Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-416

تَحَمُّل الكارثة الأرضية (1/2)
PDF

تَحَمُّل الكارثة الأرضية (1/2)

الفصل 416: تَحَمُّل الكارثة الأرضية (1/2)

ولكن بسبب هذا، أستطاعَ خلق ضغط عقلي هائل. عند رؤيته يتحرك دون عوائق، شعرَ فانغ يوان بأن مخالبه ستصل إلى رقبته.



بعد عدة أشهُر.

مع صوت مدوي، تحطمت الصخور الجبلية.



في الأرض المُباركة للخالدة هو ، تجمعت مجموعات الثعالب في جيش وحاصرت جبل دانغ هون بإحكام.

الفصل 416: تَحَمُّل الكارثة الأرضية (1/2)



وقفَ فانغ يوان مع ذراعيه وراء ظهره على قمة الجبل ونظرَ إلى السماء بتعبير مُهيب.

“لسوء الحظ، قوة جبل دانغ هون هي الضغط المستمر على الروح، ولكن روح الوحش المقفر قوية ويمكن أن تستمر لفترة من الوقت. لا يمكنني السماح له بالوصول إلى جبل دانغ هون وتدمير هذه الأرض المُحرّمة الثمينة”.



مرّ الوقت بلا رحمة، اليوم هو يوم الكارثة الأرضية السادسة!

مع تمهيد جيش السلطعون، استمرَ سلطعون المستنقع في التحرك للأمام واستعادَ سُرعته السابقة.



مع أنّ فانغ يوان كان سيد غو خالد في حياته السابقة، إلا أنهُ لا يزال يشعر بعدم الإرتياح في مواجهة كارثة أرضية.

في بحر الغيوم، انفجرت كتلة الضوء، مما شكّل بابًا أبيضًا دائريًا ضخمًا، مواجهًا للأرض المُباركة مُباشرةً.



تزداد شدة كل كارثة أرضية مُقارنةً بالكارثة السابقة، لقد كانت تجرِبة قاسية حددت حياة وموت أسياد الغو الخالدين وأرضهم المُباركة. أستولى فانغ يوان على الأرض المُباركة عندما لم يتبق سوى سنة وثلاثة أشهر على الكارثة.

تزداد شدة كل كارثة أرضية مُقارنةً بالكارثة السابقة، لقد كانت تجرِبة قاسية حددت حياة وموت أسياد الغو الخالدين وأرضهم المُباركة. أستولى فانغ يوان على الأرض المُباركة عندما لم يتبق سوى سنة وثلاثة أشهر على الكارثة.



كان الوقت قصيرًا حقًا، رغم ذلك استعد فقط مع بذل قُصَارَى جُهده. أولًا حفرَ نهر للتخفيف من حدة أزمة المياه واللهب، ثانيًا تربية الثعالب وزيادة أعدادها. ثالثًا التمسك بغو السفر الخالد الثابت والإستعداد للتراجع.

في هذه المدّة القصيرة فقط، شعرَ فانغ يوان بالدوار.



أما بالنسبة للغيوم في السماء، وكذلكَ سحر ظل البرق الأزرق في المنطقة الغربية، فلم يكُن لديه أي طريقة للتعامل معها.

لكن سلطعون المستنقع أعطى زخمًا لا يُمكن إيقافُه حيثُ تقدّم دون توقف خطوة واحدة. مثل الجبل المُتحرك، لم يهتم بالثعالب أدناه.



توقفت الرياح المُعتدلة تدريجيًا. في أعالي السماء، تهاوت الغيوم وتشكّلت كُتلة من الضوء…

 



“لقد حانَ الوقت”. انقبضَ بؤبؤ عيني فانغ يوان بينما تمتم.

 



في بحر الغيوم، انفجرت كتلة الضوء، مما شكّل بابًا أبيضًا دائريًا ضخمًا، مواجهًا للأرض المُباركة مُباشرةً.

مَدّ سلطعون المستنقع أطرافه بالكامل وبدأ يتحرك ببطء نحو جبل دانغ هون.

 

هبطَ الطين على العشب وشكّل مستنقعًا.


بدا الضوء ساطعًا ومبهرًا، حيثُ نزلَ وحش كبير بُني-أصفر اللون من الباب مثل صخرة كبيرة.

بدا زوجُها الأول من المخالب مُخيفًا أكثر من الأعمدة الفولاذية، وهو زوج من الكماشات التي يُمكن أن تكسر الصخور الجبلية أو تقطع تنين فيضان!

 

حتى لو استخدم ديدان الغو خاصته، فلن يكون قادرًا على كسر قشرته.


“بالنظر إلى هذا المشهد، هل هذه هي كارثة الوحش المقفر؟!”

أما بالنسبة للغيوم في السماء، وكذلكَ سحر ظل البرق الأزرق في المنطقة الغربية، فلم يكُن لديه أي طريقة للتعامل معها.



استمرت الصخرة العملاقة في الهبوط بصمت.

قاتلت مجموعات الثعالب ضد جيش السلطعون، حيثُ دخلت في قتال عنيف.



لم يستطع فانغ يوان سوى أن يعض شفتيه بينما غرِقَ قلبُه.

أصبحَ تعبير فانغ يوان قاسيًا حيثُ وجّهَ الثعالب لمواصلة التخلي عن حياتهم.



هناك أنواع لا حصرَ لها من الكوارث الأرضية، من بينها كارثة الوحش المقفر.

إذا نظرنا من بعيد، بدا الأمر وكأنه صخرة عملاقة مُسطحة قليلًا.


في الأرض المُباركة، سيظهر واحد أو أكثر من الوحوش المقفرة، متوجهين نحو منطقة السيطرة المركزية للأرض المُباركة، مما يسبب الدمار والفوضى للأرض المُباركة.

بعد خمسة دقائق، اقترب سلطعون المستنقع من جديد. نقلته روح الأرض بعيدًا مرة أخرى.



إذا لم يتم القضاء عليهم في الوقت المناسب، فسوفَ يتم تدمير الأرض المُباركة الكبيرة وتحويلها إلى رماد.

“سلطعون المستنقع!” برؤية هذا، تحدّث فانغ يوان على الفور، مدركًا للهوية الحقيقية لهذا الوحش المقفر.



“اللعنة، إنه وحش مقفر، آمل ألا يكون هناك دودة غو خالدة في هذا الوحش المقفر!” لعنَ فانغ يوان داخل قلبه.

توقفَ البرق للحظة واحدة قبل الرجوع.



إذا كانت الوحوش المقفرة تحمل داخلها ديدان غو خالدة، فإن قوتهم القتالية ستتجاوز أسياد الغو الخالدين!

ولكن بسبب هذا، أستطاعَ خلق ضغط عقلي هائل. عند رؤيته يتحرك دون عوائق، شعرَ فانغ يوان بأن مخالبه ستصل إلى رقبته.



هبطَ هذا الوحش المقفر الغامض على الأرض بطريقة خفيفة خلافًا لحجمه الضخم.

لكنَّ سلطعون المستنقع بدا ضخمًا مثل الجبل واستمر في التحرك للأمام. لم تتمكن مجموعات الثعالب العادية من إيقافه، وبدلًا من ذلك تم تحويلها إلى عجينة لحم.



إذا نظرنا من بعيد، بدا الأمر وكأنه صخرة عملاقة مُسطحة قليلًا.

لكن فانغ يوان بإمكانه معرفة أن هذه الصخرة الكبيرة مُجرد هيكل خارجي أصفر-بني يتوهج بلمعان ذهبي. تواجدت طبقات سميكة من الطين على الصدفة المُدرعة.



لكن فانغ يوان بإمكانه معرفة أن هذه الصخرة الكبيرة مُجرد هيكل خارجي أصفر-بني يتوهج بلمعان ذهبي. تواجدت طبقات سميكة من الطين على الصدفة المُدرعة.

خدشت مخالبهم وأسنانهم ساقي سلطعون المستنقع، واصطدمت الثعالب الذهبية الأقوى جسديًا به مباشرةً.

 

بعض السلاطيع مرّت بمنطقة خالية من الحراسة واندفعت نحو الجبل.


تمامًا كما حاولَ فانغ يوان تخمين نوع هذا المخلوق، امتدَ زوج كبير من المخالب، مثل عامودين من البرونز، من الصدفة.

كان الوقت قصيرًا حقًا، رغم ذلك استعد فقط مع بذل قُصَارَى جُهده. أولًا حفرَ نهر للتخفيف من حدة أزمة المياه واللهب، ثانيًا تربية الثعالب وزيادة أعدادها. ثالثًا التمسك بغو السفر الخالد الثابت والإستعداد للتراجع.



بعد ذلك، امتدت تسعة أزواج من الأطراف من الجانبين، وهبطت على الأرض، مما رفعَ الجسد الثقيل عن الأرض.

هناك أنواع لا حصرَ لها من الكوارث الأرضية، من بينها كارثة الوحش المقفر.



“سلطعون المستنقع!” برؤية هذا، تحدّث فانغ يوان على الفور، مدركًا للهوية الحقيقية لهذا الوحش المقفر.

خدشت مخالبهم وأسنانهم ساقي سلطعون المستنقع، واصطدمت الثعالب الذهبية الأقوى جسديًا به مباشرةً.

 

 


بدا هذا السلطعون كبيرًا بحجم جبل. عندما يتم رفع جسدُه، يمكن أن يصل ارتفاعُه إلى رُبع جبل دانغ هون.

هبطَ الطين على العشب وشكّل مستنقعًا.

 

إذا كانت الوحوش المقفرة تحمل داخلها ديدان غو خالدة، فإن قوتهم القتالية ستتجاوز أسياد الغو الخالدين!



بدا زوجُها الأول من المخالب مُخيفًا أكثر من الأعمدة الفولاذية، وهو زوج من الكماشات التي يُمكن أن تكسر الصخور الجبلية أو تقطع تنين فيضان!

استرخى فانغ يوان قليلًا.



أما الأطراف الثمانية عشر المُتبقية، على الرغم من أنها أرق من الزوج الأول، إلا أنها لا تزال أكثر سُمكًا من الأشجار التي يبلغ عمرها مائة عام.

حتى لو استخدم ديدان الغو خاصته، فلن يكون قادرًا على كسر قشرته.



تواجدت أعداد كبيرة من ديدان الغو على جسده، ومعظمُها سيكون دودة غو مائية وأرضية. نادرًا، يمكن أن تحتوي على مجموعة كاملة من ديدان الغو.

“لقد نجحنا!” أصبحَ وجه الخالدة الصغيرة هو أحمر اللون بينما ارتجفت.



“لحسن الحظ، أرض الخالدة هو لها جوهر خالد وافر!” صرَّ فانغ يوان أسنانه، وشعرَ بالسعادة في قلبه.

بعض السلاطيع مرّت بمنطقة خالية من الحراسة واندفعت نحو الجبل.



في وقت سابق عندما ظهرَ سلطعون المُستنقع، استعدت روح الأرض بالفعل، مُستخدمة القوة السماوية لقمع ديدان الغو خاصته.



لم تتمكن كل مجموعة من ديدان الغو بالمرتبة الاولى الى الخامسة من عرض قُدراتِها.

توقفَ البرق للحظة واحدة قبل الرجوع.



النقطة الأكثر أهمية هي أن هذا الوحش المُقفر لم يكن لديه دودة غو خالدة. إذا كان الأمر كذلك، فإن السؤال سيكون ما هي دودة الغو الخالدة التي كان يحملُها.

مع سووش، اختفى سلطعون المُستنقع العملاق على الفور وتم نقلُه على بُعد حوالي تسعة آلاف خطوة.



كانت ديدان الغو الخالدة فريدة من نوعها، تجاوزت قوانين عالم البشر. الأراضي المُباركة لا تستطيع تقييدها.

 



إن وجود دودة غو خالدة أهم عُنصر في هذه المعركة!

“لحسن الحظ، أرض الخالدة هو لها جوهر خالد وافر!” صرَّ فانغ يوان أسنانه، وشعرَ بالسعادة في قلبه.



مَدّ سلطعون المستنقع أطرافه بالكامل وبدأ يتحرك ببطء نحو جبل دانغ هون.

في وقت واحد، أصبحت المنطقة التي سارَ عليها جيش السلطعون مجال موت. مات العديد من السلاطيع، سقطوا على الأرض وأجسادهم سليمة. ومع ذلك، أرواحهم دُمّرت تمامًا، وخلقوا مشهدًا غريبًا.



أمرَ فانغ يوان ونقلَ قواته بسُرعة. أعداد كبيرة من الثعالب في جميع أنحاء الجبل، هرعت مثل المَدّ نحو الوحش المقفر.

بدا جسد هذا الوحش المقفر كبيرًا جدًا، وبصراحة، لم يتحرك بسُرعة.



في لحظات، طوّقت سلطعون المستنقع.

 



خدشت مخالبهم وأسنانهم ساقي سلطعون المستنقع، واصطدمت الثعالب الذهبية الأقوى جسديًا به مباشرةً.

في وقت سابق عندما ظهرَ سلطعون المُستنقع، استعدت روح الأرض بالفعل، مُستخدمة القوة السماوية لقمع ديدان الغو خاصته.



لكنَّ سلطعون المستنقع بدا ضخمًا مثل الجبل واستمر في التحرك للأمام. لم تتمكن مجموعات الثعالب العادية من إيقافه، وبدلًا من ذلك تم تحويلها إلى عجينة لحم.

في اللحظة التالية، سقطت صاعقة على المنطقة التي كانوا يقفون فيها.



أصبحَ تعبير فانغ يوان قاسيًا حيثُ وجّهَ الثعالب لمواصلة التخلي عن حياتهم.

“اللعنة!” صرَّ فانغ يوان أسنانه.



لقد أنتجَ الكثير منهم، ومن المفترض أن يتم استخدامُهم كقطع يمكن التخلُص منها.

لكن سلطعون المستنقع أعطى زخمًا لا يُمكن إيقافُه حيثُ تقدّم دون توقف خطوة واحدة. مثل الجبل المُتحرك، لم يهتم بالثعالب أدناه.



لكن سلطعون المستنقع أعطى زخمًا لا يُمكن إيقافُه حيثُ تقدّم دون توقف خطوة واحدة. مثل الجبل المُتحرك، لم يهتم بالثعالب أدناه.

“لحُسن الحظ، لقد قُمت برعاية عدد كبير من الثعالب، وإلا، فإن قوتي الكُلية لن تكون كافية!”



سقطت كل أنواع الهجمات على جسد سلطعون المستنقع، مثل عرض جميل للألعاب النارية.

أما بالنسبة للغيوم في السماء، وكذلكَ سحر ظل البرق الأزرق في المنطقة الغربية، فلم يكُن لديه أي طريقة للتعامل معها.



كانت هذه هجمات ملوك المائة وحش وملوك الألف وحش وملوك الوحوش التي لا تُعد ولا تُحصى. كان لديهم كل أنواع ديدان الغو.

 



تحت قوة كل غو، تم تفجير الوحل على جسد السلطعون.

تمامًا كما حاولَ فانغ يوان تخمين نوع هذا المخلوق، امتدَ زوج كبير من المخالب، مثل عامودين من البرونز، من الصدفة.



توقفَ هذا السلطعون العملاق، لأول مرة، عن حركته.

“إسمح لي أن أُجرب”. تنفست الخالدة هو بصعوبة لأنها شعرت بضغط عقلي شديد. قامت بتنشيط الجوهر الخالد، واستخدمت كل قوتها حتى تحوّل وجهها الصغير اللطيف إلى اللون الأحمر.



فتحَ فمه وأخرجَ كميات كبيرة من الطين. في الوقت نفسه، من بطنه، خرج الطين الأصفر مثل الشلال.

 



هبطَ الطين على العشب وشكّل مستنقعًا.

المجهول هو أعظم تهديد، فانغ يوان لم يجرؤ على الضرب بتهور.



من الطين، وقفت سلاطيع ذات اشكال غريبة. للبعض أحجام كبيرة، شرسة مثل النَّمِر. وللبعض كماشات حادة. وكان البعض له سيقان تُشبه المخلب، مع سرعة كبيرة.

“إسمح لي أن أُجرب”. تنفست الخالدة هو بصعوبة لأنها شعرت بضغط عقلي شديد. قامت بتنشيط الجوهر الخالد، واستخدمت كل قوتها حتى تحوّل وجهها الصغير اللطيف إلى اللون الأحمر.



في غمضة عين، تشكّل جيش من السلاطيع الذين بلغَ عددهم مليون سلطعون.

هناك أنواع لا حصرَ لها من الكوارث الأرضية، من بينها كارثة الوحش المقفر.



“إنه سلطعون المستنقع بالفعل! يمكن أن يتكاثر في أي زمان ومكان، ويخلق العديد من سلاطيع البحر الأصغر لتشكيل جيش.” أصبحَ تعبير فانغ يوان قاتمًا.

تزداد شدة كل كارثة أرضية مُقارنةً بالكارثة السابقة، لقد كانت تجرِبة قاسية حددت حياة وموت أسياد الغو الخالدين وأرضهم المُباركة. أستولى فانغ يوان على الأرض المُباركة عندما لم يتبق سوى سنة وثلاثة أشهر على الكارثة.

 

في كامل الأرض المباركة، لم يكن هناك سوى ثمانية وسبعين حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد. استخدمَ فانغ يوان واحدة لتغذية غو السفر الخالد الثابت. الآن استخدمَ اثنين آخرين لنقل سلطعون المستنقع هذا.

قاتلت مجموعات الثعالب ضد جيش السلطعون، حيثُ دخلت في قتال عنيف.

بدا زوجُها الأول من المخالب مُخيفًا أكثر من الأعمدة الفولاذية، وهو زوج من الكماشات التي يُمكن أن تكسر الصخور الجبلية أو تقطع تنين فيضان!



واصلَ عدد الثعالب في الإنخفاض. كان موت جيش السلاطيع أكبر بكثير من مجموعات الثعالب، لكن الوحش المقفر إستمر في الولادة، وباتَ هناك عدد لا نهائي من السلاطيع.

في الأرض المُباركة للخالدة هو ، تجمعت مجموعات الثعالب في جيش وحاصرت جبل دانغ هون بإحكام.



أمرَ فانغ يوان بسُرعة مجموعات الثعالب المُختبئة خارج الجبل بالعودة.

“لقد حانَ الوقت”. انقبضَ بؤبؤ عيني فانغ يوان بينما تمتم.



“لحُسن الحظ، لقد قُمت برعاية عدد كبير من الثعالب، وإلا، فإن قوتي الكُلية لن تكون كافية!”

لم تنتظر رد فعل فانغ يوان، مدّت يدها للاستيلاء على ذراعه، وكلاهما اختفى على الفور.



في هذه المدّة القصيرة فقط، شعرَ فانغ يوان بالدوار.

 



لقد وجّه عددًا كبيرًا من الثعالب بجنون، وعلى الرُغم من أن روحه قوية ستة أضعاف الإنسان العادي، إلا أنهُ لم يستطع تحمُّل هذا الضغط.

في الأرض المُباركة، سيظهر واحد أو أكثر من الوحوش المقفرة، متوجهين نحو منطقة السيطرة المركزية للأرض المُباركة، مما يسبب الدمار والفوضى للأرض المُباركة.



مع تمهيد جيش السلطعون، استمرَ سلطعون المستنقع في التحرك للأمام واستعادَ سُرعته السابقة.

“هل يمكنك نقلُه بعيدًا؟” أدارَ فانغ يوان رأسه، سأل روح الأرض الخالدة.



تحرّكت الأرجل على جسمه واحدة تلو الأخرى، مثل الأصابع التي تلعب على البيانو، بجمال إيقاعي.

في هذه المدّة القصيرة فقط، شعرَ فانغ يوان بالدوار.



لكن معركة حامية دارت حوله؛ تدفّق الدَّم وتحوّلَ إلى نهر، وتراكمت الجُثث لتُصبحَ تلًا، وتلوّثت كل قطعة من الأرض بالدم.

استمرت الصخرة العملاقة في الهبوط بصمت.



سلطعون المستنقع لم يُفرّق بين الأعداء والحلفاء، فكُلما أسقطَ ساقيه على الأرض، تدّفقت نافورة من الدم في كل مكان. عندما رفعَ السلطعون ساقه، سيكون هناك جُثث مُحطمة من الثعالب وجُثث السلاطيع في الحفرة العميقة على الأرض.

“لحُسن الحظ، لقد قُمت برعاية عدد كبير من الثعالب، وإلا، فإن قوتي الكُلية لن تكون كافية!”



بدا جسد هذا الوحش المقفر كبيرًا جدًا، وبصراحة، لم يتحرك بسُرعة.

بقيَ تعبير “فانغ يوان” باردًا، حيثُ لا زالَ يأمُر الثعالب بمهاجمة سلطعون المستنقع.



ولكن بسبب هذا، أستطاعَ خلق ضغط عقلي هائل. عند رؤيته يتحرك دون عوائق، شعرَ فانغ يوان بأن مخالبه ستصل إلى رقبته.

“إنه سلطعون المستنقع بالفعل! يمكن أن يتكاثر في أي زمان ومكان، ويخلق العديد من سلاطيع البحر الأصغر لتشكيل جيش.” أصبحَ تعبير فانغ يوان قاتمًا.



“اللعنة!” صرَّ فانغ يوان أسنانه.

تحول البرق إلى شكل إنسان وبعثَ هديرًا بصوتٍ عالٍ.



إن هذا الوحش المُقفر أمامه يُعد ملك المستنقع. غُطّيَ جسده بقشرة صلبة، وبقيَ كامنًا في عُمق المستنقع لسنوات عديدة، وحتى عينيه اختفتا بسبب عدم تطورِها، ولم يتبق له أي نِقَاط ضعف.

“س … سيدي، لقد أنفقت للتو حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد.” ذكرت الخالدة هو بألم.



وجّه فانغ يوان مجموعات الثعالب لإيقافه، لكن هذا لم يكن مُفيدًا.

______________________________________



بإمكانه أن يُشاهد فقط بلا حول ولا قوة إقتراب سلطعون المُستنقع!

مع صوت مدوي، تحطمت الصخور الجبلية.



“هل يمكنك نقلُه بعيدًا؟” أدارَ فانغ يوان رأسه، سأل روح الأرض الخالدة.

تحرّكت الأرجل على جسمه واحدة تلو الأخرى، مثل الأصابع التي تلعب على البيانو، بجمال إيقاعي.



خلقَ أسياد الغو الخالدون المختلفون أراضي مباركة مُختلفة، وقد تباينت قدرات روح الأرض أيضًا. يمكن لبعض أرواح الأرض أن تنقل الآخرين، مثل با غوي من الأرض المباركة لميراث الملوك الثلاثة، والبعض الآخر لا يستطيع. يمكن لبعض أرواح الأرض أن تستجمع الأمطار والرياح، ويمكن للبعض أن يتعامل مع تدفق الوقت بُحرية.

إذا لم يتم القضاء عليهم في الوقت المناسب، فسوفَ يتم تدمير الأرض المُباركة الكبيرة وتحويلها إلى رماد.



“إسمح لي أن أُجرب”. تنفست الخالدة هو بصعوبة لأنها شعرت بضغط عقلي شديد. قامت بتنشيط الجوهر الخالد، واستخدمت كل قوتها حتى تحوّل وجهها الصغير اللطيف إلى اللون الأحمر.

النقطة الأكثر أهمية هي أن هذا الوحش المُقفر لم يكن لديه دودة غو خالدة. إذا كان الأمر كذلك، فإن السؤال سيكون ما هي دودة الغو الخالدة التي كان يحملُها.



“آآآه آآآه!” صرخت بطريقة صبيانية.

مع سووش، اختفى سلطعون المُستنقع العملاق على الفور وتم نقلُه على بُعد حوالي تسعة آلاف خطوة.



مع سووش، اختفى سلطعون المُستنقع العملاق على الفور وتم نقلُه على بُعد حوالي تسعة آلاف خطوة.

شعرت الخالدة هو بأسف كبير عند إهدار هذا الكم من الجوهر لنقل الوحش المقفر، نزفَ قلب فانغ يوان.



“لقد نجحنا!” أصبحَ وجه الخالدة الصغيرة هو أحمر اللون بينما ارتجفت.

سريعًا، جاء سلطعون المستنقع مرة أخرى. كما تم نقله للمرة الثالثة، تغيّر تعبير الخالدة الصغيرة هو.



استرخى فانغ يوان قليلًا.

ولكن بسبب هذا، أستطاعَ خلق ضغط عقلي هائل. عند رؤيته يتحرك دون عوائق، شعرَ فانغ يوان بأن مخالبه ستصل إلى رقبته.



“س … سيدي، لقد أنفقت للتو حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد.” ذكرت الخالدة هو بألم.

إن هذا الوحش المُقفر أمامه يُعد ملك المستنقع. غُطّيَ جسده بقشرة صلبة، وبقيَ كامنًا في عُمق المستنقع لسنوات عديدة، وحتى عينيه اختفتا بسبب عدم تطورِها، ولم يتبق له أي نِقَاط ضعف.



بقيَ تعبير “فانغ يوان” باردًا، حيثُ لا زالَ يأمُر الثعالب بمهاجمة سلطعون المستنقع.

أما بالنسبة للغيوم في السماء، وكذلكَ سحر ظل البرق الأزرق في المنطقة الغربية، فلم يكُن لديه أي طريقة للتعامل معها.



بعد خمسة دقائق، اقترب سلطعون المستنقع من جديد. نقلته روح الأرض بعيدًا مرة أخرى.

في غمضة عين، تشكّل جيش من السلاطيع الذين بلغَ عددهم مليون سلطعون.



وبالتالي، تم إنفاق حبة جوهر خالد آخر من العنب الأخضر.

توقفت الرياح المُعتدلة تدريجيًا. في أعالي السماء، تهاوت الغيوم وتشكّلت كُتلة من الضوء…



شعرت الخالدة هو بأسف كبير عند إهدار هذا الكم من الجوهر لنقل الوحش المقفر، نزفَ قلب فانغ يوان.

أمرَ فانغ يوان بسُرعة مجموعات الثعالب المُختبئة خارج الجبل بالعودة.



في كامل الأرض المباركة، لم يكن هناك سوى ثمانية وسبعين حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد. استخدمَ فانغ يوان واحدة لتغذية غو السفر الخالد الثابت. الآن استخدمَ اثنين آخرين لنقل سلطعون المستنقع هذا.

لقد أنتجَ الكثير منهم، ومن المفترض أن يتم استخدامُهم كقطع يمكن التخلُص منها.

 

لم تتمكن كل مجموعة من ديدان الغو بالمرتبة الاولى الى الخامسة من عرض قُدراتِها.


لا يزال يتعين عليه استخدام الجوهر الخالد لصقل الغو وإدارة الأرض المُباركة بأكملها في المستقبل.

في هذه المدّة القصيرة فقط، شعرَ فانغ يوان بالدوار.



لا تزال هُناك العديد من المناطق التي بحاجة للجوهر الخالد، ولكن بسبب موت سيد الغو الخالد بالفعل، لم يكُن من الممكن تجديد جوهر العنب الأخضر الخالد، فكُل حبة مُستخدمة كانت تنقُص من مستقبل الأرض المُباركة.

لكن معركة حامية دارت حوله؛ تدفّق الدَّم وتحوّلَ إلى نهر، وتراكمت الجُثث لتُصبحَ تلًا، وتلوّثت كل قطعة من الأرض بالدم.

 

النقطة الأكثر أهمية هي أن هذا الوحش المُقفر لم يكن لديه دودة غو خالدة. إذا كان الأمر كذلك، فإن السؤال سيكون ما هي دودة الغو الخالدة التي كان يحملُها.


بعض السلاطيع مرّت بمنطقة خالية من الحراسة واندفعت نحو الجبل.

تحرّكت الأرجل على جسمه واحدة تلو الأخرى، مثل الأصابع التي تلعب على البيانو، بجمال إيقاعي.



شخرَ فانغ يوان ببرود على هذا وأمر روح الأرض بإطلاق العِنان لقوة جبل دانغ هون.

“بالنظر إلى هذا المشهد، هل هذه هي كارثة الوحش المقفر؟!”



في وقت واحد، أصبحت المنطقة التي سارَ عليها جيش السلطعون مجال موت. مات العديد من السلاطيع، سقطوا على الأرض وأجسادهم سليمة. ومع ذلك، أرواحهم دُمّرت تمامًا، وخلقوا مشهدًا غريبًا.

فتحَ فمه وأخرجَ كميات كبيرة من الطين. في الوقت نفسه، من بطنه، خرج الطين الأصفر مثل الشلال.



“لسوء الحظ، قوة جبل دانغ هون هي الضغط المستمر على الروح، ولكن روح الوحش المقفر قوية ويمكن أن تستمر لفترة من الوقت. لا يمكنني السماح له بالوصول إلى جبل دانغ هون وتدمير هذه الأرض المُحرّمة الثمينة”.

“لسوء الحظ، قوة جبل دانغ هون هي الضغط المستمر على الروح، ولكن روح الوحش المقفر قوية ويمكن أن تستمر لفترة من الوقت. لا يمكنني السماح له بالوصول إلى جبل دانغ هون وتدمير هذه الأرض المُحرّمة الثمينة”.



فانغ يوان لم يُشارك في المعركة.

 



حتى لو استخدم ديدان الغو خاصته، فلن يكون قادرًا على كسر قشرته.

في لحظات، طوّقت سلطعون المستنقع.



الأهم من ذلك، أن سلطعون المستنقع لم يستخدم دودة الغو الخالدة بعد، كان فانغ يوان غير مُتيقن إذا كان بحوزته واحدة أم لا.

أصبحَ تعبير فانغ يوان قاسيًا حيثُ وجّهَ الثعالب لمواصلة التخلي عن حياتهم.

 

توقفت الرياح المُعتدلة تدريجيًا. في أعالي السماء، تهاوت الغيوم وتشكّلت كُتلة من الضوء…


المجهول هو أعظم تهديد، فانغ يوان لم يجرؤ على الضرب بتهور.

لكن معركة حامية دارت حوله؛ تدفّق الدَّم وتحوّلَ إلى نهر، وتراكمت الجُثث لتُصبحَ تلًا، وتلوّثت كل قطعة من الأرض بالدم.



سريعًا، جاء سلطعون المستنقع مرة أخرى. كما تم نقله للمرة الثالثة، تغيّر تعبير الخالدة الصغيرة هو.

 



لم تنتظر رد فعل فانغ يوان، مدّت يدها للاستيلاء على ذراعه، وكلاهما اختفى على الفور.

تحت قوة كل غو، تم تفجير الوحل على جسد السلطعون.



في اللحظة التالية، سقطت صاعقة على المنطقة التي كانوا يقفون فيها.

في الأرض المُباركة، سيظهر واحد أو أكثر من الوحوش المقفرة، متوجهين نحو منطقة السيطرة المركزية للأرض المُباركة، مما يسبب الدمار والفوضى للأرض المُباركة.



إنفجار!

لكن سلطعون المستنقع أعطى زخمًا لا يُمكن إيقافُه حيثُ تقدّم دون توقف خطوة واحدة. مثل الجبل المُتحرك، لم يهتم بالثعالب أدناه.



مع صوت مدوي، تحطمت الصخور الجبلية.

 



توقفَ البرق للحظة واحدة قبل الرجوع.

بدا الضوء ساطعًا ومبهرًا، حيثُ نزلَ وحش كبير بُني-أصفر اللون من الباب مثل صخرة كبيرة.



تحول البرق إلى شكل إنسان وبعثَ هديرًا بصوتٍ عالٍ.

“لحُسن الحظ، لقد قُمت برعاية عدد كبير من الثعالب، وإلا، فإن قوتي الكُلية لن تكون كافية!”



إنهُ سحر ظل البرق الأزرق!

توقفَ هذا السلطعون العملاق، لأول مرة، عن حركته.

 

 

______________________________________

أمرَ فانغ يوان ونقلَ قواته بسُرعة. أعداد كبيرة من الثعالب في جميع أنحاء الجبل، هرعت مثل المَدّ نحو الوحش المقفر.

 

“هل يمكنك نقلُه بعيدًا؟” أدارَ فانغ يوان رأسه، سأل روح الأرض الخالدة.

GUTSMAX

“إسمح لي أن أُجرب”. تنفست الخالدة هو بصعوبة لأنها شعرت بضغط عقلي شديد. قامت بتنشيط الجوهر الخالد، واستخدمت كل قوتها حتى تحوّل وجهها الصغير اللطيف إلى اللون الأحمر.

 

 

تدقيق – ETERNAL TURTLE 

بدا هذا السلطعون كبيرًا بحجم جبل. عندما يتم رفع جسدُه، يمكن أن يصل ارتفاعُه إلى رُبع جبل دانغ هون.

 

كانت هذه هجمات ملوك المائة وحش وملوك الألف وحش وملوك الوحوش التي لا تُعد ولا تُحصى. كان لديهم كل أنواع ديدان الغو.

مع صوت مدوي، تحطمت الصخور الجبلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط