الفصل: 158
لقد تذكر بالفعل ميزات هؤلاء الخبراء الذين لا ينبغي العبث معهم من البلدان المجاورة لكن فانغ يوان لم يستوف المعايير الخاصة بهم جميعًا.
العنوان: هجوم جماعي
نظر إلى الشخص الذي يرتدي العباءة وسأل مباشرة.
كلما خرج فانغ يوان، كان يجلب معه كمية كبيرة من الذهب والفضة التي تتناسب مع وضعه. ومع ذلك، سيكون من الأسهل إجراء صفقات باستخدام عناصر في السوق. للراحة، أحضر معه حبوبًا وأشياء روحية في المقام الأول.
كشف يو فيشوي عن هويته التي كانت مشهورة في هذه المنطقة. كان من الواضح أن فانغ يوان لم يكن مواطنًا من دولة تشو لأنه لم يسمع حتى باسمه.
أخرج حبة بناء العضلات. استنادًا إلى اللمعان الذي جعلها تلمع مثل اللؤلؤة في الظلام، كان من الواضح أنها لم تكن شائعة، وتمتلك القليل من جوهر الحبة الروحية.
ظهر ضباب أبيض وببطء ابتلع كل شيء في طريقه…
“نقوش الحبة وجوهرها وبريقها… هذه حبة روحية حقيقية!”
“انتظر، أريد شراء تلك الخريطة!”
الرجل العجوز، الذي طلب المال سابقًا لشراء الخريطة، صرخ، وعيناه مثبتتان على فانغ يوان. “لتتمكن من إنتاج حبوب روحية، هل يمكن أن تكون سيد الطب؟”
انحنى الرجل ذو العباءة على الفور.
لقد خمّن أن الشخص كان إما سيد خيمياء حقيقي، على الرغم من أن الاحتمال ضئيل جدًا، أو تلميذ خيمياء يمكنه استخدام لقب سيد الطب فقط.
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
لم يهتم فانغ يوان بتوضيح سوء الفهم!
إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون قد تولى بحماقة مع فانغ يوان وإرساله إلى وفاته!
“ُعرفت هذه الحبة باسم حبة بناء العضلات. انها قادرة على علاج الإصابات بسرعة. ماذا عن استبدال هذه الحبة بخريطتك؟”
انحنى الرجل ذو العباءة على الفور.
نظر إلى الشخص الذي يرتدي العباءة وسأل مباشرة.
’انتظر لحظة، عندما لحقته الآن، أردت فقط اختباره. لماذا كشفت له الحقيقة وحتى اسمي لحظة التقيت به؟’
سيكون ذلك كافيا بطبيعة الحال. الحبوب الخاصة بك تستحق أكثر من ذلك بكثير! ”
لوح بيده وخرج من سوق الأشباح بخطوات كبيرة.
انحنى الرجل ذو العباءة على الفور.
بعد اكتمال بناء أحلام، لم يتمكن فنانو القتال والتلاميذ الروحيون الذين كانوا من عالم القوة العنصرية وأدناه من إخفاء الأسرار عنه.
على الرغم من أنه كان عادة فخورًا ومتعجرفًا، إلا أن الرجل لم يكن متغطرسًا أمام تلميذ خيمياء محتمل.
بالطبع، كان قادرًا على الحصول على معلومات أكثر من ذلك بكثير.
“ذلك جيد!”
أخرج حبة بناء العضلات. استنادًا إلى اللمعان الذي جعلها تلمع مثل اللؤلؤة في الظلام، كان من الواضح أنها لم تكن شائعة، وتمتلك القليل من جوهر الحبة الروحية.
أومأ فانغ يوان برأسه وغادر.
لمس فانغ يوان أنفه.
“شوالا!”
افترق فنانو القتال الذين كانوا هناك لرؤية الضجة لإنشاء مسار، وأعينهم تشع من الشرار. لم يجرؤ أي منهم على التقدم والتحدث معه.
بعد كل شيء، كان ذلك حبة روحية!
كان الرجل الذي يرتدي العباءة قد بدأ بالفعل في إغلاق الكشك الخاص به ولم يرغب في مواصلة عمله.
سيكون قادرًا على الهروب حتى لو كانوا وو تسونغ وفرسان روحيين من دولة وو.
“انتظر، أريد شراء تلك الخريطة!”
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
صرخ فنان قتالي بعد أن استعاد رشده.
سأل فانغ يوان ببرود.
“هذا صحيح، سأدفع بالفضة وأضيف 100 تيل أخرى!”
بعد فترة وجيزة، واجه شياطين الشعر الطويل مصيرهم.
قال رجل آخر في قميص أسود بعينين محتقنة بالدماء.
شعر بالاشمئزاز وهز رأسه.
لقد فهموا أخيرًا قيمة الخريطة التي سعى وراءها شخص غامض وخبير في الخيمياء.
فتح فم يو فيشوي. شعر وكأنه صفع نفسه.
“أنا سعيد بما حصلت عليه اليوم، يرجى المغادرة!”
“ليس لدي أي استخدام لهذه التقنية، ومع ذلك، فهذه ليست تقنية سيئة للخدم ويمكن استخدامها لحراسة المنزل…”
أمسك الرجل ذو العباءة الحبة الروحية بإحكام واختفى وسط الحشد.
المهم هو أن التقنية أصبحت الآن بين يديه.
بعد أن أعاقت قواعد وأنظمة سوق الأشباح، شعر بعض الناس أنه أمر مؤسف. ومع ذلك، كان هناك آخرون بدأوا في التجمع.
“ُعرفت هذه الحبة باسم حبة بناء العضلات. انها قادرة على علاج الإصابات بسرعة. ماذا عن استبدال هذه الحبة بخريطتك؟”
بعد كل شيء، كان ذلك حبة روحية!
سيكون ذلك كافيا بطبيعة الحال. الحبوب الخاصة بك تستحق أكثر من ذلك بكثير! ”
وفقًا لما قاله سيد الخيمياء، فإن الحبة ستكون منقذة في اللحظة الحرجة!
لم يكن هذا كيف يتصرف عادة!
كان خبراء القوة الداخلية وفناني القتال في المجالات السماوية الأربعة على استعداد لدفع الثمن وسفك الدماء مقابل الحبة.
كان ماكرًا وبدا شائعًا، “هذا صحيح، لدي عدد كبير من المكونات الروحية التي أود أن أقدمها لك كهدية!”
كان الناس على استعداد للقتال من أجل حبة روحية واحدة فقط. على هذا النحو، فإن فانغ يوان، سيد الخيمياء المزعوم، سيواجه الكثير من المتاعب.
كان خبراء القوة الداخلية وفناني القتال في المجالات السماوية الأربعة على استعداد لدفع الثمن وسفك الدماء مقابل الحبة.
بدا أنه غير مدرك. بعد النظر في عدد قليل من الأكشاك الأخرى، هز رأسه وتوجه للخروج من سوق الأشباح.
تمتم يو فيشوي وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان.
“سيدي، انتظر!”
من الحلم وحده، كان قادرًا على الخوض في حياة الأخ الأكبر، وفهم شجرة عائلته بأكملها، وحتى معرفة أين أخفوا نهبهم من سنوات من الشر.
هرع الرجل العجوز الذي اشترى الخريطة إلى الأمام وقال باحترام، “أنا يو فيشوي، من حظي أن ألتقي بك اليوم!”
افترق فنانو القتال الذين كانوا هناك لرؤية الضجة لإنشاء مسار، وأعينهم تشع من الشرار. لم يجرؤ أي منهم على التقدم والتحدث معه.
“أوه، لقاء محظوظ!”
صرخ فنان قتالي بعد أن استعاد رشده.
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
أضاء ضوء القمر المياه.
كشف يو فيشوي عن هويته التي كانت مشهورة في هذه المنطقة. كان من الواضح أن فانغ يوان لم يكن مواطنًا من دولة تشو لأنه لم يسمع حتى باسمه.
أثناء التأمل، بدد فانغ يوان الضباب وظهرت بحيرة القمر المخمور أمام عينيه.
كان ماكرًا وبدا شائعًا، “هذا صحيح، لدي عدد كبير من المكونات الروحية التي أود أن أقدمها لك كهدية!”
لحقوا فانغ يوان مباشرة بعد الانتهاء من كلامهم.
“مهرجان القمر المخمور؟”
ومع ذلك، كان يو فيشوي ماكرًا ولم يكن يفكر في الحصاد، بل استخدمه كوسيلة للتقرب من خبير الخيمياء. على هذا النحو، كان على استعداد للتضحية بكل ما لديه.
سأل فانغ يوان.
لم يكن هناك هدف لمزيد من التحقيق.
“أنت تعرف بالتأكيد!”
كان الناس على استعداد للقتال من أجل حبة روحية واحدة فقط. على هذا النحو، فإن فانغ يوان، سيد الخيمياء المزعوم، سيواجه الكثير من المتاعب.
ابتسم يو فيشوي، “أعرف الشخص الذي باعك الخريطة سابقًا، اسمه جيانغ تيانوانغ. يعرف الماء وينمو فيه. كان أسلافه يكسبون عيشهم من بحيرة القمر المخمور. إذا لم يواجهوا أي ظروف غير متوقعة، فلن يكونوا هنا يبيعون الخرائط “.
“مياه البحيرة تحمل رائحة الكحول، والقمر والبحيرة يجتمعان؟ مهرجان القمر المخمور… هنا! “
“ما علاقة ذلك بي؟”
لم يكن فانغ يوان وو تسونغ عادي!
سأل فانغ يوان ببرود.
افترق فنانو القتال الذين كانوا هناك لرؤية الضجة لإنشاء مسار، وأعينهم تشع من الشرار. لم يجرؤ أي منهم على التقدم والتحدث معه.
“في كل مهرجان للقمر مخمور، ستنتج بحيرة القمر المخمور ما يصل إلى 3 أضعاف كمية الأسماك المخمورة مع إمكانية ظهور سمكة روحية!” أكمل يو فيشوي، “هذه المرة، بذلت جهدي وأنشأت 3 سفن طائرة معدنية، وخريطة جيانغ تيانوانغ. أنا فقط أفتقر إلى تلميذ خيمياء لأتمكن من استخدام السمكة الروحية كعنصر… ”
“أنت… وو تسونغ!”
كان سيد الخيمياء لا يعلى عليه في الاستخدام الكامل للحيوانات والنباتات الروحية.
“هذا صحيح، سأدفع بالفضة وأضيف 100 تيل أخرى!”
لقد فهم يو فيشوي تمامًا أنه سيكون مضيعة إذا لم يكن هناك خبير خيمياء معه للاستفادة من الأسماك الروحية.
كان جسد الأخ الثاني صلبًا. لكن تحت يد فانغ يوان، تمزق مثل الورق. تناثرت دماء جديدة وأجزاء داخلية على الأرض.
على هذا النحو، نظر إلى فانغ يوان وصر أسنانه، “إذا كنت على استعداد للمساعدة، فأنا على استعداد لمشاركة نصف ما لدي معك!”
“ُعرفت هذه الحبة باسم حبة بناء العضلات. انها قادرة على علاج الإصابات بسرعة. ماذا عن استبدال هذه الحبة بخريطتك؟”
انحنى بعمق بعد الكلام.
الرجل العجوز، الذي طلب المال سابقًا لشراء الخريطة، صرخ، وعيناه مثبتتان على فانغ يوان. “لتتمكن من إنتاج حبوب روحية، هل يمكن أن تكون سيد الطب؟”
الحق يقال، نصف الحصة كانت أكثر من اللازم حتى بالنسبة لتلميذ الخيمياء.
لم يكن فانغ يوان وو تسونغ عادي!
ومع ذلك، كان يو فيشوي ماكرًا ولم يكن يفكر في الحصاد، بل استخدمه كوسيلة للتقرب من خبير الخيمياء. على هذا النحو، كان على استعداد للتضحية بكل ما لديه.
أثناء التأمل، بدد فانغ يوان الضباب وظهرت بحيرة القمر المخمور أمام عينيه.
“لقد سمعت طلبك بوضوح، إنه مجرد عار…”
أمسك الرجل ذو العباءة الحبة الروحية بإحكام واختفى وسط الحشد.
هز فانغ يوان كتفيه وسخر منه، “أنا لست سيد خيمياء! وداعا!”
“أنت… وو تسونغ!”
لوح بيده وخرج من سوق الأشباح بخطوات كبيرة.
المهم هو أن التقنية أصبحت الآن بين يديه.
“ماذا؟”
لحقوا فانغ يوان مباشرة بعد الانتهاء من كلامهم.
فتح فم يو فيشوي. شعر وكأنه صفع نفسه.
قال رجل آخر في قميص أسود بعينين محتقنة بالدماء.
لقد أدرك أن فانغ يوان تناول حبة روحية فقط ولم يؤكد أنه كان سيد خيمياء. كل التخمينات السابقة كانت تفكيره بالتمني.
العنوان: هجوم جماعي
مع العلم بهذا، ما زال يتقدم ويكشف عن كل خططه؟
أمسك الرجل ذو العباءة الحبة الروحية بإحكام واختفى وسط الحشد.
لم يكن هذا كيف يتصرف عادة!
تمتم يو فيشوي وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان.
’انتظر لحظة، عندما لحقته الآن، أردت فقط اختباره. لماذا كشفت له الحقيقة وحتى اسمي لحظة التقيت به؟’
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
شعر العجوز يو أن شيئًا ما كان غريب كلما فكر في الأمر. كان يتصبب عرقًا باردًا.
من الحلم وحده، كان قادرًا على الخوض في حياة الأخ الأكبر، وفهم شجرة عائلته بأكملها، وحتى معرفة أين أخفوا نهبهم من سنوات من الشر.
“هاها… بالاعتقاد أنه سيكون قادرًا على الوصول إلى العجوز يو!”
“أنت… وو تسونغ!”
في هذه اللحظة، ظهر عدد قليل من الأشخاص إلى جانبه، وكان مظهرهم مشؤومًا. “لابد أنه من دولة آخر لأنه لا يعرف حتى اسمك. كن مطمئنًا، سنساعدك! ”
بدا أنه غير مدرك. بعد النظر في عدد قليل من الأكشاك الأخرى، هز رأسه وتوجه للخروج من سوق الأشباح.
لحقوا فانغ يوان مباشرة بعد الانتهاء من كلامهم.
“ُعرفت هذه الحبة باسم حبة بناء العضلات. انها قادرة على علاج الإصابات بسرعة. ماذا عن استبدال هذه الحبة بخريطتك؟”
عرفهم يو العجوز بأنهم شياطين الشعر الطويل، وهم مجموعة شهيرة من قطاع الطرق في مقاطعة تشو. ترددت شائعات بأن جميع أعضائها قد اخترقوا على الأقل بوابة الموت، وكانوا جميعًا موحدين وماكرين.
“حمقى متهورون!”
حتى أن الإخوة السبعة تمكنوا من الفرار من وو تسونغ معًا!
هرع الرجل العجوز الذي اشترى الخريطة إلى الأمام وقال باحترام، “أنا يو فيشوي، من حظي أن ألتقي بك اليوم!”
مع سمعة قوية، كانوا غير مقيدين وكانوا سيئين السمعة في دولة تشو.
“شوالا!”
“لن يكون هناك قتال داخل سوق الأشباح. ومع ذلك، لا توجد مثل هذه القواعد خارج السوق… ”
ظهر ضباب أبيض وببطء ابتلع كل شيء في طريقه…
تمتم يو فيشوي وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان.
بعد أن أعاقت قواعد وأنظمة سوق الأشباح، شعر بعض الناس أنه أمر مؤسف. ومع ذلك، كان هناك آخرون بدأوا في التجمع.
لم يكن يعرف سبب عدم اهتمامه بالشاب ولكنه خاف على نفسه لدرجة أن أطرافه بدأت ترتجف.
تمتم يو فيشوي وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان.
…
استخدم فانغ يوان خطوة الظل ووصل امام الأخ الأكبر. لمس جبين الأخ الأكبر. “حلم!”
“حمقى متهورون!”
لم يكن فانغ يوان وو تسونغ عادي!
أدرك فانغ يوان منذ فترة طويلة أنهم كانوا يتبعونه.
مع العلم بهذا، ما زال يتقدم ويكشف عن كل خططه؟
بعد كل شيء، تباهى بالحبوب الروحية في السوق السوداء ولم يُظهر قدرته. ألم يكن ذلك لجذب انتباه الآخرين لإغرائهم؟
لقد فهم يو فيشوي تمامًا أنه سيكون مضيعة إذا لم يكن هناك خبير خيمياء معه للاستفادة من الأسماك الروحية.
بالنظر إلى قوته الحالية، لم يكونوا شيئًا مهما جاءوا.
لقد أدرك أن فانغ يوان تناول حبة روحية فقط ولم يؤكد أنه كان سيد خيمياء. كل التخمينات السابقة كانت تفكيره بالتمني.
سيكون قادرًا على الهروب حتى لو كانوا وو تسونغ وفرسان روحيين من دولة وو.
بعد أن أعاقت قواعد وأنظمة سوق الأشباح، شعر بعض الناس أنه أمر مؤسف. ومع ذلك، كان هناك آخرون بدأوا في التجمع.
بعد فترة وجيزة، واجه شياطين الشعر الطويل مصيرهم.
افترق فنانو القتال الذين كانوا هناك لرؤية الضجة لإنشاء مسار، وأعينهم تشع من الشرار. لم يجرؤ أي منهم على التقدم والتحدث معه.
إذن ماذا لو امتلكوا تقنية جيدة من شأنها أن تسمح لهم بدمج قوة العناصر الخاصة بهم والتي بدورها ستنافس قوة وو تسونغ؟
بعد فترة، فتح فانغ يوان عينيه. بتلويح من يده انفتح رأس الأخ الأكبر.
لم يكن فانغ يوان وو تسونغ عادي!
انحنى الرجل ذو العباءة على الفور.
رفع الأخ الثاني وهز رأسه ومزقه.
بعد كل شيء، كان ذلك حبة روحية!
كان جسد الأخ الثاني صلبًا. لكن تحت يد فانغ يوان، تمزق مثل الورق. تناثرت دماء جديدة وأجزاء داخلية على الأرض.
بعد كل شيء، كان ذلك حبة روحية!
“أنت… وو تسونغ!”
بعد اكتمال بناء أحلام، لم يتمكن فنانو القتال والتلاميذ الروحيون الذين كانوا من عالم القوة العنصرية وأدناه من إخفاء الأسرار عنه.
لم يهرب الأخ الأكبر. نظر إلى جثث إخوته، كان في حالة من اليأس المطلق.
“انتظر، أريد شراء تلك الخريطة!”
لم يتمكنوا من التغلب على الشخص الذي يقف أمامه حتى عندما جمع السبعة قوتهم. الآن بعد أن كان بمفرده، كيف يمكنه محاربة فانغ يوان؟
“أنت… وو تسونغ!”
كان مليئا بالكراهية!
لم يكن يعرف سبب عدم اهتمامه بالشاب ولكنه خاف على نفسه لدرجة أن أطرافه بدأت ترتجف.
لقد تذكر بالفعل ميزات هؤلاء الخبراء الذين لا ينبغي العبث معهم من البلدان المجاورة لكن فانغ يوان لم يستوف المعايير الخاصة بهم جميعًا.
مع سمعة قوية، كانوا غير مقيدين وكانوا سيئين السمعة في دولة تشو.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون قد تولى بحماقة مع فانغ يوان وإرساله إلى وفاته!
صرخ فنان قتالي بعد أن استعاد رشده.
“هممم، تخمين صحيح، للأسف لا توجد جائزة!”
أومأ فانغ يوان برأسه وغادر.
استخدم فانغ يوان خطوة الظل ووصل امام الأخ الأكبر. لمس جبين الأخ الأكبر. “حلم!”
بعد فترة، فتح فانغ يوان عينيه. بتلويح من يده انفتح رأس الأخ الأكبر.
ارتعد الأخ الأكبر وأغمض عينيه وحينما كان في نوم عميق.
كشف يو فيشوي عن هويته التي كانت مشهورة في هذه المنطقة. كان من الواضح أن فانغ يوان لم يكن مواطنًا من دولة تشو لأنه لم يسمع حتى باسمه.
ظهر ضباب أبيض وببطء ابتلع كل شيء في طريقه…
الحق يقال، نصف الحصة كانت أكثر من اللازم حتى بالنسبة لتلميذ الخيمياء.
بعد فترة، فتح فانغ يوان عينيه. بتلويح من يده انفتح رأس الأخ الأكبر.
لقد أدرك أن فانغ يوان تناول حبة روحية فقط ولم يؤكد أنه كان سيد خيمياء. كل التخمينات السابقة كانت تفكيره بالتمني.
”شياطين الشعر الطويل؟ أي نوع من الاسم الغبي هذا؟ ”
تمتم يو فيشوي وهو ينظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان.
شعر بالاشمئزاز وهز رأسه.
بعد اكتمال بناء أحلام، لم يتمكن فنانو القتال والتلاميذ الروحيون الذين كانوا من عالم القوة العنصرية وأدناه من إخفاء الأسرار عنه.
بعد اكتمال بناء أحلام، لم يتمكن فنانو القتال والتلاميذ الروحيون الذين كانوا من عالم القوة العنصرية وأدناه من إخفاء الأسرار عنه.
الرجل العجوز، الذي طلب المال سابقًا لشراء الخريطة، صرخ، وعيناه مثبتتان على فانغ يوان. “لتتمكن من إنتاج حبوب روحية، هل يمكن أن تكون سيد الطب؟”
من الحلم وحده، كان قادرًا على الخوض في حياة الأخ الأكبر، وفهم شجرة عائلته بأكملها، وحتى معرفة أين أخفوا نهبهم من سنوات من الشر.
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
بالطبع، كان قادرًا على الحصول على معلومات أكثر من ذلك بكثير.
“ما علاقة ذلك بي؟”
من شياطين الشعر الطويل، لاحظ مجموعة الأساليب التي سمحت لهم بدمج هجومهم.
الرجل العجوز، الذي طلب المال سابقًا لشراء الخريطة، صرخ، وعيناه مثبتتان على فانغ يوان. “لتتمكن من إنتاج حبوب روحية، هل يمكن أن تكون سيد الطب؟”
بعد فحص دقيق، فهم وحي جديد.
قال رجل آخر في قميص أسود بعينين محتقنة بالدماء.
“تم تناقل أسلوب الهجوم المشترك هذا لأجيال. كان سلفهم صيادًا شائعًا في بحيرة القمر المخمور. كان القدر الذي أسفر عن لقاءه مع المتبرع الذي استضافه كخادم ونقل هذه المهارة إليه بعد أن أمضى 3 سنوات… ”
إذن ماذا لو امتلكوا تقنية جيدة من شأنها أن تسمح لهم بدمج قوة العناصر الخاصة بهم والتي بدورها ستنافس قوة وو تسونغ؟
قام فانغ يوان بلمس ذقنه. “استنادًا إلى الجدول الزمني، كان قريبًا جدًا من مؤسس طائفة الأشباح الخمسة. هل يمكن أن يكونا نفس الشخص؟ ”
بدا أنه غير مدرك. بعد النظر في عدد قليل من الأكشاك الأخرى، هز رأسه وتوجه للخروج من سوق الأشباح.
لم يكن هناك هدف لمزيد من التحقيق.
بعد اكتمال بناء أحلام، لم يتمكن فنانو القتال والتلاميذ الروحيون الذين كانوا من عالم القوة العنصرية وأدناه من إخفاء الأسرار عنه.
المهم هو أن التقنية أصبحت الآن بين يديه.
“نقوش الحبة وجوهرها وبريقها… هذه حبة روحية حقيقية!”
“ليس لدي أي استخدام لهذه التقنية، ومع ذلك، فهذه ليست تقنية سيئة للخدم ويمكن استخدامها لحراسة المنزل…”
’انتظر لحظة، عندما لحقته الآن، أردت فقط اختباره. لماذا كشفت له الحقيقة وحتى اسمي لحظة التقيت به؟’
قام فانغ يوان بلمس ذقنه وتساءل عما إذا كان ينبغي أن ينقل المهارات إلى القوات المسلحة في محافظة الجبل المنعزل.
لمس فانغ يوان أنفه.
أثناء التأمل، بدد فانغ يوان الضباب وظهرت بحيرة القمر المخمور أمام عينيه.
لم يهرب الأخ الأكبر. نظر إلى جثث إخوته، كان في حالة من اليأس المطلق.
أضاء ضوء القمر المياه.
سأل فانغ يوان بلا مبالاة، “كيف يمكنني مساعدتك؟”
لمس فانغ يوان أنفه.
“نقوش الحبة وجوهرها وبريقها… هذه حبة روحية حقيقية!”
جلب النسيم اللطيف رائحة الكحول. كانت رائحته لا تختلف عن السمكة الفضية المخمورة.
لم يتمكنوا من التغلب على الشخص الذي يقف أمامه حتى عندما جمع السبعة قوتهم. الآن بعد أن كان بمفرده، كيف يمكنه محاربة فانغ يوان؟
“مياه البحيرة تحمل رائحة الكحول، والقمر والبحيرة يجتمعان؟ مهرجان القمر المخمور… هنا! “
“أوه، لقاء محظوظ!”
ابتسم يو فيشوي، “أعرف الشخص الذي باعك الخريطة سابقًا، اسمه جيانغ تيانوانغ. يعرف الماء وينمو فيه. كان أسلافه يكسبون عيشهم من بحيرة القمر المخمور. إذا لم يواجهوا أي ظروف غير متوقعة، فلن يكونوا هنا يبيعون الخرائط “.
