الفصل 881
‘هذا ليس حلما؟’
“…” ظل الأمير بون بدم بارد صامتًا فقط.
كانت هناك طاولة مستديرة سوداء حولها 10 كراسي. بمجرد عودة كوك إلى راينهاردت ، تم استدعاؤه من قبل لاويل ولم يستطع احتواء حماسه.
في الواقع ، ركز معظم لاعبي الفرسان على سلاح واحد فقط. كان سيفا ، رمحا ، أو سلاحا غير حاد. تم استخدام سلاح واحد فقط بشكل متكرر لتدريب مهارة الإتقان هذه. كانت فئة تحتاج إلى قرارات وتركيز. كان هذا ما يعنيه أن تكون فارسًا. بالطبع ، مع مرور الوقت ، ازداد مستوى مهارة الـ NPC بشكل طبيعي ، لكن هذا الوضع كان مختلفًا.
عقل الشيطان لاويل ، العنقاء الحمراء الإلهية الرامي جيشوكا ، وميض البرق ذروة السيف ، الأمير بون ذو الدم البارد ، القبضة الحديدية للعدالة ريجاس ، والأصلع فانتنر – كان الأشخاص الجالسون هم الخدم الجديرون لمملكة مدجج بالعتاد. إذا كان أحدهم مفقودًا ، فسيكون ولادة مملكة مدجج بالعتاد أمرًا صعبًا. بعد جريد ، كانوا الأشخاص الذين يحترمهم كوك و يحسدهم أكثر من غيرهم.
“آه! أنا ~ أنا آسف حقًا!”
ثم من هم أصحاب المقاعد الأربعة المتبقية؟
“آه! أنا ~ أنا آسف حقًا!”
هل هم فاكر وهوروي وكاتز وكريس؟ لا ، ربما رفض فاكر مكانًا بسبب شخصيته. ربما هي يوفيمينا؟
“لقد أعددنا جميع أنواع الأشياء لمساعدتك على النمو”.
بلع!
لاويل – لقد كان العقل الشيطاني الذي استخدم كل أنواع الحيل والخدع لإعطاء الأعداء اليأس وفي النهاية جعل جريد ملكًا! كان يتولى حاليًا شؤون حكومة مملكة مدجج بالعتاد. شعورا بالتوتر ، ابتلع كوك ريقه مرة أخرى. أظهر لاويل كاريزما غريبة وهو يغطي نصف وجهه بيد واحدة. لقد كان حقا تشوني. سيكون أي شخص متوترًا عند مواجهة لاويل.
لمعت عيون كوك مثل الفوانيس. لقد كان حلمًا تحقق له أن يواجه كبار المتدربين في كل مجال والأشخاص الأقرب إلى جريد. لذلك ، كان متوترًا بشكل طبيعي.
“ماذا سيقول؟” كان كوك قد نسي بالفعل حماسه للقاء الخدم الجديرين. كانت قوة الخدم الجديرين أعظم مما كان يتصور!
قعقعة!
[لقد وصلت إلى 60٪ من الفهم لأول سيف مقدس متحجر.]
“آه! أنا ~ أنا آسف حقًا!”
“الأداء ليس رائعًا ، لكن لا بأس لأننا سندعمك”.
في النهاية أسقط كوب الماء الذي كان يمسكه بيديه المرتعشتين ولم يعرف ماذا يفعل. بينما كان كوك يتعثر على الزجاج المكسور ، ابتسم ريجاس له برفق. “حسنا. لا تقلق بشأن ذلك واجلس”.
“ليس هناك ما يكفي من الوقت. دعنا ننتقل إلى مناطق الصيد الآن”.
نقر الأصلع فانتنر على لسانه. “باه! هذا الشقي يحمي الملكة إيرين والأمير لورد؟ أليست المعلومات خاطئة؟”
“هذه هي المرة الثانية…”
“…” ظل الأمير بون بدم بارد صامتًا فقط.
عقل الشيطان لاويل ، العنقاء الحمراء الإلهية الرامي جيشوكا ، وميض البرق ذروة السيف ، الأمير بون ذو الدم البارد ، القبضة الحديدية للعدالة ريجاس ، والأصلع فانتنر – كان الأشخاص الجالسون هم الخدم الجديرون لمملكة مدجج بالعتاد. إذا كان أحدهم مفقودًا ، فسيكون ولادة مملكة مدجج بالعتاد أمرًا صعبًا. بعد جريد ، كانوا الأشخاص الذين يحترمهم كوك و يحسدهم أكثر من غيرهم.
“كما هو متوقع من كوري”. نظر ذروة السيف بمودة إلى كوك. كان الأمر أشبه بلم الشمل مع أخ أصغر بعد بضع سنوات. “بوهاهات! كوك! لقد كنت أراقبك من البداية! الحمض النووي للكوريين الذي نشأ بسبب الدم والعرق والدموع هو الأفضل! بوهات! بوهات!! حسنا! أحب ذلك! اشترك في الرابطة الوطنية الكورية! رسوم العضوية 800،000 وون فقط في السنة! إنها فرصة لتكون وطنيًا مقابل 800،000 وون فقط!”
‘هذا ليس حلما؟’
لا ، كان الأمر كما لو كان ذروة السيف ينظر إلى مهمة سهلة.
لمعت عيون كوك مثل الفوانيس. لقد كان حلمًا تحقق له أن يواجه كبار المتدربين في كل مجال والأشخاص الأقرب إلى جريد. لذلك ، كان متوترًا بشكل طبيعي.
“…” شعر كوك بالحرج وخيبة الأمل من موقف ذروة السيف.
ترجمة : Don Kol
“الجميع”.
عقل الشيطان لاويل ، العنقاء الحمراء الإلهية الرامي جيشوكا ، وميض البرق ذروة السيف ، الأمير بون ذو الدم البارد ، القبضة الحديدية للعدالة ريجاس ، والأصلع فانتنر – كان الأشخاص الجالسون هم الخدم الجديرون لمملكة مدجج بالعتاد. إذا كان أحدهم مفقودًا ، فسيكون ولادة مملكة مدجج بالعتاد أمرًا صعبًا. بعد جريد ، كانوا الأشخاص الذين يحترمهم كوك و يحسدهم أكثر من غيرهم.
‘آه…!’
“هل يمكنني أن أسأل لماذا تفعلون هذا من أجلي؟”
كان صوت جيشوكا واحدة من أجمل النساء في أمريكا الجنوبية. كان صوت جيشوكا صوتًا جميلًا يبدو أنه يحفز حواس المستمع ويأخذ روحه. ماذا كانت ستقول؟
“خطيئة صانع السيف المقدس؟”
دوجن! دوجن!
في هذا اليوم ، بدأ مشروع تطوير السلاح السري لـ الخدم الجديرين العشرة.
كان كوك يتوقع كلمات جيشوكا فقط ليصبح محرج.
بلع!
“اخرسوا”. كانت الكلمات التي خرجت من شفاه جيشوكا مختلفة بشكل غير متوقع عن توقعات كوك. “ألن تصمتوا جميعًا؟”
“هاه؟ لا ، لقد كان الملك جريد…”
“ا~اه”. صمت فانتنر و ذروة السيف الصاخبين على الفور مثل القطط أمام الأسد.
يمكن لفئة الفارس أن تكتسب جميع أنواع مهارات الإتقان مثل إتقان السيف وإتقان القوس وإتقان الرمح. كان من المفترض أن تكون فئة عالمية ، ولكن كانت هناك مشكلة. كانت عملية اكتساب المهارات ورفع المستوى صعبة للغاية.
تم اعتبار الأصلع فانتنر درع مملكة مدجج بالعتاد بينما تغلب وميض البرق ذروة السيف على البطل كراغول في المسابقة الوطنية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، هؤلاء الأشخاص ، الذين كانوا من الأسماء الكبيرة في العالم ، لم يتمكنوا من فتح أفواههم أمام جيشوكا.
“اه…”
“إنها حقًا الرامي الإلهي العنقاء الحمراء!” كان كوك مفتونًا بجمال جيشوكا فقط ليأتي إلى رشده.
أخبر جريد لاويل تفاصيل ما حدث في الفاتيكان ، وكان لاويل مفتونًا باسم ‘القديسين الخبيثين السبعة’. كان يعتقد أنه يبدو لطيفا للغاية وجذاب. لهذا السبب جاء لاويل مع الخدم الجديرين العشرة – الخدم الجديرين العشرة الذين خدموا الملك المدجج بالعتاد وأسسوا معه مملكة جديدة.
وذكر نفسه أنها كانت الرامي الإلهي الذي قضى على آلاف الأعداء بقوس واحد في حرب الخالدة! صحيح. كانت المرأة التي أمامه هي الأقوى في النقابة التي كانت تعج بالوحوش. لم يكن من الصواب تقييمها ببساطة من خلال جمالها.
من الأمثلة النموذجية عنصرًا يسرع معدل زيادة مستوى المهارة. لقد كان عنصرًا غالبًا ما يتم إسقاطه عند اصطياد زعماء المجال ذوي المستوى المنخفض.
قام كوك بتعديل وضعه دون علمه. بمجرد أن ساد الهدوء ، تحدثت جيشوكا إلى لاويل ،”الآن ، أخبرنا”.
قعقعة!
لاويل – لقد كان العقل الشيطاني الذي استخدم كل أنواع الحيل والخدع لإعطاء الأعداء اليأس وفي النهاية جعل جريد ملكًا! كان يتولى حاليًا شؤون حكومة مملكة مدجج بالعتاد. شعورا بالتوتر ، ابتلع كوك ريقه مرة أخرى. أظهر لاويل كاريزما غريبة وهو يغطي نصف وجهه بيد واحدة. لقد كان حقا تشوني. سيكون أي شخص متوترًا عند مواجهة لاويل.
“الخـ~دم الجديرين؟”
“اه…”
نقر الأصلع فانتنر على لسانه. “باه! هذا الشقي يحمي الملكة إيرين والأمير لورد؟ أليست المعلومات خاطئة؟”
شعر وكأنها الأبدية. لم يلتق كوك بنظرة لاويل إلا لبضع ثوان ، لكنه شعر وكأن ساعات قد مرت. فكر في عيون لاويل الزرقاء ، وشعر كوك أنه قد تم تجريده من ملابسه. كان شعورًا بأن كل شيء بداخله كان يتم حفره بواسطة لاويل.
“ماذا؟”
بلع! كان حلق كوك جافًا ، وابتلع لعابه عندما بلغ التوتر ذروته. كان كوك يأمل في أن يشرح لاويل بسرعة سبب استدعائه. هل قرأ لاويل رغبته؟
“سيدي كوك ، لقد سمعت قصتك. قلت إنك شخص موهوب سوف يهزم الفرسان الحمر بمفردك؟”
“أنت…” تحدث لاويل أخيرًا.
كانت هناك طاولة مستديرة سوداء حولها 10 كراسي. بمجرد عودة كوك إلى راينهاردت ، تم استدعاؤه من قبل لاويل ولم يستطع احتواء حماسه.
“نعم. !” تصدع صوت كوك وهو يجيب بشكل انعكاسي. كان حلقه جافًا ، لذا لم يكن بالإمكان مساعدته. جلس لاويل وساقاه متصالبتان ورفع ذقنه بغطرسة. يمكن رؤية الابتسامة على وجه لاويل من خلال الفجوة في طوقه. كانت ابتسامة ذات مغزى.
– أنت الذي خلفت قوة الشر الرابع ، انظر إلى خطايا الآلهة! تسرب الغضب إلى الصوت المجهول.
“ماذا سيقول؟” كان كوك قد نسي بالفعل حماسه للقاء الخدم الجديرين. كانت قوة الخدم الجديرين أعظم مما كان يتصور!
“هذه هي المرة الثانية…”
واصل لاويل حديثه ، “أنت كوك؟”
– أنت الذي خلفت قوة الشر الرابع ، انظر إلى خطايا الآلهة! تسرب الغضب إلى الصوت المجهول.
“نعم! صحيح!”
بلع!
“كيف؟”
“قررنا في نهاية الاجتماع أن ندربك”.
“هاه؟” كان من الصعب على كوك أن يفهم معنى السؤال. نظر لاويل إلى الأعلى وابتسم وعيناه مفتوحتان. “الخدم الجديرين العشرة! أليس هذا رائعًا!”
“نعم! صحيح!”
“الخـ~دم الجديرين؟”
“نعم. !” تصدع صوت كوك وهو يجيب بشكل انعكاسي. كان حلقه جافًا ، لذا لم يكن بالإمكان مساعدته. جلس لاويل وساقاه متصالبتان ورفع ذقنه بغطرسة. يمكن رؤية الابتسامة على وجه لاويل من خلال الفجوة في طوقه. كانت ابتسامة ذات مغزى.
“كوك… كو كو كوك… ! هذا صحيح. في الماضي ، كان هناك القديسين الخبيثين السبعة الذين يعبدون الآلهة ، والآن سيكون هناك الخدم الجديرين العشرة الذين يخدمون الملك المدجج بالعتاد”.
شعر جريد أن المهمة التي كان يقوم بها قد وصلت إلى مرحلتها الأساسية!
“…”
شعر وكأنها الأبدية. لم يلتق كوك بنظرة لاويل إلا لبضع ثوان ، لكنه شعر وكأن ساعات قد مرت. فكر في عيون لاويل الزرقاء ، وشعر كوك أنه قد تم تجريده من ملابسه. كان شعورًا بأن كل شيء بداخله كان يتم حفره بواسطة لاويل.
أخبر جريد لاويل تفاصيل ما حدث في الفاتيكان ، وكان لاويل مفتونًا باسم ‘القديسين الخبيثين السبعة’. كان يعتقد أنه يبدو لطيفا للغاية وجذاب. لهذا السبب جاء لاويل مع الخدم الجديرين العشرة – الخدم الجديرين العشرة الذين خدموا الملك المدجج بالعتاد وأسسوا معه مملكة جديدة.
دوجن! دوجن!
“أليس هذا رائعًا؟ ستمتدح شعوب العالم خدامنا الجديرين العشرة ، وستزداد سمعتنا. إذاً ، ألن ترفع سلطة الملك المدجج بالعتاد إلى السماء؟ هوهوت!”
“اخرسوا”. كانت الكلمات التي خرجت من شفاه جيشوكا مختلفة بشكل غير متوقع عن توقعات كوك. “ألن تصمتوا جميعًا؟”
“آه ، نعم… الخدم… الجديرين… العشرة”.
ماذا بحق الجحيم أراد لاويل أن يقول؟ ما هو سبب اتصاله بكوك؟
ومضت رؤية جريد باللون الأبيض ، وانتقل وعيه من الفاتيكان إلى مكان جديد تمامًا. كان أسجارد ، عالم الآلهة. في نفس الوقت ، في المكتب الرئيسي لمجموعة SA.
فاجأة ، عندما أومأ كوك للتو.
“سيدي كوك ، لقد سمعت قصتك. قلت إنك شخص موهوب سوف يهزم الفرسان الحمر بمفردك؟”
في هذه الأثناء ، همس له ذروة السيف ، “كن حذرا في نطقك. إنها الجدارة ، الجدارة. ليس جزارة”.
“هاه؟ لا ، لقد كان الملك جريد…”
“…”
“هل يمكنني أن أسأل لماذا تفعلون هذا من أجلي؟”
لقد شعر أن الخدم الجديرين العشرة لم يكونوا موثوقين ، خاصةً ذروة السيف. نظر كوك إلى ذروة السيف بشفقة بينما وصل لاويل أخيرًا إلى النقطة الرئيسية.
قعقعة!
“سيدي كوك ، لقد سمعت قصتك. قلت إنك شخص موهوب سوف يهزم الفرسان الحمر بمفردك؟”
“…”
“هاه؟ لا ، لقد كان الملك جريد…”
كان كوك يتوقع كلمات جيشوكا فقط ليصبح محرج.
“قررنا في نهاية الاجتماع أن ندربك”.
واصل لاويل حديثه ، “أنت كوك؟”
“…؟”
“اه…”
“من اليوم ، سوف تدرس تحت الخدم الجديرين العشرة. ستتعلم الإستراتيجية مني ، والرماية من جيشوكا ، والمبارزة من ذروة السيف ، والرمح والسحر من بون ، وفنون الدفاع عن النفس من ريجاس ، وكيفية استخدام الدرع من فانتنر”.
خائفًا ، بدأ جريد بضرب السيف بمطرقة. كان ينوي صدم الأجزاء المتحجرة وتقليل تقدم التحجر. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي كان يستخدمها في الأيام الثلاثة الماضية لم تعد تعمل. لم يعد التحجر عرضة للمحفزات الخارجية. بغض النظر عن مدى صعوبة ضربة بالمطرقة ، فإن سرعة التحجر لم تتباطأ.
يمكن لفئة الفارس أن تكتسب جميع أنواع مهارات الإتقان مثل إتقان السيف وإتقان القوس وإتقان الرمح. كان من المفترض أن تكون فئة عالمية ، ولكن كانت هناك مشكلة. كانت عملية اكتساب المهارات ورفع المستوى صعبة للغاية.
“شكرا لك على الاهتمام ، لكنني سأرفض”.
كان من الطبيعي ذلك. زادت خبرة مهارات الإتقان فقط عند استخدام سلاح مناسب لهذا الإتقان. كيف كان لديهم الوقت لرفع مستويات إتقان إتقان السيف و إتقان القوس و إتقان الرمح؟ مقارنة ببعض الفئات التي لديها مهارة إتقان واحدة فقط ، كان نمو الفارس أسوأ بكثير.
“ماذا…؟!”
في الواقع ، ركز معظم لاعبي الفرسان على سلاح واحد فقط. كان سيفا ، رمحا ، أو سلاحا غير حاد. تم استخدام سلاح واحد فقط بشكل متكرر لتدريب مهارة الإتقان هذه. كانت فئة تحتاج إلى قرارات وتركيز. كان هذا ما يعنيه أن تكون فارسًا. بالطبع ، مع مرور الوقت ، ازداد مستوى مهارة الـ NPC بشكل طبيعي ، لكن هذا الوضع كان مختلفًا.
كان الخدم الجديرين العشرة مشغولين. كان عليهم الاهتمام بشؤون الحكومة والحفاظ على رتبتهم ، لكنهم كانوا يضيعون الوقت الذي لم يكن لديهم معه. لماذا؟ ماذا كان من المفترض أن يقول؟ كوك لم يستطع الفهم. رد لاويل كممثل لجميع الحاضرين ، “علينا تحويل إعلان جريد إلى حقيقة. ألن تغضب إذا أسيء فهم جلالته على أنه متفاخر عديم الفائدة؟”
“شكرا لك على الاهتمام ، لكنني سأرفض”.
“اخرسوا”. كانت الكلمات التي خرجت من شفاه جيشوكا مختلفة بشكل غير متوقع عن توقعات كوك. “ألن تصمتوا جميعًا؟”
كان كوك لاعبا. كان هناك حد لوقته ونموه. اختفت الهزات من صوته لأول مرة منذ دخوله الغرفة. حدقت عيناه الثابرتان مباشرة في لاويل و الخدم الجديرين العشرة.
هل كانت جهوده في الأيام الثلاثة الماضية غير مجدية؟ أصيب جريد بالبرودة واستخدم الملاذ الأخير. ألقى السيف المقدس في الفرن ، وقرر إزالة الحجر المتحجر في عملية صهره مرة أخرى ، وتفكيكه ، ثم إعادة تجميعه. لكن السيف الذي دخل الفرن العظيم لم يذوب. بدلا من ذلك ، تسبب في انفجار كبير حطم الفرن.
“ماذا لو كان لدي مدرسون رائعون؟ هناك حدود للنظام. إذا تلقيت تعاليمك ، فستكون سرعة زيادة مهاراتي في الإتقان بطيئة للغاية ، وسأكون في النهاية جاك تافه لجميع المهن. أفضل التركيز على فن المبارزة كما كنت أفعل حتى الآن. فقط…”
“…” ظل الأمير بون بدم بارد صامتًا فقط.
“فقط؟”
“ماذا لو كان لدي مدرسون رائعون؟ هناك حدود للنظام. إذا تلقيت تعاليمك ، فستكون سرعة زيادة مهاراتي في الإتقان بطيئة للغاية ، وسأكون في النهاية جاك تافه لجميع المهن. أفضل التركيز على فن المبارزة كما كنت أفعل حتى الآن. فقط…”
“أريد أن أحصل على فرصة لدراسة الاستراتيجيات من لاويل. كما تعلم ، يمكن للفرسان تعلم المهارات التكتيكية ، وسيكون ذلك مفيدًا.”
طلب ذروة السيف “… دعنا نغير الاسم” ، لكنه مرت للتو عبر أذني لاويل بينما كان يضحك.
“هوهوت! أنت جريء”.
“كيف؟”
لقد رفض العرض الذي قدمه الخدم الجديرون للمملكة التي ينتمي إليها واستغل ثغرة بدلاً من ذلك…؟ بدا موقف كوك مستهجن. إذا كان هذا أي بلد آخر ، فإن الخدم الجديرين سيكونون غاضبين. ومع ذلك ، لم يكن الخدم الجديرون لمملكة مدجج بالعتاد هكذا. بدلاً من ذلك ، أصبح لديهم الآن انطباع أفضل عن كوك.
‘آه…!’
“شخصياتنا متشابهة”.
“شخصياتنا متشابهة”.
“كان تقييم جريد دقيقًا.”
“…”
“…؟” كان كوك خائفًا من رد الفعل ، لكنه انتهى به الأمر مذهولًا. كان في حيرة من أمره حول كيفية تحسن الجو بدلاً من أن يزداد سوءًا.
“ماذا لو كان لدي مدرسون رائعون؟ هناك حدود للنظام. إذا تلقيت تعاليمك ، فستكون سرعة زيادة مهاراتي في الإتقان بطيئة للغاية ، وسأكون في النهاية جاك تافه لجميع المهن. أفضل التركيز على فن المبارزة كما كنت أفعل حتى الآن. فقط…”
أوضح له لاويل ، “هناك عدد لا يحصى من الخيارات المختلفة للعناصر. مثلما توجد عناصر تجعل من يرتديها أقوى ، هناك عناصر يمكن أن تساعد من يرتديها على النمو”.
شعر جريد أن المهمة التي كان يقوم بها قد وصلت إلى مرحلتها الأساسية!
من الأمثلة النموذجية عنصرًا يسرع معدل زيادة مستوى المهارة. لقد كان عنصرًا غالبًا ما يتم إسقاطه عند اصطياد زعماء المجال ذوي المستوى المنخفض.
“ليس هناك ما يكفي من الوقت. دعنا ننتقل إلى مناطق الصيد الآن”.
“لقد أعددنا جميع أنواع الأشياء لمساعدتك على النمو”.
“…” ظل الأمير بون بدم بارد صامتًا فقط.
“كنت أتثاءب كثيرًا عند مطاردة زعماء المجالات الصغيرة”
“هل يمكنني أن أسأل لماذا تفعلون هذا من أجلي؟”
“الأداء ليس رائعًا ، لكن لا بأس لأننا سندعمك”.
“…”
“ليس هناك ما يكفي من الوقت. دعنا ننتقل إلى مناطق الصيد الآن”.
“ماذا…؟!”
“آه…”
بلع!
لقد عرفوا بالفعل كل شيء وكانوا مستعدين. حسنًا ، كان هذا طبيعيًا. بعد كل شيء ، كانوا من كبار الرتب والموظفين الجديرين في مملكة مدجج بالعتاد. لقد عرفوا أكثر بكثير من كوك. قفز قلبه عندما أدرك أنه نشأ. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الشكوك في ذهنه لا يمكن محوها.
– أنت الذي خلفت قوة الشر الرابع ، انظر إلى خطايا الآلهة! تسرب الغضب إلى الصوت المجهول.
“هل يمكنني أن أسأل لماذا تفعلون هذا من أجلي؟”
“هوهوت! أنت جريء”.
كان الخدم الجديرين العشرة مشغولين. كان عليهم الاهتمام بشؤون الحكومة والحفاظ على رتبتهم ، لكنهم كانوا يضيعون الوقت الذي لم يكن لديهم معه. لماذا؟ ماذا كان من المفترض أن يقول؟ كوك لم يستطع الفهم. رد لاويل كممثل لجميع الحاضرين ، “علينا تحويل إعلان جريد إلى حقيقة. ألن تغضب إذا أسيء فهم جلالته على أنه متفاخر عديم الفائدة؟”
[لقد وصلت إلى 60٪ من الفهم لأول سيف مقدس متحجر.]
كانت إجابة بسيطة ومباشرة. صرخ كوك مقتنعا بذلك بقوة ، “سأبذل قصارى جهدي ، لذا أشكرك مقدمًا! الخدم الجديرين العشرة!”
“ليس هناك ما يكفي من الوقت. دعنا ننتقل إلى مناطق الصيد الآن”.
طلب ذروة السيف “… دعنا نغير الاسم” ، لكنه مرت للتو عبر أذني لاويل بينما كان يضحك.
تم اعتبار الأصلع فانتنر درع مملكة مدجج بالعتاد بينما تغلب وميض البرق ذروة السيف على البطل كراغول في المسابقة الوطنية. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، هؤلاء الأشخاص ، الذين كانوا من الأسماء الكبيرة في العالم ، لم يتمكنوا من فتح أفواههم أمام جيشوكا.
في هذا اليوم ، بدأ مشروع تطوير السلاح السري لـ الخدم الجديرين العشرة.
رن صوت مجهول.
***
ومضت رؤية جريد باللون الأبيض ، وانتقل وعيه من الفاتيكان إلى مكان جديد تمامًا. كان أسجارد ، عالم الآلهة. في نفس الوقت ، في المكتب الرئيسي لمجموعة SA.
تتانج! تتانج!
“ا~اه”. صمت فانتنر و ذروة السيف الصاخبين على الفور مثل القطط أمام الأسد.
[لقد وصلت إلى 60٪ من الفهم لأول سيف مقدس متحجر.]
“هذه هي المرة الثانية…”
كان هذا هو اليوم الثالث بعد أن بدأ جريد العمل ، وحدث ذلك بعد أن قام بتفكيك وإعادة تجميع السيف المقدس أكثر من 100 مرة.
في هذه الأثناء ، همس له ذروة السيف ، “كن حذرا في نطقك. إنها الجدارة ، الجدارة. ليس جزارة”.
[خطيئة صانع السيف المقدس تحفز حجر الخطيئة الأصلية!]
لقد عرفوا بالفعل كل شيء وكانوا مستعدين. حسنًا ، كان هذا طبيعيًا. بعد كل شيء ، كانوا من كبار الرتب والموظفين الجديرين في مملكة مدجج بالعتاد. لقد عرفوا أكثر بكثير من كوك. قفز قلبه عندما أدرك أنه نشأ. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الشكوك في ذهنه لا يمكن محوها.
“خطيئة صانع السيف المقدس؟”
قام كوك بتعديل وضعه دون علمه. بمجرد أن ساد الهدوء ، تحدثت جيشوكا إلى لاويل ،”الآن ، أخبرنا”.
كان صانع السيف المقدس إلهًا – إله الحدادة ، هيكسيتيا.
‘هذا ليس حلما؟’
“خطئية الإله؟” فوجئ جريد بالتطور غير المتوقع. تم الاستيلاء على عملية التحجر التي أعيد تجميعها بالسيف المقدس في الوقت الفعلي. تقدم هذا التحجر بشكل أسرع وأوسع من ذي قبل ، مما أدى إلى تآكل نصل السيف المقدس.
كانت تعبيرات الرئيس ليم تشيول هو مليئة بالتوتر.
“ماذا…؟!”
“هل يمكنني أن أسأل لماذا تفعلون هذا من أجلي؟”
خائفًا ، بدأ جريد بضرب السيف بمطرقة. كان ينوي صدم الأجزاء المتحجرة وتقليل تقدم التحجر. ومع ذلك ، فإن الطريقة التي كان يستخدمها في الأيام الثلاثة الماضية لم تعد تعمل. لم يعد التحجر عرضة للمحفزات الخارجية. بغض النظر عن مدى صعوبة ضربة بالمطرقة ، فإن سرعة التحجر لم تتباطأ.
من الأمثلة النموذجية عنصرًا يسرع معدل زيادة مستوى المهارة. لقد كان عنصرًا غالبًا ما يتم إسقاطه عند اصطياد زعماء المجال ذوي المستوى المنخفض.
“كيوك…!”
“آه! أنا ~ أنا آسف حقًا!”
هل كانت جهوده في الأيام الثلاثة الماضية غير مجدية؟ أصيب جريد بالبرودة واستخدم الملاذ الأخير. ألقى السيف المقدس في الفرن ، وقرر إزالة الحجر المتحجر في عملية صهره مرة أخرى ، وتفكيكه ، ثم إعادة تجميعه. لكن السيف الذي دخل الفرن العظيم لم يذوب. بدلا من ذلك ، تسبب في انفجار كبير حطم الفرن.
“…؟” كان كوك خائفًا من رد الفعل ، لكنه انتهى به الأمر مذهولًا. كان في حيرة من أمره حول كيفية تحسن الجو بدلاً من أن يزداد سوءًا.
“ماذا؟”
كان صانع السيف المقدس إلهًا – إله الحدادة ، هيكسيتيا.
جرفته الصدمة ، صُدم جريد. طار السيف المقدس نصف المتحجر في الهواء.
في الواقع ، ركز معظم لاعبي الفرسان على سلاح واحد فقط. كان سيفا ، رمحا ، أو سلاحا غير حاد. تم استخدام سلاح واحد فقط بشكل متكرر لتدريب مهارة الإتقان هذه. كانت فئة تحتاج إلى قرارات وتركيز. كان هذا ما يعنيه أن تكون فارسًا. بالطبع ، مع مرور الوقت ، ازداد مستوى مهارة الـ NPC بشكل طبيعي ، لكن هذا الوضع كان مختلفًا.
– سترت خطايا الآلهة؟
كان هذا هو اليوم الثالث بعد أن بدأ جريد العمل ، وحدث ذلك بعد أن قام بتفكيك وإعادة تجميع السيف المقدس أكثر من 100 مرة.
رن صوت مجهول.
“قررنا في نهاية الاجتماع أن ندربك”.
شعر جريد أن المهمة التي كان يقوم بها قد وصلت إلى مرحلتها الأساسية!
كان كوك يتوقع كلمات جيشوكا فقط ليصبح محرج.
– أنت الذي خلفت قوة الشر الرابع ، انظر إلى خطايا الآلهة! تسرب الغضب إلى الصوت المجهول.
نقر الأصلع فانتنر على لسانه. “باه! هذا الشقي يحمي الملكة إيرين والأمير لورد؟ أليست المعلومات خاطئة؟”
ومضت رؤية جريد باللون الأبيض ، وانتقل وعيه من الفاتيكان إلى مكان جديد تمامًا. كان أسجارد ، عالم الآلهة. في نفس الوقت ، في المكتب الرئيسي لمجموعة SA.
لاويل – لقد كان العقل الشيطاني الذي استخدم كل أنواع الحيل والخدع لإعطاء الأعداء اليأس وفي النهاية جعل جريد ملكًا! كان يتولى حاليًا شؤون حكومة مملكة مدجج بالعتاد. شعورا بالتوتر ، ابتلع كوك ريقه مرة أخرى. أظهر لاويل كاريزما غريبة وهو يغطي نصف وجهه بيد واحدة. لقد كان حقا تشوني. سيكون أي شخص متوترًا عند مواجهة لاويل.
“هذه هي المرة الثانية…”
“الجميع”.
ما هو القرار الذي سيتخذه جريد؟ هل سيصطف مع الخير أم الشر؟
“ليس هناك ما يكفي من الوقت. دعنا ننتقل إلى مناطق الصيد الآن”.
كانت تعبيرات الرئيس ليم تشيول هو مليئة بالتوتر.
“هاه؟ لا ، لقد كان الملك جريد…”
ترجمة : Don Kol
وذكر نفسه أنها كانت الرامي الإلهي الذي قضى على آلاف الأعداء بقوس واحد في حرب الخالدة! صحيح. كانت المرأة التي أمامه هي الأقوى في النقابة التي كانت تعج بالوحوش. لم يكن من الصواب تقييمها ببساطة من خلال جمالها.
“شكرا لك على الاهتمام ، لكنني سأرفض”.
