Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1969

ولد في الظلام

ولد في الظلام

1969 –  ولد في الظلام

في الماضي، كان لديه هالة بسيطة للغاية وغير مزخرفة. عندما يقف المرء أمامه، لا يعتقد أنه كان لوردًا اعلى مظلمًا ولكنه أكثر من رجل عجوز ودود.

كان الضوء المقدس يقاوم السيف المقدس لذلك لم يصل القَطْع إلى أصل سامسارا.

لم يتفاجأ القديس واستمر في التحديق في سامسارا. بقي غير خائف ولا يمكن إيقافه مع السيف المقدس في قبضته.

“النور الأبدي لن يسقط أبداً!” أطلق القديس صرخة المعركة. استمر نوره المقدس الذي لا حدود له في ملء السماء.

موته فجأة غير الحقبة المتدفقة في نهر الزمن. ظلام كحبر الحبار ملأ كل شيء. لن يتمكن المرء من رؤية يده الموضوعة أمامه. كل الوجود كان مجرد غذاء لهذا الظلام.

ومع ذلك، كانت خيوط الضوء تتقشر وتخضع لتغير جذري، كشفت عن طبيعتها الأصلية.

ومع ذلك، كانت خيوط الضوء تتقشر وتخضع لتغير جذري، كشفت عن طبيعتها الأصلية.

بدوا وكأنهم يتحولون إلى سائل وبدأوا في التدفق أثناء اكتساب الحياة، لم تعد مفهومًا للقوة أو التقارب. تحملت هذه الخيوط الآن إيمان وأمل كائنات لا تعد ولا تحصى في حقبة.

“ما يجب أن يموت سيموت”. ظهر سامسارا في الظلام كرفيق بمزاج جديد تمامًا.

“بووووم!” تجمعت الخيوط معًا في السماء وظهر الشكل الحقيقي للنور خلف القديس، مما منحه قوة مقدسة لا نهاية لها.

قادته الأحداث المجهولة إلى الظلام ليصبح أبشع لوردًا للحقبة. ومع ذلك، كان لا يزال لديه نور حتى اليوم عندما قتل القديس نوره.

لم يعد الضوء من سامسارا يقاوم السيف لأنه ذاب بسبب الطبيعة البدائية للقوة المعارضة. كان على جميع القوى المقدسة كانت للقديس لأن يستخدمها في هذه اللحظة. لقد أصبح حقا لورد النور.

1969 –  ولد في الظلام

“انفجار!” قطع السيف سامسارا. لا شيء يمكن أن يوقف هذا الحكم الأعلى؛ تم ضمان الموت.

ولكن هذا لم يعد الحال. ولد الآن في الظلام. حملت كل من أفعاله وكلماته شعورًا عدوانيًا واستبداديًا.

سقط سامسارا إلى الوراء على الفور وأمسك جميع المتفرجين بأنفاسهم.

خلال شبابه، حاول سامسارا، مثل العديد من كبار الخبراء الآخرين، جاهدًا بقوة الشباب وقاتل من أجل أحبائه وأصدقائه. بمجرد أن حقق المناعة، أضاء الحقبة بنوره.

نجح؟ نظروا بشكل مكثف في نهر الزمن من أجل رؤية أي تطور غير متوقع.

بدوا وكأنهم يتحولون إلى سائل وبدأوا في التدفق أثناء اكتساب الحياة، لم تعد مفهومًا للقوة أو التقارب. تحملت هذه الخيوط الآن إيمان وأمل كائنات لا تعد ولا تحصى في حقبة.

“طنين.” تحول جسد سامسارا الساقط إلى خيوط من الضوء وانضم إلى المصدر الأصلي.

“طنين.” تحول جسد سامسارا الساقط إلى خيوط من الضوء وانضم إلى المصدر الأصلي.

موته فجأة غير الحقبة المتدفقة في نهر الزمن. ظلام كحبر الحبار ملأ كل شيء. لن يتمكن المرء من رؤية يده الموضوعة أمامه. كل الوجود كان مجرد غذاء لهذا الظلام.

سقط سامسارا إلى الوراء على الفور وأمسك جميع المتفرجين بأنفاسهم.

“ما يجب أن يموت سيموت”. ظهر سامسارا في الظلام كرفيق بمزاج جديد تمامًا.

“إذن دع النور يحكم على ظلامك”. رفع القديس سيفه إلى الأمام مع عيناه تضيئان. لقد نضحوا بقداسة لا حدود لها مثل شمسين مقدسين.

في الماضي، كان لديه هالة بسيطة للغاية وغير مزخرفة. عندما يقف المرء أمامه، لا يعتقد أنه كان لوردًا اعلى مظلمًا ولكنه أكثر من رجل عجوز ودود.

“طنين.” تحول جسد سامسارا الساقط إلى خيوط من الضوء وانضم إلى المصدر الأصلي.

ولكن هذا لم يعد الحال. ولد الآن في الظلام. حملت كل من أفعاله وكلماته شعورًا عدوانيًا واستبداديًا.

“بووووم!” تجمعت الخيوط معًا في السماء وظهر الشكل الحقيقي للنور خلف القديس، مما منحه قوة مقدسة لا نهاية لها.

لقد كان الآن وحشًا مستيقظًا بدون أي أثر زائف للصداقة كما كان من قبل.

كان الضوء المقدس يقاوم السيف المقدس لذلك لم يصل القَطْع إلى أصل سامسارا.

لم يتفاجأ القديس واستمر في التحديق في سامسارا. بقي غير خائف ولا يمكن إيقافه مع السيف المقدس في قبضته.

“الصديق القديم، على الرغم من أنك لا تزال بعيدًا قليلاً عندما كنت في قمتك، فأنت بالتأكيد أقوى مني الآن. من الصعب حقًا أن اهزمك كأنا، لكنك تقلل من تقديري. على الرغم من أنه تم تدمير حقبتنا، إلا أنه لا يزال لدي المزيد من الموارد أكثر منك “. ابتسم سامسارا.

“صديقي القديم، لقد فعلتها. على الأقل، تمكنت من قتل نفسي المضاءة بالنور. لا أحد يعرف ما إذا كان الحدث كارثة أم نعمة. لن يعود النور أبداً الآن وأنا مولود في الظلام. هذه هي نفسي الحقيقية “. صرح سامسارا.

نجح؟ نظروا بشكل مكثف في نهر الزمن من أجل رؤية أي تطور غير متوقع.

حبس الأباطرة أنفاسهم ووافقوا على هذه الفكرة. من يدري إذا كان موت نفسه المضاءة بالنور أمرًا جيدًا أم سيئًا؟

والمثير للدهشة أن المرء سيجد أن عيني القديس وسامسارا كانتا متشابهتين للغاية – من دون مشاعر وباردة. ومع ذلك، كانت برودتهم مختلفة. لم يكن سامسارا يحترم الحياة والأشياء التي اعتبرها أدنى منه. أما القديس فكان جزءًا من عقيدته – كيف كان يعتقد أن العالم يجب أن يكون.

خلال شبابه، حاول سامسارا، مثل العديد من كبار الخبراء الآخرين، جاهدًا بقوة الشباب وقاتل من أجل أحبائه وأصدقائه. بمجرد أن حقق المناعة، أضاء الحقبة بنوره.

“بووووم!” تجمعت الخيوط معًا في السماء وظهر الشكل الحقيقي للنور خلف القديس، مما منحه قوة مقدسة لا نهاية لها.

قادته الأحداث المجهولة إلى الظلام ليصبح أبشع لوردًا للحقبة. ومع ذلك، كان لا يزال لديه نور حتى اليوم عندما قتل القديس نوره.

“بووووم!” تجمعت الخيوط معًا في السماء وظهر الشكل الحقيقي للنور خلف القديس، مما منحه قوة مقدسة لا نهاية لها.

“لم يسقط الضوء أبدًا ولم يتخلى عنك أيضًا. لقد اخترت التخلي عنه “. قال القديس ببرود.

لم يتفاجأ القديس واستمر في التحديق في سامسارا. بقي غير خائف ولا يمكن إيقافه مع السيف المقدس في قبضته.

“صحيح.” رد سامسارا بهدوء: “أنا أدنى منك في هذا الطريق، غير قادر على المثابرة لفترة طويلة. إن القلب نحو الداو الكبير ليس دائمًا هو الخوف.

“إذن دع النور يحكم على ظلامك”. رفع القديس سيفه إلى الأمام مع عيناه تضيئان. لقد نضحوا بقداسة لا حدود لها مثل شمسين مقدسين.

“العبقري الفائق بقلب الداو المتذبذب لن يتسبب إلا في مشاكل لبقية العالم.” علق القديس بقوة.

لم يتفاجأ القديس واستمر في التحديق في سامسارا. بقي غير خائف ولا يمكن إيقافه مع السيف المقدس في قبضته.

“اليوم، لن أناقش الأخلاق أو الحقوق والخطأ معك، أيها الصديق القديم. لا حاجة لذلك في مستوانا، حيث يمكننا تحديده وتغييره بأنفسنا “. هز سامسارا رأسه برفق.

“إذن دع النور يحكم على ظلامك”. رفع القديس سيفه إلى الأمام مع عيناه تضيئان. لقد نضحوا بقداسة لا حدود لها مثل شمسين مقدسين.

“إذن دع النور يحكم على ظلامك”. رفع القديس سيفه إلى الأمام مع عيناه تضيئان. لقد نضحوا بقداسة لا حدود لها مثل شمسين مقدسين.

“طنين.” تحول جسد سامسارا الساقط إلى خيوط من الضوء وانضم إلى المصدر الأصلي.

“الصديق القديم، على الرغم من أنك لا تزال بعيدًا قليلاً عندما كنت في قمتك، فأنت بالتأكيد أقوى مني الآن. من الصعب حقًا أن اهزمك كأنا، لكنك تقلل من تقديري. على الرغم من أنه تم تدمير حقبتنا، إلا أنه لا يزال لدي المزيد من الموارد أكثر منك “. ابتسم سامسارا.

ترجمة: Ghost Emperor

“بووووم!” مع ذلك، أنقى جزء من الظلام خرج من جسده.

لم يعد الضوء من سامسارا يقاوم السيف لأنه ذاب بسبب الطبيعة البدائية للقوة المعارضة. كان على جميع القوى المقدسة كانت للقديس لأن يستخدمها في هذه اللحظة. لقد أصبح حقا لورد النور.

سمع صدى دوي الانفجارات في مناطق مختلفة من البراري. المزيد من التقارب المظلم تسرب من الأرض كما لو كانت البراري نفسها مصدر الظلام. كانت كمية لا نهاية لها من جميع أنحاء الأرض. يمكن للمرء أخذ كومة عشوائية من الطين وسيكون الظلام هناك.

لقد كان الآن وحشًا مستيقظًا بدون أي أثر زائف للصداقة كما كان من قبل.

تجمع الظلام الذي لا نهاية له واستوعبه سامسارا. على الرغم من أن البراري الحالية لم تكن سوى مكان صغير مقارنة بالحقبة الحقيقية، إلا أنه كان صعبًا بما فيه الكفاية. كان هذا مكانًا نجا من الدمار واحتوى ثمار جهود سامسارا. لقد عمل بجد على كل شبر من الأرض هنا من أجل الاحتفاظ ببعض الأشياء بعد الكارثة.

حبس الأباطرة أنفاسهم ووافقوا على هذه الفكرة. من يدري إذا كان موت نفسه المضاءة بالنور أمرًا جيدًا أم سيئًا؟

تزلزل نهر الزمن بعد انفجار قوي. مكن الظلام الدامس على الفور سامسارا.

لقد كان الآن وحشًا مستيقظًا بدون أي أثر زائف للصداقة كما كان من قبل.

كان الرنين المعدني الصاخب يتردد باستمرار كما لو كان قادمًا من فترة أقدم. تغير سامسارا مرة أخرى. في حالته العليا، يمكنه أن ينظر إلى العالم والأباطرة بازدراء. كان الجميع مجرد نمل في عينيه.

لم يتفاجأ القديس واستمر في التحديق في سامسارا. بقي غير خائف ولا يمكن إيقافه مع السيف المقدس في قبضته.

ظهر عليه تاج من الظلام ورداء أسود. حتى الوقت نفسه تباطأ أمام قوته. كانت عيناه باردة ومن دون مشاعر الآن؛ كان هذا شخصًا لن يتردد في التهام تريليونات الكائنات. لم يعد هناك نفسا من الحياة لأنه كان يجسد الظلام، ولم يعد كائنا حيا.

ولكن هذا لم يعد الحال. ولد الآن في الظلام. حملت كل من أفعاله وكلماته شعورًا عدوانيًا واستبداديًا.

والمثير للدهشة أن المرء سيجد أن عيني القديس وسامسارا كانتا متشابهتين للغاية – من دون مشاعر وباردة. ومع ذلك، كانت برودتهم مختلفة. لم يكن سامسارا يحترم الحياة والأشياء التي اعتبرها أدنى منه. أما القديس فكان جزءًا من عقيدته – كيف كان يعتقد أن العالم يجب أن يكون.

كان الرنين المعدني الصاخب يتردد باستمرار كما لو كان قادمًا من فترة أقدم. تغير سامسارا مرة أخرى. في حالته العليا، يمكنه أن ينظر إلى العالم والأباطرة بازدراء. كان الجميع مجرد نمل في عينيه.

“الصديق القديم، حتى الموت”. أصبح صوت سامسارا طاغيًا. ظهرت عليه هالة واضحة لا تقهر.

لم يعد الضوء من سامسارا يقاوم السيف لأنه ذاب بسبب الطبيعة البدائية للقوة المعارضة. كان على جميع القوى المقدسة كانت للقديس لأن يستخدمها في هذه اللحظة. لقد أصبح حقا لورد النور.

___________________________________________

“الصديق القديم، حتى الموت”. أصبح صوت سامسارا طاغيًا. ظهرت عليه هالة واضحة لا تقهر.

ترجمة: Ghost Emperor

ترجمة: Ghost Emperor

“إذن دع النور يحكم على ظلامك”. رفع القديس سيفه إلى الأمام مع عيناه تضيئان. لقد نضحوا بقداسة لا حدود لها مثل شمسين مقدسين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط