لست نادما حتى لو مت على طول الطريق
الفصل 436: لست نادما حتى لو مت على طول الطريق
انفجرت غو عبودية الذئب ، وتحولت إلى دخان خفيف غطى جسم الذئب ذو السنام.
حتى لو كان النهار ، لا تزال مروج السم مهيبة ومظلمة. الغيوم الداكنة الكثيفة عرقلت دخول أشعة الشمس.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
خلف تل منخفض ، كان هناك ذئب سنام متربص.
بعد مقتل جي ياو ، أمر فانغ يوان الذئاب بأن تلتهم جثتها. من الواضح أن روحها لم تهرب، فقد استخدم غو دفن العلجوم لابتلاعها ، وقد أرسله بالفعل إلى الأرض المباركة وسحقها جبل دانغ هون.
كان حجم ذئب السنام كبيرًا كحصان الحرب. كان لجسمها فراء أسود وطويل ، واثنين من سنام الجمل على ظهرها. زوج من عيون الذئب أشرقت مع ضوء غريب في الظلام.
بينما نجوا من العقبات واحدة تلو الأخرى ، واجهوا حقل شبح عباد الشمس ، وفئران ارتفاع الأرض ، وغربان الظل، بالإضافة إلى العثور على تشانغ شان يين واستخدام بشرته ، والعثور على غو غسل الثلوج ودفن غو ملك زهرة خزينة الأرض ، القيمة والاستخدام يتناقصان. في الوقت نفسه ، كان تهديدها يرتفع ببطء.
كان مستلقيا على التل ، لا يزال تماما مثل التمثال. حتى أن تنفسه كان بطيئًا ، إذا ألقينا نظرة سريعة ، فقد نظن أنه قطعة من الحديد.
فقط في هذه اللحظة ، ضرب ذئب السنام. قفز من التلة واندفع نحو الأرنب.
فجأة ، اهتزت آذان الذئب الطويلة.
عندما عثر فانغ يوان بطريق الخطأ على عرين الذئب هذا ، قتل الذئب الأنثى الضعيفة وأشبالها، وحصل على غو المرتبة الثانية غو استعباد الذئب.
تحت نظرته الساهرة ، قفز أرنب رمادي من فتحة على التل ، وبدأ يبحث عن الطعام.
لم يكن فانغ يوان خائفًا من العداء ، لكن هدفه في السهول الشمالية لم يكن لقضاء عطلة. كان لديه وقت محدود ، كان يتسابق مع الزمن. كان جبل دانغ هون على وشك الموت ، وكان يتعافى زيز ربيع الخريف ببطء ، بينما كانت زراعته في المرتبة الرابعة فقط.
على الرغم من وجود عشب لذيذ بالقرب من جحره ، إلا أن الأرنب الرمادي لم يهتم بهم ، سارع للبحث عن العشب بعيدًا.
الكل في الكل ، كانت جي ياو قد تم محوها من وجه هذا العالم. بقاياها الوحيدة ، ربما تكون البراز الذي تفرزه ذئاب لحية السم.
لم يأكل الأرانب العشب بالقرب من جحورهم ، لأنه سيكشف الحفرة التي يعيشون فيها.
ولكن في هذه اللحظة ، زادت سرعة الأرنب بسرعة ، حيث قفزت إلى جانب آخر. بعد التهرب من الهجوم المميت ، ابتعد عن ذئب السنام مرة أخرى.
رأى ذئب السنام ظهور الأرنب الرمادي ، وعيناه أغمضتا ، ولم يتركا سوى فتحة صغيرة.
حوله ، كان هناك ستون أو نحو ذلك من جثث ذئاب لحية السم ، وهذا هو أعظم إنجاز لها. بالطبع ، إذا أراد فانغ يوان قتله ، بمهاراته في طريق الاستعباد ، فلن يحتاج إلا إلى التضحية بثلاثين ذئب لحية سامة. لكن فانغ يوان أراد أن يكون على قيد الحياة ، وبالتالي عندما قاتل ، تم تقييده في نواح كثيرة.
كما أكل الأرنب الرمادي العشب ، كانت آذانه تقف عاليا في الهواء. إذا كان هناك أي تنبيهات خطر ، فإنه سيرفع رأسه بسرعة وينظر حوله ، يقظا للغاية.
“بدون الحياة الأبدية ، حتى أجمل شيء هو انعكاس القمر في الماء. قيمة وجودهم هي مجرد تلك الثانية من الأناقة”. كلما زادت التجارب التي مر بها فانغ يوان ، زاد فهمه لقسوة هذا العالم. بدون الخلود ، حتى الأشياء الأكثر قيمة ستصبح عديمة القيمة.
كان ذئب السنام صبورًا للغاية ، راقب الأرنب الرمادي يأكل بسعادة ، لم يتحرك ، كما لو كان ميتا.
فقط عندما تكون الذئاب نصف ممتلئة ونصف جائعة ، يمكن أن يكون لديهم الإرادة للقتال ، ويقاتلون بقسوة وبشراسة.
استمر الأرنب الرمادي في تناول الطعام.
في العرين ، كان هناك ذئب سنام أنثى والعديد من أشبال الذئاب حديثي الولادة لإطعامهم.
عندما كان ممتلئا ، اتجه للعودة.
لقد مرت ثلاثة أيام منذ مقتل جي ياو.
فقط في هذه اللحظة ، ضرب ذئب السنام. قفز من التلة واندفع نحو الأرنب.
قفز ذئب السنام بسرعة للتفادي ، ولكن الدخان الخفيف طارده بعد ذلك. عوى ذئب السنام ، واندفع نحو فانغ يوان. ومع ذلك ، أوقفته حزمة ذئاب لحية السم بقوتها الكاملة.
تم إغلاق طريق العودة للأرنب الرمادي من قبل ذئب السنام ، في صدمته ، استدار للهروب.
فتاة صغيرة جميلة ، في هذه السماء والأرض ، كانت مثل زهرة. إما أنها تداس على جانب الطريق ، أو تموت عندما ينتهي وقتها، لتصبح سمادًا قبيحًا للأرض.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
ولكن لا يمكن السماح لجي ياو بالعيش ، إذا كان من الممكن استخدام سذاجتها بواسطة فانغ يوان، فيمكن للآخرين استخدامها بشكل طبيعي أيضًا. لقد كانت كالعبء ، مع وجود أساس الروح العادي لها ، كان الآخرون يحتاجون فقط إلى غو قراءة العقل أو غو قراءة الذاكرة عليها لتكون قادرة على فضح خطط فانغ يوان بالكامل ، وإفشاء أسراره للعالم.
ولكن بعد الركض لفترة من الوقت ، تباطأ.
كانت جي ياو ميتة ، لحظة رأت غو سفر الخالد الثابت، تم ضمان وفاتها.
الأرنب الرمادي لديه سرعة انفجارية ، ولكن قدرته على التحمل كانت أقل بكثير من الذئب.
“إن ما يسمى مدحا لمائة عام ، أو شريرا لمدة عشرة آلاف سنة ، كل هذا تفكير سطحي لهؤلاء الجبناء. ما يسمى الخلود في الروح هو مجرد أداة للأحفاد للاستفادة منها. هل صحيح أنه لا يمكن تأكيد وجود البشر إلا من خلال تآزر بعضهم البعض؟ هذا على الأرض. لكن هنا في هذا العالم ، إذا كان هناك حتى احتمال بسيط ، فأنا أريد متابعته!”
ركض الاثنان في مطاردة على الأراضي العشبية السامة. كان هذا هو المشهد الأكثر شيوعًا في المراعي السامة – لعبة البقاء بين المفترس والفريسة.
في وقت سابق ، عندما كان ذئب السنام يصطاد ، لماذا انتظر بصبر الأرنب الرمادي؟ كان نفس السبب.
اقترب ذئب السنام ، برؤية الأرنب الرمادي أمامه ، قفز الذئب وهاجم.
تم بالفعل تفتيش المنطقة القريبة من النار بعناية ، ولم يتبق أي أثر أو أدلة.
ولكن في هذه اللحظة ، زادت سرعة الأرنب بسرعة ، حيث قفزت إلى جانب آخر. بعد التهرب من الهجوم المميت ، ابتعد عن ذئب السنام مرة أخرى.
انفجرت غو عبودية الذئب ، وتحولت إلى دخان خفيف غطى جسم الذئب ذو السنام.
هذا الأرنب الرمادي ماكر للغاية ، وكان التعب في وقت سابق مجرد تمثيل، كان لا يزال لديه القدرة على حماية نفسه.
في وقت سابق ، عندما كان ذئب السنام يصطاد ، لماذا انتظر بصبر الأرنب الرمادي؟ كان نفس السبب.
لم ينجح ذئب السنام في هجومه ، وبالتالي كان عليه أن يواصل مطاردته بعد الأرنب.
ولكن في هذه اللحظة ، زادت سرعة الأرنب بسرعة ، حيث قفزت إلى جانب آخر. بعد التهرب من الهجوم المميت ، ابتعد عن ذئب السنام مرة أخرى.
قريبا ، تقلصت المسافة بينهما مرة أخرى.
من يستطيع فهم قلب فانغ يوان؟
قفز ذئب السنام مرة أخرى ، لكنه أخفق مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
بعد ثلاث إلى أربع مرات ، تم اصطياد الأرنب ، وقتل في النهاية من قبل ذئب السنام.
أمر فانغ يوان ، وبدأت ذئاب اللحية السامة تأكل جثث الذئاب الميتة. أكل ذئب السنام ذلك الأرنب الرمادي ، وبأمر من فانغ يوان ، بدأ يلتهم الذئبة الميتة وأشبالها أيضًا.
لهث ذئب السنام تقريبا ، استلقى على الأرض قبل الاستيقاظ بعد فترة طويلة. في هذه المنافسة القاسية ، لم يكن لدى المفترس دائمًا وقت سهل ، فقد واجهوا كثيرًا من الصعوبات والمعاناة.
الفصل 436: لست نادما حتى لو مت على طول الطريق
بعد اصطياد هذا الأرنب الرمادي ببذل الكثير من الجهد ، لم يستمتع الذئب بهذا اللحم، لكنه وضعه في فمه عند عودته إلى منزله.
لكن فقط إذا بذل كل جهده ، وساهم بكل جهده في السعي لتحقيق حلمه ، يمكن أن يموت دون أي تلميح من الأسف.
في العرين ، كان هناك ذئب سنام أنثى والعديد من أشبال الذئاب حديثي الولادة لإطعامهم.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
ولكن عندما عاد هذا الذئب ذو السنام إلى عرينه ، لم يشاهد سوى آثار الدم والجثث الباردة.
قريبا ، تقلصت المسافة بينهما مرة أخرى.
هووو!!!
الرماد إلى رماد الغبار إلى غبار.
لقد تخلى عن جثة الأرنب الرمادي ، وعوى بغضب نحو السماء. وقف الفراء على رقبته ، حيث ومضت الكراهية الشديدة في عينيه.
هذا الأرنب الرمادي ماكر للغاية ، وكان التعب في وقت سابق مجرد تمثيل، كان لا يزال لديه القدرة على حماية نفسه.
مجموعة كبيرة من ذئاب اللحية السامة أحاطت به من جميع الاتجاهات.
طار غو دخان الذئب ، وتحول إلى دخان كثيف وهو يبتلع ذئب السنام ، وكذلك معظم ذئاب اللحية السامة المصابة.
بعيدًا عن التل ، طوى فانغ يوان ذراعيه وهو ينظر إلى الأسفل، ويلاحظ ساحة المعركة هذه.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
“هيهيهي ، كما هو متوقع ، جاء الذئب الذكر”. ضحك بخفة ، وشعر أن حظه قد تحسن أخيرًا.
الاتجاه الذي سلكه كان نحو النور في قلبه – الخلود – احتمال ضئيل للغاية لدرجة أنه كان شبه مستحيل.
كانت ذئاب السنام تتكاثر بشكل رائع في السهول الشمالية ، على الرغم من فانغ يوان كان يملك غو عبودية من الدرجة الرابعة، إلا أنها أنفقت الكثير من الجوهر البدائي. كان يفضل ركوب ذئب السنام، كان أسرع وأسهل.
“حتى لو مت على الطريق بينما أتابع أهدافي، حتى لو مت أسوأ بمائة مليون مرة من جي ياو ، فلن أشعر بأي ندم على الإطلاق …”
عندما عثر فانغ يوان بطريق الخطأ على عرين الذئب هذا ، قتل الذئب الأنثى الضعيفة وأشبالها، وحصل على غو المرتبة الثانية غو استعباد الذئب.
رأى ذئب السنام ظهور الأرنب الرمادي ، وعيناه أغمضتا ، ولم يتركا سوى فتحة صغيرة.
لم يتركه في عجلة من أمره ، بل استخدم ذئاب لحية السم ككمين ، في انتظار عودة الذئب الذكر.
كانت ذئاب السنام تتكاثر بشكل رائع في السهول الشمالية ، على الرغم من فانغ يوان كان يملك غو عبودية من الدرجة الرابعة، إلا أنها أنفقت الكثير من الجوهر البدائي. كان يفضل ركوب ذئب السنام، كان أسرع وأسهل.
كانت المعركة بين ذئب السنام وذئاب اللحية السامة قد اشتعلت لتوها.
عندما كان على بعد مائتي خطوة من ذئب السنام ، أشار إصبع فانغ يوان ، وحلق غو استعباد الذئب خارجا.
كان لذئب السنام جسد كبير ، إلى جانب المشاعر الغاضبة التي عاشها ، حارب بقوة أكبر. باستخدام مخالبه، لم تكن ذئاب اللحية السامة العادية مطابقة له.
حتى لو كان النهار ، لا تزال مروج السم مهيبة ومظلمة. الغيوم الداكنة الكثيفة عرقلت دخول أشعة الشمس.
ولكن مع تلاعب فانغ يوان ، كانت ذئاب لحية السم ذكية للغاية ، ولم يقاتلوه وجهاً لوجه ، لكنهم تعاونوا وعملوا عملا جماعيا كبيرا ، وتناوبوا لاستنزاف قدرة ذئب السنام.
لكن هو…
بعد ساعة ، كان ذئب السنام يتنفس بقسوة لأنه فقد الضراوة التي كانت بسبب غضبه.
الآن ، تم إرسال معظم ديدان الغو خاصته إلى الأرض المباركة لهو الخالدة باستخدام غو كأس منظور الحركة.
حوله ، كان هناك ستون أو نحو ذلك من جثث ذئاب لحية السم ، وهذا هو أعظم إنجاز لها. بالطبع ، إذا أراد فانغ يوان قتله ، بمهاراته في طريق الاستعباد ، فلن يحتاج إلا إلى التضحية بثلاثين ذئب لحية سامة. لكن فانغ يوان أراد أن يكون على قيد الحياة ، وبالتالي عندما قاتل ، تم تقييده في نواح كثيرة.
اقترب ذئب السنام ، برؤية الأرنب الرمادي أمامه ، قفز الذئب وهاجم.
“حان الوقت”. نظر فانغ يوان إلى أطراف الذئب المرتعشة في الريح ، وسار ببطء واقترب من الذئب.
هذا الجمال المزعوم ، في النهاية ، كانت مجرد كومة من الخراء.
الآن ، تم إرسال معظم ديدان الغو خاصته إلى الأرض المباركة لهو الخالدة باستخدام غو كأس منظور الحركة.
هذا الجمال المزعوم ، في النهاية ، كانت مجرد كومة من الخراء.
عندما كان على بعد مائتي خطوة من ذئب السنام ، أشار إصبع فانغ يوان ، وحلق غو استعباد الذئب خارجا.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
انفجرت غو عبودية الذئب ، وتحولت إلى دخان خفيف غطى جسم الذئب ذو السنام.
لم ينجح ذئب السنام في هجومه ، وبالتالي كان عليه أن يواصل مطاردته بعد الأرنب.
قفز ذئب السنام بسرعة للتفادي ، ولكن الدخان الخفيف طارده بعد ذلك. عوى ذئب السنام ، واندفع نحو فانغ يوان. ومع ذلك ، أوقفته حزمة ذئاب لحية السم بقوتها الكاملة.
لقد مرت ثلاثة أيام منذ مقتل جي ياو.
في غضون بضعة أنفاس ، اندمج الدخان بالكامل في جسمه.
“بدون الحياة الأبدية ، حتى أجمل شيء هو انعكاس القمر في الماء. قيمة وجودهم هي مجرد تلك الثانية من الأناقة”. كلما زادت التجارب التي مر بها فانغ يوان ، زاد فهمه لقسوة هذا العالم. بدون الخلود ، حتى الأشياء الأكثر قيمة ستصبح عديمة القيمة.
استلقى ذئب السنام على الأرض بشكل ضعيف ، كان جسمه مغطى بالجروح التي كانت تنزف ، ولم تعد عيناه الحمراء اللامعة تحدقان في فانغ يوان بحقد ، لكنهما أظهرا الخضوع.
على هذا الطريق ، كان من المقرر أن يكون وحيدًا ، ولم يكن هناك سوى نتيجتين. إما أن ينجح ، أو أنه سيواجه الدمار!
“مائة روح رجل مفيدة حقا ، إذا لم أستخدم غو الشجاعة ، فسوف أحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لالتقاط هذا الذئب ذو السنام.” تنهد فانغ يوان في قلبه ، قبل تفعيل غو دخان الذئب في فتحته.
ولكن عندما عاد هذا الذئب ذو السنام إلى عرينه ، لم يشاهد سوى آثار الدم والجثث الباردة.
طار غو دخان الذئب ، وتحول إلى دخان كثيف وهو يبتلع ذئب السنام ، وكذلك معظم ذئاب اللحية السامة المصابة.
ستستخدم الفتاة الصغيرة المحبة كل الطرق الممكنة لفهم الشخص الذي تحبه ، ليس فقط الحاضر ، ولكن أيضًا ماضيه ومستقبله.
في لحظة ، تفرق الدخان الكثيف ، وشفيت إصابات الذئب ذو السنام بالكامل ، حتى أنه نمى له فرو جديد. كما استعادت ذئاب اللحية المصابة حيويتها.
“حتى لو مت على الطريق بينما أتابع أهدافي، حتى لو مت أسوأ بمائة مليون مرة من جي ياو ، فلن أشعر بأي ندم على الإطلاق …”
ومع ذلك ، حتى دون إصابات ، لم تكن قوتهم في ذروتها.
لم ينجح ذئب السنام في هجومه ، وبالتالي كان عليه أن يواصل مطاردته بعد الأرنب.
ما أثر على قوة المعركة لم يكن مجرد إصابات ، ولكن أيضا جوعهم.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
لكي تظهر الذئاب قوتها الكاملة ، لا يمكن أن تكون جائعة جدًا ، حيث إنها ستكون ضعيفة. لكن لا يمكن أن يكونوا ممتلئين للغاية ، لأن ذلك سيجعلهم أكثر بطئًا.
كانت تعرف الكثير من الأشياء ، في قلب فانغ يوان ، كانت هدفًا واضحًا للقتل.
في وقت سابق ، عندما كان ذئب السنام يصطاد ، لماذا انتظر بصبر الأرنب الرمادي؟ كان نفس السبب.
الاتجاه الذي سلكه كان نحو النور في قلبه – الخلود – احتمال ضئيل للغاية لدرجة أنه كان شبه مستحيل.
فقط عندما تكون الذئاب نصف ممتلئة ونصف جائعة ، يمكن أن يكون لديهم الإرادة للقتال ، ويقاتلون بقسوة وبشراسة.
هيه.
بعد القتال لفترة طويلة ، سواء كان ذئب الحدبة (السنام) أو ذئاب اللحية السامة ، فقدوا الكثير من القدرة على التحمل وكانوا يعانون من الجوع.
كان عليه أن يسعى لتحقيق النجاح ، ولم يستطع أن يفشل. ما إن يفشل ، سيقع في الهاوية ، ولن يبقى لديه أمل.
أمر فانغ يوان ، وبدأت ذئاب اللحية السامة تأكل جثث الذئاب الميتة. أكل ذئب السنام ذلك الأرنب الرمادي ، وبأمر من فانغ يوان ، بدأ يلتهم الذئبة الميتة وأشبالها أيضًا.
كانت المعركة بين ذئب السنام وذئاب اللحية السامة قد اشتعلت لتوها.
وقف فانغ يوان على الفور ، وأخذ حصصه الغذائية واستهلكها.
في هذا العالم ، لم يفهمه أحد.
لقد مرت ثلاثة أيام منذ مقتل جي ياو.
الفصل 436: لست نادما حتى لو مت على طول الطريق
كانت جي ياو ميتة ، لحظة رأت غو سفر الخالد الثابت، تم ضمان وفاتها.
كما أن حبها لفانغ يوان جعله يقتلها، كان متنكرا في زي تشانغ شان يين، وشعر وكأنها خنجر موضوع في حلقه ، مع شعور كبير بالخطر.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
كانت تعرف الكثير من الأشياء ، في قلب فانغ يوان ، كانت هدفًا واضحًا للقتل.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
عندما جاء فانغ يوان لأول مرة ، وكانت قوته القتالية منخفضة ، من أجل التحرك في المراعي السامة ، كان يحتاج إلى مساعدتها.
بعد مقتل جي ياو ، أمر فانغ يوان الذئاب بأن تلتهم جثتها. من الواضح أن روحها لم تهرب، فقد استخدم غو دفن العلجوم لابتلاعها ، وقد أرسله بالفعل إلى الأرض المباركة وسحقها جبل دانغ هون.
ولكن لا يمكن السماح لجي ياو بالعيش ، إذا كان من الممكن استخدام سذاجتها بواسطة فانغ يوان، فيمكن للآخرين استخدامها بشكل طبيعي أيضًا. لقد كانت كالعبء ، مع وجود أساس الروح العادي لها ، كان الآخرون يحتاجون فقط إلى غو قراءة العقل أو غو قراءة الذاكرة عليها لتكون قادرة على فضح خطط فانغ يوان بالكامل ، وإفشاء أسراره للعالم.
علاوة على ذلك ، كانت لديها قبيلة وراءها ، كانت ملكة جمال قبيلتها.
كان هذا جريمة قتل متعمدة من قبل فانغ يوان.
علاوة على ذلك ، فقد شاهدت أول خطوة لفانغ يوان في السهول الشمالية عندما كان عاريا ، ثم رأته يدفن دودة غو خالدة، بالإضافة إلى استخدامه لغو كأس المنظور المتحرك.
بينما نجوا من العقبات واحدة تلو الأخرى ، واجهوا حقل شبح عباد الشمس ، وفئران ارتفاع الأرض ، وغربان الظل، بالإضافة إلى العثور على تشانغ شان يين واستخدام بشرته ، والعثور على غو غسل الثلوج ودفن غو ملك زهرة خزينة الأرض ، القيمة والاستخدام يتناقصان. في الوقت نفسه ، كان تهديدها يرتفع ببطء.
كانت جي ياو ميتة ، لحظة رأت غو سفر الخالد الثابت، تم ضمان وفاتها.
كما أن حبها لفانغ يوان جعله يقتلها، كان متنكرا في زي تشانغ شان يين، وشعر وكأنها خنجر موضوع في حلقه ، مع شعور كبير بالخطر.
وهكذا ، عندما اقترب الاثنان من الحدود الخارجية للأراضي العشبية السامة ، انتهز فانغ يوان الفرصة عندما كان هناك قليل من الخطر وأنهى حياتها!
ستستخدم الفتاة الصغيرة المحبة كل الطرق الممكنة لفهم الشخص الذي تحبه ، ليس فقط الحاضر ، ولكن أيضًا ماضيه ومستقبله.
هذا الجمال المزعوم ، في النهاية ، كانت مجرد كومة من الخراء.
ماذا سيحدث عندما تكتشف الحقيقة؟
الفصل 436: لست نادما حتى لو مت على طول الطريق
علاوة على ذلك ، كانت لديها قبيلة وراءها ، كانت ملكة جمال قبيلتها.
“إن ما يسمى مدحا لمائة عام ، أو شريرا لمدة عشرة آلاف سنة ، كل هذا تفكير سطحي لهؤلاء الجبناء. ما يسمى الخلود في الروح هو مجرد أداة للأحفاد للاستفادة منها. هل صحيح أنه لا يمكن تأكيد وجود البشر إلا من خلال تآزر بعضهم البعض؟ هذا على الأرض. لكن هنا في هذا العالم ، إذا كان هناك حتى احتمال بسيط ، فأنا أريد متابعته!”
كونها أحبّت هذا الشخص ، بغض النظر عن مدى انخفاض فانغ يوان ، سيكون في قلب الاهتمام.
ولكن في هذه اللحظة ، زادت سرعة الأرنب بسرعة ، حيث قفزت إلى جانب آخر. بعد التهرب من الهجوم المميت ، ابتعد عن ذئب السنام مرة أخرى.
تذكر أنه كان هناك العديد من الأسياد الشباب في قبيلة مان والذين افتتنوا بجمال جي ياو.
Tahtoh
إذا عاد فانغ يوان مع جي ياو ، فمن المؤكد أنه سيتم مراقبته بشدة من قبل القبائل. لماذا كان عليه أن يجذب الكثير من العداء لهذا العبء؟
اقترب ذئب السنام ، برؤية الأرنب الرمادي أمامه ، قفز الذئب وهاجم.
لم يكن فانغ يوان خائفًا من العداء ، لكن هدفه في السهول الشمالية لم يكن لقضاء عطلة. كان لديه وقت محدود ، كان يتسابق مع الزمن. كان جبل دانغ هون على وشك الموت ، وكان يتعافى زيز ربيع الخريف ببطء ، بينما كانت زراعته في المرتبة الرابعة فقط.
على الرغم من وجود عشب لذيذ بالقرب من جحره ، إلا أن الأرنب الرمادي لم يهتم بهم ، سارع للبحث عن العشب بعيدًا.
كان عليه أن يسعى لتحقيق النجاح ، ولم يستطع أن يفشل. ما إن يفشل ، سيقع في الهاوية ، ولن يبقى لديه أمل.
لم يأكل الأرانب العشب بالقرب من جحورهم ، لأنه سيكشف الحفرة التي يعيشون فيها.
على هذا الطريق ، كان من المقرر أن يكون وحيدًا ، ولم يكن هناك سوى نتيجتين. إما أن ينجح ، أو أنه سيواجه الدمار!
لا يحتاج إلى فهم أي شخص.
وهكذا ، عندما اقترب الاثنان من الحدود الخارجية للأراضي العشبية السامة ، انتهز فانغ يوان الفرصة عندما كان هناك قليل من الخطر وأنهى حياتها!
لم ينجح ذئب السنام في هجومه ، وبالتالي كان عليه أن يواصل مطاردته بعد الأرنب.
بعد مقتل جي ياو ، أمر فانغ يوان الذئاب بأن تلتهم جثتها. من الواضح أن روحها لم تهرب، فقد استخدم غو دفن العلجوم لابتلاعها ، وقد أرسله بالفعل إلى الأرض المباركة وسحقها جبل دانغ هون.
مجموعة كبيرة من ذئاب اللحية السامة أحاطت به من جميع الاتجاهات.
تم بالفعل تفتيش المنطقة القريبة من النار بعناية ، ولم يتبق أي أثر أو أدلة.
ولكن عندما عاد هذا الذئب ذو السنام إلى عرينه ، لم يشاهد سوى آثار الدم والجثث الباردة.
الكل في الكل ، كانت جي ياو قد تم محوها من وجه هذا العالم. بقاياها الوحيدة ، ربما تكون البراز الذي تفرزه ذئاب لحية السم.
كونها أحبّت هذا الشخص ، بغض النظر عن مدى انخفاض فانغ يوان ، سيكون في قلب الاهتمام.
هيهيهي.
كما أن حبها لفانغ يوان جعله يقتلها، كان متنكرا في زي تشانغ شان يين، وشعر وكأنها خنجر موضوع في حلقه ، مع شعور كبير بالخطر.
هذا الجمال المزعوم ، في النهاية ، كانت مجرد كومة من الخراء.
كونها أحبّت هذا الشخص ، بغض النظر عن مدى انخفاض فانغ يوان ، سيكون في قلب الاهتمام.
الرماد إلى رماد الغبار إلى غبار.
“بدون الحياة الأبدية ، حتى أجمل شيء هو انعكاس القمر في الماء. قيمة وجودهم هي مجرد تلك الثانية من الأناقة”. كلما زادت التجارب التي مر بها فانغ يوان ، زاد فهمه لقسوة هذا العالم. بدون الخلود ، حتى الأشياء الأكثر قيمة ستصبح عديمة القيمة.
فتاة صغيرة جميلة ، في هذه السماء والأرض ، كانت مثل زهرة. إما أنها تداس على جانب الطريق ، أو تموت عندما ينتهي وقتها، لتصبح سمادًا قبيحًا للأرض.
في لحظة ، تفرق الدخان الكثيف ، وشفيت إصابات الذئب ذو السنام بالكامل ، حتى أنه نمى له فرو جديد. كما استعادت ذئاب اللحية المصابة حيويتها.
“بدون الحياة الأبدية ، حتى أجمل شيء هو انعكاس القمر في الماء. قيمة وجودهم هي مجرد تلك الثانية من الأناقة”. كلما زادت التجارب التي مر بها فانغ يوان ، زاد فهمه لقسوة هذا العالم. بدون الخلود ، حتى الأشياء الأكثر قيمة ستصبح عديمة القيمة.
لا يحتاج إلى فهم أي شخص.
“إن ما يسمى مدحا لمائة عام ، أو شريرا لمدة عشرة آلاف سنة ، كل هذا تفكير سطحي لهؤلاء الجبناء. ما يسمى الخلود في الروح هو مجرد أداة للأحفاد للاستفادة منها. هل صحيح أنه لا يمكن تأكيد وجود البشر إلا من خلال تآزر بعضهم البعض؟ هذا على الأرض. لكن هنا في هذا العالم ، إذا كان هناك حتى احتمال بسيط ، فأنا أريد متابعته!”
كانت المعركة بين ذئب السنام وذئاب اللحية السامة قد اشتعلت لتوها.
“حتى لو مت على الطريق بينما أتابع أهدافي، حتى لو مت أسوأ بمائة مليون مرة من جي ياو ، فلن أشعر بأي ندم على الإطلاق …”
لم ينجح ذئب السنام في هجومه ، وبالتالي كان عليه أن يواصل مطاردته بعد الأرنب.
تم حل مشكلة الموت لفانغ يوان من البداية.
هذا الجمال المزعوم ، في النهاية ، كانت مجرد كومة من الخراء.
لكن فقط إذا بذل كل جهده ، وساهم بكل جهده في السعي لتحقيق حلمه ، يمكن أن يموت دون أي تلميح من الأسف.
في وقت سابق ، عندما كان ذئب السنام يصطاد ، لماذا انتظر بصبر الأرنب الرمادي؟ كان نفس السبب.
هيه.
لكن فقط إذا بذل كل جهده ، وساهم بكل جهده في السعي لتحقيق حلمه ، يمكن أن يموت دون أي تلميح من الأسف.
من يستطيع فهم قلب فانغ يوان؟
الرماد إلى رماد الغبار إلى غبار.
كان من المقرر أن يمتلئ الطريق الذي يمشي فيه بظلام لا نهاية له ، وكان مقدرًا أن يكون وحيدًا إلى الأبد.
كانت سرعته سريعة ، حيث كانت تشبه سرعة البرق الأبيض في العشب. كانت سرعة الأرنب أعلى من ذئب السنام ، وسرعان ما ترك بعض المسافة بينهما.
الاتجاه الذي سلكه كان نحو النور في قلبه – الخلود – احتمال ضئيل للغاية لدرجة أنه كان شبه مستحيل.
لم يتركه في عجلة من أمره ، بل استخدم ذئاب لحية السم ككمين ، في انتظار عودة الذئب الذكر.
في هذا العالم ، لم يفهمه أحد.
تم حل مشكلة الموت لفانغ يوان من البداية.
لكن هو…
كما أن حبها لفانغ يوان جعله يقتلها، كان متنكرا في زي تشانغ شان يين، وشعر وكأنها خنجر موضوع في حلقه ، مع شعور كبير بالخطر.
لا يحتاج إلى فهم أي شخص.
الرماد إلى رماد الغبار إلى غبار.
********************************************
فقط عندما تكون الذئاب نصف ممتلئة ونصف جائعة ، يمكن أن يكون لديهم الإرادة للقتال ، ويقاتلون بقسوة وبشراسة.
Tahtoh
لم يتركه في عجلة من أمره ، بل استخدم ذئاب لحية السم ككمين ، في انتظار عودة الذئب الذكر.
ومع ذلك ، حتى دون إصابات ، لم تكن قوتهم في ذروتها.
