الفصل 914
‘ما هذا…؟’
‘هذا سخيف!’ نفى هاستر الحقيقة. تم إلقاء التعويذات السحرية عالية المستوى التي هددت بقتله؟ لم يستطع الفهم على الإطلاق.
‘لقد ظهر بالفعل في هذا التوقيت الحرج؟’
صحيح. كان هورنت هو سبب إتلاف الحقول. لقد أساء فهم هاستر وبدأ مبارزة. ومع ذلك ، فهو الآن يحمل هاستر المسؤولية؟ شعر هاستر بالظلم. رفض بشدة ادعاء هورنت ، “هاي جريد. حاول أن تتصرف كرجل. لقد لاحظت بالفعل نواياك. ألم تخلق هذا الموقف عن قصد؟”
كان لدى كلا من هاستر و هورنت خطة معقولة. كان هاستر يخطط لتوجيه الضربة النهائية إلى هورنت المنهك ، بينما خطط هورنت للرد باستخدام عنوان ‘التطور إلى أسطورة’. نعم ، كلاهما كان يهدف إلى النصر. لم يكن لديهم شك في أنهم كانوا في وضع يسمح لهم بالفوز. في هذا الوقت ، ظهر الضيف غير المدعو جريد ، مما جعل خططهم عديمة الفائدة.
‘جريد ، لقد صدمتني مرات عديدة. لن أفقد حذرى مرة أخرى.’
‘لا يسعني إلا التفكير في أنه يهدف إلى هذا.’ أضاع هاستر فرصته للفوز بسبب جريد وبدأ يشعر بالشكوك. كيف يمكن لجريد أن يظهر في هذا التوقيت الرائع؟ كانت هناك حقيقة واحدة فقط.
‘الهدف هو إبقائي تحت الفحص و اختبار مهاراتي…’
‘لقد ظهر عن قصد. هذا أمر مؤكد’ اعتقد هاستر هذا.
“… أنت لا تزال تحافظ على هذا التظاهر.” تعمقت قناعات هاستر. الآن هو متأكد من أنه وقع في الفخ.
لقد كان أقوى موهبة يمكنه أن يرى من خلال الآخرين وشعر بإحساس الإنذار من جريد.
اختبر جريد هاستر دون رفع يد. هل كانت هذه قوة الملك المدجج بالعتاد؟
كان جريد يحترس ضدي. لا بد أنه تلقى موقعي من أسموفيل وكان يراقبني.
‘لا أعرف سبب وجود هورنت هنا أو من هو هاستر.’
يبدو أن جريد كان قلق من أن يخطو هاستر خطوة أخرى إلى الأمام بفوزه على سيد الهالة هورنت ، وهذا هو سبب ظهوره عندما كان هاستر على وشك الفوز.
كان المتحدثون هم مزارعون يأكلون البطاطا المسلوقة.
‘هذه طريقة لشخص يحتفظ بأعلى منصب. إنه أمر مخيف حقًا…’
قال جريد: “هاه… نعم… سأحصل على التعويض منك”. لقد كان قرارًا شخصيًا للغاية! رأى جريد أن هاستر كان سبب الدمار وطالب بالاعتذار والتعويض منه. “أسرع؟ احرص على تعويضي عن غزو المملكة و إحداث اضطراب و التسبب في أضرار مادية. واعتذر للمزارعين الذين عملوا بجد”.
استوعب هاستر الموقف بفضل خطه الفكري المعقول (؟). في غضون ذلك ، انزعج هورنت من الوضع. ‘عرف جريد عني؟’
كان هناك اختلاف بسيط في الوقت بين جدارين النار. بفضل هذا ، حصل على فرصة لاستخدام قصة بطولية. إذا كان قد أصيب بجدارين النار في نفس الوقت ، لكان قد مات. أدار هاستر عينيه نحو الاتجاه الذي أتت منه جدران النار.
تم تذكير هورنت بأن بيارو خدم جريد. كان من المحتمل أن يكون بيارو قد أبلغ جريد بأشياء كثيرة.
استوعب هاستر الموقف بفضل خطه الفكري المعقول (؟). في غضون ذلك ، انزعج هورنت من الوضع. ‘عرف جريد عني؟’
‘صحيح. يجب أن يكون جريد على علم بأنني كنت مزارعًا في مملكة مدجج بالعتاد لسنوات عديدة.’
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أدرك هورنت أن تلك المشاعر كانت عديمة الفائدة. لماذا؟
في المقام الأول ، كانت مملكة مدجج بالعتاد تنتمي إلى جريد. كانت هناك فرصة ضئيلة لأن لا يعرف جريد ما كان يحدث في بلاده. حتى أنه كان يعلم أن هاستر و هورنت يقاتلان الآن. حصل هورنت على شعور غريب.
ثم ارتفع عمودان من النار وتسبب في انفجار. كان هذا هو المظهر المستمر لسحر النار الأعلى. كان هذا مميتًا بالنسبة إلى هاستر ، الذي تلقى بالفعل ضررًا كبيرًا من معركته مع هورنت.
‘جريد ، هل أنت غاضب من تدمير حقلك؟’
تم تذكير هورنت بأن بيارو خدم جريد. كان من المحتمل أن يكون بيارو قد أبلغ جريد بأشياء كثيرة.
بعبارات أخرى…
‘لقد ظهر بالفعل في هذا التوقيت الحرج؟’
‘هذا يعني أنه يحترم عملي الجاد في الحقول تحت بيارو. هذا الموقف المهذب هو وسيلة لإظهار الاحترام.’
كان هناك اختلاف بسيط في الوقت بين جدارين النار. بفضل هذا ، حصل على فرصة لاستخدام قصة بطولية. إذا كان قد أصيب بجدارين النار في نفس الوقت ، لكان قد مات. أدار هاستر عينيه نحو الاتجاه الذي أتت منه جدران النار.
خفق قلب هورنت. في الأصل ، لم يكن لدى هورنت أي مشاعر طيبة تجاه جريد. كان من الطبيعي ذلك. لقد كان أمريكيًا ، لكن جريد أسقطه في خمس ثوانٍ فقط. بسبب جريد ، فقد هورنت – أحد أقوى المصنفين في العالم – سمعته وظل يتجول لفترة طويلة. كانت هناك أوقات أصيب فيها بالاكتئاب عندما كان يفكر في كيف دمرت حياته من قبل جريد. حمل هورنت ضغينة ضد جريد وأراد أن يضربه يومًا ما.
‘مثير للشفقة.’ شعر هورنت أنه كان مغرورًا وأنانيًا. ‘إذا كان قلب جريد مثل البحر ، فإن قلبي مثل البئر. أنا حقا شخص صغير.’
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أدرك هورنت أن تلك المشاعر كانت عديمة الفائدة. لماذا؟
‘جريد ، لقد صدمتني مرات عديدة. لن أفقد حذرى مرة أخرى.’
‘يعرف جريد بوضوح أنني أعمل في مملكة مدجج بالعتاد… كان يعلم أنني سوف أنضج وأبحث عنه… بدلاً من طردي ، كان يراقبني بصمت. ثم عندما مررت بأزمة ، سارع للمساعدة…’
‘لا يسعني إلا التفكير في أنه يهدف إلى هذا.’ أضاع هاستر فرصته للفوز بسبب جريد وبدأ يشعر بالشكوك. كيف يمكن لجريد أن يظهر في هذا التوقيت الرائع؟ كانت هناك حقيقة واحدة فقط.
جريد لم يسهب في الحديث عن الماضي.
“الآن هو يتصرف بأدب معي.” لاحظ جريد أن هذه كانت قوة الإتيكيت. لقد تصرف بأدب أولاً ، لذلك كان على الشخص الأخر أن يرد بأدب. شعر جريد بالفخر.
‘جريد الحالي… ما هو وسع قلبك؟’
‘لقد ظهر عن قصد. هذا أمر مؤكد’ اعتقد هاستر هذا.
كان جريد بالتأكيد شخصًا ذا قلب كبير. بعد كل شيء ، كان هناك سبب لخدمة بيارو لجريد. مستنيرا ، أصبح هورنت يخجل من نفسه لأنه كان مهووس بالماضي. أراد التغلب على جريد؟ هل هذا هو السبب في عدم ظهور جريد أمامه خلال السنوات القليلة الماضية؟
لم يتساءل جريد عن سبب قتالهم في منطقته أو لماذا لم يوقف بيارو قتالهم على الرغم من كونه قريبًا. كانت هذه أيضا مشاكل ثانوية. كان هناك أمر لكل شيء. قرر جريد أن أول ما يجب التعامل معه هو قضية التعويض.
نعم ، عرف جريد الحقيقة. كان عليه أن يعرف أن هورنت قاد جنود المملكة الخالدة لغزو ريدان. عرف جريد كل شيء ، لكنه سامح هورنت. لقد راقب فقط بصمت لأنه سامح هورنت. ثم في اللحظة التي تضررت فيها الحقول بهذه الطريقة ، ركض جريد نيابة عنه. بالرغم من ذلك ، كان هورنت لا يزال مهووسًا بالماضي ويريد الانتقام من جريد…؟
يبدو أن جريد كان قلق من أن يخطو هاستر خطوة أخرى إلى الأمام بفوزه على سيد الهالة هورنت ، وهذا هو سبب ظهوره عندما كان هاستر على وشك الفوز.
‘مثير للشفقة.’ شعر هورنت أنه كان مغرورًا وأنانيًا. ‘إذا كان قلب جريد مثل البحر ، فإن قلبي مثل البئر. أنا حقا شخص صغير.’
صُدم هاستر من قوة جريد الملك المدجج بالعتاد وتراجع خطوة إلى الوراء. “حسنا. جريد ، أنا أفهمك الآن. لقد تعلمت أن مرافقة أسموفيل سامة ، لذلك سأقوم بمهام فئتي بمفردي في المستقبل”.
رأى هورنت الحقيقة كاملة. كان يخجل من نفسه ويحترم جريد. في غضون ذلك ، ساد الصمت لفترة من الوقت.
سيُظهر لـ جريد أنه لن ينحني مهما كانت الوسائل والأساليب المستخدمة لاحتوائه. بدلا من ذلك ، كان سينمو ويرى العرش. تعهد هاستر بهذا.
“إذن ، من سيدفع التعويض؟” سأل جريد سؤالا آخر. لقد تضررت حقوله بسبب معركة شخصية بين الغرباء! لم يستطع جريد التغاضي عن ذلك كملك لمملكة مدجج بالعتاد. كان يعرف قيمة الدم والعرق الذي أراقه المزارعون.
رأى هورنت الحقيقة كاملة. كان يخجل من نفسه ويحترم جريد. في غضون ذلك ، ساد الصمت لفترة من الوقت.
‘لا أعرف سبب وجود هورنت هنا أو من هو هاستر.’
قال جريد: “هاه… نعم… سأحصل على التعويض منك”. لقد كان قرارًا شخصيًا للغاية! رأى جريد أن هاستر كان سبب الدمار وطالب بالاعتذار والتعويض منه. “أسرع؟ احرص على تعويضي عن غزو المملكة و إحداث اضطراب و التسبب في أضرار مادية. واعتذر للمزارعين الذين عملوا بجد”.
لم يتساءل جريد عن سبب قتالهم في منطقته أو لماذا لم يوقف بيارو قتالهم على الرغم من كونه قريبًا. كانت هذه أيضا مشاكل ثانوية. كان هناك أمر لكل شيء. قرر جريد أن أول ما يجب التعامل معه هو قضية التعويض.
“بلع. هاه ، إنه بخير؟”
“بالطبع ، سوف يعوضك”. وأشار هورنت إلى هاستر. “هو الذي دمر حقلك.”
سيُظهر لـ جريد أنه لن ينحني مهما كانت الوسائل والأساليب المستخدمة لاحتوائه. بدلا من ذلك ، كان سينمو ويرى العرش. تعهد هاستر بهذا.
“هرمم…” انزعج جريد قليلاً بعد سماع كلمات هورنت. تذكر جريد بالتأكيد هورنت. لقد التقيا في الماضي خلال المسابقة الوطنية الأولى. كان هورنت أفضل لاعب أمريكي جعله يتذوق المرارة خلال حدث إصابة الأهداف.
‘لا أعرف سبب وجود هورنت هنا أو من هو هاستر.’
على الرغم من هزيمته لهورنت في خمس ثوانٍ ، لم يقلل جريد من شأنه أبدًا. كان جريد مدركًا جيدًا لقوة هورنت. ماذا لو كان هورنت قد علم بمهارة فن المبارزة لباجما تقييد؟ لم يكن جريد قادر على الفوز بهذه السهولة. في الوقت الحاضر ، تذكر جريد بوضوح رؤية هورنت. لقد منعت مهارة المبارزة لجريد وقوة هالته ، والتي تسببت في ضرر ثابت بغض النظر عن دفاع الهدف. في المرة الأولى التي التقيا فيها ، كان هورنت قد عامل جريد كما لو كان طفلاً.
تم تذكير هورنت بأن بيارو خدم جريد. كان من المحتمل أن يكون بيارو قد أبلغ جريد بأشياء كثيرة.
“الآن هو يتصرف بأدب معي.” لاحظ جريد أن هذه كانت قوة الإتيكيت. لقد تصرف بأدب أولاً ، لذلك كان على الشخص الأخر أن يرد بأدب. شعر جريد بالفخر.
خفق قلب هورنت. في الأصل ، لم يكن لدى هورنت أي مشاعر طيبة تجاه جريد. كان من الطبيعي ذلك. لقد كان أمريكيًا ، لكن جريد أسقطه في خمس ثوانٍ فقط. بسبب جريد ، فقد هورنت – أحد أقوى المصنفين في العالم – سمعته وظل يتجول لفترة طويلة. كانت هناك أوقات أصيب فيها بالاكتئاب عندما كان يفكر في كيف دمرت حياته من قبل جريد. حمل هورنت ضغينة ضد جريد وأراد أن يضربه يومًا ما.
خجل هاستر. “أنا خربت الحقول؟ فقط لأنني داس على اثنين من البراعم؟”
‘الهدف هو إبقائي تحت الفحص و اختبار مهاراتي…’
صحيح. كان هورنت هو سبب إتلاف الحقول. لقد أساء فهم هاستر وبدأ مبارزة. ومع ذلك ، فهو الآن يحمل هاستر المسؤولية؟ شعر هاستر بالظلم. رفض بشدة ادعاء هورنت ، “هاي جريد. حاول أن تتصرف كرجل. لقد لاحظت بالفعل نواياك. ألم تخلق هذا الموقف عن قصد؟”
‘جريد ، إلى أي مدى تنظر إلى الأمام؟ ماذا تريد أن تفعل بعد الإمساك بي هكذا؟’
عبس جريد في صراخ هاستر. ‘هذا الرجل يواصل الحديث معي باستحقار.’
عبس جريد في صراخ هاستر. ‘هذا الرجل يواصل الحديث معي باستحقار.’
كان هاستر عكس هورنت المهذب! كان انطباع جريد الأول عن هاستر هو الأسوأ. انحنى هورنت وتحدث مستخدما خطابا مهذبا بينما تحدث هاستر عن الهراء. في هذه المرحلة ، بدا هورنت وكأنه رجل نبيل.
قال جريد: “هاه… نعم… سأحصل على التعويض منك”. لقد كان قرارًا شخصيًا للغاية! رأى جريد أن هاستر كان سبب الدمار وطالب بالاعتذار والتعويض منه. “أسرع؟ احرص على تعويضي عن غزو المملكة و إحداث اضطراب و التسبب في أضرار مادية. واعتذر للمزارعين الذين عملوا بجد”.
قال جريد: “هاه… نعم… سأحصل على التعويض منك”. لقد كان قرارًا شخصيًا للغاية! رأى جريد أن هاستر كان سبب الدمار وطالب بالاعتذار والتعويض منه. “أسرع؟ احرص على تعويضي عن غزو المملكة و إحداث اضطراب و التسبب في أضرار مادية. واعتذر للمزارعين الذين عملوا بجد”.
‘لقد ظهر بالفعل في هذا التوقيت الحرج؟’
“… أنت لا تزال تحافظ على هذا التظاهر.” تعمقت قناعات هاستر. الآن هو متأكد من أنه وقع في الفخ.
“…” شعر جريد بإحساس ثقيل بالعبء. كان بسبب هورنت ، وليس الهروب بسرعة. كان الرجل ، الذي كان يبلغ من العمر 40 عامًا على الأقل ، يحدق في جريد بعيون متلألئة. وجد جريد صعوبة في الفهم وشعر بعدم الارتياح.
‘نعم ، كانت هذه خطته منذ البداية.’
على الرغم من هزيمته لهورنت في خمس ثوانٍ ، لم يقلل جريد من شأنه أبدًا. كان جريد مدركًا جيدًا لقوة هورنت. ماذا لو كان هورنت قد علم بمهارة فن المبارزة لباجما تقييد؟ لم يكن جريد قادر على الفوز بهذه السهولة. في الوقت الحاضر ، تذكر جريد بوضوح رؤية هورنت. لقد منعت مهارة المبارزة لجريد وقوة هالته ، والتي تسببت في ضرر ثابت بغض النظر عن دفاع الهدف. في المرة الأولى التي التقيا فيها ، كان هورنت قد عامل جريد كما لو كان طفلاً.
وإلا لماذا يتظاهر سيد الهالة بأنه مزارع؟ أليست هذه هي مملكة مدجج بالعتاد؟ لم تكن هناك مصادفات في هذا العالم. اعتقد هاستر أن هورنت تنكر في زي مزارع ثم قتاله قد تم التخطيط له بدقة. كان يعتقد أن هورنت كان عضوًا في نقابة مدجج بالعتاد الذي تصرف بناءً على أوامر جريد.
كان جريد بالتأكيد شخصًا ذا قلب كبير. بعد كل شيء ، كان هناك سبب لخدمة بيارو لجريد. مستنيرا ، أصبح هورنت يخجل من نفسه لأنه كان مهووس بالماضي. أراد التغلب على جريد؟ هل هذا هو السبب في عدم ظهور جريد أمامه خلال السنوات القليلة الماضية؟
‘الهدف هو إبقائي تحت الفحص و اختبار مهاراتي…’
خجل هاستر. “أنا خربت الحقول؟ فقط لأنني داس على اثنين من البراعم؟”
اختبر جريد هاستر دون رفع يد. هل كانت هذه قوة الملك المدجج بالعتاد؟
“…!؟”
صُدم هاستر من قوة جريد الملك المدجج بالعتاد وتراجع خطوة إلى الوراء. “حسنا. جريد ، أنا أفهمك الآن. لقد تعلمت أن مرافقة أسموفيل سامة ، لذلك سأقوم بمهام فئتي بمفردي في المستقبل”.
“… أنت لا تزال تحافظ على هذا التظاهر.” تعمقت قناعات هاستر. الآن هو متأكد من أنه وقع في الفخ.
“…؟”
صحيح. كان هورنت هو سبب إتلاف الحقول. لقد أساء فهم هاستر وبدأ مبارزة. ومع ذلك ، فهو الآن يحمل هاستر المسؤولية؟ شعر هاستر بالظلم. رفض بشدة ادعاء هورنت ، “هاي جريد. حاول أن تتصرف كرجل. لقد لاحظت بالفعل نواياك. ألم تخلق هذا الموقف عن قصد؟”
ماذا كان يقول هاستر؟ لماذا ذكر اسم أسموفيل فجأة؟ كان جريد في حيرة من أمره. قفز هاستر بأقصى قوة ممكنة وركل الهواء عدة مرات. كان قريب من الألعاب البهلوانية. في كل مرة يركل فيها هاستر الهواء ، كان جسده يندفع مترًا واحدًا إلى الأمام.
كان هناك اختلاف بسيط في الوقت بين جدارين النار. بفضل هذا ، حصل على فرصة لاستخدام قصة بطولية. إذا كان قد أصيب بجدارين النار في نفس الوقت ، لكان قد مات. أدار هاستر عينيه نحو الاتجاه الذي أتت منه جدران النار.
“ماذا؟” هل كان هاستر يحاول الهروب من دفع التعويضات؟ عبس جريد وصاح ، “اقبض عليه!”
استوعب هاستر الموقف بفضل خطه الفكري المعقول (؟). في غضون ذلك ، انزعج هورنت من الوضع. ‘عرف جريد عني؟’
لمن كان يعطي الأمر؟ أطلق هاستر الساخر سخرية في الهواء. لقد نجا بالفعل من نطاق جريد و هورنت ، ولم يكن هناك سوى مزارعين في الحقول. لم يكن فرسان وجنود مملكة مدجج بالعتاد حاضرين. من يستطيع القبض عليه؟
‘لقد ظهر عن قصد. هذا أمر مؤكد’ اعتقد هاستر هذا.
‘جريد ، لقد صدمتني مرات عديدة. لن أفقد حذرى مرة أخرى.’
في المقام الأول ، كانت مملكة مدجج بالعتاد تنتمي إلى جريد. كانت هناك فرصة ضئيلة لأن لا يعرف جريد ما كان يحدث في بلاده. حتى أنه كان يعلم أن هاستر و هورنت يقاتلان الآن. حصل هورنت على شعور غريب.
سيُظهر لـ جريد أنه لن ينحني مهما كانت الوسائل والأساليب المستخدمة لاحتوائه. بدلا من ذلك ، كان سينمو ويرى العرش. تعهد هاستر بهذا.
كان جريد يموه مراكز النفوذ في نقابته كمزارعين. خفق قلب هاستر وهو يهرب.
“…!؟”
جريد لم يسهب في الحديث عن الماضي.
ثم ارتفع عمودان من النار وتسبب في انفجار. كان هذا هو المظهر المستمر لسحر النار الأعلى. كان هذا مميتًا بالنسبة إلى هاستر ، الذي تلقى بالفعل ضررًا كبيرًا من معركته مع هورنت.
صحيح. كان هورنت هو سبب إتلاف الحقول. لقد أساء فهم هاستر وبدأ مبارزة. ومع ذلك ، فهو الآن يحمل هاستر المسؤولية؟ شعر هاستر بالظلم. رفض بشدة ادعاء هورنت ، “هاي جريد. حاول أن تتصرف كرجل. لقد لاحظت بالفعل نواياك. ألم تخلق هذا الموقف عن قصد؟”
‘كوك…! من هذا؟’
سيُظهر لـ جريد أنه لن ينحني مهما كانت الوسائل والأساليب المستخدمة لاحتوائه. بدلا من ذلك ، كان سينمو ويرى العرش. تعهد هاستر بهذا.
كان هناك اختلاف بسيط في الوقت بين جدارين النار. بفضل هذا ، حصل على فرصة لاستخدام قصة بطولية. إذا كان قد أصيب بجدارين النار في نفس الوقت ، لكان قد مات. أدار هاستر عينيه نحو الاتجاه الذي أتت منه جدران النار.
صُدم هاستر من قوة جريد الملك المدجج بالعتاد وتراجع خطوة إلى الوراء. “حسنا. جريد ، أنا أفهمك الآن. لقد تعلمت أن مرافقة أسموفيل سامة ، لذلك سأقوم بمهام فئتي بمفردي في المستقبل”.
“بلع. هاه ، إنه بخير؟”
كان المتحدثون هم مزارعون يأكلون البطاطا المسلوقة.
“ما زلت أفتقر. قوتي السحرية ضعيفة”.
‘هذا يعني أنه يحترم عملي الجاد في الحقول تحت بيارو. هذا الموقف المهذب هو وسيلة لإظهار الاحترام.’
كان المتحدثون هم مزارعون يأكلون البطاطا المسلوقة.
لم يتساءل جريد عن سبب قتالهم في منطقته أو لماذا لم يوقف بيارو قتالهم على الرغم من كونه قريبًا. كانت هذه أيضا مشاكل ثانوية. كان هناك أمر لكل شيء. قرر جريد أن أول ما يجب التعامل معه هو قضية التعويض.
‘هذا سخيف!’ نفى هاستر الحقيقة. تم إلقاء التعويذات السحرية عالية المستوى التي هددت بقتله؟ لم يستطع الفهم على الإطلاق.
اختبر جريد هاستر دون رفع يد. هل كانت هذه قوة الملك المدجج بالعتاد؟
‘في النهاية ، هم مثل هورنت…’
ماذا كان يقول هاستر؟ لماذا ذكر اسم أسموفيل فجأة؟ كان جريد في حيرة من أمره. قفز هاستر بأقصى قوة ممكنة وركل الهواء عدة مرات. كان قريب من الألعاب البهلوانية. في كل مرة يركل فيها هاستر الهواء ، كان جسده يندفع مترًا واحدًا إلى الأمام.
كان جريد يموه مراكز النفوذ في نقابته كمزارعين. خفق قلب هاستر وهو يهرب.
عبس جريد في صراخ هاستر. ‘هذا الرجل يواصل الحديث معي باستحقار.’
‘جريد ، إلى أي مدى تنظر إلى الأمام؟ ماذا تريد أن تفعل بعد الإمساك بي هكذا؟’
كان هاستر عكس هورنت المهذب! كان انطباع جريد الأول عن هاستر هو الأسوأ. انحنى هورنت وتحدث مستخدما خطابا مهذبا بينما تحدث هاستر عن الهراء. في هذه المرحلة ، بدا هورنت وكأنه رجل نبيل.
كان جريد بالتأكيد وجودًا مختلفًا عن كراغول. جعل الجمع بين القوة والمكانة والجنون جريد خصمًا صعبًا. استقر الخوف في أعماق عقل هاستر.
سيُظهر لـ جريد أنه لن ينحني مهما كانت الوسائل والأساليب المستخدمة لاحتوائه. بدلا من ذلك ، كان سينمو ويرى العرش. تعهد هاستر بهذا.
“…” شعر جريد بإحساس ثقيل بالعبء. كان بسبب هورنت ، وليس الهروب بسرعة. كان الرجل ، الذي كان يبلغ من العمر 40 عامًا على الأقل ، يحدق في جريد بعيون متلألئة. وجد جريد صعوبة في الفهم وشعر بعدم الارتياح.
صحيح. كان هورنت هو سبب إتلاف الحقول. لقد أساء فهم هاستر وبدأ مبارزة. ومع ذلك ، فهو الآن يحمل هاستر المسؤولية؟ شعر هاستر بالظلم. رفض بشدة ادعاء هورنت ، “هاي جريد. حاول أن تتصرف كرجل. لقد لاحظت بالفعل نواياك. ألم تخلق هذا الموقف عن قصد؟”
ترجمة : Don Kol
خفق قلب هورنت. في الأصل ، لم يكن لدى هورنت أي مشاعر طيبة تجاه جريد. كان من الطبيعي ذلك. لقد كان أمريكيًا ، لكن جريد أسقطه في خمس ثوانٍ فقط. بسبب جريد ، فقد هورنت – أحد أقوى المصنفين في العالم – سمعته وظل يتجول لفترة طويلة. كانت هناك أوقات أصيب فيها بالاكتئاب عندما كان يفكر في كيف دمرت حياته من قبل جريد. حمل هورنت ضغينة ضد جريد وأراد أن يضربه يومًا ما.
‘لقد ظهر بالفعل في هذا التوقيت الحرج؟’
