الفصل 880
كان هناك مفهوم لفهم العناصر. يمكنه الحصول على ما يصل إلى 100٪ من الفهم من خلال مراقبة عنصر واستخدامه وتفكيكه وتجميعه. بمجرد أن ينجح في اكتساب فهم بنسبة 100٪ ، يمكنه اكتساب طريقة صنع العنصر.
[لا يمكنك العثور على نقطة الربط للعنصر الهدف.]
“تفكيك العنصر!”
تترينغ ~
هدف جريد إلى زيادة فهمه قبل تطهير السيف المقدس. كلما فهم السيف المقدس ، كانت عملية التطهير أسهل.
استغرق جريد بشكل روتيني بضعة أيام لصنع عنصر واحد. لا بد أنه قضى ساعة أو ساعتين في محاولة تحسين فهمه للعنصر.
‘قد لا يكون من الممكن رفع مستوى فهمي إلى 100٪’.
“…”
لماذا؟ ألم يكن هذا السيف المقدس رمزا لريبيكا – إلهة النور – وفخر الدين الأعلى في القارة؟ لقد كانت استثنائية بين العناصر ذات التصنيف الخرافي ، فهل كان من المستحيل زيادة فهم هذا العنصر بقدرة الإنسان؟ لا ، كانت جميع العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية خاصة. قد يختلف الأداء ، ولكن لم يكن هناك جدال حول ‘معنى’ العنصر ذو التصنيف الخرافي. السبب الذي جعل جريد يعتقد أنه سيكون من الصعب رفع مستوى فهمه إلى 100٪ هو أن السيف المقدس كان عنصرًا مهمًا.
“تواضعك…! كووك !! إنه لأمر مدهش حقًا!”
[أول سيف مقدس يتحجر]
“… آه” تأوه جريد. هل كان سعيدا؟ على الاطلاق! حاول جريد قمع غضبه المتصاعد. ابتسم في حرج وسأل داميان ، “ما هي بالضبط مواد السيف المقدس؟”
[التصنيف: خرافي
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 20 مرة ، فسيتعين عليه القيام بذلك 20 مرة أخرى.
أول سيف مقدس للبشرية. تم ختمه بحجر الخطيئة الأصلية ، لكن سليل باجما – جريد – قام بفتحه مؤقتًا.
‘هل سترتفع إذا واصلت المحاولة؟’
ما زالت ليست خالية تمامًا من اللعنة.
[لقد اكتشفت صانع أول سيف مقدس متحجر.]
حجر الخطيئة الأصلية يتعدى عليه مرة أخرى.]
‘السيف المقدس هو عنصر مهمة. لا يمكن استخدامه كعنصر عادي’.
في وقت المهمة المخفية في مفترق طرق الخير والشر ، كان اسم السيف المقدس لا يزال سيف عالق في الحجر. لم يتم عرض المعلومات ، مثل تفاصيل حول قوة الهجوم والمتانة والخيارات على الإطلاق. كان مجرد وصف موجز. عندما رأى داميان يسبب لإصابة خطيرة لأليبورن بضربة واحدة ، اقتنع جريد أنه …
تترينغ ~
‘السيف المقدس هو عنصر مهمة. لا يمكن استخدامه كعنصر عادي’.
استغرق جريد بشكل روتيني بضعة أيام لصنع عنصر واحد. لا بد أنه قضى ساعة أو ساعتين في محاولة تحسين فهمه للعنصر.
كانت عناصر المهام عبارة عن عناصر ليس لها أي وظيفة خاصة باستثناء اللحظات الخاصة. بعد كل شيء ، لم يكن من المنطقي إنتاج كميات كبيرة من العناصر المعدة لمهام محددة.
كان هذا أشبه بفعل شيء محرج عند الاستلقاء للنوم مثل ركل البطانية. كان لدى جريد ذكريات متشابهة لا حصر لها ، وكانت إحدى تلك الذكريات عندما تلقى مهارة فن المبارزة لباجما. لقد تابع حركات مبارزة باجما التي تم رسمها على جدارية الجدار.
‘من أجل الحفاظ على قيمته الرمزية ، سيمنع النظام فهمًا بنسبة 100٪’.
“هاه؟”
ومع ذلك ، يمكن أن ترتفع إلى 99.9٪. لم يستطع جريد تعلم كيفية صنع العنصر ، لكن يمكنه استيعاب الوظائف والنوايا المخفية للعنصر بشكل كامل.
عاد جريد ، الذي كان لسانه يتدلى مثل الكلب ، إلى رشده فجأة. كان بسبب صوت أيقظه. نظر حوله ورأى داميان بجانبه بتعبير قلق.
‘فقط هذا سوف يعطيني لمحة عن كيفية تطهيره’.
كان هناك مفهوم لفهم العناصر. يمكنه الحصول على ما يصل إلى 100٪ من الفهم من خلال مراقبة عنصر واستخدامه وتفكيكه وتجميعه. بمجرد أن ينجح في اكتساب فهم بنسبة 100٪ ، يمكنه اكتساب طريقة صنع العنصر.
أولاً ، كان عليه أن يرى كيف أدت اللعنة إلى تآكل السيف. كما حكم جريد هذا ، استخدم المطرقة في يده.
استغرق جريد بشكل روتيني بضعة أيام لصنع عنصر واحد. لا بد أنه قضى ساعة أو ساعتين في محاولة تحسين فهمه للعنصر.
تتانج!
“ماذا…”
صدم جريد بقايا الكنيسة بدون تردد! لقد كان مشهدًا من شأنه أن يثير غضب الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا. ومع ذلك ، شاهد البابا داميان جريد بصمت.
[التصنيف: خرافي
تتانج! تتانج! تتاتانج~! تتانج~!
عاد جريد ، الذي كان لسانه يتدلى مثل الكلب ، إلى رشده فجأة. كان بسبب صوت أيقظه. نظر حوله ورأى داميان بجانبه بتعبير قلق.
لا يهم أن جريد استخدم أدوات مختلفة على السيف المقدس. لم يهتز داميان على الإطلاق على الرغم من إلقاء السيف في الفرن. لقد شاهد للتو ثقته في جريد كانت مطلقة. في النهاية ، لم يكن لدى داميان أي خيار سوى الوثوق بجريد. بعد كل شيء ، أظهر جريد قوته بالفعل ، بعد أن قام بتفكيك وتجميع رمح ليفائيل عشرات المرات مع إنقاذ إيزابيل!
“ألا يجب أن ترتاح الآن؟”
‘بالمناسبة’.
“… هيوك!”
يجب أن تكون قد مرت 30 دقيقة. بدأ داميان يشعر بالتوتر تدريجياً وهو يشاهد جريد. عندما وضع جريد السيف المقدس في الفرن ، حافظ على شكله الكامل بدلاً من التغيير أو الانهيار.
[لقد اكتشفت المادة التي يتكون منها أول سيف مقدس متحجر.]
‘هل انا مخطئ؟ لماذا يبدو أنه لا يوجد تقدم؟’
تتانج! تتانج! تتاتانج~! تتانج~!
لا يبدو أنه خطأ.
‘هل هناك خطأ؟’
“ماذا…”
كان القلق الذي شعر به داميان صحيحًا.
لا يبدو أنه خطأ.
“لهاث لهاث. اللعنة؟” كان جريد يلعن وهو يدق ويستخدم المنفاخ بشكل متكرر. كان على وشك أن يصاب بالجنون.
‘فقط هذا سوف يعطيني لمحة عن كيفية تطهيره’.
[لقد فشلت في العثور على نقطة انصهار المعدن الذي يتكون منه العنصر الهدف.]
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 10 مرات ، فسيتعين عليه القيام بذلك 10 مرات أخرى.
[فشل الصهر.]
‘هل دخلت في حالة نشوة؟’
[لا يمكنك العثور على نقطة الربط للعنصر الهدف.]
“ماذا؟”
[فشل التفكيك.]
كان اكتساب المعرفة الجديدة قوة عظمى في بعض الأحيان. لهذا السبب حاول الناس قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب في مكتبات كل مدينة وكل مملكة. ارتبك جريد عندما حصل على التأثير الإضافي لسماعه عن الإله الحداد لأول مرة.
“لماذا لا يرتفع فهمي؟”
هدف جريد إلى زيادة فهمه قبل تطهير السيف المقدس. كلما فهم السيف المقدس ، كانت عملية التطهير أسهل.
قد يكون عنصرًا ذو تصنيف خرافي ، لكن جريد اعتقد أن فهمه للعنصر سيرتفع تدريجياً أثناء تفكيك العنصر. ومع ذلك ، فإن طريقة فهم السيف المقدس كانت غير تقليدية. على الرغم من محاولات جريد المتكررة للتفكيك ، فقد تم الحفاظ على فهمه عند 7٪.
لماذا غضب جريد منه فجأة؟ اعتقد داميان أن الأمر غريب في البداية ، ثم أدرك.
“أنا لا أتمنى 100٪. أريد فقط 99.9٪ أو دليل لتطهير السيف”.
“لـ~لكن.”
لا ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
“تفكيك العنصر!”
‘هل سترتفع إذا واصلت المحاولة؟’
“هيكس ماذا؟ يكس ماذا؟”
كانت أعظم قوة لجريد هي إصراره. بدلاً من الشعور بالإحباط أو الإحباط بعد رؤية فهمه المتدني ، كان يتحكم في عواطفه فقط وبدأ في التفكيك مرة أخرى.
‘هل سألتقي خان إذا مت؟’
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 10 مرات ، فسيتعين عليه القيام بذلك 10 مرات أخرى.
كان القلق الذي شعر به داميان صحيحًا.
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 20 مرة ، فسيتعين عليه القيام بذلك 20 مرة أخرى.
“اللعنة!” حدق جريد في السيف المقدس الذي تم وضعه على السندان. لم يعجبه أنها حافظت على حالة مثالية على الرغم من كل مشاكله. تنهد داميان. “هناك قول مأثور أن السيف المقدس مصنوع من معادن خلقها الإله الحداد هيكسيتيا نفسه. إنه في عالم الآلهة ، لذلك قد يكون هذا صعبًا على جريد”.
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 20 مرة ، فسيتعين عليه القيام بذلك 30 مرة أخرى.
أول سيف مقدس للبشرية. تم ختمه بحجر الخطيئة الأصلية ، لكن سليل باجما – جريد – قام بفتحه مؤقتًا.
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 30 مرة ، فسيتعين عليه القيام بذلك 40 مرة أخرى.
“تفكيك العنصر!”
واصل جريد المحاولة.
ومع ذلك ، يمكن أن ترتفع إلى 99.9٪. لم يستطع جريد تعلم كيفية صنع العنصر ، لكن يمكنه استيعاب الوظائف والنوايا المخفية للعنصر بشكل كامل.
“لهاث لهاث! لهاث! كيوك!”
[زاد فهمك لأول سيف مقدس متحجر بنسبة 7٪!]
فجأة ، جاء شيء ما إلى ذهن جريد. كانت الحدادة فئة من العمال الشاقين تتطلب قدرة عالية على التحمل ، وشعر أنه على وشك الموت.
كانت أعظم قوة لجريد هي إصراره. بدلاً من الشعور بالإحباط أو الإحباط بعد رؤية فهمه المتدني ، كان يتحكم في عواطفه فقط وبدأ في التفكيك مرة أخرى.
‘هل سألتقي خان إذا مت؟’
لا يهم أن جريد استخدم أدوات مختلفة على السيف المقدس. لم يهتز داميان على الإطلاق على الرغم من إلقاء السيف في الفرن. لقد شاهد للتو ثقته في جريد كانت مطلقة. في النهاية ، لم يكن لدى داميان أي خيار سوى الوثوق بجريد. بعد كل شيء ، أظهر جريد قوته بالفعل ، بعد أن قام بتفكيك وتجميع رمح ليفائيل عشرات المرات مع إنقاذ إيزابيل!
“… هوية شخصية! جريد!”
[تتوسع قاعدة تقنيات الحدادة لديك!]
“… هيوك!”
“لهاث لهاث. اللعنة؟” كان جريد يلعن وهو يدق ويستخدم المنفاخ بشكل متكرر. كان على وشك أن يصاب بالجنون.
عاد جريد ، الذي كان لسانه يتدلى مثل الكلب ، إلى رشده فجأة. كان بسبب صوت أيقظه. نظر حوله ورأى داميان بجانبه بتعبير قلق.
[التصنيف: خرافي
“ألا يجب أن ترتاح الآن؟”
‘هل دخلت في حالة نشوة؟’
“لكم من الزمن استمر ذلك؟”
لا ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
استغرق جريد بشكل روتيني بضعة أيام لصنع عنصر واحد. لا بد أنه قضى ساعة أو ساعتين في محاولة تحسين فهمه للعنصر.
هذا يعني أنه كان لديه تركيز كافٍ. ومع ذلك ، كانت الكفاءة صفر. كان مقياس فهمه للسيف المقدس لا يزال عالقًا عند 7 ٪.
“هاه؟” كان جريد ينظر إلى داميان عندما أصبح مرتبكًا. أظهرت النافذة خلف داميان أن الوقت كان نهارًا شديد الإضاءة. “هل كنت أعمل طوال الليل؟”
“… إيه؟”
“لقد مضى وقت الظهيرة بالفعل. لقد كنت تعمل لمدة 15 ساعة”.
‘فقط هذا سوف يعطيني لمحة عن كيفية تطهيره’.
“ماذا؟”
أصبح جريد يائس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على نتيجة مروعة على الرغم من دخوله في حالة النشوة.
ألم تكن ساعة أو ساعتين على الأكثر؟ نزلت البرودة أسفل العمود الفقري لجريد.
‘بالمناسبة’.
‘هل دخلت في حالة نشوة؟’
“… آه” تأوه جريد. هل كان سعيدا؟ على الاطلاق! حاول جريد قمع غضبه المتصاعد. ابتسم في حرج وسأل داميان ، “ما هي بالضبط مواد السيف المقدس؟”
هذا يعني أنه كان لديه تركيز كافٍ. ومع ذلك ، كانت الكفاءة صفر. كان مقياس فهمه للسيف المقدس لا يزال عالقًا عند 7 ٪.
“…؟”
“ماذا…”
[التصنيف: خرافي
أصبح جريد يائس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على نتيجة مروعة على الرغم من دخوله في حالة النشوة.
تتانج!
“اللعنة!” حدق جريد في السيف المقدس الذي تم وضعه على السندان. لم يعجبه أنها حافظت على حالة مثالية على الرغم من كل مشاكله. تنهد داميان. “هناك قول مأثور أن السيف المقدس مصنوع من معادن خلقها الإله الحداد هيكسيتيا نفسه. إنه في عالم الآلهة ، لذلك قد يكون هذا صعبًا على جريد”.
“اجلس و اسعل كل المعلومات التي تعرفها”.
“هيكس ماذا؟ يكس ماذا؟”
أصبح جريد يائس. كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على نتيجة مروعة على الرغم من دخوله في حالة النشوة.
تترينغ ~
لا ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
[تعلمت عن الإله الحداد هيكسيتيا.]
استغرق جريد بشكل روتيني بضعة أيام لصنع عنصر واحد. لا بد أنه قضى ساعة أو ساعتين في محاولة تحسين فهمه للعنصر.
[زاد الذكاء بشكل دائم بمقدار 10 ، وزادت خبرة جميع مهارات الحدادة بنسبة 2٪!]
“انتظر هناك.” نادى عليه جريد بتعبير مخيف وهو يحدق في داميان ذو المظهر البريء.
“… إيه؟”
كان اكتساب المعرفة الجديدة قوة عظمى في بعض الأحيان. لهذا السبب حاول الناس قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب في مكتبات كل مدينة وكل مملكة. ارتبك جريد عندما حصل على التأثير الإضافي لسماعه عن الإله الحداد لأول مرة.
كان اكتساب المعرفة الجديدة قوة عظمى في بعض الأحيان. لهذا السبب حاول الناس قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب في مكتبات كل مدينة وكل مملكة. ارتبك جريد عندما حصل على التأثير الإضافي لسماعه عن الإله الحداد لأول مرة.
“… آه” تأوه جريد. هل كان سعيدا؟ على الاطلاق! حاول جريد قمع غضبه المتصاعد. ابتسم في حرج وسأل داميان ، “ما هي بالضبط مواد السيف المقدس؟”
[لقد اكتشفت صانع أول سيف مقدس متحجر.]
أولاً ، كان عليه أن يرى كيف أدت اللعنة إلى تآكل السيف. كما حكم جريد هذا ، استخدم المطرقة في يده.
[زاد فهمك لأول سيف مقدس تحجر بنسبة 5٪!]
كان محرجًا وغاضبًا من إضاعة الوقت.
[لقد حددت بشكل تقريبي المواد التي تشكل أول سيف مقدس المتحجر.]
“هاه… XX!” شتم بشكل لائق لأول مرة منذ فترة. نسي جريد أساسيات المهمة لأن العميل كان لاعبًا وليس NPC.
[زاد فهمك لأول سيف مقدس متحجر بنسبة 7٪!]
“…؟”
ارتفعت نوافذ الإخطار هذه على التوالي.
كان هذا أشبه بفعل شيء محرج عند الاستلقاء للنوم مثل ركل البطانية. كان لدى جريد ذكريات متشابهة لا حصر لها ، وكانت إحدى تلك الذكريات عندما تلقى مهارة فن المبارزة لباجما. لقد تابع حركات مبارزة باجما التي تم رسمها على جدارية الجدار.
“… آه” تأوه جريد. هل كان سعيدا؟ على الاطلاق! حاول جريد قمع غضبه المتصاعد. ابتسم في حرج وسأل داميان ، “ما هي بالضبط مواد السيف المقدس؟”
“…”
“سمعت أنه حجر إلهي. كما ذكرت سابقًا ، هذه مادة صنعها الإله الحداد هيكسيتيا نفسه”.
“ماذا؟”
تترينغ ~
[لقد حصلت على معلومات عن المعادن الجديدة!]
[لقد حصلت على معلومات عن المعادن الجديدة!]
حجر الخطيئة الأصلية يتعدى عليه مرة أخرى.]
[تتوسع قاعدة تقنيات الحدادة لديك!]
لعنة السيف المقدس لم يفرج عنها بعد ، فكيف يمكن للبابا أن يأكل بمفرده بينما كان ضيفًا خارجيًا يكافح لحل اللعنة على السيف المقدس؟ سيصاب أعضاء الكنيسة بخيبة أمل. كانوا يهمسون كيف يختار أن يأكل على رأس السيف المقدس. سيفقد داميان الشعور العام ، وسيتم خفض منصبه. قد يفقد حتى منصب البابا العام المقبل.
[لقد اكتشفت المادة التي يتكون منها أول سيف مقدس متحجر.]
في وقت المهمة المخفية في مفترق طرق الخير والشر ، كان اسم السيف المقدس لا يزال سيف عالق في الحجر. لم يتم عرض المعلومات ، مثل تفاصيل حول قوة الهجوم والمتانة والخيارات على الإطلاق. كان مجرد وصف موجز. عندما رأى داميان يسبب لإصابة خطيرة لأليبورن بضربة واحدة ، اقتنع جريد أنه …
[زاد فهمك لأول سيف مقدس متحجر بنسبة 15٪.]
ترجمة : Don Kol
“…”
يجب أن تكون قد مرت 30 دقيقة. بدأ داميان يشعر بالتوتر تدريجياً وهو يشاهد جريد. عندما وضع جريد السيف المقدس في الفرن ، حافظ على شكله الكامل بدلاً من التغيير أو الانهيار.
كان هذا أشبه بفعل شيء محرج عند الاستلقاء للنوم مثل ركل البطانية. كان لدى جريد ذكريات متشابهة لا حصر لها ، وكانت إحدى تلك الذكريات عندما تلقى مهارة فن المبارزة لباجما. لقد تابع حركات مبارزة باجما التي تم رسمها على جدارية الجدار.
‘لـ~لا يصدق…’
“هاه… XX!” شتم بشكل لائق لأول مرة منذ فترة. نسي جريد أساسيات المهمة لأن العميل كان لاعبًا وليس NPC.
‘لـ~لا يصدق…’
‘لقد نسيت الحصول على الحد الأدنى من المعلومات من العميل’.
“لماذا لا يرتفع فهمي؟”
كان محرجًا وغاضبًا من إضاعة الوقت.
صدم جريد بقايا الكنيسة بدون تردد! لقد كان مشهدًا من شأنه أن يثير غضب الآلاف من أعضاء كنيسة ريبيكا. ومع ذلك ، شاهد البابا داميان جريد بصمت.
‘… لا ، هذا ليس خطأي. ألا يجب أن يتقدم داميان ويشرح عندما لاحظ؟’ ارتجف جريد.
‘لـ~لا يصدق…’
“لا تحزن كثيرا. في بعض الأحيان لا تنجح الأمور. لماذا لا تتناول وجبة أولاً وتستريح قبل العمل مرة أخرى؟” اقترح داميان بابتسامة. لم يلاحظ أن جريد كان غاضب منه. “آه ~~ أنا جائع. ماذا لو لم تنتظرني إيزابيل قبل الأكل؟” كان داميان على وشك ترك الحدادة بابتسامة عريضة.
كان اكتساب المعرفة الجديدة قوة عظمى في بعض الأحيان. لهذا السبب حاول الناس قراءة أكبر عدد ممكن من الكتب في مكتبات كل مدينة وكل مملكة. ارتبك جريد عندما حصل على التأثير الإضافي لسماعه عن الإله الحداد لأول مرة.
“انتظر هناك.” نادى عليه جريد بتعبير مخيف وهو يحدق في داميان ذو المظهر البريء.
لعنة السيف المقدس لم يفرج عنها بعد ، فكيف يمكن للبابا أن يأكل بمفرده بينما كان ضيفًا خارجيًا يكافح لحل اللعنة على السيف المقدس؟ سيصاب أعضاء الكنيسة بخيبة أمل. كانوا يهمسون كيف يختار أن يأكل على رأس السيف المقدس. سيفقد داميان الشعور العام ، وسيتم خفض منصبه. قد يفقد حتى منصب البابا العام المقبل.
“…؟”
“أنا لا أتمنى 100٪. أريد فقط 99.9٪ أو دليل لتطهير السيف”.
“ستجلس بجواري ولن تذهب إلى أي مكان حتى ينتهي عملي. لا تفكر حتى في الأكل”.
“ماذا…”
“هاه؟”
[لقد فشلت في العثور على نقطة انصهار المعدن الذي يتكون منه العنصر الهدف.]
“اجلس و اسعل كل المعلومات التي تعرفها”.
“لقد مضى وقت الظهيرة بالفعل. لقد كنت تعمل لمدة 15 ساعة”.
“لـ~لكن.”
كان هذا أشبه بفعل شيء محرج عند الاستلقاء للنوم مثل ركل البطانية. كان لدى جريد ذكريات متشابهة لا حصر لها ، وكانت إحدى تلك الذكريات عندما تلقى مهارة فن المبارزة لباجما. لقد تابع حركات مبارزة باجما التي تم رسمها على جدارية الجدار.
“كيف يمكنك أن تأكل في هذه الحالة؟”
‘هل دخلت في حالة نشوة؟’
“…؟”
[لقد اكتشفت المادة التي يتكون منها أول سيف مقدس متحجر.]
لماذا غضب جريد منه فجأة؟ اعتقد داميان أن الأمر غريب في البداية ، ثم أدرك.
“…”
‘إنه ليس غاضبًا! كان تفكيري ضحلاً للغاية!’
‘هل دخلت في حالة نشوة؟’
لعنة السيف المقدس لم يفرج عنها بعد ، فكيف يمكن للبابا أن يأكل بمفرده بينما كان ضيفًا خارجيًا يكافح لحل اللعنة على السيف المقدس؟ سيصاب أعضاء الكنيسة بخيبة أمل. كانوا يهمسون كيف يختار أن يأكل على رأس السيف المقدس. سيفقد داميان الشعور العام ، وسيتم خفض منصبه. قد يفقد حتى منصب البابا العام المقبل.
“لهاث لهاث! لهاث! كيوك!”
‘لـ~لا يصدق…’
لا ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
دُمعت عيون داميان. شعر بامتنان عميق واحترام تجاه جريد. “مرة أخرى ، أنت تنقذني وتعلمني دروسًا رائعة! حقا. أنت حقا الإله جريد سما!!”
“… إيه؟”
“ماذا؟ ماذا تقول؟”
فجأة ، جاء شيء ما إلى ذهن جريد. كانت الحدادة فئة من العمال الشاقين تتطلب قدرة عالية على التحمل ، وشعر أنه على وشك الموت.
“تواضعك…! كووك !! إنه لأمر مدهش حقًا!”
لماذا؟ ألم يكن هذا السيف المقدس رمزا لريبيكا – إلهة النور – وفخر الدين الأعلى في القارة؟ لقد كانت استثنائية بين العناصر ذات التصنيف الخرافي ، فهل كان من المستحيل زيادة فهم هذا العنصر بقدرة الإنسان؟ لا ، كانت جميع العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية خاصة. قد يختلف الأداء ، ولكن لم يكن هناك جدال حول ‘معنى’ العنصر ذو التصنيف الخرافي. السبب الذي جعل جريد يعتقد أنه سيكون من الصعب رفع مستوى فهمه إلى 100٪ هو أن السيف المقدس كان عنصرًا مهمًا.
“…”
“ماذا؟ ماذا تقول؟”
كان من الواضح أنه لم يكن هناك الكثير من الناس العاديين حول جريد. أدرك جريد هذا مرة أخرى عندما ألقى بالسيف في الفرن. ثم بدأ الصهر. هذه المرة لن يفشل.
“لـ~لكن.”
ترجمة : Don Kol
إذا لم يفهم بعد تفكيكه 10 مرات ، فسيتعين عليه القيام بذلك 10 مرات أخرى.
‘قد لا يكون من الممكن رفع مستوى فهمي إلى 100٪’.
