الضوء ضد الظلام
1968 – الضوء ضد الظلام
دهش أولئك الذين كانوا أقوياء بما يكفي لمشاهدة هذا المشهد. كان الرجل قادرًا على حكم حقبة كاملة، قوة تتجاوز معظم الأباطرة.
على الرغم من تدفق الوقت إلى الأبد، ستبقى بعض الأشياء وبعض الأشخاص على حالهم. على الرغم من أن الوقت كان مدمر لا يرحم، إلا أنه لا يستطيع محوهم جميعًا.
“النور يعيش من خلال دمار الجميع!” استمر هجوم القديس إلى الأمام عبر الزمن.
أثناء وجودهم في حقبتهم على نهر الزمن، ظل سامسارا والقديس هادئين في هذا المشهد الأبدي.
كان هناك الكثير من المشاعر المألوفة. الأشياء هنا كانت كل شيء لهم. الأشخاص الذين يحبونهم وأحبائهم كانوا هنا. ومع ذلك، لم يعد هم أنفسهم؛ جميعهم تحولوا إلى دخان ورماد.
هذا القَطْع عبر الحقبة بأكملها. لم يعد يهم الزمان والمكان. حتى التدابير الدفاعية كانت غير مجدية لأن هذا السيف قطع أصله.
تم تحريك الأباطرة تمامًا. كان امتلاك سامسارا لهذه القوة المقدسة خارج توقعاتهم تمامًا.
كلاهما شهد الكثير من الأشياء. سيقضي الآخرون عمرًا ولن يكتسبوا شريحة من الخبرة مثلهم.
“كيف يكون الضوء موجودًا بدون الظلام؟” ابتسم سامسارا ووقف وهو يهتف بترنيماته. فجأة، أصبح جسده أثيريًا كما لو كان يذوب في الحقبة.
ولكي نكون أكثر دقة، فإنه كان لا يزال يقاوم القطع، مقدس ضد مقدس. لم يطفئ الضوء بعضهما البعض لأنهما كانا من نفس التقارب. يبدو أن هذه قاعدة ثابتة.
انبعثت القشعريرة البارد خلال الأعضاء القريبين لأن هذا كان تحذيرًا للجميع. إذا كان صحيحًا أنه كان معقلًا للضوء، فقد كان الأباطرة بحاجة إلى التفكير في أنفسهم. كان الكثير منهم يحمون عرقهم وأحفادهم مع الحفاظ على العدالة. لذلك لو لم يسلط ضوءهم على العالم كله، فقد وصل بالتأكيد إلى المقربين منهم.
كان القديس بلا عاطفة ولكن كذلك كان اللورد الأعلى المظلم. لقد أفسد الزمن قلوبهم، تاركا فقط نية واحدة.
“صديقي القديم، لا تنسى، لقد مررت أيضًا بفترة مجيدة. الزميل الداويست لي على حق، لا أحد يولد بالشر حقا. أولئك الذين في الظلام كان لديهم ضوء في داخلهم، وضوئي كان ينير وينقذ كائنات لا تعد ولا تحصى “.
بعد سنوات عديدة استمر الضوء والظلام في الوجود. وكذلك فعلت معركتهم. ربما اليوم سيكون القرار الذي طال انتظاره.
انبعثت القشعريرة البارد خلال الأعضاء القريبين لأن هذا كان تحذيرًا للجميع. إذا كان صحيحًا أنه كان معقلًا للضوء، فقد كان الأباطرة بحاجة إلى التفكير في أنفسهم. كان الكثير منهم يحمون عرقهم وأحفادهم مع الحفاظ على العدالة. لذلك لو لم يسلط ضوءهم على العالم كله، فقد وصل بالتأكيد إلى المقربين منهم.
“كيف يمكن للضوء أن يوجد بدون ظلمة؟” قام سامسارا بخطوته من خلال اتخاذ خطوات أبدية إلى الأمام.
“كيف يكون الضوء موجودًا بدون الظلام؟” ابتسم سامسارا ووقف وهو يهتف بترنيماته. فجأة، أصبح جسده أثيريًا كما لو كان يذوب في الحقبة.
خطوة واحدة كانت الداو الكبير لحقبة. لم تكن هناك حاجة للتقنيات والاختلافات. غمر ظلامه مكان وقوفه على نهر الزمان.
كان الظلام في كل مكان. لم يكن بحاجة إلى القتل بالشفرات، موجود في كل مكان فقط. لا يهم من قد يكون المرء، حتى الأباطرة سوف تبتلعهم هذه الظلمة ويمحون إلى العدم.
كان القديس بلا عاطفة ولكن كذلك كان اللورد الأعلى المظلم. لقد أفسد الزمن قلوبهم، تاركا فقط نية واحدة.
“ستضيئ العصور التي لا تعد ولا تحصى، طالما أن قلبي لديه النور!” على الرغم من الظلام الدامس، كان القديس لا يزال يشع بالنور المقدس.
“بووووم!” مع هتافه، ارتفعت أجنحته وإشراقه إلى السماء وبدأت في غسل الظلام بعيدًا عن الحقبة بأكملها.
“طنين.” أصبح الضوء الذي يضيء الحقبة أكثر إبهارًا. جعل القديس بصمته المقدسة في كل شبر من الأرض. كان الأمر كما لو أنه يريد صقل كل شيء من أجل القضاء تمامًا على أي أثر لـ سامسارا.
كان نوره موجودًا في كل مكان، حيث وصل إلى كل زاوية وركن بعظمته المهيبة. يمكن سماع ضجيج التطهير في كل مكان. كان الظلام ينحسر مثل المد والجزر.
إذا كان الإمبراطور ضحية لهذا الهجوم، لذا فلن يبقى منه شيء. لا أحد سيعرف حكاياته. مثل هذا الشخص سيزول من الوجود.
دهش أولئك الذين كانوا أقوياء بما يكفي لمشاهدة هذا المشهد. كان الرجل قادرًا على حكم حقبة كاملة، قوة تتجاوز معظم الأباطرة.
أثناء وجودهم في حقبتهم على نهر الزمن، ظل سامسارا والقديس هادئين في هذا المشهد الأبدي.
“صليل.” بينما كان النور يقاوم الظلام، القديس قطع سامسارا مباشرة.
هذا القَطْع عبر الحقبة بأكملها. لم يعد يهم الزمان والمكان. حتى التدابير الدفاعية كانت غير مجدية لأن هذا السيف قطع أصله.
أصبح النور مضيفًا للظلام. أراد استخدام الضوء المقدس كتغذية.
هذا القَطْع عبر الحقبة بأكملها. لم يعد يهم الزمان والمكان. حتى التدابير الدفاعية كانت غير مجدية لأن هذا السيف قطع أصله.
إذا نجح، فسيبدو الأمر كما لو أن سامسارا لم يكن موجودًا في المقام الأول. مدى قوته كان في الواقع لا يهم.
كان القديس بلا عاطفة ولكن كذلك كان اللورد الأعلى المظلم. لقد أفسد الزمن قلوبهم، تاركا فقط نية واحدة.
“طنين.” أصبح الضوء الذي يضيء الحقبة أكثر إبهارًا. جعل القديس بصمته المقدسة في كل شبر من الأرض. كان الأمر كما لو أنه يريد صقل كل شيء من أجل القضاء تمامًا على أي أثر لـ سامسارا.
إذا كان الإمبراطور ضحية لهذا الهجوم، لذا فلن يبقى منه شيء. لا أحد سيعرف حكاياته. مثل هذا الشخص سيزول من الوجود.
هذا القَطْع عبر الحقبة بأكملها. لم يعد يهم الزمان والمكان. حتى التدابير الدفاعية كانت غير مجدية لأن هذا السيف قطع أصله.
“انفجار!” اتصل القَطْع الأبيض مثل الثلج الخارج من القديس بسامسارا لكنه لم يستطع قطع أصله بسبب الضوء المقدس المنبعث منه.
“كيف يكون الضوء موجودًا بدون الظلام؟” ابتسم سامسارا ووقف وهو يهتف بترنيماته. فجأة، أصبح جسده أثيريًا كما لو كان يذوب في الحقبة.
“طنين.” بعد سلسلة من الضجيج الضئيل، كان للعلامات المقدسة في الحقبة بأكملها خيوط من الظلام خارجة منها، ليست أضعف من النور المقدس.
تم تحريك الأباطرة تمامًا. كان امتلاك سامسارا لهذه القوة المقدسة خارج توقعاتهم تمامًا.
ترجمة: Ghost Emperor
أصبح النور مضيفًا للظلام. أراد استخدام الضوء المقدس كتغذية.
كان هناك الكثير من المشاعر المألوفة. الأشياء هنا كانت كل شيء لهم. الأشخاص الذين يحبونهم وأحبائهم كانوا هنا. ومع ذلك، لم يعد هم أنفسهم؛ جميعهم تحولوا إلى دخان ورماد.
“النور يعيش من خلال دمار الجميع!” استمر هجوم القديس إلى الأمام عبر الزمن.
دهش أولئك الذين كانوا أقوياء بما يكفي لمشاهدة هذا المشهد. كان الرجل قادرًا على حكم حقبة كاملة، قوة تتجاوز معظم الأباطرة.
“بوووف!” أشتعل كل النور المقدس وكأنه يريد أن يضيء الحقبة. أحرق الظلام الطفيلي وتحول إلى دخان.
“بووووم!” الآن، حتى القديس أضاء نفسه مشتعلاً بجنون.
ضرب القَطْع في النهاية أصل سامسارا. سيكون هذا موتًا حقيقيًا، حتى أقوى قوة تتحدى السماء لن تصل إلى أي شيء.
كان كبار الأباطرة والمطلعون هم الأكثر تضررا. لم يولد أحد شريراً، فماذا كانت قصة المظلمين الذين ما زالوا يختبئون؟
“بوووف!” أشتعل كل النور المقدس وكأنه يريد أن يضيء الحقبة. أحرق الظلام الطفيلي وتحول إلى دخان.
“أنا النور، النور هو أنا!” زأر سامسارا.
على الرغم من تدفق الوقت إلى الأبد، ستبقى بعض الأشياء وبعض الأشخاص على حالهم. على الرغم من أن الوقت كان مدمر لا يرحم، إلا أنه لا يستطيع محوهم جميعًا.
بعد انفجار صاخب، اختفى الظلام ولكن الجزء الذي لا يصدق هو أن سامسارا كان ينضح بنور مهيب وهالات مقدسه. بدا أنه مركز العالم، مما سمح لتألقه بإشراق كل شيء.
“طنين.” بعد سلسلة من الضجيج الضئيل، كان للعلامات المقدسة في الحقبة بأكملها خيوط من الظلام خارجة منها، ليست أضعف من النور المقدس.
“أنا النور، النور هو أنا!” زأر سامسارا.
ضع في اعتبارك أنه كان لوردًا أعلى مظلمًا، مصدر الظلام في هذه الحقبة. لم يكن هناك شك في ذلك، لذلك عندما حول نفسه إلى ضوء، حتى الأباطرة كانوا خائفين.
“بوووف!” أشتعل كل النور المقدس وكأنه يريد أن يضيء الحقبة. أحرق الظلام الطفيلي وتحول إلى دخان.
أصبح النور مضيفًا للظلام. أراد استخدام الضوء المقدس كتغذية.
“انفجار!” اتصل القَطْع الأبيض مثل الثلج الخارج من القديس بسامسارا لكنه لم يستطع قطع أصله بسبب الضوء المقدس المنبعث منه.
“طنين.” أصبح الضوء الذي يضيء الحقبة أكثر إبهارًا. جعل القديس بصمته المقدسة في كل شبر من الأرض. كان الأمر كما لو أنه يريد صقل كل شيء من أجل القضاء تمامًا على أي أثر لـ سامسارا.
ولكي نكون أكثر دقة، فإنه كان لا يزال يقاوم القطع، مقدس ضد مقدس. لم يطفئ الضوء بعضهما البعض لأنهما كانا من نفس التقارب. يبدو أن هذه قاعدة ثابتة.
“بوووف!” أشتعل كل النور المقدس وكأنه يريد أن يضيء الحقبة. أحرق الظلام الطفيلي وتحول إلى دخان.
تم تحريك الأباطرة تمامًا. كان امتلاك سامسارا لهذه القوة المقدسة خارج توقعاتهم تمامًا.
كان الظلام في كل مكان. لم يكن بحاجة إلى القتل بالشفرات، موجود في كل مكان فقط. لا يهم من قد يكون المرء، حتى الأباطرة سوف تبتلعهم هذه الظلمة ويمحون إلى العدم.
“صديقي القديم، لا تنسى، لقد مررت أيضًا بفترة مجيدة. الزميل الداويست لي على حق، لا أحد يولد بالشر حقا. أولئك الذين في الظلام كان لديهم ضوء في داخلهم، وضوئي كان ينير وينقذ كائنات لا تعد ولا تحصى “.
“بووووم!” مع هتافه، ارتفعت أجنحته وإشراقه إلى السماء وبدأت في غسل الظلام بعيدًا عن الحقبة بأكملها.
انبعثت القشعريرة البارد خلال الأعضاء القريبين لأن هذا كان تحذيرًا للجميع. إذا كان صحيحًا أنه كان معقلًا للضوء، فقد كان الأباطرة بحاجة إلى التفكير في أنفسهم. كان الكثير منهم يحمون عرقهم وأحفادهم مع الحفاظ على العدالة. لذلك لو لم يسلط ضوءهم على العالم كله، فقد وصل بالتأكيد إلى المقربين منهم.
دهش أولئك الذين كانوا أقوياء بما يكفي لمشاهدة هذا المشهد. كان الرجل قادرًا على حكم حقبة كاملة، قوة تتجاوز معظم الأباطرة.
ومع ذلك، حتى سامسارا أصبح لوردًا أعلى مظلمًا ودمر حقبة بأكملها. من يدري ما الذي جعله يتغير، لكن التغيير نفسه تحذير واضح للجميع.
“ستضيئ العصور التي لا تعد ولا تحصى، طالما أن قلبي لديه النور!” على الرغم من الظلام الدامس، كان القديس لا يزال يشع بالنور المقدس.
ترجمة: Ghost Emperor
كان كبار الأباطرة والمطلعون هم الأكثر تضررا. لم يولد أحد شريراً، فماذا كانت قصة المظلمين الذين ما زالوا يختبئون؟
في النهاية، الاستنتاج هو أن أي شخص يمكن أن يتحول في النهاية إلى الظلام، حتى أحبائك ومن تحترمهم.
خطوة واحدة كانت الداو الكبير لحقبة. لم تكن هناك حاجة للتقنيات والاختلافات. غمر ظلامه مكان وقوفه على نهر الزمان.
“بووووم!” الآن، حتى القديس أضاء نفسه مشتعلاً بجنون.
ترجمة: Ghost Emperor
