Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-415

للغد!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

للغد!

الفصل 415: للغد!

تنفّست مجموعة الثعالب جميعها هذا المسحوق، وأُثيرت على الفور.

 

“هذا هو آخر غو شَبَق، إذهب”.

قعقعة ، قعقعة…

قعقعة ، قعقعة…

 

 

دوت الإنفجارات واحدة تلو الأخرى، حيثُ ارتفعَ الغبار والدخان في الهواء.

“العجوز، إذا كنت تشعر بالتعب، خُذ قسطًا من الراحة أولًا. إنها ليست مشكلة، وقتي محدود، ولابد لي من الذَّهاب إلى المناطق الأخرى لتفقد التقدُم المُحرز.” قام يان يونغ بالتربيت على كتف رجل الصخر المُسن هذا وهو يمشي بعيدًا مستمرًا في عملية المُراقبة.

 

 

هذا هو موقع مشروع حفر النهر.

 

 

“يعيش زعيم القبيلة يان يونغ!”

أكلَ رجال الصخر التربة كغِذاء، ويمكن استخدام العديد من ديدان الغو على أجساد رجال الصخر.

هناك، تم حفر جميع الأقسام المُختلفة من النهر، ورأى يان يونغ العديد من رجال الصخر ينظرون إلى الأسفل في التربة الصفراء بينما ينحنون بظهورهم.

 

 

” سيدي زعيم قبيلة، لا يُمكننا الإستمرار على هذا النحو! بالأمس، توفيَ ثلاثة من رجال القبيلة من الإرهاق، وموتهم يُرثى له، ولم يتركوا وراءهم حتى ذُرية واحدة “.

امتدت القناة النهرية لعشرات الأمتار، ظهرَ خط طويل أمام بصره.

 

 

ركعَ رجل الصخر المُسن أمام يان يونغ وهو يبكي.

 

 

مع العديد من الطُرق، قللَ بقوة من مقاومة قبيلة رجال الصخر إلى الحد الأدنى.

بمجرد وفاة رجل الصخر من الإرهاق، سوف تتبدد روحهم، وسوف يموتون دون ذرية، ولن يتشكل أي رجل صخر جديد من روحهم المُتبقية.

 

 

ولأنه إحتقرهُ هؤلاء الصغار، شعرَ رجل الصخر المُسن بالإكتئاب الشديد، وبدأ الدُّخَان يخرج من أذنيه.

ضربَ يان يونغ صدره، وصاح: “لماذا لا أعرف؟ لماذا لا أعرف؟ لقد ضحى الأبطال من أجل قبيلتنا مرة أخرى! من أجل المُستقبل المُشرق لقبيلتنا، من أجل غد جميل، ساهموا بحياتهم!”

وفقًا لتعليمات فانغ يوان، أعادَ يان يونغ رجال الصخر المصابين والمتعبين أو نحو ذلك إلى منازلهم في المنطقة الجنوبية.

 

 

“لا يمكننا التباطؤ. منذ بداية أعمال الحفر، واجهنا العديد من الهجمات من جيش الثعالب. يزداد حجم مجموعات الثعالب، ومن الواضح أن الشيطان الخالد يستعيد جوهره الخالد! علينا أن نستمر ونعمل بجد ونحفر النهر حتى يفقد مصدر قوته!”

 

 

 

تفاجأ رجل الصخر المُسن: “لكن يا زعيم القبيلة…”

“يعيش زعيم القبيلة يان يونغ!”

 

 

“أنت رجل صخر جيد، أنت تفكر في قبيلتنا، أنا أفهم ذلك. هؤلاء الأبطال لن يموتوا سُدى. أُنظُر هناك، لقد صنعت بالفعل شواهد قبور بطولية لهم. سوف يتذكرهم أطفالهم و ذريتهم، و يشعرون بالامتنان للتضحيات التي تم تقديمُها”. وأشار يان يونغ إلى شواهد القبور المُقامة، وتواجدَ هناك عدد كبير منهم.

 

 

 

نظرَ رجل الصخر المُسن إلى شواهد القبور بينما تنهّد.

كان يان يونغ هو من صنع هذا السيناريو شخصيًا، ورأى تشكيل النهر، وأصبحَ خوفُهُ من فانغ يوان أكبر وأكبر.

 

 

بمجرد موت رجل الصخر، أمر زعيم القبيلة الجديد يان يونغ الناس على الفور ببناء شواهد القبور هذه.

 

 

تدفق الفيضان الكبير في حفرة النار، حيثُ اشتبكت القوتان، تبخرت مياه النهر وتحولت إلى بُخار، وصعدت للهواء.

تم رفع معنوياتهم المُنخفضة على الفور، على الرُغْم أن عددًا لا يُحصى من رجال الصخر يموتون يوميًا بسبب الإرهاق، إلا أنهم ما زالوا في حالة معنوية عالية.

 

 

لقد بدا وديعًا مثل نملة، بينما خلفه، حدّقت شخصية فانغ يوان العملاقة في وجهه.

“لقد ماتوا، ما هي الفائدة من شواهد القبور هذه؟” كان رجل الصخور المُسن أحد القلائل الذين فهموا الموقف، شعرَ بقلق عميق.

ولكن يان يونغ تجنّب الإتصال البصري معهم، جعلتهُ حماسة رجال الصخر الشباب يشعُر بالعار.

 

 

“يا زعيم”. حثَّ بمرارة: “نحن رجال الصخر يجب أن نتكاثر كذلك. هؤلاء الذين ماتوا من الإرهاق لن يتركوا أرواحهم، ولا يمكنُهُم أن يُخلّفوا وراءهم أحفادًا”.

عادةً، كلما كان الوحش أقوى، كلما طالت مدة حمله.

 

كان يان يونغ هو من صنع هذا السيناريو شخصيًا، ورأى تشكيل النهر، وأصبحَ خوفُهُ من فانغ يوان أكبر وأكبر.

بقيَ تعبير يان يونغ دون تغيير، ولم يقُل كلمة واحدة.

على سبيل المثال، غو الدعم مثل علجوم دفن الروح، أو من نوع الإستهلاك مثل غو الحب وغو الشَبَق، وكذلك بعض ديدان الغو الإحتياطية لمسار الاستعباد، ومعظمُها لإستعباد الثعالب.

 

كان هذا مشروعًا مهيبًا!

بدأ رجل الصخر الصغير بجواره يتذمر: “أنت رجل عجوز، هل أنت خائف من الموت!”

بعد أن هدأت مياه النهر، تم إخماد نصف النيران السوداء. ظلّت ثلاث مناطق مُحترقة فقط على الحواف.

 

 

ردَّ رجل الصخر المُسن على الفور: “ايها الشاب، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ نعم، أنا كبير في السن، لكنني رجل صخر، كيف يُمكن أن يخاف رجل الصخر من الموت؟”

“العجوز، إذا كنت تشعر بالتعب، خُذ قسطًا من الراحة أولًا. إنها ليست مشكلة، وقتي محدود، ولابد لي من الذَّهاب إلى المناطق الأخرى لتفقد التقدُم المُحرز.” قام يان يونغ بالتربيت على كتف رجل الصخر المُسن هذا وهو يمشي بعيدًا مستمرًا في عملية المُراقبة.

 

كان من المتوقع ظهور الغيوم، كان تفصيلًا بسيطًا. ما المُهم حقًا، هو الكارثة الأرضية السادسة!

“بما أنك لستَ خائفًا من الموت، فلماذا تتحدث كثيرًا؟”

هذه الغيوم منعت الضوء الطبيعي، مما تسببَ في تغطية المنطقة الشرقية بالظلام.

 

بمجرد وفاة رجل الصخر من الإرهاق، سوف تتبدد روحهم، وسوف يموتون دون ذرية، ولن يتشكل أي رجل صخر جديد من روحهم المُتبقية.

“صحيح. نحن نُقدم مُساهمات للقبيلة!”

 

 

______________________________________

“ما الأمر؟ نحن نُقدم تضحيات صغيرة من أجل الصالح العام.”

نظرَ إلى مكان بعيد.

 

على الرُغم من أن المنطقة الشمالية لا تزال مليئة بالطين، وبدت المنطقة الشرقية أرضًا مُحترقة دون أي نباتات حية، فإن إندماج النار والماء قد غطّى الجرح النازف.

بجانب يان يونغ، بدأت مجموعة من رجال الصخر الشباب يتجادلون.

 

 

كان هذا مشروعًا مهيبًا!

“العجوز، إذا كنت تشعر بالتعب، خُذ قسطًا من الراحة أولًا. إنها ليست مشكلة، وقتي محدود، ولابد لي من الذَّهاب إلى المناطق الأخرى لتفقد التقدُم المُحرز.” قام يان يونغ بالتربيت على كتف رجل الصخر المُسن هذا وهو يمشي بعيدًا مستمرًا في عملية المُراقبة.

 

 

تم رفع معنوياتهم المُنخفضة على الفور، على الرُغْم أن عددًا لا يُحصى من رجال الصخر يموتون يوميًا بسبب الإرهاق، إلا أنهم ما زالوا في حالة معنوية عالية.

تَبِعَ مجموعة من شباب رجال الصخر وراء يان يونغ، وتحدثوا فيما بينهم، مُعربين عن إزدرائهم لهذا الرجل الصخري المُسن.

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، للأسف ضحينا بمائة وعشرين من رجال الصخر، كلهم ​​أبطال قبيلتنا!”

 

سووش سووش…

ولأنه إحتقرهُ هؤلاء الصغار، شعرَ رجل الصخر المُسن بالإكتئاب الشديد، وبدأ الدُّخَان يخرج من أذنيه.

ركعَ رجل الصخر المُسن أمام يان يونغ وهو يبكي.

 

 

أراد توبيخهم بصوت عالٍ، لكنه رأى جميع شواهد القبور بالقرب من منطقة البناء، مع كل أنواع الكلمات المنحوتة عليها.

على سبيل المثال، غو الدعم مثل علجوم دفن الروح، أو من نوع الإستهلاك مثل غو الحب وغو الشَبَق، وكذلك بعض ديدان الغو الإحتياطية لمسار الاستعباد، ومعظمُها لإستعباد الثعالب.

 

حملت الثعالب المختلفة. على سبيل المثال، استغرق الثعلب الذهبي شهرين ليلد مرة واحدة. في كل مرة، كان هناك ثلاثة إلى أربعة ثعالب. أما بالنسبة للوحوش المقفرة مثل الثعلب ثلاثي الذيل، فلم يكُن مائة عام كافيًا لتربية جنينها.

“علينا أن نفعل هذا بأي ثمن!”

 

 

“أنتم كل مستقبل القبيلة، وبرؤيتكم جميعًا هكذا سيكون لدينا مُستقبل مُشرق. واصلوا العمل الجاد.” أشاد يان يونغ.

“طالما أننا متحدون، في غضون ثلاثة أيام، سنُكمل النهر!”

لزيادة قوته بسرعة، استخدمَ فانغ يوان بالفعل معظم ديدان الغو هذه.

 

 

“كلما كانت شجاعتنا أكبر، كلما تمكنا من تحقيق المزيد.”

 

 

ركعَ رجل الصخر المُسن أمام يان يونغ وهو يبكي.

“لبناء مُستقبل جميل لقبيلة رجال الصخر!”

لم يكُن لهذا الرجل الخالد قوة مرعبة فحسب، بل أصبحَ سببًا حقيقيًا لليأس بسبب العقل المُخادع والملتوي خاصتُه، مما جعلهُ يبدو كأنهُ هاوية لا يُمكن التنبؤ بها.

 

 

“يعيش زعيم القبيلة يان يونغ!”

“لبناء مُستقبل جميل لقبيلة رجال الصخر!”

 

 

“من أجل مُستقبل مُشرق لرجال الصخر، سنُساهم بحياتنا، سنُساهم بشبابنا!”

على الرُغم من أن المنطقة الشمالية لا تزال مليئة بالطين، وبدت المنطقة الشرقية أرضًا مُحترقة دون أي نباتات حية، فإن إندماج النار والماء قد غطّى الجرح النازف.

 

ولكن داخل جبل دانغ هون، تركت وراءها عددًا من ديدان الغو.

اجتاحت الأجواء المجنونة قلوب رجال الصخر. حتى رجال الصخر الذين ماتوا من الإرهاق أظهروا ابتسامة قبل موتهم.

 

 

 

أراد رجل الصخر المُسن أن يتكلم، لكنهُ فتح فمه عدة مرات ولم ينجح في قول كلمة واحدة.

بمجرد وفاة رجل الصخر من الإرهاق، سوف تتبدد روحهم، وسوف يموتون دون ذرية، ولن يتشكل أي رجل صخر جديد من روحهم المُتبقية.

 

 

ركعَ على الفور في حالة ذهول لفترة طويلة، وفجأة، رفع قبضته وضرب الأرض بشدة.

بدأ رجل الصخر الصغير بجواره يتذمر: “أنت رجل عجوز، هل أنت خائف من الموت!”

 

مع العديد من الطُرق، قللَ بقوة من مقاومة قبيلة رجال الصخر إلى الحد الأدنى.

بام، صدى صوت ثقيل.

 

 

“ما الأمر؟ نحن نُقدم تضحيات صغيرة من أجل الصالح العام.”

وقفَ رجل الصخر المُسن ببطء، ليُحرّك بصمت جسده المُسن نحو أرض البناء.

“أنتم كل مستقبل القبيلة، وبرؤيتكم جميعًا هكذا سيكون لدينا مُستقبل مُشرق. واصلوا العمل الجاد.” أشاد يان يونغ.

 

تَبِعَ مجموعة من شباب رجال الصخر وراء يان يونغ، وتحدثوا فيما بينهم، مُعربين عن إزدرائهم لهذا الرجل الصخري المُسن.

هرعَ يان يونغ إلى الموقع التالي.

 

 

 

كانت القناة النهرية قد بدأت بالفعل في التكون، وقد بدأت أعداد كبيرة من رجال الصخر البالغين يحفرون في القناة. إلى جانبهم، شكّل رجال الصخر الشباب الأضعف جسديًا مجموعات. تفقّدَ البعض حُفر النهر، والبعض الآخر نحتَ الشعارات والبعض الآخر يصنع شواهد القبور البطولية.

تم بالفعل حقن الجوهر البدائي، حيثُ قام فانغ يوان بإطلاق غو مثل الفاصوليا الخضراء في الهواء.

 

 

تم استدعاء رجال الصخور الشباب هؤلاء للحراسة، والتي شكّلها يان يونغ شخصيًا.

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة!” ذهب ستة شباب إلى يان يونغ وأبلغوا عن نتائج هذه الأيام القليلة من العمل.

 

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، لقد حفرنا 25 كلم أخر في هذا الجزء!”

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة!” ذهب ستة شباب إلى يان يونغ وأبلغوا عن نتائج هذه الأيام القليلة من العمل.

 

 

“ما الأمر؟ نحن نُقدم تضحيات صغيرة من أجل الصالح العام.”

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، لقد حفرنا 25 كلم أخر في هذا الجزء!”

ولكن داخل جبل دانغ هون، تركت وراءها عددًا من ديدان الغو.

 

 

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، للأسف ضحينا بمائة وعشرين من رجال الصخر، كلهم ​​أبطال قبيلتنا!”

 

 

 

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، وجدنا في الواقع ثلاثة رجال صخر ينامون عن العمل. هذا عار على قبيلتنا، علينا أن نُعاقبهم!”

“كلما كانت شجاعتنا أكبر، كلما تمكنا من تحقيق المزيد.”

 

انفجرَ غو الشَبَق، وتحول إلى مسحوق وردي حيثُ أمطرَ على مجموعة الثعالب أدناه.

“جيد جدًا، جيد جدًا، لقد قُمتُم بعمل جيد! تذكروا، عليكم بناء شواهد القبور لأبطالنا المتوفين. في الوقت نفسه، اربطوا رجال الصخر المُشينين هؤلاء واضربوهم علنًا، ودعوهم يتعلمون الشجاعة من الإهانة”. تحدث يان يونغ بعناية.

في كل مرة رأى يان يونغ هذه النتيجة، خفقَ قلبُه – طالما توحدت، ستكون قوة قبيلة رجال الصخر ساحقة، يمكن أن تُغير العالم!

 

“تجاهليهُم”. نظرَ فانغ يوان إلى بحر السُحب وتراجعت نظرتُه.

“عُلم!”

أصبحَ رجال الصخر الشباب مُتحمّسين للغاية، وبدأت أجسادهم ترتعش.

 

 

“أنتم كل مستقبل القبيلة، وبرؤيتكم جميعًا هكذا سيكون لدينا مُستقبل مُشرق. واصلوا العمل الجاد.” أشاد يان يونغ.

 

 

“يا زعيم”. حثَّ بمرارة: “نحن رجال الصخر يجب أن نتكاثر كذلك. هؤلاء الذين ماتوا من الإرهاق لن يتركوا أرواحهم، ولا يمكنُهُم أن يُخلّفوا وراءهم أحفادًا”.

أصبحَ رجال الصخر الشباب مُتحمّسين للغاية، وبدأت أجسادهم ترتعش.

 

 

هدروا الواحد تلو الآخر، وأظهروا نظْرَة فخورة.

“كل شيء لقبيلة رجال الصخر!”

 

 

 

“زعيمُنا المُحترم والمحبوب، أنت رمز فخرنا!”

مرّت بضعة أشهُر بسُرعة.

 

 

“نتحد بجانبك، نسير نحو مُستقبل مُشرق وذو مغزى!!”

 

 

 

هدروا الواحد تلو الآخر، وأظهروا نظْرَة فخورة.

 

 

 

ولكن يان يونغ تجنّب الإتصال البصري معهم، جعلتهُ حماسة رجال الصخر الشباب يشعُر بالعار.

 

 

 

نظرَ إلى مكان بعيد.

 

 

 

هناك، تم حفر جميع الأقسام المُختلفة من النهر، ورأى يان يونغ العديد من رجال الصخر ينظرون إلى الأسفل في التربة الصفراء بينما ينحنون بظهورهم.

هرعَ يان يونغ إلى الموقع التالي.

 

 

امتدت القناة النهرية لعشرات الأمتار، ظهرَ خط طويل أمام بصره.

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة!” ذهب ستة شباب إلى يان يونغ وأبلغوا عن نتائج هذه الأيام القليلة من العمل.

 

أراد توبيخهم بصوت عالٍ، لكنه رأى جميع شواهد القبور بالقرب من منطقة البناء، مع كل أنواع الكلمات المنحوتة عليها.

كان هذا مشروعًا مهيبًا!

“عُلم!”

 

“إذا كان ذلك ممكنًا، فأنا أُفضّل عدم معرفة الحقيقة. رُبما، الإستمرار في العيش في هذه الكذبة هو نعمة حقيقية؟”

في كل مرة رأى يان يونغ هذه النتيجة، خفقَ قلبُه – طالما توحدت، ستكون قوة قبيلة رجال الصخر ساحقة، يمكن أن تُغير العالم!

سووش سووش…

 

 

ولكن عندما فكّر يان يونغ في فانغ يوان، ذلك الشيطان المُرعب، شعرَ قلبه بقشعريرة قوية حوّلت حماسته إلى نهر مُتجمد.

كانت القناة النهرية قد بدأت بالفعل في التكون، وقد بدأت أعداد كبيرة من رجال الصخر البالغين يحفرون في القناة. إلى جانبهم، شكّل رجال الصخر الشباب الأضعف جسديًا مجموعات. تفقّدَ البعض حُفر النهر، والبعض الآخر نحتَ الشعارات والبعض الآخر يصنع شواهد القبور البطولية.

 

وفقًا لتعليمات فانغ يوان، أعادَ يان يونغ رجال الصخر المصابين والمتعبين أو نحو ذلك إلى منازلهم في المنطقة الجنوبية.

سواءً كانت مجموعات الثعالب في الخارج، أو الشعارات على الألواح الحجرية، أو رجال الصخر الحراس الذين أنشأهم، فقد كانوا جميعًا جزءًا من مؤامرة الشيطان.

 

 

 

مع العديد من الطُرق، قللَ بقوة من مقاومة قبيلة رجال الصخر إلى الحد الأدنى.

 

 

زاد عدد الثعالب عدة مرات بعد عمله الشاق.

كان يان يونغ هو من صنع هذا السيناريو شخصيًا، ورأى تشكيل النهر، وأصبحَ خوفُهُ من فانغ يوان أكبر وأكبر.

 

 

ولأنه إحتقرهُ هؤلاء الصغار، شعرَ رجل الصخر المُسن بالإكتئاب الشديد، وبدأ الدُّخَان يخرج من أذنيه.

لم يكُن لهذا الرجل الخالد قوة مرعبة فحسب، بل أصبحَ سببًا حقيقيًا لليأس بسبب العقل المُخادع والملتوي خاصتُه، مما جعلهُ يبدو كأنهُ هاوية لا يُمكن التنبؤ بها.

 

 

 

شعرَ يان يونغ بنفسه يغرق في العذاب.

 

 

اجتاحت الأجواء المجنونة قلوب رجال الصخر. حتى رجال الصخر الذين ماتوا من الإرهاق أظهروا ابتسامة قبل موتهم.

لقد بدا وديعًا مثل نملة، بينما خلفه، حدّقت شخصية فانغ يوان العملاقة في وجهه.

سواءً كانت مجموعات الثعالب في الخارج، أو الشعارات على الألواح الحجرية، أو رجال الصخر الحراس الذين أنشأهم، فقد كانوا جميعًا جزءًا من مؤامرة الشيطان.

 

هرعَ يان يونغ إلى الموقع التالي.

بدا مثل دُمية، والأوتار التي تُسيطر عليها بيد فانغ يوان.

“علينا أن نفعل هذا بأي ثمن!”

 

بجانب يان يونغ، بدأت مجموعة من رجال الصخر الشباب يتجادلون.

كل يوم، رأى رجال قبيلته يموتون، وأُصيبَ قلبهُ بألم من جرّاءِ رؤيتهم بهذه الحالة.

“لبناء مُستقبل جميل لقبيلة رجال الصخر!”

 

 

برؤية الحماس من رجال القبيلة، وبينما ماتوا لأجل حفر النهر، شعرَ بالحزن المؤسف.

“جيد جدًا، جيد جدًا، لقد قُمتُم بعمل جيد! تذكروا، عليكم بناء شواهد القبور لأبطالنا المتوفين. في الوقت نفسه، اربطوا رجال الصخر المُشينين هؤلاء واضربوهم علنًا، ودعوهم يتعلمون الشجاعة من الإهانة”. تحدث يان يونغ بعناية.

 

 

“إذا كان ذلك ممكنًا، فأنا أُفضّل عدم معرفة الحقيقة. رُبما، الإستمرار في العيش في هذه الكذبة هو نعمة حقيقية؟”

 

 

 

تراجعَ يان يونغ ببصره، ولوح بيده وجلبَ رجال الصخر الشباب نحو الجزء التالي من النهر.

 

 

“بما أنك لستَ خائفًا من الموت، فلماذا تتحدث كثيرًا؟”

 

 

 

“هذا هو آخر غو شَبَق، إذهب”.

“علينا أن نفعل هذا بأي ثمن!”

 

كل يوم، رأى رجال قبيلته يموتون، وأُصيبَ قلبهُ بألم من جرّاءِ رؤيتهم بهذه الحالة.

تم بالفعل حقن الجوهر البدائي، حيثُ قام فانغ يوان بإطلاق غو مثل الفاصوليا الخضراء في الهواء.

تراجعَ يان يونغ ببصره، ولوح بيده وجلبَ رجال الصخر الشباب نحو الجزء التالي من النهر.

 

 

انفجرَ غو الشَبَق، وتحول إلى مسحوق وردي حيثُ أمطرَ على مجموعة الثعالب أدناه.

 

 

 

تنفّست مجموعة الثعالب جميعها هذا المسحوق، وأُثيرت على الفور.

“يعيش زعيم القبيلة يان يونغ!”

 

 

بوقت قصير جدًا، امتدت ثعالب ذكور عديدة على ظهور الثعالب الأنثوية، تتحرك بقوة لأنها حقنت جوهر الحياة في جسد الثعلب الأنثوي.

 

 

 

حملت الثعالب المختلفة. على سبيل المثال، استغرق الثعلب الذهبي شهرين ليلد مرة واحدة. في كل مرة، كان هناك ثلاثة إلى أربعة ثعالب. أما بالنسبة للوحوش المقفرة مثل الثعلب ثلاثي الذيل، فلم يكُن مائة عام كافيًا لتربية جنينها.

 

 

بقيَ تعبير يان يونغ دون تغيير، ولم يقُل كلمة واحدة.

عادةً، كلما كان الوحش أقوى، كلما طالت مدة حمله.

 

 

تم إنشاء نهر يربط الشمال والشرق.

ولكن الآن في أرض الخالدة هو، كانت مجموعات الثعالب عادية، وكانت مدّة حملها قصيرة.

 

 

 

مُنذُ أن بدأ رجال الصخر بحفر النهر حتى الآن أصبحت العملية سلسة، إستخدمَ فانغ يوان غو الشَبَق كل يوم، وخلقَ ثعالب جديدة بينما قوَّى جيش الثعالب.

 

 

 

لم يكُن لدى الخالدة هو دودة غو خالدة، خلال الكارثة الأرضية الخامسة، قُتلت على يد سحر ظل البرق الأزرق، لذلك لم يتم إنقاذ مجموعة ديدان غو مسار الإستعباد خاصتُها.

 

 

إذا نجحت هذه الأرض المُباركة في الصمود، فسيحُل ببطء مسألة الغيوم. إذا أخفقَ في تحقيق ذلك، فلا جدوى من التفكير بالأمر.

ولكن داخل جبل دانغ هون، تركت وراءها عددًا من ديدان الغو.

 

 

 

على سبيل المثال، غو الدعم مثل علجوم دفن الروح، أو من نوع الإستهلاك مثل غو الحب وغو الشَبَق، وكذلك بعض ديدان الغو الإحتياطية لمسار الاستعباد، ومعظمُها لإستعباد الثعالب.

 

 

 

لزيادة قوته بسرعة، استخدمَ فانغ يوان بالفعل معظم ديدان الغو هذه.

وبهذه الطريقة، تم القضاء على اللهب والمياه، وتم تخفيف فيضان المنطقة الشمالية، وظهرت الأرض مرة أخرى.

 

 

زاد عدد الثعالب عدة مرات بعد عمله الشاق.

 

 

“كلما كانت شجاعتنا أكبر، كلما تمكنا من تحقيق المزيد.”

على الرُغم من أن الثعالب هي حيوانات آكلة للحوم ، إلا أن الأرض المُباركة لم تستطع تحمل هذا العدد الكبير. في أقل من عامين، لن تتمكن الكثير من الثعالب من العثور على الطعام وستموت من الجوع.

 

 

على الرُغم من هطول الأمطار عدة مرات بالفعل، لا يزال الكثير من بخار الماء في الهواء، وتحوّلَ إلى غيوم.

ولكن لم يهتم فانغ يوان بهذا، جُلُّ تفكيرُه الآن هو تحمل الكارثة الأرضية السادسة.

 

 

 

مرّت بضعة أشهُر بسُرعة.

لزيادة قوته بسرعة، استخدمَ فانغ يوان بالفعل معظم ديدان الغو هذه.

 

نظرَ إلى مكان بعيد.

تم إنشاء نهر يربط الشمال والشرق.

______________________________________

 

على الرُغم من أن الثعالب هي حيوانات آكلة للحوم ، إلا أن الأرض المُباركة لم تستطع تحمل هذا العدد الكبير. في أقل من عامين، لن تتمكن الكثير من الثعالب من العثور على الطعام وستموت من الجوع.

البحيرة تدفقت على طول قناة النهر، وتحركت بسرعة مع تموجات الرش.

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، وجدنا في الواقع ثلاثة رجال صخر ينامون عن العمل. هذا عار على قبيلتنا، علينا أن نُعاقبهم!”

 

 

سووش سووش…

“لقد ماتوا، ما هي الفائدة من شواهد القبور هذه؟” كان رجل الصخور المُسن أحد القلائل الذين فهموا الموقف، شعرَ بقلق عميق.

 

قعقعة ، قعقعة…

تدفق الفيضان الكبير في حفرة النار، حيثُ اشتبكت القوتان، تبخرت مياه النهر وتحولت إلى بُخار، وصعدت للهواء.

ضربَ يان يونغ صدره، وصاح: “لماذا لا أعرف؟ لماذا لا أعرف؟ لقد ضحى الأبطال من أجل قبيلتنا مرة أخرى! من أجل المُستقبل المُشرق لقبيلتنا، من أجل غد جميل، ساهموا بحياتهم!”

 

“نتحد بجانبك، نسير نحو مُستقبل مُشرق وذو مغزى!!”

بعد أن هدأت مياه النهر، تم إخماد نصف النيران السوداء. ظلّت ثلاث مناطق مُحترقة فقط على الحواف.

“أنت رجل صخر جيد، أنت تفكر في قبيلتنا، أنا أفهم ذلك. هؤلاء الأبطال لن يموتوا سُدى. أُنظُر هناك، لقد صنعت بالفعل شواهد قبور بطولية لهم. سوف يتذكرهم أطفالهم و ذريتهم، و يشعرون بالامتنان للتضحيات التي تم تقديمُها”. وأشار يان يونغ إلى شواهد القبور المُقامة، وتواجدَ هناك عدد كبير منهم.

 

“ما الأمر؟ نحن نُقدم تضحيات صغيرة من أجل الصالح العام.”

وبهذه الطريقة، تم القضاء على اللهب والمياه، وتم تخفيف فيضان المنطقة الشمالية، وظهرت الأرض مرة أخرى.

بقيَ تعبير يان يونغ دون تغيير، ولم يقُل كلمة واحدة.

 

“عُلم!”

تدفقت كميات كبيرة من المياه على طول النهر وملأت عشرات الحُفر، وتشكلت العديد من البُحيرات الصغيرة.

 

 

“نُقدّم التقارير لزعيم القبيلة، وجدنا في الواقع ثلاثة رجال صخر ينامون عن العمل. هذا عار على قبيلتنا، علينا أن نُعاقبهم!”

على الرُغم من أن المنطقة الشمالية لا تزال مليئة بالطين، وبدت المنطقة الشرقية أرضًا مُحترقة دون أي نباتات حية، فإن إندماج النار والماء قد غطّى الجرح النازف.

وفقًا لتعليمات فانغ يوان، أعادَ يان يونغ رجال الصخر المصابين والمتعبين أو نحو ذلك إلى منازلهم في المنطقة الجنوبية.

 

ولكن لم يهتم فانغ يوان بهذا، جُلُّ تفكيرُه الآن هو تحمل الكارثة الأرضية السادسة.

طالما مرّ الوقت، ستستعيد المناطق الشرقية والشمالية حيويتها في نهاية المطاف.

 

 

 

وفقًا لتعليمات فانغ يوان، أعادَ يان يونغ رجال الصخر المصابين والمتعبين أو نحو ذلك إلى منازلهم في المنطقة الجنوبية.

 

 

ردَّ رجل الصخر المُسن على الفور: “ايها الشاب، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ نعم، أنا كبير في السن، لكنني رجل صخر، كيف يُمكن أن يخاف رجل الصخر من الموت؟”

“سيدي، ماذا نفعل مع هذه الغيوم؟” نظرت الخالدة الصغيرة هو إلى السماء، وجعلتها الغيوم الكثيفة تشعر بالعجز.

 

 

طالما مرّ الوقت، ستستعيد المناطق الشرقية والشمالية حيويتها في نهاية المطاف.

على الرُغم من هطول الأمطار عدة مرات بالفعل، لا يزال الكثير من بخار الماء في الهواء، وتحوّلَ إلى غيوم.

 

 

“كلما كانت شجاعتنا أكبر، كلما تمكنا من تحقيق المزيد.”

هذه الغيوم منعت الضوء الطبيعي، مما تسببَ في تغطية المنطقة الشرقية بالظلام.

البحيرة تدفقت على طول قناة النهر، وتحركت بسرعة مع تموجات الرش.

 

 

لم يكُن للأرض المُباركة ضوء شمس أو رياح. سوف تؤثر هذه الغيوم بشكل كبير على حياة سُكان المنطقة الشرقية.

 

 

 

“تجاهليهُم”. نظرَ فانغ يوان إلى بحر السُحب وتراجعت نظرتُه.

ولكن يان يونغ تجنّب الإتصال البصري معهم، جعلتهُ حماسة رجال الصخر الشباب يشعُر بالعار.

 

 

كان من المتوقع ظهور الغيوم، كان تفصيلًا بسيطًا. ما المُهم حقًا، هو الكارثة الأرضية السادسة!

 

 

“بما أنك لستَ خائفًا من الموت، فلماذا تتحدث كثيرًا؟”

إذا نجحت هذه الأرض المُباركة في الصمود، فسيحُل ببطء مسألة الغيوم. إذا أخفقَ في تحقيق ذلك، فلا جدوى من التفكير بالأمر.

 

 

 

______________________________________

وبهذه الطريقة، تم القضاء على اللهب والمياه، وتم تخفيف فيضان المنطقة الشمالية، وظهرت الأرض مرة أخرى.

 

نظرَ رجل الصخر المُسن إلى شواهد القبور بينما تنهّد.

”GUTSMAX”

على الرُغم من أن المنطقة الشمالية لا تزال مليئة بالطين، وبدت المنطقة الشرقية أرضًا مُحترقة دون أي نباتات حية، فإن إندماج النار والماء قد غطّى الجرح النازف.

 

 

تدقيق – ETERNAL TURTLE

“ما الأمر؟ نحن نُقدم تضحيات صغيرة من أجل الصالح العام.”

 

اجتاحت الأجواء المجنونة قلوب رجال الصخر. حتى رجال الصخر الذين ماتوا من الإرهاق أظهروا ابتسامة قبل موتهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط