تسليح فحل الخيول للنجم المختوم
الفصل 1847: تسليح فحل الخيول للنجم المختوم
على الرغم من افتقاره إلى لمعان لا يقهر و هالة قمعية ، لا يزال الناس يفقدون السيطرة على عقولهم بعد التحديق في ذلك . بدا هذا النصل قادرًا على جني حياتهم دون أي مشكلة.
سقط العالم الخارجي بأكمله في الصمت . هزت معركة اليوم العديد من الشخصيات الكبيرة من النقية أثناء مشاهدتها .
كان الأن دور تلاميذ دونغ قونغ ليكونوا متوترين . في وقت سابق ، شعروا بالرضا لأن إلههم كان يتمتع بالميزة ولكن الموقف انعكس بسرعة كبيرة. أصيب إلههم الآن.
كانت المعركة بين الألهة العليا أحدهم لديه تسعة طواطم و الأخر عشرة طواطم سحرية و رائعة . كان كلا الجانبان متساويين أيضًا ، مما أدى إلى مشهد نادر.
لم يكن مثل هذا التسلح نادرًا في هذا العالم . ومع ذلك ، كان هذا هو السلاح المفضل لدى النجم المختوم . تم إنشاء قوانين الداو و الجدارة من حوله ، وبالتالي حصل على التنسيق الكبير. كان مناسبا و مذهل
بالنسبة لكثير من الناس ، كانت المعركة الإمبراطوريات بعيدة المنال . بعد كل شيء ، فإن الأباطرة سيحدثون الإعدام السماوي حتى يخرجوا بسهولة للقتال .
“اقتل!” قطع النجم المختوم مسافة عدة كواكب مع قفزة واحدة و ظهر داخل ميدان القصر الإلهي .
و مع ذلك ، فإن المعارك بين الآلهة العليا تتكون لهذا . قد تحدث المعركة الإمبراطورية مرة واحدة كل عشرة آلاف سنة ، لكن المعركة بين الألهة حدثت بشكل شائع . لهذا السبب ، كان الخبراء قادرين على رؤية حقيقة لا تقهر و توسيع آفاقهم الخاصة . سوف تصبح الذكريات أساسًا لطريقهم المستقبلي نحو الإلهة .
“جيد جدا ، حتى الموت!” القصر الإلهي لم يكن خائفا على الإطلاق ، و أخرج صراخ .
لم يكن القتال بين الآلهة العليا المنخفضة المستوى استثنائيًا ولكن هذا كان مختلفًا . لقد كانوا تقريبًا في قمة هذا الفرع ولم يكونوا أضعف من بعض الأباطرة . لقد استفاد المشاهدون من أسلوبهم و داو الكبير و البراعة.
اهتزت الآلهة الرفيعة المستوى . حتى أن البعض خرج شخصيا فقط لمشاهدة هذه المعركة المدهشة.
“انتهى وقت الاحماء ، لقد حان الوقت للقتال الحقيقي.” النجم المختوم إمتد و ضحك
تم اختراق هذا الجدار مرة أخرى وتم تفجير القصر الإلهي بسبب تأثير هذا السهم . كما انه بصق في الواقع فم من الدم هذه المرة .
“جيد جدا ، حتى الموت!” القصر الإلهي لم يكن خائفا على الإطلاق ، و أخرج صراخ .
كانت هذه السرعة منقطعة النظير . حتى القصر الإلهي شعر بهذه الطريقة.
كان النجم النجتوم يرتدي تسليحًا البرتقال العسكري بعد الولادة مع ستة أجنة داو . كان لديه القوس و السهم ، الفحل السماوي ، درع ، و اثنين من الأسلحة الأخرى.
لم يكن سوى فاتح الشهية في وقت سابق بين الاثنين مع التقنيات المادية . لم يستخدموا أسلحتهم حتى الآن . كانت محاولة تقييم لذلك لم تستخدم القوى الخارجية .
“بززز”. في الإطار الزمني نفسه ، جمع النجم المختوم قوة نجم لا نهاية لها لإطلاق سهم آخر.
ومع ذلك ، كان هناك المتدربين الصغار الذين ليس لديهم فكرة عما كان عليه.
كان الحشد مندهش . مجرد الاحماء كان مخيفا بالفعل بما فيه الكفاية . إذا كان الاثنان سيستخدمان الهجوم القاتل الحقيقي ، فلن تتمكن حتى الآلهة العليا المنخفضة المستوى من الصمود في وجه بعض التحركات.
“بووم!” تحولت جزيئات الضوء إلى سهم كان بالفعل بجوار صدر القصر الإلهي في غمضة عين.
“اقتل!” قطع النجم المختوم مسافة عدة كواكب مع قفزة واحدة و ظهر داخل ميدان القصر الإلهي .
ومع ذلك ، كان هناك المتدربين الصغار الذين ليس لديهم فكرة عما كان عليه.
“بووم !” ظهر تسليحه على الفور . كان يركب فرس سماوي مع القوس الكوني . هذه المجموعة خاصة تنبعث من وهج البرتقالي من النجوم.
لم يكن مثل هذا التسلح نادرًا في هذا العالم . ومع ذلك ، كان هذا هو السلاح المفضل لدى النجم المختوم . تم إنشاء قوانين الداو و الجدارة من حوله ، وبالتالي حصل على التنسيق الكبير. كان مناسبا و مذهل
على الرغم من افتقاره إلى لمعان لا يقهر و هالة قمعية ، لا يزال الناس يفقدون السيطرة على عقولهم بعد التحديق في ذلك . بدا هذا النصل قادرًا على جني حياتهم دون أي مشكلة.
“بووم!” تحولت جزيئات الضوء إلى سهم كان بالفعل بجوار صدر القصر الإلهي في غمضة عين.
“كراك”. لقد أزال ببطء صابر هلالي تغلفه هالة باردة بالكامل . لم تكن الشفرة بيضاء كالثلج ؛ كان هناك فقط أضواء نابضة باهتة من الظل الرمادي. لقد فهم الناس أن هذا اللون الرمادي كان هو الموت نفسه!
كانت هذه السرعة منقطعة النظير . حتى القصر الإلهي شعر بهذه الطريقة.
اهتز الناس لرؤية هذه المجموعة الرائعة التي تزين الإله العالي . كان يبدو مهيب جدا و مذهل .
“بووم!” كان يعتقد أنه بعيد عن الموت ولكنه اختار المسار الصحيح للعمل . غط صدره بدع من مستوى مدعومة من السماء . كان هذا سلاحًا من الداو الإلهي من مستوى مدعومة من السماء . الذي لم يكن أدنى من أي سلاح الإمبراطوري.
كانت المعركة بين الألهة العليا أحدهم لديه تسعة طواطم و الأخر عشرة طواطم سحرية و رائعة . كان كلا الجانبان متساويين أيضًا ، مما أدى إلى مشهد نادر.
“بووم!” حتى هذا الدرع لم يستطع إيقاف السهم وتم اختراقه ،. وفي الوقت نفسه ، تم تفجير القصر الإلهي من قبل تلك القوة
“اهتزاز!” أخذ القصر الإلهي أسلحة قوية متعددة وبنى جدارًا غير مسبوق.
اهتزت الآلهة الرفيعة المستوى . حتى أن البعض خرج شخصيا فقط لمشاهدة هذه المعركة المدهشة.
“بززز”. في الإطار الزمني نفسه ، جمع النجم المختوم قوة نجم لا نهاية لها لإطلاق سهم آخر.
لم يكن مثل هذا التسلح نادرًا في هذا العالم . ومع ذلك ، كان هذا هو السلاح المفضل لدى النجم المختوم . تم إنشاء قوانين الداو و الجدارة من حوله ، وبالتالي حصل على التنسيق الكبير. كان مناسبا و مذهل
لم يكن سوى فاتح الشهية في وقت سابق بين الاثنين مع التقنيات المادية . لم يستخدموا أسلحتهم حتى الآن . كانت محاولة تقييم لذلك لم تستخدم القوى الخارجية .
تم اختراق هذا الجدار مرة أخرى وتم تفجير القصر الإلهي بسبب تأثير هذا السهم . كما انه بصق في الواقع فم من الدم هذه المرة .
“بززز”. في الإطار الزمني نفسه ، جمع النجم المختوم قوة نجم لا نهاية لها لإطلاق سهم آخر.
“بووم !” ظهر تسليحه على الفور . كان يركب فرس سماوي مع القوس الكوني . هذه المجموعة خاصة تنبعث من وهج البرتقالي من النجوم.
استحوذ النجم المختوم على اليد العليا بعد استخدام حركتين قاتلتين على الفور .
في الواقع ، جاء لقب إله من هذا التسلح . عندما سمع الناس اسمه ، كانوا يتخيلونه تلقائيًا في هذا النموذج المحدد .
“تسليح فحل الخيول للنجم المختوم “. امتدح القصر الإلهي بعد أن تم صده من قبل العديد من المجالات .
اهتزت الآلهة الرفيعة المستوى . حتى أن البعض خرج شخصيا فقط لمشاهدة هذه المعركة المدهشة.
كان النجم النجتوم يرتدي تسليحًا البرتقال العسكري بعد الولادة مع ستة أجنة داو . كان لديه القوس و السهم ، الفحل السماوي ، درع ، و اثنين من الأسلحة الأخرى.
“إنه مجرد نصف التمرير مكسور .”القصر الإلهي قال “مائة ألف سنة لكسر الختم , آخر لاحتضان النصل, ثم نفس الفترة لفهم النص, كل هذا كان مطلوبًا للحصول على نتيجة اليوم . الفرد ضعيف جدًا ، ليس من السهل النظر إلى مخلب السماء العالية على الإطلاق. “
لم يكن مثل هذا التسلح نادرًا في هذا العالم . ومع ذلك ، كان هذا هو السلاح المفضل لدى النجم المختوم . تم إنشاء قوانين الداو و الجدارة من حوله ، وبالتالي حصل على التنسيق الكبير. كان مناسبا و مذهل
علاوة على ذلك ، عمل هذا التسليح بشكل جيد مع أنيما من الطواطمه . كان هذا هو السبب وراء اختياره لاستخدامه كل هذا الوقت . لقد مرت سنوات من الصقل و المعارك معه.
من البداية إلى النهاية ، كان لديه العديد من الأسلحة و رأى كنوز لا حصر لها . فقط هذا التسليح علق معه طوال الوقت . إلى حد ما ، عزز هذا الفكرة القائلة بأنه لم يكن هناك سلاح أقوى ، بل سلاح أكثر ملائمة . بعد الوصول إلى مستوى معين ، احتاج المتدربون إلى اتخاذ القرار الصحيح بشأن أسلحة داو.
اهتز الناس لرؤية هذه المجموعة الرائعة التي تزين الإله العالي . كان يبدو مهيب جدا و مذهل .
سقط العالم الخارجي بأكمله في الصمت . هزت معركة اليوم العديد من الشخصيات الكبيرة من النقية أثناء مشاهدتها .
استحوذ النجم المختوم على اليد العليا بعد استخدام حركتين قاتلتين على الفور .
في الواقع ، جاء لقب إله من هذا التسلح . عندما سمع الناس اسمه ، كانوا يتخيلونه تلقائيًا في هذا النموذج المحدد .
“الداو الكبير ليس بالأمر السهل ، إن قوة الفرد لا تكفي للنظر إلى الطريق السماوي “. تنهد القصر الإلهي بحنين و تكلم بشكل مرتبك .
لم يكن القتال بين الآلهة العليا المنخفضة المستوى استثنائيًا ولكن هذا كان مختلفًا . لقد كانوا تقريبًا في قمة هذا الفرع ولم يكونوا أضعف من بعض الأباطرة . لقد استفاد المشاهدون من أسلوبهم و داو الكبير و البراعة.
كان هذا التسلح مدورًا جيدًا نظرًا لأنه كان يمتاز بالسرعة و التدمير و الجريمة و الدفاع .
بالنسبة لكثير من الناس ، كانت المعركة الإمبراطوريات بعيدة المنال . بعد كل شيء ، فإن الأباطرة سيحدثون الإعدام السماوي حتى يخرجوا بسهولة للقتال .
ليس هناك شك في أنه بدون تسليح ، سيكون الشخص في وضع غير مؤات حتى لو كان لديه سلاح داو قوي . كان هذا هو السبب في أن القصر الإلهي لا يزال يتعذر عليه إيقاف قوة النجم المختوم رغم استخدام العديد من الأسلحة القوية . هذا هو السبب في أن العديد من الخبراء سيحاولون الحصول على سلاح طوال العمر .
“ربما ستكون الشخص الذي تتم التضحية به من أجل هذا الصابر “. لم يصبح قصر الإلهي راضيًا : “هذه الشفرة الشرسة ستقتل العدو أو مستخدمها. أول شرطة مائلة يجب أن يتذوق الدم الإلهي . من يدري هل سيكون دمك أم دمي . “
كان الأن دور تلاميذ دونغ قونغ ليكونوا متوترين . في وقت سابق ، شعروا بالرضا لأن إلههم كان يتمتع بالميزة ولكن الموقف انعكس بسرعة كبيرة. أصيب إلههم الآن.
“لقد حان الوقت لك لاستخدام حركتك ، التي اكتسبتها بعد عدة مئات من السنين من الاجتهاد ، يا زميل الدواسيت.” لم يقم النجم المختوم بمطاردته . توقف و قال بهدوء.
علاوة على ذلك ، عمل هذا التسليح بشكل جيد مع أنيما من الطواطمه . كان هذا هو السبب وراء اختياره لاستخدامه كل هذا الوقت . لقد مرت سنوات من الصقل و المعارك معه.
من الواضح أنه كان له اليد العليا و لكن بدلاً من الضغط من أجل النصر ، أصبح يقظًا و دقيقًا للغاية.
كان هذا التسلح مدورًا جيدًا نظرًا لأنه كان يمتاز بالسرعة و التدمير و الجريمة و الدفاع .
“بووم !” ظهر تسليحه على الفور . كان يركب فرس سماوي مع القوس الكوني . هذه المجموعة خاصة تنبعث من وهج البرتقالي من النجوم.
“الداو الكبير ليس بالأمر السهل ، إن قوة الفرد لا تكفي للنظر إلى الطريق السماوي “. تنهد القصر الإلهي بحنين و تكلم بشكل مرتبك .
“كراك”. لقد أزال ببطء صابر هلالي تغلفه هالة باردة بالكامل . لم تكن الشفرة بيضاء كالثلج ؛ كان هناك فقط أضواء نابضة باهتة من الظل الرمادي. لقد فهم الناس أن هذا اللون الرمادي كان هو الموت نفسه!
“جيد جدا ، حتى الموت!” القصر الإلهي لم يكن خائفا على الإطلاق ، و أخرج صراخ .
لم يكن هذا الصابر كاملاً كان مكسور من جانب النصل . ومع ذلك ، يبدو أنه ولد بهذه الطريقة ، وكان بالفعل شفرة مكسورة عند بدايتها .
اهتز الناس لرؤية هذه المجموعة الرائعة التي تزين الإله العالي . كان يبدو مهيب جدا و مذهل .
على الرغم من افتقاره إلى لمعان لا يقهر و هالة قمعية ، لا يزال الناس يفقدون السيطرة على عقولهم بعد التحديق في ذلك . بدا هذا النصل قادرًا على جني حياتهم دون أي مشكلة.
كان الحشد مندهش . مجرد الاحماء كان مخيفا بالفعل بما فيه الكفاية . إذا كان الاثنان سيستخدمان الهجوم القاتل الحقيقي ، فلن تتمكن حتى الآلهة العليا المنخفضة المستوى من الصمود في وجه بعض التحركات.
“اقتل!” قطع النجم المختوم مسافة عدة كواكب مع قفزة واحدة و ظهر داخل ميدان القصر الإلهي .
“تمرير حرب السماء العالية !” كان إله عالٍ منخفض المستوى مذهولًا و مدهشًا.
لم يكن سوى فاتح الشهية في وقت سابق بين الاثنين مع التقنيات المادية . لم يستخدموا أسلحتهم حتى الآن . كانت محاولة تقييم لذلك لم تستخدم القوى الخارجية .
كان الحشد مندهش . مجرد الاحماء كان مخيفا بالفعل بما فيه الكفاية . إذا كان الاثنان سيستخدمان الهجوم القاتل الحقيقي ، فلن تتمكن حتى الآلهة العليا المنخفضة المستوى من الصمود في وجه بعض التحركات.
ومع ذلك ، كان هناك المتدربين الصغار الذين ليس لديهم فكرة عما كان عليه.
زحف الخوف في الجماهير بعد سماع هذا . حتى أولئك الذين لم يكونوا على علم بمفهوم تمرير حرب السماء العالية ما زالوا يحدقون في هذه الشفرة الهلالية
“تمرير حرب السماء العالية !” كان إله عالٍ منخفض المستوى مذهولًا و مدهشًا.
“لا عجب لماذا كنت منعزلًا لفترة طويلة ، كل هذا بسبب صابر التمرير الحربي. أفترض أنه يستحق كل هذا العناء .” أصبحت عيون النجم المختوم خطيرة بعد رؤية هذا السلاح و قال.
“إنه مجرد نصف التمرير مكسور .”القصر الإلهي قال “مائة ألف سنة لكسر الختم , آخر لاحتضان النصل, ثم نفس الفترة لفهم النص, كل هذا كان مطلوبًا للحصول على نتيجة اليوم . الفرد ضعيف جدًا ، ليس من السهل النظر إلى مخلب السماء العالية على الإطلاق. “
نظر النجم المختوم إلى الصابر و قال: “هذا يكفي بالفعل . هذا شكل بدائي من هذا التمرير وأنت سيدها الأول الذي يدرك أقدم قوة بدائية ، كما هو الحال في استخدام أداة السماء العالية الموثوق بها . سوف يسمح لك هذا الصابر بالقيام بكل ما تريد ، ولا عجب لماذا دخلت حيز الوجود اليوم . إذا كنت أنا ، فأود أيضًا أن أختبر هذا السيف ضد اله عالي من نفس المستوى. “
“ربما ستكون الشخص الذي تتم التضحية به من أجل هذا الصابر “. لم يصبح قصر الإلهي راضيًا : “هذه الشفرة الشرسة ستقتل العدو أو مستخدمها. أول شرطة مائلة يجب أن يتذوق الدم الإلهي . من يدري هل سيكون دمك أم دمي . “
نظر النجم المختوم إلى الصابر و قال: “هذا يكفي بالفعل . هذا شكل بدائي من هذا التمرير وأنت سيدها الأول الذي يدرك أقدم قوة بدائية ، كما هو الحال في استخدام أداة السماء العالية الموثوق بها . سوف يسمح لك هذا الصابر بالقيام بكل ما تريد ، ولا عجب لماذا دخلت حيز الوجود اليوم . إذا كنت أنا ، فأود أيضًا أن أختبر هذا السيف ضد اله عالي من نفس المستوى. “
زحف الخوف في الجماهير بعد سماع هذا . حتى أولئك الذين لم يكونوا على علم بمفهوم تمرير حرب السماء العالية ما زالوا يحدقون في هذه الشفرة الهلالية
“تسليح فحل الخيول للنجم المختوم “. امتدح القصر الإلهي بعد أن تم صده من قبل العديد من المجالات .
ترجمة : : ALAE khalid
