الفصل: 157
كانت عيون القائد جادة وهو يوبخ ذلك الرجل. “لقد أوصينا الجميع بحراسة هذا المكان لأننا صالحون! إن القيام بهذه الأشياء التي لا معنى لها لن يثمر! أيضا…..”
العنوان: القمر المخمور
“هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟”
كان مبنى هبوط القمر معلماً مشهوراً في دولة تشو. كان المبنى يقع بجانب بحيرة القمر المخمور. كان مكونًا من 7 طوابق وكان ارتفاعه أكثر من 30 ياردة. كان بناء المبنى عظيم للغاية من الطابق العلوي، كان منظر بحيرة القمر المخمور مذهلاً وكان له تأثير مهدئ. داخل المبنى، كان هناك عدد قليل من الخطوط التي رسمها علماء مشهورون. كان أكثرها شعرًا هو “القمر الخالد المخمور” وكان يعتبر كنزًا في المبنى. لن يكون لدى أي شخص فرصة لرؤيته.
بعد كل شيء، في مستواه الحالي من النضج ووضعه كحاكم للمحافظة، لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي جعلته مهتمًا.
كانت هناك طبقة رقيقة من الضباب تنزلق على سطح البحيرة. كانت البحيرة ضخمة وكانت موطنًا للقصب والحياة المائية الأخرى. كان المشهد خلابًا، وكانت البحيرة توفر لقمة العيش لكثير من الناس. من أفضل المنتجات المائية التي يمكن اصطيادها من البحيرة السمكة الفضية المخمورة. لقد كانت طعامًا شهيًا تم تقديمه في مبنى هبوط القمر. صُنع الطبق بعناية ويتكون من الحصول على أحدث نكهات من 49 سمكة فضية مخمورة مختلفة. كانت لذيذة بشكل لا يقارن. وقيل إن تذوق هذا الطبق أقرب إلى الخلود، وأن طعم أنواع أخرى من اللحوم سيكون بلا قيمة في الأشهر الثلاثة القادمة.
صاح أحد المتفرجين.
جلس فانغ يوان بجرأة في الجناح. كان أمامه وعاء نبيذ أبيض من اليشم وكان النبيذ فيه عبقًا جدًا. تم وضع وجبة فاخرة على المائدة، وكان أحد الأطباق التخصصية في مبنى هبوط القمر؛ السبعة كنوز شرائح السمك المخمور. كانت شرائح السمك رقيقة وشفافة. كان هناك أيضًا رائحة النبيذ من شرائح السمك، مما جعلها لذيذة جدًا.
أخذ فانغ يوان شريحة أخرى باستخدام عيدان تناول الطعام وقال للنادلة بجانبه. ”هذه السمكة طازجة وطرية. مع إضافة النبيذ، إنها متناسقة بالكامل ومزيج جيد. هذا الطعم غير عادي… ”
“همممم.. ليس سيئًا. هذا جيد!”
عقد فانغ يوان. “أخبريني المزيد عنه!”
أخذ فانغ يوان شريحة أخرى باستخدام عيدان تناول الطعام وقال للنادلة بجانبه. ”هذه السمكة طازجة وطرية. مع إضافة النبيذ، إنها متناسقة بالكامل ومزيج جيد. هذا الطعم غير عادي… ”
ضحك فانغ يوان وقال، “إذن يا لها من مصادفة، لقد جئت في الوقت المناسب. يبدو أنه مقدر لي تجربة هذا المهرجان! ”
“السيد، أنت خبير في الطعام حقًا!”
بينما كان يفكر في هذا، تقدم فانغ يوان وأخذ نسخة من تلك الخريطة.
بعد سماع مدح فانغ يوان، انحنت النادلة بسرعة وامتلأت عيناها بالسعادة. “هذه سمكة فضية مخمورة عالية الجودة. هذه السمكة لها طعم النبيذ بشكل طبيعي ومن النادر أن تصطاد هذه السمكة في بحيرة القمر المخمور ”
نظرًا لأن مهرجان القمر المخمور كان مشهورًا جدًا في دولة تشو، فقد تم إجراء الاستعدادات قبل أيام قليلة.
“السمكة الفضية المخمورة؟”
بدا جشعًا.
ضحك فانغ يوان ولمعت عيناه قليلاً. “إذاً السمكة تعرف كيف تشرب الكحول؟”
ومع ذلك، كان لدى فانغ يوان رأي مختلف.
“هذا….. أخشى أن الأسماك تعرف كيف. يبدو أنك سيد، أنت لست هنا من أجل مهرجان القمر المخمور؟ ” كانت النادلة منزعجة قليلاً عندما سألت هذا السؤال.
سمع صوت عال من الأمام.
“مهرجان القمر المخمور؟”
“السمكة الفضية المخمورة؟”
عقد فانغ يوان. “أخبريني المزيد عنه!”
غطت النادلة فمها وضحكت بأدب. ومع ذلك، لم يكن هذا ما اعتقدت.
“نعم!”
عند مدخل سوق الأشباح، كان عدد قليل من الرجال الأقوياء يرتدون ملابس سوداء يحرسون، وعندما رأوا فانغ يوان، رحبوا به بابتسامة.
كانت النادلة مندهشة بعض الشيء. ومع ذلك، لا تزال تشرح ذلك بالتفصيل لـ فانغ يوان.
أخذ فانغ يوان شريحة أخرى باستخدام عيدان تناول الطعام وقال للنادلة بجانبه. ”هذه السمكة طازجة وطرية. مع إضافة النبيذ، إنها متناسقة بالكامل ومزيج جيد. هذا الطعم غير عادي… ”
سيكون هناك بضعة أيام في بحيرة القمر المخمور حيث سيكون هناك ضوء القمر. خلال هذه الفترة الزمنية، ستأتي رائحة النبيذ من البحيرة بشكل متقطع، لأنها تعكس القمر على سطح البحيرة. ومن هنا جاء اسم بحيرة القمر المخمور.
“يجب أن ألقي نظرة على هذا السوق السوداء السنوية!”
خلال هذه الأيام القليلة، سيكون للبحيرة أشياء جيدة مثل السمكة الفضية النادرة المخمورة والحيوانات الروحية الأخرى!
لوح فانغ يوان بيديه ودخل السوق.
جذب هذا العديد من العلماء وفناني القتال لاستكشاف الأسرار الكامنة وراء ذلك. كانوا يتاجرون هنا أيضًا في السوق خلال هذه الفترة من العام، ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا مهرجانًا سنويًا.
كان فانغ يوان ينظر حوله في السوق، متفاجئًا.
“يا؟”
المنتجات المباعة في هذه السوق السوداء لها مصادر غير معروفة. ومع ذلك، كان هناك بعض الأشياء الجيدة هنا.
ضحك فانغ يوان وقال، “إذن يا لها من مصادفة، لقد جئت في الوقت المناسب. يبدو أنه مقدر لي تجربة هذا المهرجان! ”
عندما نظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان، كان يشعر ببعض القلق.
“بالطبع بكل تأكيد. سيدي، أنت شخص محظوظ! ”
بالطبع، لم يكن هناك ضمان لأي من المنتجات المباعة. يمكن للمرء أن ينتهي بالحصول على منتج أو منتجات مزيفة قد تورطهم بدم فاسد، وإذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن إلا أن يلوم المرء سوء الحظ.
غطت النادلة فمها وضحكت بأدب. ومع ذلك، لم يكن هذا ما اعتقدت.
الفصل: 157
لا يمكن لأي شخص دخول مبنى هبوط القمر. على الرغم من أن فانغ يوان كان غريباً، فقد أُمرت النادلة بتقديم خدمة جيدة لفانغ يوان وتقديم طعام جيد له. فكيف يكون مجرد شخص عادي؟
لم يعرف أحد من هو الذي نظم السوق السوداء وكان الأشخاص الذين أتوا جميعهم غامضين. ارتدى فانغ يوان قبعة غطت نصف وجهه تقريبًا.
ناهيك عن أن فانغ يوان كان يتمتع بمزاج أنيق وكان ثريًا.
“يا؟”
كانت تخمن أن فانغ يوان يجب أن يكون من أسرة غنية.
لا يمكن لأي شخص دخول مبنى هبوط القمر. على الرغم من أن فانغ يوان كان غريباً، فقد أُمرت النادلة بتقديم خدمة جيدة لفانغ يوان وتقديم طعام جيد له. فكيف يكون مجرد شخص عادي؟
رفع فانغ يوان كأسه. وسط النسيم البارد والمناظر الطبيعية، كان عقله فوضوي. لم أكن أتوقع… أن يكون موقع الكنز معلما سياحيا. الشخص الذي صنع الخريطة، أفعاله غير متوقعة… ومع ذلك، نظرًا لأنه يمكنه إخفاء الخريطة عن الكثير من الأشخاص، فقد لا تكون طريقة إخفاء الكنز بهذه البساطة. مع الاحتفالات، يمكنني أن أتأخر يومًا قبل التوجّه إلى البحيرة لمواصلة البحث… ”
’هذان الاثنان يعرفان بعضهما البعض. لم يكشف الرجل في العباءة هذه الحقيقة إلا عندما غضب. من رد فعل الرجل العجوز الذي اشترى الخريطة، يبدو أن هذا مؤثر إلى حد ما….. على الرغم من أنه يبدو فقط على مستوى المجالات السماوية الأربعة… ’
…….
أدرك فانغ يوان أنه كان مجرد تجمع أقامه عالم المتدربين. كان هذا التجمع غامضًا مثل الطائفة لذلك لم ينضم إليه الأشخاص العاديون.
نظرًا لأن مهرجان القمر المخمور كان مشهورًا جدًا في دولة تشو، فقد تم إجراء الاستعدادات قبل أيام قليلة.
وبينما كان الرجل الذي يرتدي العباءة يسكب محتويات الزجاجة للخارج، كانت عيناه مفتوحتان على نطاق واسه وأطلق صرخة، وكان المتفرجون في حالة صدمة.
مع اقتراب المهرجان، أدرك فانغ يوان أن المزيد والمزيد من الناس وصلوا إلى البحيرة. كان فنانو القتال يتجولون بالسيوف والخناجر، ويبدون شرسين وكلهم متوترين، مما تسبب في تجنب الكثيرين لهم دون وعي.
ومع ذلك، كان لدى فانغ يوان رأي مختلف.
كان الليل. كان القمر عالياً في السماء وفوق البحيرة كانت هناك طبقة من الضباب الكثيف.
“هل هذه… حبوب روحية؟”
كان جانب البحيرة هادئًا للغاية وكان هناك عدد من الحرائق المنفردة المشتعلة باللون الأخضر الزمردي.
“أنا جيانغ… لن أكذب على أحد. إذا قلت أنه سيكون هناك 3 نسخ فقط، سيكون هناك 3 نسخ فقط! ”
مع تزايد عدد الحرائق المنفردة، تجمعت الخيول والأبقار حولها. تم نصب الخيام وأصبح المكان مثل السوق. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم فكرة عما يجري، فإن الأمر يبدو وكأنه تجمع من الشياطين.
“هممم.”
في الواقع، كان يطلق عليه سوق الأشباح.
’بعد كل شيء، بحيرة القمر المخمور ضخمة. سيكون من الصعب للغاية البحث عنها واحدًا تلو الآخر، والآن أتمكن من العثور على أدلة هنا. يبدو أنني وجدت ما أردت! ’
أدرك فانغ يوان أنه كان مجرد تجمع أقامه عالم المتدربين. كان هذا التجمع غامضًا مثل الطائفة لذلك لم ينضم إليه الأشخاص العاديون.
“بالطبع بكل تأكيد!”
“يجب أن ألقي نظرة على هذا السوق السوداء السنوية!”
من الواضح أن هذا القائد لم يكن يعرف أنه من خلال الحذر، فقد أنقذ حياته.
لم يعرف أحد من هو الذي نظم السوق السوداء وكان الأشخاص الذين أتوا جميعهم غامضين. ارتدى فانغ يوان قبعة غطت نصف وجهه تقريبًا.
تقدم فانغ يوان إلى الأمام ورأى شخصًا يرتدي عباءة. كان الشخص جالسًا على جانب الطريق وكان أمامه كشك صغير يعرض 3 خرائط للبيع.
المنتجات المباعة في هذه السوق السوداء لها مصادر غير معروفة. ومع ذلك، كان هناك بعض الأشياء الجيدة هنا.
“نعم!”
بالطبع، لم يكن هناك ضمان لأي من المنتجات المباعة. يمكن للمرء أن ينتهي بالحصول على منتج أو منتجات مزيفة قد تورطهم بدم فاسد، وإذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن إلا أن يلوم المرء سوء الحظ.
لا يمكن لأي شخص دخول مبنى هبوط القمر. على الرغم من أن فانغ يوان كان غريباً، فقد أُمرت النادلة بتقديم خدمة جيدة لفانغ يوان وتقديم طعام جيد له. فكيف يكون مجرد شخص عادي؟
“هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟”
ناهيك عن أن فانغ يوان كان يتمتع بمزاج أنيق وكان ثريًا.
عند مدخل سوق الأشباح، كان عدد قليل من الرجال الأقوياء يرتدون ملابس سوداء يحرسون، وعندما رأوا فانغ يوان، رحبوا به بابتسامة.
احتفظ الرجل الذي يرتدي العباءة باللآلئ من الرجل العجوز ومرر له نسخة واحدة من الخريطة بكلتا يديه.
“نعم… .. هل هناك أي قواعد هنا عندما أدخل هذا المكان؟”
“غير ممكن!”
لمعت عيون فانغ يوان وكان متوهجًا، وأذهل القليل منهم.
سيكون هناك بضعة أيام في بحيرة القمر المخمور حيث سيكون هناك ضوء القمر. خلال هذه الفترة الزمنية، ستأتي رائحة النبيذ من البحيرة بشكل متقطع، لأنها تعكس القمر على سطح البحيرة. ومن هنا جاء اسم بحيرة القمر المخمور.
“لا توجد قواعد… فقط بعض الاتفاقيات التي يجب أن نذكرك بها عندما تدخل!”
في الواقع، كان يطلق عليه سوق الأشباح.
ضحك قائد المجموعة وأوضح. “داخل السوق، يمكنك إما استبدال سلعة بسلعة أخرى، أو يمكنك الدفع بالذهب أو الفضة. ومع ذلك، لا يتم قبول الأوراق النقدية. بمجرد إجراء صفقة، لا يمكنك طلب استرداد. بالطبع، الأهم هو أنه لا ينبغي لك استخدام القوة ضد أي شخص وإلا سيتم التعامل معك بقسوة”.
جلس فانغ يوان بجرأة في الجناح. كان أمامه وعاء نبيذ أبيض من اليشم وكان النبيذ فيه عبقًا جدًا. تم وضع وجبة فاخرة على المائدة، وكان أحد الأطباق التخصصية في مبنى هبوط القمر؛ السبعة كنوز شرائح السمك المخمور. كانت شرائح السمك رقيقة وشفافة. كان هناك أيضًا رائحة النبيذ من شرائح السمك، مما جعلها لذيذة جدًا.
“هممم.”
“يا صديقي…”
لوح فانغ يوان بيديه ودخل السوق.
“الأخ الأكبر…”
من بين الأسواق الصامتة، جذب هذا الصوت الكثير من الاهتمام.
لاحظ رجل آخر يرتدي الأسود بجانب الزعيم أن فانغ يوان كان وقحًا إلى حد ما. تقدم للتحدث مع القائد.
“هذه هي خريطة بحيرة القمر المخمور. لقد أمضيت عقودًا في صياغة هذه الخريطة وسأبيع 3 نسخ فقط. كل نسخة تكلف 1000 تيل من الفضة البيضاء أو أي بضاعة بنفس السعر! ”
“لا تكن لديكم أي أفكار غبية. هل مللت من الحياة؟ ”
احتفظ الرجل الذي يرتدي العباءة باللآلئ من الرجل العجوز ومرر له نسخة واحدة من الخريطة بكلتا يديه.
كانت عيون القائد جادة وهو يوبخ ذلك الرجل. “لقد أوصينا الجميع بحراسة هذا المكان لأننا صالحون! إن القيام بهذه الأشياء التي لا معنى لها لن يثمر! أيضا…..”
خلال هذه الأيام القليلة، سيكون للبحيرة أشياء جيدة مثل السمكة الفضية النادرة المخمورة والحيوانات الروحية الأخرى!
عندما نظر في الاتجاه الذي ذهب إليه فانغ يوان، كان يشعر ببعض القلق.
المنتجات المباعة في هذه السوق السوداء لها مصادر غير معروفة. ومع ذلك، كان هناك بعض الأشياء الجيدة هنا.
على الرغم من أن صوت فانغ يوان بدا شابًا، إلا أن القائد لم يكن متأكدًا مما إذا كان فانغ يوان سيدًا قديمًا متنكرًا. لن يتمكن أحد من مساعدته إذا أساء حقًا إلى خبير يمكنه استخدام القوة العنصرية.
“يا للأسف… إذا كانت 100 تايل من الفضة فقط، فسأقوم بالتجربة!”
…
تجاوز عددًا قليلاً من الأكشاك واشترى بعض الأشياء الروحية النادرة، ولم يكن مهتمًا بالباقي.
من الواضح أن هذا القائد لم يكن يعرف أنه من خلال الحذر، فقد أنقذ حياته.
“نعم… .. هل هناك أي قواعد هنا عندما أدخل هذا المكان؟”
كان فانغ يوان ينظر حوله في السوق، متفاجئًا.
بينما كان يفكر في هذا، تقدم فانغ يوان وأخذ نسخة من تلك الخريطة.
“سوق سوداء بالفعل. البضائع هنا ذات نوعية جيدة والأسعار رخيصة نوعًا ما. الشيء الوحيد هو أنه لا أحد يعرف من أين تأتي هذه البضائع… ”
بدا جشعًا.
تجاوز عددًا قليلاً من الأكشاك واشترى بعض الأشياء الروحية النادرة، ولم يكن مهتمًا بالباقي.
“هاها… بما أنك وضعتها على هذا النحو، سأدعمك حينها!”
بعد كل شيء، في مستواه الحالي من النضج ووضعه كحاكم للمحافظة، لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي جعلته مهتمًا.
عندما نظر، كان متفاجئًا بعض الشيء.
“الجميع، بحيرة القمر المخمور على وشك الافتتاح. سيكون هناك العديد من الأشياء الروحية حولها، وبالتالي فهو أفضل وقت لتجربة حظك. كيف لا يكون لديك خريطة مائية معك؟ ”
“هل أنتما متعاونان لخداع بقيتنا؟”
سمع صوت عال من الأمام.
الفصل: 157
من بين الأسواق الصامتة، جذب هذا الصوت الكثير من الاهتمام.
بدا جشعًا.
تقدم فانغ يوان إلى الأمام ورأى شخصًا يرتدي عباءة. كان الشخص جالسًا على جانب الطريق وكان أمامه كشك صغير يعرض 3 خرائط للبيع.
كانت عيون القائد جادة وهو يوبخ ذلك الرجل. “لقد أوصينا الجميع بحراسة هذا المكان لأننا صالحون! إن القيام بهذه الأشياء التي لا معنى لها لن يثمر! أيضا…..”
“هذه هي خريطة بحيرة القمر المخمور. لقد أمضيت عقودًا في صياغة هذه الخريطة وسأبيع 3 نسخ فقط. كل نسخة تكلف 1000 تيل من الفضة البيضاء أو أي بضاعة بنفس السعر! ”
لا يمكن لأي شخص دخول مبنى هبوط القمر. على الرغم من أن فانغ يوان كان غريباً، فقد أُمرت النادلة بتقديم خدمة جيدة لفانغ يوان وتقديم طعام جيد له. فكيف يكون مجرد شخص عادي؟
بدا جشعًا.
عقد فانغ يوان. “أخبريني المزيد عنه!”
“تم تصميم هذه الخريطة بشكل جميل، لكنني لست متأكدًا مما إذا كانت حقيقية أم مزيفة… وإلا، فإن 1000 تيل لهذه الخريطة ليست باهظة الثمن على الإطلاق!”
تقدم فانغ يوان إلى الأمام وأدرك أن الخرائط كانت غير مكتملة لأن الخريطة فقدت العديد من المناطق. ومع ذلك، تم صياغة الخريطة بشكل جميل. كانت هناك قياسات وأساطير متضمنة، والتي يبدو أنه قد تم بذل الكثير من الجهد عند صياغة هذه الخريطة.
تقدم أحد المتفرجين وألقى نظرة على الخريطة. هز رأسه وسأل، “هل يمكنني إلقاء نظرة على النسخة الكاملة للخريطة؟”
كان جانب البحيرة هادئًا للغاية وكان هناك عدد من الحرائق المنفردة المشتعلة باللون الأخضر الزمردي.
“غير ممكن!”
أدرك فانغ يوان أنه كان مجرد تجمع أقامه عالم المتدربين. كان هذا التجمع غامضًا مثل الطائفة لذلك لم ينضم إليه الأشخاص العاديون.
رفض الرجل الذي يرتدي العباءة على الفور وقال: “فقط أولئك الذين دفعوا الثمن يمكنهم مشاهدة النسخة الكاملة. أقسم هنا أنه لن يتم بيع سوى 3 نسخ من هذه الخريطة هذا العام! ”
خلال هذه الأيام القليلة، سيكون للبحيرة أشياء جيدة مثل السمكة الفضية النادرة المخمورة والحيوانات الروحية الأخرى!
‘همم؟ حقا شخص ذكي!’
“يا للأسف… إذا كانت 100 تايل من الفضة فقط، فسأقوم بالتجربة!”
تقدم فانغ يوان إلى الأمام وأدرك أن الخرائط كانت غير مكتملة لأن الخريطة فقدت العديد من المناطق. ومع ذلك، تم صياغة الخريطة بشكل جميل. كانت هناك قياسات وأساطير متضمنة، والتي يبدو أنه قد تم بذل الكثير من الجهد عند صياغة هذه الخريطة.
“بالطبع بكل تأكيد. سيدي، أنت شخص محظوظ! ”
ومع ذلك، كانت احتمالية كونها مزيفة عالية جدًا. سيكون قد فات الأوان للندم إذا اشتراها وأدرك أنها مزيفة.
“يا للأسف… إذا كانت 100 تايل من الفضة فقط، فسأقوم بالتجربة!”
وأيضًا، من الذي يمكنه أن يثق تمامًا بهذا الشخص في العباءة بضمان منه فقط؟ بعد كل شيء، يمكن للشخص أن يصنع بضع نسخ أخرى ويكسب المال منها ببيعها.
بعد سماع مدح فانغ يوان، انحنت النادلة بسرعة وامتلأت عيناها بالسعادة. “هذه سمكة فضية مخمورة عالية الجودة. هذه السمكة لها طعم النبيذ بشكل طبيعي ومن النادر أن تصطاد هذه السمكة في بحيرة القمر المخمور ”
“يا للأسف… إذا كانت 100 تايل من الفضة فقط، فسأقوم بالتجربة!”
تجاوز عددًا قليلاً من الأكشاك واشترى بعض الأشياء الروحية النادرة، ولم يكن مهتمًا بالباقي.
صاح أحد المتفرجين.
كان فانغ يوان ينظر حوله في السوق، متفاجئًا.
“أنا جيانغ… لن أكذب على أحد. إذا قلت أنه سيكون هناك 3 نسخ فقط، سيكون هناك 3 نسخ فقط! ”
بالطبع، لم يكن هناك ضمان لأي من المنتجات المباعة. يمكن للمرء أن ينتهي بالحصول على منتج أو منتجات مزيفة قد تورطهم بدم فاسد، وإذا كان الأمر كذلك، فلا يمكن إلا أن يلوم المرء سوء الحظ.
كان الرجل في العباءة غاضبًا قليلاً ورفع صوته.
وبينما كان الرجل الذي يرتدي العباءة يسكب محتويات الزجاجة للخارج، كانت عيناه مفتوحتان على نطاق واسه وأطلق صرخة، وكان المتفرجون في حالة صدمة.
“هاها… بما أنك وضعتها على هذا النحو، سأدعمك حينها!”
“لا توجد قواعد… فقط بعض الاتفاقيات التي يجب أن نذكرك بها عندما تدخل!”
في تلك اللحظة، خرج الحشد من الطريق وتقدم رجل عجوز يرتدي ملابس سوداء. “هذه لآلئ مخمورة ذات نوعية جيدة. لؤلؤة واحدة تساوي 100 تيل. هل يمكنني استبدال 10 لآلئ بتلك الخريطة؟ ”
“يا صديقي…”
“بالطبع بكل تأكيد!”
خلال هذه الأيام القليلة، سيكون للبحيرة أشياء جيدة مثل السمكة الفضية النادرة المخمورة والحيوانات الروحية الأخرى!
احتفظ الرجل الذي يرتدي العباءة باللآلئ من الرجل العجوز ومرر له نسخة واحدة من الخريطة بكلتا يديه.
“لا توجد قواعد… فقط بعض الاتفاقيات التي يجب أن نذكرك بها عندما تدخل!”
“هل أنتما متعاونان لخداع بقيتنا؟”
ضحك قائد المجموعة وأوضح. “داخل السوق، يمكنك إما استبدال سلعة بسلعة أخرى، أو يمكنك الدفع بالذهب أو الفضة. ومع ذلك، لا يتم قبول الأوراق النقدية. بمجرد إجراء صفقة، لا يمكنك طلب استرداد. بالطبع، الأهم هو أنه لا ينبغي لك استخدام القوة ضد أي شخص وإلا سيتم التعامل معك بقسوة”.
عند رؤية مظهر الرجل العجوز، شعر بقية المتفرجين بمزيد من الشك وكانوا أكثر ترددًا في شراء الخريطة لأنهم كانوا يخشون أن تكون عملية احتيال.
“هل أنتما متعاونان لخداع بقيتنا؟”
كان هناك جميع أنواع الأشخاص في سوق الأشباح هذا.
تقدم فانغ يوان إلى الأمام وأدرك أن الخرائط كانت غير مكتملة لأن الخريطة فقدت العديد من المناطق. ومع ذلك، تم صياغة الخريطة بشكل جميل. كانت هناك قياسات وأساطير متضمنة، والتي يبدو أنه قد تم بذل الكثير من الجهد عند صياغة هذه الخريطة.
ومع ذلك، كان لدى فانغ يوان رأي مختلف.
“يا صديقي…”
’هذان الاثنان يعرفان بعضهما البعض. لم يكشف الرجل في العباءة هذه الحقيقة إلا عندما غضب. من رد فعل الرجل العجوز الذي اشترى الخريطة، يبدو أن هذا مؤثر إلى حد ما….. على الرغم من أنه يبدو فقط على مستوى المجالات السماوية الأربعة… ’
تقدم أحد المتفرجين وألقى نظرة على الخريطة. هز رأسه وسأل، “هل يمكنني إلقاء نظرة على النسخة الكاملة للخريطة؟”
من خلال هذا التفكير، كان لديه بعض التأكيد فيما يتعلق بصحة الخريطة. تقدم إلى الأمام وفحص الخريطة مرة أخرى.
“هل هذه… حبوب روحية؟”
عندما نظر، كان متفاجئًا بعض الشيء.
“أنا جيانغ… لن أكذب على أحد. إذا قلت أنه سيكون هناك 3 نسخ فقط، سيكون هناك 3 نسخ فقط! ”
يبدو أن بعض أجزاء النسخة غير المكتملة من الخريطة تتطابق مع خريطة الكنز التي كان يمتلكها بالفعل.
في الواقع، كان يطلق عليه سوق الأشباح.
’بعد كل شيء، بحيرة القمر المخمور ضخمة. سيكون من الصعب للغاية البحث عنها واحدًا تلو الآخر، والآن أتمكن من العثور على أدلة هنا. يبدو أنني وجدت ما أردت! ’
قام فانغ يوان بمسح حلقه وألقى بزجاجة من اليشم.
بينما كان يفكر في هذا، تقدم فانغ يوان وأخذ نسخة من تلك الخريطة.
“يا صديقي…”
“لا تقلق، أنا سأدفع ثمنها!”
صرخ الرجل المرتدي عباءة، لكن شعره وقف على نهايته كأنه يواجه وحشًا شرسًا.
العنوان: القمر المخمور
“لا تقلق، أنا سأدفع ثمنها!”
“الجميع، بحيرة القمر المخمور على وشك الافتتاح. سيكون هناك العديد من الأشياء الروحية حولها، وبالتالي فهو أفضل وقت لتجربة حظك. كيف لا يكون لديك خريطة مائية معك؟ ”
قام فانغ يوان بمسح حلقه وألقى بزجاجة من اليشم.
كان الرجل في العباءة غاضبًا قليلاً ورفع صوته.
“هل هذه… حبوب روحية؟”
“هذا….. أخشى أن الأسماك تعرف كيف. يبدو أنك سيد، أنت لست هنا من أجل مهرجان القمر المخمور؟ ” كانت النادلة منزعجة قليلاً عندما سألت هذا السؤال.
وبينما كان الرجل الذي يرتدي العباءة يسكب محتويات الزجاجة للخارج، كانت عيناه مفتوحتان على نطاق واسه وأطلق صرخة، وكان المتفرجون في حالة صدمة.
“سوق سوداء بالفعل. البضائع هنا ذات نوعية جيدة والأسعار رخيصة نوعًا ما. الشيء الوحيد هو أنه لا أحد يعرف من أين تأتي هذه البضائع… ”
ومع ذلك، كانت احتمالية كونها مزيفة عالية جدًا. سيكون قد فات الأوان للندم إذا اشتراها وأدرك أنها مزيفة.
