قتل الصيادين
الفصل 15 – قتل الصيادين
شدد وي شياو باي قبضته على الهاروة عندما رأى رأس السمكة يظهر ، لكنه أوقف اندفاعه للهجوم.
“من هذا!”
تحطيم!
بدا صوت نائم ومتهيج.
كان رأس السمكة ، بعد أن أصيب في مؤخرة رأسه ، فوجئ وكان على وشك الدوران.
توقفت رؤوس الأسماك عن إصدار أصوات بعد أن سمعوا الصوت من داخل الفناء وبدأوا بسرعة في إحاطة المكان أثناء رفع هراواتهم عالياً.
تحت القصف المستمر من 12 هراواة، في بضع دقائق فقط ، توقف الرجل عن الحركة وتدفق الدم الأحمر من رأسه.
وي شياو باي ، بعد رؤية هذا المشهد ، شدد قلبه. لم تكن رؤوس الأسماك هذه مخلوقات سلمية ، وبدا أن أفعالهم تقول أنهم كانوا الصيادين وأن صاحب الصوت وراء الفناء كان هدفهم.
“من هذا!”
هل يجب أن أحذره؟
بعد النظر في الأمور ، قفز وي شياو باي من الكرسي والتقط صخرة. عندما كان على وشك النهوض ، سمع صوت بوابة الفناء المجاورة مفتوحة.
كان طول رؤوس الأسماك 4 أقدام فقط ، ولم يتم تطوير عضلاتهم. حتى وي شياو باي يمكن أن يتعامل مع ثلاثة منهم في وقت واحد. ومع ذلك ، كان هناك 12 منهم ، وكان لكل منهم سلاح في متناول اليد.
إذا كشف عن نفسه ، فقد لا تتمكن بوابة الفناء المتضررة حتى من عرقلة تقدمهم.
لم يبق سوى ثلاثة رؤوس أسماك!
بعد النظر في الأمور ، قفز وي شياو باي من الكرسي والتقط صخرة. عندما كان على وشك النهوض ، سمع صوت بوابة الفناء المجاورة مفتوحة.
في هذا الوقت ، تم فتح بوابة الفناء المجاورة على نطاق واسع. ولوحت مجموعة رؤوس الأسماك باستمرار هراواتهم ، وضربت الجسد على الأرض.
صرير! صرير!
أومأ رئيس سمكة رأسه بارتياح. صرخ وأمر ستة من رؤوس الأسماك بحمل جثة الرجل ، بينما كانت تقود المجموعة. كان هناك حتى اثنين من الحراس الشخصيين وراءهم وهم يتجهون إلى الجانب الآخر من الشارع.
يمكن سماع صوت فتح الباب بوضوح بفضل الشوارع الهادئة.
لم يبق سوى ثلاثة رؤوس أسماك!
“ماذا تفعل … آه …”
كان رأس السمكة ، بعد أن أصيب في مؤخرة رأسه ، فوجئ وكان على وشك الدوران.
الرجل الذي فتح البوابة فجأة أطلق صرخة ، والتي كانت مصحوبة أحيانًا بصوت هراواتهم تضرب جسده.
عندما استخدم الهراوة لتحطيم جمجمة رأس السمك ، ظهر في ذهنه شعور دافئ ، كما لو كان يضيف شيئًا إلى التجربة.
بعد فوات الأوان.
لم يستطع بعد أن يترك نفسه يشعر بالارتياح وقصفه بشدة مرة أخرى. ماذا حدث بعد أن فاجأه.
أصبح قلب وي شياو بي ثقيلا. لم يهتم حتى بالصوت الصرير من الكرسي وقفز عليه ، ونظر إلى الحائط.
أومأ رئيس سمكة رأسه بارتياح. صرخ وأمر ستة من رؤوس الأسماك بحمل جثة الرجل ، بينما كانت تقود المجموعة. كان هناك حتى اثنين من الحراس الشخصيين وراءهم وهم يتجهون إلى الجانب الآخر من الشارع.
في هذا الوقت ، تم فتح بوابة الفناء المجاورة على نطاق واسع. ولوحت مجموعة رؤوس الأسماك باستمرار هراواتهم ، وضربت الجسد على الأرض.
حان الوقت!
لم يشاهد وي شياو باي الرجل من قبل ، لكنه كان يعلم أنه مستأجر للشقة المجاورة.
انتشر ضجيج حاد في جميع أنحاء الفناء.
دون شك ، دخل هذا المستأجر عالم الغبار لأنه كان مخمورا أو لسبب آخر.
لم تتجاوز هراواتهم نصف متر ، ولكن لأن رأسه كان دائريًا ، فإن الضرر الذي يمكن أن يسببه الجسم لم يكن صغيرًا.
كان المستأجر هو النقيض الكامل لـ وي شياو باي. كان وي شياو باي حذرًا في المرة الأولى التي دخل فيها هذا المكان ، في حين لم يكن لدى المستأجر أي شعور بالخطر على الإطلاق. في النهاية ، فتح البوابة وضرب من قبل رؤوس الأسماك.
تحت القصف المستمر من 12 هراواة، في بضع دقائق فقط ، توقف الرجل عن الحركة وتدفق الدم الأحمر من رأسه.
لم تتجاوز هراواتهم نصف متر ، ولكن لأن رأسه كان دائريًا ، فإن الضرر الذي يمكن أن يسببه الجسم لم يكن صغيرًا.
لم يكن يعرف ما إذا كان هذا هو القرار الصحيح ، لأنه إذا كان رأس السمكة الثاني بطيئًا جدًا ، فسيواجههم اثنين إلى واحد.
تحت القصف المستمر من 12 هراواة، في بضع دقائق فقط ، توقف الرجل عن الحركة وتدفق الدم الأحمر من رأسه.
صرير! صرير!
عرف وي شياو بي أنه لم يعد من الممكن مساعدة الرجل. إذا خرج متسرعًا ، فقد يكون أيضًا من مات.
لم يشاهد وي شياو باي الرجل من قبل ، لكنه كان يعلم أنه مستأجر للشقة المجاورة.
لم تتوقف رؤوس الأسماك على الإطلاق لأنها استمرت في القصف على رأس الرجل. توقفوا فقط عندما سمعوا صوت تحطيم جمجمة الرجل.
عرف وي شياو بي أنه لم يعد من الممكن مساعدة الرجل. إذا خرج متسرعًا ، فقد يكون أيضًا من مات.
أطول رؤوس الأسماك ، التي بدت كقائدها ، انحنت وامتدت إصبعها. غمس إصبعه في رأس الرجل وتذوقه.
بعد فوات الأوان.
“سالا سالا!
وقد أصيب رأس السمكة المستدير والرطب بشدة حتى انهار بالفعل وتصدع. خرج خليط أبيض وأحمر من الكراك ، وحتى رش على وجهه.
أومأ رئيس سمكة رأسه بارتياح. صرخ وأمر ستة من رؤوس الأسماك بحمل جثة الرجل ، بينما كانت تقود المجموعة. كان هناك حتى اثنين من الحراس الشخصيين وراءهم وهم يتجهون إلى الجانب الآخر من الشارع.
أدرك أيضًا بعد مواجهتهما أنه لا يستطيع مواجهة رأسين للسمكة إلا في المرة الواحدة. علاوة على ذلك ، كان بحاجة أيضًا إلى تفريغ الكهرباء لضربهم.
بعد ترك مجموعة رؤوس الأسماك ، تركت ثلاثة رؤوس أسماك فقط. بدت الأمور تبدو غير راضية عن تركهم قائدهم وراءهم ، ووقفوا هناك لبعض الوقت قبل دخول الشقة. سرعان ما تردد صوت الخشب من الداخل ، كما لو كانوا يحاولون العثور على شيء ما.
أومأ رئيس سمكة رأسه بارتياح. صرخ وأمر ستة من رؤوس الأسماك بحمل جثة الرجل ، بينما كانت تقود المجموعة. كان هناك حتى اثنين من الحراس الشخصيين وراءهم وهم يتجهون إلى الجانب الآخر من الشارع.
لم يبق سوى ثلاثة رؤوس أسماك!
عندما استخدم الهراوة لتحطيم جمجمة رأس السمك ، ظهر في ذهنه شعور دافئ ، كما لو كان يضيف شيئًا إلى التجربة.
شعر وي شياو باي بالذنب قليلاً لأنه لم يتمكن من إنقاذ الغريب ، لكن ثقته ارتفعت عندما رأى أن ثلاثة فقط لم يبقوا في الخلف.
أدرك أيضًا بعد مواجهتهما أنه لا يستطيع مواجهة رأسين للسمكة إلا في المرة الواحدة. علاوة على ذلك ، كان بحاجة أيضًا إلى تفريغ الكهرباء لضربهم.
تحقق إلى نهاية الشارع للتأكد من عدم وجود مؤشرات على رؤوس الأسماك الأخرى التي كانت تحمل الجثة.
شدد وي شياو باي قبضته على الهاروة عندما رأى رأس السمكة يظهر ، لكنه أوقف اندفاعه للهجوم.
عاد وي شياو بي داخل شقته والتقط زجاجتين من البيرة. ثم وضع قليلاً من الطين في جيبه قبل فتح بوابة الفناء. تحرك بهدوء قدر الإمكان ، واختبأ عندما اقترب من بوابة الفناء الأخرى.
لم يبق سوى ثلاثة رؤوس أسماك!
أخذ وي شياو باي نظرة خاطفة سريعة داخل الفناء قبل الدخول للحذر.
يمكن سماع صوت فتح الباب بوضوح بفضل الشوارع الهادئة.
لم يبق سوى رأس سمكة واحد في الفناء. كانت تستخدم حاليًا هراواتها لتدمير دراجة صدئة. اختفى الرأسان الآخران ، لكن لابد أنهما كانا قد دخلوا عندما كان باب الشقة مفتوحًا.
لم يبق سوى ثلاثة رؤوس أسماك!
ظهر رأس السمكة يواجهه حاليًا ، لذلك عندما وضع رأس السمكة هراواته في الدراجة ، هجم وي شياو باي دون أي تردد. حطم بشدة زجاجة البيرة على ظهر رأس العدو.
لم يبق سوى رأس سمكة واحد في الفناء. كانت تستخدم حاليًا هراواتها لتدمير دراجة صدئة. اختفى الرأسان الآخران ، لكن لابد أنهما كانا قد دخلوا عندما كان باب الشقة مفتوحًا.
تحطيم! تم تدمير زجاجة البيرة بالكامل في هذا الهجوم بسبب قوته 11 نقطة.
كان رأس السمكة ، بعد أن أصيب في مؤخرة رأسه ، فوجئ وكان على وشك الدوران.
انتشر ضجيج حاد في جميع أنحاء الفناء.
بعد ترك مجموعة رؤوس الأسماك ، تركت ثلاثة رؤوس أسماك فقط. بدت الأمور تبدو غير راضية عن تركهم قائدهم وراءهم ، ووقفوا هناك لبعض الوقت قبل دخول الشقة. سرعان ما تردد صوت الخشب من الداخل ، كما لو كانوا يحاولون العثور على شيء ما.
كان رأس السمكة ، بعد أن أصيب في مؤخرة رأسه ، فوجئ وكان على وشك الدوران.
كان المستأجر هو النقيض الكامل لـ وي شياو باي. كان وي شياو باي حذرًا في المرة الأولى التي دخل فيها هذا المكان ، في حين لم يكن لدى المستأجر أي شعور بالخطر على الإطلاق. في النهاية ، فتح البوابة وضرب من قبل رؤوس الأسماك.
ألم يتم ضربها؟
الفصل 15 – قتل الصيادين
تحطيم!
أحد رؤوس الأسماك غادر تمامًا عندما وصل وي شياو بي إلى موقعه. حتى أنه لم يلاحظ وي شياو باي وهو يتحرك نحو رفيقه المصاب.
استخدم وي شياو باي زجاجة البيرة في يده الأخرى لتحطيمها مرة أخرى ، وكسر الزجاجة في هذه العملية.
كان رأس السمكة ، بعد أن أصيب في مؤخرة رأسه ، فوجئ وكان على وشك الدوران.
هذه المرة ، سقط رأس السمك أخيرًا.
في هذا الوقت ، تم فتح بوابة الفناء المجاورة على نطاق واسع. ولوحت مجموعة رؤوس الأسماك باستمرار هراواتهم ، وضربت الجسد على الأرض.
جاء صوت الركض من الشقة مما يشير إلى أن أصدقاءها سمعوا الضوضاء الصاخبة. على الرغم من أنهم لم يبدوا أنهم يأتون بسرعة كبيرة ، إلا أن وي شياو بي لم يجرؤ على للتقليل من حذره. التقط هراوة رأس السمكة ولجأ إلى باب الشقة واستعد لكمينهم من الجانب.
جاء صوت الركض من الشقة مما يشير إلى أن أصدقاءها سمعوا الضوضاء الصاخبة. على الرغم من أنهم لم يبدوا أنهم يأتون بسرعة كبيرة ، إلا أن وي شياو بي لم يجرؤ على للتقليل من حذره. التقط هراوة رأس السمكة ولجأ إلى باب الشقة واستعد لكمينهم من الجانب.
أحد رؤوس الأسماك غادر تمامًا عندما وصل وي شياو بي إلى موقعه. حتى أنه لم يلاحظ وي شياو باي وهو يتحرك نحو رفيقه المصاب.
ضرب وي شياو باي بشراسة على ظهر رأس السمكة ، وبضربة واحدة فقط ، أصبح رأس السمك يعرج وسقط.
شدد وي شياو باي قبضته على الهاروة عندما رأى رأس السمكة يظهر ، لكنه أوقف اندفاعه للهجوم.
بعد النظر في الأمور ، قفز وي شياو باي من الكرسي والتقط صخرة. عندما كان على وشك النهوض ، سمع صوت بوابة الفناء المجاورة مفتوحة.
لم يكن يعرف ما إذا كان هذا هو القرار الصحيح ، لأنه إذا كان رأس السمكة الثاني بطيئًا جدًا ، فسيواجههم اثنين إلى واحد.
لم تتجاوز هراواتهم نصف متر ، ولكن لأن رأسه كان دائريًا ، فإن الضرر الذي يمكن أن يسببه الجسم لم يكن صغيرًا.
حظه لم يكن سيئا. بعد أن وصل رأس السمكة الأول إلى رأس السمكة المهزوم ، خرج رأس السمكة الثاني بسرعة من المبنى السكني.
تحطيم! تم تدمير زجاجة البيرة بالكامل في هذا الهجوم بسبب قوته 11 نقطة.
حان الوقت!
أطول رؤوس الأسماك ، التي بدت كقائدها ، انحنت وامتدت إصبعها. غمس إصبعه في رأس الرجل وتذوقه.
ضرب وي شياو باي بشراسة على ظهر رأس السمكة ، وبضربة واحدة فقط ، أصبح رأس السمك يعرج وسقط.
أصبح قلب وي شياو بي ثقيلا. لم يهتم حتى بالصوت الصرير من الكرسي وقفز عليه ، ونظر إلى الحائط.
لم يستطع بعد أن يترك نفسه يشعر بالارتياح وقصفه بشدة مرة أخرى. ماذا حدث بعد أن فاجأه.
آخر رأس سمكة يهرب!
وقد أصيب رأس السمكة المستدير والرطب بشدة حتى انهار بالفعل وتصدع. خرج خليط أبيض وأحمر من الكراك ، وحتى رش على وجهه.
لم يشاهد وي شياو باي الرجل من قبل ، لكنه كان يعلم أنه مستأجر للشقة المجاورة.
يجب أن يكون هذا عصير الدماغ. لا يوجد خطأ في ذلك.
بعد النظر في الأمور ، قفز وي شياو باي من الكرسي والتقط صخرة. عندما كان على وشك النهوض ، سمع صوت بوابة الفناء المجاورة مفتوحة.
عندما استخدم الهراوة لتحطيم جمجمة رأس السمك ، ظهر في ذهنه شعور دافئ ، كما لو كان يضيف شيئًا إلى التجربة.
وقد أصيب رأس السمكة المستدير والرطب بشدة حتى انهار بالفعل وتصدع. خرج خليط أبيض وأحمر من الكراك ، وحتى رش على وجهه.
ومع ذلك ، لم يكن لدى وي شياو باي الوقت الكافي للاهتمام بهذا في الوقت الحالي. لمس وجهه ورأى رأس السمكة الأخرى ينظر إليه بتردد وخوف. استدار على الفور وهرب من الفناء.
أخذ وي شياو باي نظرة خاطفة سريعة داخل الفناء قبل الدخول للحذر.
غير جيد!
جاء صوت الركض من الشقة مما يشير إلى أن أصدقاءها سمعوا الضوضاء الصاخبة. على الرغم من أنهم لم يبدوا أنهم يأتون بسرعة كبيرة ، إلا أن وي شياو بي لم يجرؤ على للتقليل من حذره. التقط هراوة رأس السمكة ولجأ إلى باب الشقة واستعد لكمينهم من الجانب.
آخر رأس سمكة يهرب!
دون شك ، دخل هذا المستأجر عالم الغبار لأنه كان مخمورا أو لسبب آخر.
لقد فهم وي شياو باي على الفور عواقب ترك رأس السمكة هذا يهرب.
لم يكن يعرف ما إذا كان هذا هو القرار الصحيح ، لأنه إذا كان رأس السمكة الثاني بطيئًا جدًا ، فسيواجههم اثنين إلى واحد.
بمجرد هروب رأس السمكة ، سيجلب دون شك المزيد من رؤوس الأسماك.
يجب أن يكون هذا عصير الدماغ. لا يوجد خطأ في ذلك.
أدرك أيضًا بعد مواجهتهما أنه لا يستطيع مواجهة رأسين للسمكة إلا في المرة الواحدة. علاوة على ذلك ، كان بحاجة أيضًا إلى تفريغ الكهرباء لضربهم.
غير جيد!
لم تتجاوز هراواتهم نصف متر ، ولكن لأن رأسه كان دائريًا ، فإن الضرر الذي يمكن أن يسببه الجسم لم يكن صغيرًا.
ألم يتم ضربها؟
