Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-141

غو يوي تشينغ شو ضد باي نينغ بينغ (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غو يوي تشينغ شو ضد باي نينغ بينغ (الجزء الثاني)

الفصل 141 – غو يوي تشينغ شو ضد باي نينغ بينغ (الجزء الثاني)

انخفضت درجة الحرارة فجأة، وانبعثت برودة صاقعة جمدت الأرجاء.

تحت سطوة دودة الغو من المرتبة الثالثة، تحولت عينا تشينغ شو إلى خضرة يشمية عميقة.

بلغت المعركة طريقًا مسدودًا واستعصت على السيطرة، حيث عجز كلاهما عن التراجع أو التوقف.

في تلك اللحظة بالذات، تبدلت هالته بالكامل؛ فبعد أن بدت مفعمة بحيوية بشرية نابضة، غدت توحي بسكون غابة عتيقة موغلة في الهدوء والعمق.

بارتطام مدوٍ، التحم مباشرة بالإعصار الأبيض الدوار.

“أوه؟” ظهرت دهشة طفيفة لا إرادية على محيا باي نينغ بينغ، ثم لوى شفتيه بعدم رضا متمتمًا: “يبدو أنك اكتسبت بعد كل هذا الوقت مهارات جديدة تثير الاهتمام.”

بدأت أذناه تستطيلان في الوقت عينه، وتحول شعره إلى خضرة يشمية نبتت بين خصلاتها أوراق شجر خضراء، بينما اكتسبت يداه لونًا قاتمًا متصلبًا بعد أن كانتا بلون لحم البشر العاديين، وتصلب جلده ليتحول إلى لحاء بني متين.

غو قنديل الجليد.

أيقن باي نينغ بينغ حراجة موقفه داخل الدرع: “الأمر سيء! إن تحطم درع الماء وعلقت بين الكروم، فسيقضي عليّ غو يوي تشينغ شو دون شك!”

حرّك إرادته، فتجلت في الفراغ خمسة قناديل جليدية حادة كأنها نبتت من العدم.

أخذت عاصفة نصال الجليد تنكمش وتتضاءل بالفعل تحت وطأة قوته الجبارة.

“انطلقي.” أشار باي نينغ بينغ بيده المتجمدة، فانطلقت القناديل مخترقة الهواء.

“أوه؟” ظهرت دهشة طفيفة لا إرادية على محيا باي نينغ بينغ، ثم لوى شفتيه بعدم رضا متمتمًا: “يبدو أنك اكتسبت بعد كل هذا الوقت مهارات جديدة تثير الاهتمام.”

طاخ، طاخ، طاخ.

داهمه ألم متأخر وحاد، فأطلق زئيرًا موجعًا، لكنه لم يفلّت قبضته قط، بل ضغط بكل ما أوتي من قوة لسحق الإعصار بين ذراعيه.

انبثقت من راحتي تشينغ شو كرمتان خضراوان، وتلويتا في الأجواء كأنهما ثعبانان يرقصان بخفة ورشاقة، لتصدا القناديل الجليدية بسهولة بالغة.

رمق غو يوي تشينغ شو القابع بلا حراك داخل البلورة الجليدية، وتمتم: “شكرًا لأنك منحتني تجربة ممتعة كهذه؛ هذا النزال أروع ما خضته حتى الآن. لم يذهب موتك سدى يا تشينغ شو، سأذكره بوضوح دومًا.”

انحرفت القناديل عن مسارها، فلم تخدش سوى كتف تشينغ شو بخفة، ثم غرزت أطرافها بعمق في الأرض وفي صخور الجبل الصلدة والأشجار القائمة كالتماثيل.

اهتدى باي نينغ بينغ إلى الإجابة أخيرًا: “هذا المظهر… هل صقلت غو سحر الخشب؟ صقل هذا الغو أصعب بكثير من غو شيطان الصقيع خاصتي!”

أبطل تشينغ شو الهجوم بيسر، جاعلًا ضربة باي نينغ بينغ تذهب سدى.

زقزق الطائر المحلق، وكان حجمه يشبه الحمام في البداية، لكنه بفضل دعم بنية روح جليد الظلام الشمالي تضخم أثناء طيرانه ليبلغ حجم نسر كاسر، وبعد أن دار في الأجواء دورة خاطفة، انقض صوب غو يوي تشينغ شو.

ضحك باي نينغ بينغ بسخرية باردة: “تحسنت مهاراتك في استخدام السياط، لكني أود أن أرى كم قنديلًا جليديًا يمكنك صده؟”

زقزق الطائر المحلق، وكان حجمه يشبه الحمام في البداية، لكنه بفضل دعم بنية روح جليد الظلام الشمالي تضخم أثناء طيرانه ليبلغ حجم نسر كاسر، وبعد أن دار في الأجواء دورة خاطفة، انقض صوب غو يوي تشينغ شو.

ومع كلماته، ومضت عيناه بزرقة خافتة.

فتح ذراعيه الشجريتين الضخمتين، واحتضن الإعصار محاولًا لجمه.

ظهرت على الفور عشرة قناديل جليدية طافية أمامه، ثم اندفعت نحو تشينغ شو.

رمق غو يوي تشينغ شو القابع بلا حراك داخل البلورة الجليدية، وتمتم: “شكرًا لأنك منحتني تجربة ممتعة كهذه؛ هذا النزال أروع ما خضته حتى الآن. لم يذهب موتك سدى يا تشينغ شو، سأذكره بوضوح دومًا.”

تلتها عشرة قناديل أخرى…

رأى عبر التمزق في قميصه موضع الجرح، فتجلت له حلقات خشبية تشبه حلقات جذوع الشجر، بينما تعافى لحمه بسرعة لافتة للعيان، وتشكلت فوق العضلات حديثة النمو خطوط دائرية تحاكي لحاء الأشجار.

تكرر الأمر عدة مرات حتى تحول الهجوم إلى مطر منهمر من قناديل الجليد.

أجبر هذا الهجوم باي نينغ بينغ على إيقاف وابل القناديل الجليدية.

فششش…

عجز باي نينغ بينغ عن الإفلات، فأنشأ درعه المائي سريعًا.

مزقت القناديل عنان الهواء، مطلقة صفيرًا يرعب القلوب.

طرح التساؤل الذي يراود صدره بصوت مسموع: “تشينغ شو، ألا تخشى باستخدامك لغو سحر الخشب على هذا النحو أن تتحول إلى رجل شجرة ميت؟ حتى لو هزمتني، فما الفائدة؟ موتك محتوم لا محالة!”

تفادى تشينغ شو الضربات وهو يلوح بكرمتيه الخضراوين بكلتا يديه، فبدتا كظلال متلاحقة ترقص في الفضاء.

كتم تشينغ شو الألم، ونفض خصلات شعره الطويل، فانطلقت من أطراف شعره أعداد لا تُحصى من الإبر اليشمية الدقيقة.

بلغت مهارته في استخدام الكروم —بعد تدريبات لا تُحصى— مرتبة تجعله يحركها بسلاسة كما يحرك أصابعه، بتناغم تام ومطلق.

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غير أن عدد القناديل فاق الحصر؛ فكان محتومًا أن يفوته بعضها، فأصاب قنديل حاد كتفه.

كتم تشينغ شو الألم، ونفض خصلات شعره الطويل، فانطلقت من أطراف شعره أعداد لا تُحصى من الإبر اليشمية الدقيقة.

اخترق القنديل الجليدي كتفه الأيمن، وبرز طرفه المدبب من ظهره.

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غو الإبر.

لم يظهر غو يوي تشينغ شو ذرة خوف واحدة، واقتحم بجسده الضخم إعصار النصال متمتمًا: “توقيت ممتاز.”

كتم تشينغ شو الألم، ونفض خصلات شعره الطويل، فانطلقت من أطراف شعره أعداد لا تُحصى من الإبر اليشمية الدقيقة.

عجز غو يوي تشينغ شو عن المراوغة في الوقت المناسب، فواجه الهجوم بجسده مباشرة.

غمرت الإبر باي نينغ بينغ من كل جانب، لكنه سارع إلى تفعيل غو درع الماء في اللحظة المناسبة؛ إذ غدا الدرع أقوى بكثير وأشد سماكة من ذي قبل، ولم يعد يقل دفاعه عن ديدان الغو من المرتبة الثالثة.

تحكم باي نينغ بينغ بجسده مراوغًا بخفة ورشاقة. مرت الكروم الخضراء الغليظة كذراع رجل بمحاذاة جسده، لتضرب الأرض وصخور الجبل محدثة دويًا، فطارت الأتربة وتطايرت شظايا الصخور في كل اتجاه.

دخلت الإبر في الدرع المائي فتباطأت حتى توقفت، قبل أن تجرفها التيارات المائية الدوارة وتلقيها بعيدًا.

انحرفت القناديل عن مسارها، فلم تخدش سوى كتف تشينغ شو بخفة، ثم غرزت أطرافها بعمق في الأرض وفي صخور الجبل الصلدة والأشجار القائمة كالتماثيل.

أجبر هذا الهجوم باي نينغ بينغ على إيقاف وابل القناديل الجليدية.

أحكم قبضته، فبدأ الدرع المائي ينكمش تحت الضغط، بينما تحركت تيارات الماء السطحية بسرعة بالغة عند ملامسة الكروم، متسببة في تطاير رذاذ الماء بغزارة.

مغتنمًا هذه الفرصة السانحة، تجاهل تشينغ شو الألم وانتزع القنديل المغروس في كتفه عنوة وبقوة غاشمة.

شتم باي نينغ بينغ في سره حانقًا: “سحقًا! هذا المجنون لا يكترث بحياته أبدًا…” لم يعد هناك مفر في هذا المأزق، ولم يكن أمامه سوى تكوين المزيد من شفرات الجليد وزيادة سرعة الدوران للدخول في سباق إرادات ضد غو يوي تشينغ شو.

لم تنزف من جرحه قطرة دم واحدة؛ يعود ذلك جزئيًا إلى البرودة الصاقعة للقنديل، وجزئيًا إلى تحول جسده التدريجي إلى خشب صلب.

ومع كلماته، ومضت عيناه بزرقة خافتة.

سحب باي نينغ بينغ درع الماء، وانجذبت أنظاره بدهشة إلى إصابة غو يوي تشينغ شو.

ظهرت على الفور عشرة قناديل جليدية طافية أمامه، ثم اندفعت نحو تشينغ شو.

رأى عبر التمزق في قميصه موضع الجرح، فتجلت له حلقات خشبية تشبه حلقات جذوع الشجر، بينما تعافى لحمه بسرعة لافتة للعيان، وتشكلت فوق العضلات حديثة النمو خطوط دائرية تحاكي لحاء الأشجار.

شخر باي نينغ بينغ وهو يتقدم نحوه ببرود: “علام تصرخ أيتها النملة الحقيرة؟ دورك هو التالي.”

بدأت أذناه تستطيلان في الوقت عينه، وتحول شعره إلى خضرة يشمية نبتت بين خصلاتها أوراق شجر خضراء، بينما اكتسبت يداه لونًا قاتمًا متصلبًا بعد أن كانتا بلون لحم البشر العاديين، وتصلب جلده ليتحول إلى لحاء بني متين.

تراجع باي نينغ بينغ على عجل وهو يصيح: “من أجل العشيرة؟ يا لك من أحمق مغفل!”

مثلت تلك اللحظة أول مرة يطلق فيها عنان غو سحر الخشب دون أي اكتراث بالعواقب الوخيمة!

إما أن يقتل غو يوي تشينغ شو باي نينغ بينغ، أو يقضي باي نينغ بينغ على تشينغ شو؛ فمواجهة الهجوم بالهجوم جعلت المعركة تفيض بالشجاعة والبسالة والشراسة المطلقة.

دفعه غو سحر الخشب إلى التحول لروح شجرية، وشعر تشينغ شو في الوقت ذاته بالجواهر الطبيعية الكثيفة المنسابة في الهواء المحيط.

في المعتاد، يملك أسياد الغو مقدارًا محدودًا من الجوهر البدائي، ويحرصون دومًا على إبقاء عشرة بالمئة منه كاحتياطي للطوارئ، فيستهلكونه بحذر شديد كمن يسير فوق طبقة رقيقة من الجليد.

عجز أسياد الغو العاديون عن استشعار هذا الجوهر الطبيعي؛ إذ لا يقدر على الإحساس به وامتصاصه وتطويعه سوى كائنات خاصة مثل أرواح الشجر.

تنهد باي نينغ بينغ متأسفًا لعدم استمتاعه بالقتال حتى النهاية: “انتهى الأمر إذن…”

أحس غو يوي تشينغ شو وكأنه يغوص في سائل دافئ يحميه، تحيط به هالات كثيفة تمنحه إحساسًا غامرًا بالامتلاء والقوة.

رمق غو يوي تشينغ شو القابع بلا حراك داخل البلورة الجليدية، وتمتم: “شكرًا لأنك منحتني تجربة ممتعة كهذه؛ هذا النزال أروع ما خضته حتى الآن. لم يذهب موتك سدى يا تشينغ شو، سأذكره بوضوح دومًا.”

لم يطرأ أي تغيير على غو دوامة القمر في جسده، لكن غو الكرمة الخضراء، وغو الإبر، وعشب الحيوية، أظهرت جميعًا علامات نمو وازدهار مذهلة؛ فمع اتخاذه هوية روح الشجر، تضاعفت قوة ديدان الغو ذات الطبيعة الخشبية بصورة خارقة للعادة!

حدق باي نينغ بينغ في هذا التحول بدهشة عارمة؛ فبالمقارنة مع تشينغ شو هذا، بدا هو كطفل صغير يقف بجوار عملاق.

تنفس غو يوي تشينغ شو بعمق؛ فلم يسبق له أن شعر بكل هذه القوة العاتية! منحته الجواهر الطبيعية الزاخرة معينًا لا ينضب تقريبًا من الجوهر البدائي القابل للاستخدام، وتلك كانت القوة الكامنة لغو سحر الخشب.

غو الإبر.

بيد أن خوفًا دفينًا انبثق في أعماق قلبه.

في اللحظة التالية، انفجر درع الماء.

أدرك جيدًا أنه لو طمع في هذا الشعور المريح المفعم بالقوة، واستخدم غو سحر الخشب بلا تحفظ ولا كوابح، فسينتهي به المطاف متحولًا إلى رجل شجرة ميت لا حياة فيه.

طرح التساؤل الذي يراود صدره بصوت مسموع: “تشينغ شو، ألا تخشى باستخدامك لغو سحر الخشب على هذا النحو أن تتحول إلى رجل شجرة ميت؟ حتى لو هزمتني، فما الفائدة؟ موتك محتوم لا محالة!”

لكل شيء ثمنه الباهظ.

دخلت الإبر في الدرع المائي فتباطأت حتى توقفت، قبل أن تجرفها التيارات المائية الدوارة وتلقيها بعيدًا.

قمع غو يوي تشينغ شو ذلك الخوف سريعًا، وحدج باي نينغ بينغ بنظرة حاسمة قائلًا كلمتين فقط: “فلنقاتل إذن.”

ضربت نصال الجليد جسد تشينغ شو حتى تآكلت أطرافها وثلمت، لكنها عادت لتستعيد حدتها القاطعة بتأثير غو نصل الجليد.

هكذا اشتعلت رحى المعركة الضارية.

تنفس غو يوي تشينغ شو بعمق؛ فلم يسبق له أن شعر بكل هذه القوة العاتية! منحته الجواهر الطبيعية الزاخرة معينًا لا ينضب تقريبًا من الجوهر البدائي القابل للاستخدام، وتلك كانت القوة الكامنة لغو سحر الخشب.

كرمة خضراء في مواجهة نصل الجليد، وقناديل صقيع تجابه إبرًا يشمية!

الفصل 141 – غو يوي تشينغ شو ضد باي نينغ بينغ (الجزء الثاني)

أحدهما يملك بنية روح جليد الظلام الشمالي ذات معدل الاسترداد الخرافي للجوهر البدائي، والآخر تحول لروح شجرية بسحر الخشب مستمدًا طاقته من جواهر الطبيعة بأسرها.

بلغت المعركة طريقًا مسدودًا واستعصت على السيطرة، حيث عجز كلاهما عن التراجع أو التوقف.

تجاوزت هذه المعركة حدود قتالات أسياد الغو العاديين من المرتبة الثالثة بأشواط شاسعة.

التفت مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟” فرأى تشينغ شو داخل البلورة الجليدية وهو يمر بتحول هائل ومروع.

وقف فانغ تشنغ على المنحدر مذهولًا يتابع القتال؛ إذ لم يشهد قط صراعًا بكل هذا البذل والضراوة!

“أوه؟” ظهرت دهشة طفيفة لا إرادية على محيا باي نينغ بينغ، ثم لوى شفتيه بعدم رضا متمتمًا: “يبدو أنك اكتسبت بعد كل هذا الوقت مهارات جديدة تثير الاهتمام.”

في المعتاد، يملك أسياد الغو مقدارًا محدودًا من الجوهر البدائي، ويحرصون دومًا على إبقاء عشرة بالمئة منه كاحتياطي للطوارئ، فيستهلكونه بحذر شديد كمن يسير فوق طبقة رقيقة من الجليد.

طاخ، طاخ، طاخ.

أما الآن، فقد أطلق كل من تشينغ شو وباي نينغ بينغ العنان لهجماتهما بلا قيد ولا حساب، كأنما يغترفان من بحر لا ينفد من الجوهر البدائي.

سحب باي نينغ بينغ درع الماء، وانجذبت أنظاره بدهشة إلى إصابة غو يوي تشينغ شو.

تحطم المسار بأكمله جراء وطأة نزالهما؛ فهوت الأشجار العملاقة وتهشمت، وتفتتت صخور الجبل إلى شظايا متناثرة.

قمع غو يوي تشينغ شو ذلك الخوف سريعًا، وحدج باي نينغ بينغ بنظرة حاسمة قائلًا كلمتين فقط: “فلنقاتل إذن.”

بعد وقت طويل…

تحكم باي نينغ بينغ بجسده مراوغًا بخفة ورشاقة. مرت الكروم الخضراء الغليظة كذراع رجل بمحاذاة جسده، لتضرب الأرض وصخور الجبل محدثة دويًا، فطارت الأتربة وتطايرت شظايا الصخور في كل اتجاه.

غو تابوت جليد الطائر الأزرق!

رمق غو يوي تشينغ شو القابع بلا حراك داخل البلورة الجليدية، وتمتم: “شكرًا لأنك منحتني تجربة ممتعة كهذه؛ هذا النزال أروع ما خضته حتى الآن. لم يذهب موتك سدى يا تشينغ شو، سأذكره بوضوح دومًا.”

تحين باي نينغ بينغ الفرصة وفتح فمه، فطار من جوفه طائر ذو زرقة جليدية جلية.

في اللحظة التالية، انفجر درع الماء.

زقزق الطائر المحلق، وكان حجمه يشبه الحمام في البداية، لكنه بفضل دعم بنية روح جليد الظلام الشمالي تضخم أثناء طيرانه ليبلغ حجم نسر كاسر، وبعد أن دار في الأجواء دورة خاطفة، انقض صوب غو يوي تشينغ شو.

أحس غو يوي تشينغ شو وكأنه يغوص في سائل دافئ يحميه، تحيط به هالات كثيفة تمنحه إحساسًا غامرًا بالامتلاء والقوة.

عجز غو يوي تشينغ شو عن المراوغة في الوقت المناسب، فواجه الهجوم بجسده مباشرة.

أحدهما يملك بنية روح جليد الظلام الشمالي ذات معدل الاسترداد الخرافي للجوهر البدائي، والآخر تحول لروح شجرية بسحر الخشب مستمدًا طاقته من جواهر الطبيعة بأسرها.

بام!

تنهد باي نينغ بينغ متأسفًا لعدم استمتاعه بالقتال حتى النهاية: “انتهى الأمر إذن…”

دوى انفجار صوتي عنيف، ليتجمد غو يوي تشينغ شو في الحال داخل بلورة جليدية هائلة بحجم غرفة كاملة.

بيد أن خوفًا دفينًا انبثق في أعماق قلبه.

تنهد باي نينغ بينغ متأسفًا لعدم استمتاعه بالقتال حتى النهاية: “انتهى الأمر إذن…”

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

رمق غو يوي تشينغ شو القابع بلا حراك داخل البلورة الجليدية، وتمتم: “شكرًا لأنك منحتني تجربة ممتعة كهذه؛ هذا النزال أروع ما خضته حتى الآن. لم يذهب موتك سدى يا تشينغ شو، سأذكره بوضوح دومًا.”

طاخ، طاخ، طاخ.

صرخ فانغ تشنغ بأعلى صوته من فوق المنحدر: “السيد تشينغ شو!”

انفجرت من داخله عاصفة من نصال الجليد، وأخذت تتسع وتكبر بسرعة خاطفة.

شخر باي نينغ بينغ وهو يتقدم نحوه ببرود: “علام تصرخ أيتها النملة الحقيرة؟ دورك هو التالي.”

أما الآن، فقد أطلق كل من تشينغ شو وباي نينغ بينغ العنان لهجماتهما بلا قيد ولا حساب، كأنما يغترفان من بحر لا ينفد من الجوهر البدائي.

في تلك اللحظة بالذات، تناهى إلى مسامعه صوت تهشم الجليد.

بدأت أذناه تستطيلان في الوقت عينه، وتحول شعره إلى خضرة يشمية نبتت بين خصلاتها أوراق شجر خضراء، بينما اكتسبت يداه لونًا قاتمًا متصلبًا بعد أن كانتا بلون لحم البشر العاديين، وتصلب جلده ليتحول إلى لحاء بني متين.

التفت مذهولًا: “كيف يعقل هذا؟” فرأى تشينغ شو داخل البلورة الجليدية وهو يمر بتحول هائل ومروع.

في تلك اللحظة بالذات، تبدلت هالته بالكامل؛ فبعد أن بدت مفعمة بحيوية بشرية نابضة، غدت توحي بسكون غابة عتيقة موغلة في الهدوء والعمق.

تضخم جسده بصورة لافتة، حتى كاد رداء سيد الغو من المرتبة الثانية يتمزق عن آخره.

تلتها عشرة قناديل أخرى…

تحول شعره إلى كروم خضراء متشابكة، نبتت عليها أوراق شجر بحجم كف اليد دون توقف، حتى استحال غطاءً أخضر كثيفًا.

انحرفت القناديل عن مسارها، فلم تخدش سوى كتف تشينغ شو بخفة، ثم غرزت أطرافها بعمق في الأرض وفي صخور الجبل الصلدة والأشجار القائمة كالتماثيل.

تحولت أصابعه إلى خشب صلب، وأطرافه إلى فروع شجرية غليظة، فلم يتبقَ من ذراعيه وساقيه سوى ملامح تقريبية ضخمة.

فتح ذراعيه الشجريتين الضخمتين، واحتضن الإعصار محاولًا لجمه.

بصوت تهشم مدوٍ، تكسرت البلورة الجليدية بالكامل.

تحكم باي نينغ بينغ بجسده مراوغًا بخفة ورشاقة. مرت الكروم الخضراء الغليظة كذراع رجل بمحاذاة جسده، لتضرب الأرض وصخور الجبل محدثة دويًا، فطارت الأتربة وتطايرت شظايا الصخور في كل اتجاه.

نهض غو يوي تشينغ شو شامخًا؛ تبدل مظهره تبدلًا جذريًا، فاستحال وجهه البشري الوسيم الهادئ إلى ملامح روح شجرية بأنف حاد وعينين جاحظتين ضخمتين.

صرخ فانغ تشنغ بأعلى صوته من فوق المنحدر: “السيد تشينغ شو!”

بلغ طوله ثلاثة أمتار بجسد هائل القوة، كست جلده دروع من لحاء الشجر غطتها كميات وفيرة من الأوراق والكروم المتشابكة.

لكل شيء ثمنه الباهظ.

حدق باي نينغ بينغ في هذا التحول بدهشة عارمة؛ فبالمقارنة مع تشينغ شو هذا، بدا هو كطفل صغير يقف بجوار عملاق.

اخترق القنديل الجليدي كتفه الأيمن، وبرز طرفه المدبب من ظهره.

اهتدى باي نينغ بينغ إلى الإجابة أخيرًا: “هذا المظهر… هل صقلت غو سحر الخشب؟ صقل هذا الغو أصعب بكثير من غو شيطان الصقيع خاصتي!”

داهمه ألم متأخر وحاد، فأطلق زئيرًا موجعًا، لكنه لم يفلّت قبضته قط، بل ضغط بكل ما أوتي من قوة لسحق الإعصار بين ذراعيه.

أدرك الحقيقة في الحال، وتلاشت حيرته بشأن الطاقة البدائية: “تستطيع روح الشجر بسحر الخشب استغلال الجواهر المنتشرة في الهواء؛ لا عجب أن غو يوي تشينغ شو امتلك كل هذا التدفق الزاخر من الجوهر البدائي.” غير أن حيرة أعمق اعترته.

بلغت مهارته في استخدام الكروم —بعد تدريبات لا تُحصى— مرتبة تجعله يحركها بسلاسة كما يحرك أصابعه، بتناغم تام ومطلق.

طرح التساؤل الذي يراود صدره بصوت مسموع: “تشينغ شو، ألا تخشى باستخدامك لغو سحر الخشب على هذا النحو أن تتحول إلى رجل شجرة ميت؟ حتى لو هزمتني، فما الفائدة؟ موتك محتوم لا محالة!”

وقف فانغ تشنغ على المنحدر مذهولًا يتابع القتال؛ إذ لم يشهد قط صراعًا بكل هذا البذل والضراوة!

انخفض صوت غو يوي تشينغ شو ليصبح عميقًا جهوريًا: “باي نينغ بينغ… أعرفك مثلما أعرف نفسي. كلانا يتيم تبناه زعيم العشيرة، ومع ذلك سلكنا دربين مختلفين تمامًا. موت شجرة واحدة داخل الغابة لا يعني شيئًا، فما دامت الغابة قائمة ستواصل أشجار لا تحصى النمو والارتفاع. فلنخض معركتنا الأخيرة يا غريمي الأزلي!”

في تلك اللحظة بالذات، تناهى إلى مسامعه صوت تهشم الجليد.

مع آخر كلماته، انطلقت مئات الكروم الخضراء تهاجم باي نينغ بينغ كأنها ثعابين بايثون عملاقة.

غو تابوت جليد الطائر الأزرق!

تراجع باي نينغ بينغ على عجل وهو يصيح: “من أجل العشيرة؟ يا لك من أحمق مغفل!”

*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غير أن سرعة الكروم الخضراء فاقت سرعتها السابقة بأضعاف، فلحقت بباي نينغ بينغ في لمح البصر.

في المعتاد، يملك أسياد الغو مقدارًا محدودًا من الجوهر البدائي، ويحرصون دومًا على إبقاء عشرة بالمئة منه كاحتياطي للطوارئ، فيستهلكونه بحذر شديد كمن يسير فوق طبقة رقيقة من الجليد.

تحكم باي نينغ بينغ بجسده مراوغًا بخفة ورشاقة. مرت الكروم الخضراء الغليظة كذراع رجل بمحاذاة جسده، لتضرب الأرض وصخور الجبل محدثة دويًا، فطارت الأتربة وتطايرت شظايا الصخور في كل اتجاه.

انبثقت من راحتي تشينغ شو كرمتان خضراوان، وتلويتا في الأجواء كأنهما ثعبانان يرقصان بخفة ورشاقة، لتصدا القناديل الجليدية بسهولة بالغة.

غو درع الماء!

بام!

عجز باي نينغ بينغ عن الإفلات، فأنشأ درعه المائي سريعًا.

إما أن يقتل غو يوي تشينغ شو باي نينغ بينغ، أو يقضي باي نينغ بينغ على تشينغ شو؛ فمواجهة الهجوم بالهجوم جعلت المعركة تفيض بالشجاعة والبسالة والشراسة المطلقة.

فطن تشينغ شو لنقطة ضعف هذا الغو؛ فلم يهاجمه بضربات مباشرة صلبة، بل وجه كرومه لتلتف حول الدرع الكروي وتعصره بإحكام.

هكذا اشتعلت رحى المعركة الضارية.

أحكم قبضته، فبدأ الدرع المائي ينكمش تحت الضغط، بينما تحركت تيارات الماء السطحية بسرعة بالغة عند ملامسة الكروم، متسببة في تطاير رذاذ الماء بغزارة.

مزقت القناديل عنان الهواء، مطلقة صفيرًا يرعب القلوب.

عجز درع الماء عن تحمل قوة الكروم الخضراء العاصرة، فتضاءل حجمه وبات على شفا الانهيار التام.

شخر باي نينغ بينغ وهو يتقدم نحوه ببرود: “علام تصرخ أيتها النملة الحقيرة؟ دورك هو التالي.”

أيقن باي نينغ بينغ حراجة موقفه داخل الدرع: “الأمر سيء! إن تحطم درع الماء وعلقت بين الكروم، فسيقضي عليّ غو يوي تشينغ شو دون شك!”

سحب باي نينغ بينغ درع الماء، وانجذبت أنظاره بدهشة إلى إصابة غو يوي تشينغ شو.

في اللحظة التالية، انفجر درع الماء.

تحكم باي نينغ بينغ بجسده مراوغًا بخفة ورشاقة. مرت الكروم الخضراء الغليظة كذراع رجل بمحاذاة جسده، لتضرب الأرض وصخور الجبل محدثة دويًا، فطارت الأتربة وتطايرت شظايا الصخور في كل اتجاه.

بام!

إما أن يقتل غو يوي تشينغ شو باي نينغ بينغ، أو يقضي باي نينغ بينغ على تشينغ شو؛ فمواجهة الهجوم بالهجوم جعلت المعركة تفيض بالشجاعة والبسالة والشراسة المطلقة.

انفجرت من داخله عاصفة من نصال الجليد، وأخذت تتسع وتكبر بسرعة خاطفة.

بعد وقت طويل…

تعمد باي نينغ بينغ سحب دفاع غو درع الماء؛ فبما أن الدفاع لم يعد مجديًا، وجب عليه مواجهة الهجوم بهجوم مضاد أعنف!

غو درع الماء!

انخفضت درجة الحرارة فجأة، وانبعثت برودة صاقعة جمدت الأرجاء.

اندفعت عاصفة نصال الجليد البيضاء نحو تشينغ شو. عجزت الكروم عن إيقاف هذا الإعصار الهادر، وقُطعت إلى أجزاء لا حصر لها بفعل الشفرات الجليدية الحادة.

كرمة خضراء في مواجهة نصل الجليد، وقناديل صقيع تجابه إبرًا يشمية!

لم يظهر غو يوي تشينغ شو ذرة خوف واحدة، واقتحم بجسده الضخم إعصار النصال متمتمًا: “توقيت ممتاز.”

دخلت الإبر في الدرع المائي فتباطأت حتى توقفت، قبل أن تجرفها التيارات المائية الدوارة وتلقيها بعيدًا.

بارتطام مدوٍ، التحم مباشرة بالإعصار الأبيض الدوار.

لم يظهر غو يوي تشينغ شو ذرة خوف واحدة، واقتحم بجسده الضخم إعصار النصال متمتمًا: “توقيت ممتاز.”

فتح ذراعيه الشجريتين الضخمتين، واحتضن الإعصار محاولًا لجمه.

اهتدى باي نينغ بينغ إلى الإجابة أخيرًا: “هذا المظهر… هل صقلت غو سحر الخشب؟ صقل هذا الغو أصعب بكثير من غو شيطان الصقيع خاصتي!”

صرير، صرير…

فششش…

مزقت شفرات الجليد الحادة جسده الخشبي، وتطايرت كميات هائلة من الأوراق واللحاء الممزق.

أما الآن، فقد أطلق كل من تشينغ شو وباي نينغ بينغ العنان لهجماتهما بلا قيد ولا حساب، كأنما يغترفان من بحر لا ينفد من الجوهر البدائي.

داهمه ألم متأخر وحاد، فأطلق زئيرًا موجعًا، لكنه لم يفلّت قبضته قط، بل ضغط بكل ما أوتي من قوة لسحق الإعصار بين ذراعيه.

فطن تشينغ شو لنقطة ضعف هذا الغو؛ فلم يهاجمه بضربات مباشرة صلبة، بل وجه كرومه لتلتف حول الدرع الكروي وتعصره بإحكام.

أخذت عاصفة نصال الجليد تنكمش وتتضاءل بالفعل تحت وطأة قوته الجبارة.

سحب باي نينغ بينغ درع الماء، وانجذبت أنظاره بدهشة إلى إصابة غو يوي تشينغ شو.

شتم باي نينغ بينغ في سره حانقًا: “سحقًا! هذا المجنون لا يكترث بحياته أبدًا…” لم يعد هناك مفر في هذا المأزق، ولم يكن أمامه سوى تكوين المزيد من شفرات الجليد وزيادة سرعة الدوران للدخول في سباق إرادات ضد غو يوي تشينغ شو.

عجز درع الماء عن تحمل قوة الكروم الخضراء العاصرة، فتضاءل حجمه وبات على شفا الانهيار التام.

ضربت نصال الجليد جسد تشينغ شو حتى تآكلت أطرافها وثلمت، لكنها عادت لتستعيد حدتها القاطعة بتأثير غو نصل الجليد.

في تلك اللحظة بالذات، تناهى إلى مسامعه صوت تهشم الجليد.

بلغت المعركة طريقًا مسدودًا واستعصت على السيطرة، حيث عجز كلاهما عن التراجع أو التوقف.

تنهد باي نينغ بينغ متأسفًا لعدم استمتاعه بالقتال حتى النهاية: “انتهى الأمر إذن…”

إما أن يقتل غو يوي تشينغ شو باي نينغ بينغ، أو يقضي باي نينغ بينغ على تشينغ شو؛ فمواجهة الهجوم بالهجوم جعلت المعركة تفيض بالشجاعة والبسالة والشراسة المطلقة.

لم يطرأ أي تغيير على غو دوامة القمر في جسده، لكن غو الكرمة الخضراء، وغو الإبر، وعشب الحيوية، أظهرت جميعًا علامات نمو وازدهار مذهلة؛ فمع اتخاذه هوية روح الشجر، تضاعفت قوة ديدان الغو ذات الطبيعة الخشبية بصورة خارقة للعادة!

***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أجبر هذا الهجوم باي نينغ بينغ على إيقاف وابل القناديل الجليدية.

ضربت نصال الجليد جسد تشينغ شو حتى تآكلت أطرافها وثلمت، لكنها عادت لتستعيد حدتها القاطعة بتأثير غو نصل الجليد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط