اخرس أيها الخنزير السمين!
الفصل 299 – اخرس أيها الخنزير السمين!
خطا خطوة صلبة إلى الأمام وشرع في تسديد ضرباته؛ فهوت قبضتاه كشهب متساقطة تشق الرياح بصرير حاد. واهتزت شحوم تشو با ثانية صانعة تموجات مرنة أعادت توجيه الصدمات نحوه.
“انتهى هذا النزال أخيرًا. لقد استهلكت سبعين بالمائة من جوهري البدائي، ولم يتبق لي سوى عشرين بالمائة…” بعد أن أحرزت النصر، غادرت باي نينغ بينغ حلبة القتال بخطى متزنة.
في هذا العالم، سواء أكان المرء سيد غو أم من العوام، قلما تجاوز طول قامته المترين. ولذلك عكست قامة تشو با الهائلة أثر استخدام دودة غو متخصصة لتعديل بنيته الجسدية.
راحت تستعرض مجريات المعركة وتستخلص الدروس المستفادة أثناء سيرها في الممر.
وبينما واصل فانغ يوان نموه وتطوره، سارت باي نينغ بينغ أيضًا على درب التقدم السريع في شتى المجالات.
اعتادت تلخيص تفاصيل كل مواجهة تخوضها؛ ورغم شعورها بالأسف لعجزها عن تصفية تيه داو كو اليوم، إلا أن مكاسبها من هذا النزال بدت وفيرة ومجزية للغاية.
اتخذ تشو با مسار الدفاع المطلق.
“اتسمت المعركة السابقة بشراسة بالغة، وإن لم تستمر سوى وقت وجيز. ومع ذلك، استنزفت قدرًا كبيرًا من جوهري البدائي، مع أنني أمتلك سرعة تعافي ترقى إلى موهبة الدرجة الأولى. خلال الصدامات العنيفة، تبرز في مجموعتي الحالية مشكلة واضحة تتمثل في الارتفاع المفرط لمعدل استهلاك الجوهر البدائي.”
ومع ذلك، جعل أسلوبه القتالي الخصوم عاجزين عن إلحاق أدنى ضرر به، وبدا شديد الفعالية في مواجهة أسياد مسار القوة تحديدًا.
واجه العديد من أسياد الغو صعوبات مماثلة حين سعوا لتنسيق مجموعات ديدانهم القتالية.
فجأةً، طرأ أمر على بالها فتسارعت خطواتها: “صحيح، يخوض فانغ يوان اليوم نزاله الأول بعد ترقيه إلى المدينة الداخلية الرابعة. لن يفوتني الأوان لو توجهت إلى هناك الآن!”
فمن ذا الذي لا يهوى امتلاك ديدان غو قوية وباطشة؟ غير أن تلك الديدان ذات الفعالية العالية غالبًا ما تفرض معدلات استهلاك باهظة للجوهر البدائي.
انسابت قطرات دم قانية من زوايا شفتيه؛ إذ اخترقت صدمات الارتداد الصادرة من تشو با جسده وهزت أحشاءه، مسببة إصابات داخلية حادة.
بالطبع، وجدت ديدان غو تجمع بين القوة الفائقة والاستهلاك الضئيل للجوهر، بيد أنها انتمت إلى أصناف نادرة للغاية وارتفعت أثمانها إلى مستويات فاحشة.
لم تخضع أحشاؤه الداخلية لأي تقوية سابقة، ورغم استعانته بغو الاعتماد على الذات لترميم الأنسجة، إلا أن جراحه أخذت تزداد عمقًا مع توالي الضربات.
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
غير أن باي نينغ بينغ عكست الآية وسلكت نهجًا معاكسًا؛ فاستلهمت الفكرة من غو انفجار الجليد، ولم تتوقع أن تفوق النتائج تقديراتها الأولية بمراحل.
في السابق، اعتادت إنفاق الأموال كالمياه الجارية دون أن تدرك القيمة الفعلية للأحجار البدائية، نظرًا لأن عشيرتها كرست كل إمكاناتها ومواردها لرعايتها وتدليلها.
خطا خطوة صلبة إلى الأمام وشرع في تسديد ضرباته؛ فهوت قبضتاه كشهب متساقطة تشق الرياح بصرير حاد. واهتزت شحوم تشو با ثانية صانعة تموجات مرنة أعادت توجيه الصدمات نحوه.
أما الآن، فقد تولت مسؤولية الإنفاق على نفسها بمفردها خلال هذه الفترة، فشهد وعيها وتفكيرها تحولًا جذريًا نحو النضج.
وبينما واصل فانغ يوان نموه وتطوره، سارت باي نينغ بينغ أيضًا على درب التقدم السريع في شتى المجالات.
وبينما واصل فانغ يوان نموه وتطوره، سارت باي نينغ بينغ أيضًا على درب التقدم السريع في شتى المجالات.
“المعضلة تكمن هنا: يتمتع فانغ تشنغ بطاقة هائلة تفوق المعتاد، وها هو يهاجم دون انقطاع ودون إحراز أي نتيجة، ومع ذلك لا يظهر عليه أدنى أثر لليأس أو الإحباط. وفوق هذا، يقل استهلاك مزارع القوة للجوهر البدائي مقارنة بغيره، فمتى تنتهي هذه المأزق المستعصي؟”
“كم أود لو امتلكت لوتس كنوز الجوهر السماوي الخاصة بفانغ يوان! فحينها، لن أقلق بشأن استنزاف الجوهر البدائي على الأقل طوال مرحلة الرتبة الثالثة.” راودت باي نينغ بينغ تلك الفكرة، فلم تتمالك نفسها من الشعور بشيء من الغيرة والغباء في توزيع الحظوظ.
بالطبع، وجدت ديدان غو تجمع بين القوة الفائقة والاستهلاك الضئيل للجوهر، بيد أنها انتمت إلى أصناف نادرة للغاية وارتفعت أثمانها إلى مستويات فاحشة.
يسلك فانغ يوان مسار القوة؛ وتستهلك ديدان مسار القوة أقل قدر ممكن من الجوهر البدائي، فضلًا عن امتلاكه موهبة بنسبة تسعين بالمائة من الدرجة الأولى تؤمن له مخزونًا وافرًا من الطاقة. وبالتالي، لم تظهر لوتس كنوز الجوهر السماوي كامل قيمتها الحقيقية بين يديه، بل بدت أشبه برمي اللآلئ النفيسة أمام خنزير لا يدرك قدرها!
لكن أفق رؤيتها اتسع الآن، وباتت تلك الحركة تبدو قديمة ومحدودة؛ إذ تصلح عاصفة نصل الجليد لمقارعة أسياد الرتبة الثانية، لكنها تظل قاصرة ودون المستوى المطلوب في ساحات الرتبة الثالثة.
“ماذا لو اشتريت لوتس كنوز الجوهر السماوي من فانغ يوان مباشرةً؟”
“يا تشو با، سارع بإنهاء هذا الفتى المتغطرس!”
هزت باي نينغ بينغ رأسها ونفضت هذه الفكرة غير الواقعية عن مخيلتها سريعًا.
تحرك فانغ يوان بسرعة حول تشو با، موجهًا سيلًا من اللكمات والركلات العنيفة. وعندما تلقى تشو با الضربات، اهتزت شحوم بدنه كتموجات مائية ناعمة، ووزعت طاقة الهجوم على سائر أجزاء جسده. ثم بفضل دودة غو متخصصة، حُشدت تلك الطاقة المشتتة وأعيد إطلاقها عبر أسلوب الارتداد المضاد لترتد مباشرةً نحو فانغ يوان.
فقد أدركت جيدًا معدن شخصية فانغ يوان وطبيعته الحذرة.
يسلك فانغ يوان مسار القوة؛ وتستهلك ديدان مسار القوة أقل قدر ممكن من الجوهر البدائي، فضلًا عن امتلاكه موهبة بنسبة تسعين بالمائة من الدرجة الأولى تؤمن له مخزونًا وافرًا من الطاقة. وبالتالي، لم تظهر لوتس كنوز الجوهر السماوي كامل قيمتها الحقيقية بين يديه، بل بدت أشبه برمي اللآلئ النفيسة أمام خنزير لا يدرك قدرها!
لم تره قط يقبل بخسارة واحدة في حياته، ولو سنحت لها الفرصة يومًا لانتزاع زهرة اللوتس منه، فلن يتحقق ذلك إلا بعد دفع ثمن باهظ ومضاعف يفوق التصور.
واجه العديد من أسياد الغو صعوبات مماثلة حين سعوا لتنسيق مجموعات ديدانهم القتالية.
“في غياب عون لوتس كنوز الجوهر السماوي، ليس أمامي سوى تقليص عدد ديدان الغو التي أحملها.”
في هذا العالم، سواء أكان المرء سيد غو أم من العوام، قلما تجاوز طول قامته المترين. ولذلك عكست قامة تشو با الهائلة أثر استخدام دودة غو متخصصة لتعديل بنيته الجسدية.
بعد تأمل عميق ودراسة وافية، استقرت باي نينغ بينغ على التخلي عن غو كرة الثلج.
توالى ظهور طيف الخنزير البري، وطيف الدب البني، وطيف التمساح فوق رأس فانغ يوان تباعًا. أعاد المشهد للأذهان صور ضربه الوحشي لضفدع ظهر الجبل في الماضي، غير أن تشو با استقبل ذلك ببرود تام وتجاهل مطبق.
يعد غو كرة الثلج دودة مميزة من الرتبة الثالثة، وخططت لاستخدامه كأداة هجومية رئيسية للمسافات البعيدة.
واجه العديد من أسياد الغو صعوبات مماثلة حين سعوا لتنسيق مجموعات ديدانهم القتالية.
غير أن هذا الغو يتطلب إنفاقًا ملموسًا للجوهر البدائي.
تحرك فانغ يوان بسرعة حول تشو با، موجهًا سيلًا من اللكمات والركلات العنيفة. وعندما تلقى تشو با الضربات، اهتزت شحوم بدنه كتموجات مائية ناعمة، ووزعت طاقة الهجوم على سائر أجزاء جسده. ثم بفضل دودة غو متخصصة، حُشدت تلك الطاقة المشتتة وأعيد إطلاقها عبر أسلوب الارتداد المضاد لترتد مباشرةً نحو فانغ يوان.
لا بأس لو اقتصر استخدامه على رمية واحدة، لكن كيف يكتفي المرء بكرة ثلج يتيمة وسط معمعة قتال مستعر؟
غير أن هذا الغو يتطلب إنفاقًا ملموسًا للجوهر البدائي.
فبعد قذف خمس أو ست كرات متتالية، سيصل إجمالي الجوهر المستنزف إلى أرقام مرعبة تثقل كاهلها.
اتخذ تشو با مسار الدفاع المطلق.
“سأتخلى عن غو كرة الثلج وأحتفظ بغو قنديل الجليد؛ فرغم انتمائه إلى الرتبة الثانية، إلا أنه يفي بغرض تقييد الخصم وعرقلته. وسيشكل تهديدًا حقيقيًا إذا استخدمته مقترنًا بغو انفجار الجليد.”
“فانغ تشنغ، لا طائل من الاستمرار في هذا العبث. لا رغبة لي في انتزاع غو الجهد الشامل منك، ولا أحب استضعاف المبتدئين بحكم أقدميتي وخبرتي. انسحب بكرامتك، وأعدك بألا أطالب بأي من ديدان الغو التي تحملها.” قهقه تشو با بسخرية.
ينتمي غو انفجار الجليد إلى الرتبة الثالثة، ويمتلك القدرة على تفجير الكتل الجليدية وإحداث قوة تدميرية مباغتة.
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
كلما زاد حجم الجليد، وطالت مدة بقائه، واشتدت برودته، تعاظمت قوة الانفجار الناجم عنه.
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
استطاعت فرض هيمنتها وحسم نزالها أمام تيه داو كو بفضل المباغتة القاتلة لغو انفجار الجليد.
في السابق، اعتادت إنفاق الأموال كالمياه الجارية دون أن تدرك القيمة الفعلية للأحجار البدائية، نظرًا لأن عشيرتها كرست كل إمكاناتها ومواردها لرعايتها وتدليلها.
بالطبع، إذا طالت شظايا الانفجار جسدها، فستتعرض للإصابة أيضًا، لكن حين تحول بدنها إلى بلورات جليدية صلبة، تنخفض فداحة الجروح إلى أدنى المستويات.
انخرط فانغ يوان وسيد غو ضخم الجثة في قتال عنيف ومحتدم؛ وبحسب هتافات الجمهور، بدا أن خصم فانغ يوان هو ذلك المدعو تشو با.
مستحضرة المعركة الرائعة التي خاضتها قبل قليل، لعقت باي نينغ بينغ شفتيها بإثارة وحماس.
تلقى ضربات فانغ يوان التي جمعت بين نطحة الخنزير وقضمة التمساح وصفعة الدب البني الغاشمة، ومع ذلك ظل قادرًا على الضحك والتحدث بأريحية!
يسعى ممارسو مسار الجليد عادة إلى امتلاك قدرات دفاعية أو إمكانات الحصار والإعاقة؛ بينما ينفرد أسياد مسار النار أو البرق بالتركيز على القوة الانفجارية الساحقة.
“فانغ تشنغ، لا طائل من الاستمرار في هذا العبث. لا رغبة لي في انتزاع غو الجهد الشامل منك، ولا أحب استضعاف المبتدئين بحكم أقدميتي وخبرتي. انسحب بكرامتك، وأعدك بألا أطالب بأي من ديدان الغو التي تحملها.” قهقه تشو با بسخرية.
غير أن باي نينغ بينغ عكست الآية وسلكت نهجًا معاكسًا؛ فاستلهمت الفكرة من غو انفجار الجليد، ولم تتوقع أن تفوق النتائج تقديراتها الأولية بمراحل.
الفصل 299 – اخرس أيها الخنزير السمين!
“غو انفجار الجليد رائع للغاية وذو فعالية مذهلة في النزال الميداني؛ سأواصل استغلاله واستثماره بأقصى طاقتي مستقبلًا.” خططت باي نينغ بينغ في قرارة نفسها.
ومع ذلك، جعل أسلوبه القتالي الخصوم عاجزين عن إلحاق أدنى ضرر به، وبدا شديد الفعالية في مواجهة أسياد مسار القوة تحديدًا.
اعتادت سابقًا تفضيل أسلوب القتال المباشر والصريح؛ هجوم كاسح وشراسة عاصفة تمزق الخصوم برياح الجليد. غير أن مخالطتها الطويلة لفانغ يوان أثرت في سلوكها تدريجيًا، حتى باتت تميل إلى تجربة الحيل الماكرة والضربات غير المتوقعة.
فالعديد من أسياد الغو المتخصصين في الطيران يعمدون إلى تجويف عظامهم لتخفيف الوزن وتسهيل التحليق، بينما يستعين أسياد الغو المتخصصون في حفر الأرض بغو تقليص العظام للتحول إلى أقزام يقللون من استهلاك طاقتهم أثناء اختراق الصخور.
استهواها كل ما ينبض بالإثارة والروعة في هذا العالم الفسيح.
“اخرس أيها الخنزير السمين!” صرخ فانغ يوان فجأةً بصوت كالرعد.
“غو بلورة الجليد، غو حافة الجليد، غو قنديل الجليد، غو انفجار الجليد… هل تكفي هذه المنظومة لهزيمة فانغ يوان؟”
“إن صلابته حقيقية ولا تشوبها شائبة.”
تأملت باي نينغ بينغ هذا السؤال بجدية، معتبرة فانغ يوان غريمها الافتراضي الأول في هذا العالم.
“أليس هذا هو أسلوبه المعتاد في كل قتال؟ يلتزم الدفاع أولًا لاستنزاف جوهر خصمه البدائي وتحطيم روحه المعنوية، ثم ينقض عليه ليدك حصونه ويسحقه بحركة واحدة.”
“يسير فانغ يوان في مسار القوة، ويحوز غو الجهد الشامل، وهو أشد طغيانًا وهيمنة في القتال الملتحم من ذلك الخصم الذي واجهته للتو. وبوسائلي الراهنة، لن يكون النصر عليه أمرًا ميسورًا، ما لم أستعد حركتي القاتلة الفريدة.”
“فانغ تشنغ، لا طائل من الاستمرار في هذا العبث. لا رغبة لي في انتزاع غو الجهد الشامل منك، ولا أحب استضعاف المبتدئين بحكم أقدميتي وخبرتي. انسحب بكرامتك، وأعدك بألا أطالب بأي من ديدان الغو التي تحملها.” قهقه تشو با بسخرية.
تمثلت الحركة القاتلة التي ابتكرتها باي نينغ بينغ سابقًا في عاصفة نصل الجليد؛ حيث أدمجت غو الدوران مع غو الزوبعة وغو نصل الجليد لتصنع إعصارًا صقيعيًا مميتًا.
“انتهى هذا النزال أخيرًا. لقد استهلكت سبعين بالمائة من جوهري البدائي، ولم يتبق لي سوى عشرين بالمائة…” بعد أن أحرزت النصر، غادرت باي نينغ بينغ حلبة القتال بخطى متزنة.
لكن أفق رؤيتها اتسع الآن، وباتت تلك الحركة تبدو قديمة ومحدودة؛ إذ تصلح عاصفة نصل الجليد لمقارعة أسياد الرتبة الثانية، لكنها تظل قاصرة ودون المستوى المطلوب في ساحات الرتبة الثالثة.
خطا خطوة صلبة إلى الأمام وشرع في تسديد ضرباته؛ فهوت قبضتاه كشهب متساقطة تشق الرياح بصرير حاد. واهتزت شحوم تشو با ثانية صانعة تموجات مرنة أعادت توجيه الصدمات نحوه.
طوال الأيام الماضية، عكفت على التفكير في سبل تطوير حركتها القاتلة وصقلها، دون أن تتوصل إلى فكرة حاسمة.
تمثلت الحركة القاتلة التي ابتكرتها باي نينغ بينغ سابقًا في عاصفة نصل الجليد؛ حيث أدمجت غو الدوران مع غو الزوبعة وغو نصل الجليد لتصنع إعصارًا صقيعيًا مميتًا.
فجأةً، طرأ أمر على بالها فتسارعت خطواتها: “صحيح، يخوض فانغ يوان اليوم نزاله الأول بعد ترقيه إلى المدينة الداخلية الرابعة. لن يفوتني الأوان لو توجهت إلى هناك الآن!”
تأثر الجمهور بشدة وتصاعدت همهمات الإعجاب من كل جانب.
…
مهما بلغت شدة الضربات التي تكيلها، فإن الطرف الآخر لا يلقي لك بالًا ولا يطرف له جفن، فمن ذا الذي لا يصيبه الإحباط أمام هذا الجدار الأصم؟
“اقتله، اقضِ عليه!”
“يا له من نزال ممل ومضجر…”
“يا تشو با، سارع بإنهاء هذا الفتى المتغطرس!”
“يسير فانغ يوان في مسار القوة، ويحوز غو الجهد الشامل، وهو أشد طغيانًا وهيمنة في القتال الملتحم من ذلك الخصم الذي واجهته للتو. وبوسائلي الراهنة، لن يكون النصر عليه أمرًا ميسورًا، ما لم أستعد حركتي القاتلة الفريدة.”
“في تقديري، لن يحتاج تشو با إلى بذل أي مجهود، وهذا الصغير فانغ تشنغ لن يقوى على التحمل طويلًا.”
أما الآن، فقد تولت مسؤولية الإنفاق على نفسها بمفردها خلال هذه الفترة، فشهد وعيها وتفكيرها تحولًا جذريًا نحو النضج.
“هههه، لقد وقع هذا الفتى في ورطة كبرى! أوقعه حظه العاثر في مواجهة تشو با الذي يقمع مسار القوة تمامًا في أول نزال له!”
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
ضجت ساحة القتال بصخب الجماهير واكتظت المدرجات بالحشود الغفيرة.
“فانغ تشنغ، لا طائل من الاستمرار في هذا العبث. لا رغبة لي في انتزاع غو الجهد الشامل منك، ولا أحب استضعاف المبتدئين بحكم أقدميتي وخبرتي. انسحب بكرامتك، وأعدك بألا أطالب بأي من ديدان الغو التي تحملها.” قهقه تشو با بسخرية.
“جذب نزال فانغ يوان جمهورًا غفيرًا. حسنًا، لا تفرض منطقة القتال قيودًا على مستوى زراعة المتفرجين؛ فما دام سيد الغو يمتلك المال الكافي، فبوسعه الحضور والمشاهدة.” وصلت باي نينغ بينغ إلى الساحة وألقت نظرة فاحصة على الحضور قبل أن تركز بصرها نحو الحلبة.
هزت باي نينغ بينغ رأسها ونفضت هذه الفكرة غير الواقعية عن مخيلتها سريعًا.
مثلت هذه الساحة حلبة متوسطة الحجم مفروشة ببلاط حجري تقليدي.
“غو انفجار الجليد رائع للغاية وذو فعالية مذهلة في النزال الميداني؛ سأواصل استغلاله واستثماره بأقصى طاقتي مستقبلًا.” خططت باي نينغ بينغ في قرارة نفسها.
انخرط فانغ يوان وسيد غو ضخم الجثة في قتال عنيف ومحتدم؛ وبحسب هتافات الجمهور، بدا أن خصم فانغ يوان هو ذلك المدعو تشو با.
استهواها كل ما ينبض بالإثارة والروعة في هذا العالم الفسيح.
اتسم تشو با بضخامة استثنائية، فناهز طوله ثلاثة أمتار كاملة، وامتلأ بدنه بالدهون والشحوم الكثيفة، مما جعل رأسه وأطرافه تبدو ضئيلة مقارنة بكتلته. بدا أشبه بنسخة عملاقة من مصارعي السومو.
ففي نظر أسياد الغو الذين يقضون أوقاتهم في منطقة القتال على مدار العام، بدا فانغ يوان وافدًا غرًّا قليل الخبرة في أعراف الحلبات.
في هذا العالم، سواء أكان المرء سيد غو أم من العوام، قلما تجاوز طول قامته المترين. ولذلك عكست قامة تشو با الهائلة أثر استخدام دودة غو متخصصة لتعديل بنيته الجسدية.
استمرت هذه الحلقة المفرغة زمنًا، فبدأ الملل يدب في نفوس المتفرجين، وتثاءب بعضهم بضجر.
يعد هذا الأمر مألوفًا في واقع النزالات.
لا بأس لو اقتصر استخدامه على رمية واحدة، لكن كيف يكتفي المرء بكرة ثلج يتيمة وسط معمعة قتال مستعر؟
فالعديد من أسياد الغو المتخصصين في الطيران يعمدون إلى تجويف عظامهم لتخفيف الوزن وتسهيل التحليق، بينما يستعين أسياد الغو المتخصصون في حفر الأرض بغو تقليص العظام للتحول إلى أقزام يقللون من استهلاك طاقتهم أثناء اختراق الصخور.
“جذب نزال فانغ يوان جمهورًا غفيرًا. حسنًا، لا تفرض منطقة القتال قيودًا على مستوى زراعة المتفرجين؛ فما دام سيد الغو يمتلك المال الكافي، فبوسعه الحضور والمشاهدة.” وصلت باي نينغ بينغ إلى الساحة وألقت نظرة فاحصة على الحضور قبل أن تركز بصرها نحو الحلبة.
لم تكن لدى باي نينغ بينغ معلومات مسبقة عن تشو با، غير أن تعليقات الحاضرين المتتالية كشفت لها طبيعة أساليبه القتالية.
…
اتخذ تشو با مسار الدفاع المطلق.
لم تكن لدى باي نينغ بينغ معلومات مسبقة عن تشو با، غير أن تعليقات الحاضرين المتتالية كشفت لها طبيعة أساليبه القتالية.
منحته الشحوم المتراكمة في بدنه قدرة دفاعية خارقة.
الفصل 299 – اخرس أيها الخنزير السمين!
تحرك فانغ يوان بسرعة حول تشو با، موجهًا سيلًا من اللكمات والركلات العنيفة. وعندما تلقى تشو با الضربات، اهتزت شحوم بدنه كتموجات مائية ناعمة، ووزعت طاقة الهجوم على سائر أجزاء جسده. ثم بفضل دودة غو متخصصة، حُشدت تلك الطاقة المشتتة وأعيد إطلاقها عبر أسلوب الارتداد المضاد لترتد مباشرةً نحو فانغ يوان.
أثارت هذه العبارة ضحكات الحاضرين في المدرجات.
أشارت الأقاويل إلى أن تشو با ورث ديدانه من ميراث شيطاني غامض، ولم يتيقن أحد من صحة ذلك؛ إذ لم يكشف قط عن أسماء ديدانه أو حقيقة أعدادها.
مهما بلغت شدة الضربات التي تكيلها، فإن الطرف الآخر لا يلقي لك بالًا ولا يطرف له جفن، فمن ذا الذي لا يصيبه الإحباط أمام هذا الجدار الأصم؟
ومع ذلك، جعل أسلوبه القتالي الخصوم عاجزين عن إلحاق أدنى ضرر به، وبدا شديد الفعالية في مواجهة أسياد مسار القوة تحديدًا.
امتلك فانغ يوان عظامًا حديدية وأوتارًا فولاذية، واستند إلى غو المظلة وغو الدرع الذهبي، غير أن موجات الارتداد تجاوزت كل تلك الدفاعات الحصينة لتستهدف أعضاءه الداخلية الرخوة مباشرةً.
“فانغ تشنغ، استرح قليلًا، فلا جدوى من المحاولة. أستطيع إعادة ثمانين بالمائة من قوة ضرباتك نحوك عبر الارتداد الصادم. إن لكماتك وركلاتك لا تؤذيني البتة، بل تلحق بك أنت الإصابات البالغة. ألم تستوعب هذا الأمر بعد؟” تحدث تشو با بصوت مكتوم ومنخفض خرج من أعماق صدره الشحمي.
وحين عاود الدم النزف من شفتيه، أوقف هجومه ولجأ إلى غو الاعتماد على الذات للاستشفاء السريع.
جلس تشو با متربعًا مباشرةً على أرض الحلبة، تاركًا فانغ يوان ينهال عليه بالضربات، مانحًا الجميع حضورًا راسخًا لا تزحزحه الجبال.
جلس تشو با متربعًا مباشرةً على أرض الحلبة، تاركًا فانغ يوان ينهال عليه بالضربات، مانحًا الجميع حضورًا راسخًا لا تزحزحه الجبال.
توالى ظهور طيف الخنزير البري، وطيف الدب البني، وطيف التمساح فوق رأس فانغ يوان تباعًا. أعاد المشهد للأذهان صور ضربه الوحشي لضفدع ظهر الجبل في الماضي، غير أن تشو با استقبل ذلك ببرود تام وتجاهل مطبق.
“في تقديري، لن يحتاج تشو با إلى بذل أي مجهود، وهذا الصغير فانغ تشنغ لن يقوى على التحمل طويلًا.”
مهما بلغت شدة الضربات التي تكيلها، فإن الطرف الآخر لا يلقي لك بالًا ولا يطرف له جفن، فمن ذا الذي لا يصيبه الإحباط أمام هذا الجدار الأصم؟
“أي قوة خارقة يمتلكها هذا الرجل!”
رغم ذلك، واصل فانغ يوان ثباته وتحركاته السريعة يوجه الضربات لتشو با دون أن ينبس ببنت شفة.
“اخرس أيها الخنزير السمين!” صرخ فانغ يوان فجأةً بصوت كالرعد.
استمر الوضع على هذا المنوال منذ انطلاق المواجهة، ومضت الآن خمس عشرة دقيقة كاملة من القتال أحادي الجانب.
في هذا العالم، سواء أكان المرء سيد غو أم من العوام، قلما تجاوز طول قامته المترين. ولذلك عكست قامة تشو با الهائلة أثر استخدام دودة غو متخصصة لتعديل بنيته الجسدية.
“بففف!” لفظ فانغ يوان تيارًا من الهواء العكر وتراجع خطوة إلى الوراء، متوقفًا عن الهجوم.
جلس تشو با متربعًا مباشرةً على أرض الحلبة، تاركًا فانغ يوان ينهال عليه بالضربات، مانحًا الجميع حضورًا راسخًا لا تزحزحه الجبال.
انسابت قطرات دم قانية من زوايا شفتيه؛ إذ اخترقت صدمات الارتداد الصادرة من تشو با جسده وهزت أحشاءه، مسببة إصابات داخلية حادة.
أثارت هذه العبارة ضحكات الحاضرين في المدرجات.
امتلك فانغ يوان عظامًا حديدية وأوتارًا فولاذية، واستند إلى غو المظلة وغو الدرع الذهبي، غير أن موجات الارتداد تجاوزت كل تلك الدفاعات الحصينة لتستهدف أعضاءه الداخلية الرخوة مباشرةً.
فمن ذا الذي لا يهوى امتلاك ديدان غو قوية وباطشة؟ غير أن تلك الديدان ذات الفعالية العالية غالبًا ما تفرض معدلات استهلاك باهظة للجوهر البدائي.
لم تخضع أحشاؤه الداخلية لأي تقوية سابقة، ورغم استعانته بغو الاعتماد على الذات لترميم الأنسجة، إلا أن جراحه أخذت تزداد عمقًا مع توالي الضربات.
رغم ذلك، واصل فانغ يوان ثباته وتحركاته السريعة يوجه الضربات لتشو با دون أن ينبس ببنت شفة.
أوقف فانغ يوان هجومه مؤقتًا، فتبددت طاقة الارتداد الصادم؛ وخلال أنفاس معدودة، شفيت أعضاؤه الداخلية بالكامل بفضل كفاءة الغو العلاجي.
ففي نظر أسياد الغو الذين يقضون أوقاتهم في منطقة القتال على مدار العام، بدا فانغ يوان وافدًا غرًّا قليل الخبرة في أعراف الحلبات.
استؤنف الهجوم من جديد!
اعتادت سابقًا تفضيل أسلوب القتال المباشر والصريح؛ هجوم كاسح وشراسة عاصفة تمزق الخصوم برياح الجليد. غير أن مخالطتها الطويلة لفانغ يوان أثرت في سلوكها تدريجيًا، حتى باتت تميل إلى تجربة الحيل الماكرة والضربات غير المتوقعة.
خطا خطوة صلبة إلى الأمام وشرع في تسديد ضرباته؛ فهوت قبضتاه كشهب متساقطة تشق الرياح بصرير حاد. واهتزت شحوم تشو با ثانية صانعة تموجات مرنة أعادت توجيه الصدمات نحوه.
“اقتله، اقضِ عليه!”
“فانغ تشنغ، أنت تمتلك غو علاجيًا وأنا أحوز مثله أيضًا. لكنك تتجرع ثمانين بالمائة من قوة الهجوم، بينما لا أتلقى سوى عشرين بالمائة من الضرر المشتت. استهلاكك يفوق طاقتي بمراحل، والأجدر بك إعلان استسلامك لحقن طاقتك.” واصل تشو با محاولات الإقناع بصوته المتهدج.
فقد أدركت جيدًا معدن شخصية فانغ يوان وطبيعته الحذرة.
اكتفى فانغ يوان بمواصلة اللكم والركل دون أن يرد عليه بحرف.
فمن ذا الذي لا يهوى امتلاك ديدان غو قوية وباطشة؟ غير أن تلك الديدان ذات الفعالية العالية غالبًا ما تفرض معدلات استهلاك باهظة للجوهر البدائي.
وحين عاود الدم النزف من شفتيه، أوقف هجومه ولجأ إلى غو الاعتماد على الذات للاستشفاء السريع.
“في غياب عون لوتس كنوز الجوهر السماوي، ليس أمامي سوى تقليص عدد ديدان الغو التي أحملها.”
ورغم أنه ألغى قوة خنزير بري، إلا أنه أضاف قوة ثور وقوة حصان ونصف قوة سلحفاة، فتجاوزت فعالية غو الاعتماد على الذات حدود غو لحم العظام بكثير.
واجه العديد من أسياد الغو صعوبات مماثلة حين سعوا لتنسيق مجموعات ديدانهم القتالية.
استمرت هذه الحلقة المفرغة زمنًا، فبدأ الملل يدب في نفوس المتفرجين، وتثاءب بعضهم بضجر.
فبعد قذف خمس أو ست كرات متتالية، سيصل إجمالي الجوهر المستنزف إلى أرقام مرعبة تثقل كاهلها.
“يا له من نزال ممل ومضجر…”
راحت تستعرض مجريات المعركة وتستخلص الدروس المستفادة أثناء سيرها في الممر.
“أتساءل حقًا لمَ يبذل فانغ تشنغ كل هذا العناء العقيم؟”
“يا له من نزال ممل ومضجر…”
“يبدو تشو با اليوم غير طبيعي أيضًا، لمَ لم يبادر إلى الهجوم حتى اللحظة؟”
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
“أليس هذا هو أسلوبه المعتاد في كل قتال؟ يلتزم الدفاع أولًا لاستنزاف جوهر خصمه البدائي وتحطيم روحه المعنوية، ثم ينقض عليه ليدك حصونه ويسحقه بحركة واحدة.”
منحته الشحوم المتراكمة في بدنه قدرة دفاعية خارقة.
“المعضلة تكمن هنا: يتمتع فانغ تشنغ بطاقة هائلة تفوق المعتاد، وها هو يهاجم دون انقطاع ودون إحراز أي نتيجة، ومع ذلك لا يظهر عليه أدنى أثر لليأس أو الإحباط. وفوق هذا، يقل استهلاك مزارع القوة للجوهر البدائي مقارنة بغيره، فمتى تنتهي هذه المأزق المستعصي؟”
“أتساءل حقًا لمَ يبذل فانغ تشنغ كل هذا العناء العقيم؟”
“ألا تدركون ما يجري أمامكم؟ إن تشو با يتسلى بهذا الوافد الجديد فقط.”
تمثلت الحركة القاتلة التي ابتكرتها باي نينغ بينغ سابقًا في عاصفة نصل الجليد؛ حيث أدمجت غو الدوران مع غو الزوبعة وغو نصل الجليد لتصنع إعصارًا صقيعيًا مميتًا.
أثارت هذه العبارة ضحكات الحاضرين في المدرجات.
ينتمي غو انفجار الجليد إلى الرتبة الثالثة، ويمتلك القدرة على تفجير الكتل الجليدية وإحداث قوة تدميرية مباغتة.
ففي نظر أسياد الغو الذين يقضون أوقاتهم في منطقة القتال على مدار العام، بدا فانغ يوان وافدًا غرًّا قليل الخبرة في أعراف الحلبات.
تحرك فانغ يوان بسرعة حول تشو با، موجهًا سيلًا من اللكمات والركلات العنيفة. وعندما تلقى تشو با الضربات، اهتزت شحوم بدنه كتموجات مائية ناعمة، ووزعت طاقة الهجوم على سائر أجزاء جسده. ثم بفضل دودة غو متخصصة، حُشدت تلك الطاقة المشتتة وأعيد إطلاقها عبر أسلوب الارتداد المضاد لترتد مباشرةً نحو فانغ يوان.
“فانغ تشنغ، لا طائل من الاستمرار في هذا العبث. لا رغبة لي في انتزاع غو الجهد الشامل منك، ولا أحب استضعاف المبتدئين بحكم أقدميتي وخبرتي. انسحب بكرامتك، وأعدك بألا أطالب بأي من ديدان الغو التي تحملها.” قهقه تشو با بسخرية.
ففي نظر أسياد الغو الذين يقضون أوقاتهم في منطقة القتال على مدار العام، بدا فانغ يوان وافدًا غرًّا قليل الخبرة في أعراف الحلبات.
تلقى ضربات فانغ يوان التي جمعت بين نطحة الخنزير وقضمة التمساح وصفعة الدب البني الغاشمة، ومع ذلك ظل قادرًا على الضحك والتحدث بأريحية!
استمر الوضع على هذا المنوال منذ انطلاق المواجهة، ومضت الآن خمس عشرة دقيقة كاملة من القتال أحادي الجانب.
“أي قوة خارقة يمتلكها هذا الرجل!”
فقد أدركت جيدًا معدن شخصية فانغ يوان وطبيعته الحذرة.
“يستحق بجدارة موقعه في المرتبة الثامنة ضمن ساحة معركة المدينة الداخلية الرابعة!”
“إن صلابته حقيقية ولا تشوبها شائبة.”
“إن صلابته حقيقية ولا تشوبها شائبة.”
مستحضرة المعركة الرائعة التي خاضتها قبل قليل، لعقت باي نينغ بينغ شفتيها بإثارة وحماس.
تأثر الجمهور بشدة وتصاعدت همهمات الإعجاب من كل جانب.
توفرت لدى باي نينغ بينغ سيولة نقدية إضافية، لكنها لم تكن وفيرة؛ وبفضل ذكائها الحاد وإدراكها لحقيقة وضعها الجديد، بدأت تدخر أموالها بحرص.
“اخرس أيها الخنزير السمين!” صرخ فانغ يوان فجأةً بصوت كالرعد.
مستحضرة المعركة الرائعة التي خاضتها قبل قليل، لعقت باي نينغ بينغ شفتيها بإثارة وحماس.
خيم صمت مطبق على أرجاء الحلبة بأكملها.
***
لا بأس لو اقتصر استخدامه على رمية واحدة، لكن كيف يكتفي المرء بكرة ثلج يتيمة وسط معمعة قتال مستعر؟
-
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
خيم صمت مطبق على أرجاء الحلبة بأكملها. ***
