أيام. ولكن ماذا يهم؟” سيستمر بيارو في حماية جريد لمائة عام وألف عام. بعد أن تحدث ، نظر إلى مرسيدس. “خذِ استراحة.”

‘فقط أكثر قليلا.’ حدق جريد في الفرن ، ولم يرمش حتى لأنه كان يخشى أن يفقد التوقيت.

“إذن من فضلك إسمح لي. سآخذ وردية الفجر”.

“هراء” ، عبر الجان عن مقاومتهم على الرغم من تقاربهم مع بيارو. “تطورت التكنولوجيا البشرية فقط لكي يعيش البشر؟ لا ، هذا ليس هو. ألم تتقدم التكنولوجيا البشرية لتسلب الأشياء من الآخرين و لنيل ما يرغبون فيه؟ نحن نكره البشر لأنهم في الأساس جشعون. جشعهم ليس العناية بالطبيعة. إنه يعارض العناية الإلهية. أنت تتحدث بالهراء”.

كانت تقف ساهرة مرة أخرى مع بيارو… تم تذكير مرسيدس بأيام تدريبها وأصبحت مبتهجة. بعد أن غادر الجان ، نام نوي و راندي. في هذه الأثناء ، نام بيارو و مرسيدس في نوبات مع استمرار عمل جريد.

‘هل هذا إنسان؟’ كانت عيون الجان مفتوحة على مصراعيها وهم يشاهدون جريد يعمل بثبات. لقد اندهشوا من براعة جريد و تركيزه. على وجه الخصوص ، صُدم بنيارو بشدة. ‘كيف يمكن للإنسان…؟’

***

في قرية الجان ، أصبحت وجوه الجان وردية عندما تجمعوا تحت شجرة العالم – الشجرة القديمة التي دعمت العالم. كان ذلك لأن شجرة العالم استعادت صحتها تمامًا بعد خمس دقائق من رش كير بعض الماء عليها ، الذي ادعى أنه الماء المقدس الوحيد الذي يمكن أن يعالج شجرة العالم.

“أوه…!”

كان شكل الدرع الأحمر في الفرن سليمًا نسبيًا ، في حين بدأ الفأس الكبير في الذوبان عند الوصول إلى نقطة انصهار قصدير روزار.

في قرية الجان ، أصبحت وجوه الجان وردية عندما تجمعوا تحت شجرة العالم – الشجرة القديمة التي دعمت العالم. كان ذلك لأن شجرة العالم استعادت صحتها تمامًا بعد خمس دقائق من رش كير بعض الماء عليها ، الذي ادعى أنه الماء المقدس الوحيد الذي يمكن أن يعالج شجرة العالم.

تتانج! تتانج!

حسنًا ، كان من المضحك أن نقول إن شجرة العالم كانت في حالة سيئة في المقام الأول. بعد كل شيء ، تحولت أوراق قليلة فقط إلى اللون الأصفر. ومع ذلك ، عندما أصبحت تلك الأوراق القليلة أكثر إشراقًا مرة أخرى ، جعلت مطالبة كير بالمياه المقدسة تبدو حقيقية.

‘فقط أكثر قليلا.’ حدق جريد في الفرن ، ولم يرمش حتى لأنه كان يخشى أن يفقد التوقيت.

“هل هو الماء المقدس للإلهة ريبيكا؟”

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

لم يعبد الجان الآلهة. كانت شجرة العالم هي الوجود الوحيد الذي اعتبروه عظيمًا و ثمينًا. هذا لا يعني أنهم أنكروا وجود الآلهة. على وجه الخصوص ، كان لديهم إعجاب كبير بريبيكا ، إلهة النور. كما أوضح كير للجان المستجوبين ، منحهم مظهره الجيد وصوته الناعم و ابتسامته الثقة.

“هل هو الماء المقدس للإلهة ريبيكا؟”

‘التحدث مع التاجر سوف يسحرك’. كان أحد قوانين ساتسفاي الشهيرة يتجلى بشكل كامل في هذه اللحظة.

نزل بيارو من الشجرة رقم 1753 وتحدث ببعض الهراء ، “نحن البشر نوع ضعيف ، على عكسكم. لا يمكننا البقاء عراة مثلكم وعلينا الاعتماد على التكنولوجيا. إنه أيضًا عناية الطبيعة. حاولوا أن تفهموا البشر بدلاً من أن تكرهنا دون قيد أو شرط”.

“هذا صحيح. هرعت إلى الفاتيكان و وضعت مدخرات حياتي على سبيل التبرع”.

‘هل هذا إنسان؟’ كانت عيون الجان مفتوحة على مصراعيها وهم يشاهدون جريد يعمل بثبات. لقد اندهشوا من براعة جريد و تركيزه. على وجه الخصوص ، صُدم بنيارو بشدة. ‘كيف يمكن للإنسان…؟’

“القيام بكل هذا لأجلنا…”

“أنتم منقذي. سوف أفعل أي شيء من أجلك. الآن ، الجميع”.

“أنتم منقذي. سوف أفعل أي شيء من أجلك. الآن ، الجميع”.

“… يبدو أن عمله سيستمر حتى الفجر.”

شعر كير أن انتباه الجان يتركز عليه. ألم يكن هناك الذكور الجان اليوم؟ كيف لم يظهر الرجال في المرة الأخيرة أيضًا؟ وضع كير هذه الأسئلة في الاعتبار عندما أحضر عربة مليئة بالجرار باتجاه الجان.

كانت الأحداث منذ مئات السنين ، لكن الجروح التي عانى منها البشر من الجان لا تزال بارزة. كانت لا تزال مؤلمة ومؤلمة. على هذا النحو ، لم يرغب الجان في فهم البشر أو أن يفهمهم البشر.

“لا يزال لدي الكثير من الماء المقدس. أخذها سيساعد صحتك. من فضلك شارك نخب معي. ألا يجب أن نحتفل باستعادة شجرة العالم؟”

كانت الهياكل العظمية المدججة بالعتاد صامتة لمرة واحدة. الآن بعد أن اعتادوا على الحدادة نفسها ، كانوا يتعلمون ‘تركيز’ جريد.

“حسنا. دعونا نصدر نخب.”

كياك كياك!

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

نزل بيارو من الشجرة رقم 1753 وتحدث ببعض الهراء ، “نحن البشر نوع ضعيف ، على عكسكم. لا يمكننا البقاء عراة مثلكم وعلينا الاعتماد على التكنولوجيا. إنه أيضًا عناية الطبيعة. حاولوا أن تفهموا البشر بدلاً من أن تكرهنا دون قيد أو شرط”.

ماهرًا في قيادة الغلاف الجوي ، كان كير قد حصل بالفعل على كل الجان ليحملوا الزجاج في أيديهم.

“إذن من فضلك إسمح لي. سآخذ وردية الفجر”.

“من أجل الصحة الأبدية لشجرة العالم.”

تتانج! تتانج! تتانج. أصبح طرقه أقوى عندما دخل جريد في حالة من الفراغ.

شرب كير الماء المقدس ، و تبعه معظم الجان ، مما تسبب في تسممهم جميعًا ومعاناتهم من ألم رهيب. كانت هذه هي اللحظة التي أظهر فيها التاجر كير ، الذي كان يتعامل مع خدام ياتان ، قوة جوهر ياتان الذي كان قد أمّنه بكميات كبيرة.

[تم تنشيط نفس الحداد الأسطوري.]

“كوكوك! كوكوكوك! كوهاهاهاهات! هل هناك شيء في العالم بمثل سهولة خداع كبار السن الذين لا يعرفون العالم؟”

لم تكن صحة الجان مصدر قلق كما كان بالنسبة للبشر. على عكس البشر ، عاش الجان لفترة طويلة وحافظوا على شبابهم. في هذه الحالة ، لماذا يشربون الماء المقدس للإلهة؟ فكر بعض الجان في هذا السؤال ، لكن لم يكن هناك مجال لهم للتفكير فيه.

اختفت ابتسامة كير الجميلة. بدلا من ذلك ، ضحكه الشرير وصراخ الجان ، الذين قبض عليهم رجاله الآن ، لف القرية.

يجب تقوية ألواح الحديد وتشكيلها بالشكل المثالي. اعتقد جريد هذا بينما يدق بشكل متكرر على فترات ثابتة. مرت عشرات الدقائق ثم مرت ساعات.

ترجمة : Don Kol

مرض شجرة العالم يمكن علاجه! قال بنيارو المتحمس لبيارو ،”علينا العودة إلى القرية لبعض الوقت. هل ستأتوا معي؟ سأخصص مكانًا لكم لأخذ قسط من الراحة”.

“هذا صحيح. هرعت إلى الفاتيكان و وضعت مدخرات حياتي على سبيل التبرع”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط