قطع الأحجية #1
الفصل 104 قطع الأحجية #1
كان هناك وافد جديد واصل على متن قارب.
تاي هيوك ضحك وهو يشاهد وجه الآمر وهو يحمر. لسوء الحظ ، هذا المستوى من الاستفزاز لم يكن كافياً لإغضابه على الإطلاق.
“أنت لم تعتقد بأنني سأجلبهم بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
السجناء الذين يقومون بتمريناتهم بدأوا يتحدثون مع لمعان في أعينهم.
كانغ سوك قاطع المحادثة بين تاي هيوك وآمر السجن. لم يكن هناك الكثير من الوقت حتى غادرت وسيلة النقل.
كانغ سوك قاطع المحادثة بين تاي هيوك وآمر السجن. لم يكن هناك الكثير من الوقت حتى غادرت وسيلة النقل.
“يبدو أن كورياً يدخل.”
“نعم~”
“أتمنى أن يكون صينياً.”
تاي هيوك نظر إلى آمر السجن بتعبير جاحد.
سبب تحمسهم في الحصول على وافد جديد كان بسيطاً. رهناً بالجنسية ، سيتغير هيكل السلطة داخل السجن.
التنين الأزرق كان غير عادي من حيث كونه منشأة إصلاحية أجنبية أيضاً. كان السجناء الأجانب مقيدين بالجنسية والدين. وبطبيعة الحال ، فإن المجرمين الكوريين هم الأكثر وفرة ، ولكن نسبة الأجانب بدأت في الزيادة في الآونة الأخيرة.
“هل هذه حديقة حيوان؟ لا تتجمعوا. إذا كانت هناك مشكلة أخرى فلن يكون هناك وقت للتمرين هذا الأسبوع.”
هنا ، كانت هناك قوة في الأعداد. لم يكن هناك حمقى سيواجهون قوة أكبر.
“رأيت في آخر الأخبار أن قاتلاً صينياً قُبِض عليه. بالتأكيد إنه ليس ذلك اللقيط؟”
“اعتقدتُ بأنه مات.”
عيون المجرمين تحولت نحو الأسلاك الشائكة بالقرب من الميناء.
“لا. قُبِضَ به.”
السجناء الذين يقومون بتمريناتهم بدأوا يتحدثون مع لمعان في أعينهم.
“توقف عن الدردشة وصِلْ إلى بيت القصيد.”
تاي هيوك ضحك.
“آمر السجن ليس عليه أن يقلق بشأني.”
“حقاً؟”
“اللعنة ، لا ينبغي أن يكون لنا المزيد من الصينيين…”
منذ بضع سنوات ، بدأ عدد المجرمين الصينيين في الزيادة بشكل هائل. معظمها كانت قضايا عقوبة الإعدام، مما جعل من الصعب إعادتهم إلى وطنهم. لذا عدد السجناء الصينيين في سجن التنين الأزرق نما بثبات.
لكن إذا دخل قاتل صيني جديد؟ هيكل السلطة داخل السجن يمكن أن يُعكَس تماماً.
“رقم 747. إعتني بهذا المبتدئ. لا تخبره بأي شيء غريب.”
مجرم ذو بصيرة استثنائية رفع يده.
@
“المبتدئ يدخل!”
منذ بضع سنوات ، بدأ عدد المجرمين الصينيين في الزيادة بشكل هائل. معظمها كانت قضايا عقوبة الإعدام، مما جعل من الصعب إعادتهم إلى وطنهم. لذا عدد السجناء الصينيين في سجن التنين الأزرق نما بثبات.
عيون المجرمين تحولت نحو الأسلاك الشائكة بالقرب من الميناء.
“ألا يبدو أنه شخص واحد فقط؟ آه، أليس هذا آمر السجن؟”
المجرم المسؤول عن تنظيف السجن قال,
“… هل هذا يعني أنه كبير بما يكفي ليذهب آمر السجن بنفسه ليأخذه؟ ربما هو حقاً ذلك القاتل…”
المجرم المسؤول عن تنظيف السجن قال,
“كنت أعمل بالقرب من إدارة الشؤون العامة بالأمس وسمعت شيئاً. الشخص الذي يدخل اليوم كوري.”
“لكن ألا تريد أن تفعل المزيد؟”
شخص ما تمتم,
كانت هناك تنهدات الإغاثة من الناس الذين كانوا في معارضة مع الصينيين.
“واصل شغل هذا السرير. لديك نزلة برد.”
“سأخبرك عدة مرات، لكن يجب أن تكون حذراً جداً. هناك العديد من الأشخاص الخطرين في هذا السجن. إذا اكتشفوا أنك محقق تسلل من أجل الحصول على معلومات ، حياتك ستكون في خطر.”
أحد الحراس ، الذي يراقب المجرمين في المنطقة ، صرخ,
“واصل شغل هذا السرير. لديك نزلة برد.”
“هل هذه حديقة حيوان؟ لا تتجمعوا. إذا كانت هناك مشكلة أخرى فلن يكون هناك وقت للتمرين هذا الأسبوع.”
“نعم~”
لقد أجاب السجناء المجتمعون قبل أن يتبعثروا ، لكن أعينهم كانت لا تزال تتبع المبتدئ. في النهاية ، كانوا قادرين على رؤية المبتدئ يمر من خلال المدخل مع محقق.
عيون المجرمين تحولت نحو الأسلاك الشائكة بالقرب من الميناء.
“أوه ، أبقِ هذا في الاعتبار . لا تتورط مع السجناء الأجانب. على أي حال ، أليس كافياً للحصول على معلومات من الكوريين؟”
شخص ما تمتم,
“افعل ذلك.”
“أنا لا أريد أن أقول هذا ، لكنه يبدو كلقيط بحالة مزرية.”
يو تشول هو ابتسم وأطلق اليد الممسكة بذراع الحارس. الحارس أوعز لـ تاي هيوك بالدخول.
المساجين الذين يستمعون أومأوا في اتفاق.
@
سحب الحارس الهراوة التي كان يرتديها في خصره وحاول ضرب يو تشول هو. في تلك اللحظة ، يو تشول هو مد يده من السرير وأمسك ذراع الحارس.
تاي هيوك شعر أنه عاد للمنزل بعد دخوله السجن.
تاي هيوك و كانغ سوك وصلوا إلى سجن التنين الأزرق و كانوا يتحدثون مع آمر السجن.
آمر السجن أكد ذلك مرة أخرى.
“أمم. لا يوجد شيء. بالمناسبة ، جسمك صغير جداً مقارنة بحجم رأسك. هوهو… إذن يمكنك ارتداء هذه الملابس هنا. ستُوضع ملابسك في صندوق وستبقى في غرفة التخزين. سوف تستلمها مرة أخرى بعد أن يُطلَق سراحك. أي أسئلة؟”
“سأخبرك عدة مرات، لكن يجب أن تكون حذراً جداً. هناك العديد من الأشخاص الخطرين في هذا السجن. إذا اكتشفوا أنك محقق تسلل من أجل الحصول على معلومات ، حياتك ستكون في خطر.”
تاي هيوك ضحك.
“آمر السجن ليس عليه أن يقلق بشأني.”
“لا تقلق بشأن ذلك.”
“أوه، لابد أنك درست كثيراً مسبقاً. هناك شخص أو اثنين فقط في كل غرفة. وهو يختلف عن السجون الأخرى ، حيث يجتمع الناس معاً.”
“حقاً؟”
بدا مسترخياً كما لو كان عائداً إلى منزله.
يو تشول هو ابتسم وأطلق اليد الممسكة بذراع الحارس. الحارس أوعز لـ تاي هيوك بالدخول.
“هوهو… وجهك يبدو وكأنك أكلت الكثير من الأرز المسلوق. على أية حال ، لا تسأل عن العمر هنا. كل السجناء متشابهون. بالنظر لوجهك ، كنت في سجن مختلف لفترة.”
آمر السجن قال بصوت مبهور,
“أنت محققة حقاً ، صحيح؟ يبدو أنك معتاد على مكان كهذا. لقد رأيت الكثير من المحققين الذين تسللوا إلى هنا. إنها المرة الأولى التي أرى فيها واحداً مثل كيم تشول سو.”
بدا كمجرم يخفي هويته.
‘هناك حقاً نفق. أود أن أرسم صورة له.’
كانغ سوك قاطع المحادثة بين تاي هيوك وآمر السجن. لم يكن هناك الكثير من الوقت حتى غادرت وسيلة النقل.
“أيها الآمر ، سأذهب أولاً. شكراً لفعلك لي هذا المعروف.”
ثم ظهر الوجه.
“شكراً لقدومك لمثل هذا الطريق الطويل. إذن سيرشدك الحارس إلى الخارج.”
كانغ سوك سلم الوثائق التي أحضرها إلى آمر السجن وهمس لـ تاي هيوك.
“إذن أتمنى لك الحظ.”
“رأيت في آخر الأخبار أن قاتلاً صينياً قُبِض عليه. بالتأكيد إنه ليس ذلك اللقيط؟”
“لكن ألا تريد أن تفعل المزيد؟”
منذ بضع سنوات ، بدأ عدد المجرمين الصينيين في الزيادة بشكل هائل. معظمها كانت قضايا عقوبة الإعدام، مما جعل من الصعب إعادتهم إلى وطنهم. لذا عدد السجناء الصينيين في سجن التنين الأزرق نما بثبات.
تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. في النهاية ، غادر كانغ سوك وكان هناك شخصان فقط متبقيان في الغرفة.
“سعال. فهمت. سوف يتم وضعك في على الفور لذلك لا تسترخي. بالمناسبة ، لم أخبرك عندما كان المحقق تشو كانغ سوك هنا ، لكن يجب أن تكون حذراً.”
التنين الأزرق كان غير عادي من حيث كونه منشأة إصلاحية أجنبية أيضاً. كان السجناء الأجانب مقيدين بالجنسية والدين. وبطبيعة الحال ، فإن المجرمين الكوريين هم الأكثر وفرة ، ولكن نسبة الأجانب بدأت في الزيادة في الآونة الأخيرة.
هز تاي هيوك رأسه دون أن يقول أي شيء وارتدى الملابس التي ارتداها السجناء. الآن كان عضو سجن التنين الأزرق المثالي.
أول من فتح فمه كان آمر السجن.
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
على أية حال ، الحارس لم يتردد في النداء. وفي النهاية ، فتح الحارس الباب بمفتاح ودخل.
“تشول سو. مرحباً بك في سجن التنين الأزرق. أنا لم أستطيع أن أخبرك بشكل صحيح بينما المحقق كان هنا. هناك بضعة أشياء أود أن أسألك إياها.”
“إنه يشير إلى نفس شريك الغرفة. أعرف ذلك القدر.”
“افعل ذلك.”
“رقم 747…! يا ، يو تشول هو!”
في تلك اللحظة ، عيون آمر السجن اهتزت,
“يا إلهي ، أنا آسف. لقد فعلتها بدون وعي.”
“ألست تبالغ في هذا؟ نحن الوحيدون هنا.”
يو تشول هو ابتسم وجلس على السرير.
“التمثيل؟ أنا أصلاً هكذا.”
آمر السجن شعر بالنفس عالق في حنجرته. لم يكن يعرف أين وجد تشو كانغ سوك كيم تشول سو ، لكنه بدا حقاً كمجرم. يبدو أن آمر السجن لن يقلق بشأنه.
مجرم ذو بصيرة استثنائية رفع يده.
في تلك اللحظة ، عيون آمر السجن اهتزت,
التنين الأزرق كان غير عادي من حيث كونه منشأة إصلاحية أجنبية أيضاً. كان السجناء الأجانب مقيدين بالجنسية والدين. وبطبيعة الحال ، فإن المجرمين الكوريين هم الأكثر وفرة ، ولكن نسبة الأجانب بدأت في الزيادة في الآونة الأخيرة.
“هذا اللقيط…!”
“سعال. فهمت. سوف يتم وضعك في على الفور لذلك لا تسترخي. بالمناسبة ، لم أخبرك عندما كان المحقق تشو كانغ سوك هنا ، لكن يجب أن تكون حذراً.”
“رقم 747…! يا ، يو تشول هو!”
آمر السجن لم يحب الرجل الذي يدعى كيم تشول سو أمامه، لذا قرر آمر السجن إخافته قليلاً.
“أكون حذراً؟”
“نعم. كل السجناء هنا أشرار. لا تنسى أنك لن تكون بأمان أبداً كجاسوس زرعته الشرطة. آه، ألا تعرف ما يصل إلى هنا؟ لكن حتى الآن، كل الجواسيس الذين زُرِعوا هنا إما قُتِلوا أو شُوِهوا. تشول سو محمي فقط خلال النهار. في الليل ، يجب أن تصمد لوحدك بين الوحوش.”
هنا ، كانت هناك قوة في الأعداد. لم يكن هناك حمقى سيواجهون قوة أكبر.
“… هل هذا يعني أنه كبير بما يكفي ليذهب آمر السجن بنفسه ليأخذه؟ ربما هو حقاً ذلك القاتل…”
كانت هناك ابتسامة من الرضا بينما أنهى الآمر قصته ونظر إلى الشخص الآخر. ظن أن هذا سيكون تحذيراً مناسباً.
“سآخذ ذلك في الحسبان إن أمكن.”
كان هناك نتوء على السرير حيث شخص ما كان يستلقي.
قبل دخول السجن ، قام الحارس بتجريد تاي هيوك من ملابسه. لأنه كان هناك فرصة أنه كان يخفي شيئاً كسلاح في مكان سري.
“آمر السجن ليس عليه أن يقلق بشأني.”
————
“س-سعال! تشول سو. بصفتي آمر السجن ، لا أستطيع الإعتناء بكَ هنا أنا القانون. حتى لو كنت لا تعرف ذلك الآن ، سوف تكتشف قريباً. إذا أتمنى أن تبقى بأمان.”
“افعل ذلك.”
تاي هيوك ضحك وهو يشاهد وجه الآمر وهو يحمر. لسوء الحظ ، هذا المستوى من الاستفزاز لم يكن كافياً لإغضابه على الإطلاق.
‘هناك حقاً نفق. أود أن أرسم صورة له.’
“توقف عن الدردشة وصِلْ إلى بيت القصيد.”
“توقف عن الدردشة وصِلْ إلى بيت القصيد.”
“هل أضعك في السالي الخاصة بـ بارك سونغ يول؟ آه ، هذا السجن هو بأسلوب أمريكي لذلك استخدمت الكلمات التي ليست شائعة. سالي…”
“إنه يشير إلى نفس شريك الغرفة. أعرف ذلك القدر.”
“يا إلهي ، أنا آسف. لقد فعلتها بدون وعي.”
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
“أوه، لابد أنك درست كثيراً مسبقاً. هناك شخص أو اثنين فقط في كل غرفة. وهو يختلف عن السجون الأخرى ، حيث يجتمع الناس معاً.”
عيون المجرمين تحولت نحو الأسلاك الشائكة بالقرب من الميناء.
تاي هيوك شعر أنه عاد للمنزل بعد دخوله السجن.
“أنا لا أريد أن أقول هذا ، لكنه يبدو كلقيط بحالة مزرية.”
“ضعني مع يو تشول هو.”
هنا ، كانت هناك قوة في الأعداد. لم يكن هناك حمقى سيواجهون قوة أكبر.
لقد اتسعت عيون آمر السجن بمفاجأة عندما ظهر اسم يو تشول هو من فم تاي هيوك.
أحد الحراس ، الذي يراقب المجرمين في المنطقة ، صرخ,
“فهمت. هوهو.”
“ي-يو تشول هو؟”
“نعم.”
@
“غرفته فارغة. هل يمكنني سماع السبب؟ ألم تأتي للحصول على معلومات من بارك سونغ يول؟”
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
تاي هيوك نظر إلى آمر السجن بتعبير جاحد.
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
المساجين الذين يستمعون أومأوا في اتفاق.
@
“آه…”
بدا مسترخياً كما لو كان عائداً إلى منزله.
“لنرى كيف حفر الخلد نفقه.”
آمر السجن أومأ برأسه. كان يظن أن تشول سو مجرد طفل مزعج ، لكنه بدا بارعاً في التجسس بشكل مفاجئ. نادى آمر السجن على الحراس وأمرهم بوضع كيم تشول سو كزميل زنزانة يو تشول هو.
شخص ما تمتم,
“أوه ، أبقِ هذا في الاعتبار . لا تتورط مع السجناء الأجانب. على أي حال ، أليس كافياً للحصول على معلومات من الكوريين؟”
لا يستطيع أن يجعل يو تشول هو يفقد الوعي كل مرة بالأنبوب الحديدي. على أية حال ، لم يخطط للهروب من السجن مع يو تشول هو. تاي هيوك أحضر كل ما يمكنه إستخدامه داخل السجن. وبطبيعة الحال ، كانت هناك حاجة إلى أداة صغيرة لإخراجهم.
“سآخذ ذلك في الحسبان إن أمكن.”
“إن حياة كيم تشول سو في خطر. رجاءً كن حذراً.”
“هل أضعك في السالي الخاصة بـ بارك سونغ يول؟ آه ، هذا السجن هو بأسلوب أمريكي لذلك استخدمت الكلمات التي ليست شائعة. سالي…”
بدا كمجرم يخفي هويته.
بعد الانتظار لفترة ، جاء عميل دورية يرتدي ملابس زرقاء إلى الغرفة. نظر مباشرة إلى تاي هيوك وقال,
@
“تعال من هنا.”
“تعال من هنا.”
تاي هيوك تبع الحارس وتمتم,
كانغ سوك قاطع المحادثة بين تاي هيوك وآمر السجن. لم يكن هناك الكثير من الوقت حتى غادرت وسيلة النقل.
“لكن ألا تريد أن تفعل المزيد؟”
“اللعنة ، إذن قُل ذلك! وإلى متى ستمسك ذراعي؟ هل تريد الذهاب إلى الجحيم؟”
“تعال من هنا.”
لقد كان مجرماً هرب بنجاح من السجن. بعد أن أصبح مدركاً لذكرياته المستقبلية ، أول شيء فعله تاي هيوك هو القبض على يو تشول هو. لقد كانت علاقة قديمة جداً.
@
كان هناك العديد من المقيمين الأجانب في سجن التنين الأزرق. معظمهم كانوا في علاقة عدائية مع بعضهم البعض ، لذا كان لابد أن يعبروا عدة أبواب مع قضبان عليهم لدخول منطقة أخرى. اختراق الحاجز كان ضرورياً للحصول على ما يريد.
قبل دخول السجن ، قام الحارس بتجريد تاي هيوك من ملابسه. لأنه كان هناك فرصة أنه كان يخفي شيئاً كسلاح في مكان سري.
“أمم. لا يوجد شيء. بالمناسبة ، جسمك صغير جداً مقارنة بحجم رأسك. هوهو… إذن يمكنك ارتداء هذه الملابس هنا. ستُوضع ملابسك في صندوق وستبقى في غرفة التخزين. سوف تستلمها مرة أخرى بعد أن يُطلَق سراحك. أي أسئلة؟”
هز تاي هيوك رأسه دون أن يقول أي شيء وارتدى الملابس التي ارتداها السجناء. الآن كان عضو سجن التنين الأزرق المثالي.
تاي هيوك غطى بعناية يو تشول هو مع غطاء السرير.
عندما كان مستعداً ، أخذ الحارس تاي هيوك إلى زنزانة عامة. كانت المنطقة A-1 فيها أكثر السجناء.
“رقم 1047 ، هذا هو المكان الذي ستعيش فيه بدءاً من اليوم.”
“هل أضعك في السالي الخاصة بـ بارك سونغ يول؟ آه ، هذا السجن هو بأسلوب أمريكي لذلك استخدمت الكلمات التي ليست شائعة. سالي…”
تاي هيوك كان يرتدي شارة تحمل رقماً عليها. بدءاً من اليوم ، سيكون لقب تاي هيوك الافتراضي. ذهب الحارس إلى أعمق جزء من الزنزانة وطرق على الباب الحديدي ذو الحاجز.
“رقم 747. هل شعرت بالملل بسبب كونك وحيداً؟ لقد جاء شريك غرفة.”
كانغ سوك سلم الوثائق التي أحضرها إلى آمر السجن وهمس لـ تاي هيوك.
تاي هيوك ابتسم واستدعى الأنبوب الحديدي بمهارة العنف. ثم ضرب رأس يو تشول هو.
كانت هناك مغسلة ومرحاض، وطاولة صغيرة وسرير ذو طابقين حيث يمكن لرجلين النوم فيه. قضى السجناء أكثر من نصف اليوم في الزنزانات.
لقد اتسعت عيون آمر السجن بمفاجأة عندما ظهر اسم يو تشول هو من فم تاي هيوك.
“رقم 747…! يا ، يو تشول هو!”
“……”
كان هناك نتوء على السرير حيث شخص ما كان يستلقي.
على أية حال ، الحارس لم يتردد في النداء. وفي النهاية ، فتح الحارس الباب بمفتاح ودخل.
“مهلاً، يا ابن العاهرة. لابد أنك مجنون.”
سحب الحارس الهراوة التي كان يرتديها في خصره وحاول ضرب يو تشول هو. في تلك اللحظة ، يو تشول هو مد يده من السرير وأمسك ذراع الحارس.
“هذا اللقيط…!”
“التمثيل؟ أنا أصلاً هكذا.”
“لا تقلق بشأن ذلك.”
ثم ظهر الوجه.
بدا كمجرم يخفي هويته.
“هوهو. أيها الحارس. أنا لست على ما يرام. افحص مع الطبيب.”
“اعتقدتُ بأنه مات.”
“غرفته فارغة. هل يمكنني سماع السبب؟ ألم تأتي للحصول على معلومات من بارك سونغ يول؟”
“اللعنة ، إذن قُل ذلك! وإلى متى ستمسك ذراعي؟ هل تريد الذهاب إلى الجحيم؟”
“غرفته فارغة. هل يمكنني سماع السبب؟ ألم تأتي للحصول على معلومات من بارك سونغ يول؟”
“يا إلهي ، أنا آسف. لقد فعلتها بدون وعي.”
“يا إلهي ، أنا آسف. لقد فعلتها بدون وعي.”
‘هناك حقاً نفق. أود أن أرسم صورة له.’
“آه ، طفل غير محظوظ.”
“اتركها.”
“سأفعل.”
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
“سأفعل.”
يو تشول هو ابتسم وأطلق اليد الممسكة بذراع الحارس. الحارس أوعز لـ تاي هيوك بالدخول.
@
تاي هيوك شعر أنه عاد للمنزل بعد دخوله السجن.
“توقف عن الدردشة وصِلْ إلى بيت القصيد.”
“رقم 747. إعتني بهذا المبتدئ. لا تخبره بأي شيء غريب.”
“تشول سو. مرحباً بك في سجن التنين الأزرق. أنا لم أستطيع أن أخبرك بشكل صحيح بينما المحقق كان هنا. هناك بضعة أشياء أود أن أسألك إياها.”
التنين الأزرق كان غير عادي من حيث كونه منشأة إصلاحية أجنبية أيضاً. كان السجناء الأجانب مقيدين بالجنسية والدين. وبطبيعة الحال ، فإن المجرمين الكوريين هم الأكثر وفرة ، ولكن نسبة الأجانب بدأت في الزيادة في الآونة الأخيرة.
“فهمت. هوهو.”
“ضعني مع يو تشول هو.”
“واصل شغل هذا السرير. لديك نزلة برد.”
يو تشول هو ابتسم وجلس على السرير.
كانت هناك تنهدات الإغاثة من الناس الذين كانوا في معارضة مع الصينيين.
“آه ، طفل غير محظوظ.”
الحارس بصق على المدخل قبل أن يغلق باب الزنزانة ويختفي في مكان ما. فقط تاي هيوك و يو تشول هو بقوا في الغرفة. يو تشول هو صفع شفتيه مثل شخص محروم من الوجبات الخفيفة وقال,
“نعم~”
“الحراس هنا أقوياء جداً. إنهم لطفاء جداً لدرجة أنني سأجن. يا مبتدئ ، هل تعرف من أنا؟”
————
تاي هيوك ابتسم واستدعى الأنبوب الحديدي بمهارة العنف. ثم ضرب رأس يو تشول هو.
“حسناً ، أنا لا أعرف جيداً.”
“هذا سجن خاص للمجرمين الشنيعين مثلي ، لذا الحراس خشنون جداً. إذا كانت هناك حتى أصغر فجوة فسوف يحاولون جعلك نصف ميت. هوهو… ولكن أتعرف؟ بغض النظر عن مدى قوة شخص التي يدعيها ، فهم بريئين و نقيين بمجرد خلع ملابسهم. تمزيق ذلك إلى أشلاء…”
ترجمة: nilla
“هوهو… وجهك يبدو وكأنك أكلت الكثير من الأرز المسلوق. على أية حال ، لا تسأل عن العمر هنا. كل السجناء متشابهون. بالنظر لوجهك ، كنت في سجن مختلف لفترة.”
@
تاي هيوك هز كتفيه بدلاً من الإجابة.
“هذا سجن خاص للمجرمين الشنيعين مثلي ، لذا الحراس خشنون جداً. إذا كانت هناك حتى أصغر فجوة فسوف يحاولون جعلك نصف ميت. هوهو… ولكن أتعرف؟ بغض النظر عن مدى قوة شخص التي يدعيها ، فهم بريئين و نقيين بمجرد خلع ملابسهم. تمزيق ذلك إلى أشلاء…”
————
تاي هيوك ابتسم واستدعى الأنبوب الحديدي بمهارة العنف. ثم ضرب رأس يو تشول هو.
“كوهوه…”
آمر السجن لم يحب الرجل الذي يدعى كيم تشول سو أمامه، لذا قرر آمر السجن إخافته قليلاً.
“هذا اللقيط…!”
عينا يو تشول هو تدحرجت إلى مؤخرة رأسه وفقد وعيه.
“أنت تتحدث كثيراً.”
كانت هناك ابتسامة من الرضا بينما أنهى الآمر قصته ونظر إلى الشخص الآخر. ظن أن هذا سيكون تحذيراً مناسباً.
تاي هيوك غطى بعناية يو تشول هو مع غطاء السرير.
“واصل شغل هذا السرير. لديك نزلة برد.”
“اللعنة ، لا ينبغي أن يكون لنا المزيد من الصينيين…”
لقد دخل غرفة يو تشول هو كما هو مخطط. أخبر آمر السجن أنه كان للتحقيق في الناس حول بارك سونغ يول. مع ذلك ، غرض تاي هيوك كان شيء آخر.
“لنرى كيف حفر الخلد نفقه.”
“س-سعال! تشول سو. بصفتي آمر السجن ، لا أستطيع الإعتناء بكَ هنا أنا القانون. حتى لو كنت لا تعرف ذلك الآن ، سوف تكتشف قريباً. إذا أتمنى أن تبقى بأمان.”
“أوه ، أبقِ هذا في الاعتبار . لا تتورط مع السجناء الأجانب. على أي حال ، أليس كافياً للحصول على معلومات من الكوريين؟”
تاي هيوك ضحك عندما نظر إلى يو تشول هو.
تاي هيوك ضحك.
لقد كان مجرماً هرب بنجاح من السجن. بعد أن أصبح مدركاً لذكرياته المستقبلية ، أول شيء فعله تاي هيوك هو القبض على يو تشول هو. لقد كانت علاقة قديمة جداً.
“مهلاً، يا ابن العاهرة. لابد أنك مجنون.”
تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. في النهاية ، غادر كانغ سوك وكان هناك شخصان فقط متبقيان في الغرفة.
يو تشول هو كان محاصراً في هذا المكان ، الذي كان على بعد عدة كيلومترات من الأرض ، لكي لا يحاول الهروب ثانية. بالرغم من ذلك ، يو تشول هو نجح مرة أخرى في الهروب. حصل على لقب “ملك الهروب” بعد ذلك. تاي هيوك عرف الطريقة التي استخدمها يو تشول هو في هروبه الثاني.
‘إذا أردت أن أجد الذهب ، يجب أن أكون قادراً على التجول في السجن بحرية. للقيام بذلك ، أنا بحاجة إلى نفق صُنِع من قبل يو تشول هو.’
استخدم تاي هيوك التجسس للتعرف على المعالم القريبة.
‘هناك حقاً نفق. أود أن أرسم صورة له.’
لقد اتسعت عيون آمر السجن بمفاجأة عندما ظهر اسم يو تشول هو من فم تاي هيوك.
هز تاي هيوك رأسه دون أن يقول أي شيء وارتدى الملابس التي ارتداها السجناء. الآن كان عضو سجن التنين الأزرق المثالي.
ومع ذلك ، لم يكن لديه ورقة أو قلم. هروب يو تشول هو بدأ خلف المغسلة. إحتاج بضعة أشياء لكي يستعملها.
أول من فتح فمه كان آمر السجن.
“أولاً ، أحتاج لوضع مخدر في كأس يو تشول هو…”
عينا يو تشول هو تدحرجت إلى مؤخرة رأسه وفقد وعيه.
“آمر السجن ليس عليه أن يقلق بشأني.”
“هل هذه حديقة حيوان؟ لا تتجمعوا. إذا كانت هناك مشكلة أخرى فلن يكون هناك وقت للتمرين هذا الأسبوع.”
“سيكون مرتاباً إن كان هناك رجل فجأة يسكن معه ، يسأله أسئلة. بدلاً من ذلك ، فمن الأفضل الحصول على معلومات من الناس حول بارك سونغ يول.”
لا يستطيع أن يجعل يو تشول هو يفقد الوعي كل مرة بالأنبوب الحديدي. على أية حال ، لم يخطط للهروب من السجن مع يو تشول هو. تاي هيوك أحضر كل ما يمكنه إستخدامه داخل السجن. وبطبيعة الحال ، كانت هناك حاجة إلى أداة صغيرة لإخراجهم.
“أنت لم تعتقد بأنني سأجلبهم بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
تاي هيوك ضحك وهو يشاهد وجه الآمر وهو يحمر. لسوء الحظ ، هذا المستوى من الاستفزاز لم يكن كافياً لإغضابه على الإطلاق.
تاي هيوك ضحك عندما تذكر الحارس الذي فتشه. الحارس لم يجد الأشياء المخفية أبداً. تاي هيوك حدق بجسده المنتفخ و لمس شيئاً حازماً.
“جلبتهَ داخل جسمي.”
————
ترجمة: nilla
تاي هيوك تبع الحارس وتمتم,
