Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 117

ثمن خطاياهم #4

ثمن خطاياهم #4

الفصل 117 ثمن خطاياهم #4

 

 

“آه ، أنا لا أعرف. مهما كم كانوا مجانين، هل سيهاجم الثوار هذا المكان؟ اغه… القلق بشأن ذلك دون داع فقط آذى جروحي. أنا آسف يا طبيب. هل يمكنني الحصول على مسكن للألم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة ، أعطني بعض الدواء…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك جون شيك كان لطيفاً بما فيه الكفاية ليأخذ بارك سونغ يول إلى المستوصف. سجن التنين الأزرق كان إصلاحياً كبيراً لمئات الناس. وفي هذه الأماكن ، تكون بعض المرافق والموظفين مثل الموظفين الطبيين إلزاميين. غير أنه من غير المرجح أن يعمل الأطباء في السجون في الجزر النائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول أدرك من هو سيد الدمى الحقيقي في هذا المكان.

 

 

 

“آه يا طبيب ، أنت يجب أن ترتاح في الخارج لفترة. أحتاج للكلام معه لفترة.”

 

 

 

بارك سونغ يول نظر في كلمات الطبيب. بالتأكيد ، هو كان المريض الوحيد هنا.

 

 

 

 

في النهاية ، كان هناك طبيب رئيسي واحد فقط يعمل. لم يكن هناك ممرضات.

 

 

 

 

“ل-لم أرسل أبداً طلباً للدعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطبيب الوحيد هنا قال,

كلمات تاي هيوك غمرت قلب شين تشانغ هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى تاي هيوك الذي ظهر فجأة بعيون باردة. الشخص الآخر كان يحمل أنبوب معدني مشوَّه.

 

 

 

 

“لحسن الحظ ، لم تُصب أي مناطق خطرة. مع ذلك ، سأخبر آمر السجن بأنك تحتاج إلى أن تدخل المستشفى لفترة من الوقت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى تاي هيوك الذي ظهر فجأة بعيون باردة. الشخص الآخر كان يحمل أنبوب معدني مشوَّه.

بارك سونغ يول أومأ برأسه.

بارك سونغ يول نظر في كلمات الطبيب. بالتأكيد ، هو كان المريض الوحيد هنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت. إذن يا طبيب ، هل تعرف لماذا السجن صاخب جداً الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

“م-ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أشعر وكأنه انفجار. في البداية ، كنت متوتراً لأنني ظننت أن المرضى سيأتون متجمعين. لكنك أول زائر. إذا كان الأمر كذلك ، ألم ينتهي بدون أي إصابات؟ آه، يجب أن أخيط هذا لذا توقف عن الحركة. ابق مكانك.”

 

 

 

 

 

 

“فهمت. إذن يا طبيب ، هل تعرف لماذا السجن صاخب جداً الآن؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لكني وجدت شيئاً جديداً.”

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول نظر في كلمات الطبيب. بالتأكيد ، هو كان المريض الوحيد هنا.

 

 

شين تشانغ هو حرك وجهه أقرب إلى بارك سونغ يول. ثم همس في أذن الشخص الآخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف إذا قد كنت تستريح ، لكن لدي شخص ما يريد مقابلتك.”

 

 

 

من المثير للسخرية، أن عصابة شين تشانغ هو أرسلت إلى نفس سجن بارك سونغ يول.

 

 

 

 

كانت هناك حرب بين السجناء والحراس. حتى لو لم تكن هناك أسلحة ، كان من الغريب أن لا أحد قد جاء إلى هنا. وهذا يعني أنه لا يوجد صراع مسلح بين المجموعتين. ربما كان له علاقة بالانفجار من قبل…

“اللعنة ، أعطني بعض الدواء…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، أنا لا أعرف. مهما كم كانوا مجانين، هل سيهاجم الثوار هذا المكان؟ اغه… القلق بشأن ذلك دون داع فقط آذى جروحي. أنا آسف يا طبيب. هل يمكنني الحصول على مسكن للألم؟”

 

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت. إذن يا طبيب ، هل تعرف لماذا السجن صاخب جداً الآن؟”

 

 

 

 

“نعم ، انتظر لحظة.”

 

 

“ليس كذلك ، ولكن لا تظن أنه من الكثير قليلاً لقتله؟”

 

 

 

سيتم إرسال السجناء الصينيين إلى الصين. لقد زرعوا المخدرات ، لذا لا أحد يعرف أي نوع من النهاية ستكون لديهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حقن الطبيب مسكن للألم في ذراع بارك سونغ يول بعد أن اشتكى من الألم. بعد ذلك بارك سونغ يول استطاع أن يتنفس بسهولة أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول ، الذي كاد أن يموت ، تحدث مع تعبير مريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول استند على السرير وفكر بالمستقبل. لماذا قام أحد مرؤوسي شين تشانغ هو بتعذيبه؟ في النهاية ، كان عليه أن يعترف بكل شيء لأنه كان في مثل هذا الألم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… اللعنة ، لن يخبر الشرطة ، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى تاي هيوك الذي ظهر فجأة بعيون باردة. الشخص الآخر كان يحمل أنبوب معدني مشوَّه.

 

 

 

“… نعم ، فهمت.”

هذا من شأنه أن يلغي كل العمل الذي وضعه في خلق الألغاز. بارك سونغ يول كان قلقاً حول شيء أكثر من مجرد جسده. لقد اكتسب إحساساً بالتفوق والخضوع من قتل شخص ما. كانت متعة مبهجة لا يمكن تفسيرها بالكلمات.

“أنا سعيد لأنك فهمت.”

 

“لا يزال لديك ثلاث سنوات في السجن. هل أنت شخص عادي هنا؟ إذن أخبر خصمك ثمن الخطايا التي إرتكبها.”

 

لقد رُتِب الأمر على أنه إنتحار. التحقيق لم يدم طويلاً. رجال شين تشانغ هو أغلقوا أفواههم بشدة لذا بدت القضية مغلقة. ومع ذلك ، كُشِفَت حقيقة الحادث بسبب تدخل محقق عبقري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد يشعر بذلك بعد الآن. بفضل محقق واحد شعر وكأنه طفل صغير سُرِقَت لعبته.

 

 

“هذا الشخص ، الذي قتلتها و كتبت عنها بفخر ، كان أختي الصغرى.”

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول ضحك فجأة. لم يعد يشعر بأي ألم ، سواء كان بسبب الدواء ، أو أفكاره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى تاي هيوك الذي ظهر فجأة بعيون باردة. الشخص الآخر كان يحمل أنبوب معدني مشوَّه.

 

 

“لكني وجدت شيئاً جديداً.”

لم يعد يشعر بذلك بعد الآن. بفضل محقق واحد شعر وكأنه طفل صغير سُرِقَت لعبته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف. هل تتسائل لماذا أتصرف هكذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت الألغاز. كان ذكياً بشكل معتدل. باستثناء القتل الرابع عشر، قتل 13 شخصاً دون علم العالم. كان يحولها إلى ألغاز ويقدمها للمحقق الذي قبض عليه. تلك كانت بداية لغز القتل.

 

 

 

 

 

 

“… لا يهم. أي سبب لدي لكي أخرج من السجن قد اختفى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول سيصبح الرجل الذي يتحكم بالمحققين من الظلام. كان مختلفاً عن الآخرين. لقد كان يلعب لعبة مع الشرطة بينما هو محبوس في السجن. مجرد التفكير في ذلك أعطاه شعوراً بالتفوق والخضوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

“اقتله هنا. بعد ذلك ماذا سيحدث؟ إن القنبلة يمكن تبريرها بمجرد أن تعرف الصحافة الحرب مع حراس السجن. ومع ذلك ، إنه ليس نفس الشيء عندما تقتل سجين لحل ضغينة. هذا سيزيد عقوبتك بالتأكيد.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

“نعم ، نعم.”

 

“مع هذا ، العلاقة بين شين تشانغ هو و سيو تاي هيوك اختفت. الآن هي موجود فقط في ذكرياتي.”

 

 

 

 

بارك سونغ يول ضحك فجأة. لم يعد يشعر بأي ألم ، سواء كان بسبب الدواء ، أو أفكاره.

 

 

“أيها الآمر! هل أرسلت طلب دعم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملأ اليأس أعين بارك سونغ يول لأنه فهم الوضع برمته. انتهى به الأمر إلى عائلة امرأة قتلها. وهذا الشخص أيضاً إنتهى إلى أن يكون قائد للعصابات.

لم يعرف لماذا ضرب العدو. لو كان يعلم، لما توسل بهذه الطريقة.

“اسمح لي أن أسألك شيئاً واحداً. هل كل شيء مكتوب هنا صحيح؟”

 

 

 

“ليس كذلك ، ولكن لا تظن أنه من الكثير قليلاً لقتله؟”

 

 

 

 

 

 

 

“يا إلهي! هذه تقريباً كل قوتهم! الإله ساعدني! إذا تمكنت من أن آخذ كل السجناء في المستشفى الآن، فهذه القضية يمكن بهدوء أن…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“بارك جون شيك سيندم على جعلي عدوه. أنا شخص يلعب بمحققي البلاد…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، فُتِح الباب ودخلت مجموعة من المجرمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مهلاً ، بارك سونغ يول! لقد مر وقت طويل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تحدث بطريقة ودية.

 

 

 

 

 

 

في النهاية ، حكم شين تشانغ هو السبع سنوات زاد إلى 15 سنة. خلال الـ8 سنوات الإضافية من السجن ، أصبح شين تشانغ هو معلماً لـ تاي هيوك.

 

“م-ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ب-بارك جون شيك؟”

 

 

 

 

لا يمكن حظر الحادث وانتشاره عبر وسائط الإنترنت بوتيرة هائلة. كان كل هذا من عمل تاي هيوك.

 

“… يجب أن نقضي على جميع السجناء الآن!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

“أنا آسف إذا قد كنت تستريح ، لكن لدي شخص ما يريد مقابلتك.”

 

 

 

 

 

 

“ال-الآمر! الأمر جدي! السجناء المسلحون هاجموا المستوصف…!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الطبيب متردد عندما دخل العشرات من رجال العصابات المسلحة الغرفة. ثم بارك جون شيك غمز لأحد أتباعه.

 

 

 

 

“نعم ، أنت على قيد الحياة. أنت حي لتدفع ثمن ما فعلته.”

 

“هيونغ! إنه جاهز.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه يا طبيب ، أنت يجب أن ترتاح في الخارج لفترة. أحتاج للكلام معه لفترة.”

 

 

 

 

إذا استمر هذا ، فسيتسرب الحادث. كان المحققون سيأتون متجمعين. آثار تهريب المخدرات التي لم يتخلص منها ستُكشَف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كووه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“خذ الأمر بسهولة خارجاً. تناول شيئاً مثل كوب من القهوة من آلة البيع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لن أخبر الشرطة. لذا أجبني ، كل شيء هنا صحيح؟”

 

 

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

“على مدى السنوات الثلاث القادمة. سأعلمك ثمن خطاياك. لا تقلق ، لدي الكثير من الرجال المهرة. أليس هذا صحيحاً؟ جون شيك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

إثنان من أتباعه سحبوا الطبيب للخارج.

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك لعق شفتيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هيونغ! إنه جاهز.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا سعيد لأنك فهمت.”

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك جون شيك كان لطيفاً بما فيه الكفاية ليأخذ بارك سونغ يول إلى المستوصف. سجن التنين الأزرق كان إصلاحياً كبيراً لمئات الناس. وفي هذه الأماكن ، تكون بعض المرافق والموظفين مثل الموظفين الطبيين إلزاميين. غير أنه من غير المرجح أن يعمل الأطباء في السجون في الجزر النائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو دخل الغرفة مع تعبير غير مبالي. كان الهدوء قبل أن ينفجر البركان. شين تشانغ هو وصل للسرير حيث كان بارك سونغ يول يستلقي وسحب بعض الأوراق.

 

 

 

 

إثنان من أتباعه سحبوا الطبيب للخارج.

 

“… لا يهم. أي سبب لدي لكي أخرج من السجن قد اختفى.”

 

وبفضل دعم الجنود ، انتهت الحرب داخل السجن ببساطة. وجاء المحققون للتحقيق في سبب الحادث ووجدوا مزارع المخدرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اسمح لي أن أسألك شيئاً واحداً. هل كل شيء مكتوب هنا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول أومأ برأسه بتعبير كما لو قد فهم الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اسمح لي أن أسألك شيئاً واحداً. هل كل شيء مكتوب هنا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

“أعتقد أن شين تشانغ هو مهتم أيضاً بألغازي. إذا وعدت بعدم إخبار الشرطة ، عندها سأدعك تستمتع بألغازي. ما رأيك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النائب الذي كان يحرس غرفة آمر السجن جاء مسرعاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم صرخ بارك جون شيك,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الوغد! مع من تحاول المساومة؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– فقط انتظري سبع سنوات. ثم خاتم وزهور…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك حرب بين السجناء والحراس. حتى لو لم تكن هناك أسلحة ، كان من الغريب أن لا أحد قد جاء إلى هنا. وهذا يعني أنه لا يوجد صراع مسلح بين المجموعتين. ربما كان له علاقة بالانفجار من قبل…

“جون شيك. ابقى ساكناً لفترة. سأنهي هذا.”

 

 

“وووووووف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… نعم ، فهمت.”

 

 

 

 

 

 

“كوه، كوهوهوه. ثمن خطاياه؟ هذا صحيح. أعرف معنى كلماتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى بارك سونغ يول بعينين باردتين.

 

 

 

 

 

 

“ماذا ، المستوصف؟!”

 

 

 

عيون بارك سونغ يول اهتزت. الوضع لم يكن منطقياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لن أخبر الشرطة. لذا أجبني ، كل شيء هنا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول أجاب بتعبير أكثر إشراقاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“……!”

 

 

“هاها. بالطبع. حسناً ، يبدو أنك تحب القصة. إذا أردت المزيد من التفاصيل ، سأخبرك… كووه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو ومجموعته لم يعانوا من عقاب شديد لأن الرأي العام كان في صفهم. وبطبيعة الحال ، فإن عدم إيذاء أحد كان له دور أيضاً. وفي النهاية ، عوقبوا جميعاً بشهر من الحبس الانفرادي.

 

 

 

 

مع ذلك ، بارك سونغ يول لا يستطيع أن يقول أي شئ آخر. شين تشانغ هو أمسك بفم بارك سونغ يول بيده الكبيرة وتمتم,

 

 

 

 

“ماذا؟!”

 

 

 

– فقط انتظري سبع سنوات. ثم خاتم وزهور…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا من شأنه أن يلغي كل العمل الذي وضعه في خلق الألغاز. بارك سونغ يول كان قلقاً حول شيء أكثر من مجرد جسده. لقد اكتسب إحساساً بالتفوق والخضوع من قتل شخص ما. كانت متعة مبهجة لا يمكن تفسيرها بالكلمات.

 

 

“نعم. هل هذا صحيح؟ آه ، لا تقلق. أنا حقاً لن أقول أي شيء للشرطة. هذا طبيعي ، بما أنني لا أملك هواية التحدث عن الناس الذين أقتلهم ، على عكسك.”

“نعم! هناك حوالي 30 منهم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ووف، ووو، ووف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد يشعر بذلك بعد الآن. بفضل محقق واحد شعر وكأنه طفل صغير سُرِقَت لعبته.

 

 

 

 

 

 

 

 

عيون بارك سونغ يول اهتزت. الوضع لم يكن منطقياً.

“جون شيك. ابقى ساكناً لفترة. سأنهي هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“جون شيك أعطني المقص من وقت سابق.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… كيم تشول سو، شكراً لك. أنا حي بفضلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، هيونغ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا بحاجة إلى حفر مقل عينيه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ل-لم أرسل أبداً طلباً للدعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“وووووووف!”

وجه بارك سونغ يول امتلأ باليأس. بعد ذلك حول نظرته.

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف. هل تتسائل لماذا أتصرف هكذا؟”

 

 

 

كانت هناك حرب بين السجناء والحراس. حتى لو لم تكن هناك أسلحة ، كان من الغريب أن لا أحد قد جاء إلى هنا. وهذا يعني أنه لا يوجد صراع مسلح بين المجموعتين. ربما كان له علاقة بالانفجار من قبل…

 

 

 

من المثير للسخرية، أن عصابة شين تشانغ هو أرسلت إلى نفس سجن بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنه لأمر مؤسف. هل تتسائل لماذا أتصرف هكذا؟”

 

 

بارك سونغ يول سيصبح الرجل الذي يتحكم بالمحققين من الظلام. كان مختلفاً عن الآخرين. لقد كان يلعب لعبة مع الشرطة بينما هو محبوس في السجن. مجرد التفكير في ذلك أعطاه شعوراً بالتفوق والخضوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. على الأقل ، لو كنت مكانها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“كووه!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. هل هذا صحيح؟ آه ، لا تقلق. أنا حقاً لن أقول أي شيء للشرطة. هذا طبيعي ، بما أنني لا أملك هواية التحدث عن الناس الذين أقتلهم ، على عكسك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو حرك وجهه أقرب إلى بارك سونغ يول. ثم همس في أذن الشخص الآخر.

شين تشانغ هو صك أسنانه.

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الشخص ، الذي قتلتها و كتبت عنها بفخر ، كان أختي الصغرى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو اطلع بارك سونغ يول على صفحة الضحية الثالثة عشر.

 

 

 

 

“مع هذا ، العلاقة بين شين تشانغ هو و سيو تاي هيوك اختفت. الآن هي موجود فقط في ذكرياتي.”

 

 

 

 

 

 

 

لم يعرف لماذا ضرب العدو. لو كان يعلم، لما توسل بهذه الطريقة.

 

 

 

“هذا الشخص ، الذي قتلتها و كتبت عنها بفخر ، كان أختي الصغرى.”

 

 

 

 

“……!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ لا تخبرني أنك تريد لهذا الوغد أن يعيش؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

ملأ اليأس أعين بارك سونغ يول لأنه فهم الوضع برمته. انتهى به الأمر إلى عائلة امرأة قتلها. وهذا الشخص أيضاً إنتهى إلى أن يكون قائد للعصابات.

 

 

 

 

 

 

“على مدى السنوات الثلاث القادمة. سأعلمك ثمن خطاياك. لا تقلق ، لدي الكثير من الرجال المهرة. أليس هذا صحيحاً؟ جون شيك.”

 

كانت الفترة المتبقية ثلاثة أيام.

 

آمر السجن ركض للأمام بتعبير فارغ. فتح نافذة ونظر إلى الشاطئ. كلمات النائب كانت صحيحة.

 

تاي هيوك ضحك على بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا هراء…!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول صرخ في رأسه. لقد شعر بموتهِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو وضع القوة في يده الممسكة بالمقص. أخته وحبيبته… لا ، هو سيجعل الشخص الذي قتل عائلته الوحيدة يدفع الثمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وداعاً ، بارك سونغ يول.”

 

 

 

 

 

 

 

 

الأعمال الوحشية للحراس وحرب السجناء ضدها. تسببت في الكثير من الجدل والحديث في منتديات الإنترنت. في النهاية، الآمر أُعتقِلَ لزراعة وتهريب المخدرات ، إساءة معاملة السجناء من قبل الحراس ، والمساعدة في القتل.

 

 

 

 

 

بارك جون شيك كان لطيفاً بما فيه الكفاية ليأخذ بارك سونغ يول إلى المستوصف. سجن التنين الأزرق كان إصلاحياً كبيراً لمئات الناس. وفي هذه الأماكن ، تكون بعض المرافق والموظفين مثل الموظفين الطبيين إلزاميين. غير أنه من غير المرجح أن يعمل الأطباء في السجون في الجزر النائية.

 

 

 

 

 

“… يجب أن نقضي على جميع السجناء الآن!”

بام!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك صدمة حادة لحظة رفع شين تشانغ هو مقصهِ في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا ، هذا ليس في العقد ، بائع السجائر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو نظر إلى تاي هيوك الذي ظهر فجأة بعيون باردة. الشخص الآخر كان يحمل أنبوب معدني مشوَّه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا الوغد! من أين أتى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسف هيونغ! ذلك الوغد تحرك فجأة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخوا عندما ظهر تاي هيوك فجأة في الغرفة. تاي هيوك وضع الأنبوب الحديدي على كتفه وتحدث بتعبير مسترخي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك جاء الطبيب المسؤول عن المستوصف راكضاً.

 

 

“شين تشانغ هو. اهدأ قليلاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يزال لديك ثلاث سنوات في السجن. هل أنت شخص عادي هنا؟ إذن أخبر خصمك ثمن الخطايا التي إرتكبها.”

 

 

“ماذا؟ لا تخبرني أنك تريد لهذا الوغد أن يعيش؟”

“ال-الآمر! الأمر جدي! السجناء المسلحون هاجموا المستوصف…!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليس كذلك ، ولكن لا تظن أنه من الكثير قليلاً لقتله؟”

“أنا آسف هيونغ! ذلك الوغد تحرك فجأة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟!”

في تلك اللحظة ، الوعد الأخير الذي شاركه شين تشانغ هو مع شين سو يون جاء إلى ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك لم ينكمش بعيداً عن العشرات من الناس مع الأسلحة أمامه. كما لو أنه كان واثقاً من قدرته على القتال ضدهم جميعاً.

 

 

 

 

“هيونغ! إنه جاهز.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اقتله هنا. بعد ذلك ماذا سيحدث؟ إن القنبلة يمكن تبريرها بمجرد أن تعرف الصحافة الحرب مع حراس السجن. ومع ذلك ، إنه ليس نفس الشيء عندما تقتل سجين لحل ضغينة. هذا سيزيد عقوبتك بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… لا يهم. أي سبب لدي لكي أخرج من السجن قد اختفى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

وبفضل دعم الجنود ، انتهت الحرب داخل السجن ببساطة. وجاء المحققون للتحقيق في سبب الحادث ووجدوا مزارع المخدرات.

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

 

“حقاً؟ حتى لو ماتت ، ألا تريد أن تفي بوعدك لها؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، الوعد الأخير الذي شاركه شين تشانغ هو مع شين سو يون جاء إلى ذهنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، انتظر لحظة.”

 

 

– فقط انتظري سبع سنوات. ثم خاتم وزهور…

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

“أنا بحاجة إلى حفر مقل عينيه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو صك أسنانه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… هل تعني أنها تنتظر هذا الوعد على الرغم من أنها ميتة؟”

 

 

كانت الفترة المتبقية ثلاثة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم. على الأقل ، لو كنت مكانها.”

 

 

بارك سونغ يول صرخ في رأسه. لقد شعر بموتهِ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات تاي هيوك غمرت قلب شين تشانغ هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

“بالطبع لن أخبر الشرطة. لذا أجبني ، كل شيء هنا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المرأة التي انتظرته طوال حياته. هل كانت لا تزال تنتظر حتى بعد الموت؟ الدموع تدفقت من عيون شين تشانغ هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم… أعدك… سأحتفظ بها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… هل تعني أنها تنتظر هذا الوعد على الرغم من أنها ميتة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بارك سونغ يول ، الذي كاد أن يموت ، تحدث مع تعبير مريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو صك أسنانه.

 

 

 

 

 

 

“… كيم تشول سو، شكراً لك. أنا حي بفضلك.”

 

 

صرخوا عندما ظهر تاي هيوك فجأة في الغرفة. تاي هيوك وضع الأنبوب الحديدي على كتفه وتحدث بتعبير مسترخي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك ضحك على بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم… أعدك… سأحتفظ بها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، أنت على قيد الحياة. أنت حي لتدفع ثمن ما فعلته.”

 

 

 

 

 

 

المرأة التي انتظرته طوال حياته. هل كانت لا تزال تنتظر حتى بعد الموت؟ الدموع تدفقت من عيون شين تشانغ هو.

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو وضع القوة في يده الممسكة بالمقص. أخته وحبيبته… لا ، هو سيجعل الشخص الذي قتل عائلته الوحيدة يدفع الثمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك اقترب من شين تشانغ هو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يزال لديك ثلاث سنوات في السجن. هل أنت شخص عادي هنا؟ إذن أخبر خصمك ثمن الخطايا التي إرتكبها.”

 

 

“ااااااااكك!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كوه، كوهوهوه. ثمن خطاياه؟ هذا صحيح. أعرف معنى كلماتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

“ووف، ووو، ووف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وداعاً ، بارك سونغ يول.”

 

 

 

 

“أنا سعيد لأنك فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عينا شين تشانغ هو عادت للحياة. إذا قتل بارك سونغ يول ، فـ شين تشانغ هو سيتلقى كل الخطايا. لكن إلى جانب القتل ، كان هناك الكثير من الطرق لتعذيب بارك سونغ يول. شين تشانغ هو جاء إلى بارك سونغ يول وهمس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الليل ، نهض تاي هيوك من سريره. لقد استخدم آخر حبوب منومة متبقية ليرسل يو تشول هو للنوم.

“على مدى السنوات الثلاث القادمة. سأعلمك ثمن خطاياك. لا تقلق ، لدي الكثير من الرجال المهرة. أليس هذا صحيحاً؟ جون شيك.”

 

 

 

 

 

 

مع ذلك ، بارك سونغ يول لا يستطيع أن يقول أي شئ آخر. شين تشانغ هو أمسك بفم بارك سونغ يول بيده الكبيرة وتمتم,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، هيونغ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ااااااااكك!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وجه بارك سونغ يول امتلأ باليأس. بعد ذلك حول نظرته.

 

 

ملأ اليأس أعين بارك سونغ يول لأنه فهم الوضع برمته. انتهى به الأمر إلى عائلة امرأة قتلها. وهذا الشخص أيضاً إنتهى إلى أن يكون قائد للعصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن عوى.

كيم تشول سو ابتسم له.

 

 

 

 

“نعم! هناك حوالي 30 منهم!”

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، الوعد الأخير الذي شاركه شين تشانغ هو مع شين سو يون جاء إلى ذهنه.

 

 

 

كل شيء كان يجب أن ينتهي خلال ذلك الوقت.

 

 

 

 

آه—

 

 

لم يعرف لماذا ضرب العدو. لو كان يعلم، لما توسل بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سيتم إرسال السجناء الصينيين إلى الصين. لقد زرعوا المخدرات ، لذا لا أحد يعرف أي نوع من النهاية ستكون لديهم.

 

 

 

 

بارك سونغ يول أدرك من هو سيد الدمى الحقيقي في هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعرف لماذا ضرب العدو. لو كان يعلم، لما توسل بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

“مع هذا ، العلاقة بين شين تشانغ هو و سيو تاي هيوك اختفت. الآن هي موجود فقط في ذكرياتي.”

 

“ماذا ، المستوصف؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ آمر السجن على الحراس المسلحين والسجناء الصينيين الذين يقفون أمامه. وفجأة ، انفجر الممر المؤدي إلى المكان الذي تجمع فيه السجناء. لقد كانت قنبلة تسببت بضرر كبير. لم يكن يعرف من أين حصلوا عليها. لكن الآمر لم يستطع التحرك بسرعة حتى يعرف كم عدد القنابل المتبقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة…!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا استمر هذا ، فسيتسرب الحادث. كان المحققون سيأتون متجمعين. آثار تهريب المخدرات التي لم يتخلص منها ستُكشَف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطبيب الوحيد هنا قال,

 

 

“… يجب أن نقضي على جميع السجناء الآن!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الهراء؟ لماذا أفعل شيئاً كهذا؟”

 

“ب-بارك جون شيك؟”

 

 

 

 

بعد ذلك جاء الطبيب المسؤول عن المستوصف راكضاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بالطبع لن أخبر الشرطة. لذا أجبني ، كل شيء هنا صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ال-الآمر! الأمر جدي! السجناء المسلحون هاجموا المستوصف…!”

 

 

 

 

“ماذا ، هذا ليس في العقد ، بائع السجائر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا ، المستوصف؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا سعيد لأنك فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المستوصف كان بعيداً عن الممر الذي انفجرت فيه القنبلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، أنا لا أعرف. مهما كم كانوا مجانين، هل سيهاجم الثوار هذا المكان؟ اغه… القلق بشأن ذلك دون داع فقط آذى جروحي. أنا آسف يا طبيب. هل يمكنني الحصول على مسكن للألم؟”

 

 

“نعم! هناك حوالي 30 منهم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“… نعم ، فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا إلهي! هذه تقريباً كل قوتهم! الإله ساعدني! إذا تمكنت من أن آخذ كل السجناء في المستشفى الآن، فهذه القضية يمكن بهدوء أن…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضوء الأمل ظهر في عيون آمر السجن. لكن هذا لم يدم حتى 10 ثواني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في الليل ، نهض تاي هيوك من سريره. لقد استخدم آخر حبوب منومة متبقية ليرسل يو تشول هو للنوم.

 

 

 

 

“أيها الآمر! هل أرسلت طلب دعم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

النائب الذي كان يحرس غرفة آمر السجن جاء مسرعاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخوا عندما ظهر تاي هيوك فجأة في الغرفة. تاي هيوك وضع الأنبوب الحديدي على كتفه وتحدث بتعبير مسترخي.

“ما هذا الهراء؟ لماذا أفعل شيئاً كهذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعرف لماذا ضرب العدو. لو كان يعلم، لما توسل بهذه الطريقة.

 

– فقط انتظري سبع سنوات. ثم خاتم وزهور…

 

 

كان بحاجة لإبقاء هذه الحادثة داخل السجن مهما كلف الأمر. الاتصال بالدعم الخارجي كان مجرد الانتحار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تلقى فريق مكافحة الإرهاب طلب الآمر للدعم ووصل إلى الميناء بطائرة بحرية…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد يشعر بذلك بعد الآن. بفضل محقق واحد شعر وكأنه طفل صغير سُرِقَت لعبته.

 

 

 

 

 

 

“م-ماذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن ركض للأمام بتعبير فارغ. فتح نافذة ونظر إلى الشاطئ. كلمات النائب كانت صحيحة.

 

 

 

 

كان الطبيب متردد عندما دخل العشرات من رجال العصابات المسلحة الغرفة. ثم بارك جون شيك غمز لأحد أتباعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ل-لم أرسل أبداً طلباً للدعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن عوى.

 

 

 

 

 

 

وبفضل دعم الجنود ، انتهت الحرب داخل السجن ببساطة. وجاء المحققون للتحقيق في سبب الحادث ووجدوا مزارع المخدرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تلقى فريق مكافحة الإرهاب طلب الآمر للدعم ووصل إلى الميناء بطائرة بحرية…”

وبفضل دعم الجنود ، انتهت الحرب داخل السجن ببساطة. وجاء المحققون للتحقيق في سبب الحادث ووجدوا مزارع المخدرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن دفع ثمن خطاياه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

حقن الطبيب مسكن للألم في ذراع بارك سونغ يول بعد أن اشتكى من الألم. بعد ذلك بارك سونغ يول استطاع أن يتنفس بسهولة أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات تاي هيوك غمرت قلب شين تشانغ هو.

 

 

 

 

لقد مر أسبوع منذ نهاية حرب السجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ل-لم أرسل أبداً طلباً للدعم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه نهاية سجن التنين الأزرق.”

 

 

المستوصف كان بعيداً عن الممر الذي انفجرت فيه القنبلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يمكن حظر الحادث وانتشاره عبر وسائط الإنترنت بوتيرة هائلة. كان كل هذا من عمل تاي هيوك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأعمال الوحشية للحراس وحرب السجناء ضدها. تسببت في الكثير من الجدل والحديث في منتديات الإنترنت. في النهاية، الآمر أُعتقِلَ لزراعة وتهريب المخدرات ، إساءة معاملة السجناء من قبل الحراس ، والمساعدة في القتل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شين تشانغ هو ومجموعته لم يعانوا من عقاب شديد لأن الرأي العام كان في صفهم. وبطبيعة الحال ، فإن عدم إيذاء أحد كان له دور أيضاً. وفي النهاية ، عوقبوا جميعاً بشهر من الحبس الانفرادي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك استلقى على السرير في زنزانته وابتسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد سنتين ، شين تشانغ هو كان سيكتشف أن بارك سونغ يول قتل أخته. كان ذلك اليوم بعد حل الشرطة لألغاز بارك سونغ يول. في النهاية ، شين تشانغ هو قتل بارك سونغ يول بوحشية.

 

 

“لا يزال لديك ثلاث سنوات في السجن. هل أنت شخص عادي هنا؟ إذن أخبر خصمك ثمن الخطايا التي إرتكبها.”

 

 

 

 

 

“م-ماذا؟”

 

 

 

آمر السجن عوى.

 

@

 

 

 

 

 

 

لقد رُتِب الأمر على أنه إنتحار. التحقيق لم يدم طويلاً. رجال شين تشانغ هو أغلقوا أفواههم بشدة لذا بدت القضية مغلقة. ومع ذلك ، كُشِفَت حقيقة الحادث بسبب تدخل محقق عبقري.

 

 

 

 

“آه ، أنا لا أعرف. مهما كم كانوا مجانين، هل سيهاجم الثوار هذا المكان؟ اغه… القلق بشأن ذلك دون داع فقط آذى جروحي. أنا آسف يا طبيب. هل يمكنني الحصول على مسكن للألم؟”

 

 

 

“إذن ستبدأ اللعبة الآن. لنجد الذهب ونغير قدري تماماً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية ، حكم شين تشانغ هو السبع سنوات زاد إلى 15 سنة. خلال الـ8 سنوات الإضافية من السجن ، أصبح شين تشانغ هو معلماً لـ تاي هيوك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كوه، كوهوهوه. ثمن خطاياه؟ هذا صحيح. أعرف معنى كلماتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“مع هذا ، العلاقة بين شين تشانغ هو و سيو تاي هيوك اختفت. الآن هي موجود فقط في ذكرياتي.”

 

 

 

 

هذا من شأنه أن يلغي كل العمل الذي وضعه في خلق الألغاز. بارك سونغ يول كان قلقاً حول شيء أكثر من مجرد جسده. لقد اكتسب إحساساً بالتفوق والخضوع من قتل شخص ما. كانت متعة مبهجة لا يمكن تفسيرها بالكلمات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اليوم ، إغلاق سجن التنين الأزرق تقرر أخيراً. في غضون 10 أيام ، سيتم توزيع السجناء هنا عبر السجون في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك لعق شفتيه.

تاي هيوك استلقى على السرير في زنزانته وابتسم.

 

 

 

 

 

 

 

“كوه، كوهوهوه. ثمن خطاياه؟ هذا صحيح. أعرف معنى كلماتك الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اليوم ، إغلاق سجن التنين الأزرق تقرر أخيراً. في غضون 10 أيام ، سيتم توزيع السجناء هنا عبر السجون في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

 

“أنا بحاجة إلى حفر مقل عينيه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من المثير للسخرية، أن عصابة شين تشانغ هو أرسلت إلى نفس سجن بارك سونغ يول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

سيتم إرسال السجناء الصينيين إلى الصين. لقد زرعوا المخدرات ، لذا لا أحد يعرف أي نوع من النهاية ستكون لديهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هناك حرب بين السجناء والحراس. حتى لو لم تكن هناك أسلحة ، كان من الغريب أن لا أحد قد جاء إلى هنا. وهذا يعني أنه لا يوجد صراع مسلح بين المجموعتين. ربما كان له علاقة بالانفجار من قبل…

 

 

في الليل ، نهض تاي هيوك من سريره. لقد استخدم آخر حبوب منومة متبقية ليرسل يو تشول هو للنوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذن ستبدأ اللعبة الآن. لنجد الذهب ونغير قدري تماماً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت الفترة المتبقية ثلاثة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل شيء كان يجب أن ينتهي خلال ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

————-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط