Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم الغبار 14

دخول عالم الغبار مرة أخرى
PDF

دخول عالم الغبار مرة أخرى

الفصل 14 – دخول عالم الغبار مرة أخرى

تم تغطية شاشة الكمبيوتر في شبكات الإنترنت. لم يكن في كوب الماء أي ماء فيه وبدلاً من ذلك كان هناك جثة دودة مجففة في الداخل.

ضحك وي شياو باي بمرارة وأغلق الباب. من وجهة نظره ، كان تفاعل الشابة معه فقط للعرض.

”Kaluluji! كالولوجي! ”

كان يعلم أنه لا يستطيع أبدًا الحصول على فتاة جميلة مثلها.

ما هذا؟

لم يستطع حتى دعم نفسه بشكل صحيح!

ومع ذلك ، كلما فكر وي وي شياو بي في كمية المال المتناقص باستمرار ، ظهر في ذهنه شعور لا يمكن وصفه بالإلحاح.

لقد أزعج وي شياو باي المرأة الشابة التي تم طبعها في ذهنه وبدأ في تحضير العشاء.

تنهد وي شياو باي بخفة ، بدا وكأن عقله الباطن كان يقترح فكرة أنه لا يستطيع الاستسلام.

منذ الصباح حتى المساء ، كان وي شياو باي يحافظ على إطلاق مستمر للكهرباء لحوالي 10 ساعات الآن. عند الظهر كان يتناول وجبات غداء معلبة ، 6 علب منها. والآن ، كان جائعًا مرة أخرى.

لم يكن التسامح مع الكحول وي وي شياو بي عالية. في عدد قليل من الجرعات ، أنهى شرب الزجاجة بأكملها وبدأت معدته تحترق على الفور. لم تمر دقيقتان حتى عندما تحطمت زجاجة النبيذ على الأرض ، مما يشير إلى أن وي شياو بيي قد نام على سريره.

من أجل الاقتصاد ، كان عشاء وي شياو باي الآن هو الطعام الذي اشتراه للتو للبيع.

كان هذا جزءًا من البقالة التي اشتراها اليوم ، ولكن لم يتم خصمها هناك. لم يكن يعرف حتى لماذا اشتراها.

وضع خمس قطع من الصلصة في قدر ، وأضاف الماء ، وسلقها على موقد.

في تلك اللحظة ، نظر وي شياو بي إلى الباب المغلق بإحكام عبر شقته. طار وجهها الجميل داخل عقله حيث ظهرت فكرة غريبة.

بعد الوصول إلى درجة حرارة معينة ، أصبح المقوى عجينة عطرة.

شرب كوبًا من الماء الساخن لجعل المعجون السميك ينزلق أكثر سلاسة ، ثم نام على سريره. كان عليه أن يترك جسده يستريح بينما ظل دماغه يفكر.

كانت الرائحة جيدة جدًا ، لكنها لا تبدو رائعة. قام وي شياو باي بربط حواجبه وحمل الوعاء ، وهو يبتلع الطعام.

لم يجرؤ وي شياو باي على الإهمال لأن الأصوات التي يصدرونها كانت غريبة للغاية ، مما يمنحه شعورًا بعدم الارتياح.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تناول فيها وي شياو بي هذا بالكامل ، حتى أن معدته تراجعت قليلاً ، مما تسبب في قيئه تقريبًا.

في تلك اللحظة ، نظر وي شياو بي إلى الباب المغلق بإحكام عبر شقته. طار وجهها الجميل داخل عقله حيث ظهرت فكرة غريبة.

شرب كوبًا من الماء الساخن لجعل المعجون السميك ينزلق أكثر سلاسة ، ثم نام على سريره. كان عليه أن يترك جسده يستريح بينما ظل دماغه يفكر.

رفع رأس سمكة الهراوة وطرق بوابة فناء مجاورة أخرى.

مرت بضعة أيام منذ أن غادر عالم الغبار ، ومنذ ذلك الحين ، لم يعد أبدًا إلى العالم الغريب ولو مرة واحدة.

“انفجار! انفجار!”

خمن وي شياو باي بجرأة أن السبب في قدرته على دخول عالم الغبار هو لأنه كان مخمورا.

خمن وي شياو باي بجرأة أن السبب في قدرته على دخول عالم الغبار هو لأنه كان مخمورا.

على الرغم من أن منطقه كان 8 نقاط مثل معظم الناس ، إلا أن إجراء مثل هذا الاستنتاج لم يتطلب حقًا أن يكون الشخص على مستوى شيرلوك هولمز.

لم يجرؤ وي شياو باي على الإهمال لأن الأصوات التي يصدرونها كانت غريبة للغاية ، مما يمنحه شعورًا بعدم الارتياح.

بعد استنتاجه من دخول عالم الغبار ، شعر وي شياو باي بالتردد قليلاً. كان يعلم من تجربته السابقة أن عالم الغبار لم يكن عالمًا مسالمًا.

شرب كوبًا من الماء الساخن لجعل المعجون السميك ينزلق أكثر سلاسة ، ثم نام على سريره. كان عليه أن يترك جسده يستريح بينما ظل دماغه يفكر.

الناس العاديون لن يفكروا أبدًا في دخول هذا العالم مرة أخرى إذا كان لديهم خيار.

ومع ذلك ، كلما فكر وي وي شياو بي في كمية المال المتناقص باستمرار ، ظهر في ذهنه شعور لا يمكن وصفه بالإلحاح.

ومع ذلك ، كلما فكر وي وي شياو بي في كمية المال المتناقص باستمرار ، ظهر في ذهنه شعور لا يمكن وصفه بالإلحاح.

تم تغطية شاشة الكمبيوتر في شبكات الإنترنت. لم يكن في كوب الماء أي ماء فيه وبدلاً من ذلك كان هناك جثة دودة مجففة في الداخل.

بطبيعة الحال ، إذا كان هذا هو السبب الوحيد ، فإن وي شياو باي سيحتاج فقط إلى التوقف عن إطلاق الكهرباء. وهذا من شأنه أن يقلل ببساطة من نفقاته لدرجة أنه يمكن أن يعود إلى العيش بالكاد بأجره الشهري 1200 يوان.

من أجل الاقتصاد ، كان عشاء وي شياو باي الآن هو الطعام الذي اشتراه للتو للبيع.

ومع ذلك ، لم يكن أحدًا أبدًا يستسلم لهذا النوع من المصير. نظرًا لأنه واجه مثل هذا الوضع الغامض ، فقد يحاول أيضًا تغيير مستقبله. كان يعلم أنه لن يتمكن من مسامحة نفسه إذا تخلى عنها بهذه الطريقة.

عاد وي شياو بي إلى صوابه بعد التفكير في وضعه لفترة طويلة. شعر أن يده اليمنى تمسك بشيء الآن.

عاد وي شياو بي إلى صوابه بعد التفكير في وضعه لفترة طويلة. شعر أن يده اليمنى تمسك بشيء الآن.

حماقة!

كانت زجاجة جيانغ جين الخمور ، النوع الأرخص. كان 250 جرامًا تكلف 6.8 يوان للزجاجة مع محتوى كحولي بنسبة 38 ٪.

شرب كوبًا من الماء الساخن لجعل المعجون السميك ينزلق أكثر سلاسة ، ثم نام على سريره. كان عليه أن يترك جسده يستريح بينما ظل دماغه يفكر.

(250 جرامًا حوالي 250 مل)

كان كل شيء كما كان عندما غادر المكان. لم يتغير شيء.

كان هذا جزءًا من البقالة التي اشتراها اليوم ، ولكن لم يتم خصمها هناك. لم يكن يعرف حتى لماذا اشتراها.

الفصل 14 – دخول عالم الغبار مرة أخرى

تنهد وي شياو باي بخفة ، بدا وكأن عقله الباطن كان يقترح فكرة أنه لا يستطيع الاستسلام.

خمن وي شياو باي بجرأة أن السبب في قدرته على دخول عالم الغبار هو لأنه كان مخمورا.

قام بلف غطاء الزجاجة وبدأ في تحريك الخمور.

ايه؟

لم يكن التسامح مع الكحول وي وي شياو بي عالية. في عدد قليل من الجرعات ، أنهى شرب الزجاجة بأكملها وبدأت معدته تحترق على الفور. لم تمر دقيقتان حتى عندما تحطمت زجاجة النبيذ على الأرض ، مما يشير إلى أن وي شياو بيي قد نام على سريره.

هذه المرة كانت هناك حركة من خلف بوابة الفناء.

رأسي يؤلمني!

كانت هذه هي المرة الأولى التي تناول فيها وي شياو بي هذا بالكامل ، حتى أن معدته تراجعت قليلاً ، مما تسبب في قيئه تقريبًا.

لم يعرف وي شياو باي المدة التي كان ينام فيها. بمجرد أن استيقظ ، كان رأسه قد بدأ في الشعور بالألم.

كانت الرائحة جيدة جدًا ، لكنها لا تبدو رائعة. قام وي شياو باي بربط حواجبه وحمل الوعاء ، وهو يبتلع الطعام.

ومع ذلك ، فإن دماغه المشوش في الذهن ينبه على الفور عندما رأى السقف المدمر.

بعد استنتاجه من دخول عالم الغبار ، شعر وي شياو باي بالتردد قليلاً. كان يعلم من تجربته السابقة أن عالم الغبار لم يكن عالمًا مسالمًا.

جلس على الفور وتفقد محيطه.

هذه المرة كانت هناك حركة من خلف بوابة الفناء.

لقد عدت حقًا إلى عالم الغبار!

كانت زجاجة جيانغ جين الخمور ، النوع الأرخص. كان 250 جرامًا تكلف 6.8 يوان للزجاجة مع محتوى كحولي بنسبة 38 ٪.

كان الضوء الذي يدخل النافذة خافتًا. تم تغطية الأرضية والجدول في الغبار. اصفر الملصق تشانغ جينغ ينغ. عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت كانت معلقة على الجدران. كان البرتقال والتفاح قد تعفنا بالفعل وغطيا بالعفن ، بينما أصبحت الفاكهة أدناه مثل الطين المتسخ. كان إطار نافذة الألمنيوم لا يزال مغطى بالرماد الأبيض ، بينما كان الزجاج مغطى بالغبار والشقوق.

قام بلف غطاء الزجاجة وبدأ في تحريك الخمور.

تم تغطية شاشة الكمبيوتر في شبكات الإنترنت. لم يكن في كوب الماء أي ماء فيه وبدلاً من ذلك كان هناك جثة دودة مجففة في الداخل.

ومع ذلك ، كلما فكر وي وي شياو بي في كمية المال المتناقص باستمرار ، ظهر في ذهنه شعور لا يمكن وصفه بالإلحاح.

امتلأ الهواء بغبار كثيف يمكن أن يجعل الناس يختنقون.

ومع ذلك ، لأن الباب فتح فجأة ، ونتيجة لذلك ، انتقل الهواء بسرعة إلى الغرفة ، مما تسبب في ارتفاع الغبار في الداخل. كان مثل عاصفة رملية صغيرة تتصاعد في الغرفة.

كان كل شيء كما كان عندما غادر المكان. لم يتغير شيء.

لقد عدت حقًا إلى عالم الغبار!

نظرًا لأن هذه هي المرة الثانية التي يرى فيها محيطه ، لم يعد وي شياو باي يشعر بالذعر كثيرًا ، ويمكن القول أنه كان هادئًا تمامًا.

واجه وي شياو بي الآن ظاهرة غريبة. هذا لأن داخل الغرفة لا يبدو أن لديها أي آثار لإنسان عاش هناك.

لمس الخنجر على خصره بيده اليمنى وفتح الباب.

استمر الأطفال في التقدم إلى الأمام واقتربوا منه ببطء. كاد وي شياو باي أن يخرج بصوت مندهش عندما رأى أخيرًا كيف تبدو المخلوقات البشرية بالفعل.

في تلك اللحظة ، نظر وي شياو بي إلى الباب المغلق بإحكام عبر شقته. طار وجهها الجميل داخل عقله حيث ظهرت فكرة غريبة.

ومع ذلك ، لأن الباب فتح فجأة ، ونتيجة لذلك ، انتقل الهواء بسرعة إلى الغرفة ، مما تسبب في ارتفاع الغبار في الداخل. كان مثل عاصفة رملية صغيرة تتصاعد في الغرفة.

هل يجب أن أذهب وألقي نظرة؟

كان لديهم رأس الأسماك وجسم الرجال. كانت أقدامهم مكبوسة بينما كانت أيديهم بشرية. كانت خصورهم مغطاة بقشور السمك ، وكانت أجسادهم مغطاة بطبقة غريبة من الغشاء الأبيض.

لقد تردد قليلاً ، ثم اتخذ قراره ، وركل الباب أمامه.

تنهد وي شياو باي بخفة ، بدا وكأن عقله الباطن كان يقترح فكرة أنه لا يستطيع الاستسلام.

انفجار! لم يكن القفل على الباب المهترئ قادرًا تمامًا على حظر قوة وي شياو باي من 11 نقطة. فتح الباب على الفور.

بدا مظهرهم مثل الوحوش من البرامج التلفزيونية. للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم مرعبًا إلى حد ما وحتى تسارع ضربات القلب وي شياو بي.

ومع ذلك ، لأن الباب فتح فجأة ، ونتيجة لذلك ، انتقل الهواء بسرعة إلى الغرفة ، مما تسبب في ارتفاع الغبار في الداخل. كان مثل عاصفة رملية صغيرة تتصاعد في الغرفة.

كان الضوء الذي يدخل النافذة خافتًا. تم تغطية الأرضية والجدول في الغبار. اصفر الملصق تشانغ جينغ ينغ. عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت كانت معلقة على الجدران. كان البرتقال والتفاح قد تعفنا بالفعل وغطيا بالعفن ، بينما أصبحت الفاكهة أدناه مثل الطين المتسخ. كان إطار نافذة الألمنيوم لا يزال مغطى بالرماد الأبيض ، بينما كان الزجاج مغطى بالغبار والشقوق.

حماقة!

ضحك وي شياو باي بمرارة وأغلق الباب. من وجهة نظره ، كان تفاعل الشابة معه فقط للعرض.

لعنة وي شياو بيي سرا وتراوغ في الجانب.

لم يعرف وي شياو باي المدة التي كان ينام فيها. بمجرد أن استيقظ ، كان رأسه قد بدأ في الشعور بالألم.

لم يستغرق الأمر فترة طويلة حتى يستقر الغبار مرة أخرى.

استمر الأطفال في التقدم إلى الأمام واقتربوا منه ببطء. كاد وي شياو باي أن يخرج بصوت مندهش عندما رأى أخيرًا كيف تبدو المخلوقات البشرية بالفعل.

واجه وي شياو بي الآن ظاهرة غريبة. هذا لأن داخل الغرفة لا يبدو أن لديها أي آثار لإنسان عاش هناك.

استمر الأطفال في التقدم إلى الأمام واقتربوا منه ببطء. كاد وي شياو باي أن يخرج بصوت مندهش عندما رأى أخيرًا كيف تبدو المخلوقات البشرية بالفعل.

خاب أمله لعدم وجود الأشياء السرية التي كان يأمل في الحصول عليها.

بعد الوصول إلى درجة حرارة معينة ، أصبح المقوى عجينة عطرة.

ومع ذلك ، سرعان ما تخلص من هذا الشعور عندما يمكن سماع صوت غريب من الشارع في الخارج

قام بلف غطاء الزجاجة وبدأ في تحريك الخمور.

”Kaluluji! كالولوجي! ”

بعد الوصول إلى درجة حرارة معينة ، أصبح المقوى عجينة عطرة.

“زيبا! zhiba!

لم يجرؤ وي شياو باي على الإهمال لأن الأصوات التي يصدرونها كانت غريبة للغاية ، مما يمنحه شعورًا بعدم الارتياح.

كان من الواضح جدًا أن هذا الصوت قادم من مخلوق غير معروف.

كان لديهم رأس الأسماك وجسم الرجال. كانت أقدامهم مكبوسة بينما كانت أيديهم بشرية. كانت خصورهم مغطاة بقشور السمك ، وكانت أجسادهم مغطاة بطبقة غريبة من الغشاء الأبيض.

اقترب وي شياو باي من كرسي الفناء بهدوء. الوصول إلى الحائط. وضع الكرسي على الأرض وداس عليه. لقد زرع يديه على قمة الجدار ونظر إلى الخارج بعناية.

ومع ذلك ، كلما فكر وي وي شياو بي في كمية المال المتناقص باستمرار ، ظهر في ذهنه شعور لا يمكن وصفه بالإلحاح.

ايه؟

كان الضوء الذي يدخل النافذة خافتًا. تم تغطية الأرضية والجدول في الغبار. اصفر الملصق تشانغ جينغ ينغ. عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت كانت معلقة على الجدران. كان البرتقال والتفاح قد تعفنا بالفعل وغطيا بالعفن ، بينما أصبحت الفاكهة أدناه مثل الطين المتسخ. كان إطار نافذة الألمنيوم لا يزال مغطى بالرماد الأبيض ، بينما كان الزجاج مغطى بالغبار والشقوق.

ما هذا؟

هذه المرة كانت هناك حركة من خلف بوابة الفناء.

لم يكن وي شياو باي يتخيل أبدًا المخلوقات التي رآها.

“انفجار! انفجار!”

كانت مجموعة من الأطفال ، في جميع أنحاء ارتفاع يبلغ من العمر 10 سنوات مع هراوات. كانوا يتحركون في الشارع وتوقفوا من وقت لآخر للطرق على فناء الحي. كانت أيضًا أصل الصوت الغريب من قبل.

جلس على الفور وتفقد محيطه.

لماذا يوجد أطفال هنا؟ هل يمكن أن يكونوا مثلي الذين جاؤوا إلى هنا من العالم الحقيقي؟

ومع ذلك ، لم يكن أحدًا أبدًا يستسلم لهذا النوع من المصير. نظرًا لأنه واجه مثل هذا الوضع الغامض ، فقد يحاول أيضًا تغيير مستقبله. كان يعلم أنه لن يتمكن من مسامحة نفسه إذا تخلى عنها بهذه الطريقة.

لم يجرؤ وي شياو باي على الإهمال لأن الأصوات التي يصدرونها كانت غريبة للغاية ، مما يمنحه شعورًا بعدم الارتياح.

شرب كوبًا من الماء الساخن لجعل المعجون السميك ينزلق أكثر سلاسة ، ثم نام على سريره. كان عليه أن يترك جسده يستريح بينما ظل دماغه يفكر.

استمر الأطفال في التقدم إلى الأمام واقتربوا منه ببطء. كاد وي شياو باي أن يخرج بصوت مندهش عندما رأى أخيرًا كيف تبدو المخلوقات البشرية بالفعل.

كان الضوء الذي يدخل النافذة خافتًا. تم تغطية الأرضية والجدول في الغبار. اصفر الملصق تشانغ جينغ ينغ. عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت كانت معلقة على الجدران. كان البرتقال والتفاح قد تعفنا بالفعل وغطيا بالعفن ، بينما أصبحت الفاكهة أدناه مثل الطين المتسخ. كان إطار نافذة الألمنيوم لا يزال مغطى بالرماد الأبيض ، بينما كان الزجاج مغطى بالغبار والشقوق.

يبدو أنهم أطفال في العاشرة من العمر ، ولكن بالنظر عن كثب كانوا في الواقع مجموعة من الوحوش.

خمن وي شياو باي بجرأة أن السبب في قدرته على دخول عالم الغبار هو لأنه كان مخمورا.

كان لديهم رأس الأسماك وجسم الرجال. كانت أقدامهم مكبوسة بينما كانت أيديهم بشرية. كانت خصورهم مغطاة بقشور السمك ، وكانت أجسادهم مغطاة بطبقة غريبة من الغشاء الأبيض.

لعنة وي شياو بيي سرا وتراوغ في الجانب.

بدا مظهرهم مثل الوحوش من البرامج التلفزيونية. للوهلة الأولى ، بدا مظهرهم مرعبًا إلى حد ما وحتى تسارع ضربات القلب وي شياو بي.

كان كل شيء كما كان عندما غادر المكان. لم يتغير شيء.

“انفجار! انفجار!”

ايه؟

رفع رأس سمكة الهراوة وطرق بوابة فناء مجاورة أخرى.

الناس العاديون لن يفكروا أبدًا في دخول هذا العالم مرة أخرى إذا كان لديهم خيار.

هذه المرة كانت هناك حركة من خلف بوابة الفناء.

لم يعرف وي شياو باي المدة التي كان ينام فيها. بمجرد أن استيقظ ، كان رأسه قد بدأ في الشعور بالألم.

 

لقد أزعج وي شياو باي المرأة الشابة التي تم طبعها في ذهنه وبدأ في تحضير العشاء.

كانت زجاجة جيانغ جين الخمور ، النوع الأرخص. كان 250 جرامًا تكلف 6.8 يوان للزجاجة مع محتوى كحولي بنسبة 38 ٪.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط