باي نينغ بينغ ضد تيه داو كو
الفصل 298 – باي نينغ بينغ ضد تيه داو كو
شكلت باي نينغ بينغ سيفًا جليديًا ثانيًا، فصارت تقاتل بسيفين في آن واحد، متراجعة خطوة إثر خطوة لصد هجوم تيه داو كو المسعور.
في واقع الأمر، لم تكن لدى باي نينغ بينغ أدنى معرفة بهوية تيه داو كو.
حين غادر فانغ وباي جبل تشينغ ماو، ظل تيه داو كو ورفاقه يتعقبون أثرهما متأخرين بخطوات دائمة. وحتى خلال أحداث ميراث جبل باي غو، لم تشهد المعركة الختامية مشاركة تيه داو كو، ولم يلتقِ به فانغ وباي قط طوال تلك الرحلة.
تشكلت كتل ثلجية وقناديل جليدية مدببة، وانطلقت نحوه كالسيل الجارف، مما أجبر تيه داو كو على التوقف وكسر زخم هجومه المندفع.
فقط قبل مدة وجيزة، عندما وصل تيه داو كو بصحبة وفد عشيرة باي إلى مدينة عشيرة شانغ، شاهد فانغ يوان وجهًا لوجه لأول مرة.
تخلت باي نينغ بينغ عن الدفاع بالكامل، وركزت طاقتها على الهجوم المطلق، فصارت ضرباتها أشد ضراوة ومضاء.
لكن بعد ذلك مباشرةً، استدرجهم فانغ يوان ببراعة إلى مطعم شي تسي، وعقب محادثة مقتضبة، جمع أفراد عشيرة باي كل ما يملكون ولاذوا بالفرار بعد دفع خمسمائة ألف حجر، تاركين تيه داو كو خلفهم لتعتقله إدارة المطعم وترغمه على العمل كحارس عند البوابة.
أدار تيه داو كو ذراعيه كطاحونة هواء سريعة الحركة، موجهًا ضربات شفرات كفيه المتلاحقة نحوها دون هوادة.
لذلك، جهلت باي نينغ بينغ وجوده تمامًا.
أتاح له هذا التسارع الخارق بلوغ موقع باي نينغ بينغ في ومضة عين.
غير أن تيه داو كو عرف باي نينغ بينغ بمجرد وقوع بصره عليها.
انتفخت وجنتاها ونفثت تيارًا متجمدًا من الرياح الصقيعية.
فمن خلال مذكرات التوقيف والملصقات الصادرة عن عشيرة باي، حفر ملامحهما عميقًا في سويداء قلبه.
تقلصت المسافة بينهما بسرعة مذهلة، حتى أضحى كل منهما في مواجهة الآخر في طرفة عين.
وحين رآها تصعد أمامه إلى الحلبة، غمرته نشوة غامرة.
للوهلة الأولى، بدت كتمثال جليدي منحوت بعناية، واختفت تعابير وجهها كليًا لتغدو أكثر برودًا وجمودًا. توقفت عيناها عن الرمش، وغطت سطح مقلتيها طبقة شفافة من الصقيع المنيع.
يا لإنصاف الأقدار وحسن الطالع! لقد ابتسم الحظ له أخيرًا ومنحه فرصة سانحة للثأر والانتقام بهذه السرعة غير المتوقعة!
انتفخت وجنتاها ونفثت تيارًا متجمدًا من الرياح الصقيعية.
لكن سرعان ما أعقبت تلك الفرحة العابرة موجة عاتية من الغضب الكاسح.
هاجمه البرد القارس فارتجف جسده رغمًا عنه، كمن أفرغ عليه دلو ماء مثلج في قيظ الصيف، مما أدى إلى تباطؤ ضرباته الهجومية.
أشعل سؤال باي نينغ بينغ البارد: “من أنت؟” نيران الحقد والمهانة والغيظ الدفين في صدر تيه داو كو، فتفجرت مشاعره كحمم بركانية تلظى!
تحولت باي نينغ بينغ إلى بلورة جليدية صلبة؛ وحين أصابتها ضربات تيه داو كو، لم تترك سوى ندوب طفيفة على سطح الجليد.
أيتها القاتلة الآثمة، لقد أهلكت سيدي الشاب، وتسببتِ في نجاتي بأعجوبة من الموت، ثم قادتني تصرفاتكم إلى الذل والعمل كحارس أمام دار حسناوات، حتى رآني صديق قديم وفقدت هيبتي وكرامتي بين الرجال.
أدار تيه داو كو ذراعيه كطاحونة هواء سريعة الحركة، موجهًا ضربات شفرات كفيه المتلاحقة نحوها دون هوادة.
كل تلك الويلات والمصائب حلت بي بسببكما، وأنتِ الجانية الحقيقية، ثم تأتين بكل برود لتسألي من أنا؟!
بسط تيه داو كو ذراعيه ورفعهما عاليًا فوق رأسه، ثم هوى بهما كفأس عملاقة تشق الهواء قاصدة شطر باي نينغ بينغ إلى نصفين.
“آاااه!” صرخ تيه داو كو بهياج وحنق شديدين، حتى احمرت رقبته من شدة الصياح، وانفجرت من جسده نية قتل مرعبة لا ترحم.
“أنا أستسلم!” صرخ بملء حنجرته معترفًا بالهزيمة.
رنين!
عجز تيه داو كو عن تفادي الضربة في الوقت المناسب، فرفع ذراعيه لصدها واثقًا من متانة دفاعه؛ فلا يوجد سيد غو يقاتل في المدى القريب بدفاعات هزيلة، وما دامت عيناه في مأمن فلا خوف عليه.
انطلقت إشارة بدء النزال، فلم يتردد تيه داو كو لحظة واحدة، واندفع كالسهم الهادر نحو باي نينغ بينغ.
رنين واصطكاك متواصل…
مستشعرة نية القتل العارمة المنبعثة من خصمها، ضيقت باي نينغ بينغ عينيها وأطلقت همهمة باردة، ثم اندفعت نحوه بدورها بلا تردد.
اتشحت نظرات باي نينغ بينغ بالجدية واليقظة.
تقلصت المسافة بينهما بسرعة مذهلة، حتى أضحى كل منهما في مواجهة الآخر في طرفة عين.
في هذه اللحظة بالذات، تضاعفت سرعة تيه داو كو فجأةً، تاركًا خلفه ذيلًا من الظلال المتعاقبة.
غو اليد الحديدية! غو نصل الكف!
“آاااه!” صرخ تيه داو كو بهياج وحنق شديدين، حتى احمرت رقبته من شدة الصياح، وانفجرت من جسده نية قتل مرعبة لا ترحم.
في لحظة خاطفة، تحولت يدا تيه داو كو إلى حديد صلب، واستحالت حواف راحتيه شفرات قاطعة بالغة الحدة.
يا لإنصاف الأقدار وحسن الطالع! لقد ابتسم الحظ له أخيرًا ومنحه فرصة سانحة للثأر والانتقام بهذه السرعة غير المتوقعة!
غو حافة الجليد!
يا لإنصاف الأقدار وحسن الطالع! لقد ابتسم الحظ له أخيرًا ومنحه فرصة سانحة للثأر والانتقام بهذه السرعة غير المتوقعة!
ضمت باي نينغ بينغ راحتيها معًا ثم فصلتهما بحركة خاطفة، فتشكل نصل جليدي ناصع البياض بين يديها في التو واللحظة.
انطلقت إشارة بدء النزال، فلم يتردد تيه داو كو لحظة واحدة، واندفع كالسهم الهادر نحو باي نينغ بينغ.
رنين معدني حاد!
لكن بعد ذلك مباشرةً، استدرجهم فانغ يوان ببراعة إلى مطعم شي تسي، وعقب محادثة مقتضبة، جمع أفراد عشيرة باي كل ما يملكون ولاذوا بالفرار بعد دفع خمسمائة ألف حجر، تاركين تيه داو كو خلفهم لتعتقله إدارة المطعم وترغمه على العمل كحارس عند البوابة.
اصطدم نصل الكف الحديدي بنصل الجليد الصقيعي بصرخة معدنية مدوية.
الفصل 298 – باي نينغ بينغ ضد تيه داو كو
تلاقى السيفان وافترقا، وبعد أن تباعدا بخمس أو ست خطوات، لوت باي نينغ بينغ خصرها وحركت معصمها بمرونة فائقة؛ فانطلقت ثلاثة قناديل جليدية حادة باتجاه ظهر تيه داو كو.
لم تفرط باي نينغ بينغ في تلك الفرصة الذهبية، ونشطت غو حركتها لتلاحقه بالضربات والطعنات المتتالية.
زمجر تيه داو كو بقوة، واستدار بحركة رشيقة ملوحًا براحتيه الحديديتين، محطمًا القناديل الجليدية إلى شظايا متناثرة في الهواء، ثم عاود الهجوم بضراوة نحو باي نينغ بينغ.
زاد طول قامتها قليلًا بمقدار شبرين أو ثلاثة، وانبعثت من كيانها هالة من البرودة المهيبة التي تفرض هيبتها على الأجواء.
اتشحت نظرات باي نينغ بينغ بالجدية واليقظة.
أطلق تيه داو كو زوبعة من الشفرات الفولاذية، متسلحًا بفارق السن والخبرة القتالية الطويلة عن باي نينغ بينغ، ومطلقًا العنان لغضبه المكبوت بهجمات متلاحقة أجبرتها على التراجع لأكثر من مائة خطوة كاملة.
من خلال هذا الاشتباك السريع والمقتضب، أدركت تمامًا أنها تقف أمام خصم شرس يمتلك مهارات قتالية عالية.
يمثل غو بلورة الجليد غو الحيوية الأساسي لباي نينغ بينغ؛ وما إن نشطته حتى تردد صوت تجمد المياه في سائر أنحاء جسدها.
“جيد جدًا، سأستعين به لاختبار كفاءة مجموعتي الجديدة من ديدان الغو.” تصاعدت رغبة القتال في أعماق باي نينغ بينغ.
أطلق تيه داو كو زوبعة من الشفرات الفولاذية، متسلحًا بفارق السن والخبرة القتالية الطويلة عن باي نينغ بينغ، ومطلقًا العنان لغضبه المكبوت بهجمات متلاحقة أجبرتها على التراجع لأكثر من مائة خطوة كاملة.
لم تكن تمتلك رصيد الخبرة الهائل الذي يتمتع به فانغ يوان، لذا لم يكن أمامها سوى التجربة والخطأ لتطوير مهاراتها. وقد هدفت من دخول حلبات النزال إلى تحصيل الأحجار البدائية من جهة، وصياغة منظومة ديدان غو فريدة خاصة بها من جهة ثانية.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تحول جانبا ساعديه إلى نصلين قاطعين.
غو الظل الخاطف!
أشعل سؤال باي نينغ بينغ البارد: “من أنت؟” نيران الحقد والمهانة والغيظ الدفين في صدر تيه داو كو، فتفجرت مشاعره كحمم بركانية تلظى!
في هذه اللحظة بالذات، تضاعفت سرعة تيه داو كو فجأةً، تاركًا خلفه ذيلًا من الظلال المتعاقبة.
توقف نزيف الجروح التي أصابتها سابقًا، بفضل قدرة عضلات الجليد على حبس الدماء وتسكين الإصابات.
أتاح له هذا التسارع الخارق بلوغ موقع باي نينغ بينغ في ومضة عين.
لذلك، جهلت باي نينغ بينغ وجوده تمامًا.
“يا لسرعته!” تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ دهشة.
لكن قوة خفية هائلة فصلت بينها وبين تيه داو كو فجأةً؛ فحلبات قتال عشيرة شانغ زودت بتدابير حماية صارمة.
بسط تيه داو كو ذراعيه ورفعهما عاليًا فوق رأسه، ثم هوى بهما كفأس عملاقة تشق الهواء قاصدة شطر باي نينغ بينغ إلى نصفين.
انطلقت إشارة بدء النزال، فلم يتردد تيه داو كو لحظة واحدة، واندفع كالسهم الهادر نحو باي نينغ بينغ.
وقبل أن تبلغ الضربة هدفها، عصفت الرياح الشديدة بشعر باي نينغ بينغ الفضي، ولفحت وجهها برودة حادة ناجمة عن قوة الاندفاع.
تلاحمت الشفرات الجليدية والحديدية مصدرة أصوات قرع حادة ومتتالية.
بدت ذراعاه في نظرها كنصلين حادين يتسعان بسرعة مخيفة.
“جيد جدًا، سأستعين به لاختبار كفاءة مجموعتي الجديدة من ديدان الغو.” تصاعدت رغبة القتال في أعماق باي نينغ بينغ.
نشط تيه داو كو غو اليد الحديدية أولًا، ثم عززه بغو نصل الكف لتتحول حواف راحتيه إلى شفرات ماضية.
لوحت باي نينغ بينغ بسيفيها الجليديين بمهارة فائقة، بينما استخدم تيه داو كو ساعديه كشفرات حديدية أكثر مرونة وسرعة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تحول جانبا ساعديه إلى نصلين قاطعين.
غو اليد الحديدية! غو نصل الكف!
اتسمت هجمات تيه داو كو بالثقل والشراسة والحدة الاستثنائية؛ إذ كان بمقدور ضرباته تفتيت صخرة صلدة، فكيف بالجسد البشري الهش؟
يمثل غو حافة الجليد ترقية لغو النصل الجليدي من الرتبة الثانية، ويمتاز بصلابة أكبر وشفرة أشد مضاء.
ورغم امتلاكها عضلات الجليد وعظام اليشم، لم تجرؤ باي نينغ بينغ على تلقي الضربة مباشرةً، واضطرت للمراوغة والتراجع السريع.
يمثل غو بلورة الجليد غو الحيوية الأساسي لباي نينغ بينغ؛ وما إن نشطته حتى تردد صوت تجمد المياه في سائر أنحاء جسدها.
تراجعت خطوة للوراء محتمية بنصلها الجليدي.
