Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-84

وطء بلا هوادة!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وطء بلا هوادة!

الفصل 84 – وطء بلا هوادة!

وهل يُقارن فانغ تشنغ، بتدريبه الذي لم يتجاوز عامًا واحدًا على يد سيد من الرتبة الرابعة، بفانغ يوان الذي يحمل في جعبته خمسمئة عام من الخبرات القتالية الدامية؟!

المنازلة الختامية: غو يوي فانغ تشنغ ضد غو يوي فانغ يوان!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أوه، هذا مثير للغاية!”

أحدهما يشتعل حماسة وتوثبًا، والآخر يغور في صمت مهيب كاللجة العميقة.

“من كان يظن أن الختام سيشهد مواجهة حاسمة بين شقيقين توأمين؟”

أما الرفاق والشركاء، فمجرد أقنعة يتوارى خلفها الضعفاء، ومسوغات لانتظار العون من الآخرين.

تلاشت ابتسامة زعيم العشيرة قليلًا وهو يرمق المنصة: ’يا فانغ تشنغ… العقبة الكبرى الرابضة في صدرك هي شقيقك فانغ يوان. تقدم واقهره اليوم! فأنت تحوز جوهر الفولاذ الأحمر وتملك غو الجلد اليشمي، وتجمع بين الهجوم والدفاع بأرجح كفة. حطم هذا الحاجز النفسي لتولد من جديد!’

أحدهما يشتعل حماسة وتوثبًا، والآخر يغور في صمت مهيب كاللجة العميقة.

انطلقت المواجهة الأخيرة.

هذه الحركة خبرة قتالية تلقاها مباشرة من زعيم العشيرة؛ فلو كان خصمه عاديًا للاحقه عن كثب وتلقى النصل في صدره، أو لأُجبر على التراجع.

وقف الشقيقان فوق الحلبة عينها، يتبادلان النظرات وجهًا لوجه.

أحدهما يشتعل حماسة وتوثبًا، والآخر يغور في صمت مهيب كاللجة العميقة.

بدت أشعة الشمس الغاربة كالدماء القانية…

كزت مو يان على أسنانها: “مجنون قتال آخر!” ورمقت تشي شان بنظرة ذات مغزى.

فرش ضوء الشفق بساطًا وضاءً فوق أرضية الحلبة.

أمام أنظار الجميع، رفع فانغ يوان ساقه اليمنى، وهوى بها إلى الأسفل دون تردد!

جهان متطابقان في الملامح والشكل.

كز مو بي على أسنانه أسفل المنصة وهو يرى هذا الهجوم: “الأسلوب عينه مجددًا!” وعقد العزم على مضاعفة مرانه ليرد هذه الإهانة أضعافًا مضاعفة.

أحدهما يشتعل حماسة وتوثبًا، والآخر يغور في صمت مهيب كاللجة العميقة.

أما فانغ يوان فظل وجهه كالصخر الصلد؛ دون أدنى تبدل في قسماته وهو يرى شقيقه يقترب نحوه. ولم يتراجع قيد أنملة، بل تجمعت هالة زرقاء من نور القمر في راحة يده اليمنى بدوره.

كز فانغ تشنغ على قبضتيه وحدج شقيقه بنبرة حازمة: “يا أخي… اعترف بهزيمتك! لقد بلغت الرتبة الثانية، وأحوز أكثر من ثمانين بالمئة من جوهر الفولاذ الأحمر، في حين لا تملك سوى أربعة وأربعين بالمئة من جوهر النحاس الأخضر؛ فلا أمل لك في الفوز.”

أما فانغ يوان فتحرك بخطوات انسيابية متلاحقة وجسده يفيض بالخفة والمرونة؛ وفي كل مرة، كان يتفادى نصل القمر بدقة مذهلة دون أي هامش للخطأ!

رمق فانغ يوان شقيقه بنظرة هادئة وقال: “لا ريب في أنك عليم بجوهري البدائي، بيد أن الأجدر بك الكف عن الترهات؛ فلو كان مقدار الجوهر يحسم النزال بمفرده، فما جدوى القتال إذن؟”

فجأة!

ارتبك فانغ تشنغ لبرهة، لكنه سرعان ما استجمع عزمه وتوقدت شعلة الإصرار في عينيه.

أما الرفاق والشركاء، فمجرد أقنعة يتوارى خلفها الضعفاء، ومسوغات لانتظار العون من الآخرين.

الحق أنه في قرارة نفسه لم يتمنَّ استسلام شقيقه، غير أن رابطة القرابة ألزمته بعرض الأمر؛ وإلا لكان صنيعه مجردًا من الشفقة.

هوت وطأة فانغ يوان الثالثة! وهذه المرة لم يرفع قدمه، بل ظل دايسًا على رأسه يضغط بكل بأسه، ليعتصر وجه فانغ تشنغ فوق أرضية الحلبة بقسوة بالغة.

“ما دمت مصرًا على خوض القتال يا أخي، فلا مناص من الهجوم!”

في هذا العالم الموحش، المرء وحده سنده الأوثق!

قبل أن يرتد إليه طرفه، انقض فانغ تشنغ نحو فانغ يوان بضراوة.

داس رأس فانغ تشنغ بقسوة، فارتطم وجهه بأرض الحلبة كما يرتطم الحجر، مدويًا بصوت مسموع.

كز مو بي على أسنانه أسفل المنصة وهو يرى هذا الهجوم: “الأسلوب عينه مجددًا!” وعقد العزم على مضاعفة مرانه ليرد هذه الإهانة أضعافًا مضاعفة.

في نظر فانغ يوان، مثلت حركة كتف شقيقه، والتواء معصمه، ومواضع خطاه، فيضًا من المعلومات الواضحة؛ وكل هجوم أو مراوغة توقعها فانغ يوان بيسر، بل واستشف ما يدور في عقل شقيقه بدقة.

أما تشي تشنغ فعقد ذراعيه وابتسم بزهو: “هلك فانغ يوان؛ فهو لا يملك غو جدجد الحبة القرمزية مثلي.”

هوت وطأة فانغ يوان الثالثة! وهذه المرة لم يرفع قدمه، بل ظل دايسًا على رأسه يضغط بكل بأسه، ليعتصر وجه فانغ تشنغ فوق أرضية الحلبة بقسوة بالغة.

انطلق فانغ تشنغ متقدمًا ليقلص المسافة في لحظة، وقد احتشد نور القمر في كفه.

طاخ!

أما فانغ يوان فظل وجهه كالصخر الصلد؛ دون أدنى تبدل في قسماته وهو يرى شقيقه يقترب نحوه. ولم يتراجع قيد أنملة، بل تجمعت هالة زرقاء من نور القمر في راحة يده اليمنى بدوره.

أما فانغ يوان فتحرك بخطوات انسيابية متلاحقة وجسده يفيض بالخفة والمرونة؛ وفي كل مرة، كان يتفادى نصل القمر بدقة مذهلة دون أي هامش للخطأ!

فجأة!

كزت مو يان على أسنانها: “مجنون قتال آخر!” ورمقت تشي شان بنظرة ذات مغزى.

ضرب فانغ يوان الأرض بقدمه ضربة حازمة، واندفع نحو فانغ تشنغ بدلًا من التراجع!

علق تشينغ شو في دهشة: “نزال كهذا ينم عن استخفاف تام بالموت!”

“ماذا?!”

“تبًا لك!”

لم يتوقع فانغ تشنغ هذه الحركة المباغتة، فاستبد به الذعر وأطلق نصل قمر على عجل.

جهان متطابقان في الملامح والشكل.

واصل فانغ يوان اندفاعه ولوى جذعه ببراعة فائقة، ليمر نصل القمر بجانبه بفارق شعرة واحدة!

ما إن لمع الخاطر حتى أحس بقوة هائلة تصيب خاصرته!

بدا وجهه باردًا قاسيًا، بلا صراخ ولا انفعال؛ بيد أن صمته المطبق نضح ببرودة جليدية رهيبة.

كادت أسنانه تتحطم من فرط الكز، واشتعل صدره بنار الغيظ التي سرت في أوصاله، فرفع رأسه باستماتة لينهض.

تراجع فانغ تشنغ لا إراديًا؛ فحده الأدنى ستة أمتار، لكن فانغ يوان بات على بعد خمسة أمتار منه، فصار هو من يسعى لتوسيع الفارق هذه المرة!

لم يتوقع فانغ تشنغ هذه الحركة المباغتة، فاستبد به الذعر وأطلق نصل قمر على عجل.

توالت خطوات فانغ تشنغ المتراجعة، وراح يفرك معصمه الأيمن ليطلق نصال القمر المتتابعة بغية ردع فانغ يوان.

“تبًا لك!”

أما فانغ يوان فتحرك بخطوات انسيابية متلاحقة وجسده يفيض بالخفة والمرونة؛ وفي كل مرة، كان يتفادى نصل القمر بدقة مذهلة دون أي هامش للخطأ!

“تبًا لك!”

صاحت ياو هونغ بذهول: “هذا الفانغ يوان أشد جسارة وتهورًا!”

صرخ فانغ تشنغ صرخة مدوية، واجتاح الألم أوصاله فانتفض جسده كمن أصابته صاعقة.

علق تشينغ شو في دهشة: “نزال كهذا ينم عن استخفاف تام بالموت!”

أما فانغ يوان فظل وجهه كالصخر الصلد؛ دون أدنى تبدل في قسماته وهو يرى شقيقه يقترب نحوه. ولم يتراجع قيد أنملة، بل تجمعت هالة زرقاء من نور القمر في راحة يده اليمنى بدوره.

كزت مو يان على أسنانها: “مجنون قتال آخر!” ورمقت تشي شان بنظرة ذات مغزى.

كز مو بي على أسنانه أسفل المنصة وهو يرى هذا الهجوم: “الأسلوب عينه مجددًا!” وعقد العزم على مضاعفة مرانه ليرد هذه الإهانة أضعافًا مضاعفة.

ظل تشي شان صامتًا، غير أن وميضًا خافتًا لمع في عينيه.

غير أن فانغ تشنغ تلقى تدريبًا قاسيًا؛ فاستدار بجسده فوق الأرض بمرونة وأطلق نصل قمر نحو الوراء في حركة خاطفة!

ساد الصمت بين الجماهير، وسُحرت الأبصار بما يجري فوق الحلبة.

هذه الحركة خبرة قتالية تلقاها مباشرة من زعيم العشيرة؛ فلو كان خصمه عاديًا للاحقه عن كثب وتلقى النصل في صدره، أو لأُجبر على التراجع.

مرت نصال القمر بمحاذاة جسد فانغ يوان مرارًا وتكرارًا، وانعكس الوميض الأزرق على وجهه الشاحب؛ وظلت ملامحه جامدة بلا تبدل، ومراوغاته الخارقة في كل لحظة حرجة جسدت موهبة قتالية فذة تخرق المألوف!

تساءل فانغ تشنغ بذعر من بين ذراعيه: ’أين هو؟’

اكتست وجوه الزعيم والشيوخ بملامح الوقار والجدية.

فإطلاق نصل القمر ليس فعلًا آنيًا، بل يتطلب مسارًا وحركة؛ وفركة معصم فانغ تشنغ تفضح الضربة قبل انطلاقها.

فتح تشي تشنغ ومو بي أفواههما مذهولين من تفادي فانغ يوان لكل نصل مستحيل.

“ما دمت مصرًا على خوض القتال يا أخي، فلا مناص من الهجوم!”

كيف يفعل ذلك؟! علامة استفهام حائرة طافت برؤوس الطلاب جميعًا.

تساءل فانغ تشنغ بذعر من بين ذراعيه: ’أين هو؟’

وهل يُقارن فانغ تشنغ، بتدريبه الذي لم يتجاوز عامًا واحدًا على يد سيد من الرتبة الرابعة، بفانغ يوان الذي يحمل في جعبته خمسمئة عام من الخبرات القتالية الدامية؟!

لكن من هو فانغ يوان؟! رجل يعجز حتى غو يوي بو عن مضاهاة خبرته العريقة!

ففي عيني فانغ يوان، بدا فانغ تشنغ كجدول ماء ضحل رقراق؛ مهما تدفقت مياهه أو التوت بين صخور الجبل، تظل قاعه مكشوفة للعيان.

فجأة: ’خلفي!’

فإطلاق نصل القمر ليس فعلًا آنيًا، بل يتطلب مسارًا وحركة؛ وفركة معصم فانغ تشنغ تفضح الضربة قبل انطلاقها.

مرت نصال القمر بمحاذاة جسد فانغ يوان مرارًا وتكرارًا، وانعكس الوميض الأزرق على وجهه الشاحب؛ وظلت ملامحه جامدة بلا تبدل، ومراوغاته الخارقة في كل لحظة حرجة جسدت موهبة قتالية فذة تخرق المألوف!

في نظر فانغ يوان، مثلت حركة كتف شقيقه، والتواء معصمه، ومواضع خطاه، فيضًا من المعلومات الواضحة؛ وكل هجوم أو مراوغة توقعها فانغ يوان بيسر، بل واستشف ما يدور في عقل شقيقه بدقة.

اختل توازنه وهوى نحو الأرض.

أما عقل فانغ تشنغ فغرق في لجة من التخبط والاضطراب!

ففانغ يوان ظل كابوسًا جاثمًا على صدره لعقد ونيف، وسرعان ما تمدد ذلك الظل ليغدو ظلامًا دامسًا يجره نحو الهاوية.

أمام أنظار الجميع، رفع فانغ يوان ساقه اليمنى، وهوى بها إلى الأسفل دون تردد!

أفقده التوتر القدرة على تذكر غو الجلد اليشمي، وأربكه هجوم فانغ يوان الصارم فلم يظفر بلحظة واحدة للتفكير واستعادة زمام المبادرة.

هوت وطأة فانغ يوان الثالثة! وهذه المرة لم يرفع قدمه، بل ظل دايسًا على رأسه يضغط بكل بأسه، ليعتصر وجه فانغ تشنغ فوق أرضية الحلبة بقسوة بالغة.

تلك هي الهوة السحيقة في الخبرة والعمق المعرفي!

أما تشي تشنغ فعقد ذراعيه وابتسم بزهو: “هلك فانغ يوان؛ فهو لا يملك غو جدجد الحبة القرمزية مثلي.”

بالنسبة لفانغ يوان، فإن حصيلته المعرفية تفوق في أهميتها صرصار ربيع وخريف، وهي سنده الأوثق في الحياة.

فإطلاق نصل القمر ليس فعلًا آنيًا، بل يتطلب مسارًا وحركة؛ وفركة معصم فانغ تشنغ تفضح الضربة قبل انطلاقها.

فلم يعتمد على زعيم، ولا عشيرة، ولا أصحاب، ولا حتى ديدان الغو.

ظن فانغ تشنغ أنه وسع المسافة، فسارع بالوقوف لترتيب صفوفه، بيد أنه فوجئ بحفيف ضربة قادمة!

بل اعتمد دومًا على نفسه وحدها!

’صحيح! كيف نسيت ذلك؟! أنا أحوز غو نصل القمر!’

في هذا العالم الموحش، المرء وحده سنده الأوثق!

أما عقل فانغ تشنغ فغرق في لجة من التخبط والاضطراب!

أما الرفاق والشركاء، فمجرد أقنعة يتوارى خلفها الضعفاء، ومسوغات لانتظار العون من الآخرين.

تحرك فانغ يوان بخطى محسوبة ولم يندفع وراءه، بل التف في قوس واسع ليقترب من فانغ تشنغ مجددًا، فضرب نصل القمر الفضاء الخالي.

أخيرًا، اقتحم فانغ يوان حيز فانغ تشنغ!

“آاااخ!”

طاخ!

بالنسبة لفانغ يوان، فإن حصيلته المعرفية تفوق في أهميتها صرصار ربيع وخريف، وهي سنده الأوثق في الحياة.

انطلقت لكمة فانغ يوان من زاوية خفية، لتصيب بطن فانغ تشنغ مباشرة!

ضرب فانغ يوان الأرض بقدمه ضربة حازمة، واندفع نحو فانغ تشنغ بدلًا من التراجع!

انثنى جسد فانغ تشنغ من شدة الضربة وكاد يتقيأ ما في جوفه، فسارع لتغطية رأسه بذراعيه وتراجع خطوة واسعة؛ وبرزت مهاراته الأساسية في تلك اللحظة الحرجة.

تلك هي الهوة السحيقة في الخبرة والعمق المعرفي!

تساءل فانغ تشنغ بذعر من بين ذراعيه: ’أين هو؟’

ففي عيني فانغ يوان، بدا فانغ تشنغ كجدول ماء ضحل رقراق؛ مهما تدفقت مياهه أو التوت بين صخور الجبل، تظل قاعه مكشوفة للعيان.

فجأة: ’خلفي!’

’صحيح! كيف نسيت ذلك؟! أنا أحوز غو نصل القمر!’

ما إن لمع الخاطر حتى أحس بقوة هائلة تصيب خاصرته!

في غمرة اليأس، لمع الخاطر في ذهنه؛ فتجمعت هالة القمر في كفه اليمنى مجددًا.

اختل توازنه وهوى نحو الأرض.

أدرك في الحال خزيا موقفه؛ ممدد على الأرض كالكلب الذليل بينما يرمقه فانغ يوان من علياء شموخه!

غير أن فانغ تشنغ تلقى تدريبًا قاسيًا؛ فاستدار بجسده فوق الأرض بمرونة وأطلق نصل قمر نحو الوراء في حركة خاطفة!

استشاط فانغ تشنغ غضبًا وحاول النهوض.

هذه الحركة خبرة قتالية تلقاها مباشرة من زعيم العشيرة؛ فلو كان خصمه عاديًا للاحقه عن كثب وتلقى النصل في صدره، أو لأُجبر على التراجع.

كز فانغ تشنغ على قبضتيه وحدج شقيقه بنبرة حازمة: “يا أخي… اعترف بهزيمتك! لقد بلغت الرتبة الثانية، وأحوز أكثر من ثمانين بالمئة من جوهر الفولاذ الأحمر، في حين لا تملك سوى أربعة وأربعين بالمئة من جوهر النحاس الأخضر؛ فلا أمل لك في الفوز.”

لكن من هو فانغ يوان؟! رجل يعجز حتى غو يوي بو عن مضاهاة خبرته العريقة!

أما تشي تشنغ فعقد ذراعيه وابتسم بزهو: “هلك فانغ يوان؛ فهو لا يملك غو جدجد الحبة القرمزية مثلي.”

تحرك فانغ يوان بخطى محسوبة ولم يندفع وراءه، بل التف في قوس واسع ليقترب من فانغ تشنغ مجددًا، فضرب نصل القمر الفضاء الخالي.

جهان متطابقان في الملامح والشكل.

ظن فانغ تشنغ أنه وسع المسافة، فسارع بالوقوف لترتيب صفوفه، بيد أنه فوجئ بحفيف ضربة قادمة!

توالت خطوات فانغ تشنغ المتراجعة، وراح يفرك معصمه الأيمن ليطلق نصال القمر المتتابعة بغية ردع فانغ يوان.

’إنها ريح لكمة عاتية!’ لمع الخاطر في جزء من الثانية.

بدا وجهه باردًا قاسيًا، بلا صراخ ولا انفعال؛ بيد أن صمته المطبق نضح ببرودة جليدية رهيبة.

في التو، هوت قبضة فانغ يوان على أذنه بكل قسوة!

تلاشت ابتسامة زعيم العشيرة قليلًا وهو يرمق المنصة: ’يا فانغ تشنغ… العقبة الكبرى الرابضة في صدرك هي شقيقك فانغ يوان. تقدم واقهره اليوم! فأنت تحوز جوهر الفولاذ الأحمر وتملك غو الجلد اليشمي، وتجمع بين الهجوم والدفاع بأرجح كفة. حطم هذا الحاجز النفسي لتولد من جديد!’

بام!

علق تشينغ شو في دهشة: “نزال كهذا ينم عن استخفاف تام بالموت!”

أظلمت الدنيا في عينيه، واجتاحته موجة دوار عاتية أفقدته توازنه، ليسقط مرتطمًا بأرضية الحلبة بكل ثقله.

انطلقت المواجهة الأخيرة.

تمدد على الأرض للحظات، حتى استعاد جزءًا من وعيه وانجلت الرؤية قليلًا، فرأى قدمي فانغ يوان تقفان إلى جوار رأسه مباشرة.

بالنسبة لفانغ يوان، فإن حصيلته المعرفية تفوق في أهميتها صرصار ربيع وخريف، وهي سنده الأوثق في الحياة.

أدرك في الحال خزيا موقفه؛ ممدد على الأرض كالكلب الذليل بينما يرمقه فانغ يوان من علياء شموخه!

أمام أنظار الجميع، رفع فانغ يوان ساقه اليمنى، وهوى بها إلى الأسفل دون تردد!

“تبًا لك!”

انطلقت المواجهة الأخيرة.

استشاط فانغ تشنغ غضبًا وحاول النهوض.

ارتطم رأس فانغ تشنغ بالحلبة مجددًا؛ فانفجرت فروة رأسه وتدفقت الدماء بغزارة.

أمام أنظار الجميع، رفع فانغ يوان ساقه اليمنى، وهوى بها إلى الأسفل دون تردد!

انثنى جسد فانغ تشنغ من شدة الضربة وكاد يتقيأ ما في جوفه، فسارع لتغطية رأسه بذراعيه وتراجع خطوة واسعة؛ وبرزت مهاراته الأساسية في تلك اللحظة الحرجة.

طاخ!

طاخ!

داس رأس فانغ تشنغ بقسوة، فارتطم وجهه بأرض الحلبة كما يرتطم الحجر، مدويًا بصوت مسموع.

انثنى جسد فانغ تشنغ من شدة الضربة وكاد يتقيأ ما في جوفه، فسارع لتغطية رأسه بذراعيه وتراجع خطوة واسعة؛ وبرزت مهاراته الأساسية في تلك اللحظة الحرجة.

“تبًا لك!”

أفقده التوتر القدرة على تذكر غو الجلد اليشمي، وأربكه هجوم فانغ يوان الصارم فلم يظفر بلحظة واحدة للتفكير واستعادة زمام المبادرة.

استعر غيظ فانغ تشنغ وحاول النهوض مجددًا.

لكن من هو فانغ يوان؟! رجل يعجز حتى غو يوي بو عن مضاهاة خبرته العريقة!

رمقه فانغ يوان ببرود، وهوى بقدمه مرة ثانية!

أما تشي تشنغ فعقد ذراعيه وابتسم بزهو: “هلك فانغ يوان؛ فهو لا يملك غو جدجد الحبة القرمزية مثلي.”

طاخ!

ففي عيني فانغ يوان، بدا فانغ تشنغ كجدول ماء ضحل رقراق؛ مهما تدفقت مياهه أو التوت بين صخور الجبل، تظل قاعه مكشوفة للعيان.

ارتطم رأس فانغ تشنغ بالحلبة مجددًا؛ فانفجرت فروة رأسه وتدفقت الدماء بغزارة.

كزت مو يان على أسنانها: “مجنون قتال آخر!” ورمقت تشي شان بنظرة ذات مغزى.

“سحقًا! سحقًا لك!!”

أمام أنظار الجميع، رفع فانغ يوان ساقه اليمنى، وهوى بها إلى الأسفل دون تردد!

كادت أسنانه تتحطم من فرط الكز، واشتعل صدره بنار الغيظ التي سرت في أوصاله، فرفع رأسه باستماتة لينهض.

ففي عيني فانغ يوان، بدا فانغ تشنغ كجدول ماء ضحل رقراق؛ مهما تدفقت مياهه أو التوت بين صخور الجبل، تظل قاعه مكشوفة للعيان.

طاخ!

أما فانغ يوان فظل وجهه كالصخر الصلد؛ دون أدنى تبدل في قسماته وهو يرى شقيقه يقترب نحوه. ولم يتراجع قيد أنملة، بل تجمعت هالة زرقاء من نور القمر في راحة يده اليمنى بدوره.

هوت وطأة فانغ يوان الثالثة! وهذه المرة لم يرفع قدمه، بل ظل دايسًا على رأسه يضغط بكل بأسه، ليعتصر وجه فانغ تشنغ فوق أرضية الحلبة بقسوة بالغة.

ارتطم رأس فانغ تشنغ بالحلبة مجددًا؛ فانفجرت فروة رأسه وتدفقت الدماء بغزارة.

تشوهت قسمات فانغ تشنغ، وتلاحقت أنفاسه المجهدة وهو يتخبط عاجزًا؛ وأحس وكأن جبلًا من الصخر ركبه فلا يقوى على زحزحته مهما استمات.

انطلقت المواجهة الأخيرة.

’صحيح! كيف نسيت ذلك؟! أنا أحوز غو نصل القمر!’

انطلق فانغ تشنغ متقدمًا ليقلص المسافة في لحظة، وقد احتشد نور القمر في كفه.

في غمرة اليأس، لمع الخاطر في ذهنه؛ فتجمعت هالة القمر في كفه اليمنى مجددًا.

واصل فانغ يوان اندفاعه ولوى جذعه ببراعة فائقة، ليمر نصل القمر بجانبه بفارق شعرة واحدة!

وهل يخفى ذلك على فانغ يوان؟!

“أوه، هذا مثير للغاية!”

بصوت خافت، أطلق فانغ يوان نصل قمر استقر مباشرة في كف فانغ تشنغ اليمنى!

بدت أشعة الشمس الغاربة كالدماء القانية…

“آاااخ!”

ارتبك فانغ تشنغ لبرهة، لكنه سرعان ما استجمع عزمه وتوقدت شعلة الإصرار في عينيه.

صرخ فانغ تشنغ صرخة مدوية، واجتاح الألم أوصاله فانتفض جسده كمن أصابته صاعقة.

أظلمت الدنيا في عينيه، واجتاحته موجة دوار عاتية أفقدته توازنه، ليسقط مرتطمًا بأرضية الحلبة بكل ثقله.

كاد نصل القمر يثقب كفه بالكامل كاشفًا عن عظامه البيضاء؛ وتلقى غو نصل القمر الراقد في راحته ضربة مدمرة وضعته على شفا الهلاك!

فجأة!

***

طاخ!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

انطلقت المواجهة الأخيرة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

في نظر فانغ يوان، مثلت حركة كتف شقيقه، والتواء معصمه، ومواضع خطاه، فيضًا من المعلومات الواضحة؛ وكل هجوم أو مراوغة توقعها فانغ يوان بيسر، بل واستشف ما يدور في عقل شقيقه بدقة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اكتست وجوه الزعيم والشيوخ بملامح الوقار والجدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط