معركة ضارية
الفصل 164 – معركة ضارية
بسط غو يوي بو كفه اليسرى؛ فانبعث منها نور قمري أرجواني ضبابي يدور في دوامة غامضة.
يقتضي التصدي لذئب تاج الرعد المبادرة بالهجوم السريع؛ فقوته الطاغية وبأسه الشديد يجعلان اقتحامه لأسوار القرية نذير كارثة وخسائر فادحة لا تُعوض.
امتلكت هذه الفرقة بأسًا عظيمًا وقوة ضاربة، يقودها زعيم العشيرة غو يوي بو من المرتبة الرابعة، ويسانده شيوخ العشيرة بكامل ثقلهم ليمثلوا طليعة هجومية كاسحة.
امتلكت هذه الفرقة بأسًا عظيمًا وقوة ضاربة، يقودها زعيم العشيرة غو يوي بو من المرتبة الرابعة، ويسانده شيوخ العشيرة بكامل ثقلهم ليمثلوا طليعة هجومية كاسحة.
وطئ غو يوي بو كفي القرد بقدميه، فزفر القرد بعزم ومد خصره، مستجمعًا قوى جسده قاطبة ليقذف الزعيم عاليًا نحو السماء.
تلاطمت أمواج طوفان الذئاب بعنف بالغ، غير أن شيوخ العشيرة خاضوا غماره بتنسيق محكم وانسجام بديع، فبدت الفرقة كبارجة حربية جبارة تشق عباب الأمواج الهادرة وتمخر اللجج بشجاعة وبسالة.
شوووش، شوووش، شوووش!
أينما ولت الفرقة وجهها، اكتسحت كل ما يعترض سبيلها بلا هوادة!
شوووش، شوووش، شوووش!
تضاعفت ضغوط طوفان الذئاب واشتدت شراستها كلما تقلصت المسافة الفاصلة بينهم وبين ذئب تاج الرعد.
غو الهياج من المرتبة الرابعة!
حافظ غو يوي بو على هدوئه وثباته، وبسط كفه اليمنى فجأة قاطعًا الهواء أمامه بضربة حاسمة.
وطئ غو يوي بو كفي القرد بقدميه، فزفر القرد بعزم ومد خصره، مستجمعًا قوى جسده قاطبة ليقذف الزعيم عاليًا نحو السماء.
سوووش!
أطلق أحدهم شعره الطويل كوابل من الإبر المتلاحقة، حاصدًا ذئاب البرق بلا توقف.
تشكلت في طرفة عين شفرة قمر ذهبية عملاقة بحجم إنسان بالغ، وانطلقت تشق الفضاء نحو الأمام.
يعني وجود الغو العلاجي تحول المعركة حتمًا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
شوووش، شوووش، شوووش!
شوووش، شوووش، شوووش!
لم تكد الشفرة تقطع بضعة أمتار حتى طرأ عليها تحول مباغت، فانشطر القرص القمري من شفرة واحدة إلى ثلاث شفرات متماثلة.
سوووش!
انطلقت شفرات القمر الثلاث جنبًا إلى جنب، تعصف برياح صفيرها الحاد، وشقت ثلاثة مسارات دامية كسكاكين حادة تفري اللحم فريًا.
“اثبتوا جميعًا؛ الصمود هو مفتاح النصر المبين!” قاتل غو يوي بو حتى احمرت عيناه وبُح صوته، مستنفرًا كل قطرة عزيمة لشحذ همم المقاتلين.
تساقطت الذئاب صرعى بلا استثناء، وتطايرت الأطراف المبتورة في الهواء، بينما ترددت صرخات العواء المؤلمة دون انقطاع.
أومأ غو يوي بو برأسه، وأمر الجميع بالتوجه مباشرة إلى جناح العشيرة.
زمجر ذئب برق هائج واندفع بشراسة نحو أسياد الغو من الميسرة.
“دعوه لي!” صاح شيخ عشيرة نحيل البنية، وتحول في شهقة واحدة إلى رجل ضخم مفرط السمنة كبرميل متكور.
حين استشعر زعيم الجيل الأول دنو أجله في غابر الأزمان، غادر القرية في رحلته الأخيرة. وترك قبل رحيله وصية خالدة تنص على أنه إذا ألمت بالعشيرة نازلة كبرى تهددها بالزوال والاندثار، فليركعوا متضرعين أمام لوحه التذكاري؛ وعندئذ ستهبط ديدان الغو من كبد السماء لتنتشل القرية من كربتها العظيمة.
بانغ!
يقتضي التصدي لذئب تاج الرعد المبادرة بالهجوم السريع؛ فقوته الطاغية وبأسه الشديد يجعلان اقتحامه لأسوار القرية نذير كارثة وخسائر فادحة لا تُعوض.
صدم الذئب الهائج بكرشه المستدير الضخم، فقذف به بعيدًا في الهواء بقوة ارتداد هائلة.
بسط غو يوي بو كفه اليسرى؛ فانبعث منها نور قمري أرجواني ضبابي يدور في دوامة غامضة.
اندفع الذئب كالسيل الجارف، وكلما تعاظمت قوة اصطدامه، اشتدت قوة ارتداده عنه؛ فحلق عاليًا في الفضاء راسمًا قوسًا هائلًا، قبل أن يهوي صريعًا على بعد مئات الأمتار.
*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أظهر بقية الشيوخ طائفة مذهلة من القدرات والمهارات الفذة.
انطلقت شفرات القمر الثلاث جنبًا إلى جنب، تعصف برياح صفيرها الحاد، وشقت ثلاثة مسارات دامية كسكاكين حادة تفري اللحم فريًا.
أطلق أحدهم شعره الطويل كوابل من الإبر المتلاحقة، حاصدًا ذئاب البرق بلا توقف.
غلف آخرون أجسادهم بدروع نورانية سميكة، متحملين عضات الوحوش ونهشها بصلابة فولاذية.
عوى ذئب تاج الرعد عواءً مجلجلًا، وظهر في اللحظة الحرجة درع من البرق المتوهج غلف كامل جسده الضخم.
تحول ذئب تاج الرعد من وضع الجلوس الجزئي، ونهض بتمهل ووقار فوق قوائمه الأربع. صوب نظراته الحادة نحو أسياد الغو المندفعين صوبه، والتمع بريق التحذير في مقلتيه الداكنتين.
حين استشعر زعيم الجيل الأول دنو أجله في غابر الأزمان، غادر القرية في رحلته الأخيرة. وترك قبل رحيله وصية خالدة تنص على أنه إذا ألمت بالعشيرة نازلة كبرى تهددها بالزوال والاندثار، فليركعوا متضرعين أمام لوحه التذكاري؛ وعندئذ ستهبط ديدان الغو من كبد السماء لتنتشل القرية من كربتها العظيمة.
فغر فاه وأطلق زئيرًا منخفضًا ومزلزلًا، كاشفًا عن أنيابه الحادة المسننة.
يعني وجود الغو العلاجي تحول المعركة حتمًا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
ما كادت ذئاب البرق الهائجة والجسورة تسمع زئيره حتى هبت جميعًا في فورة جنونية واندفعت تعترض سبيل أسياد الغو.
تقاطرت الدماء قطرة قطرة.
تباطأ زحف أسياد الغو على الفور، وواجهوا مقاومة شرسة عرقلت تقدمهم.
أينما ولت الفرقة وجهها، اكتسحت كل ما يعترض سبيلها بلا هوادة!
“سيدنا الزعيم!”
ابتلعت تلك الدوامة الأرجوانية شفرات القمر التي أطلقها الشيوخ نحو السماء ودمجتها جميعًا في قبضتها.
“نضع ثقتنا بكم جميعًا، يا شيوخ عشيرتنا!”
دوى اصطدام مروع حين هوى بمخلبه الأيمن، محولًا شيخ عشيرة إلى كومة ممزقة من اللحم والعظام.
“لا بد أن تنتصروا…”
يعني وجود الغو العلاجي تحول المعركة حتمًا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
شخصت الأبصار الملهوفة نحوهم، وانبعثت هتافات الشد من أزرهم من صميم أفئدة أفراد العشيرة القابعين وراء الأسوار.
شخصت الأبصار الملهوفة نحوهم، وانبعثت هتافات الشد من أزرهم من صميم أفئدة أفراد العشيرة القابعين وراء الأسوار.
مثلت هذه الملحمة النزال الأكثر حسمًا وخطورة على الإطلاق.
فإن خسروا هذا النزال، ستواجه العشيرة بأسرها خطر الإبادة والفناء الشامل. وإن كتب لهم النصر، فسيتجاوزون اللحظة الأشد حلكة في تاريخ موجة الذئاب.
انطلقت شفرات القمر الثلاث جنبًا إلى جنب، تعصف برياح صفيرها الحاد، وشقت ثلاثة مسارات دامية كسكاكين حادة تفري اللحم فريًا.
تلك كانت الموقعة الفاصلة التي تحدد حياة عشيرة غو يوي أو موتها المحتوم!
تمركز أسياد الغو المعالجون في الطوق الخارجي، مفعلين غو نور العلاج بين الحين والآخر، وأحاط بهم أسياد الدفاع لتأمين سلامتهم ورعايتهم.
لم يتراجع أي من الشيوخ قيد أنملة؛ بل واصلوا التقدم الملحمي مخضبين بالدماء. ورغم صمودهم دون أن يسقط منهم قتيل حتى تلك اللحظة، لم يسلم أحد من جراح غائرة أصابت بدنه.
عوى ذئب تاج الرعد عواءً مجلجلًا، وظهر في اللحظة الحرجة درع من البرق المتوهج غلف كامل جسده الضخم.
سحقوا كل العقبات المحيطة بهم حتى واجهوا ذئب تاج الرعد وجهًا لوجه، ثم انقضوا عليه في وثبة حاسمة.
جلس زهاء مئة من أسياد الغو فوق ساحة الجناح الخارجية.
غو نور العلاج.
غو استدعاء القمر.
بسطت شيخة متوسطة العمر كلتا يديها فجأة، فانبثق نور أبيض ناصع ودافئ كالينابيع المتدفقة. تدفق النور أولًا ليغمر جسد الزعيم، ثم ارتد ليضيء أجساد سائر الشيوخ بدفء منعش.
أظهر بقية الشيوخ طائفة مذهلة من القدرات والمهارات الفذة.
مثلت هذه الدودة غو علاجيًّا من المرتبة الثالثة يمتاز بنطاق تأثير واسع؛ فأوقفت نزيف جراح أسياد الغو في التو واللحظة، وداوت الجروح الطفيفة بالكامل، بينما خففت نصف وطأة الجروح الغائرة.
هاج ذئب تاج الرعد فجأة في تلك اللحظة الحرجة، وتلفع جسده بطبقة متوهجة من النور الأحمر القاني.
“واصلوا الهجوم!” زمجر غو يوي بو بصوت هادر.
تساقطت الذئاب صرعى بلا استثناء، وتطايرت الأطراف المبتورة في الهواء، بينما ترددت صرخات العواء المؤلمة دون انقطاع.
لوّح خمسة شيوخ بأذرعهم فور سماع الإشارة، وأطلقوا خمس شفرات قمرية حلقت عاليًا نحو كبد السماء.
أثمرت تلك الضربات المتزامنة عن إبطاء حركة الوحش الهائج في تلك الثانية الخاطفة.
زمجر شيخ آخر فانفجرت عضلات جسده وتضخمت ثلاثة أضعاف، متحولًا إلى قرد عملاق ذي فراء أبيض كثيف.
“اثبتوا جميعًا؛ الصمود هو مفتاح النصر المبين!” قاتل غو يوي بو حتى احمرت عيناه وبُح صوته، مستنفرًا كل قطرة عزيمة لشحذ همم المقاتلين.
قفز القرد أمام المجموعة وضم يديه الضخمتين معًا كقاعدة متينة.
أومأ غو يوي بو برأسه، وأمر الجميع بالتوجه مباشرة إلى جناح العشيرة.
وطئ غو يوي بو كفي القرد بقدميه، فزفر القرد بعزم ومد خصره، مستجمعًا قوى جسده قاطبة ليقذف الزعيم عاليًا نحو السماء.
“نضع ثقتنا بكم جميعًا، يا شيوخ عشيرتنا!”
غو استدعاء القمر.
تعرضت عشيرة غو يوي لنوازل جسيمة عبر تاريخها الطويل، وتجاوزت المحن بتلك الطريقة بالذات.
بسط غو يوي بو كفه اليسرى؛ فانبعث منها نور قمري أرجواني ضبابي يدور في دوامة غامضة.
عجز الشيخ المتحول إلى قرد أبيض عن تفادي الهجوم المفاجئ؛ وأطبقت أنياب ذئب تاج الرعد على رأسه في غفلة منه، ومزقت جمجمته إلى نصفين بحركة عنيفة واحدة.
ابتلعت تلك الدوامة الأرجوانية شفرات القمر التي أطلقها الشيوخ نحو السماء ودمجتها جميعًا في قبضتها.
“عجزت عن الصمود، استُهلكت كل دماي بالكامل!” صرخ الشيخ المسؤول بهلع ورعب.
“شفرة القمر، اقطعي!”
أطلق أحدهم شعره الطويل كوابل من الإبر المتلاحقة، حاصدًا ذئاب البرق بلا توقف.
توهجت عينا غو يوي بو وأطلق صرخة كالرعد القاصف، قاطعًا الهواء بكلتا يديه من الأعلى إلى الأسفل.
تشكلت في طرفة عين شفرة قمر ذهبية عملاقة بحجم إنسان بالغ، وانطلقت تشق الفضاء نحو الأمام.
بيو!
فإن خسروا هذا النزال، ستواجه العشيرة بأسرها خطر الإبادة والفناء الشامل. وإن كتب لهم النصر، فسيتجاوزون اللحظة الأشد حلكة في تاريخ موجة الذئاب.
عصفت الرياح واهتزت السماء برعود مدوية حين انطلقت شفرة قمر أرجوانية هائلة الحجم تفوق عربة خيل ضخمة، هاوية كالصاعقة نحو ذئب تاج الرعد.
مثلت هذه الدودة غو علاجيًّا من المرتبة الثالثة يمتاز بنطاق تأثير واسع؛ فأوقفت نزيف جراح أسياد الغو في التو واللحظة، وداوت الجروح الطفيفة بالكامل، بينما خففت نصف وطأة الجروح الغائرة.
بدت الشفرة بطيئة في مسارها ظاهريًّا، غير أنها انقضت بسرعة خاطفة لتصيب هدفها في رمشة عين.
أومأ غو يوي بو برأسه، وأمر الجميع بالتوجه مباشرة إلى جناح العشيرة.
عوى ذئب تاج الرعد عواءً مجلجلًا، وظهر في اللحظة الحرجة درع من البرق المتوهج غلف كامل جسده الضخم.
بلغ حجم الظل حجم قبضة يد، وامتد طوله نحو مترين كاملين. وكشف التدقيق الفاحص عن كون كل ظل أسود دودة غو أفعوانية الشكل.
بوم!
بدت الشفرة بطيئة في مسارها ظاهريًّا، غير أنها انقضت بسرعة خاطفة لتصيب هدفها في رمشة عين.
انفجر الميدان في اللحظة التالية بدوي مروع؛ إذ ابتلع الأفق وميض أزرق موحش من البرق يتصارع مع النور القمري الأرجواني الخلاب.
استعرضوا شتى الخطط والتكتيكات العسكرية منذ اندلاع موجة الذئاب؛ ولم يكن هذا الأسلوب سوى الملاذ الأخير الذي لا يُلجأ إليه إلا عند انقطاع السبل!
أغمض كثير من الحضور أعينهم اتقاءً للوهج، بينما عصفت موجات الصدمة الناجمة عن الارتطام، فقذفت بذئاب البرق العادية في المحيط كأوراق الشجر في مهب الريح.
غو نور العلاج.
حين انقشع النور الباهر، كان أسياد الغو قد التحموا بالفعل في قتال ملحمي مع ذئب تاج الرعد.
حين انقشع النور الباهر، كان أسياد الغو قد التحموا بالفعل في قتال ملحمي مع ذئب تاج الرعد.
تمتع شيوخ العشيرة بخبرات قتالية عريضة وتنسيق بالغ الدقة والتناغم.
صدم الذئب الهائج بكرشه المستدير الضخم، فقذف به بعيدًا في الهواء بقوة ارتداد هائلة.
وقف شيخ طاعن في السن ذو شعر أبيض منسدل، يمطر الوحش بإبر شعرية حادة لا تنتهي كزخات المطر الغزير.
“نضع ثقتنا بكم جميعًا، يا شيوخ عشيرتنا!”
نفثت سيدة غو من ناحية أخرى ألسنة لهب من منخريها كأفاعٍ متلوية، مطلقة موجة من النيران البرتقالية حاصرت الوحش من جانبين متزامنين.
“غو المستنقع!” زمجر شيخ آخر وهوى بكفيه على الأرض بكل قوته؛ فاستحالت التربة تحت أقدام ذئب تاج الرعد إلى وحل رخو ابتلع قوائمه.
تولى ثلاثة شيوخ تطويق الوحش؛ تحول أحدهم إلى قرد أبيض، بينما حول الثاني عضلات جسده إلى فولاذ صلب من رأسه حتى أخمص قدميه لكبح حركة ذئب تاج الرعد. وألقى الثالث أعدادًا لا حصر لها من غو الدمى، ضاخًّا جوهره البدائي لتحويلها إلى جنود عشب بدروع خيزرانية وخدم خشب برماح حمراء، موظفًا إياهم كدروع بشرية لاستدراج ضربات الوحش العنيفة.
أطلق أحدهم شعره الطويل كوابل من الإبر المتلاحقة، حاصدًا ذئاب البرق بلا توقف.
تمركز أسياد الغو المعالجون في الطوق الخارجي، مفعلين غو نور العلاج بين الحين والآخر، وأحاط بهم أسياد الدفاع لتأمين سلامتهم ورعايتهم.
“عجزت عن الصمود، استُهلكت كل دماي بالكامل!” صرخ الشيخ المسؤول بهلع ورعب.
تعرض ذئب تاج الرعد لضربات قاسية؛ فأُصيب طرفه الأمامي الأيمن بجرح غائر تفجرت منه الدماء دون توقف، كأثر مباشر لتلك الشفرة القمرية الأرجوانية الهائلة.
“اثبتوا جميعًا؛ الصمود هو مفتاح النصر المبين!” قاتل غو يوي بو حتى احمرت عيناه وبُح صوته، مستنفرًا كل قطرة عزيمة لشحذ همم المقاتلين.
عوى الوحش بضراوة إثر وقوعه في هذا الفخ المحكم الذي نسجه أسياد الغو؛ ورغم روحه القتالية العاتية، وجد نفسه مقيد الحركة عاجزًا عن فرض سيطرته.
مثلت هذه الدودة غو علاجيًّا من المرتبة الثالثة يمتاز بنطاق تأثير واسع؛ فأوقفت نزيف جراح أسياد الغو في التو واللحظة، وداوت الجروح الطفيفة بالكامل، بينما خففت نصف وطأة الجروح الغائرة.
تناثر أسياد الغو وقفزوا من حوله كالبراغيث النشطة، مناورين بحرص ومباعدين المسافات بانسجام وتناغم مذهل.
تسربت الدماء من ضمادات بعض الشيوخ المتعجلة، لتقطر فوق أرضية القاعة الخشبية.
غير أن الموقف المؤاتي لم يدم طويلًا؛ إذ بدأ ذئب تاج الرعد يتأقلم مع وتيرة القتال تدريجيًّا، وبدأت جراحه تلتحم وتندمل بصورة مريبة.
هاج ذئب تاج الرعد فجأة في تلك اللحظة الحرجة، وتلفع جسده بطبقة متوهجة من النور الأحمر القاني.
بدا جليًّا أن الوحش يحمل على بدنه دودة غو علاجية نادرة، ومثل ذلك نذير سوء بالغ الخطورة.
حبس غو يوي بو وبقية الشيوخ أنفاسهم، ولم يجرؤ أحدهم على إطلاق زفرة مسموعة.
يعني وجود الغو العلاجي تحول المعركة حتمًا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد.
أثمرت تلك الضربات المتزامنة عن إبطاء حركة الوحش الهائج في تلك الثانية الخاطفة.
تستمد ديدان الغو البرية طاقتها مباشرة من الجوهر الطبيعي المنتشر في الفضاء، بينما لا يعتمد أسياد الغو إلا على مخزون الجوهر البدائي القابع داخل فتحاتهم الخاصة.
لم تكد الشفرة تقطع بضعة أمتار حتى طرأ عليها تحول مباغت، فانشطر القرص القمري من شفرة واحدة إلى ثلاث شفرات متماثلة.
بعد انقضاء ربع ساعة من النزال المستميت، أطلق ذئب تاج الرعد عواءً شق عنان السماء، وغلف جسده بطوفان من صواعق البرق الخاطفة، بينما قفزت سرعته فجأة إلى الضعف.
استنفدت العشيرة كل ما تملك من قوى مع وصول المعركة إلى هذا المنعطف الحرج. واستُنفر الفانون من العامة في تلك اللحظة اليائسة، ليشكلوا بأجسادهم جدارًا بشريًّا لعرقلة تقدم الذئاب مؤقتًا، مانحين أسياد الغو متسعًا يسيرًا من الوقت لالتقاط الأنفاس وإعادة تنظيم الصفوف.
عجز الشيخ المتحول إلى قرد أبيض عن تفادي الهجوم المفاجئ؛ وأطبقت أنياب ذئب تاج الرعد على رأسه في غفلة منه، ومزقت جمجمته إلى نصفين بحركة عنيفة واحدة.
مثلت هذه الملحمة النزال الأكثر حسمًا وخطورة على الإطلاق.
خرق ذئب تاج الرعد خطوط الجبهة الدفاعية، وضرب بذيله الطويل ضربات متتالية انبعثت منها صواعق زرقاء مائلة للحمرة، مجبرًا أسياد الغو على التراجع القسري دون توقف.
تعرض ذئب تاج الرعد لضربات قاسية؛ فأُصيب طرفه الأمامي الأيمن بجرح غائر تفجرت منه الدماء دون توقف، كأثر مباشر لتلك الشفرة القمرية الأرجوانية الهائلة.
برز زعيم العشيرة غو يوي بو في هذه اللحظة العصيبة ليتصدر المشهد.
سوووش!
امتلك الزعيم، بوصفه خبيرًا من المرتبة الرابعة، قدرات هجومية فتاكة ودفاعًا حصينًا جعله كعمود الخيمة الراسخ وسط العاصفة، باذلًا كل ما في وسعه لإنقاذ الموقف المتداعي.
بلغ حجم الظل حجم قبضة يد، وامتد طوله نحو مترين كاملين. وكشف التدقيق الفاحص عن كون كل ظل أسود دودة غو أفعوانية الشكل.
تفتتت صخور الجبل وانقشعت الظلال مع اتساع رقعة المعركة الجماعية، وعصفت الارتدادات الدامية بالميدان، فلم يجرؤ أي ذئب برق على الاقتراب من تلك البؤرة المستعرة.
تسربت الدماء من ضمادات بعض الشيوخ المتعجلة، لتقطر فوق أرضية القاعة الخشبية.
ازداد مشهد القتال ضراوة وقتامة؛ وتفاقمت جراح ذئب تاج الرعد وتتابعت دمائه النازفة حتى بانت عظامه في بعض الجروح العميقة، غير أن أسياد الغو تجرعوا خسائر فادحة بالمقابل؛ إذ سقط منهم ستة شيوخ حتى تلك اللحظة. ولولا مسارعة شيوخ القرية بالخروج تباعًا لمد يد العون في النزال، لانهارت الجبهة منذ زمن.
استعرضوا شتى الخطط والتكتيكات العسكرية منذ اندلاع موجة الذئاب؛ ولم يكن هذا الأسلوب سوى الملاذ الأخير الذي لا يُلجأ إليه إلا عند انقطاع السبل!
“اثبتوا جميعًا؛ الصمود هو مفتاح النصر المبين!” قاتل غو يوي بو حتى احمرت عيناه وبُح صوته، مستنفرًا كل قطرة عزيمة لشحذ همم المقاتلين.
غو نور العلاج.
هاج ذئب تاج الرعد فجأة في تلك اللحظة الحرجة، وتلفع جسده بطبقة متوهجة من النور الأحمر القاني.
غو الهياج من المرتبة الرابعة!
غو الهياج من المرتبة الرابعة!
أثمرت تلك الضربات المتزامنة عن إبطاء حركة الوحش الهائج في تلك الثانية الخاطفة.
تضاعفت قوة ذئب تاج الرعد وسرعته ورشاقته وسائر خصائصه البدنية إلى مثلي مستواها الأصلي في لمح البصر.
وطئ غو يوي بو كفي القرد بقدميه، فزفر القرد بعزم ومد خصره، مستجمعًا قوى جسده قاطبة ليقذف الزعيم عاليًا نحو السماء.
بوم!
تستمد ديدان الغو البرية طاقتها مباشرة من الجوهر الطبيعي المنتشر في الفضاء، بينما لا يعتمد أسياد الغو إلا على مخزون الجوهر البدائي القابع داخل فتحاتهم الخاصة.
دوى اصطدام مروع حين هوى بمخلبه الأيمن، محولًا شيخ عشيرة إلى كومة ممزقة من اللحم والعظام.
نفثت سيدة غو من ناحية أخرى ألسنة لهب من منخريها كأفاعٍ متلوية، مطلقة موجة من النيران البرتقالية حاصرت الوحش من جانبين متزامنين.
لوّح بذيله فانطلقت عاصفة رعدية أطلقت شبكة كهربائية حارقة، حاصرت رقعة واسعة من الدمى العشبية والخدم الخشبيين، وأحالتهم جميعًا إلى رماد متفحم.
عقد غو يوي بو حاجبيه في شدة وكادت أسنانه تتحطم من فرط إطباقها، ثم صرخ فجأة: “حاصروه، استعينوا بأفاعي السلسلة الحديدية!”
“عجزت عن الصمود، استُهلكت كل دماي بالكامل!” صرخ الشيخ المسؤول بهلع ورعب.
تلاطمت أمواج طوفان الذئاب بعنف بالغ، غير أن شيوخ العشيرة خاضوا غماره بتنسيق محكم وانسجام بديع، فبدت الفرقة كبارجة حربية جبارة تشق عباب الأمواج الهادرة وتمخر اللجج بشجاعة وبسالة.
انقلب ميزان المعركة نحو الهاوية بصورة مأساوية، وانطلقت شراسة ملك رتبة العشرة آلاف وحش بكامل عنفوانها المرعب، لتلقي بظلال اليأس والقنوط على قلوب الجميع.
عوى ذئب تاج الرعد عواءً مجلجلًا، وظهر في اللحظة الحرجة درع من البرق المتوهج غلف كامل جسده الضخم.
عقد غو يوي بو حاجبيه في شدة وكادت أسنانه تتحطم من فرط إطباقها، ثم صرخ فجأة: “حاصروه، استعينوا بأفاعي السلسلة الحديدية!”
فإن خسروا هذا النزال، ستواجه العشيرة بأسرها خطر الإبادة والفناء الشامل. وإن كتب لهم النصر، فسيتجاوزون اللحظة الأشد حلكة في تاريخ موجة الذئاب.
اقشعرت أبدان الشيوخ إثر سماع هذا الأمر الصارم.
سحقوا كل العقبات المحيطة بهم حتى واجهوا ذئب تاج الرعد وجهًا لوجه، ثم انقضوا عليه في وثبة حاسمة.
استعرضوا شتى الخطط والتكتيكات العسكرية منذ اندلاع موجة الذئاب؛ ولم يكن هذا الأسلوب سوى الملاذ الأخير الذي لا يُلجأ إليه إلا عند انقطاع السبل!
اقشعرت أبدان الشيوخ إثر سماع هذا الأمر الصارم.
“غو فخ الرياح!” هتف أحد الشيوخ، فنفث من منخريه نسيمًا أخضر التف بإحكام حول مخالب ذئب تاج الرعد.
تقاطرت الدماء قطرة قطرة.
“غو المستنقع!” زمجر شيخ آخر وهوى بكفيه على الأرض بكل قوته؛ فاستحالت التربة تحت أقدام ذئب تاج الرعد إلى وحل رخو ابتلع قوائمه.
لم تبدُ على ملامح سائر الشيوخ أي علامات استغراب أو دهشة؛ إذ كانوا على دراية تامة بمقصد الزعيم وغايته.
أثمرت تلك الضربات المتزامنة عن إبطاء حركة الوحش الهائج في تلك الثانية الخاطفة.
اغتنم بقية الشيوخ هذه الفرصة النادرة، وبسطوا أكفهم لتنطلق من أكمامهم وسراويلهم موجات متلاحقة من الظلال السوداء.
اغتنم بقية الشيوخ هذه الفرصة النادرة، وبسطوا أكفهم لتنطلق من أكمامهم وسراويلهم موجات متلاحقة من الظلال السوداء.
توهجت عينا غو يوي بو وأطلق صرخة كالرعد القاصف، قاطعًا الهواء بكلتا يديه من الأعلى إلى الأسفل.
بلغ حجم الظل حجم قبضة يد، وامتد طوله نحو مترين كاملين. وكشف التدقيق الفاحص عن كون كل ظل أسود دودة غو أفعوانية الشكل.
بسطت شيخة متوسطة العمر كلتا يديها فجأة، فانبثق نور أبيض ناصع ودافئ كالينابيع المتدفقة. تدفق النور أولًا ليغمر جسد الزعيم، ثم ارتد ليضيء أجساد سائر الشيوخ بدفء منعش.
حاكت تلك الأفعى هيئة السلسلة الحديدية، واكتسى جسدها بلون أسود كالح، وتألفت من حلقات معدنية مترابطة بانتظام، بينما بدا رأسها كرأس ثعبان عادي.
“عجزت عن الصمود، استُهلكت كل دماي بالكامل!” صرخ الشيخ المسؤول بهلع ورعب.
انطلقت الأفاعي وزحفت فوق الأرض بسرعة، وتسلقت جسد ذئب تاج الرعد في ثوانٍ معدودات.
ازداد مشهد القتال ضراوة وقتامة؛ وتفاقمت جراح ذئب تاج الرعد وتتابعت دمائه النازفة حتى بانت عظامه في بعض الجروح العميقة، غير أن أسياد الغو تجرعوا خسائر فادحة بالمقابل؛ إذ سقط منهم ستة شيوخ حتى تلك اللحظة. ولولا مسارعة شيوخ القرية بالخروج تباعًا لمد يد العون في النزال، لانهارت الجبهة منذ زمن.
تلاحمت رؤوسها بذيولها وتشابكت حلقاتها بدقة، لتشكل شبكة معدنية مصفدة ضربت جذورها في باطن الأرض، مكبلة ذئب تاج الرعد في موضعه.
تستمد ديدان الغو البرية طاقتها مباشرة من الجوهر الطبيعي المنتشر في الفضاء، بينما لا يعتمد أسياد الغو إلا على مخزون الجوهر البدائي القابع داخل فتحاتهم الخاصة.
بيد أن هذا القيد ظل إجراءً مؤقتًا؛ فمع تخبط الوحش المستمر واستماتته، بدأت السلاسل الحديدية تنقطع حلقة تلو أخرى. ولن يمضي سوى خمس أو ست دقائق حتى تتحطم تلك الثعابين المعدنية بالكامل وتطلق سراح الوحش الكاسر.
بعد انقضاء ربع ساعة من النزال المستميت، أطلق ذئب تاج الرعد عواءً شق عنان السماء، وغلف جسده بطوفان من صواعق البرق الخاطفة، بينما قفزت سرعته فجأة إلى الضعف.
“تشي غوانغ، سو بينغ، الزما الموضع هنا وامنفا قطعان الذئاب من مهاجمة السلاسل المعدنية. وانسحبوا أنتم جميعًا معي نحو القرية!” صاح غو يوي بو بقرار مفاجئ، مؤثرًا التراجع والانسحاب.
تحول ذئب تاج الرعد من وضع الجلوس الجزئي، ونهض بتمهل ووقار فوق قوائمه الأربع. صوب نظراته الحادة نحو أسياد الغو المندفعين صوبه، والتمع بريق التحذير في مقلتيه الداكنتين.
لم تبدُ على ملامح سائر الشيوخ أي علامات استغراب أو دهشة؛ إذ كانوا على دراية تامة بمقصد الزعيم وغايته.
لم تكد الشفرة تقطع بضعة أمتار حتى طرأ عليها تحول مباغت، فانشطر القرص القمري من شفرة واحدة إلى ثلاث شفرات متماثلة.
هرول الركب مسرعًا نحو أسوار القرية، فاستقبلهم شيخ على عجل قائلًا: “سيدي زعيم العشيرة، كل شيء بات معدًّا على أهبة الاستعداد!”
استعرضوا شتى الخطط والتكتيكات العسكرية منذ اندلاع موجة الذئاب؛ ولم يكن هذا الأسلوب سوى الملاذ الأخير الذي لا يُلجأ إليه إلا عند انقطاع السبل!
أومأ غو يوي بو برأسه، وأمر الجميع بالتوجه مباشرة إلى جناح العشيرة.
*** أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
جلس زهاء مئة من أسياد الغو فوق ساحة الجناح الخارجية.
بيد أن هذا القيد ظل إجراءً مؤقتًا؛ فمع تخبط الوحش المستمر واستماتته، بدأت السلاسل الحديدية تنقطع حلقة تلو أخرى. ولن يمضي سوى خمس أو ست دقائق حتى تتحطم تلك الثعابين المعدنية بالكامل وتطلق سراح الوحش الكاسر.
مثل أولئك المقاتلون جرحى المعارك الذين أصيبوا بجراح غائرة منعتهم من خوض القتال مؤقتًا. وارتسمت على وجوههم ملامح التسليم الهادئ وملاقاة المنية دون خوف أو وجل، بينما رابط القادرون على حمل السلاح في الخطوط الأمامية للذود عن الحمى.
تمتع شيوخ العشيرة بخبرات قتالية عريضة وتنسيق بالغ الدقة والتناغم.
استنفدت العشيرة كل ما تملك من قوى مع وصول المعركة إلى هذا المنعطف الحرج. واستُنفر الفانون من العامة في تلك اللحظة اليائسة، ليشكلوا بأجسادهم جدارًا بشريًّا لعرقلة تقدم الذئاب مؤقتًا، مانحين أسياد الغو متسعًا يسيرًا من الوقت لالتقاط الأنفاس وإعادة تنظيم الصفوف.
سحقوا كل العقبات المحيطة بهم حتى واجهوا ذئب تاج الرعد وجهًا لوجه، ثم انقضوا عليه في وثبة حاسمة.
دلف غو يوي بو وشيوخ العشيرة إلى رحاب قاعة الأسلاف داخل جناح العشيرة.
خرق ذئب تاج الرعد خطوط الجبهة الدفاعية، وضرب بذيله الطويل ضربات متتالية انبعثت منها صواعق زرقاء مائلة للحمرة، مجبرًا أسياد الغو على التراجع القسري دون توقف.
ركعوا جميعًا على ركبهم تحت ألواح الأسلاف التذكارية المصطفة بوقار مهيب.
“أمام السلف العظيم، يعتصرنا الخجل وتلفنا المذلة! لقد طغى طوفان الذئاب، وشارفت قريتنا على الهلاك وملاقاة المنية. نتوسل إلى روح سلفنا العظيم أن تمد لنا يد العون والنجدة!” حين فرغ غو يوي بو من كلماته الخافتة، خيم صمت مهيب ومطبق على أرجاء قاعة الأسلاف.
بوم!
تقاطرت الدماء قطرة قطرة.
“تشي غوانغ، سو بينغ، الزما الموضع هنا وامنفا قطعان الذئاب من مهاجمة السلاسل المعدنية. وانسحبوا أنتم جميعًا معي نحو القرية!” صاح غو يوي بو بقرار مفاجئ، مؤثرًا التراجع والانسحاب.
تسربت الدماء من ضمادات بعض الشيوخ المتعجلة، لتقطر فوق أرضية القاعة الخشبية.
تولى ثلاثة شيوخ تطويق الوحش؛ تحول أحدهم إلى قرد أبيض، بينما حول الثاني عضلات جسده إلى فولاذ صلب من رأسه حتى أخمص قدميه لكبح حركة ذئب تاج الرعد. وألقى الثالث أعدادًا لا حصر لها من غو الدمى، ضاخًّا جوهره البدائي لتحويلها إلى جنود عشب بدروع خيزرانية وخدم خشب برماح حمراء، موظفًا إياهم كدروع بشرية لاستدراج ضربات الوحش العنيفة.
حبس غو يوي بو وبقية الشيوخ أنفاسهم، ولم يجرؤ أحدهم على إطلاق زفرة مسموعة.
تضاعفت قوة ذئب تاج الرعد وسرعته ورشاقته وسائر خصائصه البدنية إلى مثلي مستواها الأصلي في لمح البصر.
حين استشعر زعيم الجيل الأول دنو أجله في غابر الأزمان، غادر القرية في رحلته الأخيرة. وترك قبل رحيله وصية خالدة تنص على أنه إذا ألمت بالعشيرة نازلة كبرى تهددها بالزوال والاندثار، فليركعوا متضرعين أمام لوحه التذكاري؛ وعندئذ ستهبط ديدان الغو من كبد السماء لتنتشل القرية من كربتها العظيمة.
“تشي غوانغ، سو بينغ، الزما الموضع هنا وامنفا قطعان الذئاب من مهاجمة السلاسل المعدنية. وانسحبوا أنتم جميعًا معي نحو القرية!” صاح غو يوي بو بقرار مفاجئ، مؤثرًا التراجع والانسحاب.
تعرضت عشيرة غو يوي لنوازل جسيمة عبر تاريخها الطويل، وتجاوزت المحن بتلك الطريقة بالذات.
عقد غو يوي بو حاجبيه في شدة وكادت أسنانه تتحطم من فرط إطباقها، ثم صرخ فجأة: “حاصروه، استعينوا بأفاعي السلسلة الحديدية!”
تلك كانت الورقة الرابحة الأخيرة التي تدخرها عشيرة غو يوي للبقاء!
تلك كانت الورقة الرابحة الأخيرة التي تدخرها عشيرة غو يوي للبقاء!
***
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.جلس زهاء مئة من أسياد الغو فوق ساحة الجناح الخارجية.
“سيدنا الزعيم!”
