الفصل 872
لقد كانت مهمة يمكن إنهائها. كان داميان مقتنعا بذلك. لم تتغير ثقته حتى عندما كان محاصرا في الحاجز ، عندما قبض عليه هيل ، أو عندما استدعى أليبرن المئات من الكرات السوداء.
“فن المبارزة لباجما!”
‘بناءً على النظرة العالمية ، يجب تجاوز هذه الأزمة’.
خفق قلب جريد وهو يقرأ محتويات المهمة. تلاشى جشعه تحت التحفيز الهائل. كان قلب جريد الأصلي يبكي.
كان متأكدًا من أنه سيتم الحفاظ عليها حتى لو لم يظهر جريد. في الواقع ، لم تكن بنات ريبيكا تستخدم التحول الأبيض كما وعدت. إذا فعلوا ذلك ، فمن المرجح أن يتغير الزخم. وهكذا ، كان داميان ينتظر وصول القصة إلى قسم معين – اللحظة التي ستخرج فيها بنات ريبيكا بكل قوتهن.
كان صراعه متحيزًا. كان جشع جريد قوياً للغاية ، على الرغم من حصوله على العديد من المكافآت والتغلب على ماضيه. أمسك بالسيف المقدس بقوة.
ومع ذلك ، سارت الأمور بشكل مختلف عن توقعات داميان. قبل أن تتمكن بنات ريبيكا من التحرك ، غير جريد الأمور بشكل كبير. حدث شيء ما في اللحظة التي لمس فيها جريد السيف بين ذراعي أليبرن. كان السيف مختومًا في الصخرة.
سمع جريد صراخ داميان. احترم داميان بصدق وحسد جريد. أحبه جريد أيضًا. شعر أحيانًا أنه أقرب إلى حلم أنه يشارك في الإعجاب المتبادل مع شخص عظيم مثل داميان. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا. لم يترك جريد السيف المقدس في يده.
انفجر ضوء ساطع ، ولم تتلاشى صورة السيف الذي تم سحبه. بدلا من ذلك ، أصبح كاملا.
‘بناءً على النظرة العالمية ، يجب تجاوز هذه الأزمة’.
“ماذا؟”
سمع صوت إله الحرب زيراتول ، “البشري. هذا ليس ترتيب تارين. إنه ترتيب السيادي وترتيبي. لا تستمع إلى صوت الفاسد”.
سليل باجما كان يتداخل مع رمز كنيسة ريبيكا؟
الرجاء الاختيار.
‘ما هي مؤهلاته؟’
“هذا… أوقفهم جميعًا!” صرخ أليبرن بشكل عاجل ، طغت عليه القوة الإلهية المنبعثة من السيف المقدس. لقد فقد تعابيره الهادئة منذ فترة طويلة ، لكنه تأخر بالفعل. لم يتمكن خدام ياتان والسحرة السود من الرد بعد.
تم صنع تذكارات البابا الخامس فرانز – مجموعة الضوء المقدس – بواسطة باجما ، لذلك لم يكن من الغريب أن يتم ربطهم بجريد.
اختفى أليبرن في عمود رمادي من الضوء ، وتعثر جريد. كان الإرهاق الجسدي والعقلي الذي شعر به أثناء القتال لحماية أغلى ما لديه من التعب الشديد. يعني الانخفاض المفاجئ في القدرة على التحمل أنه ليس من الغريب أن يسقط على الفور. ومع ذلك ، ظل جريد ثابت. كان عليه الصمود من أجل زوجته وابنه.
“هل لباجما أي علاقة بالسيف المقدس الأول؟”
[★ ★ المهمة المخفية
تترينغ ~
* سوف يلاحقك أتباع الإله المحارب.
كان داميان يشعر بالارتباك عندما انبثقت نافذة إشعار.
كان السيف المقدس الأول سلاحًا ضد الشياطين العظماء. لم يستطع خدم ياتان تحمل قوتها. عانى أليبرن من ضربة مروعة وانهار ، بينما بدء جريد بالرقص رداً على تحرك داميان.
[تم تحديث مهمة استعادة السيف المقدس لاستعادة السيف المقدس (2)!]
سمع جريد صراخ داميان. احترم داميان بصدق وحسد جريد. أحبه جريد أيضًا. شعر أحيانًا أنه أقرب إلى حلم أنه يشارك في الإعجاب المتبادل مع شخص عظيم مثل داميان. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا. لم يترك جريد السيف المقدس في يده.
[استعادة السيف المقدس (2)]
ترجمة : Don Kol
[★ ★ المهمة المخفية
[تم تحديث مهمة استعادة السيف المقدس لاستعادة السيف المقدس (2)!]
تم تحرير السيف المقدس المختوم ، الذي كان في أيدي كنيسة ياتان ، بقوة القديسين السبعة الخبيثين.
سمع صوت إله الحرب زيراتول ، “البشري. هذا ليس ترتيب تارين. إنه ترتيب السيادي وترتيبي. لا تستمع إلى صوت الفاسد”.
القديسين السبعة الخبيثين ، الذين أرادوا الابتعاد عن أن يكونوا أنصاف آلهة وأن يصبحوا آلهة حقيقية ، طلبوا السيف في الماضي.
يجب عليك استعادته!
السيف المقدس هو رمز ريبيكا ودليل على البابا!
ثم ظهرت وجوه أخرى في ذهنه – هوروي ، و يورا ، و جيشوكا ، و ريجاس ، و بون ، و لاويل ، و ذروة السيف ، و تون.
يجب عليك استعادته!
‘لقد أصبحوا أنصاف الآلهة بسبب نعمة الآلهة ، لكنهم لم يكونوا راضين وكانوا يستهدفون منصب الآلهة…’
احذر من الشرير الذي يطلب عرش الإله!
اختفى أليبرن في عمود رمادي من الضوء ، وتعثر جريد. كان الإرهاق الجسدي والعقلي الذي شعر به أثناء القتال لحماية أغلى ما لديه من التعب الشديد. يعني الانخفاض المفاجئ في القدرة على التحمل أنه ليس من الغريب أن يسقط على الفور. ومع ذلك ، ظل جريد ثابت. كان عليه الصمود من أجل زوجته وابنه.
شروط إنهاء المهمة: استرجع السيف المقدس المختوم.
“ماذا؟”
مكافئة إنهاء المهمة: نعمة الإلهة ريبيكا والإله جودار والإله السيادي. ستبلغ الألفة مع الشيوخ الذروة ، و سيحترمك جميع المؤمنين.
بدأ السيف المقدس غير المكتمل يتآكل بقوة أمر الإله.
فشل المهمة: سيصاب العديد من المؤمنين بخيبة أمل من قيادة الكنيسة غير الفعالة وسيغادرون الكنيسة. لن تكون مؤهلاً للعمل كبابا. ستصاب الإلهة ريبيكا بخيبة أمل فيك. المستوى -10.]
[تم تحديث مهمة استعادة السيف المقدس لاستعادة السيف المقدس (2)!]
القديسين السبعة الخبيثين؟ من أين جاء هذا فجأة؟
تترينغ ~
بالنسبة لغالبية اللاعبين العاديين ، كانت حادثة القديسين السبعة الخبيثين منطقة مجهولة. حتى الملك جريد قد علم مؤخرًا بهذه القصة. بالإضافة إلى ذلك ، كان يعرف فقط لأن كراغول أخبره. ومع ذلك ، لم يكن داميان لاعبًا عاديًا. كان من المصنفين الذين كان لديهم فئة مخفية سابقًا ، وكان بابا كنيسة ريبيكا. تمامًا مثل كراغول ، سيطر على العديد من المهام. لا ، ربما كان داميان لاعبًا يتمتع بمعرفة ومصادر معلومات أكثر من كراغول. كان يعلم أن القديسين الخبيثين كانوا أشرارًا مطلقين.
فشل المهمة: سيصاب العديد من المؤمنين بخيبة أمل من قيادة الكنيسة غير الفعالة وسيغادرون الكنيسة. لن تكون مؤهلاً للعمل كبابا. ستصاب الإلهة ريبيكا بخيبة أمل فيك. المستوى -10.]
‘لقد أصبحوا أنصاف الآلهة بسبب نعمة الآلهة ، لكنهم لم يكونوا راضين وكانوا يستهدفون منصب الآلهة…’
‘لقد أصبحوا أنصاف الآلهة بسبب نعمة الآلهة ، لكنهم لم يكونوا راضين وكانوا يستهدفون منصب الآلهة…’
لقد سمع أن أحدهم قد ورث قوة النور من الآلهة ريبيكا. مجرد التفكير في القديسين السبعة الخبيثين أغضب داميان. كيف يجرؤون على خيانة الإلهة ريبيكا التي اهتمت بالإنسانية بالحب والرحمة؟ منذ أن أصبح وكيل الآلهة حتى اليوم الذي أصبح فيه بابا ، تعلم داميان أشياء كثيرة عن عمل ريبيكا. لقد أعجب بريبيكا ولم يعجبه الأشرار السبعة الذين حاولوا إيذائها بخيانتها.
“هـ~هيك…!”
“انتظر.” اندهش داميان. ألم يتم تحديث محتويات المهمة في اللحظة التي لمس فيها جريد السيف المقدس؟ ثم هذا يعني أن ذكر ‘الشخص الشرير’ الذي استخدم قوة القديسين الخبيثين السبعة كان يشير إلى جريد.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا هو بالفعل في أقصى الحدود.]
“جريد!” شعر داميان بقشعريرة عندما دخل صوته في آذان جريد. كان جريد ينظر أيضًا في المهمة الجديدة. احتوت على إغراء قوي جعله يشعر بالصراع.
عندما احتضنهم ، كانت الابتسامة على وجه جريد دافئة مثل صورة الإلهة. حدق شيوخ كنيسة ريبيكا في جريد بتعبير مختلف في عيونهم. في هذه الأثناء ، بدت إيزابيل وكأنها على وشك تأليه جريد.
[مفترق طرق الخير والشر]
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
[★ ★ المهمة المخفية
“كوك…! كؤؤاك!”
بعد كل أنواع المغامرات ، فزت بالقوة ، أمر الإله ، التي تركها القديس الخبيث الرابع ، تارين ، للأجيال اللاحقة.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة دومينيون وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
يمكنك سماع صوت تارين ، “كان الضوء ساطعًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية الظلام مختبئًا وراءه.”
كان داميان يشعر بالارتباك عندما انبثقت نافذة إشعار.
سمع صوت إله الحرب زيراتول ، “البشري. هذا ليس ترتيب تارين. إنه ترتيب السيادي وترتيبي. لا تستمع إلى صوت الفاسد”.
ماذا عن هؤلاء الناس الذين يأملون في سقوط مملكة مدجج بالعتاد؟ ماذا لو حرمت من كل شيء وعدت إلى تلك الحياة المروعة؟
بدأ السيف المقدس غير المكتمل يتآكل بقوة أمر الإله.
“جريد! استيقظ!”
السيف المقدس غير المكتمل هو رمز لريبيكا.
“قتل!”
الرجاء الاختيار.
“هـ~هيك…!”
هل ستعتمد على قوة القديسين السبعة الخبيثين لجعل السيف المقدس غير المكتمل لك أم تعيده إلى كنيسة ريبيكا؟
‘وهذه هي فرصة فريدة من نوعها. إنه أمر خطير الآن. يمكن لشخص قوي مثل كراغول أو آجنوس أن يتخذ موقفي في أي وقت’.
رائد طريقك الخاص!
يمكنك سماع صوت تارين ، “كان الضوء ساطعًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية الظلام مختبئًا وراءه.”
مكافآت لاكتساب السيف المقدس غير المكتمل:
“مشيئة الإلهة.” ولوح البابا بالسيف المقدس الأول ، وظهرت قوة إلهية. توهج السيف في الظلام ، وتخلص من كل اللعنات السوداء وقطع في طريقه عبيد ياتان والسحرة السود.
سيتم الحصول على ‘السيف المقدس للشر الرابع’.
كان السيف المقدس الأول سلاحًا ضد الشياطين العظماء. لم يستطع خدم ياتان تحمل قوتها. عانى أليبرن من ضربة مروعة وانهار ، بينما بدء جريد بالرقص رداً على تحرك داميان.
* سيتطور عرقك من إنسان إلى نصف إله. نصف الإله هو جنس يتجاوز الإنسانية ويقترب من أن يكون إلهًا. سيكون هناك مجال لزيادة كبيرة في جميع القدرات.
لقد سمع أن أحدهم قد ورث قوة النور من الآلهة ريبيكا. مجرد التفكير في القديسين السبعة الخبيثين أغضب داميان. كيف يجرؤون على خيانة الإلهة ريبيكا التي اهتمت بالإنسانية بالحب والرحمة؟ منذ أن أصبح وكيل الآلهة حتى اليوم الذي أصبح فيه بابا ، تعلم داميان أشياء كثيرة عن عمل ريبيكا. لقد أعجب بريبيكا ولم يعجبه الأشرار السبعة الذين حاولوا إيذائها بخيانتها.
* يتم تقوية المهارة السلبية أمر الإله. إحتمال تفعيل أمر الإله سيصبح 100٪. ومع ذلك ، لن يتم تطبيق الضربة الحاسمة على المهارات التي تُستخدم فيها أوامر الإله.
[مفترق طرق الخير والشر]
* المهارة ، السيف المقدس التالف ، ستفتح.
انتزع السيف المقدس!
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة دومينيون وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة دومينيون وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
بدأ السيف المقدس غير المكتمل يتآكل بقوة أمر الإله.
* سوف يلاحقك أتباع الإله المحارب.
حبي الأول أه يونغ سيشعر بالندم كل ليلة. هوهوت.
مكافآت إعادة السيف المقدس غير المكتمل:
‘سيراني العالم كله كل يوم ، وسيتطلع الناس إلي.’
نعمة الإلهة ريبيكا. سوف يرتفع التقارب مع كنيسة ريبيكا إلى أقصى حد.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا وكنيسة دومينيون وكنيسة جودار سينخفض إلى القيم السالبة.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا هو بالفعل في أقصى الحدود.]
دوجن! دوجن! دوجن!
دوجن! دوجن! دوجن!
سمع صرخات إيرين ولورد. وذلك عندما استيقظ عقل جريد ، وقام بتحويل بصره عن السيف لأول مرة. أول امرأة أحبها – كانت المرأة التي كرست نفسها له وعلمته ما هي السعادة والراحة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ثمرة حبه معها – الطفل الذي تبعه.
خفق قلب جريد وهو يقرأ محتويات المهمة. تلاشى جشعه تحت التحفيز الهائل. كان قلب جريد الأصلي يبكي.
“جريد!”
انتزع السيف المقدس!
“الخادم الثالث!”
نصف إله ، نصف إله!
لن يتمكن أحد من ضربي! سأحكم إلى الأبد!
لن يتمكن أحد من ضربي! سأحكم إلى الأبد!
لن يتمكن أحد من ضربي! سأحكم إلى الأبد!
‘سيراني العالم كله كل يوم ، وسيتطلع الناس إلي.’
“داميان!” صاح جريد وألقى بالسيف المقدس في الهواء. أمسك البابا داميان بالسيف الدوار ، وظهرت ابتسامة مشرقة على وجه داميان.
حبي الأول أه يونغ سيشعر بالندم كل ليلة. هوهوت.
“فن المبارزة لباجما!”
‘ماذا عن هؤلاء الرجال الذين تنمروا علي؟’
فيوه ، لقد كان محظوظًا حقًا. ماذا كان سيفعل لو أصبح جريد المجيء الثاني لقديس خبيث؟ كان أسوأ موقف لم يرغب داميان في تخيله.
‘وهذه هي فرصة فريدة من نوعها. إنه أمر خطير الآن. يمكن لشخص قوي مثل كراغول أو آجنوس أن يتخذ موقفي في أي وقت’.
“الآب!”
ماذا عن هؤلاء الناس الذين يأملون في سقوط مملكة مدجج بالعتاد؟ ماذا لو حرمت من كل شيء وعدت إلى تلك الحياة المروعة؟
“أنت!” حدق أليبرن في جريد بعيون محتقنة بالدم. كان الحقد الذي شعر به تجاه الشخص الذي جعل كل خططه غير مجدية أكبر من أن يوصف. “سأموت وأخذك معي إلى الجحيم!”
دوجن! دوجن! دوجن!
“أنا…” خفت قبضة جريد الضيقة على السيف المقدس قليلاً. ومع ذلك ، استمر هذا للحظة فقط. زاد جريد قوته مرة أخرى لأنه لم يستطع قمع الجشع بداخله.
كان صراعه متحيزًا. كان جشع جريد قوياً للغاية ، على الرغم من حصوله على العديد من المكافآت والتغلب على ماضيه. أمسك بالسيف المقدس بقوة.
* التقارب مع كنيسة ريبيكا هو بالفعل في أقصى الحدود.]
“جريد!”
ماذا عن هؤلاء الناس الذين يأملون في سقوط مملكة مدجج بالعتاد؟ ماذا لو حرمت من كل شيء وعدت إلى تلك الحياة المروعة؟
سمع جريد صراخ داميان. احترم داميان بصدق وحسد جريد. أحبه جريد أيضًا. شعر أحيانًا أنه أقرب إلى حلم أنه يشارك في الإعجاب المتبادل مع شخص عظيم مثل داميان. ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا. لم يترك جريد السيف المقدس في يده.
بالنسبة لغالبية اللاعبين العاديين ، كانت حادثة القديسين السبعة الخبيثين منطقة مجهولة. حتى الملك جريد قد علم مؤخرًا بهذه القصة. بالإضافة إلى ذلك ، كان يعرف فقط لأن كراغول أخبره. ومع ذلك ، لم يكن داميان لاعبًا عاديًا. كان من المصنفين الذين كان لديهم فئة مخفية سابقًا ، وكان بابا كنيسة ريبيكا. تمامًا مثل كراغول ، سيطر على العديد من المهام. لا ، ربما كان داميان لاعبًا يتمتع بمعرفة ومصادر معلومات أكثر من كراغول. كان يعلم أن القديسين الخبيثين كانوا أشرارًا مطلقين.
“جريد! استيقظ!”
‘ماذا عن هؤلاء الرجال الذين تنمروا علي؟’
ثم سمع صرخة إيزابيل. إيزابيل – كانت امرأة فقيرة. أنقذها جريد ، واكتسبت السعادة. كانت مشاعر الامتنان والحب والاحترام التي شعرت بها تجاه جريد مصدرًا كبيرًا للقوة والفخر بالنسبة له. شعر بالأسف قليلا ليخذلها.
فيوه ، لقد كان محظوظًا حقًا. ماذا كان سيفعل لو أصبح جريد المجيء الثاني لقديس خبيث؟ كان أسوأ موقف لم يرغب داميان في تخيله.
“أنا…” خفت قبضة جريد الضيقة على السيف المقدس قليلاً. ومع ذلك ، استمر هذا للحظة فقط. زاد جريد قوته مرة أخرى لأنه لم يستطع قمع الجشع بداخله.
“جريد!” شعر داميان بقشعريرة عندما دخل صوته في آذان جريد. كان جريد ينظر أيضًا في المهمة الجديدة. احتوت على إغراء قوي جعله يشعر بالصراع.
“جلالتك!”
“هـ~هيك…!”
“الآب!”
“الخادم الثالث!”
“…!”
ترجمة : Don Kol
سمع صرخات إيرين ولورد. وذلك عندما استيقظ عقل جريد ، وقام بتحويل بصره عن السيف لأول مرة. أول امرأة أحبها – كانت المرأة التي كرست نفسها له وعلمته ما هي السعادة والراحة. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ثمرة حبه معها – الطفل الذي تبعه.
جلالتك!
ثم ظهرت وجوه أخرى في ذهنه – هوروي ، و يورا ، و جيشوكا ، و ريجاس ، و بون ، و لاويل ، و ذروة السيف ، و تون.
ترجمة : Don Kol
“أنا…”
ماذا كان يفعل بمفرده؟ سيعاني شعبه إذا استسلم لرغباته وأصبح معاديًا للعالم. لم يكن يريد ذلك. في الوقت الحالي ، حياته لم تكن حياته وحده.
تغير الصراع المتحيز. قمع رغبته الغليظة وصرخ بكل قوته: “لا أستطيع المخاطرة بأسرتي وزملائي…!!”
انفجر ضوء ساطع ، ولم تتلاشى صورة السيف الذي تم سحبه. بدلا من ذلك ، أصبح كاملا.
ماذا كان يفعل بمفرده؟ سيعاني شعبه إذا استسلم لرغباته وأصبح معاديًا للعالم. لم يكن يريد ذلك. في الوقت الحالي ، حياته لم تكن حياته وحده.
‘ما هي مؤهلاته؟’
“داميان!” صاح جريد وألقى بالسيف المقدس في الهواء. أمسك البابا داميان بالسيف الدوار ، وظهرت ابتسامة مشرقة على وجه داميان.
“داميان!” صاح جريد وألقى بالسيف المقدس في الهواء. أمسك البابا داميان بالسيف الدوار ، وظهرت ابتسامة مشرقة على وجه داميان.
فيوه ، لقد كان محظوظًا حقًا. ماذا كان سيفعل لو أصبح جريد المجيء الثاني لقديس خبيث؟ كان أسوأ موقف لم يرغب داميان في تخيله.
* سيتطور عرقك من إنسان إلى نصف إله. نصف الإله هو جنس يتجاوز الإنسانية ويقترب من أن يكون إلهًا. سيكون هناك مجال لزيادة كبيرة في جميع القدرات.
“هذا… أوقفهم جميعًا!” صرخ أليبرن بشكل عاجل ، طغت عليه القوة الإلهية المنبعثة من السيف المقدس. لقد فقد تعابيره الهادئة منذ فترة طويلة ، لكنه تأخر بالفعل. لم يتمكن خدام ياتان والسحرة السود من الرد بعد.
“الخادم الثالث!”
“مشيئة الإلهة.” ولوح البابا بالسيف المقدس الأول ، وظهرت قوة إلهية. توهج السيف في الظلام ، وتخلص من كل اللعنات السوداء وقطع في طريقه عبيد ياتان والسحرة السود.
اختفى أليبرن في عمود رمادي من الضوء ، وتعثر جريد. كان الإرهاق الجسدي والعقلي الذي شعر به أثناء القتال لحماية أغلى ما لديه من التعب الشديد. يعني الانخفاض المفاجئ في القدرة على التحمل أنه ليس من الغريب أن يسقط على الفور. ومع ذلك ، ظل جريد ثابت. كان عليه الصمود من أجل زوجته وابنه.
“كووك!!”
عندما احتضنهم ، كانت الابتسامة على وجه جريد دافئة مثل صورة الإلهة. حدق شيوخ كنيسة ريبيكا في جريد بتعبير مختلف في عيونهم. في هذه الأثناء ، بدت إيزابيل وكأنها على وشك تأليه جريد.
كان السيف المقدس الأول سلاحًا ضد الشياطين العظماء. لم يستطع خدم ياتان تحمل قوتها. عانى أليبرن من ضربة مروعة وانهار ، بينما بدء جريد بالرقص رداً على تحرك داميان.
شروط إنهاء المهمة: استرجع السيف المقدس المختوم.
“فن المبارزة لباجما!”
“كووك!!”
“أنت!” حدق أليبرن في جريد بعيون محتقنة بالدم. كان الحقد الذي شعر به تجاه الشخص الذي جعل كل خططه غير مجدية أكبر من أن يوصف. “سأموت وأخذك معي إلى الجحيم!”
نعمة الإلهة ريبيكا. سوف يرتفع التقارب مع كنيسة ريبيكا إلى أقصى حد.
“قتل!”
“هل لباجما أي علاقة بالسيف المقدس الأول؟”
“كوك…! كؤؤاك!”
“هـ~هيك…!”
“هـ~هيك…!”
مكافآت لاكتساب السيف المقدس غير المكتمل:
“الخادم الثالث!”
فيوه ، لقد كان محظوظًا حقًا. ماذا كان سيفعل لو أصبح جريد المجيء الثاني لقديس خبيث؟ كان أسوأ موقف لم يرغب داميان في تخيله.
صرخات مميتة من الكائن الشرير الذي هدد الآلاف من أعضاء ريبيكا دفعت السحرة السود إلى الفوضى. هربوا بينما طاردهم بالادين ريبيكا.
انفجر ضوء ساطع ، ولم تتلاشى صورة السيف الذي تم سحبه. بدلا من ذلك ، أصبح كاملا.
“لهاث لهاث…”
* ستُلعن من قبل الإلهة ريبيكا ، والإله السيادي ، والإله جودار ، والإله زيراتول.
اختفى أليبرن في عمود رمادي من الضوء ، وتعثر جريد. كان الإرهاق الجسدي والعقلي الذي شعر به أثناء القتال لحماية أغلى ما لديه من التعب الشديد. يعني الانخفاض المفاجئ في القدرة على التحمل أنه ليس من الغريب أن يسقط على الفور. ومع ذلك ، ظل جريد ثابت. كان عليه الصمود من أجل زوجته وابنه.
يمكنك سماع صوت تارين ، “كان الضوء ساطعًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية الظلام مختبئًا وراءه.”
جلالتك!
تغير الصراع المتحيز. قمع رغبته الغليظة وصرخ بكل قوته: “لا أستطيع المخاطرة بأسرتي وزملائي…!!”
“الآب!”
دوجن! دوجن! دوجن!
“أنا محظوظ. أنا مسرور أنك بأمان.”
‘لقد أصبحوا أنصاف الآلهة بسبب نعمة الآلهة ، لكنهم لم يكونوا راضين وكانوا يستهدفون منصب الآلهة…’
عندما احتضنهم ، كانت الابتسامة على وجه جريد دافئة مثل صورة الإلهة. حدق شيوخ كنيسة ريبيكا في جريد بتعبير مختلف في عيونهم. في هذه الأثناء ، بدت إيزابيل وكأنها على وشك تأليه جريد.
“هـ~هيك…!”
ترجمة : Don Kol
بعد كل أنواع المغامرات ، فزت بالقوة ، أمر الإله ، التي تركها القديس الخبيث الرابع ، تارين ، للأجيال اللاحقة.
‘سيراني العالم كله كل يوم ، وسيتطلع الناس إلي.’
