الفصل 871
‘هذه قدرة شيطان عظيم؟’
كان من المستحيل عدم معرفة الشخص المشهور الذي بنى مملكة جديدة. ومع ذلك ، كان أيضًا الشخص الذي قتل دارك باس…؟
بعد أربع سنوات من أن يصبح سليل باجما ، لم يصل أي من مهارات جريد إلى مستوى السيد. كان من الصعب للغاية رفع مستويات المهارة ، مما يعني أن قيمة جزء المعرفة لدى دانتاليان كانت عالية بشكل غير معقول. لم يكن هذا حتى كل المعرفة.
قالت إيرين وهي تمسك بلورد: “إنه بخير”. لم تعد يداها ترتجفان. تم القضاء على كل مخاوفها من الماضي بمجرد ظهور جريد. كانت ثقتها في جريد مطلقة ، ولم يتمكن داميان ولورد من المجادلة ضدها.
على الرغم من المستويين اللذين اكتسبهما من قتل هيل ، أصيب جريد بخيبة أمل عندما سقط كتيب قديم واحد فقط. ثم تغيرت أفكاره بعد قراءة وصف الكتيب. وبدلاً من خيبة أمله ، أصبح الآن راضياً ، وكان إعجابه بها يفوق رضاه.
[تحذير. تبقت 30 ثانية حتى ينفجر خاتم دارك باس. سيؤدي الانفجار إلى تدمير خاتم دارك باس بشكل دائم ، وسيفقد مرتديها حياته.]
هل يوجد شيء مثل جزء من معرفة حداد؟ على أي حال ، ستكون هذه المعرفة مساعدة كبيرة لريجاس.
“اللعنة!”
لم يفكر جريد في مقدار ما يمكن بيعه به والأشخاص الذين يمكن بيعه لهم. لم يكن ينوي أخذ أي شيء من زملائه. في الوقت الحالي ، لم يكن متحمسًا بشأن المكاسب الفورية. لم يكن ذلك لأنه أصبح من السهل أن يعطي الأشياء للآخرين بسهولة. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأنه كان واثقًا من أنه كلما أصبح زملائه وأصدقائه أقوى ، كلما كان بإمكانهم أن يقدموا المزيد من المساعدة له و لأحبائه.
“لقد فاجأتني للتو بمهارتك الإلهية. ولكن حتى الملك البطل لا يمكنه ممارسة المهارات الإلهية على التوالي”.
رأى جريد أن الفوائد المكتسبة من استحواذ ريجاس على جزء معرفة دانتاليان كان أعلى بكثير من قيمة بضع عملات معدنية. في المقام الأول ، يمكنه الحصول على المال بسهولة.
[تحذير. يتبقى 20 ثانية حتى ينفجر خاتم دارك باس.]
‘ريجاس سيدفع لي مثل جيشوكا و يورا’.
“هل أنا مقدر لي أن أفقد إيرين و لورد؟”
صحيح. كان جريد يقوم بلا وعي بمشروع حيث سيكون أعضاء مدجج بالعتاد مدينين له.
[لا يمكنك نزع خاتم دارك باس.]
[انتهت مدة مزج العناصر.]
[!!!! أول سيف مقدس للبشرية. تم ختمه بالحجر من قبل القديسين السبعة الخبيثين الأصليين!]
[تم فصل عصا بيليال وسيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية.]
كان بسبب تدخل أليبرن. لقد خلق سحرًا جعل كل الكائنات الحية فيه غير قادرة على استخدام المهارات.
[تتم إعادة ضبط وقت التهدئة لمزج العناصر من خلال تأثير مهارة ‘الألوهية’.]
“اللعنة!”
رجع الرمح إلى شكل سيف وعصا. ذهل أليبرن عندما شاهد جريد يقتل هيل ويعيد العصا إلى مخزونه. كان بسبب الأقراط المألوفة المتدلية من أذني الرجل ذو الشعر الأسود. كان أليبرن متأكدًا من أن الأقراط العاجية الأنيقة كانت أقراط دارك باس – تلك التي ارتداها خلال المهمة للتسلل إلى الإمبراطورية الصحراوية. لقد كانت أقوى قطعة أثرية ذات قدرة الإسوداد ، والتي حولت مرتديها إلى نصف شيطان مرة كل 12 ساعة.
‘هل هذا هو؟’ كان أليبرن قد سمع باسم الملك المدجج بالعتاد.
‘هل هذا هو؟’ كان أليبرن قد سمع باسم الملك المدجج بالعتاد.
كان من المستحيل عدم معرفة الشخص المشهور الذي بنى مملكة جديدة. ومع ذلك ، كان أيضًا الشخص الذي قتل دارك باس…؟
لم يهتم أليبرن بقوة المهارة الإلهية لأنه كان على دراية بها. أشار بإصبعه إلى جريد. كانت أطراف أظافر أليبرن الطويلة سوداء اللون ، لكنها لم تكن طلاء أظافر. كانت أظافره ملطخة بدماء عدد لا يحصى من البشر. تمامًا مثل معظم خدام ياتان ، كان أليبرن قاتلًا رهيبًا. يمكنه أن يذبح الأطفال الأبرياء من أجل طموحاته الخاصة ومن أجل الكنيسة.
“لا ، من الغريب الاعتقاد بأنه قتل دارك باص. كان دارك باس يقوم بمهمة دفع الإمبراطورية إلى الفوضى. لم يكن هناك سبب لقتله. هذا بدون معنى…”
“تقييم الحداد الأسطوري!”
نفى أليبرن ذلك فقط ليتفاجأ مرة أخرى. لاحظ الخاتم الذي كان يرتديه جريد على إصبعه. كان خاتم أسود رقيق. كان هذا خاتم دارك باس ، التي استهلكت مانا مرتديها واستغلت وظيفة التبديد. لم يعد بإمكان أليبرن إنكار ذلك. قاتل دارك باس. كان عليه أن يعترف بأن الملك المدجج بالعتاد هو ذابح خدام ياتان الذي كان يبحث عنه.
[تتم إعادة ضبط وقت التهدئة لمزج العناصر من خلال تأثير مهارة ‘الألوهية’.]
‘إنه شخص أكثر شهرة مما توقعت!’ كان أليبرن جاهزًا لمضغ جمجمة جريد.
“تفو.” كما لو كان يكافئهم على إيمانهم ، خرج جريد آمن وسليم. لمع خاتمه باللون الأحمر بمجرد هروبه من الغبار. كان خاتم دارك باس ، هي التي صدت الهجوم وأصبحت أكثر سخونة لأنها التهمت مانا جريد. كانت هذه علامة على انفجار قريبًا. بمجرد أن تمتص الحلقة 5،000 من مانا مرتديها ، كان لابد من استخدام مهارة التبديد مرتين في 10 دقائق وإلا ستسبب أضرارًا جسيمة لمن يرتديها.
في الوقت نفسه ، هتف بعض الناس بعد رؤية جريد يقتل هيل بينما شعر آخرون باليأس.
“الآب!” صرخ لورد بصوت مرتجف وارتفعت فيه مشاعر القلق. أراد الطفل أن يركض إلى والده.
“الملك المدجج بالعتاد! الملك البطل وقاتل خدم ياتان!” ارتفعت صرخة أليبرن في السماء.
“هاه؟ مفـ~مفهوم!”
لقد كانت دقيقتين فقط. على الرغم من رؤية جريد اعتني بـ هيل في تلك الفترة القصيرة من الوقت التي تم فيها دمج العناصر ، إلا أن أليبرن لم يتراجع. كان جريد قادرًا على الشعور بأن أليبرن كان خصمًا قويًا.
يمكن أن ينجو جريد بطريقة ما من خلال ألقابه المختلفة وتأثيرات العناصر ومهاراته السلبية ، ولكن كانت المشكلة هي إيرين ولورد وفرسان مدجج بالعتاد. قد يفقدهم جميعًا.
‘إنه يعلم أنني متعب’.
“لا ، من الغريب الاعتقاد بأنه قتل دارك باص. كان دارك باس يقوم بمهمة دفع الإمبراطورية إلى الفوضى. لم يكن هناك سبب لقتله. هذا بدون معنى…”
لقد استنفد جريد بالفعل مهارات مثل الاسوداد في طريقه إلى الفاتيكان ثم بعد ذلك بوقت قصير بعد وصوله إلى هناك. بعد أن وضع سلامة إيرين و لورد كأولوية قصوى ، استخدم معظم أوراقه الرابحة في البداية. كان يعني أيضًا أن هيل كان قوياً وأن جريد أراد التخلص من بعض الأعداد الهائلة للعدو.
“لقد فاجأتني للتو بمهارتك الإلهية. ولكن حتى الملك البطل لا يمكنه ممارسة المهارات الإلهية على التوالي”.
في الواقع ، كانت المعركة تسير كما كان ينوي. تسبب ظهور البابا داميان في إحباط معنويات السحرة السود في وقت سابق ، والآن أصبحوا على وشك فقدان روحهم القتالية بعد أن شهدوا موت هيل. حاليا ، خفضت قوة هجوم ودفاع السحرة السود.
ومع ذلك ، ارتفع زخم أليبرن. لم يكن ضعيفًا بما يكفي ليهتز بموت هيل ، وكان يدرك أن جريد قد استهلك الكثير من القوة.
ومع ذلك ، ارتفع زخم أليبرن. لم يكن ضعيفًا بما يكفي ليهتز بموت هيل ، وكان يدرك أن جريد قد استهلك الكثير من القوة.
قالت إيرين وهي تمسك بلورد: “إنه بخير”. لم تعد يداها ترتجفان. تم القضاء على كل مخاوفها من الماضي بمجرد ظهور جريد. كانت ثقتها في جريد مطلقة ، ولم يتمكن داميان ولورد من المجادلة ضدها.
“لقد فاجأتني للتو بمهارتك الإلهية. ولكن حتى الملك البطل لا يمكنه ممارسة المهارات الإلهية على التوالي”.
كان من الصعب استخدام أداة مهارة التبديد المرفقة بخاتم دارك باس. كان عليه أن يعيق المهارة بشكل مباشر عن طريق جعل الحلقة تتلامس معها. لم يكن تصنيف حلقة دارك باس أسطوريًا ولكنه فريد لأن استخدامه كان منخفضًا وكانت العقوبة عالية.
لم يهتم أليبرن بقوة المهارة الإلهية لأنه كان على دراية بها. أشار بإصبعه إلى جريد. كانت أطراف أظافر أليبرن الطويلة سوداء اللون ، لكنها لم تكن طلاء أظافر. كانت أظافره ملطخة بدماء عدد لا يحصى من البشر. تمامًا مثل معظم خدام ياتان ، كان أليبرن قاتلًا رهيبًا. يمكنه أن يذبح الأطفال الأبرياء من أجل طموحاته الخاصة ومن أجل الكنيسة.
“اللعـ…!” لقد كان وضعا مروعا! بالكاد احتوى جريد اللعن عندما فكر في حضور لورد وإيرين وصرخ على وجه السرعة ، “داميان! هاجمني بمهارة!”
“مدفع التحذير”.
كما توقف السحرة السود الآخرون عن استخدام السحر. ظلوا صامتين وكانوا يتعرضون للضرب من جانب واحد من قبل أعضاء ريبيكا وفرسانهم. ارتفع زخم أعضاء ريبيكا ، لكن العمود الفقري لجريد كان باردًا.
استغرق الأمر 0.5 ثانية فقط لتركز القوة السحرية السوداء على أطراف أصابعه. ثم استغرق 0.5 ثانية أخرى لإطلاقه. كانت ثانية واحدة في المجموع. دمرت بندقية القوة السحرية المركزة التي أطلقها أليبرن جميع لبالادين ريبيكا في طريقه. كان هدفه النهائي هو جريد.
لقد استنفد جريد بالفعل مهارات مثل الاسوداد في طريقه إلى الفاتيكان ثم بعد ذلك بوقت قصير بعد وصوله إلى هناك. بعد أن وضع سلامة إيرين و لورد كأولوية قصوى ، استخدم معظم أوراقه الرابحة في البداية. كان يعني أيضًا أن هيل كان قوياً وأن جريد أراد التخلص من بعض الأعداد الهائلة للعدو.
مدفع التحذير ، الستار التحذيري ، كرة التحذير ، وما إلى ذلك – تم تقديم هذا السحر الأسود الفائق إلى أليبرن بواسطة الخادم الأول الحقيقي أموراكت. لقد سمح لـ أليبرن بأن يفيض بالثقة.
تحول جريد لشاحب من الفكر ونظر حوله. سقطت نظرته على المقبض الذي ظهر فجأة من خلال رداء أليبرن.
“هذا كنز احتفظت به كوسيلة لإيذاء بنات ريبيكا! إنها قوة مطلقة لا يمكن أن تستمر حتى من قبل الملك البطل!” صرخ أليبرن حتى قبل أن يضرب.
[تحذير. يتبقى 20 ثانية حتى ينفجر خاتم دارك باس.]
بعد فترة وجيزة ، جرف جريد في الانفجار. لم يستطع جدار قاعة الحفلات حيث كان يقف جريد أن يتحمل الصدمة وانهار. تحطمت الأرض ، وملأ الغبار المنطقة كلها ، وأخفى الجميع عن الأنظار.
لقد استنفد جريد بالفعل مهارات مثل الاسوداد في طريقه إلى الفاتيكان ثم بعد ذلك بوقت قصير بعد وصوله إلى هناك. بعد أن وضع سلامة إيرين و لورد كأولوية قصوى ، استخدم معظم أوراقه الرابحة في البداية. كان يعني أيضًا أن هيل كان قوياً وأن جريد أراد التخلص من بعض الأعداد الهائلة للعدو.
“جريد!”
“جريد!”
جلالتك!
[تم الحصول على عنصر المهمة أول سيف مقدس غير مكتمل!]
رنت صرخات من كل مكان. لقد رأوا قوة مدفع أليبرن السحري واعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يكون جريد آمن. كان البابا داميان ولورد متماثلين على الرغم من أنهما شخصان يعرفان مهارة جريد و يثقان به أكثر من أي شخص آخر في العالم.
بلغ عدد المجالات المظلمة عدة مئات. لقد استخدم الحركة الحرة للوصول إلى أليبرن ، لكن أليبرن لم يتوقف عن الإلقاء. بدلاً من ذلك ، تحمل مهارة المبارزة لجريد بصحته العالية ودفاعه واستمر في إنشاء المزيد من المجالات. بمجرد أن تنفجر الكرات – التي تحتوي على قوة سحرية – ستدمر المنطقة بأكملها.
“الآب!” صرخ لورد بصوت مرتجف وارتفعت فيه مشاعر القلق. أراد الطفل أن يركض إلى والده.
[تم تنشيط خيار ‘مهارة التبديد’ لخاتم دارك باس!]
قالت إيرين وهي تمسك بلورد: “إنه بخير”. لم تعد يداها ترتجفان. تم القضاء على كل مخاوفها من الماضي بمجرد ظهور جريد. كانت ثقتها في جريد مطلقة ، ولم يتمكن داميان ولورد من المجادلة ضدها.
“مجال التحذير”. استخدم أليبرن سحرًا جديدًا. كان منزعجًا من خسارة فرصة عظيمة للتخلص من جريد. تشكلت العشرات من المجالات السوداء حول أليبرن. لم يكن عدد الكرات شيئًا يمكن لفرسان مدجج بالعتاد ، وأيدي الإله التي تساعد قاسم ، ونوي ، وراندي ، والهياكل العظمية المستدعاة بالفعل تحمله.
“تفو.” كما لو كان يكافئهم على إيمانهم ، خرج جريد آمن وسليم. لمع خاتمه باللون الأحمر بمجرد هروبه من الغبار. كان خاتم دارك باس ، هي التي صدت الهجوم وأصبحت أكثر سخونة لأنها التهمت مانا جريد. كانت هذه علامة على انفجار قريبًا. بمجرد أن تمتص الحلقة 5،000 من مانا مرتديها ، كان لابد من استخدام مهارة التبديد مرتين في 10 دقائق وإلا ستسبب أضرارًا جسيمة لمن يرتديها.
[★ مهمة خفية ★ لقد حدث مفترق طرق بين الخير والشر!]
تذمر جريد من الداخل وأرسل نظرة استفزازية إلى أليبرن: ‘أنا بحاجة إلى تبديد هجوم آخر’. كان يخطط للرد بعد تحييد الجولة التالية من هجوم أليبرن. ومع ذلك ، كان أليبرن هادئًا بشكل غير متوقع وحدق في جريد بصمت دون استخدام أي سحر. أعطاه شعورا زاحفا.
ظهر سهم مهمة فوق العنصر بالاسم الذهبي. بدا الأمر تمامًا مثل السهم الذي كان يطفو فوق رمح ليفائيل في المرة الأولى التي رآه فيها قبل بضع سنوات. أمسك جريد غريزيًا بالمقبض. كان أليبرن يراقب المجالات المظلمة بعيون راضية عندما أصيب بالذعر فجأة.”أنت ، ماذا أنت…؟”
‘منذ متى؟’
“أنا…”
كما توقف السحرة السود الآخرون عن استخدام السحر. ظلوا صامتين وكانوا يتعرضون للضرب من جانب واحد من قبل أعضاء ريبيكا وفرسانهم. ارتفع زخم أعضاء ريبيكا ، لكن العمود الفقري لجريد كان باردًا.
تترينغ ~
هل يعرفون عن خاتم دارك باس؟
استغرق الأمر 0.5 ثانية فقط لتركز القوة السحرية السوداء على أطراف أصابعه. ثم استغرق 0.5 ثانية أخرى لإطلاقه. كانت ثانية واحدة في المجموع. دمرت بندقية القوة السحرية المركزة التي أطلقها أليبرن جميع لبالادين ريبيكا في طريقه. كان هدفه النهائي هو جريد.
صحيح. عرف أعضاء كنيسة ياتان خصائص خاتم دارك باس وكانوا يدفعونها للانفجار. لذلك ، بالطبع ، لن يمنحوا جريد فرصة لتبديد مهارة.
صحيح. عرف أعضاء كنيسة ياتان خصائص خاتم دارك باس وكانوا يدفعونها للانفجار. لذلك ، بالطبع ، لن يمنحوا جريد فرصة لتبديد مهارة.
[مقدار القوة السحرية المتراكمة في حلقة دارك باس كبير جدًا. خاتم دارك باس لا يمكنه التحمل.]
“ابتعد عن الطريق!” كان هدف أليبرن هو تدمير كنيسة ريبيكا وزيادة تأثير كنيسة ياتان. كانت مكافأة تحذير الممالك في جميع أنحاء القارة بقتل عائلاتهم الملكية. لكن ملك أمة صغيرة أمسك كاحليه؟ كانت مجالات الظلام ، التي كانت تطير في جميع الاتجاهات ، تهدد ليس فقط مجموعة جريد ولكن جميع الملوك الآخرين أيضًا. خطط أليبرن لتحقيق هدفه بعد تنظيف كل من حوله.
[تحذير. تبقت 30 ثانية حتى ينفجر خاتم دارك باس. سيؤدي الانفجار إلى تدمير خاتم دارك باس بشكل دائم ، وسيفقد مرتديها حياته.]
“مدفع التحذير”.
“اللعـ…!” لقد كان وضعا مروعا! بالكاد احتوى جريد اللعن عندما فكر في حضور لورد وإيرين وصرخ على وجه السرعة ، “داميان! هاجمني بمهارة!”
[!!!! أول سيف مقدس للبشرية. تم ختمه بالحجر من قبل القديسين السبعة الخبيثين الأصليين!]
كان من الصعب استخدام أداة مهارة التبديد المرفقة بخاتم دارك باس. كان عليه أن يعيق المهارة بشكل مباشر عن طريق جعل الحلقة تتلامس معها. لم يكن تصنيف حلقة دارك باس أسطوريًا ولكنه فريد لأن استخدامه كان منخفضًا وكانت العقوبة عالية.
على الرغم من المستويين اللذين اكتسبهما من قتل هيل ، أصيب جريد بخيبة أمل عندما سقط كتيب قديم واحد فقط. ثم تغيرت أفكاره بعد قراءة وصف الكتيب. وبدلاً من خيبة أمله ، أصبح الآن راضياً ، وكان إعجابه بها يفوق رضاه.
“هاه؟ مفـ~مفهوم!”
ومع ذلك ، ارتفع زخم أليبرن. لم يكن ضعيفًا بما يكفي ليهتز بموت هيل ، وكان يدرك أن جريد قد استهلك الكثير من القوة.
أراد جريد فجأة من داميان أن يهاجمه…؟ وجد داميان صعوبة في فهمه ، لكنه اتبع أوامر جريد على أي حال. ومع ذلك ، فشل في تنشيط المهارة.
“مومود!” آجنوس كان يختبئ في مكان ما ويراقب الوضع…؟
“ستارة التحذير”.
[تم فصل عصا بيليال وسيف البرق المولود من التنوير والرغبات القوية.]
كان بسبب تدخل أليبرن. لقد خلق سحرًا جعل كل الكائنات الحية فيه غير قادرة على استخدام المهارات.
[تم تنشيط خيار ‘مهارة التبديد’ لخاتم دارك باس!]
[تحذير. يتبقى 20 ثانية حتى ينفجر خاتم دارك باس.]
[لا يمكنك نزع خاتم دارك باس.]
“اللعنة!”
‘هذه قدرة شيطان عظيم؟’
في النهاية ، أُجبر جريد على اتخاذ تدابير خاصة. كان عليه أن يتخلى عن الخاتم. على الرغم من أن الخاتم كان بالتأكيد عنصرًا ثمينًا ، إلا أن إيرين ولورد سيكونان في خطر إذا كان جشعًا جدًا. لم يكن لديه خيار ، لكن تفادي ركلة الجزاء لم يكن بهذه السهولة.
‘ريجاس سيدفع لي مثل جيشوكا و يورا’.
[لا يمكنك نزع خاتم دارك باس.]
كما توقف السحرة السود الآخرون عن استخدام السحر. ظلوا صامتين وكانوا يتعرضون للضرب من جانب واحد من قبل أعضاء ريبيكا وفرسانهم. ارتفع زخم أعضاء ريبيكا ، لكن العمود الفقري لجريد كان باردًا.
بقي 15 ثانية حتى تنفجر الحلقة ، لكنه لم يستطع إزالتها من إصبعه. 10 ثوان ، 9 ثوان ، 8 ثوان.
صمت الخاتم قبل أربع ثوانٍ من انفجاره.
“القرف!” وصلت عصبية جريد إلى ذروتها. ثم ظهر هيكل عظمي من وراء الجدار الخارجي المنهار واستخدم السحر. نشأ ما مجموعه ستة أعمدة قوة سحرية ، تجتاح السحرة السود المحيطين بإيرين ولورد. مد جريد بشكل غريزي يده نحو عمود.
بقي 15 ثانية حتى تنفجر الحلقة ، لكنه لم يستطع إزالتها من إصبعه. 10 ثوان ، 9 ثوان ، 8 ثوان.
[تم تنشيط خيار ‘مهارة التبديد’ لخاتم دارك باس!]
‘هل هذا هو؟’ كان أليبرن قد سمع باسم الملك المدجج بالعتاد.
[لقد أزالت خاتم دارك باس المهارة المستهدفة. تم استهلاك كل المانا المتراكمة في حلقة دارك باس ، ودخلت في حالة الراحة.]
كان من الصعب استخدام أداة مهارة التبديد المرفقة بخاتم دارك باس. كان عليه أن يعيق المهارة بشكل مباشر عن طريق جعل الحلقة تتلامس معها. لم يكن تصنيف حلقة دارك باس أسطوريًا ولكنه فريد لأن استخدامه كان منخفضًا وكانت العقوبة عالية.
صمت الخاتم قبل أربع ثوانٍ من انفجاره.
بقي 15 ثانية حتى تنفجر الحلقة ، لكنه لم يستطع إزالتها من إصبعه. 10 ثوان ، 9 ثوان ، 8 ثوان.
“لهاث… لهاث… لهاث…” شعر أنه قد استعاد 10 سنوات ، نظر جريد بعيدًا. كان يحمل نية قتل تجاه الأشنة التي ظهرت فجأة وأطلقت السحر على إيرين ولورد.
لا يزال لديه القوة. يمكن للقوة الجديدة التي منحها له أموراكت قبل الغزو أن تحقق هدفه. الملك البطل؟ الملك المدجج بالعتاد بالعتاد؟ لقد أضعف هيل بالفعل هذا المتغير غير المتوقع – جريد. لذلك ، حكم أليبرن أن جريد لم يكن تهديدًا كبيرًا.
“مومود!” آجنوس كان يختبئ في مكان ما ويراقب الوضع…؟
رنت صرخات من كل مكان. لقد رأوا قوة مدفع أليبرن السحري واعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يكون جريد آمن. كان البابا داميان ولورد متماثلين على الرغم من أنهما شخصان يعرفان مهارة جريد و يثقان به أكثر من أي شخص آخر في العالم.
“أحمق مجنون!” امتلأ عقل جريد بالغضب عندما سمع صوتًا آخر.
[مقدار القوة السحرية المتراكمة في حلقة دارك باس كبير جدًا. خاتم دارك باس لا يمكنه التحمل.]
“مجال التحذير”. استخدم أليبرن سحرًا جديدًا. كان منزعجًا من خسارة فرصة عظيمة للتخلص من جريد. تشكلت العشرات من المجالات السوداء حول أليبرن. لم يكن عدد الكرات شيئًا يمكن لفرسان مدجج بالعتاد ، وأيدي الإله التي تساعد قاسم ، ونوي ، وراندي ، والهياكل العظمية المستدعاة بالفعل تحمله.
بقي 15 ثانية حتى تنفجر الحلقة ، لكنه لم يستطع إزالتها من إصبعه. 10 ثوان ، 9 ثوان ، 8 ثوان.
“ابتعد عن الطريق!” كان هدف أليبرن هو تدمير كنيسة ريبيكا وزيادة تأثير كنيسة ياتان. كانت مكافأة تحذير الممالك في جميع أنحاء القارة بقتل عائلاتهم الملكية. لكن ملك أمة صغيرة أمسك كاحليه؟ كانت مجالات الظلام ، التي كانت تطير في جميع الاتجاهات ، تهدد ليس فقط مجموعة جريد ولكن جميع الملوك الآخرين أيضًا. خطط أليبرن لتحقيق هدفه بعد تنظيف كل من حوله.
‘إنه شخص أكثر شهرة مما توقعت!’ كان أليبرن جاهزًا لمضغ جمجمة جريد.
لا يزال لديه القوة. يمكن للقوة الجديدة التي منحها له أموراكت قبل الغزو أن تحقق هدفه. الملك البطل؟ الملك المدجج بالعتاد بالعتاد؟ لقد أضعف هيل بالفعل هذا المتغير غير المتوقع – جريد. لذلك ، حكم أليبرن أن جريد لم يكن تهديدًا كبيرًا.
“هاه؟ مفـ~مفهوم!”
‘إنها النهاية. ‘ ابتسمت روز.
لقد استنفد جريد بالفعل مهارات مثل الاسوداد في طريقه إلى الفاتيكان ثم بعد ذلك بوقت قصير بعد وصوله إلى هناك. بعد أن وضع سلامة إيرين و لورد كأولوية قصوى ، استخدم معظم أوراقه الرابحة في البداية. كان يعني أيضًا أن هيل كان قوياً وأن جريد أراد التخلص من بعض الأعداد الهائلة للعدو.
خيانة أجنوس المفاجئة ، ومهارات الأمير الصغير غير المتوقعة ، وقدرة الأمير الإمبراطوري ، وهروب داميان ، وظهور جريد ، وما إلى ذلك – لقد شعرت بعدم الارتياح إزاء هذه المتغيرات غير المتوقعة التي حدثت على التوالي ولكن ليس بعد الآن. كانت تعتقد أن خادم ياتان الثالث ، أليبرن – الـ NPC القوي والذكي الذي خطط لهذه الغارة على الفاتيكان – سوف يدوس على جريد و داميان و آجنوس كما لو كانوا حشرات.
‘ريجاس سيدفع لي مثل جيشوكا و يورا’.
في الواقع ، شعر جريد بأزمة خطيرة.
“هذا كنز احتفظت به كوسيلة لإيذاء بنات ريبيكا! إنها قوة مطلقة لا يمكن أن تستمر حتى من قبل الملك البطل!” صرخ أليبرن حتى قبل أن يضرب.
‘هناك الكثير!’
كان بسبب تدخل أليبرن. لقد خلق سحرًا جعل كل الكائنات الحية فيه غير قادرة على استخدام المهارات.
بلغ عدد المجالات المظلمة عدة مئات. لقد استخدم الحركة الحرة للوصول إلى أليبرن ، لكن أليبرن لم يتوقف عن الإلقاء. بدلاً من ذلك ، تحمل مهارة المبارزة لجريد بصحته العالية ودفاعه واستمر في إنشاء المزيد من المجالات. بمجرد أن تنفجر الكرات – التي تحتوي على قوة سحرية – ستدمر المنطقة بأكملها.
صمت الخاتم قبل أربع ثوانٍ من انفجاره.
يمكن أن ينجو جريد بطريقة ما من خلال ألقابه المختلفة وتأثيرات العناصر ومهاراته السلبية ، ولكن كانت المشكلة هي إيرين ولورد وفرسان مدجج بالعتاد. قد يفقدهم جميعًا.
[انتهت مدة مزج العناصر.]
‘لا يمكنني استدعاء أي فرسان لأن الجناح يمنع الاستدعاء بالخارج. ماذا يجب أن أفعل؟’
كان العدو قويا جدا وكان الوضع أسوأ. كان جريد في وضع غير موات لأنه كان عليه حماية الجميع.
كان العدو قويا جدا وكان الوضع أسوأ. كان جريد في وضع غير موات لأنه كان عليه حماية الجميع.
لم يفكر جريد في مقدار ما يمكن بيعه به والأشخاص الذين يمكن بيعه لهم. لم يكن ينوي أخذ أي شيء من زملائه. في الوقت الحالي ، لم يكن متحمسًا بشأن المكاسب الفورية. لم يكن ذلك لأنه أصبح من السهل أن يعطي الأشياء للآخرين بسهولة. بدلاً من ذلك ، كان ذلك لأنه كان واثقًا من أنه كلما أصبح زملائه وأصدقائه أقوى ، كلما كان بإمكانهم أن يقدموا المزيد من المساعدة له و لأحبائه.
‘أيمكن…’
[تم الحصول على عنصر المهمة أول سيف مقدس غير مكتمل!]
من البداية إلى النهاية ، هل حُسم انتصار كنيسة ياتان؟ لم يعد بإمكان اللاعبين المقاومة ، وكانت النهاية الأسوأ.
كان بسبب تدخل أليبرن. لقد خلق سحرًا جعل كل الكائنات الحية فيه غير قادرة على استخدام المهارات.
“هل أنا مقدر لي أن أفقد إيرين و لورد؟”
[لقد اكتشفت ميزة مخفية في العنصر!]
تحول جريد لشاحب من الفكر ونظر حوله. سقطت نظرته على المقبض الذي ظهر فجأة من خلال رداء أليبرن.
‘إنها النهاية. ‘ ابتسمت روز.
[السيف العالق في الصخرة]
كان من الصعب استخدام أداة مهارة التبديد المرفقة بخاتم دارك باس. كان عليه أن يعيق المهارة بشكل مباشر عن طريق جعل الحلقة تتلامس معها. لم يكن تصنيف حلقة دارك باس أسطوريًا ولكنه فريد لأن استخدامه كان منخفضًا وكانت العقوبة عالية.
ظهر سهم مهمة فوق العنصر بالاسم الذهبي. بدا الأمر تمامًا مثل السهم الذي كان يطفو فوق رمح ليفائيل في المرة الأولى التي رآه فيها قبل بضع سنوات. أمسك جريد غريزيًا بالمقبض. كان أليبرن يراقب المجالات المظلمة بعيون راضية عندما أصيب بالذعر فجأة.”أنت ، ماذا أنت…؟”
كان بسبب تدخل أليبرن. لقد خلق سحرًا جعل كل الكائنات الحية فيه غير قادرة على استخدام المهارات.
“تقييم الحداد الأسطوري!”
[لقد حطمت قوة أمر الإله حجر الخطيئة الأصلية!]
[يستطيع الحداد الذي أصبح أسطورة أن يقيم الأشياء بعين فطنة ممتازة. في حالة وجود ميزة مخفية في العنصر الهدف ، سيتم العثور عليها.]
كما توقف السحرة السود الآخرون عن استخدام السحر. ظلوا صامتين وكانوا يتعرضون للضرب من جانب واحد من قبل أعضاء ريبيكا وفرسانهم. ارتفع زخم أعضاء ريبيكا ، لكن العمود الفقري لجريد كان باردًا.
تترينغ ~
“لقد فاجأتني للتو بمهارتك الإلهية. ولكن حتى الملك البطل لا يمكنه ممارسة المهارات الإلهية على التوالي”.
[لقد اكتشفت ميزة مخفية في العنصر!]
أراد جريد فجأة من داميان أن يهاجمه…؟ وجد داميان صعوبة في فهمه ، لكنه اتبع أوامر جريد على أي حال. ومع ذلك ، فشل في تنشيط المهارة.
[!!!! أول سيف مقدس للبشرية. تم ختمه بالحجر من قبل القديسين السبعة الخبيثين الأصليين!]
خيانة أجنوس المفاجئة ، ومهارات الأمير الصغير غير المتوقعة ، وقدرة الأمير الإمبراطوري ، وهروب داميان ، وظهور جريد ، وما إلى ذلك – لقد شعرت بعدم الارتياح إزاء هذه المتغيرات غير المتوقعة التي حدثت على التوالي ولكن ليس بعد الآن. كانت تعتقد أن خادم ياتان الثالث ، أليبرن – الـ NPC القوي والذكي الذي خطط لهذه الغارة على الفاتيكان – سوف يدوس على جريد و داميان و آجنوس كما لو كانوا حشرات.
[★ مهمة خفية ★ لقد حدث مفترق طرق بين الخير والشر!]
لا يزال لديه القوة. يمكن للقوة الجديدة التي منحها له أموراكت قبل الغزو أن تحقق هدفه. الملك البطل؟ الملك المدجج بالعتاد بالعتاد؟ لقد أضعف هيل بالفعل هذا المتغير غير المتوقع – جريد. لذلك ، حكم أليبرن أن جريد لم يكن تهديدًا كبيرًا.
[لقد حطمت قوة أمر الإله حجر الخطيئة الأصلية!]
كان العدو قويا جدا وكان الوضع أسوأ. كان جريد في وضع غير موات لأنه كان عليه حماية الجميع.
[تم الحصول على عنصر المهمة أول سيف مقدس غير مكتمل!]
[تم تنشيط خيار ‘مهارة التبديد’ لخاتم دارك باس!]
“ماذا؟”
“لهاث… لهاث… لهاث…” شعر أنه قد استعاد 10 سنوات ، نظر جريد بعيدًا. كان يحمل نية قتل تجاه الأشنة التي ظهرت فجأة وأطلقت السحر على إيرين ولورد.
انفجر الضوء واختفى الظلام. اختفت مئات الكرات السوداء الطافية في الهواء وكأنها كذبة. امتلأ وجه أليبرن بالرعب لأول مرة.
“أنا…”
“جريد!”
على الرغم من المستويين اللذين اكتسبهما من قتل هيل ، أصيب جريد بخيبة أمل عندما سقط كتيب قديم واحد فقط. ثم تغيرت أفكاره بعد قراءة وصف الكتيب. وبدلاً من خيبة أمله ، أصبح الآن راضياً ، وكان إعجابه بها يفوق رضاه.
“أنا…”
بعد أربع سنوات من أن يصبح سليل باجما ، لم يصل أي من مهارات جريد إلى مستوى السيد. كان من الصعب للغاية رفع مستويات المهارة ، مما يعني أن قيمة جزء المعرفة لدى دانتاليان كانت عالية بشكل غير معقول. لم يكن هذا حتى كل المعرفة.
التقت نظرات جريد و داميان في الهواء حيث أكدت جريد محتويات المهمة المخفية بينما أكد داميان محتويات مهمة استرد السيف المقدس المحدثة حديثًا.
يمكن أن ينجو جريد بطريقة ما من خلال ألقابه المختلفة وتأثيرات العناصر ومهاراته السلبية ، ولكن كانت المشكلة هي إيرين ولورد وفرسان مدجج بالعتاد. قد يفقدهم جميعًا.
ترجمة : Don Kol
لم يهتم أليبرن بقوة المهارة الإلهية لأنه كان على دراية بها. أشار بإصبعه إلى جريد. كانت أطراف أظافر أليبرن الطويلة سوداء اللون ، لكنها لم تكن طلاء أظافر. كانت أظافره ملطخة بدماء عدد لا يحصى من البشر. تمامًا مثل معظم خدام ياتان ، كان أليبرن قاتلًا رهيبًا. يمكنه أن يذبح الأطفال الأبرياء من أجل طموحاته الخاصة ومن أجل الكنيسة.
في الواقع ، كانت المعركة تسير كما كان ينوي. تسبب ظهور البابا داميان في إحباط معنويات السحرة السود في وقت سابق ، والآن أصبحوا على وشك فقدان روحهم القتالية بعد أن شهدوا موت هيل. حاليا ، خفضت قوة هجوم ودفاع السحرة السود.
