Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-85

دماء حامية ودماء باردة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دماء حامية ودماء باردة

الفصل 85 – دماء حامية ودماء باردة

تلاحقت أنفاس فانغ تشنغ لاهثة؛ وحين بلغت تلك الصيحات أعماق فؤاده، أمدته بقوة لا نظير لها!

تمتمت ياو هونغ في دهشة: “حقًا، لا تسود الألفة بين هذين الشقيقين قط.”

فرق قلب فانغ تشنغ وقال: “هذا حجري البدائي، خذيه إعارة مني.”

عقد كثير من الحاضرين حواجبهم بامتعاض: “هذا الفانغ يوان شديد القسوة، كيف يعامل شقيقه على هذا النحو المشين؟”

خرس الجميع ووجفوا.

وكز الطلاب على أسنانهم بغيظ: “فانغ يوان طاغية متوحش! لم يكتفِ بابتزاز أحجارنا البدائية طوال عام كامل، بل ها هو ينكل بأخيه الأصغر دون رحمة!”

سقط فانغ تشنغ على وجهه، وخبا النور عن بدنه، وغاب عن الوعي في اللحظة ذاتها.

أيقظت برودة فانغ يوان القاسية مشاعر البغض المشترك في صدور الجميع نحو عدو واحد.

أما فانغ يوان، فأسبل جفنيه ببرود وسحب ساقه إلى الوراء، ورأى شقيقه ينهض ببطء وقد صبغ الوهج اليشمي وجهه بلون أخضر زمردي.

صاح طالب مجهول من بين الجموع: “فانهض يا فانغ تشنغ! انهض واهزم فانغ يوان!”

ازدادت الصيحات اشتعالًا:

في التو، تعالت هتافات العشرات من الفتية: “اهزم فانغ يوان! اهزم فانغ يوان!”

طاخ!

شخرت مو يان بتهكم وهي ترى مأزق الفتى: “هذا الفانغ يوان مكروه بحق من الجميع.”

تراجع فانغ تشنغ ثلاث خطوات متعثرة، وطنت أذناه كألف جرس، واجتاحه دوار يفوق ما ذاقه سابقًا بعشرة أضعاف.

“اصمد يا فانغ تشنغ، انهض على قدميك! اسحق هذا الوحش فانغ يوان!”

ساد الحلبة صمت كصمت القبور!

“فانغ تشنغ، كلنا معك!”

انهض! انهض!

“أنت قادر على فعلها، انهض يا فانغ تشنغ!”

شخرت مو يان بتهكم وهي ترى مأزق الفتى: “هذا الفانغ يوان مكروه بحق من الجميع.”

تعالت هتافات التشجيع الحارة، وتناهت أصوات المؤازرة الصادقة إلى مسامع فانغ تشنغ.

“أوه، لعله شقيقه الأصغر، من يدري ما اسمه؟”

هاف… هاف… هاف!

حتى أسياد الغو الكبار، اهتزت مشاعرهم أمام هذا المشهد الحماسي الملهم.

تلاحقت أنفاس فانغ تشنغ لاهثة؛ وحين بلغت تلك الصيحات أعماق فؤاده، أمدته بقوة لا نظير لها!

تمتم فانغ تشنغ في سره: ’الجميع… الجميع يعلقون آمالهم عليَّ!’

تدافعت ذكريات الماضي في مخيلته كشريط متصل.

“لقد اشتعل غضبه كالجمر!”

في أزقة القرية، تناهت همسات أبناء العشيرة:

“عذرًا، لقد خيبت آمالكم جميعًا.”

“ذاك هو فانغ يوان، عبقري المستقبل الفذ الذي لا يُشق له غبار!”

طاخ!

“ومن ذاك الفتى السائر في إثره؟”

تجمدت علامات الفرح والاستبشار على وجوه الطلاب، مشلولة من هول المفاجأة الساحقة.

“أوه، لعله شقيقه الأصغر، من يدري ما اسمه؟”

فكيف أهزم؟! وكيف أسقط صريعًا هنا؟! كيف يعقل هذا؟!

ضحكات عمه وعمته: “يا فانغ يوان، القرية بأسرها تتناقل قصيدتك البديعة الجديدة! هذا فخر عظيم لنا، ونحن نعتز بك كل الاعتزاز.”

“لقد نهض!”

هز فانغ يوان يده مجيبًا ببرود: “ما نظمتها إلا عفو الخاطر.”

لقد كتم فانغ تشنغ هذه الورقة الرابحة طوال المسابقة ولم يبح بها لأحد.

فأومأ عمه والتفت نحو فانغ تشنغ موبخًا: “تعلم من شقيقك قليلًا؛ فلو نلت نصف موهبته لما ساورنا القلق بشأنك قط!”

دوت هتافات الحشود كالقنابل المدوية!

تحت ضوء القمر في عمق الدار، نظر زعيم العشيرة غو يوي بو إليه بلطف: “يا فانغ تشنغ، ثق بنفسك؛ وابحث عن غايتك وآمن بقدراتك.”

لقد كتم فانغ تشنغ هذه الورقة الرابحة طوال المسابقة ولم يبح بها لأحد.

“ولكن يا سيدي الزعيم…”

انقطعت الهتافات والصيحات فجأة كأنما بُترت بسكين حاد!

ربت الزعيم على كتفه مشجعًا: “ذاك الظل الرابض في صدرك لن يمحوه أحد سواك، ولن تكسره إلا بجهدك؛ وأنا بانتظار ذلك اليوم الموعود.”

خرس الجميع ووجفوا.

في الليلة السابقة للامتحان، نظرت إليه شين تسوي بعينين تفيضان بالرجاء تحت سراج القنديل: “سيدي الشاب، أنا موقنة بفوزك بالمركز الأول، وظنوني بك لا تخيب أبدًا! جاهد واظفر بالنصر!”

الجميع يترقبون، وينظرون، ويشدون أزري…

في صبيحة يوم الرحيل، وقف عمه وعمته عند عتبة الباب: “يا فانغ تشنغ، إثر هذا الامتحان ستغادر الأكاديمية؛ ويسعدنا أن نرى اشتداد ساعدك! انطلق وأرِ الجميع بأس موهبة الفئة A!”

أيقظت برودة فانغ يوان القاسية مشاعر البغض المشترك في صدور الجميع نحو عدو واحد.

كذلك…

فرق قلب فانغ تشنغ وقال: “هذا حجري البدائي، خذيه إعارة مني.”

تحت أشعة الشمس الغاربة في زاوية معتمة، بكت زميلة له بحرقة: “لا تتجاوز المنحة ثلاثة أحجار بدائية، غير أن فانغ يوان انتزع حجرًا عنوة ولم يبقَ لي سوى حجرين! بهذا المعدل، سأعجز عن إطعام غو نصل القمر الخاص بي…”

حطم الظلال، وبدد الظلمات!

فرق قلب فانغ تشنغ وقال: “هذا حجري البدائي، خذيه إعارة مني.”

الفصل 85 – دماء حامية ودماء باردة

تناولت الفتاة الحجر ودموعها تنهمر: “يا فانغ تشنغ، أنت نقي السريرة طيب القلب؛ أرجوك أن تهزم شقيقك وتضع حدًا لطغيانه في الأكاديمية!”

“فانغ تشنغ، كلنا في ظهرك!”

استحضر وجوه رفاقه المتراصين أمامه:

انهض! انهض!

“فانغ تشنغ، أنت موهبة الفئة A، وبمقدورك قهر الصعاب!”

تلاحقت أنفاس فانغ تشنغ لاهثة؛ وحين بلغت تلك الصيحات أعماق فؤاده، أمدته بقوة لا نظير لها!

“فانغ يوان تجاوز كل الحدود باضطهاده لنا، وأنت ملاذنا الأخير!”

رمق فانغ يوان شقيقه بنظرة هادئة كصفحة اليم، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة: “يا أخي الصغير… أتحسب أنك قادر على هزيمتي بمجرد هذا؟ ما زلت بعيدًا عن ذلك بمراحل.”

“منذ اليوم نحن في ركابك، وسنسانك حتى النهاية!”

تحت أشعة الشمس الغاربة في زاوية معتمة، بكت زميلة له بحرقة: “لا تتجاوز المنحة ثلاثة أحجار بدائية، غير أن فانغ يوان انتزع حجرًا عنوة ولم يبقَ لي سوى حجرين! بهذا المعدل، سأعجز عن إطعام غو نصل القمر الخاص بي…”

تمتم فانغ تشنغ في سره: ’الجميع… الجميع يعلقون آمالهم عليَّ!’

جال بنظراته الجليدية الهادئة فيمن حوله.

رفاقه، وعمه، وعمته، وشين تسوي، وسيدي الزعيم!

استحضر وجوه رفاقه المتراصين أمامه:

الجميع يترقبون، وينظرون، ويشدون أزري…

فوق الحلبة، وقف الشقيقان وجهًا لوجه.

فكيف أهزم؟! وكيف أسقط صريعًا هنا؟! كيف يعقل هذا؟!

تحت ضوء القمر في عمق الدار، نظر زعيم العشيرة غو يوي بو إليه بلطف: “يا فانغ تشنغ، ثق بنفسك؛ وابحث عن غايتك وآمن بقدراتك.”

بوم، بوم، بوم!

رمق فانغ يوان شقيقه بنظرة هادئة كصفحة اليم، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة: “يا أخي الصغير… أتحسب أنك قادر على هزيمتي بمجرد هذا؟ ما زلت بعيدًا عن ذلك بمراحل.”

خفق قلبه في صدره كطبول الحرب، وتلألأت عيناه ببريق العزم الصادق.

ساد الوجوم للحظة: “ما هذا؟”

لن أسقط هنا أبدًا!

هتف أحدهم في انبهار: “إنه غو الجلد اليشمي!”

سأحطم هذا الظل اللعين وأنهض على قدمي!!

برقت عينا زعيم العشيرة غو يوي بو، وهتف في سره: ’نعم يا فانغ تشنغ، هكذا فلتكن! انهض، وانفض عنك غبار الماضي، وبدد الظل واستوِ قائمًا، لتولد فارسًا جديدًا!’

كز على قبضتيه بشدة، وتلاشى الإحساس بالألم من بدنه؛ وشعر وكأن أسدًا هصورًا قد استيقظ من سباته في صدره وفتح فاه ليزأر!

أما فانغ يوان، فأسبل جفنيه ببرود وسحب ساقه إلى الوراء، ورأى شقيقه ينهض ببطء وقد صبغ الوهج اليشمي وجهه بلون أخضر زمردي.

فارت الدماء الحامية في عروقه!

“سيقلب الطاولة وينتزع النصر!”

انهض! انهض!

عزم فانغ تشنغ الفولاذي، يقابله برود فانغ يوان السرمدي.

حطم الظلال، وبدد الظلمات!

“آاااااااااخ!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فتح فانغ تشنغ فاه مطلقًا صرخة زلزلت الأرجاء، وتوهج جسده بنور يشمي وضاء!

فارت الدماء الحامية في عروقه!

ساد الوجوم للحظة: “ما هذا؟”

تراجع فانغ تشنغ ثلاث خطوات متعثرة، وطنت أذناه كألف جرس، واجتاحه دوار يفوق ما ذاقه سابقًا بعشرة أضعاف.

هتف أحدهم في انبهار: “إنه غو الجلد اليشمي!”

“لقد اشتعل غضبه كالجمر!”

طاخ!

تلاحقت أنفاس فانغ تشنغ لاهثة؛ وحين بلغت تلك الصيحات أعماق فؤاده، أمدته بقوة لا نظير لها!

انفجر الطلاب بصيحات بلغت عنان السماء:

الفصل 85 – دماء حامية ودماء باردة

“فانغ تشنغ، أنت قادر على فعلها!”

في التو، تعالت هتافات العشرات من الفتية: “اهزم فانغ يوان! اهزم فانغ يوان!”

“فانغ تشنغ، كلنا في ظهرك!”

تجمد الزمان لبرهة.

استحالت الهتافات إلى صرخة واحدة موحدة: “انهض! انهض!”

الجميع يترقبون، وينظرون، ويشدون أزري…

تمتم فانغ تشنغ وقد كز على أسنانه: ’أسمع أصواتكم جميعًا…’

“ذاك هو فانغ يوان، عبقري المستقبل الفذ الذي لا يُشق له غبار!”

تلاشى ثقل وطأة فانغ يوان عن رأسه، واستطاع النهوض رويدًا رويدًا بخطى واثقة.

“منذ اليوم نحن في ركابك، وسنسانك حتى النهاية!”

ازدادت الصيحات اشتعالًا:

بوم، بوم، بوم!

“لقد اشتعل غضبه كالجمر!”

هوت الضربة على الشطر الآخر من وجهه، فارتفع رأسه إلى الأعالي بينما تناثرت الدماء والوميض اليشمي المحطم في الهواء كالمطر.

“سيقلب الطاولة وينتزع النصر!”

انخلع فؤاد فانغ تشنغ من هول الصدمة، وكاد عنقه ينكسر من فرط الضربة وهو يترنح إلى الوراء مذهولًا.

حتى أسياد الغو الكبار، اهتزت مشاعرهم أمام هذا المشهد الحماسي الملهم.

تناولت الفتاة الحجر ودموعها تنهمر: “يا فانغ تشنغ، أنت نقي السريرة طيب القلب؛ أرجوك أن تهزم شقيقك وتضع حدًا لطغيانه في الأكاديمية!”

برقت عينا زعيم العشيرة غو يوي بو، وهتف في سره: ’نعم يا فانغ تشنغ، هكذا فلتكن! انهض، وانفض عنك غبار الماضي، وبدد الظل واستوِ قائمًا، لتولد فارسًا جديدًا!’

انخلع فؤاد فانغ تشنغ من هول الصدمة، وكاد عنقه ينكسر من فرط الضربة وهو يترنح إلى الوراء مذهولًا.

أما فانغ يوان، فأسبل جفنيه ببرود وسحب ساقه إلى الوراء، ورأى شقيقه ينهض ببطء وقد صبغ الوهج اليشمي وجهه بلون أخضر زمردي.

أما فانغ يوان، فأسبل جفنيه ببرود وسحب ساقه إلى الوراء، ورأى شقيقه ينهض ببطء وقد صبغ الوهج اليشمي وجهه بلون أخضر زمردي.

لقد كتم فانغ تشنغ هذه الورقة الرابحة طوال المسابقة ولم يبح بها لأحد.

كز على قبضتيه بشدة، وتلاشى الإحساس بالألم من بدنه؛ وشعر وكأن أسدًا هصورًا قد استيقظ من سباته في صدره وفتح فاه ليزأر!

“وقف فانغ تشنغ على قدميه!”

“اصمد يا فانغ تشنغ، انهض على قدميك! اسحق هذا الوحش فانغ يوان!”

دوت هتافات الحشود كالقنابل المدوية!

بيد أن فانغ يوان لم ينبس بكلمة، بل ترك لقبضته أن تقدم الجواب الشافي الحاسم!

“لقد نهض!”

رفاقه، وعمه، وعمته، وشين تسوي، وسيدي الزعيم!

انفعل زعيم العشيرة حتى نهض من مقعده دون وعي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، رأى بزوغ نجم موهبة الفئة A، ورأى مستقبل عشيرة غو يوي المشرق!

انخلع فؤاد فانغ تشنغ من هول الصدمة، وكاد عنقه ينكسر من فرط الضربة وهو يترنح إلى الوراء مذهولًا.

هتف فانغ تشنغ وعيناه تشتعلان بنار التحدي، وقد غلف النور اليشمي جسده كدرع حصين: “لقد نهضت يا أخي، واليوم سأهزمك شر هزيمة!”

لن أسقط هنا أبدًا!

صفرت ياو هونغ بإعجاب: “دفاع منيع يعجز نصل القمر عن اختراقه؛ حُسم النزال لصالح فانغ تشنغ.”

أيقظت برودة فانغ يوان القاسية مشاعر البغض المشترك في صدور الجميع نحو عدو واحد.

علق تشينغ شو بابتسامة: “حتى مع تعزيز غو الضوء الصغير، فلن يؤدي ضرب هذا الدرع إلا لاستنزاف جوهر فانغ تشنغ ببطء؛ وفي مقارنة الجوهر البدائي، لا يقوى فانغ يوان على مجاراته. وإثر هذا النزال، سيسطع نجم فانغ تشنغ في الآفاق!”

سأحطم هذا الظل اللعين وأنهض على قدمي!!

قالت مو يان وهي تعقد ذراعيها: “انتظر فانغ تشنغ حتى هذه اللحظة ليكشف عن غو الجلد اليشمي؛ والآن، بات النصر يلوح له بالأفق.”

انقطعت الهتافات والصيحات فجأة كأنما بُترت بسكين حاد!

تجمد الزمان لبرهة.

عزم فانغ تشنغ الفولاذي، يقابله برود فانغ يوان السرمدي.

فوق الحلبة، وقف الشقيقان وجهًا لوجه.

“منذ اليوم نحن في ركابك، وسنسانك حتى النهاية!”

مسافة تفصل بينهما تبدو قريبة المأخذ، غير أنها تفصل بين عالمين.

“ولكن يا سيدي الزعيم…”

عزم فانغ تشنغ الفولاذي، يقابله برود فانغ يوان السرمدي.

انهض! انهض!

رمق فانغ يوان شقيقه بنظرة هادئة كصفحة اليم، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة: “يا أخي الصغير… أتحسب أنك قادر على هزيمتي بمجرد هذا؟ ما زلت بعيدًا عن ذلك بمراحل.”

بام!!

ثم رفع يده اليمنى، وسحب ذراعه نحو الوراء متخذًا وضعية القوس المشدود.

كذلك…

استخف فانغ تشنغ بقبضة شقيقه العارية: ’يا أخي، لقد خسرت!’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فما دام يمتلك جوهره البدائي، فلن يخرق نصل القمر درعه اليشمي، فكيف لقبضة لحم ودم أن تخدشه؟! إلا إن وظف غو الخنزير الأرقط لتعزيز القوة، ومع ذلك يستلزم الأمر غو دفاعيًا لحماية يده…

“لقد نهض!”

بيد أن فانغ يوان لم ينبس بكلمة، بل ترك لقبضته أن تقدم الجواب الشافي الحاسم!

طاخ!

في اللحظة التالية، انطلقت قبضته اليمنى في الهواء كالقذيفة، لتهوي بكل عنف على وجنة فانغ تشنغ!

كذلك…

طاخ!

فما دام يمتلك جوهره البدائي، فلن يخرق نصل القمر درعه اليشمي، فكيف لقبضة لحم ودم أن تخدشه؟! إلا إن وظف غو الخنزير الأرقط لتعزيز القوة، ومع ذلك يستلزم الأمر غو دفاعيًا لحماية يده…

دوى ارتطام مروع، وتطايرت الدماء وتناثر البريق اليشمي في الفضاء كشظايا مرآة مهشمة تلاشت في العدم!

انفجر الطلاب بصيحات بلغت عنان السماء:

“ماذا؟!”

تناولت الفتاة الحجر ودموعها تنهمر: “يا فانغ تشنغ، أنت نقي السريرة طيب القلب؛ أرجوك أن تهزم شقيقك وتضع حدًا لطغيانه في الأكاديمية!”

انخلع فؤاد فانغ تشنغ من هول الصدمة، وكاد عنقه ينكسر من فرط الضربة وهو يترنح إلى الوراء مذهولًا.

“آاااااااااخ!”

غير أن فانغ يوان لم يمهله؛ تقدم بخطوة قوسية محكمة، وسحب قبضته اليسرى وهوى بها صاعدة نحو فكه بضربة علوية ساحقة!

في صبيحة يوم الرحيل، وقف عمه وعمته عند عتبة الباب: “يا فانغ تشنغ، إثر هذا الامتحان ستغادر الأكاديمية؛ ويسعدنا أن نرى اشتداد ساعدك! انطلق وأرِ الجميع بأس موهبة الفئة A!”

بام!!

خرس الجميع ووجفوا.

هوت الضربة على الشطر الآخر من وجهه، فارتفع رأسه إلى الأعالي بينما تناثرت الدماء والوميض اليشمي المحطم في الهواء كالمطر.

صفرت ياو هونغ بإعجاب: “دفاع منيع يعجز نصل القمر عن اختراقه؛ حُسم النزال لصالح فانغ تشنغ.”

طاخ، طاخ، طاخ!

لن أسقط هنا أبدًا!

تراجع فانغ تشنغ ثلاث خطوات متعثرة، وطنت أذناه كألف جرس، واجتاحه دوار يفوق ما ذاقه سابقًا بعشرة أضعاف.

غير أن فانغ يوان لم يمهله؛ تقدم بخطوة قوسية محكمة، وسحب قبضته اليسرى وهوى بها صاعدة نحو فكه بضربة علوية ساحقة!

همس في ذهول دامس: “كيف… يعقل… هذا؟!”

همس في ذهول دامس: “كيف… يعقل… هذا؟!”

أظلمت الدنيا في عينيه، وهوى جسده فوق الحلبة كالجذع الهامد.

“لقد اشتعل غضبه كالجمر!”

طخ!

تمتم فانغ تشنغ وقد كز على أسنانه: ’أسمع أصواتكم جميعًا…’

سقط فانغ تشنغ على وجهه، وخبا النور عن بدنه، وغاب عن الوعي في اللحظة ذاتها.

سأحطم هذا الظل اللعين وأنهض على قدمي!!

انقطعت الهتافات والصيحات فجأة كأنما بُترت بسكين حاد!

“فانغ تشنغ، أنت قادر على فعلها!”

تجمدت علامات الفرح والاستبشار على وجوه الطلاب، مشلولة من هول المفاجأة الساحقة.

ضحكات عمه وعمته: “يا فانغ يوان، القرية بأسرها تتناقل قصيدتك البديعة الجديدة! هذا فخر عظيم لنا، ونحن نعتز بك كل الاعتزاز.”

ساد الحلبة صمت كصمت القبور!

لقد كتم فانغ تشنغ هذه الورقة الرابحة طوال المسابقة ولم يبح بها لأحد.

أما قبضا فانغ يوان، فكانتا مخضبتين بالدماء القانية حتى برزت عظام أصابعه البيضاء المضرجة؛ وأخذت قطرات الدم تتساقط من يديه لترتطم بأرضية الحلبة في سكون.

تراجع فانغ تشنغ ثلاث خطوات متعثرة، وطنت أذناه كألف جرس، واجتاحه دوار يفوق ما ذاقه سابقًا بعشرة أضعاف.

فش…

أما قبضا فانغ يوان، فكانتا مخضبتين بالدماء القانية حتى برزت عظام أصابعه البيضاء المضرجة؛ وأخذت قطرات الدم تتساقط من يديه لترتطم بأرضية الحلبة في سكون.

وهبت ريح الشتاء الباردة، لتجمد كل ذرة من تلك الدماء الحامية.

صفرت ياو هونغ بإعجاب: “دفاع منيع يعجز نصل القمر عن اختراقه؛ حُسم النزال لصالح فانغ تشنغ.”

تطاير شعر فانغ يوان مع النسيم وهو يقف منتصبًا فوق الحلبة كالجبل الأشم؛ وكأن هاتين اليدين المهشمتين النازفتين لا تخصانه البتة!

الجميع يترقبون، وينظرون، ويشدون أزري…

جال بنظراته الجليدية الهادئة فيمن حوله.

دوى ارتطام مروع، وتطايرت الدماء وتناثر البريق اليشمي في الفضاء كشظايا مرآة مهشمة تلاشت في العدم!

خرس الجميع ووجفوا.

عقد كثير من الحاضرين حواجبهم بامتعاض: “هذا الفانغ يوان شديد القسوة، كيف يعامل شقيقه على هذا النحو المشين؟”

تحت الخيمة، ظل زعيم العشيرة واقفًا في مكانه، فاغرًا فاه في ذهول عاجز عن استيعاب ما جرى.

طاخ!

نطق فانغ يوان بصوت خافت هادئ شق السكون:

علق تشينغ شو بابتسامة: “حتى مع تعزيز غو الضوء الصغير، فلن يؤدي ضرب هذا الدرع إلا لاستنزاف جوهر فانغ تشنغ ببطء؛ وفي مقارنة الجوهر البدائي، لا يقوى فانغ يوان على مجاراته. وإثر هذا النزال، سيسطع نجم فانغ تشنغ في الآفاق!”

“عذرًا، لقد خيبت آمالكم جميعًا.”

انفعل زعيم العشيرة حتى نهض من مقعده دون وعي؛ وفي تلك اللحظة بالذات، رأى بزوغ نجم موهبة الفئة A، ورأى مستقبل عشيرة غو يوي المشرق!

***

كذلك…

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

مسافة تفصل بينهما تبدو قريبة المأخذ، غير أنها تفصل بين عالمين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

برقت عينا زعيم العشيرة غو يوي بو، وهتف في سره: ’نعم يا فانغ تشنغ، هكذا فلتكن! انهض، وانفض عنك غبار الماضي، وبدد الظل واستوِ قائمًا، لتولد فارسًا جديدًا!’

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أظلمت الدنيا في عينيه، وهوى جسده فوق الحلبة كالجذع الهامد.

ربت الزعيم على كتفه مشجعًا: “ذاك الظل الرابض في صدرك لن يمحوه أحد سواك، ولن تكسره إلا بجهدك؛ وأنا بانتظار ذلك اليوم الموعود.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط