ثمن خطاياهم #3
الفصل 116 ثمن خطاياهم #3
يمكنه أن يقول صوت الشخص الآخر الذي على الهاتف كان يرتجف.
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
جو هيون هو استند على كرسي مريح جداً لدرجة أنه شعر وكأنه سريره.
يمكنه أن يقول صوت الشخص الآخر الذي على الهاتف كان يرتجف.
“… لقد اكتمل. الآن ساعة اليد التي ستكون بمثابة الفتيل…”
اقتل بارك سونغ يول.
“لقد مر شهر منذ دخوله السجن.”
رد تشو كانغ سوك من خزانة مدمجة في مقر التحقيق.
حصلت على اسمها من بطاقة هويتها. كانت أكبر مما تبدو عليه. ظننت أنها في العشرين من عمرها…
“هل مر كل هذا الوقت؟ الوقت يمر بسرعة.”
“تمكنا من العثور على العديد من الضحايا الذين قتلهم بارك سونغ يول. مع ذلك ، أليس هناك شيء ناقص؟ أشعر أنه يتصرف بشكل أقل مقارنة بشبح الماضي.”
حصلت على اسمها من بطاقة هويتها. كانت أكبر مما تبدو عليه. ظننت أنها في العشرين من عمرها…
“حسناً ، هذا صحيح بالتأكيد ولكن… أليس من الأفضل إذا استطعنا حل القضية دون أي مشاكل؟”
“هل مر كل هذا الوقت؟ الوقت يمر بسرعة.”
“ومع ذلك ، سيكون من المثير للاهتمام إذا كان هناك شيء أكبر…”
بدا وكأنه طفل مع لعبة قد أُخِذت منه بعيداً. كان هيون هو يتوقع حل الألغاز أولاً ، لذلك كان من الطبيعي أن يخيب أملهُ.
“يا! إنها غلطتنا إذا إنفجر شيء ما!”
شيء ما كان غريباً. بائع السجائر أعطاه القنبلة فقط. مع ذلك ، لا يبدو أنه من النوع الذي يكذب بهذه الطريقة الواضحة. إذاً هل تلقى شيئا دون معرفة ذلك؟
“أفترض أنني لا أهتم؟”
ثم يطلب منها أن تنتظر مرة أخرى. شين تشانغ هو ضحك كما فكر في أخته. كان الرجل الذي يدعى الدب البني وجسم الرعب. مع ذلك ، هو كان فقط دب رضيع لطيف أمام الفتاة التي أحبها.
“يا إلهي! كما هو متوقع من مالك المبنى!”
كانغ سوك تحدث بخفة وكأنها مزحة ، لكنه كان جاداً في الواقع. إذا حدث أي شيء خاطئ ، فكان على استعداد لتحمل كل المسؤولية والاستقالة. كانغ سوك شعر بمسؤولية غريبة تجاه بارك سونغ يول الذي اعتقله. إذا كان قد تصرف بشكل أفضل خلال الاستجواب فأنه قد اكتشف أن بارك سونغ يول قد كان سفاح.
كانغ سوك عض شفتيه وتمتم,
“أيها الشبح ، تأكد من أن بارك سونغ يول يدفع ثمن كل الخطايا التي إرتكبها.”
واحد ، إثنان…
هيون هو رفع إبهامه على تعبير كانغ سوك الجدي.
تاي هيوك شهد أكبر إنتصارارته في سيرك الموت. كان هناك العديد من الغشاشين الأمر الذي جعله يشعر بالتحدي. عندما فكر في ذلك الوقت ، الناس الذين كان يتعامل معهم الآن أشعروه كأنهم أطفال.
“أوه. سنباي ، تبدو كمحقق في دراما.”
“تمكنا من العثور على العديد من الضحايا الذين قتلهم بارك سونغ يول. مع ذلك ، أليس هناك شيء ناقص؟ أشعر أنه يتصرف بشكل أقل مقارنة بشبح الماضي.”
“ليس محقق في دراما ولكن واحد في الواقع.”
بدا وكأنه طفل مع لعبة قد أُخِذت منه بعيداً. كان هيون هو يتوقع حل الألغاز أولاً ، لذلك كان من الطبيعي أن يخيب أملهُ.
كانغ سوك قرر أن يضع جونيوره تحت ذراعه.
“الـ30 ثانية القادمة!”
“ان-انتظر لحظة! توقف! سنباي ، انظر إلى الأخبار العاجلة الآن!”
شين تشانغ هو عاد إلى غرفة القيادة. رأسه أصبح أبيض ولم يستطع التفكير بأي شيء آخر. كان عملاً خطيراً مع خطر الإصابة بإصابات مميتة إذا حدث شيء خاطئ.
شين تشانغ هو عاد إلى غرفة القيادة. رأسه أصبح أبيض ولم يستطع التفكير بأي شيء آخر. كان عملاً خطيراً مع خطر الإصابة بإصابات مميتة إذا حدث شيء خاطئ.
كانغ سوك تحدث بخفة وكأنها مزحة ، لكنه كان جاداً في الواقع. إذا حدث أي شيء خاطئ ، فكان على استعداد لتحمل كل المسؤولية والاستقالة. كانغ سوك شعر بمسؤولية غريبة تجاه بارك سونغ يول الذي اعتقله. إذا كان قد تصرف بشكل أفضل خلال الاستجواب فأنه قد اكتشف أن بارك سونغ يول قد كان سفاح.
“… لقد اكتمل. الآن ساعة اليد التي ستكون بمثابة الفتيل…”
“من سيصدق مثل هذه الأكاذيب؟”
يمكنه أن يقول صوت الشخص الآخر الذي على الهاتف كان يرتجف.
“… الأعمال الحيوية التي ظهرت كمحرك نمو الجيل القادم… لا أعتقد أن هذا هو. خلاف حول مجموعة سنغجين مرة أخرى… ليس هذا أيضاً…”
“إنه حقيقي! ه-هنا!”
“يا! إنها غلطتنا إذا إنفجر شيء ما!”
هيون هو ، الذي كان يشاهد أخبار الإنترنت ، رفع هاتفه أمام عيني كانغ سوك.
شين تشانغ هو لم يعد يهتم بالفوز بهذه الحرب.
كانغ سوك أطلق ذراعه وركز على شاشة الهاتف.
“ع-عظيم! هذا هو الشبح! أوهاها! سنباي! أليس هذا مثيراً للإهتمام؟”
“… الأعمال الحيوية التي ظهرت كمحرك نمو الجيل القادم… لا أعتقد أن هذا هو. خلاف حول مجموعة سنغجين مرة أخرى… ليس هذا أيضاً…”
شين تشانغ هو عاد إلى غرفة القيادة. رأسه أصبح أبيض ولم يستطع التفكير بأي شيء آخر. كان عملاً خطيراً مع خطر الإصابة بإصابات مميتة إذا حدث شيء خاطئ.
“جميع الممثلين مجتمعون الآن. الدب البني يجب أن يطلق الألعاب النارية للجمهور الجديد.”
شين تشانغ هو تنهد مع الإغاثة.
“ليس هناك ، جانب المجتمع!”
“ان-انتظر لحظة! توقف! سنباي ، انظر إلى الأخبار العاجلة الآن!”
“ه-هيونغ ، ما الخطب؟”
هيون هو وسع الشاشة عندما لم يستطع كانغ سوك إيجادها.
“آه ، هنا . اكك ما هذا؟”
شين تشانغ هو سأل أتباعه المتحمسين.
[السجناء مفجرون؟ ماذا يحدث على جزيرة السجن؟]
“ومع ذلك ، سيكون من المثير للاهتمام إذا كان هناك شيء أكبر…”
تاي هيوك جعل الأمر يبدو كقنبلة ذرية مصنوعة من مواد خام تم الحصول عليها في السجن.
المقال كان نصف تخميني ولم يتحدث عن الحادث الذي حدث. بالرغم من ذلك ، كانغ سوك شعر بأن شيء ما كان يحدث فقط من تلك الجملة.
تاي هيوك شهد أكبر إنتصارارته في سيرك الموت. كان هناك العديد من الغشاشين الأمر الذي جعله يشعر بالتحدي. عندما فكر في ذلك الوقت ، الناس الذين كان يتعامل معهم الآن أشعروه كأنهم أطفال.
شيء ما كان غريباً. بائع السجائر أعطاه القنبلة فقط. مع ذلك ، لا يبدو أنه من النوع الذي يكذب بهذه الطريقة الواضحة. إذاً هل تلقى شيئا دون معرفة ذلك؟
“ماذا تفعل بحق الجحيم! أيها الشبببببححح!!!”
ترجمة: nilla
“بائع السجائر. لقد فعلت كل ما قلته كما وعدت ، أخبرني أين أختي الآن.”
كانغ سوك صرخ بتعبير مؤلم.
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
“ع-عظيم! هذا هو الشبح! أوهاها! سنباي! أليس هذا مثيراً للإهتمام؟”
هيون هو المبتسم رفع إبهامه. وكانت ردود فعل الشخصين على العكس تماماً.
@
تاي هيوك شهد أكبر إنتصارارته في سيرك الموت. كان هناك العديد من الغشاشين الأمر الذي جعله يشعر بالتحدي. عندما فكر في ذلك الوقت ، الناس الذين كان يتعامل معهم الآن أشعروه كأنهم أطفال.
“…29 … 30…!”
فهمت ذلك. سأخبرك ببساطة.
أولاً وقبل كل شيء ، قلد صوت آمر السجن وطلب الدعم.
“الـ30 ثانية القادمة!”
كانغ سوك قرر أن يضع جونيوره تحت ذراعه.
“نعم. السجناء صنعوا قنبلة… إنها ليست لعبة. لديها ما يكفي من الطاقة لتفجير ما لا يقل عن طابق واحد من المبنى. الأضرار التي لحقت بالحراس ليست كبيرة حتى الآن ، ولكن فقط في حالة…”
“…29 … 30…!”
“… الأعمال الحيوية التي ظهرت كمحرك نمو الجيل القادم… لا أعتقد أن هذا هو. خلاف حول مجموعة سنغجين مرة أخرى… ليس هذا أيضاً…”
تاي هيوك جعل الأمر يبدو كقنبلة ذرية مصنوعة من مواد خام تم الحصول عليها في السجن.
“ومع ذلك ، سيكون من المثير للاهتمام إذا كان هناك شيء أكبر…”
– م-مفهوم. سأحرص على أن يصل إليك أحدهم بأسرع ما يمكن.
“أوه. سنباي ، تبدو كمحقق في دراما.”
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
يمكنه أن يقول صوت الشخص الآخر الذي على الهاتف كان يرتجف.
ثم يطلب منها أن تنتظر مرة أخرى. شين تشانغ هو ضحك كما فكر في أخته. كان الرجل الذي يدعى الدب البني وجسم الرعب. مع ذلك ، هو كان فقط دب رضيع لطيف أمام الفتاة التي أحبها.
لقد أكل الطعم!
تاي هيوك ضحك.
بعد إرسال طلب الدعم ، سرب تاي هيوك معلومات إلى عدة منظمات إخبارية عن الحادث. شين سي هو سيقوم بعمل جيد، لكن الشبح لم يستطع الظهور في هذه القضية. لابد أن هذا حدث بسبب سجن التنين الأزرق.
اوه، من فضلك أزل المقص.
بعد انتهاء كل المكالمات ، تاي هيوك أنزل الهاتف بهدوء.
“جميع الممثلين مجتمعون الآن. الدب البني يجب أن يطلق الألعاب النارية للجمهور الجديد.”
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
سأتحدث!
@
“ماذا حدث للأعداء؟”
“ماذا تفعل بحق الجحيم! أيها الشبببببححح!!!”
في نفس الوقت ، شين تشانغ هو كان يضع القنبلة في الممر الذي أدى للخارج.
شين تشانغ هو سأل أتباعه المتحمسين.
“اللعنة. هذه قنبلة حقيقية لذا أنا متوتر جداً…”
هذا سيكسب وقتا لإبطاء دخول العدو. كانت هناك قنبلة واحدة فقط لكن المعارضين لم يعرفوا ذلك. بمجرد أن رأوا الدمار الذي خلفته قنبلة واحدة ، من يستطيع الدخول بسهولة؟
الجثة…
كانوا سجناء صينيين من قد أُمروا بالقتال. بمجرد أن يدركوا أن حياتهم في خطر ، فإنهم لن يتحركوا كما أمر آمر السجن.
“أوه. سنباي ، تبدو كمحقق في دراما.”
“الطريق إلى النصر قد فتح أخيراً.”
وضع شين تشانغ هو القنبلة على الأرض المسطحة بيدين مرتجفتين وأخرج حقيبتين ، ليتأكد من خلط المحتويات بشكل جيد. بقعة انتشرت مثل السائل الأخضر رش في الداخل وسرعان ما تحولت إلى الأرجواني.
“ماذا تفعل بحق الجحيم! أيها الشبببببححح!!!”
“… لقد اكتمل. الآن ساعة اليد التي ستكون بمثابة الفتيل…”
لقد أدار المقبض مرتين و إبرة الساعة المتوقفة بدأت بالتحرك مجدداً.
“هذا ، هذا الشيء ، هل هو ما أريد؟”
صوت سو يون سُمِع فجأة في أذن شين تشانغ هو.
“…29 … 30…!”
“الـ30 ثانية القادمة!”
شين تشانغ هو عاد إلى غرفة القيادة. رأسه أصبح أبيض ولم يستطع التفكير بأي شيء آخر. كان عملاً خطيراً مع خطر الإصابة بإصابات مميتة إذا حدث شيء خاطئ.
كانغ سوك تحدث بخفة وكأنها مزحة ، لكنه كان جاداً في الواقع. إذا حدث أي شيء خاطئ ، فكان على استعداد لتحمل كل المسؤولية والاستقالة. كانغ سوك شعر بمسؤولية غريبة تجاه بارك سونغ يول الذي اعتقله. إذا كان قد تصرف بشكل أفضل خلال الاستجواب فأنه قد اكتشف أن بارك سونغ يول قد كان سفاح.
أولاً ، كان عليه أن يعرف متى ستنفجر القنبلة بالضبط. شين تشانغ هو كان يعد ببطء في رأسه.
أولاً ، كان عليه أن يعرف متى ستنفجر القنبلة بالضبط. شين تشانغ هو كان يعد ببطء في رأسه.
واحد ، إثنان…
“اللعنة. هذه قنبلة حقيقية لذا أنا متوتر جداً…”
“…29 … 30…!”
شين تشانغ هو سقط على الأرض بينما كان يركض. لقد كان متسرعاً قليلاً. استغرق الأمر بضع ثوان أخرى للوصول إلى 30 ثم انفجرت القنبلة.
بعد انتهاء كل المكالمات ، تاي هيوك أنزل الهاتف بهدوء.
“يا إلهي! كما هو متوقع من مالك المبنى!”
كااابوم!
————
كانغ سوك قرر أن يضع جونيوره تحت ذراعه.
“هذا ، هذا الشيء ، هل هو ما أريد؟”
“………!”
“ماذا؟”
“الـ30 ثانية القادمة!”
“…29 … 30…!”
على الرغم من أنه كان قد ركض إلى نهاية الممر تقريباً ، فإنه لا يزال يشعر باهتزاز الانفجار في الهواء. شين تشانغ هو بصق الغبار الذي ملأ فمه وتمتم.
“إنه حقيقي! ه-هنا!”
تاي هيوك شهد أكبر إنتصارارته في سيرك الموت. كان هناك العديد من الغشاشين الأمر الذي جعله يشعر بالتحدي. عندما فكر في ذلك الوقت ، الناس الذين كان يتعامل معهم الآن أشعروه كأنهم أطفال.
“هذه قنبلة ضعيفة؟ فقط أكثر قليلاً والسجن بأكمله سيختفي!”
“هذا ، هذا الشيء ، هل هو ما أريد؟”
ومع ذلك ، كانت هناك ابتسامة ساطعة على وجهه. صورة أخته الصغيرة شين سو يون ظهرت في عقله. على الرغم من عدم رؤيتها لعدة سنوات ، كان قادراً على تذكر ملامحها بشكل واضح.
“هل مر كل هذا الوقت؟ الوقت يمر بسرعة.”
“… نعم. فعلت كل ما طلبه بائع السجائر ، والآن يمكنني سماع مكان سو يون.”
شين تشانغ هو لم يعد يهتم بالفوز بهذه الحرب.
ومن الواضح أن هذه هي شروط الاتفاق. بالطبع، لم يصدق كل ما قاله بائع السجائر. لكنه أظهر قدرة لا تصدق. لذا هو حقاً قد يعرف أين كانت سو يون.
“أفترض أنني لا أهتم؟”
“نعم. عندما أكتشف ، هل سأكون قادر على الإتصال بها بعد فترة طويلة؟ بعد ذلك سأعتذر عن العيش كالأحمق. هل ستضحك سو يون وتسامحني؟”
هيون هو وسع الشاشة عندما لم يستطع كانغ سوك إيجادها.
“يا! إنها غلطتنا إذا إنفجر شيء ما!”
ثم يطلب منها أن تنتظر مرة أخرى. شين تشانغ هو ضحك كما فكر في أخته. كان الرجل الذي يدعى الدب البني وجسم الرعب. مع ذلك ، هو كان فقط دب رضيع لطيف أمام الفتاة التي أحبها.
“حسناً ، يجب أن أعود إلى غرفة القيادة أولاً.”
حصلت على اسمها من بطاقة هويتها. كانت أكبر مما تبدو عليه. ظننت أنها في العشرين من عمرها…
“نعم. عندما أكتشف ، هل سأكون قادر على الإتصال بها بعد فترة طويلة؟ بعد ذلك سأعتذر عن العيش كالأحمق. هل ستضحك سو يون وتسامحني؟”
كانت هناك امرأة ذات جو جميل تجلس بجانب الواجهة البحرية لاحظت أنها كانت تبكي وذهبت وجلست بجانبها
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
عندما عاد، رجاله استقبلوه بوجوه متحمسه.
“آه ، هنا . اكك ما هذا؟”
“هيونغ! الدب البني أبلى بلاء حسناً!”
“هل هذا حقاً هيونغ؟”
– إذا نجحت ، ستحصل أيضاً على ما تريد.
“مدهش!”
“رئيس! سنعتني بهؤلاء الأوغاد!”
أولاً ، كان عليه أن يعرف متى ستنفجر القنبلة بالضبط. شين تشانغ هو كان يعد ببطء في رأسه.
“تمكنا من العثور على العديد من الضحايا الذين قتلهم بارك سونغ يول. مع ذلك ، أليس هناك شيء ناقص؟ أشعر أنه يتصرف بشكل أقل مقارنة بشبح الماضي.”
شين تشانغ هو سأل أتباعه المتحمسين.
“من سيصدق مثل هذه الأكاذيب؟”
“… لقد اكتمل. الآن ساعة اليد التي ستكون بمثابة الفتيل…”
“ماذا حدث للأعداء؟”
الآن سجلات جريمته كانت أمام شين تشانغ هو. لقد قلب الصفحات كما لو كان متسللاً. لقد مر بالكثير من الناس قبل أن يجد حبيبته التي لم يستطع مرؤوسيه إيجادها.
“كانوا سيدخلون لكنهم هربوا عندما انفجرت القنبلة.”
@
“فهمت. أتسائل كيف يبدو آمر السجن الآن؟”
فهمت ذلك. سأخبرك ببساطة.
شين تشانغ هو تنهد مع الإغاثة.
العملية كانت ناجحة. الأعداء كانوا أقل ترجيحاً للدخول بسبب القنابل المحتملة التي تم تركيبها. إذا كان الأمر كذلك ، فإنهم يحتاجون فقط إلى الانتظار هنا لبقية الوقت.
هيون هو ، الذي كان يشاهد أخبار الإنترنت ، رفع هاتفه أمام عيني كانغ سوك.
شين تشانغ هو استدار وبحث عن بائع السجائر. كان يجلس على كرسي وينظر إلى السجناء بعيون باردة.
شيء ما كان غريباً. بائع السجائر أعطاه القنبلة فقط. مع ذلك ، لا يبدو أنه من النوع الذي يكذب بهذه الطريقة الواضحة. إذاً هل تلقى شيئا دون معرفة ذلك؟
“بائع السجائر. لقد فعلت كل ما قلته كما وعدت ، أخبرني أين أختي الآن.”
“نعم. عندما أكتشف ، هل سأكون قادر على الإتصال بها بعد فترة طويلة؟ بعد ذلك سأعتذر عن العيش كالأحمق. هل ستضحك سو يون وتسامحني؟”
“ألم أعطها لك بالفعل؟”
“ماذا؟”
شيء ما كان غريباً. بائع السجائر أعطاه القنبلة فقط. مع ذلك ، لا يبدو أنه من النوع الذي يكذب بهذه الطريقة الواضحة. إذاً هل تلقى شيئا دون معرفة ذلك؟
“حسناً ، يجب أن أعود إلى غرفة القيادة أولاً.”
صوت سو يون سُمِع فجأة في أذن شين تشانغ هو.
– انتظرت 10 سنوات. سبع سنوات ليست طويلة.
ثم يطلب منها أن تنتظر مرة أخرى. شين تشانغ هو ضحك كما فكر في أخته. كان الرجل الذي يدعى الدب البني وجسم الرعب. مع ذلك ، هو كان فقط دب رضيع لطيف أمام الفتاة التي أحبها.
كما لو كان لمَحوِهِ ، بائع السجائر قال,
“لا يمكنك نسيان هذا الشيء المهم. ها هو ذا.”
لقد أدار المقبض مرتين و إبرة الساعة المتوقفة بدأت بالتحرك مجدداً.
“ماذا؟”
تاي هيوك فتح درج الطاولة حيث كان يجلس و ألقى مجموعة من الأوراق على شين تشانغ هو. شين تشانغ هو تلقاها بتعبير مرتبك. كانت ملاحظات الجريمة التي حصل عليها بارك جون شيك بعد تعذيب بارك سونغ يول.
“نعم. عندما أكتشف ، هل سأكون قادر على الإتصال بها بعد فترة طويلة؟ بعد ذلك سأعتذر عن العيش كالأحمق. هل ستضحك سو يون وتسامحني؟”
أولاً وقبل كل شيء ، قلد صوت آمر السجن وطلب الدعم.
“هيونغ! الدب البني أبلى بلاء حسناً!”
ثم تذكر شين تشانغ هو كلماته.
– إذا نجحت ، ستحصل أيضاً على ما تريد.
“فهمت. أتسائل كيف يبدو آمر السجن الآن؟”
وصلت لنقطة النهاية. كانت بلدة شاطئية…
“هذا ، هذا الشيء ، هل هو ما أريد؟”
“نعم. عندما أكتشف ، هل سأكون قادر على الإتصال بها بعد فترة طويلة؟ بعد ذلك سأعتذر عن العيش كالأحمق. هل ستضحك سو يون وتسامحني؟”
لقد أكل الطعم!
“هل هذا حقاً هيونغ؟”
“فهمت. أتسائل كيف يبدو آمر السجن الآن؟”
تذكر كل شيء يعرفه عن بارك سونغ يول. وغد قتل بوحشية امرأة ضعيفة لم تستطع المقاومة وقُبِض عليه وهو يحاول التخلص من الجثة. كان يرتجف كلما واجه شخص ما في المطعم أو الفناء. نوع نموذجي من الأشخاص الذين كانوا ضعفاء ضد الأقوياء ، وقويين ضد الضعفاء.
ثم تذكر شين تشانغ هو كلماته.
أجل. سأخبرك. سأتكلم!
الآن سجلات جريمته كانت أمام شين تشانغ هو. لقد قلب الصفحات كما لو كان متسللاً. لقد مر بالكثير من الناس قبل أن يجد حبيبته التي لم يستطع مرؤوسيه إيجادها.
[اللغز الثالث عشر – شين سيو يون]
“ان-انتظر لحظة! توقف! سنباي ، انظر إلى الأخبار العاجلة الآن!”
أجل. سأخبرك. سأتكلم!
لقد كانت شخص قابلته بالصدفة.
هيون هو المبتسم رفع إبهامه. وكانت ردود فعل الشخصين على العكس تماماً.
نهض و نظف الغبار من على جسده. لقد محى مظهر شين سو يون في رأسه وعاد إلى مظهره المعتاد.
كنت مستاء وراكب حافلة المدينة.
وصلت لنقطة النهاية. كانت بلدة شاطئية…
كانت هناك امرأة ذات جو جميل تجلس بجانب الواجهة البحرية لاحظت أنها كانت تبكي وذهبت وجلست بجانبها
كااابوم!
“…29 … 30…!”
“ع-عظيم! هذا هو الشبح! أوهاها! سنباي! أليس هذا مثيراً للإهتمام؟”
لكنها لم تكن حزينة. لا ، بدت مسرورة. كما لو أنها تلقت عرضاً من شخص تحبه.
“… أين بارك سونغ يول؟”
لماذا ، نعم هذا هو عليه.
لذا هي كانت تبكي دموع سعيدة. صدى بكائها معي. بدت جميلة جداً…
“كانوا سيدخلون لكنهم هربوا عندما انفجرت القنبلة.”
هيون هو المبتسم رفع إبهامه. وكانت ردود فعل الشخصين على العكس تماماً.
“أيها الشبح ، تأكد من أن بارك سونغ يول يدفع ثمن كل الخطايا التي إرتكبها.”
رميت السكين التي كنت أحمله دون أن أعرف.
“الطريق إلى النصر قد فتح أخيراً.”
حصلت على اسمها من بطاقة هويتها. كانت أكبر مما تبدو عليه. ظننت أنها في العشرين من عمرها…
عندما عاد، رجاله استقبلوه بوجوه متحمسه.
اوه، من فضلك أزل المقص.
“رئيس! سنعتني بهؤلاء الأوغاد!”
سأتحدث!
فهمت ذلك. سأخبرك ببساطة.
كانغ سوك تحدث بخفة وكأنها مزحة ، لكنه كان جاداً في الواقع. إذا حدث أي شيء خاطئ ، فكان على استعداد لتحمل كل المسؤولية والاستقالة. كانغ سوك شعر بمسؤولية غريبة تجاه بارك سونغ يول الذي اعتقله. إذا كان قد تصرف بشكل أفضل خلال الاستجواب فأنه قد اكتشف أن بارك سونغ يول قد كان سفاح.
“أيها الشبح ، تأكد من أن بارك سونغ يول يدفع ثمن كل الخطايا التي إرتكبها.”
الجثة…
لقد كانت شخص قابلته بالصدفة.
استمر التقرير لكن شين تشانغ هو لم يعد قادراً على قراءته. كان غاضباً جداً لدرجة أن كل شيء تحول إلى اللون الأحمر.
“هذا ، هذا الشيء ، هل هو ما أريد؟”
“ه-هيونغ ، ما الخطب؟”
“… الأعمال الحيوية التي ظهرت كمحرك نمو الجيل القادم… لا أعتقد أن هذا هو. خلاف حول مجموعة سنغجين مرة أخرى… ليس هذا أيضاً…”
“ه-هيونغ ، ما الخطب؟”
هيون هو وسع الشاشة عندما لم يستطع كانغ سوك إيجادها.
“… أين بارك سونغ يول؟”
“هذه قنبلة ضعيفة؟ فقط أكثر قليلاً والسجن بأكمله سيختفي!”
لماذا تبحث عن بارك سونغ يول؟”
على الرغم من أنه كان قد ركض إلى نهاية الممر تقريباً ، فإنه لا يزال يشعر باهتزاز الانفجار في الهواء. شين تشانغ هو بصق الغبار الذي ملأ فمه وتمتم.
تاي هيوك جعل الأمر يبدو كقنبلة ذرية مصنوعة من مواد خام تم الحصول عليها في السجن.
“سأقتله.”
“ه-هيونغ ، ما الخطب؟”
شين تشانغ هو لم يعد يهتم بالفوز بهذه الحرب.
اقتل بارك سونغ يول.
“أفترض أنني لا أهتم؟”
بدا أنه على قيد الحياة فقط من أجل هذا.
————
ترجمة: nilla