في المقابل، امتلك تيه داو كو غو دفاعيًا مميزًا حوله إلى رجل من حديد أسود صلد، وحين ضربته السيوف الجليدية تركت خدوشًا واضحة على سطحه الخارجي.
أدار تيه داو كو ذراعيه كطاحونة هواء سريعة الحركة، موجهًا ضربات شفرات كفيه المتلاحقة نحوها دون هوادة.
شكلت باي نينغ بينغ سيفًا جليديًا ثانيًا، فصارت تقاتل بسيفين في آن واحد، متراجعة خطوة إثر خطوة لصد هجوم تيه داو كو المسعور.
رنين واصطكاك متواصل…
“يا لسرعته!” تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ دهشة.
تلاحمت الشفرات الجليدية والحديدية مصدرة أصوات قرع حادة ومتتالية.
يتطلب التغيير والتعديل يقظة تامة، بينما الاستمرار في النمط ذاته يحتاج إلى فكرة واحدة فقط.
شكلت باي نينغ بينغ سيفًا جليديًا ثانيًا، فصارت تقاتل بسيفين في آن واحد، متراجعة خطوة إثر خطوة لصد هجوم تيه داو كو المسعور.
انتفخت وجنتاها ونفثت تيارًا متجمدًا من الرياح الصقيعية.
يمثل غو حافة الجليد ترقية لغو النصل الجليدي من الرتبة الثانية، ويمتاز بصلابة أكبر وشفرة أشد مضاء.
“أنا أستسلم!” صرخ بملء حنجرته معترفًا بالهزيمة.
بيد أن تيه داو كو استخدم ديدان غو من الرتبة الثالثة أيضًا، جامعًا بين غو اليد الحديدية وغو نصل الكف الذي شكل جوهر منظومته القتالية.
فمن خلال مذكرات التوقيف والملصقات الصادرة عن عشيرة باي، حفر ملامحهما عميقًا في سويداء قلبه.
تطايرت شظايا الجليد في كل اتجاه، وظهرت شروخ غائرة على النصلين الجليديين.
فاضت نفس باي نينغ بينغ بالكبرياء والاعتداد، وتطاير شعرها الفضي في الهواء بينما برقت عيناها الزرقاوان بحدة وشراسة.
أطلق تيه داو كو زوبعة من الشفرات الفولاذية، متسلحًا بفارق السن والخبرة القتالية الطويلة عن باي نينغ بينغ، ومطلقًا العنان لغضبه المكبوت بهجمات متلاحقة أجبرتها على التراجع لأكثر من مائة خطوة كاملة.
“لا يمكن أن يستمر هذا الوضع… غو أنفاس الصقيع!” دفعت باي نينغ بينغ جوهرها البدائي وضخته مباشرةً في لسانها.
اختير تيه داو كو ليكون اليد اليمنى للسيد الشاب لعشيرة تيه بفضل كفاءته وجدارته الاستثنائية.
أدى شرود ذهنه وتفكيره الداخلي إلى إبطاء حركته قليلًا، فانتهزت باي نينغ بينغ تلك الهفوة السانحة.
ولو قدر لذلك السيد الشاب تولي زعامة العشيرة مستقبلًا، لأصبح تيه داو كو شيخًا مرموقًا تمامًا كما حظي وي يانغ بمكانته الرفيعة في عشيرة شانغ.
فقط قبل مدة وجيزة، عندما وصل تيه داو كو بصحبة وفد عشيرة باي إلى مدينة عشيرة شانغ، شاهد فانغ يوان وجهًا لوجه لأول مرة.
وجدت باي نينغ بينغ نفسها واقعة تحت ضغط خانق وقمع شديد؛ وإذا استمر الحال هكذا، فستهزم لا محالة. وظهرت على جسدها جروح وخدوش متعددة أخذت تنزف دمًا.
“فرصتي!” لمعت عينا باي نينغ بينغ ببريق حاد، وهوت بيدها اليمنى ملوحة بنصل الجليد مباشرةً نحو رأس تيه داو كو.
“لا يمكن أن يستمر هذا الوضع… غو أنفاس الصقيع!” دفعت باي نينغ بينغ جوهرها البدائي وضخته مباشرةً في لسانها.
عجز تيه داو كو عن تفادي الضربة في الوقت المناسب، فرفع ذراعيه لصدها واثقًا من متانة دفاعه؛ فلا يوجد سيد غو يقاتل في المدى القريب بدفاعات هزيلة، وما دامت عيناه في مأمن فلا خوف عليه.
استقر وشم على شكل زهرة ثلج سداسية الأطراف فوق لسانها، يمثل علامة غو أنفاس الصقيع.
غو اليد الحديدية! غو نصل الكف!
انتفخت وجنتاها ونفثت تيارًا متجمدًا من الرياح الصقيعية.
هتفت بهدوء وتقدمت بخطوات واسعة تحمل نية قتل باردة، منقضة نحو تيه داو كو.
طوقت الرياح الزرقاء القارسة جسد تيه داو كو، فغطت طبقة من الصقيع الأبيض ذراعيه ونصف صدره.
في واقع الأمر، لم تكن لدى باي نينغ بينغ أدنى معرفة بهوية تيه داو كو.
هاجمه البرد القارس فارتجف جسده رغمًا عنه، كمن أفرغ عليه دلو ماء مثلج في قيظ الصيف، مما أدى إلى تباطؤ ضرباته الهجومية.
غو اليد الحديدية! غو نصل الكف!
انتهزت باي نينغ بينغ اللحظة وقفزت سريعًا إلى الوراء، مباعدة المسافة بينها وبينه.
“يا لسرعته!” تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ دهشة.
حاول تيه داو كو تضييق الخناق والاقتراب منها ثانية، لكن هل تمنحه باي نينغ بينغ فرصة كهذه؟
لكن سرعان ما أعقبت تلك الفرحة العابرة موجة عاتية من الغضب الكاسح.
غو قنديل الجليد!
“همف!” أبدت باي نينغ بينغ انزعاجها من تلك القوة الخفية التي شلت حركتها وأرغمتها على التوقف.
غو كرة الثلج!
اتسمت هجمات تيه داو كو بالثقل والشراسة والحدة الاستثنائية؛ إذ كان بمقدور ضرباته تفتيت صخرة صلدة، فكيف بالجسد البشري الهش؟
تشكلت كتل ثلجية وقناديل جليدية مدببة، وانطلقت نحوه كالسيل الجارف، مما أجبر تيه داو كو على التوقف وكسر زخم هجومه المندفع.
أيتها القاتلة الآثمة، لقد أهلكت سيدي الشاب، وتسببتِ في نجاتي بأعجوبة من الموت، ثم قادتني تصرفاتكم إلى الذل والعمل كحارس أمام دار حسناوات، حتى رآني صديق قديم وفقدت هيبتي وكرامتي بين الرجال.
أطلقت باي نينغ بينغ زفرة ارتياح؛ فقد تحطم زخم خصمها واستعادت أنفاسها أخيرًا.
اختير تيه داو كو ليكون اليد اليمنى للسيد الشاب لعشيرة تيه بفضل كفاءته وجدارته الاستثنائية.
“يبدو ضعيفًا في المعارك بعيدة المدى ومتخصصًا في القتال الملتحم. لكن هل يعقل أن أخسر أمامه في فنون المبارزة؟ غو بلورة الجليد!”
في لحظة خاطفة، تحولت يدا تيه داو كو إلى حديد صلب، واستحالت حواف راحتيه شفرات قاطعة بالغة الحدة.
فاضت نفس باي نينغ بينغ بالكبرياء والاعتداد، وتطاير شعرها الفضي في الهواء بينما برقت عيناها الزرقاوان بحدة وشراسة.
“أنا أستسلم!” صرخ بملء حنجرته معترفًا بالهزيمة.
توقف نزيف الجروح التي أصابتها سابقًا، بفضل قدرة عضلات الجليد على حبس الدماء وتسكين الإصابات.
رنين!
يمثل غو بلورة الجليد غو الحيوية الأساسي لباي نينغ بينغ؛ وما إن نشطته حتى تردد صوت تجمد المياه في سائر أنحاء جسدها.
أدى شرود ذهنه وتفكيره الداخلي إلى إبطاء حركته قليلًا، فانتهزت باي نينغ بينغ تلك الهفوة السانحة.
تلاشت ملامح لحمها ودمائها، لتتحول إلى بنية بلورية صلبة تشبه الماس المتلألئ.
سواء في صقل الديدان أو في خوض المعارك، يظل التركيز المشترك أمرًا ضروريًا. وحتى شخص بمهارة فانغ يوان لم يكن بمقدوره إتقان أكثر من ثلاث مهام متزامنة دون الوقوع في خطأ، ولم يجرؤ على تقسيم ذهنه إلى أربعة مسارات لفترات طويلة.
للوهلة الأولى، بدت كتمثال جليدي منحوت بعناية، واختفت تعابير وجهها كليًا لتغدو أكثر برودًا وجمودًا. توقفت عيناها عن الرمش، وغطت سطح مقلتيها طبقة شفافة من الصقيع المنيع.
دوي مدوٍ!
زاد طول قامتها قليلًا بمقدار شبرين أو ثلاثة، وانبعثت من كيانها هالة من البرودة المهيبة التي تفرض هيبتها على الأجواء.
لذلك، جهلت باي نينغ بينغ وجوده تمامًا.
حرمتها هجمات تيه داو كو الشرسة في البداية من فرصة تنشيط غو بلورة الجليد، لكنها استطاعت تفعيله أخيرًا.
طوقت الرياح الزرقاء القارسة جسد تيه داو كو، فغطت طبقة من الصقيع الأبيض ذراعيه ونصف صدره.
يتطلب استخدام الغو تركيزًا عاليًا وتوزيعًا للجهد الذهني لدى أسياد الغو.
“همف!” أبدت باي نينغ بينغ انزعاجها من تلك القوة الخفية التي شلت حركتها وأرغمتها على التوقف.
سواء في صقل الديدان أو في خوض المعارك، يظل التركيز المشترك أمرًا ضروريًا. وحتى شخص بمهارة فانغ يوان لم يكن بمقدوره إتقان أكثر من ثلاث مهام متزامنة دون الوقوع في خطأ، ولم يجرؤ على تقسيم ذهنه إلى أربعة مسارات لفترات طويلة.
في واقع الأمر، لم تكن لدى باي نينغ بينغ أدنى معرفة بهوية تيه داو كو.
سابقًا، ركزت باي نينغ بينغ كامل انتباهها على صد ضربات تيه داو كو، وعجزت عن التفكير في أي شيء آخر. ولو نشطت غو بلورة الجليد في ذلك الحين، لتشتت انتباهها وفتحت ثغرة قاتلة يستغلها خصمها.
حين غادر فانغ وباي جبل تشينغ ماو، ظل تيه داو كو ورفاقه يتعقبون أثرهما متأخرين بخطوات دائمة. وحتى خلال أحداث ميراث جبل باي غو، لم تشهد المعركة الختامية مشاركة تيه داو كو، ولم يلتقِ به فانغ وباي قط طوال تلك الرحلة.
يتطلب التغيير والتعديل يقظة تامة، بينما الاستمرار في النمط ذاته يحتاج إلى فكرة واحدة فقط.
لكن بعد ذلك مباشرةً، استدرجهم فانغ يوان ببراعة إلى مطعم شي تسي، وعقب محادثة مقتضبة، جمع أفراد عشيرة باي كل ما يملكون ولاذوا بالفرار بعد دفع خمسمائة ألف حجر، تاركين تيه داو كو خلفهم لتعتقله إدارة المطعم وترغمه على العمل كحارس عند البوابة.
“حان دوري الآن.”
تلاقى السيفان وافترقا، وبعد أن تباعدا بخمس أو ست خطوات، لوت باي نينغ بينغ خصرها وحركت معصمها بمرونة فائقة؛ فانطلقت ثلاثة قناديل جليدية حادة باتجاه ظهر تيه داو كو.
هتفت بهدوء وتقدمت بخطوات واسعة تحمل نية قتل باردة، منقضة نحو تيه داو كو.
يمثل غو بلورة الجليد غو الحيوية الأساسي لباي نينغ بينغ؛ وما إن نشطته حتى تردد صوت تجمد المياه في سائر أنحاء جسدها.
رنين وتصادم عنيف…
فاضت نفس باي نينغ بينغ بالكبرياء والاعتداد، وتطاير شعرها الفضي في الهواء بينما برقت عيناها الزرقاوان بحدة وشراسة.
اصطدم الاثنان مجددًا وأطلقا كامل قواهما الهجومية.
تنفس تيه داو كو بصعوبة بالغة، وألغى دفاعاته الحديدية وبادر فورًا إلى علاج نفسه.
مواجهة الهجوم بالهجوم!
أدار تيه داو كو ذراعيه كطاحونة هواء سريعة الحركة، موجهًا ضربات شفرات كفيه المتلاحقة نحوها دون هوادة.
لوحت باي نينغ بينغ بسيفيها الجليديين بمهارة فائقة، بينما استخدم تيه داو كو ساعديه كشفرات حديدية أكثر مرونة وسرعة.
“يبدو ضعيفًا في المعارك بعيدة المدى ومتخصصًا في القتال الملتحم. لكن هل يعقل أن أخسر أمامه في فنون المبارزة؟ غو بلورة الجليد!”
في غضون أنفاس معدودة، تبادلا أكثر من مائة ضربة متتالية؛ فالنصل الجليدي الأبيض وشفرة الساعد الحديدية السوداء ضربا بسرعة الصاعقة، متداخلين في ومضات ضوئية أبيض وأسود تحبس الأنفاس.
رنين واصطكاك متواصل…
لم يكن عدد المتفرجين كبيرًا حول الحلبة، لكنهم حبسوا أنفاسهم دهشة أمام هذا المشهد المثير.
زاد طول قامتها قليلًا بمقدار شبرين أو ثلاثة، وانبعثت من كيانها هالة من البرودة المهيبة التي تفرض هيبتها على الأجواء.
تكافؤ تام في القوة والمهارة!
“إنها تتطور وسط لهيب المعركة! يا لها من موهبة قتالية فذة؛ إنها تستخدمني كدمية تدريب لصقل فنونها في المبارزة بالسيف!” دهش تيه داو كو في أعماقه، وشعر بضربات باي نينغ بينغ تزداد دقة وإحكامًا تحت وطأة الضغط، وتتصاعد قوتها بصورة مطردة.
تحولت باي نينغ بينغ إلى بلورة جليدية صلبة؛ وحين أصابتها ضربات تيه داو كو، لم تترك سوى ندوب طفيفة على سطح الجليد.
استقر وشم على شكل زهرة ثلج سداسية الأطراف فوق لسانها، يمثل علامة غو أنفاس الصقيع.
في المقابل، امتلك تيه داو كو غو دفاعيًا مميزًا حوله إلى رجل من حديد أسود صلد، وحين ضربته السيوف الجليدية تركت خدوشًا واضحة على سطحه الخارجي.
أطلقت باي نينغ بينغ زفرة ارتياح؛ فقد تحطم زخم خصمها واستعادت أنفاسها أخيرًا.
لكن تدريجيًا، شعر تيه داو كو بوطأة ضغط متزايد يثقل كاهله.
تكافؤ تام في القوة والمهارة!
تخلت باي نينغ بينغ عن الدفاع بالكامل، وركزت طاقتها على الهجوم المطلق، فصارت ضرباتها أشد ضراوة ومضاء.
تشكلت كتل ثلجية وقناديل جليدية مدببة، وانطلقت نحوه كالسيل الجارف، مما أجبر تيه داو كو على التوقف وكسر زخم هجومه المندفع.
“إنها تتطور وسط لهيب المعركة! يا لها من موهبة قتالية فذة؛ إنها تستخدمني كدمية تدريب لصقل فنونها في المبارزة بالسيف!” دهش تيه داو كو في أعماقه، وشعر بضربات باي نينغ بينغ تزداد دقة وإحكامًا تحت وطأة الضغط، وتتصاعد قوتها بصورة مطردة.
غو حافة الجليد!
أدى شرود ذهنه وتفكيره الداخلي إلى إبطاء حركته قليلًا، فانتهزت باي نينغ بينغ تلك الهفوة السانحة.
رنين وتصادم عنيف…
“فرصتي!” لمعت عينا باي نينغ بينغ ببريق حاد، وهوت بيدها اليمنى ملوحة بنصل الجليد مباشرةً نحو رأس تيه داو كو.
بدت ذراعاه في نظرها كنصلين حادين يتسعان بسرعة مخيفة.
عجز تيه داو كو عن تفادي الضربة في الوقت المناسب، فرفع ذراعيه لصدها واثقًا من متانة دفاعه؛ فلا يوجد سيد غو يقاتل في المدى القريب بدفاعات هزيلة، وما دامت عيناه في مأمن فلا خوف عليه.
توقف نزيف الجروح التي أصابتها سابقًا، بفضل قدرة عضلات الجليد على حبس الدماء وتسكين الإصابات.
لكن في تلك اللحظة الحرجة، نشطت باي نينغ بينغ دودة غو داخل فتحتها.
أدى شرود ذهنه وتفكيره الداخلي إلى إبطاء حركته قليلًا، فانتهزت باي نينغ بينغ تلك الهفوة السانحة.
غو انفجار الجليد!
بسط تيه داو كو ذراعيه ورفعهما عاليًا فوق رأسه، ثم هوى بهما كفأس عملاقة تشق الهواء قاصدة شطر باي نينغ بينغ إلى نصفين.
دوي مدوٍ!
لذلك، جهلت باي نينغ بينغ وجوده تمامًا.
انفجر النصل الجليدي في يد باي نينغ بينغ اليمنى بعنف هائل.
يتطلب التغيير والتعديل يقظة تامة، بينما الاستمرار في النمط ذاته يحتاج إلى فكرة واحدة فقط.
باغت هذا التحول المفاجئ تيه داو كو ومزق دفاعاته الحديدية إربًا.
فمن خلال مذكرات التوقيف والملصقات الصادرة عن عشيرة باي، حفر ملامحهما عميقًا في سويداء قلبه.
أغمض عينيه لا إراديًا وسط موجة ألم مبرح اجتاحت وجهه.
توقف نزيف الجروح التي أصابتها سابقًا، بفضل قدرة عضلات الجليد على حبس الدماء وتسكين الإصابات.
“يا للمصيبة، إنه فخ!” غاص قلب تيه داو كو رعبًا؛ غير أن خبرته الميدانية الطويلة وشجاعته منعتاه من الارتباك، فاستخدم غو الظل الخاطف ليتراجع سريعًا إلى الوراء.
زمجر تيه داو كو بقوة، واستدار بحركة رشيقة ملوحًا براحتيه الحديديتين، محطمًا القناديل الجليدية إلى شظايا متناثرة في الهواء، ثم عاود الهجوم بضراوة نحو باي نينغ بينغ.
لم تفرط باي نينغ بينغ في تلك الفرصة الذهبية، ونشطت غو حركتها لتلاحقه بالضربات والطعنات المتتالية.
ولو قدر لذلك السيد الشاب تولي زعامة العشيرة مستقبلًا، لأصبح تيه داو كو شيخًا مرموقًا تمامًا كما حظي وي يانغ بمكانته الرفيعة في عشيرة شانغ.
اعتمد تيه داو كو على حاسة سمعه المرهفة وتجاربه القتالية لصد معظم هجمات باي نينغ بينغ العمياء.
أدى شرود ذهنه وتفكيره الداخلي إلى إبطاء حركته قليلًا، فانتهزت باي نينغ بينغ تلك الهفوة السانحة.
لكن كفة الغلبة مالت لصالح باي نينغ بينغ تمامًا، وبات أمل تيه داو كو في قلب النتيجة شبه معدوم.
سواء في صقل الديدان أو في خوض المعارك، يظل التركيز المشترك أمرًا ضروريًا. وحتى شخص بمهارة فانغ يوان لم يكن بمقدوره إتقان أكثر من ثلاث مهام متزامنة دون الوقوع في خطأ، ولم يجرؤ على تقسيم ذهنه إلى أربعة مسارات لفترات طويلة.
أثناء تراجعه، فتح عينيه بصعوبة بالغة، ليكتشف فقدانه البصر في عينه اليسرى تمامًا وإصابة اليمنى بجراح بالغة صبغت رؤيته بلون أحمر قانٍ.
تخلت باي نينغ بينغ عن الدفاع بالكامل، وركزت طاقتها على الهجوم المطلق، فصارت ضرباتها أشد ضراوة ومضاء.
“أنا أستسلم!” صرخ بملء حنجرته معترفًا بالهزيمة.
زمجر تيه داو كو بقوة، واستدار بحركة رشيقة ملوحًا براحتيه الحديديتين، محطمًا القناديل الجليدية إلى شظايا متناثرة في الهواء، ثم عاود الهجوم بضراوة نحو باي نينغ بينغ.
“حُسمت المعركة، ليتوقف الطرفان فورًا!” أعلن سيد الغو المضيف بصوت حازم.
تكافؤ تام في القوة والمهارة!
ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود وهمت بمواصلة هجومها للقضاء عليه.
ورغم امتلاكها عضلات الجليد وعظام اليشم، لم تجرؤ باي نينغ بينغ على تلقي الضربة مباشرةً، واضطرت للمراوغة والتراجع السريع.
لكن قوة خفية هائلة فصلت بينها وبين تيه داو كو فجأةً؛ فحلبات قتال عشيرة شانغ زودت بتدابير حماية صارمة.
فاضت نفس باي نينغ بينغ بالكبرياء والاعتداد، وتطاير شعرها الفضي في الهواء بينما برقت عيناها الزرقاوان بحدة وشراسة.
وما دام المضيف يتدخل في التوقيت المناسب، ندر وقوع القتل المتعمد داخل الحلبات.
رنين وتصادم عنيف…
“همف!” أبدت باي نينغ بينغ انزعاجها من تلك القوة الخفية التي شلت حركتها وأرغمتها على التوقف.
غير أن تيه داو كو عرف باي نينغ بينغ بمجرد وقوع بصره عليها.
تنفس تيه داو كو بصعوبة بالغة، وألغى دفاعاته الحديدية وبادر فورًا إلى علاج نفسه.
اصطدم الاثنان مجددًا وأطلقا كامل قواهما الهجومية.
امتلك غو علاجيًا خاصًا به، لكنه عجز عن إعادة النور لعينه اليسرى التالفة، واكتفى بتثبيت حالة عينه اليمنى أملًا في الحفاظ على بقية بصره.
غو الظل الخاطف!
“يا لها من وغدة مخادعة وعديمة الشرف! لقد غدرت بي وكدت أفقد حياتي بسبب حيلتها. اللعنة عليها! كم أمقتها وأمقت أفعالها!” غمرت مشاعر الحنق والغضب قلب تيه داو كو ممتزجة برعب النجاة من الموت بأعجوبة.
***
غير أن تيه داو كو عرف باي نينغ بينغ بمجرد وقوع بصره عليها.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.مستشعرة نية القتل العارمة المنبعثة من خصمها، ضيقت باي نينغ بينغ عينيها وأطلقت همهمة باردة، ثم اندفعت نحوه بدورها بلا تردد.
انتفخت وجنتاها ونفثت تيارًا متجمدًا من الرياح الصقيعية.
