Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

overgeared-915

الفصل 915

الفصل 915

‘ما آخر ما توصلت إليه؟’

[لقد تخيلت البرق يسقط من الخبيث! من خلال إعادة إنتاج قوة الطبيعة ، زادت قوة هالتك بشكل كبير!]

كان جريد هو الشخص الذي هزم هورنت سابقًا في خمس ثوانٍ فقط. وبالتالي ، كان جريد قادرًا على توقع أن هورنت استاء منه في أعقاب حادثة ‘الخمس ثوان’. حتى…

“هرمم.”

‘ما هذا؟’

كان رأس جريد بالتأكيد يعمل بشكل أفضل من ذي قبل. بمجرد أن سمع قصة هورنت وأكد النمط ، اكتسب فهمًا تقريبيًا للموقف. كان هذا الرجل مزارعًا في مملكة مدجج بالعتاد على مدى السنوات القليلة الماضية و اعتقد خطأً أنني كنت أعرف ذلك. لقد أساء فهم تدخلي في القتال كعمل لحمايته.

ماذا كان هذا الاهتمام المحب؟

“قل لي” أعطاه جريد الإذن.

‘أشعر بعدم الارتياح الشديد.’

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

عند رؤية نظرة هورنت اللامعة ، شعر جريد بالثقل والابتعاد. كانت محاولة لإيقاظ نفسه.

“…”

‘يجب أن أفكر في الأمر أولاً’.

“من العبث لشخص ضعيف مثلي أن يقاتل شخصًا مثلك. أدركت ذلك اليوم”.

حكم جريد على هذا وفتح فمه ليقول ، “هل تناولت الدواء الخطأ؟ لماذا تنظر إلي بهذه العيون؟”

في البداية ، كان بيارو يرغب فقط في قدرة الهالة. قدرة هورنت على حرث عشرات الأهداف على الأرض كان لديها مجال للنمو إلى مستوى مماثل لبيارو. لم يكن لدى بيارو أدنى شك في أن هورنت سينمو ليصبح شخصًا يساهم في الزراعة في مملكة مدجج بالعتاد ، وقد حقق هورنت هذه التوقعات. بالإضافة إلى ذلك ، كان بيارو على دراية بالخطر ، لذلك قام بوضع الناس حول هورنت.

كان حذرًا. ومع ذلك ، كان هورنت يحاول مناشدته بعينيه ، لذلك لم يستطع جريد القيام بأي تحركات متهورة.

“الكشفية؟ لدي بالفعل وظيفة كمزارع”.

‘يجب أن أفهم القصد من طرقه لفهم ما هو مهتم به.’

“… لا ، ما زلت لا أستطيع محاربتك” رفض هورنت الفرصة. لماذا …؟ تابع هورنت قائلا ، “هل تعرف الشخص الذي يدعى هاستر؟”

كان جيدا. يمكنه فعل ذلك. جريد قضى العام الماضي يحاول استخدام رأسه! شجع نفسه ، معتقدًا أنه لم يعد لديه دماغ حجري.

“إدعاء؟”

“هوهوت. ليست هناك حاجة للإدعاء. أوه ، أنا أكبر منك. هل يمكنني التحدث بطريقة أكثر استرخاء؟”

‘أشعر بعدم الارتياح الشديد.’

عندما بدأ هراء هورنت ، وقع جريد في الارتباك.

“أرى… كان الأمر كذلك.” شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف الحقيقة كاملة. تلاشت خيبة الأمل والغضب التي نشأت فيه من فكرة خيانة الموالي الأكثر ثقة له تدريجياً. ومع ذلك ، لا يزال جريد يشعر بالحزن. وهكذا ، أعطى تحذيرًا ، “في المستقبل ، لا تحجب عني الأسرار. أريدك أن تبلغ عن كل ما يحدث لي”.

“إدعاء؟”

“سوف أتخلى عن هذه الرغبة. سأقبل بكل تواضع هزيمة ذلك اليوم. كان يجب أن أفعل ذلك في وقت سابق لكن التنوير كان قد فات. هوت! فقط فكر في الأمر على أنه عناد هذا العم.”

لا يهم ما إذا كان هورنت يتحدث بطريقة أقل تهذيبًا ، وكان من الغريب الاستماع إلى رجل عجوز يتحدث بطريقة مهذبة طوال الوقت على أي حال. لماذا قال فجأة أن جريد كان يدعي رغم ذلك؟

[لقد تلقيت صدمة كهربائية.]

“كيف أدعي؟”

[هناك حد للقوة التي يمكن أن تمارسها الهالة ذات التصنيف الفريد.]

شعر وكأنه أمام أبو الهول!

كانت هذه النتيجة.

انحنى هورنت لـ جريد الحائر. لم تكن انحنائة روتينية من شأنها أن تجعل الآخرين يريدون صفعه. انحنى باحترام عميق. “شكرًا لك على اهتمامك خلال السنوات القليلة الماضية. إنني مندهش ويشرفني أنه على الرغم من معرفة النوايا الكامنة وراء سبب مجيئي إلى مملكة مدجج بالعتاد ، فقد راقبتني بدلاً من إزعاجي. أشعر بالحرج من التفكير في الأيام التي كنت مهووسًا فيها بالانتقام منك”.

“قمة موجة القتل المترابط!”

“…؟؟؟”

وأضاف بيارو: “لقد كان أيضًا تقديري الشخصي. هورنت هو شخص ليس لديه القدرة على نصب كمين لشخص ما. أنا مقتنع أنه حتى لو وجه سيفه إلى جلالتك ، فسيكون ذلك في معركة عادلة. إذا جاء ذلك اليوم ، فسأركض إلى جلالتك وأشرح كل الظروف”.

“أنا جاد. لن يتمكن الأشخاص العاديون من مشاهدة منافس يمكن أن يشكل تهديدًا دون التحيز بشأن الماضي مع منحهم أيضًا فرصًا جديدة. جريد ، أنا مفتون بجرأتك”.

جريد كان يراقب هورنت…؟ لقد كان مراعيًا بما يكفي لإعطاء هورنت فرصًا جديدة. وقام بحماية هورنت في القتال…؟

“…؟؟؟؟” استمرت علامات الاستفهام في الظهور فوق رأس جريد. كان جريد لا يزال يشعر بالضياع عندما أظهر هورنت ابتسامة مريرة وقال ، “لقد استمررت في المشاهدة. وأشكرك أيضًا على قلقك بشأن قتالي في الحقول. ما زلت أشعر أنه حلو ومر إلى حد ما. أنا ضعيف لدرجة أنك هزمتني في خمس ثوان ، ولا يمكنني هزيمة المزارعين في هذه المملكة. لا بد أنه كان من الصعب رؤية مثل هذه المعركة المثيرة”.

“… لا ، ما زلت لا أستطيع محاربتك” رفض هورنت الفرصة. لماذا …؟ تابع هورنت قائلا ، “هل تعرف الشخص الذي يدعى هاستر؟”

“…”

“…؟”

كان هذا جنونيا. لم يكن هورنت عاقلًا. كان من الواضح أن هذا الإنسان مجنون.

[تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين. إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة ، فستفشل المهارة.]

جريد كان يراقب هورنت…؟ لقد كان مراعيًا بما يكفي لإعطاء هورنت فرصًا جديدة. وقام بحماية هورنت في القتال…؟

“أه نعم. ثم فقط تقدم بطلب إلى النقابة”.

‘منذ متى؟ آه!’ حدق جريد في هورنت كما لو كان مجنونًا قبل أن يدرك متأخراً أن هورنت كان يرتدي ملابس مغطاة بالتراب وكانت هناك قبعة من القش عند قدميه. ‘… هل هو كراغول الثاني؟’

“أوه ، ألست في حالة سيئة لأنك خضت معركة للتو؟”

كان رأس جريد بالتأكيد يعمل بشكل أفضل من ذي قبل. بمجرد أن سمع قصة هورنت وأكد النمط ، اكتسب فهمًا تقريبيًا للموقف. كان هذا الرجل مزارعًا في مملكة مدجج بالعتاد على مدى السنوات القليلة الماضية و اعتقد خطأً أنني كنت أعرف ذلك. لقد أساء فهم تدخلي في القتال كعمل لحمايته.

“هوه…؟ لقد فقدت شرفك بسببي ، ولكن لا توجد مشاعر قاسية؟” كان جريد مليئ بالشكوك حيث كان من الصعب تصديقها.

هل لدى جريد قانون عرضة للتسبب في سوء الفهم؟ لماذا يسيء الناس فهم أفعاله في كل مرة؟ كان جريد يعاني من صداع ، لكنه شعر أيضًا بالارتياح.

ومع ذلك ، كانت عيون هورنت مشرقة. “كان عزل نفسي عن العالم هو المسار الذي اخترته. لم أفقد مكاني لأنني هُزمت”.

ذهب معظم سوء الفهم في اتجاه إيجابي.

امتلأ جريد بشعور مثير حيث أصابه البرق. كانت قوة جعلت دفاعه ومقاومته عديمة الجدوى.

إذا كان قد أسيء فهمه في الاتجاه السلبي ، فما مدى الانزعاج والإحباط؟ كان هذا الطريق مظلمًا جدًا بحيث لا يمكن تخيله.

“التجنس؟ هو ليس غير شرعي؟” عبس جريد وهو يستمع. كان يشعر بالغضب أكثر من الإحباط من بيارو. “هل يعقل أن تأخذ عدوًا قد يؤذيني ويجعله يعمل في الحقول؟ هل تريد أن أغتال؟”

“سأشرح لك ، جلالتك.” اقترب منهم بيارو بهدوء في هذه اللحظة.

“قمة موجة القتل المترابط!”

“قل لي” أعطاه جريد الإذن.

“إدعاء؟”

ثم بدأ بيارو القصة الطويلة. بعد أن قاد هورنت جيش الخالدة وغزا ريدان ، رأى بيارو إمكاناته وأخذه كمزارع. منذ ذلك الحين ، كان هورنت يساهم في الزراعة في المملكة. لم يخف بيارو حقيقة واحدة وشرح كل شيء لـ جريد ، “هالة هورنت رائعة حقًا. إنه على مستوى يمكن أن يتسبب في ثورة زراعية. منذ أن أصبح مزارعًا متجنس ، زاد إنتاج المحاصيل بنسبة 20٪.”

“هاها…”

“التجنس؟ هو ليس غير شرعي؟” عبس جريد وهو يستمع. كان يشعر بالغضب أكثر من الإحباط من بيارو. “هل يعقل أن تأخذ عدوًا قد يؤذيني ويجعله يعمل في الحقول؟ هل تريد أن أغتال؟”

“التجنس؟ هو ليس غير شرعي؟” عبس جريد وهو يستمع. كان يشعر بالغضب أكثر من الإحباط من بيارو. “هل يعقل أن تأخذ عدوًا قد يؤذيني ويجعله يعمل في الحقول؟ هل تريد أن أغتال؟”

لم يشك جريد في ولاء بيارو. في وقت غارة بيليال ، قاتل بيارو من أجل جريد وخاطر بالموت دون تحقيق هدفه في الانتقام من الإمبراطورة. على وجه الخصوص ، أعطى بيارو كل المنهوبات التي حصل عليها من بيليال إلى جريد. نعم ، وجد جريد صعوبة في الشك في ولاء بيارو. ومع ذلك ، هذه المرة ، كان من الصعب فهم ذلك. أخذ عدو أراد إيذاء جريد ووضعه في الحقول…؟ في النهاية ، كان بيارو يرفع عدوه. كان هذا هو الجزء الذي لم يستطع جريد فهمه. لقد كان عملا مقيتا.

“كيف أدعي؟”

“…” هز بيارو رأسه. لم يستطع قول أي شيء لأنه عرف سبب غضب جريد. ازداد غضب جريد لأن بيارو لم يقدم عذرًا. كان عليه أن يفسر الصمت على أنه اتفاق. لحسن الحظ ، لم يتعمق سوء التفاهم. كان ذلك بفضل ظهور محب البطاطس – لا ، بلاند الذي اشتهر بكونه مزارعًا أكثر من كونه مبارزًا سحريًا هذه الأيام.

شعر وكأنه أمام أبو الهول!

“الملك جريد ، كان الشخص الذي يُدعى هورنت دائمًا تحت إشرافي.”

عند رؤية نظرة هورنت اللامعة ، شعر جريد بالثقل والابتعاد. كانت محاولة لإيقاظ نفسه.

“بلاند.”

ومع ذلك ، كانت عيون هورنت مشرقة. “كان عزل نفسي عن العالم هو المسار الذي اخترته. لم أفقد مكاني لأنني هُزمت”.

لقد مرت عدة أشهر منذ آخر لقاء لهم ، ولكن كان بلاند يحمل حبة بطاطس في فمه كالمعتاد. ابتلع بلاند وأوضح لـ جريد بالتفصيل ، “لقد كان أمر بيارو. أخبرني أن أقتل هورنت إذا رأيته يتخذ أي إجراءات بقلب مختلف. لقد كان تحضيرًا شاملاً لسلامة جلالتك”.

“هل أنت جاد؟”

وأضاف بيارو: “لقد كان أيضًا تقديري الشخصي. هورنت هو شخص ليس لديه القدرة على نصب كمين لشخص ما. أنا مقتنع أنه حتى لو وجه سيفه إلى جلالتك ، فسيكون ذلك في معركة عادلة. إذا جاء ذلك اليوم ، فسأركض إلى جلالتك وأشرح كل الظروف”.

ألقى هورنت نظرة خاطفة على بيارو و بلاند قبل أن يجيب بصراحة ، “ستكون كذبة إذا قلت إنني لا أملك تلك المشاعر. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أنا لا أكرهك. لقد هُزمت لمجرد أنني كنت ضعيفًا. إنه لأمر مضحك إذا واصلت التفكير في أنه غير عادل”.

في البداية ، كان بيارو يرغب فقط في قدرة الهالة. قدرة هورنت على حرث عشرات الأهداف على الأرض كان لديها مجال للنمو إلى مستوى مماثل لبيارو. لم يكن لدى بيارو أدنى شك في أن هورنت سينمو ليصبح شخصًا يساهم في الزراعة في مملكة مدجج بالعتاد ، وقد حقق هورنت هذه التوقعات. بالإضافة إلى ذلك ، كان بيارو على دراية بالخطر ، لذلك قام بوضع الناس حول هورنت.

كان قوى جدا. كان هورنت أحد أفضل اللاعبين. يمكن لجريد رؤية هذا بنفسه. لقد شعر بالاحترام لهورنت الذي كان يحاول جاهدا لفترة طويلة.

“أرى… كان الأمر كذلك.” شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف الحقيقة كاملة. تلاشت خيبة الأمل والغضب التي نشأت فيه من فكرة خيانة الموالي الأكثر ثقة له تدريجياً. ومع ذلك ، لا يزال جريد يشعر بالحزن. وهكذا ، أعطى تحذيرًا ، “في المستقبل ، لا تحجب عني الأسرار. أريدك أن تبلغ عن كل ما يحدث لي”.

كان حذرًا. ومع ذلك ، كان هورنت يحاول مناشدته بعينيه ، لذلك لم يستطع جريد القيام بأي تحركات متهورة.

“نعم أفهم.” أجاب بيارو بحماس: “في المستقبل ، سأرفع تقريرًا إلى جلالتك عندما أجند مزارعًا جديدًا..” يمكن رؤية ولائه القوي. لا ، لقد نما أكثر من قبل. كان ممتنًا لأن جريد ساعده على لم شمله مع سينجوليد ، صديقه القديم. كان جو متناغم

“أرى… كان الأمر كذلك.” شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف الحقيقة كاملة. تلاشت خيبة الأمل والغضب التي نشأت فيه من فكرة خيانة الموالي الأكثر ثقة له تدريجياً. ومع ذلك ، لا يزال جريد يشعر بالحزن. وهكذا ، أعطى تحذيرًا ، “في المستقبل ، لا تحجب عني الأسرار. أريدك أن تبلغ عن كل ما يحدث لي”.

“… أشعر بالخجل”. وقف هورنت وحده وخجل. كان ذلك لأنه أدرك حقيقة الموقف من خلال المحادثة التي دارت بين جريد و بيارو و بلاند. لقد شعر بالخجل لأنه أساء تفسير تصرفات جريد و حتى أعجب به.

ثم بدأ بيارو القصة الطويلة. بعد أن قاد هورنت جيش الخالدة وغزا ريدان ، رأى بيارو إمكاناته وأخذه كمزارع. منذ ذلك الحين ، كان هورنت يساهم في الزراعة في المملكة. لم يخف بيارو حقيقة واحدة وشرح كل شيء لـ جريد ، “هالة هورنت رائعة حقًا. إنه على مستوى يمكن أن يتسبب في ثورة زراعية. منذ أن أصبح مزارعًا متجنس ، زاد إنتاج المحاصيل بنسبة 20٪.”

‘سأكون أحمق لبقية حياتي.’ أصبح هورنت مضطربًا لأنه اعتقد أن جريد سيضحك عليه. أراد الاختباء في حفرة الفأر.

“كيف أدعي؟”

“هل لديك ضغينة ضدي؟” سأل جريد هورنت فجأة.

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

ألقى هورنت نظرة خاطفة على بيارو و بلاند قبل أن يجيب بصراحة ، “ستكون كذبة إذا قلت إنني لا أملك تلك المشاعر. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أنا لا أكرهك. لقد هُزمت لمجرد أنني كنت ضعيفًا. إنه لأمر مضحك إذا واصلت التفكير في أنه غير عادل”.

“أرى… كان الأمر كذلك.” شعر جريد بالارتياح بعد اكتشاف الحقيقة كاملة. تلاشت خيبة الأمل والغضب التي نشأت فيه من فكرة خيانة الموالي الأكثر ثقة له تدريجياً. ومع ذلك ، لا يزال جريد يشعر بالحزن. وهكذا ، أعطى تحذيرًا ، “في المستقبل ، لا تحجب عني الأسرار. أريدك أن تبلغ عن كل ما يحدث لي”.

“هوه…؟ لقد فقدت شرفك بسببي ، ولكن لا توجد مشاعر قاسية؟” كان جريد مليئ بالشكوك حيث كان من الصعب تصديقها.

عندما بدأ هراء هورنت ، وقع جريد في الارتباك.

ومع ذلك ، كانت عيون هورنت مشرقة. “كان عزل نفسي عن العالم هو المسار الذي اخترته. لم أفقد مكاني لأنني هُزمت”.

“…” شعر جريد بالذنب لسبب ما. لقد شعر أنه من المؤسف أن تتدلى أكتاف هورنت بأسف لا طائل منه. ربما كان هذا هو سبب مد يده. “إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه ، انضم إلى نقابة مدجج بالعتاد. كن كشافة”.

“هل عزلت نفسك للتدريب؟”

“بلاند.”

“صحيح. أردت أن أضربك”.

“هوهوت. ليست هناك حاجة للإدعاء. أوه ، أنا أكبر منك. هل يمكنني التحدث بطريقة أكثر استرخاء؟”

“قلت ليس هناك ضغينة؟”

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

“نعم. إنها فقط مسألة فخر الرجل.”

“…”

“هرمم.”

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

كان جريد شخصًا مميزًا. لقد عانى في نفس الوقت من أدنى مستوياته وارتفاعاته. لقد عاش حياة الضعيف والفقير والمدين وكذلك حياة الأغنياء وحياة من يحسدهم الآخرون وحياة المنافس والمتحدى. في هذه العملية ، التقى بجميع أنواع البشر و عومل بشكل مختلف من قبلهم. في بعض الأحيان ، كان يضطهد ويدوس ، بينما في أحيان أخرى ، كان يدوس عليهم أو يفرحون له.

“… لا ، ما زلت لا أستطيع محاربتك” رفض هورنت الفرصة. لماذا …؟ تابع هورنت قائلا ، “هل تعرف الشخص الذي يدعى هاستر؟”

صحيح. كان لجريد تاريخ متنوع. بغض النظر عن ذكائه ، كان لديه عين جيدة للناس. استطاع جريد أن يرى أن هورنت كان شخصًا مستقيمًا. يمكن أن يتعاطف مع هورنت لأنه كان هناك وقت كان يستهدف فيه كراغول أيضًا. وهكذا ، قدم جريد اقتراحًا ،”سأمنحك فرصة للانتقام. لنتعارك. هيا.”

“الواحد هنا من قبل؟ إنها المرة الأولى التي أراه فيها”.

“ماذا؟”

‘أشعر بعدم الارتياح الشديد.’

هل جاءت الفرصة التي أرادها هورنت فجأة؟ اعتقد هورنت أنه سيتم ترحيله ، لذلك كانت هذه فرصة جيدة له.

‘هذا خطأ. ‘ شعر جريد بالأسف الشديد ، خاصة لأنه كان يحب شخصية هورنت. لذا ، اقترح مرة أخرى ، “لقد كنت تعمل لسنوات عديدة ، والآن تريد تجنب المواجهة معي؟ ألن يكون ندمًا مدى الحياة؟ سترغب في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء يومًا ما. تعال ، دعنا نقاتل”.

“… لا ، ما زلت لا أستطيع محاربتك” رفض هورنت الفرصة. لماذا …؟ تابع هورنت قائلا ، “هل تعرف الشخص الذي يدعى هاستر؟”

‘ما هذا؟’

“الواحد هنا من قبل؟ إنها المرة الأولى التي أراه فيها”.

“الكشفية؟ لدي بالفعل وظيفة كمزارع”.

“صحيح. إنه شخص لم يسمع به في ساتسفاي. ومع ذلك فقد كافحت للفوز ضده”.

“بلاند.”

كان لدى هاستر قوة القديسين الخبيثين السبعة ، ولا يمكن أن يُدعى ضعيفًا. كان كافيا لجعل هورنت يشعر بالضعف إلى حد ما. بعد كل شيء ، كان شخصًا عانى عدة هزائم للمزارع الذي يدعى بلاند.

[الشخص الذي يصبح أسطورة لا يموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 2.5 ثانية بأقل قدر من الصحة.]

“أنا ضعيف بشكل مخجل على الرغم من كل جهودي خلال السنوات القليلة الماضية.”

“صحيح. أردت أن أضربك”.

“…؟”

“صحيح. إنه شخص لم يسمع به في ساتسفاي. ومع ذلك فقد كافحت للفوز ضده”.

“من العبث لشخص ضعيف مثلي أن يقاتل شخصًا مثلك. أدركت ذلك اليوم”.

‘هذا خطأ. ‘ شعر جريد بالأسف الشديد ، خاصة لأنه كان يحب شخصية هورنت. لذا ، اقترح مرة أخرى ، “لقد كنت تعمل لسنوات عديدة ، والآن تريد تجنب المواجهة معي؟ ألن يكون ندمًا مدى الحياة؟ سترغب في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء يومًا ما. تعال ، دعنا نقاتل”.

“…”

كان جيدا. يمكنه فعل ذلك. جريد قضى العام الماضي يحاول استخدام رأسه! شجع نفسه ، معتقدًا أنه لم يعد لديه دماغ حجري.

“سوف أتخلى عن هذه الرغبة. سأقبل بكل تواضع هزيمة ذلك اليوم. كان يجب أن أفعل ذلك في وقت سابق لكن التنوير كان قد فات. هوت! فقط فكر في الأمر على أنه عناد هذا العم.”

هل جاءت الفرصة التي أرادها هورنت فجأة؟ اعتقد هورنت أنه سيتم ترحيله ، لذلك كانت هذه فرصة جيدة له.

“…”

‘ما آخر ما توصلت إليه؟’

لا يزال جريد يتذكر بوضوح هجمات الهالة لـ هورنت القوية وسيطرته التي كانت قابلة للمقارنة مع هاو. بالنظر إلى الأمر الآن ، كانت قوة هورنت مذهلة. إذا كان هورنت قد نما بشكل مطرد على مر السنين ، فمن المحتمل أنه لا يزال أحد أقوى اللاعبين في اللعبة. على وجه الخصوص ، كان أحد اللاعبين القلائل الذين يمكن أن يهددوا جريد. ومع ذلك ، أطلق هذا القوة على نفسه اسم ضعيف وتخلى عن رغبته في هزيمة جريد ، مضيعة جهوده في السنوات القليلة الماضية؟

“الكشفية؟ لدي بالفعل وظيفة كمزارع”.

‘هذا خطأ. ‘ شعر جريد بالأسف الشديد ، خاصة لأنه كان يحب شخصية هورنت. لذا ، اقترح مرة أخرى ، “لقد كنت تعمل لسنوات عديدة ، والآن تريد تجنب المواجهة معي؟ ألن يكون ندمًا مدى الحياة؟ سترغب في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء يومًا ما. تعال ، دعنا نقاتل”.

“هل أنت جاد؟”

“أنت شخص محترم حقًا.” تجعد أنف هورنت. الشعور بالامتنان العميق لرعاية جريد ، لم يظل هورنت عنيدًا. أطلق روحه القتالية مقابل اعتبار جريد. “حسنا! لنتعارك! سوف أتحداك!”

‘ما هذا؟’

“كان يجب أن تخرج بهذا الشكل عاجلاً.”

ومع ذلك ، كانت عيون هورنت مشرقة. “كان عزل نفسي عن العالم هو المسار الذي اخترته. لم أفقد مكاني لأنني هُزمت”.

[يتم استخدام صدمة الهالة.]

“هاها…”

[تخيل بدقة شكل الهالة في غضون ثانيتين. إذا كان هناك خطأ بسيط في الصورة ، فستفشل المهارة.]

كان جريد شخصًا مميزًا. لقد عانى في نفس الوقت من أدنى مستوياته وارتفاعاته. لقد عاش حياة الضعيف والفقير والمدين وكذلك حياة الأغنياء وحياة من يحسدهم الآخرون وحياة المنافس والمتحدى. في هذه العملية ، التقى بجميع أنواع البشر و عومل بشكل مختلف من قبلهم. في بعض الأحيان ، كان يضطهد ويدوس ، بينما في أحيان أخرى ، كان يدوس عليهم أو يفرحون له.

“هالة الرعد!”

“…؟”

[لقد تخيلت البرق يسقط من الخبيث! من خلال إعادة إنتاج قوة الطبيعة ، زادت قوة هالتك بشكل كبير!]

[هناك حد للقوة التي يمكن أن تمارسها الهالة ذات التصنيف الفريد.]

في البداية ، كان بيارو يرغب فقط في قدرة الهالة. قدرة هورنت على حرث عشرات الأهداف على الأرض كان لديها مجال للنمو إلى مستوى مماثل لبيارو. لم يكن لدى بيارو أدنى شك في أن هورنت سينمو ليصبح شخصًا يساهم في الزراعة في مملكة مدجج بالعتاد ، وقد حقق هورنت هذه التوقعات. بالإضافة إلى ذلك ، كان بيارو على دراية بالخطر ، لذلك قام بوضع الناس حول هورنت.

وسقطت صواعق برق حمراء من السماء عدة مرات. حدث ذلك في ومضة. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يتفاعل معه البشر العاديون الذين ليس لديهم حساسية فائقة.

هل لدى جريد قانون عرضة للتسبب في سوء الفهم؟ لماذا يسيء الناس فهم أفعاله في كل مرة؟ كان جريد يعاني من صداع ، لكنه شعر أيضًا بالارتياح.

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

“هوه…؟ لقد فقدت شرفك بسببي ، ولكن لا توجد مشاعر قاسية؟” كان جريد مليئ بالشكوك حيث كان من الصعب تصديقها.

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

[لقد تلقيت صدمة كهربائية.]

[لقد عانيت من 9،900 ضرر.]

في البداية ، كان بيارو يرغب فقط في قدرة الهالة. قدرة هورنت على حرث عشرات الأهداف على الأرض كان لديها مجال للنمو إلى مستوى مماثل لبيارو. لم يكن لدى بيارو أدنى شك في أن هورنت سينمو ليصبح شخصًا يساهم في الزراعة في مملكة مدجج بالعتاد ، وقد حقق هورنت هذه التوقعات. بالإضافة إلى ذلك ، كان بيارو على دراية بالخطر ، لذلك قام بوضع الناس حول هورنت.

[لقد تلقيت صدمة كهربائية.]

كان جريد هو الشخص الذي هزم هورنت سابقًا في خمس ثوانٍ فقط. وبالتالي ، كان جريد قادرًا على توقع أن هورنت استاء منه في أعقاب حادثة ‘الخمس ثوان’. حتى…

[لقد قاومت…]

[يتم استخدام صدمة الهالة.]

امتلأ جريد بشعور مثير حيث أصابه البرق. كانت قوة جعلت دفاعه ومقاومته عديمة الجدوى.

“الواحد هنا من قبل؟ إنها المرة الأولى التي أراه فيها”.

“الضرر الثابت نما إلى ما يقرب من 10،000!”

“ماذا؟”

كان قوى جدا. كان هورنت أحد أفضل اللاعبين. يمكن لجريد رؤية هذا بنفسه. لقد شعر بالاحترام لهورنت الذي كان يحاول جاهدا لفترة طويلة.

“…؟؟؟؟” استمرت علامات الاستفهام في الظهور فوق رأس جريد. كان جريد لا يزال يشعر بالضياع عندما أظهر هورنت ابتسامة مريرة وقال ، “لقد استمررت في المشاهدة. وأشكرك أيضًا على قلقك بشأن قتالي في الحقول. ما زلت أشعر أنه حلو ومر إلى حد ما. أنا ضعيف لدرجة أنك هزمتني في خمس ثوان ، ولا يمكنني هزيمة المزارعين في هذه المملكة. لا بد أنه كان من الصعب رؤية مثل هذه المعركة المثيرة”.

“قمة موجة القتل المترابط!”

“كيف أدعي؟”

كانت هذه النتيجة.

“هوهوت. ليست هناك حاجة للإدعاء. أوه ، أنا أكبر منك. هل يمكنني التحدث بطريقة أكثر استرخاء؟”

[لقد عانيت من أضرار كارثية!]

“… هاه.” كانت هذه هي المرة الأولى التي عانى فيها هورنت هكذا منذ وقت طويل. تدلى كتفيه ، تمامًا مثل يوم ‘حادثة الخمس ثوانٍ’. “انظر… أنا ضعيف…”

[الشخص الذي يصبح أسطورة لا يموت بسهولة. يمكنك مقاومة جميع الهجمات لمدة 2.5 ثانية بأقل قدر من الصحة.]

ترجمة : Don Kol

“… هاه.” كانت هذه هي المرة الأولى التي عانى فيها هورنت هكذا منذ وقت طويل. تدلى كتفيه ، تمامًا مثل يوم ‘حادثة الخمس ثوانٍ’. “انظر… أنا ضعيف…”

“…”

“ألم تدوم 20 ثانية هذه المرة؟”

“قل لي” أعطاه جريد الإذن.

“هاها…”

ماذا كان هذا الاهتمام المحب؟

“أوه ، ألست في حالة سيئة لأنك خضت معركة للتو؟”

“سأشرح لك ، جلالتك.” اقترب منهم بيارو بهدوء في هذه اللحظة.

“هآآآه.”

كان رأس جريد بالتأكيد يعمل بشكل أفضل من ذي قبل. بمجرد أن سمع قصة هورنت وأكد النمط ، اكتسب فهمًا تقريبيًا للموقف. كان هذا الرجل مزارعًا في مملكة مدجج بالعتاد على مدى السنوات القليلة الماضية و اعتقد خطأً أنني كنت أعرف ذلك. لقد أساء فهم تدخلي في القتال كعمل لحمايته.

“…” شعر جريد بالذنب لسبب ما. لقد شعر أنه من المؤسف أن تتدلى أكتاف هورنت بأسف لا طائل منه. ربما كان هذا هو سبب مد يده. “إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه ، انضم إلى نقابة مدجج بالعتاد. كن كشافة”.

حكم جريد على هذا وفتح فمه ليقول ، “هل تناولت الدواء الخطأ؟ لماذا تنظر إلي بهذه العيون؟”

“الكشفية؟ لدي بالفعل وظيفة كمزارع”.

“بلاند.”

“هل أنت جاد؟”

“…”

“نعم. يجب أن أتعلم المزيد من بيارو”.

لن يفوت على هورنت. انتهز جريد الفرصة لتوظيف أفضل المواهب ، وانضم هورنت إلى نقابة مدجج بالعتاد. لقد كان حدثًا رائعًا من شأنه أن يجعل العديد من الناس يسقطون من الذهول.

“ما مدى قوة ذلك…؟”

“قلت ليس هناك ضغينة؟”

“على الأقل ، يجب أن أهرب من كوني ضعيفًا. ما الفائدة إذا كان بإمكاني هزيمة الغوغاء فقط؟ لا يمكنني الاستمرار في الخسارة عندما أقاتل ضد أشخاص آخرين”.

[هناك حد للقوة التي يمكن أن تمارسها الهالة ذات التصنيف الفريد.]

“أه نعم. ثم فقط تقدم بطلب إلى النقابة”.

“هل لديك ضغينة ضدي؟” سأل جريد هورنت فجأة.

لن يفوت على هورنت. انتهز جريد الفرصة لتوظيف أفضل المواهب ، وانضم هورنت إلى نقابة مدجج بالعتاد. لقد كان حدثًا رائعًا من شأنه أن يجعل العديد من الناس يسقطون من الذهول.

“هوه…؟ لقد فقدت شرفك بسببي ، ولكن لا توجد مشاعر قاسية؟” كان جريد مليئ بالشكوك حيث كان من الصعب تصديقها.

ترجمة : Don Kol

‘ما هذا؟’

‘هذا خطأ. ‘ شعر جريد بالأسف الشديد ، خاصة لأنه كان يحب شخصية هورنت. لذا ، اقترح مرة أخرى ، “لقد كنت تعمل لسنوات عديدة ، والآن تريد تجنب المواجهة معي؟ ألن يكون ندمًا مدى الحياة؟ سترغب في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء يومًا ما. تعال ، دعنا نقاتل”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط