Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-435

لا تقف عائقًا في طريق نجاحي!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا تقف عائقًا في طريق نجاحي!

الفصل 435 – لا تقف عائقًا في طريق نجاحي!

تجهم وجه فانغ يوان وانعقد حاجباه: “حسبكِ، كفاكِ إثارة للفوضى.”

“كلا يا تشانغ شان يين، بل أريدك أنت!”

أرخت الفتاة أصابعها، فسقط رأس ملك الذئاب فوق التراب؛ وطوقت جسد فانغ يوان بذراعيها بعاطفة جياشة. تسارعت أنفاسها وخفق فؤادها بعنف، وبدت تلك اللحظة أشد اضطرابًا في نفسها من نزالها مع ملك الذئاب.

تردد صدى صوت غي ياو يجلجل في فضاء المرج الممتد.

عجز رين زو عن إنقاذ بكره الشمس العظيمة الخضراء؛ وعند اللحظة الحاسمة للبعث، اقترف هفوة جسيمة فجرفه نهر التدفق المعاكس وأعاده إلى غياهب وادي لوه بو.

تحت ألسنة لهب المخيم المتراقصة، تألقت عيناها ببريق ثاقب وهي تحدق في فانغ يوان وجهًا لوجه: “تشانغ شان يين، أنت بطل هذه السهول المترامية وصاحب الصيت الذائع في الآفاق؛ وأنت الرجل الذي أرتضي أن أودعه حياتي ومستقبلي! وفارق العمر ليس حائلًا؛ ففي غابر الزمان، ألم يكن السلف القديم الشمس العملاقة يتزوج كل عام من عذارى المروج حتى بعد أن تجاوز ألف عام من عمره؟”

“رمقته قمر العصور السحيقة بنظرة إشفاق باردة، وقالت بصوت هادئ كصفحة الماء: ‘يا رجل الصخر، لم أكن راغبة في قتلك؛ لكنك وقفت عائقًا في طريق نجاحي.'”

تجهم وجه فانغ يوان وانعقد حاجباه: “حسبكِ، كفاكِ إثارة للفوضى.”

رمقها فانغ يوان بنظرة آمرة: “انطلقي.”

ضربت غي ياو الأرض بقدمها وارتفعت نبرتها: “لستُ أثير فوضى! تشانغ شان يين، لقد سحرني طيفك طوال مسيرتنا، وأدركتُ اللحظة أن فؤادي قد غرق في حبك بالكامل. وإني واهبة لك روحي وكل ما أملك، فتقبلني!”

انقض قطيع جرار من ذئاب اللحية السامة؛ إذ انجذبت تلك الذئاب نحو وهج النار فأسرعت الخُطى صوب موضعهما.

تنهد فانغ يوان واصطبغت نبرته بتعقيد وأسى: “يا فتاة، لي زوجة تركتها خلفي.”

“تشانغ شان يين، انظر إلى هذا!”

هزت غي ياو رأسها على الفور: “تزوجت زوجتك من رجل آخر بعد غيابك؛ وحتى لو انتزعتها مجددًا، فلن أمانع! لستُ أطمع في مقام الزوجة الأولى، بل يرضيني أن أغدو حظيتك؛ فقد حاز السلف القديم الشمس العملاقة مئات الآلاف من المحظيات، بينما لم يتخذ سوى إمبراطورة واحدة.”

وما إن فُتحت عينا رجل الصخور حتى وقعتا على قمر العصور السحيقة؛ فسلب جمالها الآخاذ لبه وأسر فؤاده في الحال.

غير أن فانغ يوان قابل إلحاحها برفض قاطع: “لن أتزوج ثانية؛ فقد ركد قلبي وخمدت رغباتي كركود هذا المرج السام. ما زلتِ غضة الإهاب عاجزة عن سبر أغوار روحي؛ فتلك الأيام الطويلة التي قضيتها في جوف بطن الذئبة مقيدًا عاجزًا عن الحراك، تجرعت فيها صنوف الألم والعذاب. وحين هامت روحي فوق هذه السهول بلا وجهة، تسامت بصيرتي إلى آفاق أرحب. تذكرت ماضيّ، وشهدت فناء الخلائق ومصائر البشر؛ فلم يعد لمسرات دنياي الأولى أو أتراحها سبيل إلى هز وجداني. لقد بُعثتُ من جديد، وصرتُ تشانغ شان يين آخر، ولن أرجع إلى قبيلة تشانغ أبدًا.”

“أحقًا ما تعدني به؟”

التمع بريق الرجاء في عيني الفتاة: “إذن، فلتأتِ إلى قبيلتي، قبيلة غي!”

سرعان ما التحم الجمعان، واندلعت رحى معركة طاحنة بين القطيعين.

أطلقت دعوتها بفيض من الصدق والرجاء؛ غير أن فانغ يوان أعرض عنها برفض حاسم دون أن تلين له قناة.

مع ابتعادها، تلاشت ابتسامة فانغ يوان في التو واللحظة، وحل محلها جمود قارس خالٍ من أي عاطفة.

تمتمت غي ياو وقد احمرت مقلتاها وطفرت الدموع من مآقيها: “تشانغ شان يين! أمن حديد صلب قُدّ فؤادك؟ أترتاب في إخلاصي؟ أتريد مني أن أنتزع لك قلبي لتراه رأي العين، كما فعل رجال الصخور في الأساطير؟”

ارتبك رجل الصخور، ثم انتزع قطع النحاس من جسده وكدسها فوق الحديد: “أيتها الحسناء، هذا عنادي وإصراري؛ أقدمهما لكِ، فهذا برهان حبي.”

عواء!

أما الثاني: فارتقاء قمة جبل تشينغ باي والظفر بغو النجاح الوحيد في الوجود؛ فإذا رفعت أمنيتها إلى غو النجاح، تسنى لها تخليص رين زو وبعثه حيًا على أكمل وجه.

في تلك اللحظة بالذات، شق صمت الليل عواء ذئاب مروّع أنبأ باقتراب الخطر.

أبدت الفتاة بسالة استثنائية في القتال، لكنها أصيبت بجراح غائرة؛ وغطت الدماء سائر قسمات وجهها، ونضب جوهرها البدائي بالكامل. حدقت في فانغ يوان بأعين لامعة: “تشانغ شان يين، أنت بطل فريد، ولن تخلف عهدك، أليس كذلك؟”

انقض قطيع جرار من ذئاب اللحية السامة؛ إذ انجذبت تلك الذئاب نحو وهج النار فأسرعت الخُطى صوب موضعهما.

تناهى صوت غي ياو اللاهث، وجسدها غارق في الدماء والجراح، وهي تتقدم نحو فانغ يوان ممسكة برأس ملك ذئاب الألف وحش بيدها.

بيد أن أعدادًا وافرة من الذئاب التابعة لفانغ يوان استقرت حول المخيم سلفًا.

سرعان ما التحم الجمعان، واندلعت رحى معركة طاحنة بين القطيعين.

وفي نهاية المطاف، استحالت تلك الزهرة الفاتنة إلى جثة هامدة كقطع الجليد.

شخصت أبصار غي ياو نحو الميدان، وعلت وجهها سحابة قلق: “إنه قطيع من رتبة الألف وحش!”

“كلا يا تشانغ شان يين، بل أريدك أنت!”

في السابق، اعتاد الاثنان الفرار والانسحاب أمام قطيع بهذا الحجم؛ إلا أن فانغ يوان ابتسم ابتسامة واثقة: “لا ضير، فقد تبدل الحال وبتنا نحوز قطيعًا يذود عنا. غي ياو، أريدكِ أن تشغلي ملك ذئاب الألف وحش وتقيدي حركته؛ فجوهري البدائي قد نضب، وسألحق بكِ لإسنادكِ فور تعويض طاقتي!”

هزت قمر العصور السحيقة رأسها ببرود: “حتى لو بذلتَ قلبك، فلن تنال به حبي أبدًا.”

أومأت الفتاة برأسها، لكنها لم تبرح مكانها، بل ثبتت نظراتها المتقدة فوق وجهه.

وانطلق صوته هادئًا يسرد خاتمة الحكاية من أسفار أساطير رين زو —

رمقها فانغ يوان بنظرة آمرة: “انطلقي.”

“على أن قمر العصور السحيقة لم تُعِد القلب، بل وقفت ترقبه وهو يلفظ أنفاسه ببطء.

زمت غي ياو شفتيها وبقيت جامدة في مكانها بإصرار عنيد.

وفي دفء ذلك العناق، شعرت بسعادة غامرة وترقرقت الدموع في عينيها.

أدرك فانغ يوان طبيعة عنادها، فتبدلت نبرته إلى الرفق واللين: “حسنًا، سأنظر في أمركِ بجدية.”

عقدت قمر العصور السحيقة حاجبيها وتأملت هيئته ببرود: “الحب؟ أي شيء هذا؟ تريد مني قبول حبك، فأين هو إذن؟”

بادرت الفتاة على عجل: “بل أريد جوابك الحاسم الآن!”

قبضت قمر العصور السحيقة على القلب وأودعته جيبها في الحال.

مض وميض داكن في عيني فانغ يوان؛ لكنه تنهد في الظاهر وقال: “إن استطعتِ القضاء على ملك ذئاب الألف وحش بمفردكِ، قبلتُ بكِ زوجة لي دون تردد.”

…

“أحقًا ما تعدني به؟”

بادرت الفتاة على عجل: “بل أريد جوابك الحاسم الآن!”

“هه، وعهود رجال السهول الشمالية أرسخ من الجبال، لا تُنقض أبدًا.”

“تشانغ شان يين، انظر إلى هذا!”

تهلل وجه غي ياو ببريق الفرح: “إذن، انتظرني هنا!”

تصلبت ملامح الفتاة، وجاهدت بكل ما تبقى لها من قوة لتفلت من عناق فانغ يوان؛ ونكست رأسها ببطء لترنو إلى صدرها.

اشتعلت حماسة القتال في صدر الفتاة، فانقضت كالسهم نحو ساحة النزال لتنازل ملك ذئاب الألف وحش وجهًا لوجه.

تهلل وجه غي ياو ببريق الفرح: “إذن، انتظرني هنا!”

مع ابتعادها، تلاشت ابتسامة فانغ يوان في التو واللحظة، وحل محلها جمود قارس خالٍ من أي عاطفة.

أما الثاني: فارتقاء قمة جبل تشينغ باي والظفر بغو النجاح الوحيد في الوجود؛ فإذا رفعت أمنيتها إلى غو النجاح، تسنى لها تخليص رين زو وبعثه حيًا على أكمل وجه.

لم يدر بخلده أن يبلغ افتتان غي ياو به هذا المبلغ، حتى تجذرت عاطفة الهيام في وجدانها إلى هذا الحد. على أن الحب في هذا الوجود أمر شاذ عن المنطق، ويستعصي تفسيره بأحكام العقل؛ فقديماً، صعدت قمر العصور السحيقة جبل تشينغ باي ولاحقها رجل الصخور بعشقه.

وكانت تلك الطعنة ضربة قاضية أودت بروحها وبدنها معًا.

فوفق ما أوردته أسفار أساطير رين زو —

قبضت قمر العصور السحيقة على القلب وأودعته جيبها في الحال.

عجز رين زو عن إنقاذ بكره الشمس العظيمة الخضراء؛ وعند اللحظة الحاسمة للبعث، اقترف هفوة جسيمة فجرفه نهر التدفق المعاكس وأعاده إلى غياهب وادي لوه بو.

ثم رمقت فانغ يوان بنظرة ما زالت تفوح بذلك العشق الصادق الذي سكن فؤادها: “تشانغ شان يين! لستُ أدري كيف صرتُ عائقًا في طريق نجاحك… لكن الآن، حتى وأنت تغتالني بيدك، لستُ أحمل لك أي ضغينة. أتسعى للثأر ربما؟ سأترك لك سائر ديدان الغو خاصتي، علّها تعينك في بلوغ درب نجاحك…”

بلغ الخبر مسمع ابنته الكبرى، قمر العصور السحيقة، فاشتد عزمها على نجدة أبيها وتخليصه من الهلاك.

مع ابتعادها، تلاشت ابتسامة فانغ يوان في التو واللحظة، وحل محلها جمود قارس خالٍ من أي عاطفة.

في حين أن ولوج باب الحياة والموت يستلزم عون غو الشجاعة وغو الإيمان معًا.

سعلت الفتاة دماءً قانمة وابتسمت ابتسامة منكسرة تناجي فانغ يوان برجاء أخير: “أنا راحلة عن هذا الوجود… وقبل أن ألفظ أنفاسي، لي رجاء ضئيل أخير؛ أرجوك… عانقني مرة أخرى، فإني أتوق للشعور بدفء صدرك للمرة الأخيرة…”

بيد أن هذين الغو استقرا بحوزة أبيها رين زو في الداخل.

“هه، وعهود رجال السهول الشمالية أرسخ من الجبال، لا تُنقض أبدًا.”

عجزت قمر العصور السحيقة عن دخول باب الحياة والموت؛ وضاقت بها السبل في إنقاذ أبيها، فلجأت إلى غو الإدراك تستهديه السبيل.

جزع رجل الصخور لرؤية معشوقته غير مكترثة؛ فجثا على ركبتيه وانتزع قطع الفضة من بدنه ووضعها فوق النحاس: “يا فتاتي، هذه كرامتي وعزة نفسي؛ أتنازل عنها لأجلكِ، أفلا يبرهن هذا على صدق حبي؟”

رسم لها غو الإدراك طريقين لا ثالث لهما.

رفعت الفتاة رأسها الصغير، فبرز عنقها البديع الشبيه بعنق بجعة بيضاء؛ ونظرت إلى سماء الليل البهيم، وأطلقت ضحكة شجية حزينة تقطع نياط القلوب.

الأول: ولوج كهف الفضاء، وفتح باب الفضاء للنفاذ مباشرة إلى جوار رين زو، ثم الخروج به عبر الكهف للفرار من باب الحياة والموت؛ بيد أن هذه الحيلة تنقذ روح رين زو فحسب، وتعجز عن بعث بدنه حيًا.

“لـ… لِمَ؟” حدقت غي ياو فيه بذهول لا يصدقه عقل، واهتز جسدها الغض بعنف؛ وامتلأت نظراتها بمزيج من السخط والحقد والفجيعة والإنكار.

أما الثاني: فارتقاء قمة جبل تشينغ باي والظفر بغو النجاح الوحيد في الوجود؛ فإذا رفعت أمنيتها إلى غو النجاح، تسنى لها تخليص رين زو وبعثه حيًا على أكمل وجه.

عقدت قمر العصور السحيقة حاجبيها وتأملت هيئته ببرود: “الحب؟ أي شيء هذا؟ تريد مني قبول حبك، فأين هو إذن؟”

علمت قمر العصور السحيقة بوجود كهف الفضاء، لكنها جهلت سبيل الوصول إليه؛ ومن ثم، لم يبقَ أمامها سوى قصد جبل تشينغ باي لتحقيق بعث أبيها الحقيقي.

تهلل وجه غي ياو ببريق الفرح: “إذن، انتظرني هنا!”

إذ كان جبل تشينغ باي تلّة ليست بالشاهقة، إلا أنه اتصف بغرابة فريدة؛ فقد تشكل قوامه من ملايين الحصيات المتراكمة.

اشتعلت حماسة القتال في صدر الفتاة، فانقضت كالسهم نحو ساحة النزال لتنازل ملك ذئاب الألف وحش وجهًا لوجه.

تشكلت تلك الحصيات في حقيقتها من ديدان غو الفشل؛ بينما انفردت قمة الجبل بحيازة دودة واحدة لا غير: غو النجاح.

نهض فانغ يوان بهدوء وأومأ برأسه: “لقد أرديتِ ملك ذئاب الألف وحش صريعًا بالفعل.”

بلغت قمر العصور السحيقة سفح الجبل، وشرعت في ارتقاء دروبه.

أيقظ وقع خطاها غو الحب النائم في الجوار.

وبسقوط ملك الذئاب، تشتت شمل القطيع المهاجم وفرت فلوله مذعورة في الظلام.

استشاط غو الحب غضبًا لتعكير صفو نومه، وأراد الثأر من قمر العصور السحيقة؛ فأطلق طاقته الخارقة وأيقظ صخرة ملقاة.

سعلت الفتاة دماءً قانمة وابتسمت ابتسامة منكسرة تناجي فانغ يوان برجاء أخير: “أنا راحلة عن هذا الوجود… وقبل أن ألفظ أنفاسي، لي رجاء ضئيل أخير؛ أرجوك… عانقني مرة أخرى، فإني أتوق للشعور بدفء صدرك للمرة الأخيرة…”

دبت الحياة في الصخرة بفضل غو الحب، فاستحالت إلى رجل صخور.

مض وميض داكن في عيني فانغ يوان؛ لكنه تنهد في الظاهر وقال: “إن استطعتِ القضاء على ملك ذئاب الألف وحش بمفردكِ، قبلتُ بكِ زوجة لي دون تردد.”

اتصف رجل الصخور بقوام فارع وبأس شديد؛ ورُصّع بدنه بالذهب والفضة والنحاس والحديد، فبدا متألقًا بهي الطلعة.

أطلقت قمر العصور السحيقة زفرة حزينة: “يا رجل الصخر، في سبيل إظهار حبك، تنازلت عن حزمك، وطرحت عنادك، وبددت كرامتك، بل وفرطت في ثقتك بنفسك؛ لكن ما أراه أمامي الآن ليس سوى مسخ صخري دميم! قم عن الأرض؛ فلن أقبل حبك أبدًا، وأمامي شؤون أجلّ وأخطر.”

وما إن فُتحت عينا رجل الصخور حتى وقعتا على قمر العصور السحيقة؛ فسلب جمالها الآخاذ لبه وأسر فؤاده في الحال.

أطلقت قمر العصور السحيقة زفرة حزينة: “يا رجل الصخر، في سبيل إظهار حبك، تنازلت عن حزمك، وطرحت عنادك، وبددت كرامتك، بل وفرطت في ثقتك بنفسك؛ لكن ما أراه أمامي الآن ليس سوى مسخ صخري دميم! قم عن الأرض؛ فلن أقبل حبك أبدًا، وأمامي شؤون أجلّ وأخطر.”

فراح يقتفي أثرها، وعيناه ترنوان إلى ظهرها البديع، وقد امتلأ صدره بلواعج الغرام.

دبت الحياة في الصخرة بفضل غو الحب، فاستحالت إلى رجل صخور.

وحين عجز عن كتمان وجده، عدا متجاوزًا خطاها وسد سبيلها، وهتف بملء صوته: “أيتها الفاتنة، بهاؤكِ يخطف الأبصار، وقوامكِ يفيض بالرشاقة، وهيبتكِ تسمو فوق الخلائق! منذ اللحظة الأولى التي رأيتكِ فيها، خضعتُ لسلطان حسنكِ. أنتِ حبي ورجائي، فتقبلي عشقي لكِ!”

شخصت أبصار غي ياو نحو الميدان، وعلت وجهها سحابة قلق: “إنه قطيع من رتبة الألف وحش!”

تميز قوام رجل الصخور بضخامة وهيبة، فحجب درب قمر العصور السحيقة بالكامل.

في تلك اللحظة بالذات، شق صمت الليل عواء ذئاب مروّع أنبأ باقتراب الخطر.

عقدت قمر العصور السحيقة حاجبيها وتأملت هيئته ببرود: “الحب؟ أي شيء هذا؟ تريد مني قبول حبك، فأين هو إذن؟”

رن في الأرجاء صوت مكتوم مباغت.

نزع رجل الصخور قطع الحديد من بدنه وبسطها أمامها: “أيتها الفاتنة، هذا حزمي وقوتي؛ أهبهما لكِ بالكامل، فهذا هو حبي.”

ازداد ضيق قمر العصور السحيقة: “أنصت إليّ جيدًا؛ لا وقت لدي لأضيعه معك.”

هزت قمر العصور السحيقة رأسها بإعراض؛ فلم تكن لها أدنى رغبة في تلك القطع الحديدية.

بيد أن أعدادًا وافرة من الذئاب التابعة لفانغ يوان استقرت حول المخيم سلفًا.

ارتبك رجل الصخور، ثم انتزع قطع النحاس من جسده وكدسها فوق الحديد: “أيتها الحسناء، هذا عنادي وإصراري؛ أقدمهما لكِ، فهذا برهان حبي.”

بلغت قمر العصور السحيقة سفح الجبل، وشرعت في ارتقاء دروبه.

قالت الفتاة بنفاد صبر: “تنحَّ عن طريقي؛ فليس لي فراغ لأوهام العشق، وعليّ إنقاذ والدي.”

بيد أن هذين الغو استقرا بحوزة أبيها رين زو في الداخل.

جزع رجل الصخور لرؤية معشوقته غير مكترثة؛ فجثا على ركبتيه وانتزع قطع الفضة من بدنه ووضعها فوق النحاس: “يا فتاتي، هذه كرامتي وعزة نفسي؛ أتنازل عنها لأجلكِ، أفلا يبرهن هذا على صدق حبي؟”

رسم لها غو الإدراك طريقين لا ثالث لهما.

ازداد ضيق قمر العصور السحيقة: “أنصت إليّ جيدًا؛ لا وقت لدي لأضيعه معك.”

بيد أن هذين الغو استقرا بحوزة أبيها رين زو في الداخل.

تفاقم ذعر رجل الصخور، فنزع سائر قطع الذهب عن جسده ورصها فوق الفضة: “هذه ثقتي بنفسي؛ أهبها لكِ دون تردد، فكلها شواهد على عظيم حبي.”

تحت ألسنة لهب المخيم المتراقصة، تألقت عيناها ببريق ثاقب وهي تحدق في فانغ يوان وجهًا لوجه: “تشانغ شان يين، أنت بطل هذه السهول المترامية وصاحب الصيت الذائع في الآفاق؛ وأنت الرجل الذي أرتضي أن أودعه حياتي ومستقبلي! وفارق العمر ليس حائلًا؛ ففي غابر الزمان، ألم يكن السلف القديم الشمس العملاقة يتزوج كل عام من عذارى المروج حتى بعد أن تجاوز ألف عام من عمره؟”

أطلقت قمر العصور السحيقة زفرة حزينة: “يا رجل الصخر، في سبيل إظهار حبك، تنازلت عن حزمك، وطرحت عنادك، وبددت كرامتك، بل وفرطت في ثقتك بنفسك؛ لكن ما أراه أمامي الآن ليس سوى مسخ صخري دميم! قم عن الأرض؛ فلن أقبل حبك أبدًا، وأمامي شؤون أجلّ وأخطر.”

وأخذت هالة الموت الداكنة تسري في أوصالها، فازداد جسدها برودة شبرًا إثر شبر.

وبعد فقدان حليه الذهبية والفضية والنحاسية والحديدية، بدا رجل الصخور ضئيلًا هزيلًا يثير الشفقة والازدراء، وتلاشت منه كل معالم الهيبة والجمال.

هزت غي ياو رأسها على الفور: “تزوجت زوجتك من رجل آخر بعد غيابك؛ وحتى لو انتزعتها مجددًا، فلن أمانع! لستُ أطمع في مقام الزوجة الأولى، بل يرضيني أن أغدو حظيتك؛ فقد حاز السلف القديم الشمس العملاقة مئات الآلاف من المحظيات، بينما لم يتخذ سوى إمبراطورة واحدة.”

انتحب رجل الصخور وسألها بتضرع: “إذن، فكيف أظفر بحبكِ؟”

تناهى صوت غي ياو اللاهث، وجسدها غارق في الدماء والجراح، وهي تتقدم نحو فانغ يوان ممسكة برأس ملك ذئاب الألف وحش بيدها.

ضاقت قمر العصور السحيقة ذرعًا بإلحاحه وهو جاثٍ في الوحل يعرقل مسيرها، فلاح لها خاطر وتبدلت قسماتها إلى ابتسامة: “يا رجل الصخر، ما دمتَ تحبني حقًا، فانتزع قلبك الحقيقي لأراه.”

التمع بريق الرجاء في عيني الفتاة: “إذن، فلتأتِ إلى قبيلتي، قبيلة غي!”

شق رجل الصخور صدره بلا تردد، واستخرج قلبه القاني النابض ليقدمه بين يديها.

اتصف رجل الصخور بقوام فارع وبأس شديد؛ ورُصّع بدنه بالذهب والفضة والنحاس والحديد، فبدا متألقًا بهي الطلعة.

قبضت قمر العصور السحيقة على القلب وأودعته جيبها في الحال.

ضربت غي ياو الأرض بقدمها وارتفعت نبرتها: “لستُ أثير فوضى! تشانغ شان يين، لقد سحرني طيفك طوال مسيرتنا، وأدركتُ اللحظة أن فؤادي قد غرق في حبك بالكامل. وإني واهبة لك روحي وكل ما أملك، فتقبلني!”

سألها رجل الصخور بأمل خافت: “والآن، أأنال حبكِ؟”

أبدت الفتاة بسالة استثنائية في القتال، لكنها أصيبت بجراح غائرة؛ وغطت الدماء سائر قسمات وجهها، ونضب جوهرها البدائي بالكامل. حدقت في فانغ يوان بأعين لامعة: “تشانغ شان يين، أنت بطل فريد، ولن تخلف عهدك، أليس كذلك؟”

هزت قمر العصور السحيقة رأسها ببرود: “حتى لو بذلتَ قلبك، فلن تنال به حبي أبدًا.”

عجزت قمر العصور السحيقة عن دخول باب الحياة والموت؛ وضاقت بها السبل في إنقاذ أبيها، فلجأت إلى غو الإدراك تستهديه السبيل.

…

“لـ… لِمَ؟” حدقت غي ياو فيه بذهول لا يصدقه عقل، واهتز جسدها الغض بعنف؛ وامتلأت نظراتها بمزيج من السخط والحقد والفجيعة والإنكار.

“تشانغ شان يين، انظر إلى هذا!”

أما الثاني: فارتقاء قمة جبل تشينغ باي والظفر بغو النجاح الوحيد في الوجود؛ فإذا رفعت أمنيتها إلى غو النجاح، تسنى لها تخليص رين زو وبعثه حيًا على أكمل وجه.

تناهى صوت غي ياو اللاهث، وجسدها غارق في الدماء والجراح، وهي تتقدم نحو فانغ يوان ممسكة برأس ملك ذئاب الألف وحش بيدها.

“لـ… لِمَ؟” حدقت غي ياو فيه بذهول لا يصدقه عقل، واهتز جسدها الغض بعنف؛ وامتلأت نظراتها بمزيج من السخط والحقد والفجيعة والإنكار.

وبسقوط ملك الذئاب، تشتت شمل القطيع المهاجم وفرت فلوله مذعورة في الظلام.

وبعد فقدان حليه الذهبية والفضية والنحاسية والحديدية، بدا رجل الصخور ضئيلًا هزيلًا يثير الشفقة والازدراء، وتلاشت منه كل معالم الهيبة والجمال.

نهض فانغ يوان بهدوء وأومأ برأسه: “لقد أرديتِ ملك ذئاب الألف وحش صريعًا بالفعل.”

تفاقم ذعر رجل الصخور، فنزع سائر قطع الذهب عن جسده ورصها فوق الفضة: “هذه ثقتي بنفسي؛ أهبها لكِ دون تردد، فكلها شواهد على عظيم حبي.”

أبدت الفتاة بسالة استثنائية في القتال، لكنها أصيبت بجراح غائرة؛ وغطت الدماء سائر قسمات وجهها، ونضب جوهرها البدائي بالكامل. حدقت في فانغ يوان بأعين لامعة: “تشانغ شان يين، أنت بطل فريد، ولن تخلف عهدك، أليس كذلك؟”

أدرك فانغ يوان طبيعة عنادها، فتبدلت نبرته إلى الرفق واللين: “حسنًا، سأنظر في أمركِ بجدية.”

“لن أخلفه أبدًا؛ فحبكِ هز وجداني، ومن هذا اليوم بتِّ زوجتي.” رمقها فانغ يوان بنظرة عميقة، ثم خطا نحوها خطوة إثر خطوة حتى ضمها إلى صدره.

صاح رجل الصخور قبل أن يفارق الحياة: “لِمَ؟ أحببتكِ بكل جوارحي، فلِمَ تقتلينني؟!”

أرخت الفتاة أصابعها، فسقط رأس ملك الذئاب فوق التراب؛ وطوقت جسد فانغ يوان بذراعيها بعاطفة جياشة. تسارعت أنفاسها وخفق فؤادها بعنف، وبدت تلك اللحظة أشد اضطرابًا في نفسها من نزالها مع ملك الذئاب.

نزع رجل الصخور قطع الحديد من بدنه وبسطها أمامها: “أيتها الفاتنة، هذا حزمي وقوتي؛ أهبهما لكِ بالكامل، فهذا هو حبي.”

وفي دفء ذلك العناق، شعرت بسعادة غامرة وترقرقت الدموع في عينيها.

“هه، وعهود رجال السهول الشمالية أرسخ من الجبال، لا تُنقض أبدًا.”

تشك!

تهلل وجه غي ياو ببريق الفرح: “إذن، انتظرني هنا!”

رن في الأرجاء صوت مكتوم مباغت.

فراح يقتفي أثرها، وعيناه ترنوان إلى ظهرها البديع، وقد امتلأ صدره بلواعج الغرام.

تصلبت ملامح الفتاة، وجاهدت بكل ما تبقى لها من قوة لتفلت من عناق فانغ يوان؛ ونكست رأسها ببطء لترنو إلى صدرها.

شخصت أبصار غي ياو نحو الميدان، وعلت وجهها سحابة قلق: “إنه قطيع من رتبة الألف وحش!”

وهناك، رقد خنجر بتار نافذ في قلبها حتى مقبضه.

تصلبت ملامح الفتاة، وجاهدت بكل ما تبقى لها من قوة لتفلت من عناق فانغ يوان؛ ونكست رأسها ببطء لترنو إلى صدرها.

وكانت تلك الطعنة ضربة قاضية أودت بروحها وبدنها معًا.

عجزت قمر العصور السحيقة عن دخول باب الحياة والموت؛ وضاقت بها السبل في إنقاذ أبيها، فلجأت إلى غو الإدراك تستهديه السبيل.

“لـ… لِمَ؟” حدقت غي ياو فيه بذهول لا يصدقه عقل، واهتز جسدها الغض بعنف؛ وامتلأت نظراتها بمزيج من السخط والحقد والفجيعة والإنكار.

أبدت الفتاة بسالة استثنائية في القتال، لكنها أصيبت بجراح غائرة؛ وغطت الدماء سائر قسمات وجهها، ونضب جوهرها البدائي بالكامل. حدقت في فانغ يوان بأعين لامعة: “تشانغ شان يين، أنت بطل فريد، ولن تخلف عهدك، أليس كذلك؟”

وقف فانغ يوان ينظر إليها بوجه جامد كالصخر، لم ترف له جفن ولم تبدُ عليه شائبة ندم.

أرخت الفتاة أصابعها، فسقط رأس ملك الذئاب فوق التراب؛ وطوقت جسد فانغ يوان بذراعيها بعاطفة جياشة. تسارعت أنفاسها وخفق فؤادها بعنف، وبدت تلك اللحظة أشد اضطرابًا في نفسها من نزالها مع ملك الذئاب.

وانطلق صوته هادئًا يسرد خاتمة الحكاية من أسفار أساطير رين زو —

تميز قوام رجل الصخور بضخامة وهيبة، فحجب درب قمر العصور السحيقة بالكامل.

جزع رجل الصخور حين رأى قمر العصور السحيقة تواري قلبه في جيبها، وقال باضطراب: “أيتها القاسية، لقد أورثني جفاؤكِ يأسًا قاتلًا؛ وما دمتُ عاجزًا عن كسب حبكِ، فردّي إليّ قلبي؛ فمن دون قلبي سيحل بي الردى.”

زمت غي ياو شفتيها وبقيت جامدة في مكانها بإصرار عنيد.

“على أن قمر العصور السحيقة لم تُعِد القلب، بل وقفت ترقبه وهو يلفظ أنفاسه ببطء.

دبت الحياة في الصخرة بفضل غو الحب، فاستحالت إلى رجل صخور.

صاح رجل الصخور قبل أن يفارق الحياة: “لِمَ؟ أحببتكِ بكل جوارحي، فلِمَ تقتلينني؟!”

التمع بريق الرجاء في عيني الفتاة: “إذن، فلتأتِ إلى قبيلتي، قبيلة غي!”

“رمقته قمر العصور السحيقة بنظرة إشفاق باردة، وقالت بصوت هادئ كصفحة الماء: ‘يا رجل الصخر، لم أكن راغبة في قتلك؛ لكنك وقفت عائقًا في طريق نجاحي.'”

تشكلت تلك الحصيات في حقيقتها من ديدان غو الفشل؛ بينما انفردت قمة الجبل بحيازة دودة واحدة لا غير: غو النجاح.

“طريق… نجاحك؟” ومع سماع تلك الكلمات، خارت قوى غي ياو، فهوت ساجدة فوق التراب عاجزة عن الحراك.

ارتبك رجل الصخور، ثم انتزع قطع النحاس من جسده وكدسها فوق الحديد: “أيتها الحسناء، هذا عنادي وإصراري؛ أقدمهما لكِ، فهذا برهان حبي.”

وأخذت هالة الموت الداكنة تسري في أوصالها، فازداد جسدها برودة شبرًا إثر شبر.

وما إن فُتحت عينا رجل الصخور حتى وقعتا على قمر العصور السحيقة؛ فسلب جمالها الآخاذ لبه وأسر فؤاده في الحال.

رفعت الفتاة رأسها الصغير، فبرز عنقها البديع الشبيه بعنق بجعة بيضاء؛ ونظرت إلى سماء الليل البهيم، وأطلقت ضحكة شجية حزينة تقطع نياط القلوب.

ازداد ضيق قمر العصور السحيقة: “أنصت إليّ جيدًا؛ لا وقت لدي لأضيعه معك.”

لم تدم ضحكتها سوى لحظات، قبل أن تنهمر الدموع غزيرة فوق وجنتيها الملطختين بالدماء.

دبت الحياة في الصخرة بفضل غو الحب، فاستحالت إلى رجل صخور.

ثم رمقت فانغ يوان بنظرة ما زالت تفوح بذلك العشق الصادق الذي سكن فؤادها: “تشانغ شان يين! لستُ أدري كيف صرتُ عائقًا في طريق نجاحك… لكن الآن، حتى وأنت تغتالني بيدك، لستُ أحمل لك أي ضغينة. أتسعى للثأر ربما؟ سأترك لك سائر ديدان الغو خاصتي، علّها تعينك في بلوغ درب نجاحك…”

وانطلق صوته هادئًا يسرد خاتمة الحكاية من أسفار أساطير رين زو —

سعلت الفتاة دماءً قانمة وابتسمت ابتسامة منكسرة تناجي فانغ يوان برجاء أخير: “أنا راحلة عن هذا الوجود… وقبل أن ألفظ أنفاسي، لي رجاء ضئيل أخير؛ أرجوك… عانقني مرة أخرى، فإني أتوق للشعور بدفء صدرك للمرة الأخيرة…”

وبسقوط ملك الذئاب، تشتت شمل القطيع المهاجم وفرت فلوله مذعورة في الظلام.

بيد أن فانغ يوان ثبت في مكانه ولم يتحرك قيد أنملة؛ وظلت نظراته ترصدها ببرود قاطع.

رسم لها غو الإدراك طريقين لا ثالث لهما.

راقب الفتاة وهي تسكن رويدًا رويدًا، وتجمدت قسماتها مع انسحاب شعلة الحياة من جسدها الغض قطرة تلو الأخرى.

إذ كان جبل تشينغ باي تلّة ليست بالشاهقة، إلا أنه اتصف بغرابة فريدة؛ فقد تشكل قوامه من ملايين الحصيات المتراكمة.

وفي نهاية المطاف، استحالت تلك الزهرة الفاتنة إلى جثة هامدة كقطع الجليد.

وبعد فقدان حليه الذهبية والفضية والنحاسية والحديدية، بدا رجل الصخور ضئيلًا هزيلًا يثير الشفقة والازدراء، وتلاشت منه كل معالم الهيبة والجمال.

وخيم الصمت المطبق على المكان، بينما وقف فانغ يوان يطيل النظر إلى محيا غي ياو الساكن.

أرخت الفتاة أصابعها، فسقط رأس ملك الذئاب فوق التراب؛ وطوقت جسد فانغ يوان بذراعيها بعاطفة جياشة. تسارعت أنفاسها وخفق فؤادها بعنف، وبدت تلك اللحظة أشد اضطرابًا في نفسها من نزالها مع ملك الذئاب.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

مض وميض داكن في عيني فانغ يوان؛ لكنه تنهد في الظاهر وقال: “إن استطعتِ القضاء على ملك ذئاب الألف وحش بمفردكِ، قبلتُ بكِ زوجة لي دون تردد.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

نزع رجل الصخور قطع الحديد من بدنه وبسطها أمامها: “أيتها الفاتنة، هذا حزمي وقوتي؛ أهبهما لكِ بالكامل، فهذا هو حبي.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هزت قمر العصور السحيقة رأسها بإعراض؛ فلم تكن لها أدنى رغبة في تلك القطع الحديدية.

وهناك، رقد خنجر بتار نافذ في قلبها حتى مقبضه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط