شريك #4
الفصل 103 شريك #4
يمكن رؤية ظُلمة المدينة بينما دارت العجلة الدوارة ببطء نحو السماء. كانغ سوك و الشبح لم يتحدثا لدقيقة بعد ركوبها.
“أنا آسف ، ولكن يجب عليّ أحيانًا إخفاء هويتي لأتسلل إلى العدو. لا أستطيع أن أريك وجهي بدون تنكر.”
أول من فتح فمه كان كانغ سوك.
“بماذا تساعدني؟”
“أنا آسف ، ولكن هل يمكن أن لا يكون هذا الوجه؟”
“فهمت. ولكن أعتقد أنك تستطيع كسب المال من خلال طرق أسهل.”
هذا كان مظهر كيم تشول سو الذي سيستخدمه الشبح في السجن من الآن فصاعداً.
كان الشبح لا يزال يرتدي وجه كانغ سوك. إذا تحدثوا هكذا ، عندها سيشعر أنه كان يتحدث في المرآة.
– لنرى… واه. أليس هذا الشخص مجرم حقاً؟
نظر هيون هو إلى الصورة على الهوية وتمتم
“ألا تحب النظر إلى وجهك؟”
أول من فتح فمه كان كانغ سوك.
“ليس ذلك ، بل هو مزعج قليلاً.”
كل البشر شعروا باستياء غريزي عندما رأوا شخص بنفس وجههم. شعر أنه يقابل قرينه. كانغ سوك لم يهتم كثيراً بعلم النفس. رغم ذلك ، شعر بالقشعريرة عندما رأى وجهه يبتسم أمامه.
الشبح إبتسم ونظر إلى شريكه.
المصطلح النفسي الذي عبر عن هذا… كان عليه أن يبحث عنه في وقت لاحق. كان من الصعب التحدث، ناهيك عن التفاوض.
“إذاً هل نحن شركاء؟”
الشبح ضحك. كانت المرة الأولى التي أدرك فيها كانغ سوك أن وجهه يمكن أن يبتسم هكذا.
“ليس ذلك ، بل هو مزعج قليلاً.”
أولاً ، كان من المهم العثور على الذهب الذي تركه الجيش الياباني. ومع ذلك ، كان من الممتع بشكل مزهش حل الأحجية التي صنعها بارك سونغ يول.
“إذن سأفعل ما تريد.”
“نعم ، ذلك سيكون موضع تقدير.”
الشبح وضع القناع وبعد ذلك خلعه ثانية. وجه شين سي هو ظهر مرة أخرى.
“أنا آسف ، ولكن يجب عليّ أحيانًا إخفاء هويتي لأتسلل إلى العدو. لا أستطيع أن أريك وجهي بدون تنكر.”
“المحقق تشو كانغ سوك. هل أنت مرتاح الآن؟”
“نعم ، سأرسل لك المواد ذات الصلة من خلال الفاكس الآن.”
“كن هادئاً. يجب أن أتصل بـ آمر السجن.”
“أنا لا أحب وجهه لكن هذا أفضل. بالمناسبة ، كيف تبدو أصلاً؟”
التحالف مع الشبح تم تأسيسه لكن الشرطة كانت هادئة. كانغ سوك يعتقد على ما يبدو أن هناك صفقة من نوع ما بين مفوض الشرطة والشبح.
“أنا آسف ، ولكن يجب عليّ أحيانًا إخفاء هويتي لأتسلل إلى العدو. لا أستطيع أن أريك وجهي بدون تنكر.”
“هاها… على أي حال ، سأتأكد من الاتصال بك في نهاية القضية.”
“نعم.”
لم يكن الوجه ببساطة. كل شيء ، من نبرة صوته ، إلى طريقة حديثه بدا أنه كان شين سي هو. كانغ سوك تساءل عن الجسد، لكن الشبح كان يرتدي معطفاً سميكاً.
كانغ سوك اتصل برقم السجن المخزن في هاتفه. ثم صوت لطيف رحب بـ كانغ سوك.
“همم. هل هذا مكياج خاص؟”
أولاً ، كان من المهم العثور على الذهب الذي تركه الجيش الياباني. ومع ذلك ، كان من الممتع بشكل مزهش حل الأحجية التي صنعها بارك سونغ يول.
“سأقول فقط أنه شيء مماثل. بالمناسبة ، تبدو ألطف. ألم تبدو غاضباً عندما اتصلت بك على الهاتف في كل مرة؟”
“ربما شخص ما أعطاني معلومات.”
– المحقق تشو كانغ سوك ، هل المجرم مستعد؟
“أعتقد أنك أناني جداً.”
“فهمت. كلما زاد عدد الناس الذين يعرفون ، كلما كان الاكتشاف أكثر احتمالاً.”
عيون الشبح أصبحت لطيفة. الإجابة التي تلقاها كانت أبعد بكثير من توقعات كانغ سوك.
مجموعة متنوعة من التعبيرات عبرت وجه كانغ سوك. الشخص الذي أمامه كان مجرماً خطيراً لا يمكن مقارنته بعصابة في الحي. وحتى إذا كان التعاون ضرورياً للتحقيق ، فإن هذه الحقيقة تظل دون تغيير.
– آمل أن يكون هذا جيداً ، أيها المحقق تشو كانغ سوك.
“أنت مفعم بالحيوية جداً لدرجة أنني أريد إغاظتك طوال اليوم.”
“توقف عن هذا الهراء و ادخل في صلب الموضوع.”
– مع هذا الوجه ، فإنه سيتلائم مع المكان تماماً. على أية حال ، أنا سأنتبه إلى كيم تشول سو. أنا الوحيد الذي يعرف أنه محقق متخفي.
@
“إذن سأفعل ما تريد.”
“نعم. الآن سنتحدث عن القضية التي تسبب صداع للمحقق.”
“بالطبع.”
الشبح ضحك,
بالطبع، كانت كذبة. الشبح أخفى تماماً حقيقة أنه إستغل كانغ سوك بخلق شخص خيالي.
“……”
“أعتقد أنني يمكن أن أساعدك. ما رأيك؟”
“تريد شخص ما للتسلل إلى سجن التنين الأزرق والبحث عن معلومات عن بارك سونغ يول. إذا أُستوفِيَت بعض الشروط عندها يمكنني مساعدتك.”
كانغ سوك كان يحدق في الشبح بصمت. تسائل كم يعرف الشبح حول بارك سونغ يول ، لذا قرر أن يجربه.
“بماذا تساعدني؟”
عيون الشبح أصبحت لطيفة. الإجابة التي تلقاها كانت أبعد بكثير من توقعات كانغ سوك.
الشبح ضحك,
كل شيء كان من أجل إخراج المأساة التي سببها بارك سونغ يول. ومع ذلك ، فإن القضية لن تنتهي ببساطة.
“أنا آسف ، ولكن يجب عليّ أحيانًا إخفاء هويتي لأتسلل إلى العدو. لا أستطيع أن أريك وجهي بدون تنكر.”
“تريد شخص ما للتسلل إلى سجن التنين الأزرق والبحث عن معلومات عن بارك سونغ يول. إذا أُستوفِيَت بعض الشروط عندها يمكنني مساعدتك.”
كانغ سوك بالكاد تمكن من إبقاء فمه مغلقاً. هل هذا ما شعر به بائع القبعات عندما اكتشف أن آذان الملك غريبة؟
لقد فقد شهيته.
“… أنت تعرف الكثير. كيف يمكنك أن تعطي إجابة واضحة وأنا لم أطرح السؤال بعد؟”
“قال أنه سيستخدم الاسم المستعار كيم تشول سو.”
جسد كانغ سوك ارتجف. مجرد التفكير في هذا التهديد كان مرعباً.
“ربما شخص ما أعطاني معلومات.”
بعد ثلاثة أيام ، المرحلة نُقِلت إلى سجن التنين الأزرق. الآن كان لابد أن ينتظر كانغ سوك الشبح للحصول على المعلومات بأمان من بارك سونغ يول.
“إذن سأفعل ما تريد.”
“مُخبر.”
“هذا يكفي ليبدو كمجرم…”
بالطبع، كانت كذبة. الشبح أخفى تماماً حقيقة أنه إستغل كانغ سوك بخلق شخص خيالي.
“لم أكن أدرك أنني أعرف مثل هذا الشخص.”
“أنا لا أعتقد إنها صفقة سيئة للشرطة. بالطبع ، بعد أن ينتهي كل شيء ، يجب أن أكون قادراً على المغادرة بشكل مناسب.”
“توقف عن هذا الهراء و ادخل في صلب الموضوع.”
الشبح ضحك,
“بالطبع.”
“حسناً ، إذا أنا كنت قد سُجِنتُ هناك فأنا قد أقود بعض السجناء الآخرين للهروب سجن. دعنا نرى. إذا عملت مع المفجر للهروب ، عندها لن يكون على الصحفيين القلق بشأن العمل لمدة أسبوع.”
جسد كانغ سوك ارتجف. مجرد التفكير في هذا التهديد كان مرعباً.
“قال أنه سيستخدم الاسم المستعار كيم تشول سو.”
“إذن اسمح لي أن أسألك شيئاً واحداً. أنت لست ضابط شرطة… ماذا تجني من مساعدتي؟”
عيون الشبح أصبحت لطيفة. الإجابة التي تلقاها كانت أبعد بكثير من توقعات كانغ سوك.
في بعض الأحيان فعَلَ شيئاً مروعاً لسبب وجيه. كانغ سوك تسائل فجأة لماذا الشبح خرج هكذا.
“في الحقيقة إنه المال. دعنا نرى. ليست هناك مكافأة على جريمة مخفية. أنا أبحث عن ذنب رجل محبوس في السجن. أنا بخير مع 30 مليون.”
“أنا آسف ، ولكن يجب عليّ أحيانًا إخفاء هويتي لأتسلل إلى العدو. لا أستطيع أن أريك وجهي بدون تنكر.”
“فهمت. ولكن أعتقد أنك تستطيع كسب المال من خلال طرق أسهل.”
“أنا عامل غير منتظم. أنا حسود جداً من موظفي المكتب مع راتب منتظم.”
“هاها… على أي حال ، سأتأكد من الاتصال بك في نهاية القضية.”
كان الشخص في منتصف الأربعينات ، وعرض رأس نصف محلوق مغطى بالزيت. التجاعيد العميقة شوهدت على الوجه. وعلى وجه الخصوص ، كانت العيون المحمرة تبدو خطيرة. كان كأنه يتعاطى المخدرات. على الرغم من ذلك ، كانت اللحية محلوقة بعناية مع شفرة حلاقة. الجو الذي أعطاه سيجعل أي شخص ضعيف ينهار. شعر وكأن وجه شخص مجنون قد رُسِم.
“أنا لست قلقاً.”
مجموعة متنوعة من التعبيرات عبرت وجه كانغ سوك. الشخص الذي أمامه كان مجرماً خطيراً لا يمكن مقارنته بعصابة في الحي. وحتى إذا كان التعاون ضرورياً للتحقيق ، فإن هذه الحقيقة تظل دون تغيير.
“لم أكن أدرك أنني أعرف مثل هذا الشخص.”
الشبح و كانغ سوك تحدثا باختصار عن السجن. في هذه الأثناء ، العجلة الدوارة كانت على وشك إكمال دورة واحدة.
“إذاً هل نحن شركاء؟”
“لم أكن أدرك أنني أعرف مثل هذا الشخص.”
“لقد جمعنا نقاط قوة لحل هذه القضية لذا ليس من الخطأ قول ذلك.”
“كان من اللطيف مقابلتك ، أيها المحقق تشو كانغ سوك.”
“يبدو أن آمر السجن يخفي شيئاً؛ يجب أن تكون حذراً.”
“كن هادئاً. يجب أن أتصل بـ آمر السجن.”
“أنت أيضاً ، أيها الشبح.”
“نعم ، إذن كيم تشول سو سيصل في ثلاثة أيام.”
الشبح مد يد المغطاة بقفاز سميك.
“أنا آسف ولكن يدي اليمنى تؤلمني قليلا الآن ، لذلك يرجى التحمل مع يدي اليسرى. آه صحيح ، أنا أعمل مع تشو كانغ سوك ، وليس مع الشرطة.”
النبرة كانت مختلفة تماماً عن الشبح. كلما شاهد أكثر ، كلما كان غريباً أكثر.
كانغ سوك تصافح مع الشبح دون أن يقول أي شيء. هكذا ، تكَّون التحالف بين الشبح والمحقق تشو كانغ سوك.
@
“قال لي أن أخفي قدر الإمكان أن الشبح متورط في هذه القضية؟”
“ربما شخص ما أعطاني معلومات.”
التحالف مع الشبح تم تأسيسه لكن الشرطة كانت هادئة. كانغ سوك يعتقد على ما يبدو أن هناك صفقة من نوع ما بين مفوض الشرطة والشبح.
“قال لي أن أخفي قدر الإمكان أن الشبح متورط في هذه القضية؟”
كانغ سوك كان على وشك الاتصال بـ آمر السجن ، التي كانت مرحلة التحضير الأخيرة.
يمكن رؤية ظُلمة المدينة بينما دارت العجلة الدوارة ببطء نحو السماء. كانغ سوك و الشبح لم يتحدثا لدقيقة بعد ركوبها.
“قال أنه سيستخدم الاسم المستعار كيم تشول سو.”
“……”
على الطاولة كانت هناك هوية الشبح المزيفة التي صنعتها إدارة الشؤون العامة. ومن المثير للسخرية، حتى تسجيل الأسرة كان مطلوباً للذهاب إلى السجن. لم يستطع الدخول بإسم الشبح ، لذا كان بحاجة لهوية مزيفة.
“إذن اسمح لي أن أسألك شيئاً واحداً. أنت لست ضابط شرطة… ماذا تجني من مساعدتي؟”
كانغ سوك بالكاد تمكن من إبقاء فمه مغلقاً. هل هذا ما شعر به بائع القبعات عندما اكتشف أن آذان الملك غريبة؟
هذا كان مظهر كيم تشول سو الذي سيستخدمه الشبح في السجن من الآن فصاعداً.
داخل الظرف كان بطاقة تسجيل المقيم ، جواز سفر ، ورخصة قيادة. لكن الصورة كانت حرفياً فن.
“أعتقد أنني يمكن أن أساعدك. ما رأيك؟”
————–
كانغ سوك فقد شهيته بالنظر إليها.
“كنا محظوظين.”
– آمل أن يكون هذا جيداً ، أيها المحقق تشو كانغ سوك.
كان الشخص في منتصف الأربعينات ، وعرض رأس نصف محلوق مغطى بالزيت. التجاعيد العميقة شوهدت على الوجه. وعلى وجه الخصوص ، كانت العيون المحمرة تبدو خطيرة. كان كأنه يتعاطى المخدرات. على الرغم من ذلك ، كانت اللحية محلوقة بعناية مع شفرة حلاقة. الجو الذي أعطاه سيجعل أي شخص ضعيف ينهار. شعر وكأن وجه شخص مجنون قد رُسِم.
الرياح المالحة انفجرت من خلال القضبان الحديدية المُغَطية لنافذة الباب الخلفي. كانوا في الميناء حيث تقوم سفينة بنقلهم إلى سجن التنين الأزرق. لحظة وصوله إلى هناك ، سيكون سجيناً منفصلاً تماماً عن العالم.
تم تصويره بقميص قديم ومعطف أزرق. الجودة كانت جيدة جداً بحيث كانغ سوك يمكنه توزيع العديد من النشرات الآن.
“ربما شخص ما أعطاني معلومات.”
ترجمة: nilla
“هذا يكفي ليبدو كمجرم…”
كانغ سوك اتصل برقم السجن المخزن في هاتفه. ثم صوت لطيف رحب بـ كانغ سوك.
“فهمت. ولكن أعتقد أنك تستطيع كسب المال من خلال طرق أسهل.”
– لنرى… واه. أليس هذا الشخص مجرم حقاً؟
هذا كان مظهر كيم تشول سو الذي سيستخدمه الشبح في السجن من الآن فصاعداً.
“الحراس لا يعرفون بأنك زميل عمل. هم فقط يعتقدون بأنك مجرم الذي قد إرتكب الأعمال الفظيعة. سيكون من الصعب عليك التحمل.”
“هل هو الشخص الذي سيدخل سجن التنين الأزرق؟”
التحالف مع الشبح تم تأسيسه لكن الشرطة كانت هادئة. كانغ سوك يعتقد على ما يبدو أن هناك صفقة من نوع ما بين مفوض الشرطة والشبح.
جو هيون هو فتح الباب ودخل. هذه المهمة كانت سرية للغاية ، لذا لم يخبر هيو هو أن هوية كيم تشول سو كانت وهمية.
“كان من اللطيف مقابلتك ، أيها المحقق تشو كانغ سوك.”
“آه، هذا صحيح.”
نظر هيون هو إلى الصورة على الهوية وتمتم
“هذا يكفي ليبدو كمجرم…”
“… أنت تعرف الكثير. كيف يمكنك أن تعطي إجابة واضحة وأنا لم أطرح السؤال بعد؟”
“رائع ، مثالي تماماً. أي نوع من الأشخاص هو؟ يبدو أنه قد يقتل 15 شخصاً بينما يضحك. إذا كنت تعرف مثل هذا الشخص فيجب عليك إخباري بذلك مقدماً. لم يكن هناك حاجة لتضييع الوقت على الشبح.”
“نعم ، ذلك سيكون موضع تقدير.”
“لم أكن أدرك أنني أعرف مثل هذا الشخص.”
الشبح لعق شفتيه و استذكر السجن الذي كان وراء الأفق.
“يبدو أن آمر السجن يخفي شيئاً؛ يجب أن تكون حذراً.”
“يحصل على 30 مليون وون كتعويض ، بالرغم من أنه يستحق ذلك القدر لدخول التنين الأزرق. وبطبيعة الحال ، سيُعطَى بليون دولار إذا لزم الأمر.”
كانغ سوك و الشبح كانا يركبان القافلة الأمنية متوجهيَن إلى سجن التنين الأزرق.
“كنا محظوظين.”
كانغ سوك بالكاد تمكن من إبقاء فمه مغلقاً. هل هذا ما شعر به بائع القبعات عندما اكتشف أن آذان الملك غريبة؟
“كن هادئاً. يجب أن أتصل بـ آمر السجن.”
“لم أكن أدرك أنني أعرف مثل هذا الشخص.”
“نعم.”
“في الحقيقة إنه المال. دعنا نرى. ليست هناك مكافأة على جريمة مخفية. أنا أبحث عن ذنب رجل محبوس في السجن. أنا بخير مع 30 مليون.”
كان قد طلب التعاون من آمر السجن مسبقاً. الآن ، إذا تفاصيل كيم تشول سو مرت ، سجين جديد سيدخل التنين الأزرق.
مجموعة متنوعة من التعبيرات عبرت وجه كانغ سوك. الشخص الذي أمامه كان مجرماً خطيراً لا يمكن مقارنته بعصابة في الحي. وحتى إذا كان التعاون ضرورياً للتحقيق ، فإن هذه الحقيقة تظل دون تغيير.
كانغ سوك اتصل برقم السجن المخزن في هاتفه. ثم صوت لطيف رحب بـ كانغ سوك.
– المحقق تشو كانغ سوك ، هل المجرم مستعد؟
“نعم ، سأرسل لك المواد ذات الصلة من خلال الفاكس الآن.”
تم تصويره بقميص قديم ومعطف أزرق. الجودة كانت جيدة جداً بحيث كانغ سوك يمكنه توزيع العديد من النشرات الآن.
كانغ سوك أغلق عينيه وانحنى للخلف على كرسيه.
– لنرى… واه. أليس هذا الشخص مجرم حقاً؟
كانغ سوك و الشبح كانا يركبان القافلة الأمنية متوجهيَن إلى سجن التنين الأزرق.
“… أنا آسف لكنه محقق. كان علي أن أجد شخصاً غير معروف لأكبر عدد ممكن من المجرمين.”
“هذا يكفي ليبدو كمجرم…”
– مع هذا الوجه ، فإنه سيتلائم مع المكان تماماً. على أية حال ، أنا سأنتبه إلى كيم تشول سو. أنا الوحيد الذي يعرف أنه محقق متخفي.
بعد ثلاثة أيام ، المرحلة نُقِلت إلى سجن التنين الأزرق. الآن كان لابد أن ينتظر كانغ سوك الشبح للحصول على المعلومات بأمان من بارك سونغ يول.
“فهمت. كلما زاد عدد الناس الذين يعرفون ، كلما كان الاكتشاف أكثر احتمالاً.”
————–
“نعم.”
“قال لي أن أخفي قدر الإمكان أن الشبح متورط في هذه القضية؟”
“كنا محظوظين.”
– لذلك سوف أبقيه سراً، حتى لو عُومِل بقسوة من قبل حراس السجن. يجب أن تعرف. السجناء المحبوسين هنا عادة ليسوا بشراً. بعض الخشونة مطلوبة للتعامل مع هؤلاء الناس. هذا هو الشرط الوحيد لتعاوني.
“هل هو الشخص الذي سيدخل سجن التنين الأزرق؟”
“في الحقيقة إنه المال. دعنا نرى. ليست هناك مكافأة على جريمة مخفية. أنا أبحث عن ذنب رجل محبوس في السجن. أنا بخير مع 30 مليون.”
“نعم ، إذن كيم تشول سو سيصل في ثلاثة أيام.”
انتهت المكالمة الهاتفية هناك. آمر السجن بالتأكيد يبدو أنه يخفي شيئاً ، ولكن كان من المستحيل أن يعرف إلا إذا ذهب مباشرة إلى هناك. كانغ سوك تمتم حتى لا يسمع جو هيون هو أي شيء.
لم يكن الوجه ببساطة. كل شيء ، من نبرة صوته ، إلى طريقة حديثه بدا أنه كان شين سي هو. كانغ سوك تساءل عن الجسد، لكن الشبح كان يرتدي معطفاً سميكاً.
– آمل أن يكون هذا جيداً ، أيها المحقق تشو كانغ سوك.
انتهت المكالمة الهاتفية هناك. آمر السجن بالتأكيد يبدو أنه يخفي شيئاً ، ولكن كان من المستحيل أن يعرف إلا إذا ذهب مباشرة إلى هناك. كانغ سوك تمتم حتى لا يسمع جو هيون هو أي شيء.
“أنا عامل غير منتظم. أنا حسود جداً من موظفي المكتب مع راتب منتظم.”
“في النهاية ، كل شخص مشترك في هذه العملية يخدع شخص ما.”
@
لقد فقد شهيته.
“نعم. الآن سنتحدث عن القضية التي تسبب صداع للمحقق.”
“أنا عامل غير منتظم. أنا حسود جداً من موظفي المكتب مع راتب منتظم.”
كل شيء كان من أجل إخراج المأساة التي سببها بارك سونغ يول. ومع ذلك ، فإن القضية لن تنتهي ببساطة.
بعد ثلاثة أيام ، المرحلة نُقِلت إلى سجن التنين الأزرق. الآن كان لابد أن ينتظر كانغ سوك الشبح للحصول على المعلومات بأمان من بارك سونغ يول.
@
“في النهاية ، الشبح هو الوحيد الذي يستطيع قول الحقيقة حول هذه القضية. إنه متواطئ حرفياً.”
كانغ سوك أغلق عينيه وانحنى للخلف على كرسيه.
الشبح ضحك. كانت المرة الأولى التي أدرك فيها كانغ سوك أن وجهه يمكن أن يبتسم هكذا.
@
“ربما شخص ما أعطاني معلومات.”
“يبدو أن آمر السجن يخفي شيئاً؛ يجب أن تكون حذراً.”
الشبح وضع القناع وبعد ذلك خلعه ثانية. وجه شين سي هو ظهر مرة أخرى.
كانغ سوك و الشبح كانا يركبان القافلة الأمنية متوجهيَن إلى سجن التنين الأزرق.
وبمجرد وصولهم إلى الميناء ، كانوا سيركبون القارب لمدة 30 دقيقة قبل وصولهم إلى سجن التنين الأزرق. بدلاً من الشبح المكبل، كانغ سوك هو الذي بدا أكثر توتراً.
“إذن دعنا نذهب.”
بالطبع، كانت كذبة. الشبح أخفى تماماً حقيقة أنه إستغل كانغ سوك بخلق شخص خيالي.
“لا تقلق. أنا كيم تشول سو. أنا لا أهتم إذا كان التنين الأزرق أو العنقاء الأحمر ، لا سجن يمكن أن يحتجزني.”
النبرة كانت مختلفة تماماً عن الشبح. كلما شاهد أكثر ، كلما كان غريباً أكثر.
“الحراس لا يعرفون بأنك زميل عمل. هم فقط يعتقدون بأنك مجرم الذي قد إرتكب الأعمال الفظيعة. سيكون من الصعب عليك التحمل.”
“همم. هل هذا مكياج خاص؟”
الشبح ضحك.
“أنا لست قلقاً.”
يتحمل؟ لقد عاش هناك لمدة 10 سنوات. إذا أغلق عيناه ، هيكل سجن التنين الأزرق ما زال يظهر بشكل واضح. كان الحد الزمني شهراً واحداً. في ذلك الوقت ، كان لديه وعد مع آمر السجن لإخراجه من السجن.
“… أنت تعرف الكثير. كيف يمكنك أن تعطي إجابة واضحة وأنا لم أطرح السؤال بعد؟”
“المحقق تشو كانغ سوك ، لقد وصلنا.”
الشبح ضحك,
الرياح المالحة انفجرت من خلال القضبان الحديدية المُغَطية لنافذة الباب الخلفي. كانوا في الميناء حيث تقوم سفينة بنقلهم إلى سجن التنين الأزرق. لحظة وصوله إلى هناك ، سيكون سجيناً منفصلاً تماماً عن العالم.
“أنا آسف ، ولكن هل يمكن أن لا يكون هذا الوجه؟”
“سأقول فقط أنه شيء مماثل. بالمناسبة ، تبدو ألطف. ألم تبدو غاضباً عندما اتصلت بك على الهاتف في كل مرة؟”
كانغ سوك بالكاد تمكن من إبقاء فمه مغلقاً. هل هذا ما شعر به بائع القبعات عندما اكتشف أن آذان الملك غريبة؟
“أنا عامل غير منتظم. أنا حسود جداً من موظفي المكتب مع راتب منتظم.”
الشبح لعق شفتيه و استذكر السجن الذي كان وراء الأفق.
أولاً ، كان من المهم العثور على الذهب الذي تركه الجيش الياباني. ومع ذلك ، كان من الممتع بشكل مزهش حل الأحجية التي صنعها بارك سونغ يول.
“همم. هل هذا مكياج خاص؟”
– لنرى… واه. أليس هذا الشخص مجرم حقاً؟
‘الأحداث الماضية قد حدثت بالفعل. كم من الألغاز يمكنني حلها بناءً على النهاية التي أعرفها؟’
الشبح إبتسم ونظر إلى شريكه.
“… أنا آسف لكنه محقق. كان علي أن أجد شخصاً غير معروف لأكبر عدد ممكن من المجرمين.”
“إذن دعنا نذهب.”
————–
ترجمة: nilla
“……”
