Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-100

غو اليشم الأبيض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غو اليشم الأبيض

الفصل 100 – غو اليشم الأبيض

رمقهم بعض أسياد الغو ببرود قبل أن يكملوا مسيرهم.

في طرفة عين، انصرمت عشرة أيام أخرى.

’على الحلبة، استطعت تحطيم دفاع غو بشرة اليشم لدى فانغ تشنغ بقبضتي المجردة، لكن لو استخدم فانغ تشنغ غو اليشم الأبيض هذا، فلن أخرق دفاعه حتى لو تكسرت عظام معصمي.‘

في أعماق الجبل، داخل غابة الصخور الجوفية.

“عفوك، عفوك! لعلنا لم نقصد الإساءة إلى اللورد سيد الغو، نرجو عفوك وصفحك!” هُرع والد الفتاة الصغيرة؛ وحين رأى رداء فانغ يوان شحب وجهه كبياض الورق، وجر الفتاة الصغيرة جاثيًا على ركبتيه يركع ويهوي برأسه أرضًا أمام فانغ يوان.

صرييييخ!

داعبت رياح الشتاء وجهه؛ هذا عبير الحرية.

قفزت عشرات القردة الحجرية يشمية الأعين في الهواء كظلال متداخلة مائجة.

في طرفة عين، انصرمت عشرة أيام أخرى.

واصلت الوثب وهاجمت فانغ يوان بشراسة بالغة.

تهاوت القردة تباعًا بضربات فانغ يوان؛ فرُكِل بعضها بعيدًا ليرتطم بالأعمدة الحجرية، وقُتل بعضها في الهواء ليرتد حجرًا أصم يتشظى فور ملامسته الأرض.

لو حدث هذا في السابق لتراجع فانغ يوان دون ريب، بيد أنه الآن وقف متسمرًا في موضعه بملامح جليدية راسخًا كصخرة صماء.

بسبب سمعته، نبذه أسياد الغو أيضًا، فلم يعد الانضمام إلى فرق صغيرة أخرى بالأمر اليسير.

ارتطمت القردة الحجرية بجسد فانغ يوان وخدشته وعضته، غير أن صوت رنين معدني نقي تردد في الأرجاء، كأنها لا تهاجم إنسانًا بل عمود يشم صلبًا لا يتزعزع.

التقط فانغ يوان عيون اليشم الصخرية وحشاها في حقيبته.

غشى المكان نور يشمي أبيض ساطع والتصق بجسد فانغ يوان؛ ورغم رقة هذا النور مقارنة بالتوهج اليشمي الأخضر لغو بشرة اليشم، إلا أنه حاز ضعف قوته الدفاعية على الأقل.

في ركن الغرفة الخفية، استقرت بعض المقتنيات:

لم يقوَ دفاع غو بشرة اليشم إلا على صد هجوم متزامن لستة عشر قردًا، أما الآن فاستطاع فانغ يوان مجابهة ما يربو على ثلاثين قردًا بمفرده.

تهاوت القردة تباعًا بضربات فانغ يوان؛ فرُكِل بعضها بعيدًا ليرتطم بالأعمدة الحجرية، وقُتل بعضها في الهواء ليرتد حجرًا أصم يتشظى فور ملامسته الأرض.

’على الحلبة، استطعت تحطيم دفاع غو بشرة اليشم لدى فانغ تشنغ بقبضتي المجردة، لكن لو استخدم فانغ تشنغ غو اليشم الأبيض هذا، فلن أخرق دفاعه حتى لو تكسرت عظام معصمي.‘

هناك كيس آخر يحوي أنياب خنازير برية، غير أن فانغ يوان لم يعد بحاجة إلى ذبح الخنازير البرية الآن.

تأمل فانغ يوان وهو يوجه جانبًا من تركيزه نحو بحر فتحته.

قفزت عشرات القردة الحجرية يشمية الأعين في الهواء كظلال متداخلة مائجة.

في بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر، رقد غو اليشم الأبيض في قاع البحر ممتصًا الجوهر البدائي باستمرار، وانبعث من سطحه وميض يشمي أبيض خافت كمصباح مضيء.

حفظ فانغ يوان قربة الماء بعناية وقفل عائدًا عبر النفق، وانسل من الشق الصخري ليعود إلى العالم الخارجي.

كلما هاجمت القردة الحجرية فانغ يوان، التمع سطح غو اليشم الأبيض الشبيه بحصاة بيضاوية ملساء التماعة خفيفة.

تدحرجت الخذروفة حتى استقرت عند قدمي فانغ يوان، واصطدمت الفتاة بساقه فهوت أرضًا.

في الوقت عينه، استشعر فانغ يوان استنزاف قطرات من جوهره البدائي.

استدار فانغ يوان ولاذ بالفرار.

’دفاع غو اليشم الأبيض من طراز دفاع غو بشرة اليشم ذاته؛ إذ يتطلب كلاهما إمدادًا متواصلًا من الجوهر البدائي. وفي الوقت عينه، كلما اشتدت ضراوة الهجوم، عظم استنزاف الجوهر البدائي.‘ استخلص فانغ يوان في باطنه.

الأهم من ذلك أن هلاك الأفعى السقيمة والآخرين أتاح لفانغ يوان التحرك بمفرده بقيود أقل.

في تلك اللحظة بالذات، شن هجومه المضاد.

هناك كيس آخر يحوي أنياب خنازير برية، غير أن فانغ يوان لم يعد بحاجة إلى ذبح الخنازير البرية الآن.

أثارت اللكمات والركلات عاصفة من الغبار. وجاءت ضرباته بسيطة حاسمة، بيد أنها بالغة الشراسة والفاعلية مصحوبة بهيبة طاغية.

بكت الفتاة من هول الصدمة، وانحدرت لآلئ الدموع على وجنتيها الموردتين.

رغم زوال غو الخنزير الأبيض، إلا أن القوة التي أودعها في جسد فانغ يوان ظلت راسخة في بدنه.

رغم زوال غو الخنزير الأبيض، إلا أن القوة التي أودعها في جسد فانغ يوان ظلت راسخة في بدنه.

تهاوت القردة تباعًا بضربات فانغ يوان؛ فرُكِل بعضها بعيدًا ليرتطم بالأعمدة الحجرية، وقُتل بعضها في الهواء ليرتد حجرًا أصم يتشظى فور ملامسته الأرض.

بفضل إمداد الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر، استطاع غو ضوء القمر من الرتبة الأولى إلحاق أقصى درجات الضرر بالقردة مع كل ضربة.

في الآن ذاته، ومع حركة خاطفة من معصمه، أطلق فانغ يوان شفرات القمر في الأرجاء كمنجل حصاد يحصد أرواح القردة الحجرية.

أثارت اللكمات والركلات عاصفة من الغبار. وجاءت ضرباته بسيطة حاسمة، بيد أنها بالغة الشراسة والفاعلية مصحوبة بهيبة طاغية.

بفضل إمداد الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر، استطاع غو ضوء القمر من الرتبة الأولى إلحاق أقصى درجات الضرر بالقردة مع كل ضربة.

“شكرًا لك يا لورد، شكرًا للورد على كرمه وعطفه!” غمرت الفرحة والد الفتاة، وواصل السجود لفانغ يوان دون انقطاع.

صريييخ…

في بحر الجوهر البدائي الفولاذي الأحمر، رقد غو اليشم الأبيض في قاع البحر ممتصًا الجوهر البدائي باستمرار، وانبعث من سطحه وميض يشمي أبيض خافت كمصباح مضيء.

صرخت القردة الحجرية ذعرًا، متراجعة إلى الوراء.

الأمر الوحيد هو أن فانغ يوان بات منفردًا دون أعضاء فريق يعينونه؛ وبشأن مهمة العشيرة الشهرية القادمة، يتعين عليه إنجاز واحدة على الأقل، وهو أمر يشق عليه بمفرده.

أباد فانغ يوان معظم القردة الحجرية في لحظة وجيزة من هجومه المضاد، ولم يتبق سوى خمسة أو ستة منها.

لدى دخوله القرية، تدفق سيل لا ينقطع من العابرين على دروب الشوارع المرصوفة بالحجر الجيري.

أردى فانغ يوان قردًا آخر قتيلًا، فانهارت عزيمة القردة الباقية، وفرت بهستيريا متوغلة في أعماق الغابة الصخرية.

بيد أن فانغ يوان يحوز هذه الغابة الصخرية ولا يعوزه اليشم البتة؛ وفي الوقت عينه انقطعت حاجته إلى لحم الخنزير، فلم يعد مضطرًا لذبح الخنازير البرية، مما وفر عليه مشاق جمة ووقتًا ثمينًا.

لم يطارد فانغ يوان تلك القردة الهاربة، بل واصل تقدمه نحو أعماق الغابة الحجرية.

واصل فانغ يوان مسيره نحو الأمام.

في تلك الأيام، واصل السعي الحثيث للعثور على الخيط التالي للإرث؛ وعبر الاستكشاف المتواصل وطأت قدماه جل أرجاء الغابة الحجرية، غير أنه لم يعثر على مبتغاه.

طاردت القردة الحجرية فانغ يوان لبرهة، ثم كف بعضها عن المطاردة وعاد أدراجه نحو الكهوف، حتى لم يتبق في أثره سوى ثلاثين قردًا تقريبًا.

راوده حدس دفين خمن به مقصد راهب خمر الزهور؛ إذ شعر بأن الخطوة التالية للإرث ترتبط على الأرجح بالمنطقة الوسطى الأعمق من الغابة الحجرية.

“كفي عن البكاء أيتها المزعجة!” استبد بالوالد رعب وغيظ، وهم برفع كفه لصفعها، غير أن فانغ يوان أمسك بيده مانعًا إياها من الحركة.

كلما توغل في الغابة، تعاظم حجم الأعمدة الحجرية، وازدادت أعداد القردة المستقرة بداخلها.

لم يكن غروب الشتاء الذهبي قارسًا، بل صحا الجو واعتدل، وانبثقت من الشمس الآفلة أشعة دافئة برتقالية محمرة، نفذ بريقها البديع عبر تيجان أشجار الصنوبر ليسطع على سفح الجبل.

مشى فانغ يوان متفحصًا؛ وفي قلب الغابة الحجرية انتصب عمود حجري هائل، يربو محيطه على دائرة تتسع لعشرات الرجال مجتمعين لمحاصرته واحتضانه.

واصلت الوثب وهاجمت فانغ يوان بشراسة بالغة.

كان هذا العمود الحجري غايته المنشودة.

غير أن هذا التقييم في نظر فانغ يوان محض هراء!

غير أنه كلما ازداد توغلًا، تضاعفت أسراب القردة وارتفعت وتيرة الصعوبة.

التقط فانغ يوان عيون اليشم الصخرية وحشاها في حقيبته.

خطا فانغ يوان خطوة حاسمة ليلج نطاق استنفار أحد أسراب القردة.

راوده حدس دفين خمن به مقصد راهب خمر الزهور؛ إذ شعر بأن الخطوة التالية للإرث ترتبط على الأرجح بالمنطقة الوسطى الأعمق من الغابة الحجرية.

صريييخ صريييخ!

“الجوهر البدائي غير كافٍ.” تفحص فانغ يوان بحره البدائي وتنهد، مجبرًا على التوقف في مكانه.

انبثقت قردة حجرية يشمية الأعين هائجة من الكهوف المظلمة في العمود الحجري، ووثب ما يقارب مائة قرد باتجاه فانغ يوان.

احتاج غو بشرة اليشم إلى أوقيتين من صخور اليشم كل عشرة أيام، بينما يحتاج غو اليشم الأبيض إلى ثماني أواق من صخور اليشم كل عشرين يومًا.

استدار فانغ يوان ولاذ بالفرار.

لم يكن منزله المستأجر ببعيد.

ففي مواجهة هذا العدد الضخم، وحتى مع حيازته لغو اليشم الأبيض، استحال عليه سحقهم مجتمعين.

غير أن هذا الخاطر، التمعت عينا فانغ يوان ببريق بارد؛ فقد أعد خطته بالفعل.

طاردت القردة الحجرية فانغ يوان لبرهة، ثم كف بعضها عن المطاردة وعاد أدراجه نحو الكهوف، حتى لم يتبق في أثره سوى ثلاثين قردًا تقريبًا.

ففي مواجهة هذا العدد الضخم، وحتى مع حيازته لغو اليشم الأبيض، استحال عليه سحقهم مجتمعين.

لما رأى فانغ يوان أن اللحظة مواتية، استدار وشرع في القتال.

راوده حدس دفين خمن به مقصد راهب خمر الزهور؛ إذ شعر بأن الخطوة التالية للإرث ترتبط على الأرجح بالمنطقة الوسطى الأعمق من الغابة الحجرية.

بعد جولة من النزال، فرت القردة القليلة المتبقية ذعرة، ولم تجرؤ حتى على العودة إلى كهوفها الأصلية.

صرخت القردة الحجرية ذعرًا، متراجعة إلى الوراء.

بعد جولات عدة، أباد فانغ يوان ما يربو على مائة قرد حجري، وتناثرت في الطريق بقايا الحجارة المهشمة من جيف القردة.

رمقهم بعض أسياد الغو ببرود قبل أن يكملوا مسيرهم.

“الجوهر البدائي غير كافٍ.” تفحص فانغ يوان بحره البدائي وتنهد، مجبرًا على التوقف في مكانه.

خطا فانغ يوان خطوة حاسمة ليلج نطاق استنفار أحد أسراب القردة.

لو كان في السابق لاستعان بأحجاره البدائية لاسترداد جوهره سريعًا، بيد أنه الآن وبعد دمج غو اليشم الأبيض يعاني عجزًا فادحًا في الأحجار البدائية، بل إن وضعه المالي بأكمله مشرف على الانهيار.

“عفوك، عفوك! لعلنا لم نقصد الإساءة إلى اللورد سيد الغو، نرجو عفوك وصفحك!” هُرع والد الفتاة الصغيرة؛ وحين رأى رداء فانغ يوان شحب وجهه كبياض الورق، وجر الفتاة الصغيرة جاثيًا على ركبتيه يركع ويهوي برأسه أرضًا أمام فانغ يوان.

التقط فانغ يوان عيون اليشم الصخرية وحشاها في حقيبته.

لو كان في السابق لاستعان بأحجاره البدائية لاسترداد جوهره سريعًا، بيد أنه الآن وبعد دمج غو اليشم الأبيض يعاني عجزًا فادحًا في الأحجار البدائية، بل إن وضعه المالي بأكمله مشرف على الانهيار.

’ينبغي أن يكون في قاعدة ذلك العمود الصخري الأوسط، لكن للوصول إلى هناك يتعين علي شق طريق أولًا.‘ تعاظم هذا الشعور في صدره، فرمق الموضع بنظرة أخيرة قبل أن يفتح الباب الصخري ويعود إلى الغرفة السرية الثانية.

رأى الفانون العابرون هذا المشهد، فولوا وجوههم مبتعدين كمن يفر من الطاعون.

في ركن الغرفة الخفية، استقرت بعض المقتنيات:

هذه ساعة الذروة المعتادة.

كيس صغير يحوي مئات من عيون اليشم، فتحه فانغ يوان وأفرغ فيه غنائمه لهذا اليوم.

تأمل فانغ يوان وهو يوجه جانبًا من تركيزه نحو بحر فتحته.

ارتطمت حبات اليشم ببعضها لتصدر رنينًا عذبًا.

’على الحلبة، استطعت تحطيم دفاع غو بشرة اليشم لدى فانغ تشنغ بقبضتي المجردة، لكن لو استخدم فانغ تشنغ غو اليشم الأبيض هذا، فلن أخرق دفاعه حتى لو تكسرت عظام معصمي.‘

هناك كيس آخر يحوي أنياب خنازير برية، غير أن فانغ يوان لم يعد بحاجة إلى ذبح الخنازير البرية الآن.

لم يطارد فانغ يوان تلك القردة الهاربة، بل واصل تقدمه نحو أعماق الغابة الحجرية.

فقد دمج غو الخنزير الأبيض وغو بشرة اليشم لصقل غو اليشم الأبيض، واختفى غو الخنزير الأبيض متسببًا في انعدام حاجته إلى لحم الخنزير تمامًا.

’على الحلبة، استطعت تحطيم دفاع غو بشرة اليشم لدى فانغ تشنغ بقبضتي المجردة، لكن لو استخدم فانغ تشنغ غو اليشم الأبيض هذا، فلن أخرق دفاعه حتى لو تكسرت عظام معصمي.‘

أما غو اليشم الأبيض الجديد فكان أقرب إلى طباع غو بشرة اليشم؛ إذ يتغذى على صخور اليشم.

كان وقت الغروب.

احتاج غو بشرة اليشم إلى أوقيتين من صخور اليشم كل عشرة أيام، بينما يحتاج غو اليشم الأبيض إلى ثماني أواق من صخور اليشم كل عشرين يومًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بوجه عام، كلما ارتفعت رتبة الغو، تباعدت الفترات بين وجباته؛ فديدان غو الرتبة الثانية تتغذى عادة كل نصف شهر، في حين تتغذى ديدان غو الرتبة الثالثة شهريًا أو أكثر.

كلما توغل في الغابة، تعاظم حجم الأعمدة الحجرية، وازدادت أعداد القردة المستقرة بداخلها.

بطبيعة الحال، تستهلك ديدان الغو ذات الرتب الأعلى كميات أكبر من الغذاء. وفي المتوسط، فاق استهلاك غو اليشم الأبيض ما يستهلكه غو بشرة اليشم وغو الخنزير الأبيض مجتمعين.

بعد جولة من النزال، فرت القردة القليلة المتبقية ذعرة، ولم تجرؤ حتى على العودة إلى كهوفها الأصلية.

بيد أن فانغ يوان يحوز هذه الغابة الصخرية ولا يعوزه اليشم البتة؛ وفي الوقت عينه انقطعت حاجته إلى لحم الخنزير، فلم يعد مضطرًا لذبح الخنازير البرية، مما وفر عليه مشاق جمة ووقتًا ثمينًا.

بعد جولة من النزال، فرت القردة القليلة المتبقية ذعرة، ولم تجرؤ حتى على العودة إلى كهوفها الأصلية.

ربط الكيس الصغير وتناول قربة ماء من جلد الثور.

أباد فانغ يوان معظم القردة الحجرية في لحظة وجيزة من هجومه المضاد، ولم يتبق سوى خمسة أو ستة منها.

احتوت القربة على خمر العسل الذهبي؛ فقبل بضعة أيام، اعتمد فانغ يوان على غو بشرة اليشم متحملًا لدغات النحل، وجمع ما يكفي من خمر العسل.

في الوقت عينه، استشعر فانغ يوان استنزاف قطرات من جوهره البدائي.

“لم يتبق لدي سوى حجرين ونصف حجر بدائي، حان الوقت للذهاب إلى قاعة الشؤون الداخلية وتسليم المهمة.”

“الجوهر البدائي غير كافٍ.” تفحص فانغ يوان بحره البدائي وتنهد، مجبرًا على التوقف في مكانه.

حفظ فانغ يوان قربة الماء بعناية وقفل عائدًا عبر النفق، وانسل من الشق الصخري ليعود إلى العالم الخارجي.

هناك كيس آخر يحوي أنياب خنازير برية، غير أن فانغ يوان لم يعد بحاجة إلى ذبح الخنازير البرية الآن.

كان وقت الغروب.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

لم يكن غروب الشتاء الذهبي قارسًا، بل صحا الجو واعتدل، وانبثقت من الشمس الآفلة أشعة دافئة برتقالية محمرة، نفذ بريقها البديع عبر تيجان أشجار الصنوبر ليسطع على سفح الجبل.

غشى المكان نور يشمي أبيض ساطع والتصق بجسد فانغ يوان؛ ورغم رقة هذا النور مقارنة بالتوهج اليشمي الأخضر لغو بشرة اليشم، إلا أنه حاز ضعف قوته الدفاعية على الأقل.

مشى وحيدًا متوجهًا شطر القرية.

كفت الفتاة عن البكاء، وتطلعت بعينيها الدامعتين إلى فانغ يوان معتقدة أن هذا الأخ الأكبر في غاية اللطف.

بيد أنه لم يسلك دربًا مباشرًا، بل دار في مسارات ملتوية تفاديًا لانكشاف الشق الصخري.

“لم يتبق لدي سوى حجرين ونصف حجر بدائي، حان الوقت للذهاب إلى قاعة الشؤون الداخلية وتسليم المهمة.”

داعبت رياح الشتاء وجهه؛ هذا عبير الحرية.

يعود أسياد غو كثر إلى القرية بعد إتمام مهامهم مثخنين بالجراح، بينما يجر الفلاحون أقدامهم الموحلة وأجسادهم المنهكة في صمت إثر كدح يوم طويل.

في أيام الأكاديمية، لم يكن بوسعه التسلل إلا تحت جنح الظلام، أما الآن وقد بلغ الرتبة الثانية، بات بمقدوره التجوال بحرية في وضح النهار دون إثارة أي ريبة.

لم يكن غروب الشتاء الذهبي قارسًا، بل صحا الجو واعتدل، وانبثقت من الشمس الآفلة أشعة دافئة برتقالية محمرة، نفذ بريقها البديع عبر تيجان أشجار الصنوبر ليسطع على سفح الجبل.

الأهم من ذلك أن هلاك الأفعى السقيمة والآخرين أتاح لفانغ يوان التحرك بمفرده بقيود أقل.

ربط الكيس الصغير وتناول قربة ماء من جلد الثور.

الأمر الوحيد هو أن فانغ يوان بات منفردًا دون أعضاء فريق يعينونه؛ وبشأن مهمة العشيرة الشهرية القادمة، يتعين عليه إنجاز واحدة على الأقل، وهو أمر يشق عليه بمفرده.

أما غو اليشم الأبيض الجديد فكان أقرب إلى طباع غو بشرة اليشم؛ إذ يتغذى على صخور اليشم.

الآن، وعقب موجة الوحوش الصغرى، أعادت الفرق تشكيل صفوفها، وقد فاتته الفرصة.

’دفاع غو اليشم الأبيض من طراز دفاع غو بشرة اليشم ذاته؛ إذ يتطلب كلاهما إمدادًا متواصلًا من الجوهر البدائي. وفي الوقت عينه، كلما اشتدت ضراوة الهجوم، عظم استنزاف الجوهر البدائي.‘ استخلص فانغ يوان في باطنه.

بسبب سمعته، نبذه أسياد الغو أيضًا، فلم يعد الانضمام إلى فرق صغيرة أخرى بالأمر اليسير.

’وما ضيري إن نبذوني؟ كلما حمت في الهامش خفتت الأضواء المسلطة علي، وغدا الموقف في مصلحتي. أما مهمة العشيرة فهي إلزامية ويتوجب علي قبولها، غير أن…‘

’وما ضيري إن نبذوني؟ كلما حمت في الهامش خفتت الأضواء المسلطة علي، وغدا الموقف في مصلحتي. أما مهمة العشيرة فهي إلزامية ويتوجب علي قبولها، غير أن…‘

احتوت القربة على خمر العسل الذهبي؛ فقبل بضعة أيام، اعتمد فانغ يوان على غو بشرة اليشم متحملًا لدغات النحل، وجمع ما يكفي من خمر العسل.

غير أن هذا الخاطر، التمعت عينا فانغ يوان ببريق بارد؛ فقد أعد خطته بالفعل.

“الجوهر البدائي غير كافٍ.” تفحص فانغ يوان بحره البدائي وتنهد، مجبرًا على التوقف في مكانه.

تلزم العشيرة كل سيد غو بقبول مهمة كل شهر، غير أنها لا تجبرهم على إنجازها.

’ينبغي أن يكون في قاعدة ذلك العمود الصخري الأوسط، لكن للوصول إلى هناك يتعين علي شق طريق أولًا.‘ تعاظم هذا الشعور في صدره، فرمق الموضع بنظرة أخيرة قبل أن يفتح الباب الصخري ويعود إلى الغرفة السرية الثانية.

العجز عن إنجاز المهمة يؤدي إلى تدني التقييم، وهو أمر يمقته أسياد الغو؛ لذا يبذلون وسعهم لإتمام المهام.

أثارت اللكمات والركلات عاصفة من الغبار. وجاءت ضرباته بسيطة حاسمة، بيد أنها بالغة الشراسة والفاعلية مصحوبة بهيبة طاغية.

غير أن هذا التقييم في نظر فانغ يوان محض هراء!

الأهم من ذلك أن هلاك الأفعى السقيمة والآخرين أتاح لفانغ يوان التحرك بمفرده بقيود أقل.

لدى دخوله القرية، تدفق سيل لا ينقطع من العابرين على دروب الشوارع المرصوفة بالحجر الجيري.

يعود أسياد غو كثر إلى القرية بعد إتمام مهامهم مثخنين بالجراح، بينما يجر الفلاحون أقدامهم الموحلة وأجسادهم المنهكة في صمت إثر كدح يوم طويل.

هذه ساعة الذروة المعتادة.

لما رأى فانغ يوان أن اللحظة مواتية، استدار وشرع في القتال.

يعود أسياد غو كثر إلى القرية بعد إتمام مهامهم مثخنين بالجراح، بينما يجر الفلاحون أقدامهم الموحلة وأجسادهم المنهكة في صمت إثر كدح يوم طويل.

التقط فانغ يوان عيون اليشم الصخرية وحشاها في حقيبته.

في هذا العالم، لا تسلس الحياة قيادها لأحد، بل تحبل بالآلام والمكابدة.

داعبت رياح الشتاء وجهه؛ هذا عبير الحرية.

انحدرت الشمس الآفلة وراء قمة الجبل، باعثة آخر خيوط ضيائها الدافئ، لينكسر ذلك الضوء بين الأغصان المتشابكة للأشجار الذابلة، متحولًا إلى شظايا زمنية متناثرة على الجدران اليشمية الخضراء لأكواخ الخيزران.

كان هذا العمود الحجري غايته المنشودة.

“ويحي، لعبتي!” صرخت فتاة صغيرة تلاحق خذروفتها الدوارة بين الحشود.

فقد دمج غو الخنزير الأبيض وغو بشرة اليشم لصقل غو اليشم الأبيض، واختفى غو الخنزير الأبيض متسببًا في انعدام حاجته إلى لحم الخنزير تمامًا.

تدحرجت الخذروفة حتى استقرت عند قدمي فانغ يوان، واصطدمت الفتاة بساقه فهوت أرضًا.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“عفوك، عفوك! لعلنا لم نقصد الإساءة إلى اللورد سيد الغو، نرجو عفوك وصفحك!” هُرع والد الفتاة الصغيرة؛ وحين رأى رداء فانغ يوان شحب وجهه كبياض الورق، وجر الفتاة الصغيرة جاثيًا على ركبتيه يركع ويهوي برأسه أرضًا أمام فانغ يوان.

واصل فانغ يوان مسيره نحو الأمام.

بكت الفتاة من هول الصدمة، وانحدرت لآلئ الدموع على وجنتيها الموردتين.

في طرفة عين، انصرمت عشرة أيام أخرى.

رأى الفانون العابرون هذا المشهد، فولوا وجوههم مبتعدين كمن يفر من الطاعون.

خطا فانغ يوان خطوة حاسمة ليلج نطاق استنفار أحد أسراب القردة.

رمقهم بعض أسياد الغو ببرود قبل أن يكملوا مسيرهم.

في تلك اللحظة بالذات، شن هجومه المضاد.

“كفي عن البكاء أيتها المزعجة!” استبد بالوالد رعب وغيظ، وهم برفع كفه لصفعها، غير أن فانغ يوان أمسك بيده مانعًا إياها من الحركة.

في أيام الأكاديمية، لم يكن بوسعه التسلل إلا تحت جنح الظلام، أما الآن وقد بلغ الرتبة الثانية، بات بمقدوره التجوال بحرية في وضح النهار دون إثارة أي ريبة.

“أمر يسير، لا عليك.” ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة، وربت على رأس الفتاة الصغيرة مهدئًا إياها برقة: “لا تخافي، لا بأس عليك.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

كفت الفتاة عن البكاء، وتطلعت بعينيها الدامعتين إلى فانغ يوان معتقدة أن هذا الأخ الأكبر في غاية اللطف.

صريييخ صريييخ!

“شكرًا لك يا لورد، شكرًا للورد على كرمه وعطفه!” غمرت الفرحة والد الفتاة، وواصل السجود لفانغ يوان دون انقطاع.

غشى المكان نور يشمي أبيض ساطع والتصق بجسد فانغ يوان؛ ورغم رقة هذا النور مقارنة بالتوهج اليشمي الأخضر لغو بشرة اليشم، إلا أنه حاز ضعف قوته الدفاعية على الأقل.

واصل فانغ يوان مسيره نحو الأمام.

العجز عن إنجاز المهمة يؤدي إلى تدني التقييم، وهو أمر يمقته أسياد الغو؛ لذا يبذلون وسعهم لإتمام المهام.

لم يكن منزله المستأجر ببعيد.

في الطابق الأرضي من ذلك البيت الخيزراني، وقف عمه غو يوي دونغ تو، يحدق في فانغ يوان القادم من بعيد، في انتظار جلي له.

في الطابق الأرضي من ذلك البيت الخيزراني، وقف عمه غو يوي دونغ تو، يحدق في فانغ يوان القادم من بعيد، في انتظار جلي له.

في أعماق الجبل، داخل غابة الصخور الجوفية.

***

احتوت القربة على خمر العسل الذهبي؛ فقبل بضعة أيام، اعتمد فانغ يوان على غو بشرة اليشم متحملًا لدغات النحل، وجمع ما يكفي من خمر العسل.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تهاوت القردة تباعًا بضربات فانغ يوان؛ فرُكِل بعضها بعيدًا ليرتطم بالأعمدة الحجرية، وقُتل بعضها في الهواء ليرتد حجرًا أصم يتشظى فور ملامسته الأرض.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

الفصل 100 – غو اليشم الأبيض

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

داعبت رياح الشتاء وجهه؛ هذا عبير الحرية.

يعود أسياد غو كثر إلى القرية بعد إتمام مهامهم مثخنين بالجراح، بينما يجر الفلاحون أقدامهم الموحلة وأجسادهم المنهكة في صمت إثر كدح يوم طويل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط