الأشد بلا حدود
الفصل 1848: الأشد بلا حدود
ارتعدت الآلهة السامية ذات المستوى المنخفض في مشهد النصل على الرغم من شكله الغير المكتمل . أخبرهم الحدسهم أنه لا يزال بإمكانه حصاد حياة أي شخص بسهولة.
توقف النجم المختوم عن التركيز على القصر الإلهي لأن هذا الإله العالي لم يعد مهمًا.
أصبحت الرونية على التسلح واضحة للغاية . لقد فهم النجم المختوم تمامًا عمق داو لهذا التسليح ، لذلك غمرت قوتها العظيمة المنطقة بأكملها.
“ما هو هذا تمرير حرب السماء العالية ؟” سأل صغار كبارهم.
“ليست قوية فقط ، إنه سلاح شرس. في العادة ، لا أحد يريد فصل العنصر و القوانين . فقط اندماج الاثنين سيؤدي إلى أداة قاتلة حقيقية. يمكن القول أنهم قادرون على قتل الآلهة والشياطين. لا يوجد غلاف لهم قبل أن يتذوقوا الدم”.قال الكبير
“سيدك ليس متأكداً من ذلك لأن طائفتنا لم يكن لها من قبل. تقول الشائعات إنها عناصر سقطت من الحملات النهائية ، و ليس جميعها أسلحة . عادة ، فإن سيدها الأول سيحدد شكله النهائي . ما تفهمه هو ما يجب أن يكون. “فكر الكبير قبل الإجابة.
“بفف!” جاء الصوت بعد إصدار السهم . كان هناك درب مجيد و معمي ينير المجال المكاني بأكمله. لقد كان أكثر إبهارًا من انفجار عشرة آلاف شمس . كثيرون لا يستطيعون النظر مباشرة قد تم اختراق رؤيتهم مؤقتًا من الفلاش.
في هذا الجزء الثاني ، قام القصر الإلهي أخيرًا بقطع نصله للأمام بطريقة مباشرة وبسيطة.
“لماذا يطلق عليه نصف تمرير مكسور ؟” استفسر صغير فضولي مرة أخرى.
“العناصر التي تسقط من الحملات النهائية تأتي في جميع الأشكال و النماذج . ولكن على المستوى الأساسي ، فهي ليست مجرد كنوز بسيطة ، إنها تحتوي على تكوين السماء و الأرض. عنصر كامل سيكون له تكوين كامل . في وقت لاحق ، فصل بعض الأباطرة الأعلى القوانين التركيبية عن العناصر ، متمنين تحويل هذه القوانين إلى تقنيات وراثية مذهلة . ومع ذلك ، فإن غالبية العناصر التي تسقط عادة ما تكون معيبة أو غير كاملة ، وهذا يجعل التراكيب داخل معيبة كذلك . وهكذا ، عادة ما يطلق الناس على هذا تمرير نصف مكسور . “وأوضح كبير بصبر.
المطرد هو سلاح يشبه الفأس قليلا يمكنكم البحث عنه في قوقل
“هل هذا التمرير نصف مكسور قوي للغاية؟” سأل الصغير الفضولي بعد رؤية تعبير سيده المتقلب.
القصر الإلهي بدا أنه لم يعد كذلك . كان عدو النجم المختوم هو هذا النصل غير المكتمل.
“ليست قوية فقط ، إنه سلاح شرس. في العادة ، لا أحد يريد فصل العنصر و القوانين . فقط اندماج الاثنين سيؤدي إلى أداة قاتلة حقيقية. يمكن القول أنهم قادرون على قتل الآلهة والشياطين. لا يوجد غلاف لهم قبل أن يتذوقوا الدم”.قال الكبير
كان المتفرجون الذين فهموا هذه الأسلحة مهيبين ، بما في ذلك النجم المختوم . كانت عيناه تومضان بينما كان يحدق في النصل.
“بووم!” اندلع نجم المختوم مع ضوء يعمي بعد تنشيط الطواطمه التسعة إلى الحد الأقصى . حلقت فوقه مع عدد لا يحصى من النجوم . كما كشف تسليح فحل الخيول للنجم المختوم كشف عن توهج برتقالي ، تمامًا مثل إله ينشر جناحيه.
القصر الإلهي بدا أنه لم يعد كذلك . كان عدو النجم المختوم هو هذا النصل غير المكتمل.
“الزميل الداويست ، إذا كنت سأخسر ، فيرجى التعامل مع هذا السلاح جيدًا”. قال القصر الإلهي ببطء
“ليست قوية فقط ، إنه سلاح شرس. في العادة ، لا أحد يريد فصل العنصر و القوانين . فقط اندماج الاثنين سيؤدي إلى أداة قاتلة حقيقية. يمكن القول أنهم قادرون على قتل الآلهة والشياطين. لا يوجد غلاف لهم قبل أن يتذوقوا الدم”.قال الكبير
“ربما سأكون الخاسر وسوف يكون دمي هو التضحية.” أجاب النجم المختوم .
لم يكن لديها أي نية قاتلة أو زخم لا يمكن وقفه ، فقط بصيص ضعيف يمكن أن يجعل الروح تقفز.
تم قطع درع النجم المختوم بفتحه . كان هناك جرح مروع على صدره حيث يمكن للمرء رؤية القفص الصدري . كان هذا الهجوم المائل قد قسم النجم المختوم إلى نصفين.
أظهر كلا الجانبين التواضع في هذه اللحظة لأنهم كانوا متكافئين . لم يكن هناك فائدة من التفاخر في مباراة الموت هذه . كان الخصم نادرًا جدًا على مستواه ويجب معاملته باحترام.
“اسمه هو الأشد بلا حدود “. قام القصر الإلهي بلمس الشفرة بلطف بمثل هذا الحنان الدقيق وعدم الرغبة في التخلي كما لو كان مداعبة للحبيب.
ارتعدت الآلهة السامية ذات المستوى المنخفض في مشهد النصل على الرغم من شكله الغير المكتمل . أخبرهم الحدسهم أنه لا يزال بإمكانه حصاد حياة أي شخص بسهولة.
“إنه اسم جيد ، سأتذكره.” أومأ النجم المختوم برأسه بشكل جاد
“لماذا يطلق عليه نصف تمرير مكسور ؟” استفسر صغير فضولي مرة أخرى.
أصبحت الرونية على التسلح واضحة للغاية . لقد فهم النجم المختوم تمامًا عمق داو لهذا التسليح ، لذلك غمرت قوتها العظيمة المنطقة بأكملها.
أغلق قصر الإلهي عينيه وهو يحمل الشفرة: “تعال حتى الموت!”
………………………………..
لم يكن هناك أي فائدة من استخدام عينيه ، فالشفرة في يده كانت رؤية شاملة . اختفت كل من ألوهيته وأضواءه القمعية ، ولم يتبق سوى رداءه المترف في الريح.
القصر الإلهي بدا أنه لم يعد كذلك . كان عدو النجم المختوم هو هذا النصل غير المكتمل.
“بووم!” تم وصول الهجوم المائل أخيرًا و صبغ الدم النصل . يمكن للمرء أن يسمع ضوضاء طقطقة من الدم يقطر النصل ، دم قرمزي من اله العالي. كانت كل قطرة مليئة الألوهية.
لم يكن لديها أي نية قاتلة أو زخم لا يمكن وقفه ، فقط بصيص ضعيف يمكن أن يجعل الروح تقفز.
لم يكن هناك أي تقنية أو تباين في هذا الهجوم الثالث ، كان مجرد قطع بسيط دون عمق داو . كان هذا الهجوم الجميل بحد ذاته كافيًا ، ولا حاجة لنظارات رائعة.
“اسمه هو الأشد بلا حدود “. قام القصر الإلهي بلمس الشفرة بلطف بمثل هذا الحنان الدقيق وعدم الرغبة في التخلي كما لو كان مداعبة للحبيب.
توقف النجم المختوم عن التركيز على القصر الإلهي لأن هذا الإله العالي لم يعد مهمًا.
“ربما سأكون الخاسر وسوف يكون دمي هو التضحية.” أجاب النجم المختوم .
“بووم!” اندلع نجم المختوم مع ضوء يعمي بعد تنشيط الطواطمه التسعة إلى الحد الأقصى . حلقت فوقه مع عدد لا يحصى من النجوم . كما كشف تسليح فحل الخيول للنجم المختوم كشف عن توهج برتقالي ، تمامًا مثل إله ينشر جناحيه.
أصبحت الرونية على التسلح واضحة للغاية . لقد فهم النجم المختوم تمامًا عمق داو لهذا التسليح ، لذلك غمرت قوتها العظيمة المنطقة بأكملها.
ترجمة : : ALAE khalid
“اهتزاز”. سحب الوثر إلى الوراء و استعد لإطلاق السهم . الأنوار المرصعة على النجوم القريبة كلها تجمع على هذا السهم . بدأ الناس يشعرون وكأن هذا السهم قد يخترق ثلاثة آلاف عالم!
توقف النجم المختوم عن التركيز على القصر الإلهي لأن هذا الإله العالي لم يعد مهمًا.
“بفف!” جاء الصوت بعد إصدار السهم . كان هناك درب مجيد و معمي ينير المجال المكاني بأكمله. لقد كان أكثر إبهارًا من انفجار عشرة آلاف شمس . كثيرون لا يستطيعون النظر مباشرة قد تم اختراق رؤيتهم مؤقتًا من الفلاش.
كانت الآلهة السامية على مستوى منخفض مذهلة. قال أحدهم: “هذا السهم لا يمكن مقارنته بالسهم الذي أصدره الإمبراطور دي يي جيان في ذلك الوقت ، ولكنه بالتأكيد يمكن أن يذبح إله لديه أربعة طواطم !”
استهدف هذا المقص أيضًا رأس القصر الإلهي ، متمنياً قطع رأسه بسرعة لا تصدق . لم تكن هناك فرصة للناس للرد .
“ربما سأكون الخاسر وسوف يكون دمي هو التضحية.” أجاب النجم المختوم .
“بووم!” عبر السهم المسافة التي لا نهاية لها و وصل إلى حلق القصر الإلهي . على الرغم من احتواء قوة النجوم التي لا نهاية لها ، إلا أنه كان بحجم إصبع فقط . ومع ذلك ، يمكن أن تخترق الحدة من خلال كل شيء.
أظهر كلا الجانبين التواضع في هذه اللحظة لأنهم كانوا متكافئين . لم يكن هناك فائدة من التفاخر في مباراة الموت هذه . كان الخصم نادرًا جدًا على مستواه ويجب معاملته باحترام.
تم قطع درع النجم المختوم بفتحه . كان هناك جرح مروع على صدره حيث يمكن للمرء رؤية القفص الصدري . كان هذا الهجوم المائل قد قسم النجم المختوم إلى نصفين.
في هذا الجزء الثاني ، قام القصر الإلهي أخيرًا بقطع نصله للأمام بطريقة مباشرة وبسيطة.
“لماذا يطلق عليه نصف تمرير مكسور ؟” استفسر صغير فضولي مرة أخرى.
“بووم!” سلاحا النجم المختوم على يساره و يمينه داهم على الفور بطريقة متقاطعة . بدا الأمر وكأنه مقص تنين ذهبي ، قادر على فصل الين و اليانغ ، ودورة التناسخ ، و الثلاثة آلاف عوالم . لا شيء يمكن ان تكون مرتبطة بعد قطعها
لم يكن هناك زخرفة في هذا الخط المائل ولكن كان يكفي تقسيم السهم الذي لا يقهر إلى نصفين. اختفى أثر الضوء وفقد السهم قوته.
لم يكن هناك أي فائدة من استخدام عينيه ، فالشفرة في يده كانت رؤية شاملة . اختفت كل من ألوهيته وأضواءه القمعية ، ولم يتبق سوى رداءه المترف في الريح.
“بووم!” سلاحا النجم المختوم على يساره و يمينه داهم على الفور بطريقة متقاطعة . بدا الأمر وكأنه مقص تنين ذهبي ، قادر على فصل الين و اليانغ ، ودورة التناسخ ، و الثلاثة آلاف عوالم . لا شيء يمكن ان تكون مرتبطة بعد قطعها
استهدف هذا المقص أيضًا رأس القصر الإلهي ، متمنياً قطع رأسه بسرعة لا تصدق . لم تكن هناك فرصة للناس للرد .
بدا هذا المطرد قبيحًا ويبدو أنه عمل سريعًا ولكنه كان تنعبث منه هالة مخيفة . يمكن أن تكسر السماء أعلاه و معاقبة الجحيم أدناه . لا شيء يمكن أن يمنع هذا المطرد من تحقيق النصر.
بدا هذا المطرد قبيحًا ويبدو أنه عمل سريعًا ولكنه كان تنعبث منه هالة مخيفة . يمكن أن تكسر السماء أعلاه و معاقبة الجحيم أدناه . لا شيء يمكن أن يمنع هذا المطرد من تحقيق النصر.
كان المقص سريعًا و لكن صابر قصر الإلهي كان أسرع . لم يستطع أحد رؤيته بوضوح ، لكنه أزال سلاحي الكمين.
“ما هو هذا تمرير حرب السماء العالية ؟” سأل صغار كبارهم.
حدث كل هذا في غمضة عين من الهجوم الأول لإيقاف السهم إلى الثاني لإيقاف المقص إلى هذا الهجوم الثالث . كان الأمر كما لو أن القصر الإلهي قد هاجم ثلاث مرات على الفور . كانت هجماته متصلة بلا عيب.
بعد ذلك ، كان هذا الصابر قادمًا إلى صدر النجم المختوم عبر مساحة لا حصر لها . بدا أن المسافة لا معنى لها قبل وصوله.
“بووم!” اندلع نجم المختوم مع ضوء يعمي بعد تنشيط الطواطمه التسعة إلى الحد الأقصى . حلقت فوقه مع عدد لا يحصى من النجوم . كما كشف تسليح فحل الخيول للنجم المختوم كشف عن توهج برتقالي ، تمامًا مثل إله ينشر جناحيه.
حدث كل هذا في غمضة عين من الهجوم الأول لإيقاف السهم إلى الثاني لإيقاف المقص إلى هذا الهجوم الثالث . كان الأمر كما لو أن القصر الإلهي قد هاجم ثلاث مرات على الفور . كانت هجماته متصلة بلا عيب.
لم يكن هناك أي تقنية أو تباين في هذا الهجوم الثالث ، كان مجرد قطع بسيط دون عمق داو . كان هذا الهجوم الجميل بحد ذاته كافيًا ، ولا حاجة لنظارات رائعة.
“اهتزاز”. سحب الوثر إلى الوراء و استعد لإطلاق السهم . الأنوار المرصعة على النجوم القريبة كلها تجمع على هذا السهم . بدأ الناس يشعرون وكأن هذا السهم قد يخترق ثلاثة آلاف عالم!
كان النجم المختوم سريعًا بسبب تسليح الفحل الخيول . ومع ذلك ، لم يستطع التهرب من هذا الهجوم أيضًا . حتى الآلهة السامية المنخفضة المستوى لم تتمكن من رؤيته على الإطلاق.
“بووم!” تم وصول الهجوم المائل أخيرًا و صبغ الدم النصل . يمكن للمرء أن يسمع ضوضاء طقطقة من الدم يقطر النصل ، دم قرمزي من اله العالي. كانت كل قطرة مليئة الألوهية.
بدا الأمر كما لو أنه تم صنعه من أجل القتل كان هذا واضحًا جدًا بسبب هالة مدمرة . كما كان له وجود إمبراطوري و الإرادة العليا للإمبراطور الكبير . هذا سوف يذبح كل شيء في العالم
القصر الإلهي بدا أنه لم يعد كذلك . كان عدو النجم المختوم هو هذا النصل غير المكتمل.
تم قطع درع النجم المختوم بفتحه . كان هناك جرح مروع على صدره حيث يمكن للمرء رؤية القفص الصدري . كان هذا الهجوم المائل قد قسم النجم المختوم إلى نصفين.
“بووم!” اندلع نجم المختوم مع ضوء يعمي بعد تنشيط الطواطمه التسعة إلى الحد الأقصى . حلقت فوقه مع عدد لا يحصى من النجوم . كما كشف تسليح فحل الخيول للنجم المختوم كشف عن توهج برتقالي ، تمامًا مثل إله ينشر جناحيه.
الشيء الذي أنقذ حياة النجم المختوم كان مطرد قصيرًا. للأسف ، ترك خلفه ندبة على السلاح.
لم يكن هناك أي فائدة من استخدام عينيه ، فالشفرة في يده كانت رؤية شاملة . اختفت كل من ألوهيته وأضواءه القمعية ، ولم يتبق سوى رداءه المترف في الريح.
بدا هذا المطرد قبيحًا ويبدو أنه عمل سريعًا ولكنه كان تنعبث منه هالة مخيفة . يمكن أن تكسر السماء أعلاه و معاقبة الجحيم أدناه . لا شيء يمكن أن يمنع هذا المطرد من تحقيق النصر.
بدا الأمر كما لو أنه تم صنعه من أجل القتل كان هذا واضحًا جدًا بسبب هالة مدمرة . كما كان له وجود إمبراطوري و الإرادة العليا للإمبراطور الكبير . هذا سوف يذبح كل شيء في العالم
بدا هذا المطرد قبيحًا ويبدو أنه عمل سريعًا ولكنه كان تنعبث منه هالة مخيفة . يمكن أن تكسر السماء أعلاه و معاقبة الجحيم أدناه . لا شيء يمكن أن يمنع هذا المطرد من تحقيق النصر.
………………………………..
تم قطع درع النجم المختوم بفتحه . كان هناك جرح مروع على صدره حيث يمكن للمرء رؤية القفص الصدري . كان هذا الهجوم المائل قد قسم النجم المختوم إلى نصفين.
المطرد هو سلاح يشبه الفأس قليلا يمكنكم البحث عنه في قوقل
ترجمة : : ALAE khalid
