الفصل 823
تتانج… تتانج… تتانج… وسط الدخان الرمادي للفجر ، رن صوت دق في الغابة الهادئة.
كانت تعبد الأبطال وتدربت طوال حياتها. تم الإشادة بها باعتبارها أقوى فارس في القارة ، وأصبحت في النهاية فارسًا أسطوريًا. ومع ذلك ، سيكون كل هذا عبثا في النهاية. كانت أسطورة الإنسانية مجرد فريسة لعرق قديم. السنوات الماضية ، والقرارات في قلبها ، وآمالها في المستقبل كانت كلها تمنيات.
“لا داعي للقلق”. هزت مرسيدس رأسها في محاولة للتخلص من أفكارها وهي تشاهد جريد يتعرق عند الفجر.
“مرسيدس! استيقظِ!”
لماذا جريد لديه فأس لوريكس؟ من أسقط هذه المجموعات من الدروع؟
‘ماذا؟’
بالأمس ، شاهدت مرسيدس جريد وهو يضع الدرع الأحمر والفأس الكبير في الفرن ، وجمح خيالها. أصبحت المشاعر في قلبها معقدة. ومع ذلك ، عرفت مرسيدس أن الشكوك والقلق الذي أثار عقلها لا شيء. بعد كل شيء ، حدثت أسوأ الأشياء التي يمكن أن تتخيلها في الماضي.
نظرًا لأن جريد كان يصنع لها مجموعة جديدة من الدروع ، لم يتم إصلاح درع مرسيدس الجلدي. لذلك ، لم يكن يعمل بشكل صحيح منذ البداية. لم تكن مجموعة من الدروع بل قطعة قماش.
في الواقع ، لم تكن في وضع يمكنها من الشعور بالغضب أو الخيانة حتى لو تبين أن جريد هو سليل الملك غير المهزوم ، الذي ذبح الفرسان الحمر خلال الحرب بين الإمبراطورية و فالهالا.
اهتزت مرسيدس عندما انسكبت أرجل صرصور الكهف الأربعة الجانبية و الساقين الأماميتين نحوها مثل المطر. بدأت الشقوق تتشكل على الأجنحة الفضية الملتفة حول جسم مرسيدس. اخترقت العشرات من الخطافات الحادة عند أطراف أرجل صرصور الكهف ومزقت سطح الأجنحة الفضية.
‘الإمبراطورية عدو محتمل لمملكة مدجج بالعتاد’.
[التقارب الحالي مع الإله الحداد هو -2.]
بعد كل شيء ، كان للإمبراطورية أكبر احتمال لتهديد بقاء مملكة مدجج بالعتاد. كان هو نفسه حتى الآن. لم تستطع مرسيدس أن تلوم جريد على أنشطته بالتسبب في أضرار جسيمة للإمبراطورية. من منظور جريد ، كانت أفعالاً طبيعية. حتى لو كان يستحق أن يُلام على ذلك ، فإن مرسيدس أصبحت الآن فارس جريد. كان عليها أن تفهم ماضي جريد وتتقبله ، بدلاً من احتوائه ضده.
كان هناك شيء واحد مؤسف.
كان هناك شيء واحد مؤسف.
‘إذا كان لوريكس قد علم بالعلاقة بين جريد و بيارو…’
“مرسيدس! استيقظِ!”
ربما لم يمت لوريكس. ربما كان سيخدم جريد بجانب مرسيدس الآن. بالطبع ، كانت هذه النظرية بلا معنى. لم يكن هناك إذا كان في التاريخ.
بعد كل شيء ، كان للإمبراطورية أكبر احتمال لتهديد بقاء مملكة مدجج بالعتاد. كان هو نفسه حتى الآن. لم تستطع مرسيدس أن تلوم جريد على أنشطته بالتسبب في أضرار جسيمة للإمبراطورية. من منظور جريد ، كانت أفعالاً طبيعية. حتى لو كان يستحق أن يُلام على ذلك ، فإن مرسيدس أصبحت الآن فارس جريد. كان عليها أن تفهم ماضي جريد وتتقبله ، بدلاً من احتوائه ضده.
‘… إنها ليست مشكلة لأُثير ضجة بشأنها.’
كان غلافه الخارجي أصعب من حراشف الويفيرن ، وكانت قوته أعلى من تلك التي لدى الذئاب الدببة في النهار. علاوة على ذلك ، كان من الصعب معرفة هجماتها غير النظامية. لذلك ، بدت صعوبة هذه المواجهة وكأنها على أرض مرتفعة. لم تكن مرسيدس تتعامل مع عدو يتصرف بلا تفكير بناءً على الغرائز.
كانت مرسيدس تحاول السيطرة على قلبها عندما سمعت أذنيها شيئًا. كان صوتًا غريبًا جاء من مكان قريب.
ظهرت حفلة جريد على قدم وساق في الحقل الذي كان بيارو يزيله.
‘ماذا؟’
ومع ذلك.
هل كان ذلك لأنها كانت منغمسة جدًا في أفكارها؟ كان من المخجل أنها سمحت لشيء ما بالاقتراب في هذه المنطقة الفارغة. قفزت مرسيدس المحبطة أثناء الدوران في نفس الوقت ، بيدها التي تمسك السيف بشكل طبيعي. ثم اصطدم سيفها بحاجز صلب ، ودخل صوت معدني حاد في أذني مرسيدس.
“ربما سوف يصطادها؟”
بعد أن شعر بالاضطراب ، قام بيارو على الفور من مقعده وكان مذهولًا عندما رأى المشهد أمامه. صرصار الكهف الضخم بحجم منزل كان يهاجم مرسيدس.
“سيف التعهد!” ثم اندفعت مرسيدس للأمام بجناحيها الفضيين وطعنت بطن صرصور الكهف المنتفخ عدة مرات. لقد كان تعاونًا بين أسطورتين لهما تجارب سابقة في تدمير الشياطين العظيمة.
كان ينتمي إلى عرق قديم ، مخلوقات كانت موجودة منذ البداية. بعد أن فقدوا منازلهم مع تطور المجتمعات البشرية وتوسعها ، اختفوا منذ فترة طويلة من تاريخ البشرية. ومع ذلك ، كانوا على قيد الحياة في غابة شجرة العالم.
كان الاختلاف في القوة كبيرا. أصيب جسد مرسيدس عندما واجهت صرصور الكهف بموقف النمر الأبيض. في غضون ذلك ، كان بيارو لا يزال يزرع. ‘فقط أطول قليلا!’
“أررغ!” كانت مرسيدس في موقف دفاعي.
[الإله الحداد مندهش جدا. يقول إن مهارته قد تجاوزها الإنسان مرة أخرى.]
كان للمخلوق ثمانية أرجل. كان اثنان منهم قصيرتين نسبيًا من الأرجل الأمامية ، وكانت هناك أربع أرجل جانبية حادة تستخدم كدرع وسلاح. أعطى هذا المخلوق أسلوب قتال يفوق الفهم البشري. غرائز الصيد التي طبعت على الكائن الحي الذي عاش لعشرات الآلاف من السنين كانت غير قابلة للقياس.
“سيف التعهد!” ثم اندفعت مرسيدس للأمام بجناحيها الفضيين وطعنت بطن صرصور الكهف المنتفخ عدة مرات. لقد كان تعاونًا بين أسطورتين لهما تجارب سابقة في تدمير الشياطين العظيمة.
في النهاية ، قامت مرسيدس بنشر أجنحتها الفضية وحلقت في الهواء في محاولة لتحرير نفسها من هجمات صرصور الكهف. ومع ذلك ، فإن الهوائيات الطويلة والمرنة لصرصور الكهف رصدت تحركات مرسيدس في الوقت الفعلي. رفعت صرصور الكهف ساقيها وضربت مرسيدس ، مما تسبب في سعالها الدم أثناء تفجيرها بعيدا.
في النهاية ، أصبح هدفًا للغارة. كان حضور مرسيدس كبيرًا جدًا. بغض النظر عن مدى كونها فارسًا أسطوريًا ، حتى تتمكن من محاربة صرصور الكهف.
“كو… أووك!”
ومع ذلك ، في نظر مرسيدس ، دقيقتان بدت وكأنها الأبدية. انهار موقف النمر الأبيض خاصتها عندما تحولت الأرجل الجانبية لصرصور الكهف ، والتي كانت تستخدم للدفاع ، فجأة إلى الهجوم. قاموا باختراق دفاع مرسيدس بشكل مثالي وطعنوها في الجانبين.
كيف يمكن أن يصاب فارس نبيل بحشرة؟
“كو… أووك!”
ومع ذلك ، لم يكن لدى مرسيدس مثل هذه الأفكار المتغطرسة. بعد كل شيء ، كان الكريكيت الكهفي العملاق وحشًا لا يمكن تعريفه على أنه حشرة.
لم تكن قوتهم المشتركة كافية لتدمير صرصور الكهف. كان ضعف صرصور الكهف أنها كانت نشطة فقط في الليل. ومع ذلك ، فإن قوة صرصور الكهف التي سادت كحيوان مفترس أعلى منذ البداية كانت تضاهي قوة ملك الجحيم.
كان غلافه الخارجي أصعب من حراشف الويفيرن ، وكانت قوته أعلى من تلك التي لدى الذئاب الدببة في النهار. علاوة على ذلك ، كان من الصعب معرفة هجماتها غير النظامية. لذلك ، بدت صعوبة هذه المواجهة وكأنها على أرض مرتفعة. لم تكن مرسيدس تتعامل مع عدو يتصرف بلا تفكير بناءً على الغرائز.
‘الآن!’
بدأت الأرض تغرق. كانت ظاهرة تسبب فيها صرصور الكهف العملاق الذي يحني رجليه الخلفيتين. مع استمرار ذلك ، انحدرت الأرض حول المكان الذي كان ينحني فيه صرصور الكهف. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، قفز صرصور الكهف بالفعل عالياً في السماء.
“كو… أووك!”
“مرسيدس! استيقظِ!”
“النمو!”
ماذا كانت هذه القفزة العملاقة؟ كانت مرسيدس تحدق بهدوء في صرصور الكهف عالياً في السماء عندما دخلت صرخات بيارو في أذنيها.
نمت الأشجار التي كان بيارو يقوم بتقليمها ليوم واحد بسرعة. تم ترميم الفروع المقطوعة وتغطيتها بأوراق خضراء. بفضل النمو المفاجئ للأشجار الضخمة ، لم يتمكن صرصور الكهف من الهبوط على الأرض وصارع بين الأشجار. تم قطع الفروع العملاقة بواسطة الأرجل الأمامية والجانبية للكريكيت الكهفي وداست عليها رجليه الخلفيتين.
“النمو!”
بمجرد أن أدركت الرغبة النقية لصرصور الكهف ، بدأت بصيرة مرسيدس في اكتشاف تحركاتها شيئًا فشيئًا. فكر بيارو أيضًا في طرق التعامل معها. “الرجاء كبح جماح أفعالها بالكامل. لا بد لي من مسح حقل كبير. اشترِ الوقت لأجلي أثناء الزراعة”.
نمت الأشجار التي كان بيارو يقوم بتقليمها ليوم واحد بسرعة. تم ترميم الفروع المقطوعة وتغطيتها بأوراق خضراء. بفضل النمو المفاجئ للأشجار الضخمة ، لم يتمكن صرصور الكهف من الهبوط على الأرض وصارع بين الأشجار. تم قطع الفروع العملاقة بواسطة الأرجل الأمامية والجانبية للكريكيت الكهفي وداست عليها رجليه الخلفيتين.
ترجمة : Don Kol
تعافت مرسيدس بسرعة من حالتها الفارغة وركزت طاقة السيف على سيوفها ، وغطتها بضوء أبيض نفض الظلام. في غضون ذلك ، كان بيارو يستخدم مدفع الهاون دون تردد. في الوقت نفسه ، سقط جسم ضخم من السماء وسقط على جسم صرصور الكهف.
“النمو!”
“سيف التعهد!” ثم اندفعت مرسيدس للأمام بجناحيها الفضيين وطعنت بطن صرصور الكهف المنتفخ عدة مرات. لقد كان تعاونًا بين أسطورتين لهما تجارب سابقة في تدمير الشياطين العظيمة.
نظرًا لأن جريد كان يصنع لها مجموعة جديدة من الدروع ، لم يتم إصلاح درع مرسيدس الجلدي. لذلك ، لم يكن يعمل بشكل صحيح منذ البداية. لم تكن مجموعة من الدروع بل قطعة قماش.
ومع ذلك.
في النهاية ، قامت مرسيدس بنشر أجنحتها الفضية وحلقت في الهواء في محاولة لتحرير نفسها من هجمات صرصور الكهف. ومع ذلك ، فإن الهوائيات الطويلة والمرنة لصرصور الكهف رصدت تحركات مرسيدس في الوقت الفعلي. رفعت صرصور الكهف ساقيها وضربت مرسيدس ، مما تسبب في سعالها الدم أثناء تفجيرها بعيدا.
“اه!”
“نوي! راندي! هـ~هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”
“ها!”
في النهاية سقطت أجنحتها الفضية كالزجاج. وسط البقايا المتلألئة ، تمسكت مرسيدس بسيف النمر الأبيض. كانت آخر مهمة تفكر فيها هي حماية كنز سيدها. من أجل شراء المزيد من الوقت ، تحئول شعر مرسيدس الأزرق تدريجيًا إلى اللون الأبيض وهي تلف طاقة السيف حول السيف. كان الشعر الأبيض مثل ضوء القمر المتلألئ ، وتفاخرت مرسيدس بجمالها المتألق في لحظاتها الأخيرة.
لم تكن قوتهم المشتركة كافية لتدمير صرصور الكهف. كان ضعف صرصور الكهف أنها كانت نشطة فقط في الليل. ومع ذلك ، فإن قوة صرصور الكهف التي سادت كحيوان مفترس أعلى منذ البداية كانت تضاهي قوة ملك الجحيم.
اكتمل درع الصفيح الكامل ، الذي يمكن أن يبدو أحمر أو أرجواني حسب انكسار الضوء. كان اسمه درع الملك البطل.
“هذا الشيء.” صُدمت مرسيدس للحظة عندما لاحظت جثث عشرات من الذئاب الدببة خلف الأشجار الكبيرة التي قُطعت بسبب الصراع. كان هذا هو درب صرصور الكهف ، والآن خطط للتغذى على المخلوقات الصغيرة والرائعة المسماة ‘البشر’.
‘أنا آسفة’.
بمجرد أن أدركت الرغبة النقية لصرصور الكهف ، بدأت بصيرة مرسيدس في اكتشاف تحركاتها شيئًا فشيئًا. فكر بيارو أيضًا في طرق التعامل معها. “الرجاء كبح جماح أفعالها بالكامل. لا بد لي من مسح حقل كبير. اشترِ الوقت لأجلي أثناء الزراعة”.
“النمو!”
“مفهوم!” استجابت مرسيدس بقوة أثناء تجنب الهجوم الأمامي لصرصور الكهف. اهتزت الأرض في كل مرة تضربها الأرجل الأمامية لصرصور الكهف.
هل كان ذلك لأنها كانت منغمسة جدًا في أفكارها؟ كان من المخجل أنها سمحت لشيء ما بالاقتراب في هذه المنطقة الفارغة. قفزت مرسيدس المحبطة أثناء الدوران في نفس الوقت ، بيدها التي تمسك السيف بشكل طبيعي. ثم اصطدم سيفها بحاجز صلب ، ودخل صوت معدني حاد في أذني مرسيدس.
في هذه الأثناء ، اهتزت الصخرة التي كان يوجد بها جريد والسندان والفرن المحمول كما لو كانت على وشك الانهيار. ومع ذلك ، ركز جريد فقط على عمله. منذ لحظة ظهور صرصور الكهف وحتى الوقت الحاضر ، لم يظهر لحظة إثارة.
في الواقع ، لم تكن في وضع يمكنها من الشعور بالغضب أو الخيانة حتى لو تبين أن جريد هو سليل الملك غير المهزوم ، الذي ذبح الفرسان الحمر خلال الحرب بين الإمبراطورية و فالهالا.
قد يكون من المبالغة القول إنه لا يبدو على علم بالمعركة الجارية. ومع ذلك ، فإن الشيء المدهش هو أنه لم يكن من قبيل المبالغة. كان جريد في عالم خاص به ، يتكون منه ومطرقته والسندان والنار والمعدن.
كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه جريد. كان ذلك لأن اسم صرصور الكهف كان يومض بالذهب! كان جريد يتوقع مكافأة كبيرة الآن.
‘اشعر بذلك.’
تعني طبيعة جريد أنه قد ينقذ الجان ويحافظ على أعدادهم. في هذه الحالة ، من المحتمل أن تضيع حلقة جان الظلام.
تم تلطيف عظام الغول إلى شكلها المثالي ، وتم سحب كل قوتها الكامنة ، مما تسبب في زيادة الطاقة القتالية للميثريل الأسود استجابةً لذلك. في هذه الأثناء ، نزل قصدير روزر عظام الغول و الميثريل الأسود.
“مرسيدس! استيقظِ!”
تتانج! تتانج! تتانج! أصبح طرق جريد أكثر حساسية حيث ارتفع تركيزه إلى ما لا نهاية. جعلت التأثيرات المتكررة المستمرة لصبر الحداد ونفس الحداد جريد والمعدن متينين للغاية. أخيرا.
نعم ، يمكنهم فقط المشاهدة بصمت. من سيصبح الفائز الأخير في هذا التاريخ الطويل؟
‘الآن!’
كم مرة حدث هذا؟ كان من الصعب تذكر عدد المرات التي غيّر فيها اللاعب القصة المجدولة.
رأى جريد النهاية.
بالأمس ، شاهدت مرسيدس جريد وهو يضع الدرع الأحمر والفأس الكبير في الفرن ، وجمح خيالها. أصبحت المشاعر في قلبها معقدة. ومع ذلك ، عرفت مرسيدس أن الشكوك والقلق الذي أثار عقلها لا شيء. بعد كل شيء ، حدثت أسوأ الأشياء التي يمكن أن تتخيلها في الماضي.
[لقد أكملت إنتاج العنصر!]
‘الآن!’
[الإله الحداد مندهش جدا. يقول إن مهارته قد تجاوزها الإنسان مرة أخرى.]
[الآلهة الأخرى تضحك على عصبية الإله الحداد.]
‘في هذه الحالة ، إذا التقى جريد كير…’
[انخفض التقارب مع الإله الحداد بمقدار 1.]
بعد أن شعر بالاضطراب ، قام بيارو على الفور من مقعده وكان مذهولًا عندما رأى المشهد أمامه. صرصار الكهف الضخم بحجم منزل كان يهاجم مرسيدس.
[إذا وصل تقارب الإله الحداد إلى -10 ، فسيتم لعن أي عناصر مصنوعة (أعلى من التصنيف الأسطوري).]
ومع ذلك ، في نظر مرسيدس ، دقيقتان بدت وكأنها الأبدية. انهار موقف النمر الأبيض خاصتها عندما تحولت الأرجل الجانبية لصرصور الكهف ، والتي كانت تستخدم للدفاع ، فجأة إلى الهجوم. قاموا باختراق دفاع مرسيدس بشكل مثالي وطعنوها في الجانبين.
[التقارب الحالي مع الإله الحداد هو -2.]
كانت سيوف مرسيدس تحترق بقوة شبيهة باللهب الفضي. لم تكن قادرة على كبح قوتها أمام حيوان مفترس قديم لا يمكن إدراجه في أي فئة مع الفطرة السليمة للإنسان.
اكتمل درع الصفيح الكامل ، الذي يمكن أن يبدو أحمر أو أرجواني حسب انكسار الضوء. كان اسمه درع الملك البطل.
كانت سيوف مرسيدس تحترق بقوة شبيهة باللهب الفضي. لم تكن قادرة على كبح قوتها أمام حيوان مفترس قديم لا يمكن إدراجه في أي فئة مع الفطرة السليمة للإنسان.
***
كم مرة حدث هذا؟ كان من الصعب تذكر عدد المرات التي غيّر فيها اللاعب القصة المجدولة.
كانت سيوف مرسيدس تحترق بقوة شبيهة باللهب الفضي. لم تكن قادرة على كبح قوتها أمام حيوان مفترس قديم لا يمكن إدراجه في أي فئة مع الفطرة السليمة للإنسان.
ترجمة : Don Kol
حاربت صرصور الكهف بقوة هائلة. مع القفزة الفائقة من تلك الأرجل الخلفية وقوة الجبل ، والهجمات السريعة وغير المنتظمة من الأرجل الأمامية الصلبة والمرنة ، والهوائيات والأرجل الجانبية التي أزالت أي نقاط عمياء. كان صرصور الكهف مثل مخلوق ولد للمعركة بينما كانت مرسيدس جنديًا صغيرًا يضرب حصنًا منيعًا.
“مرسيدس! استيقظِ!”
كان الاختلاف في القوة كبيرا. أصيب جسد مرسيدس عندما واجهت صرصور الكهف بموقف النمر الأبيض. في غضون ذلك ، كان بيارو لا يزال يزرع. ‘فقط أطول قليلا!’
قام يون ناهي وفريق العمليات الذين يراقبون العشرات من الشاشات في الوقت الفعلي بتفجير هذه الجمل بهدوء.
كان بحاجة إلى كبح جماح صرصور الكهف تمامًا من أجل التغلب عليه. بعد أن أصدر هذا الحكم ، أمضى بيارو وقتًا طويلاً في تطهير الحقل و استخدم الزراعة الحرة. احتاجت مرسيدس فقط إلى الصمود لمدة ثلاث دقائق أخرى. لا ، لقد صلى بإخلاص لكي تتمكن من الصمود لدقيقتين إضافيتين.
ترجمة : Don Kol
ومع ذلك ، في نظر مرسيدس ، دقيقتان بدت وكأنها الأبدية. انهار موقف النمر الأبيض خاصتها عندما تحولت الأرجل الجانبية لصرصور الكهف ، والتي كانت تستخدم للدفاع ، فجأة إلى الهجوم. قاموا باختراق دفاع مرسيدس بشكل مثالي وطعنوها في الجانبين.
نعم ، يمكنهم فقط المشاهدة بصمت. من سيصبح الفائز الأخير في هذا التاريخ الطويل؟
نظرًا لأن جريد كان يصنع لها مجموعة جديدة من الدروع ، لم يتم إصلاح درع مرسيدس الجلدي. لذلك ، لم يكن يعمل بشكل صحيح منذ البداية. لم تكن مجموعة من الدروع بل قطعة قماش.
كان صرور الكهف العملاق وحشًا من نوع الكارثة كان من المفترض أن يلعب دورًا في تقليل عدد الجان إلى جانب إطلاق حلقة الأعراق المتعددة. ومع ذلك ، لم تتمكن من لعب دورها بسبب متغيرات الملك المدجج بالعتاد جريد و ملك التجارة كير.
اهتزت مرسيدس عندما انسكبت أرجل صرصور الكهف الأربعة الجانبية و الساقين الأماميتين نحوها مثل المطر. بدأت الشقوق تتشكل على الأجنحة الفضية الملتفة حول جسم مرسيدس. اخترقت العشرات من الخطافات الحادة عند أطراف أرجل صرصور الكهف ومزقت سطح الأجنحة الفضية.
بالأمس ، شاهدت مرسيدس جريد وهو يضع الدرع الأحمر والفأس الكبير في الفرن ، وجمح خيالها. أصبحت المشاعر في قلبها معقدة. ومع ذلك ، عرفت مرسيدس أن الشكوك والقلق الذي أثار عقلها لا شيء. بعد كل شيء ، حدثت أسوأ الأشياء التي يمكن أن تتخيلها في الماضي.
على الرغم من أن مرسيدس تحملت ذلك ، إلا أنها لم تستطع التخلص من اليأس في قلبها. “ما مدى سرعة زوال وجودي؟”
بدأت الأرض تغرق. كانت ظاهرة تسبب فيها صرصور الكهف العملاق الذي يحني رجليه الخلفيتين. مع استمرار ذلك ، انحدرت الأرض حول المكان الذي كان ينحني فيه صرصور الكهف. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، قفز صرصور الكهف بالفعل عالياً في السماء.
كانت تعبد الأبطال وتدربت طوال حياتها. تم الإشادة بها باعتبارها أقوى فارس في القارة ، وأصبحت في النهاية فارسًا أسطوريًا. ومع ذلك ، سيكون كل هذا عبثا في النهاية. كانت أسطورة الإنسانية مجرد فريسة لعرق قديم. السنوات الماضية ، والقرارات في قلبها ، وآمالها في المستقبل كانت كلها تمنيات.
كان للمخلوق ثمانية أرجل. كان اثنان منهم قصيرتين نسبيًا من الأرجل الأمامية ، وكانت هناك أربع أرجل جانبية حادة تستخدم كدرع وسلاح. أعطى هذا المخلوق أسلوب قتال يفوق الفهم البشري. غرائز الصيد التي طبعت على الكائن الحي الذي عاش لعشرات الآلاف من السنين كانت غير قابلة للقياس.
‘أنا آسفة’.
نمت الأشجار التي كان بيارو يقوم بتقليمها ليوم واحد بسرعة. تم ترميم الفروع المقطوعة وتغطيتها بأوراق خضراء. بفضل النمو المفاجئ للأشجار الضخمة ، لم يتمكن صرصور الكهف من الهبوط على الأرض وصارع بين الأشجار. تم قطع الفروع العملاقة بواسطة الأرجل الأمامية والجانبية للكريكيت الكهفي وداست عليها رجليه الخلفيتين.
في النهاية سقطت أجنحتها الفضية كالزجاج. وسط البقايا المتلألئة ، تمسكت مرسيدس بسيف النمر الأبيض. كانت آخر مهمة تفكر فيها هي حماية كنز سيدها. من أجل شراء المزيد من الوقت ، تحئول شعر مرسيدس الأزرق تدريجيًا إلى اللون الأبيض وهي تلف طاقة السيف حول السيف. كان الشعر الأبيض مثل ضوء القمر المتلألئ ، وتفاخرت مرسيدس بجمالها المتألق في لحظاتها الأخيرة.
“ربما سوف يصطادها؟”
ثم طارت الأرجل الأمامية لصرصور الكهف باتجاه وجه مرسيدس الصغير.
نمت الأشجار التي كان بيارو يقوم بتقليمها ليوم واحد بسرعة. تم ترميم الفروع المقطوعة وتغطيتها بأوراق خضراء. بفضل النمو المفاجئ للأشجار الضخمة ، لم يتمكن صرصور الكهف من الهبوط على الأرض وصارع بين الأشجار. تم قطع الفروع العملاقة بواسطة الأرجل الأمامية والجانبية للكريكيت الكهفي وداست عليها رجليه الخلفيتين.
“وحش XX” ، لعنة قاسية سمعتها مرسيدس لأول مرة ملأت الأجواء. “لماذا حشرة قوية مثل شيطان عظيم؟”
ماذا كانت هذه القفزة العملاقة؟ كانت مرسيدس تحدق بهدوء في صرصور الكهف عالياً في السماء عندما دخلت صرخات بيارو في أذنيها.
كان جريد. كان يرتدي عباءة لانتير ، والتي كانت قوية ضد الهجمات الجسدية ، واستخدم دوران على صرصور الكهف. ثم سلم درعًا لمرسيدس.”ضعِه عليكِ. من الآن فصاعدًا ، ستكونِ قادرة على ممارسة مهاراتكِ الحقيقية”.
كياك كياك! كيا كياك!
كانت هناك ابتسامة عريضة على وجه جريد. كان ذلك لأن اسم صرصور الكهف كان يومض بالذهب! كان جريد يتوقع مكافأة كبيرة الآن.
“نوي! راندي! هـ~هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”
“نوي! راندي! هـ~هل يمكنك أن تصبح ملك الموتى؟”
“نيانغ!”
“نيانغ!”
‘… إنها ليست مشكلة لأُثير ضجة بشأنها.’
كياك كياك! كيا كياك!
ترجمة : Don Kol
ظهرت حفلة جريد على قدم وساق في الحقل الذي كان بيارو يزيله.
كانت تعبد الأبطال وتدربت طوال حياتها. تم الإشادة بها باعتبارها أقوى فارس في القارة ، وأصبحت في النهاية فارسًا أسطوريًا. ومع ذلك ، سيكون كل هذا عبثا في النهاية. كانت أسطورة الإنسانية مجرد فريسة لعرق قديم. السنوات الماضية ، والقرارات في قلبها ، وآمالها في المستقبل كانت كلها تمنيات.
في نفس الوقت ، في فريق العمليات في المقر الرئيسي لمجموعة SA:
‘اشعر بذلك.’
“ربما سوف يصطادها؟”
في هذه الأثناء ، اهتزت الصخرة التي كان يوجد بها جريد والسندان والفرن المحمول كما لو كانت على وشك الانهيار. ومع ذلك ، ركز جريد فقط على عمله. منذ لحظة ظهور صرصور الكهف وحتى الوقت الحاضر ، لم يظهر لحظة إثارة.
“… إنه جنون. مجنون حقا.”
كان ينتمي إلى عرق قديم ، مخلوقات كانت موجودة منذ البداية. بعد أن فقدوا منازلهم مع تطور المجتمعات البشرية وتوسعها ، اختفوا منذ فترة طويلة من تاريخ البشرية. ومع ذلك ، كانوا على قيد الحياة في غابة شجرة العالم.
قام يون ناهي وفريق العمليات الذين يراقبون العشرات من الشاشات في الوقت الفعلي بتفجير هذه الجمل بهدوء.
بدأت الأرض تغرق. كانت ظاهرة تسبب فيها صرصور الكهف العملاق الذي يحني رجليه الخلفيتين. مع استمرار ذلك ، انحدرت الأرض حول المكان الذي كان ينحني فيه صرصور الكهف. ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، قفز صرصور الكهف بالفعل عالياً في السماء.
كان صرور الكهف العملاق وحشًا من نوع الكارثة كان من المفترض أن يلعب دورًا في تقليل عدد الجان إلى جانب إطلاق حلقة الأعراق المتعددة. ومع ذلك ، لم تتمكن من لعب دورها بسبب متغيرات الملك المدجج بالعتاد جريد و ملك التجارة كير.
في النهاية سقطت أجنحتها الفضية كالزجاج. وسط البقايا المتلألئة ، تمسكت مرسيدس بسيف النمر الأبيض. كانت آخر مهمة تفكر فيها هي حماية كنز سيدها. من أجل شراء المزيد من الوقت ، تحئول شعر مرسيدس الأزرق تدريجيًا إلى اللون الأبيض وهي تلف طاقة السيف حول السيف. كان الشعر الأبيض مثل ضوء القمر المتلألئ ، وتفاخرت مرسيدس بجمالها المتألق في لحظاتها الأخيرة.
في النهاية ، أصبح هدفًا للغارة. كان حضور مرسيدس كبيرًا جدًا. بغض النظر عن مدى كونها فارسًا أسطوريًا ، حتى تتمكن من محاربة صرصور الكهف.
كان ينتمي إلى عرق قديم ، مخلوقات كانت موجودة منذ البداية. بعد أن فقدوا منازلهم مع تطور المجتمعات البشرية وتوسعها ، اختفوا منذ فترة طويلة من تاريخ البشرية. ومع ذلك ، كانوا على قيد الحياة في غابة شجرة العالم.
‘في هذه الحالة ، إذا التقى جريد كير…’
“كو… أووك!”
تعني طبيعة جريد أنه قد ينقذ الجان ويحافظ على أعدادهم. في هذه الحالة ، من المحتمل أن تضيع حلقة جان الظلام.
لماذا جريد لديه فأس لوريكس؟ من أسقط هذه المجموعات من الدروع؟
“الناجون من الـ 12 تي سيقعون تحت إغراء ياتان لموازنة القوة.”
‘… إنها ليست مشكلة لأُثير ضجة بشأنها.’
كم مرة حدث هذا؟ كان من الصعب تذكر عدد المرات التي غيّر فيها اللاعب القصة المجدولة.
بعد كل شيء ، كان للإمبراطورية أكبر احتمال لتهديد بقاء مملكة مدجج بالعتاد. كان هو نفسه حتى الآن. لم تستطع مرسيدس أن تلوم جريد على أنشطته بالتسبب في أضرار جسيمة للإمبراطورية. من منظور جريد ، كانت أفعالاً طبيعية. حتى لو كان يستحق أن يُلام على ذلك ، فإن مرسيدس أصبحت الآن فارس جريد. كان عليها أن تفهم ماضي جريد وتتقبله ، بدلاً من احتوائه ضده.
“هل ستكون بخير؟” ضحكت يون ناهي على مخاوف فريقها. “هل نسيتم رسالة رئيس مجلس الإدارة؟ ساتسفاي هو عالم يصنع فيه اللاعبون التاريخ. لا يجب أن نشعر بالقلق حيال هذا”.
[انخفض التقارب مع الإله الحداد بمقدار 1.]
نعم ، يمكنهم فقط المشاهدة بصمت. من سيصبح الفائز الأخير في هذا التاريخ الطويل؟
كان للمخلوق ثمانية أرجل. كان اثنان منهم قصيرتين نسبيًا من الأرجل الأمامية ، وكانت هناك أربع أرجل جانبية حادة تستخدم كدرع وسلاح. أعطى هذا المخلوق أسلوب قتال يفوق الفهم البشري. غرائز الصيد التي طبعت على الكائن الحي الذي عاش لعشرات الآلاف من السنين كانت غير قابلة للقياس.
ترجمة : Don Kol
بالأمس ، شاهدت مرسيدس جريد وهو يضع الدرع الأحمر والفأس الكبير في الفرن ، وجمح خيالها. أصبحت المشاعر في قلبها معقدة. ومع ذلك ، عرفت مرسيدس أن الشكوك والقلق الذي أثار عقلها لا شيء. بعد كل شيء ، حدثت أسوأ الأشياء التي يمكن أن تتخيلها في الماضي.
“اه!”
