الفصل 911
“فارس الدمار سينجوليد ، أحييك.”
سأقوم بممارسة التمثيل الثلاثي.
“…؟”
المزارع الذي هدر وأزال قبعته المصنوعة من القش لم يكن NPC بل كان لاعبًا. كانت هويته هورنت. عرف هاستر هذا الشخص. ‘سيد الهالة؟’
عرف هذا الشخص اسمه الذي أصبح من المحرمات ونسي؟ كان سينجوليد في حيرة من أمره عندما وصل إلى مملكة مدجج بالعتاد مع أسموفيل وصديق أسموفيل. كان الشخص الذي تقدم مألوفًا إلى حد ما. العيون العميقة التي بدت وكأنها ترى من خلاله. كانت غير عادية.
شاهد بيارو غروب الشمس بعيون حمراء بينما كان سينجوليد يبكي بين ذراعيه. نظر أسموفيل إلى الأرض ولم يستطع رفع رأسه. تألم قلب مرسيدس وهي تشهد حزن الأبطال القدامى.
“… مرسيدس؟” يبدو أنه كذلك. لقد أصبحت سيدة منذ فترة طويلة ، ولكن كلما نظر أكثر ، أصبحت الذكريات أكثر حيوية. الفتاة التي كانت مساعدة الكابتن بيارو – ألم تكن شخصًا مخلصًا؟ لماذا كانت في مملكة مدجج بالعتاد؟ مرتبكًا ، شكك سينجوليد في ذكرياته.
“الـ~القائد!”
“يشرفني أن تتذكر”. الجمال ذو الشعر الأبيض لم ينكر ذلك. اعترفت بأنها كانت مرسيدس.
“لقد واجهت العديد من المصاعب. لقد مررت بوقت عصيب حقًا”.
كان سينجوليد غاضبًا.”اللعنة ، أسموفيل هذا… ! إنه فخ!”
“ماذا؟ مبارزة؟ من أنت؟ هاستر؟ هل تعتقد أن بيارو حر بما يكفي للتعامل مع القمامة مثلك؟”
أصبحت عيناه حادة مثل عين الذئب ، وسحب سيفه. كان يجمع باستمرار المعلومات عن الإمبراطورية أثناء إقامته في مملكة موراي. لذلك ، كان يعرف بطبيعة الحال أن مرسيدس ، مساعدة بيارو ، قد أصبحت الفارس الأول للفرسان الحمر. أساء سينجوليد فهم أن مرسيدس جاءت لاعتقاله ، بل إنه شكك في العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد.
‘هل يمكن أن يساعدني هذا؟’
“الإمبراطورية طلبت هدنة مع مملكة مدجج بالعتاد؟ هدنة؟! ههه! إنه مجرد فعل ، ومملكة مدجج بالعتاد هي في الواقع أحد تابعي الإمبراطورية!” أطلق سينجوليد نية القتل وهو يصرخ.
كان خيارًا مرتبطًا بعصا بيليال ذات التصنيف الخرافي – خيار طاغٍ يسمح له بإلقاء ثلاث تعويذات في نفس الوقت. يمكنه إلقاء ثلاث تعويذات في الوقت الذي يستغرق فيه أشخاص آخرون الوقت لإلقاء واحدة.
“لعلمك ، أنا أخدم حاليًا الملك المدجج بالعتاد.”
ثم…!
“ماذا؟”
“… قمامة؟ ألم تسمع اسمي من قبل؟”
أدى تفسير مرسيدس المضحك إلى تقييد نية قتل سينجوليد. صرح أسموفيل لسينجوليد المرتبك والمتردد ، “إنها الحقيقة. لم تعد فارس أحمر”.
“بيارو.” كان الحكيم الأحمر هاستر يشاهد بيارو. المبارز العظيم الذي تباهى بواحد من أفضل فنون المبارزة ، العمود الذي كان يحبه ويحترمه إمبراطور الإمبراطورية وشعبها.
“هل تتوقع مني أن أصدق مثل هذا الهراء؟”
***
كان هناك العديد من القصص عن مرسيدس تقاتل من أجل الإمبراطورية. سمع سينجوليد هذه القصص من داخل مملكة موراي. ومع ذلك ، فإن أفضل كلب في الإمبراطورية تركها ليخدم مملكة مدجج بالعتاد؟ كان من المستحيل ذلك.
كان المزارع غاضبًا بالفعل. “لا ، لماذا أنت هنا في المقام الأول؟ لماذا يختبئ شخص غريب في هذه الحقول؟ هل أنت خلد أرسلته الإمبراطورية؟”
“هذا صحيح.”
“القائد! القائد!! شهيق! شهيق شهيق شهيق!”
“الـ~القائد!”
“القاتل الذي يتسلل إلى حقول الآخرين يريد التحدث عن الأخلاق؟” الشخص الذي قال هذا كان هورنت ، الذي قاد جيشا لغزو مملكة مدجج بالعتاد. بلغ صبر هاستر حدوده. كان الوريد في صدغه ينبض وهو يسحب سيفه. كانت هذه هي اللحظة التي ظهرت فيها إحدى المعجزات الخمس والشخص الذي لديه القدرة على هزيمة كراغول في العالم بشكل جدي.
السياف العظيم بيارو ، الذي وثق به أكثر من غيره ، بدا وكأنه يعطي وزناً لمزاعم مرسيدس.
“… قمامة؟ ألم تسمع اسمي من قبل؟”
“سينجوليد ، أنت كبير في السن الآن.”
“الإمبراطورية طلبت هدنة مع مملكة مدجج بالعتاد؟ هدنة؟! ههه! إنه مجرد فعل ، ومملكة مدجج بالعتاد هي في الواقع أحد تابعي الإمبراطورية!” أطلق سينجوليد نية القتل وهو يصرخ.
“… القائد!”
المزارع الذي هدر وأزال قبعته المصنوعة من القش لم يكن NPC بل كان لاعبًا. كانت هويته هورنت. عرف هاستر هذا الشخص. ‘سيد الهالة؟’
لم يعد سينجوليد يشعر بأي شكوك. لم يستطع السيطرة على دموعه عندما احتضن بيارو. أصبح فارس التدمير السابق ، الذي ذبح كل أعداء الإمبراطورية وكان هدفًا للرعب ، خروفًا لطيفًا أمام بيارو.
كانا كلاهما زميلان في منتصف العمر الآن ، وكان بيارو يعرف مدى سوء معاناة سينجوليد لأنه كان في نفس الموقف.
“لقد واجهت العديد من المصاعب. لقد مررت بوقت عصيب حقًا”.
حدث شيء مذهل. تحرك جسم جريد من تلقاء نفسه لرفع درجة حرارة الفرن ، وصهر الحديد ، ثم تنفيذ الطرق. لم يكن عليه أن يفكر لأن جسده يعتني بكل شيء.
كانا كلاهما زميلان في منتصف العمر الآن ، وكان بيارو يعرف مدى سوء معاناة سينجوليد لأنه كان في نفس الموقف.
سأقوم بممارسة التمثيل الثلاثي.
“القائد! القائد!! شهيق! شهيق شهيق شهيق!”
“ماذا؟”
شاهد بيارو غروب الشمس بعيون حمراء بينما كان سينجوليد يبكي بين ذراعيه. نظر أسموفيل إلى الأرض ولم يستطع رفع رأسه. تألم قلب مرسيدس وهي تشهد حزن الأبطال القدامى.
الإلقاء الثلاثي!
***
“…؟”
[تم استخدام نعمة الإلهة.]
قرأ جريد دليل الحداد المبتدئ واختار أن يصنع أحد عناصر جريد ذات الإنتاج الضخم. جهز المواد اللازمة ونقر الزر العائم على جانب واحد من مجال رؤيته.
[تم تحسين (القتال ضد الآلهة) المهارة الحرفية الحداد الأسطوري.]
‘إنها عملية احتيال كاملة’.
[تطورت (القتال ضد الآلهة) المهارة الحرفية الحداد الأسطوري إلى المهارة الحرفية الحداد الأسطوري الأصلية (القتال ضد الآلهة).]
“الـ~القائد!”
[أصلية – (القتال ضد الآلهة) المهارة الحرفية الحداد الأسطوري]
[تم تمكين زر الإنتاج ، ويتم الآن تقليل الوقت المستغرق لإنشاء عنصر بشكل كبير.
[تم تمكين زر الإنتاج ، ويتم الآن تقليل الوقت المستغرق لإنشاء عنصر بشكل كبير.
“هل تتوقع مني أن أصدق مثل هذا الهراء؟”
سيتم إنتاج ما لا يقل عن العناصر ذات التصنيف الملحمي.
كان المزارع غاضبًا بالفعل. “لا ، لماذا أنت هنا في المقام الأول؟ لماذا يختبئ شخص غريب في هذه الحقول؟ هل أنت خلد أرسلته الإمبراطورية؟”
هناك احتمال كبير إلى حد ما لإنتاج عناصر ذات تصنيف فريد.
“…؟” توقف هاستر عن المشي ونظر للأسفل. أدرك أنه على وشك أن يطأ ورقة زرقاء. “أنا آسف.”
هناك احتمالية معينة لإنتاج عناصر ذات تصنيف أسطوري.
“القاتل الذي يتسلل إلى حقول الآخرين يريد التحدث عن الأخلاق؟” الشخص الذي قال هذا كان هورنت ، الذي قاد جيشا لغزو مملكة مدجج بالعتاد. بلغ صبر هاستر حدوده. كان الوريد في صدغه ينبض وهو يسحب سيفه. كانت هذه هي اللحظة التي ظهرت فيها إحدى المعجزات الخمس والشخص الذي لديه القدرة على هزيمة كراغول في العالم بشكل جدي.
إذا تم استيفاء شروط معينة ، فهناك احتمال نادر لعمل نسخة خرافية أو عنصر ذو تصنيف خرافي.
“يشرفني أن تتذكر”. الجمال ذو الشعر الأبيض لم ينكر ذلك. اعترفت بأنها كانت مرسيدس.
* ستزيد جميع إحصاءات عناصر الإنتاج بنسبة 30٪.
“ماذا؟”
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +20 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
صعد هاستر إلى الأمام ليطلب من بيارو مبارزة. في اللحظة التي كان فيها هاستر على وشك الوصول إلى حيث كان يجلس بيارو.
* سيحدث شيء خاص مع كل ثلاثة عناصر خرافية يتم إنشاؤها.
‘هل يمكن أن يساعدني هذا؟’
* المهارة المحسنة ثابتة على مستوى السيد.]
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +20 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
تتانج!
كان مرتاحا. كانت هذه الطريقة سهلة للغاية. كان جسده يتحرك بقوة ، لكنه شعر وكأنه كان يتباطأ.
تخلص جريد من إغراء القديسين الخبيثين السبعة وطهر السيف المقدس الأول. لم يتردد بعد حصوله على بركتين من الآلهة وشرع في تعزيز مهارته في الحدادة كما هو مقرر. الآن ، حمل مطرقة الحداد لمواجهة الآلهة في يده.
‘إنها عملية احتيال كاملة’.
“إنتاج تلقائي!”
بصفته NPC الذي نما بثبات ، ألن يكون أقوى من استنساخ جريد؟ سخن عقل وجسم هاستر. كان هاستر يتطلع إلى فرص التعلم والمكافآت التي يمكن أن يكتسبها من مواجهة مع قوة مثله.
كان جريد مليئ بالإثارة. أخيرًا ، يمكنه إنتاج العناصر تلقائيًا مثل أي شخص آخر.
‘هل يمكن أن يساعدني هذا؟’
أولاً ، حدد طريقة الإنتاج وقم بإعداد المواد للإنتاج. ثم اضغط على زر الإنتاج.
“مصير أسموفيل سيتقرر بعد الانتقام من الإمبراطورة.”
قرأ جريد دليل الحداد المبتدئ واختار أن يصنع أحد عناصر جريد ذات الإنتاج الضخم. جهز المواد اللازمة ونقر الزر العائم على جانب واحد من مجال رؤيته.
كان هاستر أحد أفضل اللاعبين المحترفين في التاريخ. كان هذا فخر هاستر. كان يعتقد أن أي شخص يحب ممارسة الألعاب يجب أن يعرف وجهه واسمه. ومع ذلك ، لم يكن هورنت يعرف هاستر ، مما تسبب في كسر فخر هاستر مثل الزجاج المكسور. ابتلع هورنت البطاطا وهاجمه ، ظنًا أن هاستر عدوًا.
ثم…!
* ستزيد جميع إحصاءات عناصر الإنتاج بنسبة 30٪.
[بدأ إنتاج العنصر.]
* عندما يتم إنتاج العناصر التي تم تصنيفها على أنها خرافية ، سترتفع جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار +20 وسترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار +1000.
تتانج! تتانج! تتانج!
“الإمبراطورية طلبت هدنة مع مملكة مدجج بالعتاد؟ هدنة؟! ههه! إنه مجرد فعل ، ومملكة مدجج بالعتاد هي في الواقع أحد تابعي الإمبراطورية!” أطلق سينجوليد نية القتل وهو يصرخ.
حدث شيء مذهل. تحرك جسم جريد من تلقاء نفسه لرفع درجة حرارة الفرن ، وصهر الحديد ، ثم تنفيذ الطرق. لم يكن عليه أن يفكر لأن جسده يعتني بكل شيء.
‘لقد كان أكثر نشاطًا في غارة بيليال من جريد’.
تتانج! تتانج! تتانج!
قرأ جريد دليل الحداد المبتدئ واختار أن يصنع أحد عناصر جريد ذات الإنتاج الضخم. جهز المواد اللازمة ونقر الزر العائم على جانب واحد من مجال رؤيته.
‘أليس هذا سهلا حقا؟’
“فارس الدمار سينجوليد ، أحييك.”
أعجب جريد بذلك. حتى الآن ، كان يصنع العناصر يدويًا وكان لديه الكثير من الأشياء التي يدعو للقلق بشأنها – بدءًا من التحكم في درجة حرارة النار ونوعية الطرق إلى توقيت التبريد ومحاولة الحفاظ على مواصفات العناصر. لقد أمضى ساعات أو أيامًا في صنع شيء ما ، مما أرهق جسده وعقله.
كان هاستر أحد أفضل اللاعبين المحترفين في التاريخ. كان هذا فخر هاستر. كان يعتقد أن أي شخص يحب ممارسة الألعاب يجب أن يعرف وجهه واسمه. ومع ذلك ، لم يكن هورنت يعرف هاستر ، مما تسبب في كسر فخر هاستر مثل الزجاج المكسور. ابتلع هورنت البطاطا وهاجمه ، ظنًا أن هاستر عدوًا.
تغير كل هذا الآن حيث يمكنه إنشاء عنصر تلقائيًا. لا داعي لـ جريد ليقلق بشأن أي شيء. لقد وفر الكثير من القوة العقلية لأن جسده صنع الأشياء له.
‘الصاروخ السحري ، كرة نارية ، قاطعة الـ… الصاروخ السحري ، كرة نـــ ، قاطعة… الصاروخ السحري ، كرة نا…! اللعنة!’
‘واو ، اللعنة. يعيش الحدادين الآخرين مثل هذه الحياة الحلوة…؟’
لم يشعر هاستر بالحاجة إلى توضيح سوء التفاهم. “أولا ، علي أن أعلمك الأخلاق.”
كان مرتاحا. كانت هذه الطريقة سهلة للغاية. كان جسده يتحرك بقوة ، لكنه شعر وكأنه كان يتباطأ.
تتانج!
‘هل يمكن أن يساعدني هذا؟’
“هاي ، لماذا تخطو على البراعم؟” أمسك مزارع جالس في ركن من أركان الحقل بكاحل هاستر.
كانت موهبة جريد الوحيدة هي العمل الشاق. كان يعتقد أن الآخرين سوف يلحقون به بمجرد توقفه عن المحاولة.
“إنتاج تلقائي!”
“…”
لم يعد سينجوليد يشعر بأي شكوك. لم يستطع السيطرة على دموعه عندما احتضن بيارو. أصبح فارس التدمير السابق ، الذي ذبح كل أعداء الإمبراطورية وكان هدفًا للرعب ، خروفًا لطيفًا أمام بيارو.
كان لدى جريد بعض المساحة للاسترخاء وقرر استخدام هذا. دخل منطقة منفصلة تمامًا عن جسده الذي كان يصنع شيئًا.
“… نعم أفهم.”
سأقوم بممارسة التمثيل الثلاثي.
“ما زلت… لا أستطيع أن أغفر لأسموفيل.” لا يزال سينجوليد يتذكر ذلك الوقت بوضوح. الأسر التي تم أسرها و إعدامها. الخائن أسموفيل الذي صوب سيفه على سينجوليد وزملائه. المشاهد الجهنمية لم تفارق عقله. لقد كان كابوسا يتكرر كل ليلة.
الإلقاء الثلاثي!
“…”
كان خيارًا مرتبطًا بعصا بيليال ذات التصنيف الخرافي – خيار طاغٍ يسمح له بإلقاء ثلاث تعويذات في نفس الوقت. يمكنه إلقاء ثلاث تعويذات في الوقت الذي يستغرق فيه أشخاص آخرون الوقت لإلقاء واحدة.
سيتم إنتاج ما لا يقل عن العناصر ذات التصنيف الملحمي.
‘إنها عملية احتيال كاملة’.
كان مرتاحا. كانت هذه الطريقة سهلة للغاية. كان جسده يتحرك بقوة ، لكنه شعر وكأنه كان يتباطأ.
لا تزال هناك مشكلة واحدة. من أجل التمثيل الثلاثي ، كان عليه أن يفكر في ثلاث تعويذات سحرية في نفس الوقت. على سبيل المثال ، إذا أراد أن يلقي الصاروخ السحري و قاطعة الرياح و كرة نارية بثلاثة أضعاف ، فعليه أن يتذكر الأسماء الثلاثة لـ صاروخ سحري و قاطعة الرياح و كرة نارية في ذهنه في نفس الوقت. كانت مهمة صعبة بطبيعة الحال.
بيارو – أعظم شخص كان سيده وينفريد يمتدحه – جعل هاستر متوتراً.
‘كنت محظوظًا بما يكفي للنجاح في الالقاء المزدوج ، لكن الثلاثي ليس مجالًا يمكنني أن أنجح فيه مع الحظ.’
سأشهد انفراجة إذا واجهت الفرسان الحمر. يمكنني أن أتطور إلى مستوى مماثل لمستوى جريد قبل المسابقة الوطنية.
احصل على شخص عشوائي واجعله يجربها. لا ، إذا طُلب من الناس تذكر ثلاثة أسماء لمشاهيرهم المفضلين في رؤوسهم في نفس الوقت ، فكم سينجح؟ راهن جريد على أن 100 من 100 سيفشلون. على هذا النحو ، رأى جريد أن الإلقاء الثلاثي كان مجالًا كان عليه التدرب عليه. لن يكون ماهرًا إلا إذا مارسها مرارًا وتكرارًا.
[بدأ إنتاج العنصر.]
‘الصاروخ السحري ، كرة نارية ، **كأس الفاصوليا (bean cup) … الصاروخ السحري ، بيريــ ، قاطعة… الصاروخ السحري ، بيري…! اللعنة!’
تحرك جسده من تلقاء نفسه لصنع أشياء بينما كان يكرر هذه الأسماء باستمرار في رأسه. استمرت أفكاره في التدمر ، مما جعل جريد محبطًا تمامًا. كان العرق يتدفق على جسده ، وكان منزعجًا وعصبيًا لدرجة البكاء.
**كأس الفاصوليا (bean cup) لو أحد يعرف ترجمه أفضل أخبروني رجاء لأني حقا لا أعرف في ماذا كان يفكر المؤلف أو المترجم إذا كان ذلك صحيح… ربما سنعرف عندما نرى ماذا تفعل المهارة… أو أن المخطأ هنا هو المترجم الإنجليزي وأن
كأس الفاصوليا = قاطعة الرياح
بيري و بيريــ = كرة نارية
لذا سأعيد ترجمة ما كان يقوله مرة أخرى كما من المفترض على ما أعتقد.
“هل تتوقع مني أن أصدق مثل هذا الهراء؟”
‘الصاروخ السحري ، كرة نارية ، قاطعة الـ… الصاروخ السحري ، كرة نـــ ، قاطعة… الصاروخ السحري ، كرة نا…! اللعنة!’
“بيارو.” كان الحكيم الأحمر هاستر يشاهد بيارو. المبارز العظيم الذي تباهى بواحد من أفضل فنون المبارزة ، العمود الذي كان يحبه ويحترمه إمبراطور الإمبراطورية وشعبها.
تتانج! تتانج! تتانج!
‘إنها عملية احتيال كاملة’.
تحرك جسده من تلقاء نفسه لصنع أشياء بينما كان يكرر هذه الأسماء باستمرار في رأسه. استمرت أفكاره في التدمر ، مما جعل جريد محبطًا تمامًا. كان العرق يتدفق على جسده ، وكان منزعجًا وعصبيًا لدرجة البكاء.
“يشرفني أن تتذكر”. الجمال ذو الشعر الأبيض لم ينكر ذلك. اعترفت بأنها كانت مرسيدس.
“صاروخ سحري ، كرة نارية ، قاطعة…. صاروخ… كرة… قاطعة…”
‘كنت محظوظًا بما يكفي للنجاح في الالقاء المزدوج ، لكن الثلاثي ليس مجالًا يمكنني أن أنجح فيه مع الحظ.’
ومع ذلك ، استمر في التدرب دون أن يستسلم. بغض النظر عما شعر به ، كرره مرارًا وتكرارًا. لقد كان شيئًا يعرف أنه لا يستطيع تحقيقه بين عشية وضحاها ، لذلك حاول المثابرة دون أن يشعر بالتوتر.
الإلقاء الثلاثي!
***
“أنا… أنا…”
“نعم ، ملك مملكة موراي…”
‘واو ، اللعنة. يعيش الحدادين الآخرين مثل هذه الحياة الحلوة…؟’
في الحقول الزراعية الشاسعة ، جلس بيارو و سينجوليد جنبًا إلى جنب وتحدثا. كان بيارو ممتنًا للغاية لملك موراي لمساعدته سينجوليد ، بينما كان لدى سينجوليد مشاعر مختلطة بعد معرفة الحقيقة وراء خيانة أسموفيل للفرسان الحمر.
كان هاستر أحد أفضل اللاعبين المحترفين في التاريخ. كان هذا فخر هاستر. كان يعتقد أن أي شخص يحب ممارسة الألعاب يجب أن يعرف وجهه واسمه. ومع ذلك ، لم يكن هورنت يعرف هاستر ، مما تسبب في كسر فخر هاستر مثل الزجاج المكسور. ابتلع هورنت البطاطا وهاجمه ، ظنًا أن هاستر عدوًا.
“ما زلت… لا أستطيع أن أغفر لأسموفيل.” لا يزال سينجوليد يتذكر ذلك الوقت بوضوح. الأسر التي تم أسرها و إعدامها. الخائن أسموفيل الذي صوب سيفه على سينجوليد وزملائه. المشاهد الجهنمية لم تفارق عقله. لقد كان كابوسا يتكرر كل ليلة.
“أنت مثلنا…!”
“أنا… أنا…”
بيارو – أعظم شخص كان سيده وينفريد يمتدحه – جعل هاستر متوتراً.
كان سيطعن بشفرة في قلوب أسموفيل والإمبراطور. كانت هذه رغبة سينجوليد منذ 12 عامًا. على الرغم من اكتشاف الحقيقة ، لم يستطع سينجوليد أن يغفر لـ أسموفيل.
**كأس الفاصوليا (bean cup) لو أحد يعرف ترجمه أفضل أخبروني رجاء لأني حقا لا أعرف في ماذا كان يفكر المؤلف أو المترجم إذا كان ذلك صحيح… ربما سنعرف عندما نرى ماذا تفعل المهارة… أو أن المخطأ هنا هو المترجم الإنجليزي وأن كأس الفاصوليا = قاطعة الرياح بيري و بيريــ = كرة نارية لذا سأعيد ترجمة ما كان يقوله مرة أخرى كما من المفترض على ما أعتقد.
“أنا لا أخبرك أن تغفر له.” وضع بيارو يده على كتف سينجوليد الغاضب والمرتبك والمضطرب والمتألم. “أسموفيل لا يريد أن يغفر له أيضًا. ومع ذلك ، عليك أن تعرف. الحقيقة أن الإمبراطورة كانت وراء أسموفيل. إنها عدونا الحقيقي”.
“القائد! القائد!! شهيق! شهيق شهيق شهيق!”
“…”
“القائد! القائد!! شهيق! شهيق شهيق شهيق!”
“مصير أسموفيل سيتقرر بعد الانتقام من الإمبراطورة.”
“ماذا؟”
“… نعم أفهم.”
كانا كلاهما زميلان في منتصف العمر الآن ، وكان بيارو يعرف مدى سوء معاناة سينجوليد لأنه كان في نفس الموقف.
هبت الرياح. كانت حقول القمح الذهبية تتمايل مثل الموجة بينما ترفرف أوراق نباتات البطاطس بألوان قوس قزح ، لتغري الطيور بالداخل. نزل صقر من السماء وأخذ ورقة من بطاطس قوس قزح قبل أن يطير مرة أخرى.
“…؟”
“بيارو.” كان الحكيم الأحمر هاستر يشاهد بيارو. المبارز العظيم الذي تباهى بواحد من أفضل فنون المبارزة ، العمود الذي كان يحبه ويحترمه إمبراطور الإمبراطورية وشعبها.
قرأ جريد دليل الحداد المبتدئ واختار أن يصنع أحد عناصر جريد ذات الإنتاج الضخم. جهز المواد اللازمة ونقر الزر العائم على جانب واحد من مجال رؤيته.
بيارو – أعظم شخص كان سيده وينفريد يمتدحه – جعل هاستر متوتراً.
كان السوكوري خفيفًا جدًا وطار بدون صوت. سقطت قشعريرة في العمود الفقري لهاستر في المسارات غير المتوقعة والقوة المدمرة غير المتوقعة.
‘لقد كان أكثر نشاطًا في غارة بيليال من جريد’.
لم يعد سينجوليد يشعر بأي شكوك. لم يستطع السيطرة على دموعه عندما احتضن بيارو. أصبح فارس التدمير السابق ، الذي ذبح كل أعداء الإمبراطورية وكان هدفًا للرعب ، خروفًا لطيفًا أمام بيارو.
بصفته NPC الذي نما بثبات ، ألن يكون أقوى من استنساخ جريد؟ سخن عقل وجسم هاستر. كان هاستر يتطلع إلى فرص التعلم والمكافآت التي يمكن أن يكتسبها من مواجهة مع قوة مثله.
كان المزارع غاضبًا بالفعل. “لا ، لماذا أنت هنا في المقام الأول؟ لماذا يختبئ شخص غريب في هذه الحقول؟ هل أنت خلد أرسلته الإمبراطورية؟”
سأشهد انفراجة إذا واجهت الفرسان الحمر. يمكنني أن أتطور إلى مستوى مماثل لمستوى جريد قبل المسابقة الوطنية.
“…؟” توقف هاستر عن المشي ونظر للأسفل. أدرك أنه على وشك أن يطأ ورقة زرقاء. “أنا آسف.”
إذا خسر ، يمكنه تحدي بيارو مرة أخرى.
“سينجوليد ، أنت كبير في السن الآن.”
‘وهكذا ، فلنبدأ.’
“أنت مثلنا…!”
صعد هاستر إلى الأمام ليطلب من بيارو مبارزة. في اللحظة التي كان فيها هاستر على وشك الوصول إلى حيث كان يجلس بيارو.
* سيحدث شيء خاص مع كل ثلاثة عناصر خرافية يتم إنشاؤها.
“هاي ، لماذا تخطو على البراعم؟” أمسك مزارع جالس في ركن من أركان الحقل بكاحل هاستر.
“ما زلت… لا أستطيع أن أغفر لأسموفيل.” لا يزال سينجوليد يتذكر ذلك الوقت بوضوح. الأسر التي تم أسرها و إعدامها. الخائن أسموفيل الذي صوب سيفه على سينجوليد وزملائه. المشاهد الجهنمية لم تفارق عقله. لقد كان كابوسا يتكرر كل ليلة.
“…؟” توقف هاستر عن المشي ونظر للأسفل. أدرك أنه على وشك أن يطأ ورقة زرقاء. “أنا آسف.”
حدث شيء مذهل. تحرك جسم جريد من تلقاء نفسه لرفع درجة حرارة الفرن ، وصهر الحديد ، ثم تنفيذ الطرق. لم يكن عليه أن يفكر لأن جسده يعتني بكل شيء.
كان هاستر لاعبًا محترفًا وكان يعتقد أنه لا يوجد تمييز بين الوظائف المختلفة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن متحيزًا ضد الـ NPC لأنه كان مع معلمه وينفريد لفترة طويلة. اعتذر بأدب على الرغم من أن الشخص الآخر كان مزارع NPC. انحنى على عجل وتراجع.
* المهارة المحسنة ثابتة على مستوى السيد.]
“ماذا؟ هل تخطو عليه مرة أخرى؟” تحدث المزارع مرة أخرى. حرك بسرعة قدميه.
تتانج! تتانج! تتانج!
كان المزارع غاضبًا بالفعل. “لا ، لماذا أنت هنا في المقام الأول؟ لماذا يختبئ شخص غريب في هذه الحقول؟ هل أنت خلد أرسلته الإمبراطورية؟”
أعجب جريد بذلك. حتى الآن ، كان يصنع العناصر يدويًا وكان لديه الكثير من الأشياء التي يدعو للقلق بشأنها – بدءًا من التحكم في درجة حرارة النار ونوعية الطرق إلى توقيت التبريد ومحاولة الحفاظ على مواصفات العناصر. لقد أمضى ساعات أو أيامًا في صنع شيء ما ، مما أرهق جسده وعقله.
المزارع الذي هدر وأزال قبعته المصنوعة من القش لم يكن NPC بل كان لاعبًا. كانت هويته هورنت. عرف هاستر هذا الشخص. ‘سيد الهالة؟’
كان سيطعن بشفرة في قلوب أسموفيل والإمبراطور. كانت هذه رغبة سينجوليد منذ 12 عامًا. على الرغم من اكتشاف الحقيقة ، لم يستطع سينجوليد أن يغفر لـ أسموفيل.
لماذا كان هورنت – المصنف المكون رقمه من رقم واحد والذي اختفى فجأة منذ عدة سنوات – يعمل في الحقول هنا؟ حدق هورنت بشكل مريب في هورنت الحائر. “أنت جاسوس ، أليس كذلك؟ كنت تقترب من بيارو مثل الفئران. هل أنت قاتل أرسل لإيذاء بيارو؟”
تتانج! تتانج! تتانج!
“لا ، لماذا تضع افتراضات غير معقولة؟ أحاول أن أطلب مبارزة لا اغتياله.”
شاهد بيارو غروب الشمس بعيون حمراء بينما كان سينجوليد يبكي بين ذراعيه. نظر أسموفيل إلى الأرض ولم يستطع رفع رأسه. تألم قلب مرسيدس وهي تشهد حزن الأبطال القدامى.
“ماذا؟ مبارزة؟ من أنت؟ هاستر؟ هل تعتقد أن بيارو حر بما يكفي للتعامل مع القمامة مثلك؟”
تحرك جسده من تلقاء نفسه لصنع أشياء بينما كان يكرر هذه الأسماء باستمرار في رأسه. استمرت أفكاره في التدمر ، مما جعل جريد محبطًا تمامًا. كان العرق يتدفق على جسده ، وكان منزعجًا وعصبيًا لدرجة البكاء.
“… قمامة؟ ألم تسمع اسمي من قبل؟”
“الإمبراطورية طلبت هدنة مع مملكة مدجج بالعتاد؟ هدنة؟! ههه! إنه مجرد فعل ، ومملكة مدجج بالعتاد هي في الواقع أحد تابعي الإمبراطورية!” أطلق سينجوليد نية القتل وهو يصرخ.
“هل يجب أن أستمع إلى هذا مرة أخرى؟”
[تم تحسين (القتال ضد الآلهة) المهارة الحرفية الحداد الأسطوري.]
“هاه؟”
تغير كل هذا الآن حيث يمكنه إنشاء عنصر تلقائيًا. لا داعي لـ جريد ليقلق بشأن أي شيء. لقد وفر الكثير من القوة العقلية لأن جسده صنع الأشياء له.
كان هاستر أحد أفضل اللاعبين المحترفين في التاريخ. كان هذا فخر هاستر. كان يعتقد أن أي شخص يحب ممارسة الألعاب يجب أن يعرف وجهه واسمه. ومع ذلك ، لم يكن هورنت يعرف هاستر ، مما تسبب في كسر فخر هاستر مثل الزجاج المكسور. ابتلع هورنت البطاطا وهاجمه ، ظنًا أن هاستر عدوًا.
“ماذا؟ مبارزة؟ من أنت؟ هاستر؟ هل تعتقد أن بيارو حر بما يكفي للتعامل مع القمامة مثلك؟”
لم يشعر هاستر بالحاجة إلى توضيح سوء التفاهم. “أولا ، علي أن أعلمك الأخلاق.”
ومع ذلك ، استمر في التدرب دون أن يستسلم. بغض النظر عما شعر به ، كرره مرارًا وتكرارًا. لقد كان شيئًا يعرف أنه لا يستطيع تحقيقه بين عشية وضحاها ، لذلك حاول المثابرة دون أن يشعر بالتوتر.
“القاتل الذي يتسلل إلى حقول الآخرين يريد التحدث عن الأخلاق؟” الشخص الذي قال هذا كان هورنت ، الذي قاد جيشا لغزو مملكة مدجج بالعتاد. بلغ صبر هاستر حدوده. كان الوريد في صدغه ينبض وهو يسحب سيفه. كانت هذه هي اللحظة التي ظهرت فيها إحدى المعجزات الخمس والشخص الذي لديه القدرة على هزيمة كراغول في العالم بشكل جدي.
كان سيطعن بشفرة في قلوب أسموفيل والإمبراطور. كانت هذه رغبة سينجوليد منذ 12 عامًا. على الرغم من اكتشاف الحقيقة ، لم يستطع سينجوليد أن يغفر لـ أسموفيل.
ومع ذلك ، لم يكن خصمه بسيطًا. كان هورنت مرشحًا لـ قديس السيف ، ويمكنه التلاعب بالهالة بحرية ، وقد تم تدريبه من قبل بيارو على مر السنين. كان شخصًا اختاره بيارو.
“من نحن؟ هالة الأفعى!”
“…؟!” أصيب هاستر بضربات سوكوري وشعر بألم مذهل. (tl: سوكوري= سلة منسوجة تستخدم لتصفية الحبوب المغسولة أو تجفيف الخضروات أو تجفيف الطعام المقلي في كوريا)
كان هاستر لاعبًا محترفًا وكان يعتقد أنه لا يوجد تمييز بين الوظائف المختلفة. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن متحيزًا ضد الـ NPC لأنه كان مع معلمه وينفريد لفترة طويلة. اعتذر بأدب على الرغم من أن الشخص الآخر كان مزارع NPC. انحنى على عجل وتراجع.
كان السوكوري خفيفًا جدًا وطار بدون صوت. سقطت قشعريرة في العمود الفقري لهاستر في المسارات غير المتوقعة والقوة المدمرة غير المتوقعة.
“يشرفني أن تتذكر”. الجمال ذو الشعر الأبيض لم ينكر ذلك. اعترفت بأنها كانت مرسيدس.
“أنت مثلنا…!”
شاهد بيارو غروب الشمس بعيون حمراء بينما كان سينجوليد يبكي بين ذراعيه. نظر أسموفيل إلى الأرض ولم يستطع رفع رأسه. تألم قلب مرسيدس وهي تشهد حزن الأبطال القدامى.
“من نحن؟ هالة الأفعى!”
شاهد بيارو غروب الشمس بعيون حمراء بينما كان سينجوليد يبكي بين ذراعيه. نظر أسموفيل إلى الأرض ولم يستطع رفع رأسه. تألم قلب مرسيدس وهي تشهد حزن الأبطال القدامى.
“… آه!”
بصفته NPC الذي نما بثبات ، ألن يكون أقوى من استنساخ جريد؟ سخن عقل وجسم هاستر. كان هاستر يتطلع إلى فرص التعلم والمكافآت التي يمكن أن يكتسبها من مواجهة مع قوة مثله.
اهتزت الحقول. بعيدًا ، كان بيارو يضحك بحرارة. “هذا هورنت ، يريد زيادة عبء عمله غدًا. إنه مزارع نموذجي”.
هناك احتمال كبير إلى حد ما لإنتاج عناصر ذات تصنيف فريد.
ترجمة : Don Kol
“لقد واجهت العديد من المصاعب. لقد مررت بوقت عصيب حقًا”.
قرأ جريد دليل الحداد المبتدئ واختار أن يصنع أحد عناصر جريد ذات الإنتاج الضخم. جهز المواد اللازمة ونقر الزر العائم على جانب واحد من مجال رؤيته.
