أمنية سيو ها ران #1
الفصل 157 أمنية سيو ها ران #1
“آه ، نعم. أردت أن ألقي نظرة على ما هو معروض للبيع.”
في النهاية ، حصل المفجر على انتقامه ، على حساب حياته. تاي هيوك شعر بالندم.
‘يا إلهي. ليست هناك الكثير من القنابل المتبقية في المخزون ، حتى إذا كنتَ تموت هكذا…’
لو كان يعرف هذا ، لكان من الأفضل تعلم مهارة ‘صنع القنابل’ بالتخلص من المفجر مباشرة.
تاي هيوك قام بتعبير سخيف. المنزل الذي كان الزوجان يشتريانه تاي هيوك لديه ما يكفي من المال لشراء اثنين أو ثلاثة منهم إذا أراد ، ومع ذلك كان يعامله كذبابة مزعجة؟
آثار وفاته كانت هائلة.
‘بعد 10 سنوات ، هل تسلقت الشركة إلى المركز السابع؟’
“حقاً؟ هل كان منزل من طابقين مع الكثير من الغرف والساحة؟ فكرت في شراء واحد بسبب إعادة التطوير الذي يحدث في مكان قريب. نحن بحاجة إلى منزل للعيش فيه.”
قبل سنوات قليلة ، الباحثون في معهد تايسونغ للأبحاث الكيمياويات تسببوا في تحول فيروس وحادثة حدثت. ومنذ ذلك الحين ، أُغلق المعهد وتم تجميد جميع المشاريع إلى أجل غير مسمى. ومع ذلك استمروا في العمل عليها في منشأة تحت الأرض؟
لقد كان حدثاً عظيماً جلب تداعيات هائلة. لسوء الحظ ، المادة المخيفة المسماة البخور المهلوسة كلها إحترقت. ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام أحبت نظريات المؤامرة وقطعتها مثل كعكة الأرز.
‘حسناً… يا لهما من ثنائي مزعج. هل يجب أن أخرجهم بهدوء؟ بعد ذلك سأشتري تلك الملكية. إنها فكرة جيدة.’
“هاها ، بالطبع. على أي حال ، أشك في أنه ستكون لديه القدرة للحصول على أي من الممتلكات. ربما سيذهب إلى الأحياء الفقيرة.”
وعلاوة على ذلك ، تم الكشف عن جميع الأعمال القذرة التي تم القيام بها نيابة عن الياكوزا. من موقع مجموعة تايسونغ ، كانت يُصَب الزيت على منزل كان يحترق بالفعل.
“ماذا ، أوبا. اشتري لي منزلاً~”
“آه ، لا. سأتخلص منه حالاً.”
“آه ، لا. سأتخلص منه حالاً.”
تاي هيوك استخدم هاتفه الذكي للوصول الى الانترنت. معظم الأخبار كانت متعلقة بمجموعة تايسونغ.
‘في المقام الأول ، كانت مجموعة تايسونغ شركة ذات نفوذ كبير.’
لو كان يعرف هذا ، لكان من الأفضل تعلم مهارة ‘صنع القنابل’ بالتخلص من المفجر مباشرة.
“مرحباً. هل أتيت لرؤية المنزل؟”
ستكون ضمن العشرة الأوائل من بين كل الشركات الكبيرة. عندما يذهب شخص ما إلى الخارج ، سيكون قادر على معرفة حجم الشركة. ومع ذلك ، كان السيد بارك قادراً على السيطرة على وسائل الإعلام حتى الآن.
“رجاءً اجلس هنا وانظر في الكتالوج. سأذهب لأحضر لك بعض الشاي.”
أصبح السيد بارك شقيقه التوأم المماثل ودخل الدائرة السياسية. (بمعنى سرق هوية أخوه التوأم)
‘بعد 10 سنوات ، هل تسلقت الشركة إلى المركز السابع؟’
بفضل تضحية المفجر ، ذلك المستقبل لن يحدث أبداً. هذا يعني…
سبب دخول تاي هيوك السجن قد اختفى.
“… آه، هدية زفاف نونا!”
‘منذ وفاة السيد بارك ، لن يوجد أحد آخر يتصرف مثل بارك جونغ هوان. وعلاوة على ذلك ، فإن مجموعة تايسونغ بالكاد تستطيع الآن أن تعتني بنفسها. بعد ذلك سيطرة الياكوزا على كل شيء من الخلف…’
ًجنبا إلى جنب مع الثالوث الصيني والمافيا الحمراء الروسية ، كانوا يتجولون مع سلسلة حول رقابهم.
“… 4.07 مليار؟”
كان تأثير الفراشة. نظرية أن أجنحة الفراشة عندما ترفرف يمكن أن تسبب إعصار على الجانب الآخر من الأرض.
أصبح السيد بارك شقيقه التوأم المماثل ودخل الدائرة السياسية. (بمعنى سرق هوية أخوه التوأم)
أولاً ، قرر الإسترخاء والاستمتاع بهذا.
“همم. أنا آسف ولكن لا أعتقد أن لدينا أي غرف ضيوف المناسبة لك. أرخص واحد هو مكتب يتطلب إيداع ضمان أساسي من ثلاثة ملايين وإيجار شهري هو 1.2 مليون.”
لقد غيَّر تاي هيوك مصيرهُ ومصير الأخرين عن طريق استخدام معرفته بالمستقبل. في كل مرة يحصل فيها على مكافأة ، يبدو وكأنه حصل على قطعة أخرى من اللغز. وفي النهاية ، شكلت صورة عظيمة. لقد قلب الطاولة بشكل دقيق لدرجة أن تأثير الفراشة لم يعد ممكناً.
تاي هيوك نظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان مع تعبير راضي. كانت هناك رسالة لمعرفة عن إله الجريمة. ولم يكشف بعد عن أي شيء بشأن الشروط المطلوبة.
لقد درس الوكيل تاي هيوك قبل أن يقوم بتعبير كسول.
ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى التسرع. لقد مرت سنة منذ أن حصل على المرآة الكاشفة للشيطان و مهاراته في الجريمة. في النهاية ، كان قادراً على الفوز في المعركة ضد القدر.
أولاً ، قرر الإسترخاء والاستمتاع بهذا.
الفوز باليانصيب العادي أعطى جائزة قدرها 500 مليون وون. في سنة واحدة ، المبلغ الذي كسبه كان مثل الفوز باليانصيب عدة مرات.
كلماته قصدت الرحيل الآن. مع ذلك ، تاي هيوك هز رأسه وقال،
– أهم شيء تركته أمي ليس روساريو هذه.
“بالمناسبة ، أعتقد أنني نسيتُ شيئاً مهماً جداً. ماذا كان ذلك؟”
قبضته على المسدس تشددت. بدأ فوراً بالتخطيط للجريمة في رأسه. المعارضون عرفوا وجهه. لذلك ، كان بحاجة للتخلص من الجميع هنا. بعد كل شيء ، الموتى لا يستطيعون الكلام. هذا المكان كان به كاميرات مراقبة لكنه لم يكن على خادم خارجي. إذا كان يعرف المكان بالضبط فلن يكون الأمر بتلك الصعوبة…
تاي هيوك خدش رأسه و تسائل. ثم ظهر شيء فجأة في رأسه.
“… آه، هدية زفاف نونا!”
كان مشغولاً لفترة ، بفضل لعبة المافيا وانتقام المفجر. في هذه الأثناء ، زفاف سيو ها ران كان وشيكاً.
لقد كان حدثاً عظيماً جلب تداعيات هائلة. لسوء الحظ ، المادة المخيفة المسماة البخور المهلوسة كلها إحترقت. ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام أحبت نظريات المؤامرة وقطعتها مثل كعكة الأرز.
“ألا تعتقد أن نوعية الشخص الذي يعيش هناك مهمة لزيادة قيمة المنزل؟ إذن لنذهب لرؤية هذه الملكية.”
“ماذا سيكون جيداً…؟”
أولاً ، سيكون قادراً على شراء منزل لعائلته بمليار وون. قرر الذهاب إلى وكيل عقارات في الضواحي.
تاي هيوك كان غارقاً في التفكير.
في أحسن الأحوال ، كان مبتدئ دخل الجامعة للتو. كان يرتدي سترة جلدية وشعره لم يكن مشذباً بشكل صحيح. جسده كان مبللاً بالعرق، كما لو أنه كان يركض. ربما جاء للبحث عن غرفة.
وعلاوة على ذلك ، تم الكشف عن جميع الأعمال القذرة التي تم القيام بها نيابة عن الياكوزا. من موقع مجموعة تايسونغ ، كانت يُصَب الزيت على منزل كان يحترق بالفعل.
“في النهاية ، إنه بيت.”
“… 4.07 مليار؟”
‘بعد 10 سنوات ، هل تسلقت الشركة إلى المركز السابع؟’
“كنتُ أتسائل إذا كان هناك بيت عائلي مناسب. يجب أن يكون هناك الكثير من الغرف. لا يهم إن كان جديداً أم لا لكن يجب أن تكون هناك حديقة صغيرة.”
المكان الذي كانوا يعيشون فيه الآن كان مثل قصر مقارنة بغرفتهم المستأجرة السابقة. لكن كانغ سوك كان يعتني بالأطفال(سو بين وهي مي). تذكر تاي هيوك أن ها ران أرادت العيش في منزل من طابقين مع حديقة.
بعد زواج كانغ سوك و ها ران، وافق تاي هيوك و تاي مين على العيش معهم حتى يتخرجوا من الجامعة. سيكون هناك ستة أشخاص يعيشون معاً، لذا هناك حاجة إلى منزل كبير.
على أي حال ، لا بأس إن كان المنزل في الضواحي لأن كانغ سوك اشترى سيارة مؤخراً.
على أي حال ، لا بأس إن كان المنزل في الضواحي لأن كانغ سوك اشترى سيارة مؤخراً.
ابتسامة مرحة ظهرت على وجه الوكيل. يتلقى وكيل العقارات نسبة مئوية من سعر البيع كرسم عمولي. بيع منزل كان أفضل بكثير من استئجار واحد.
أصبح السيد بارك شقيقه التوأم المماثل ودخل الدائرة السياسية. (بمعنى سرق هوية أخوه التوأم)
“حسناً ، كم من المال لدي الآن؟”
كل التعابير اختفت من وجه تاي هيوك بينما كان يستمع إلى المحادثة بين الزوجين والوكيل. كانت عائلته تعيش في غرفة مستأجرة نصف قبو لسنوات.
“جئت لرؤية عن شراء مكان ، لا تأجير.”
“حقاً؟ هل كان منزل من طابقين مع الكثير من الغرف والساحة؟ فكرت في شراء واحد بسبب إعادة التطوير الذي يحدث في مكان قريب. نحن بحاجة إلى منزل للعيش فيه.”
قرر التحقق من أرصدة حساباته المختلفة. كان قد جمع كمية كبيرة من المال بينما كان يعمل كشبح. لقد زاد بشكل كبير بعد لعبة المافيا.
يبدو أن السعر باهظ قليلاً فقط من أجل علاقة غرامية. بدأ الشخصان يتجادلان لفترة.
“… 4.07 مليار؟”
تاي هيوك كان غارقاً في التفكير.
الفوز باليانصيب العادي أعطى جائزة قدرها 500 مليون وون. في سنة واحدة ، المبلغ الذي كسبه كان مثل الفوز باليانصيب عدة مرات.
بفضل تضحية المفجر ، ذلك المستقبل لن يحدث أبداً. هذا يعني…
تاي هيوك سمع همس الزوجين.
تاي هيوك ضحك.
“أوه ، الرئيس هنا! لقد وجدتُ منزلاً يناسب متطلباتك.”
“هاها ، بالطبع. على أي حال ، أشك في أنه ستكون لديه القدرة للحصول على أي من الممتلكات. ربما سيذهب إلى الأحياء الفقيرة.”
لقد كان حدثاً عظيماً جلب تداعيات هائلة. لسوء الحظ ، المادة المخيفة المسماة البخور المهلوسة كلها إحترقت. ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام أحبت نظريات المؤامرة وقطعتها مثل كعكة الأرز.
أولاً ، سيكون قادراً على شراء منزل لعائلته بمليار وون. قرر الذهاب إلى وكيل عقارات في الضواحي.
“في النهاية ، إنه بيت.”
@
كانت هناك تطبيقات الهواتف الذكية التي سمحت له للبحث عن الأعمال التي تخصصت في بعض الأشياء ، مثل الشقق أو الإسكان. قرر أخيراً على بيت عائلة واحد وبدأ يتسائل ماذا يلبس.
لو كان يعرف هذا ، لكان من الأفضل تعلم مهارة ‘صنع القنابل’ بالتخلص من المفجر مباشرة.
‘هذا هو المنزل الذي سأعيش فيه فلماذا أغير نفسي؟’
“بالمناسبة ، أعتقد أنني نسيتُ شيئاً مهماً جداً. ماذا كان ذلك؟”
‘منذ وفاة السيد بارك ، لن يوجد أحد آخر يتصرف مثل بارك جونغ هوان. وعلاوة على ذلك ، فإن مجموعة تايسونغ بالكاد تستطيع الآن أن تعتني بنفسها. بعد ذلك سيطرة الياكوزا على كل شيء من الخلف…’
ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى التسرع. لقد مرت سنة منذ أن حصل على المرآة الكاشفة للشيطان و مهاراته في الجريمة. في النهاية ، كان قادراً على الفوز في المعركة ضد القدر.
تاي هيوك كان يرتدي ملابسه المعتادة وذهب لزيارة وكيل العقارات. الوكيل في الخمسينات كان يشاهد التلفاز مع تعبير نعسان.
“مرحباً. هل أتيت لرؤية المنزل؟”
لقد درس الوكيل تاي هيوك قبل أن يقوم بتعبير كسول.
“كنتُ أتسائل إذا كان هناك بيت عائلي مناسب. يجب أن يكون هناك الكثير من الغرف. لا يهم إن كان جديداً أم لا لكن يجب أن تكون هناك حديقة صغيرة.”
المكان الذي كانوا يعيشون فيه الآن كان مثل قصر مقارنة بغرفتهم المستأجرة السابقة. لكن كانغ سوك كان يعتني بالأطفال(سو بين وهي مي). تذكر تاي هيوك أن ها ران أرادت العيش في منزل من طابقين مع حديقة.
في أحسن الأحوال ، كان مبتدئ دخل الجامعة للتو. كان يرتدي سترة جلدية وشعره لم يكن مشذباً بشكل صحيح. جسده كان مبللاً بالعرق، كما لو أنه كان يركض. ربما جاء للبحث عن غرفة.
تاي هيوك كان غارقاً في التفكير.
“آه ، نعم. أردت أن ألقي نظرة على ما هو معروض للبيع.”
لقد كان حدثاً عظيماً جلب تداعيات هائلة. لسوء الحظ ، المادة المخيفة المسماة البخور المهلوسة كلها إحترقت. ومع ذلك ، فإن وسائل الإعلام أحبت نظريات المؤامرة وقطعتها مثل كعكة الأرز.
“همم. أنا آسف ولكن لا أعتقد أن لدينا أي غرف ضيوف المناسبة لك. أرخص واحد هو مكتب يتطلب إيداع ضمان أساسي من ثلاثة ملايين وإيجار شهري هو 1.2 مليون.”
“شـ-شراء؟”
كلماته قصدت الرحيل الآن. مع ذلك ، تاي هيوك هز رأسه وقال،
“في النهاية ، إنه بيت.”
“جئت لرؤية عن شراء مكان ، لا تأجير.”
“……”
“شـ-شراء؟”
“كنتُ أتسائل إذا كان هناك بيت عائلي مناسب. يجب أن يكون هناك الكثير من الغرف. لا يهم إن كان جديداً أم لا لكن يجب أن تكون هناك حديقة صغيرة.”
“آه ، نعم! سأذهب لتشغيل السيارة. يا رئيس ، استرح من فضلك.”
“ها ، ها ، ها… أيها الضيف… يبدو أنك على خطأ حول شيء ما. مثل هذا المنزل يكلف على الأقل مليار وون…”
الرجل في منتصف العمر بدأ يتحدث عن العمل مع الوكيل.
“لدي هذا القدر.”
“حسناً ، كم من المال لدي الآن؟”
“هاه؟”
“ذلك يذكرني ، هو كان هنا من البداية.”
“هاها! هل هو منزل على السطح؟ بالمناسبة ، أنا حقاً لا أعرف كيف يمكن للناس العيش في ذلك. سأموت لو أردت العيش في منزل على السطح. هاه؟ صحيح أوبا؟”
كان في تلك اللحظة. دخل ضيفان من خلال الباب نصف المفتوح. كانت امرأة شابة ذات مكياج ملون ورجل يبدو أنه في أواخر الأربعينات. كلاهما كانا ملتصقين ببعضهما كما لو كانا يتواعدان.
لقد اتسعت عيون الوكيل. هذا الرجل حصل على مليار وون؟ تحول الوكيل إلى اللون الأحمر وفكر في الإتصال بالشرطة.
“ارغه! مزعج! بالمناسبة ، من هو الشخص الذي يستمر بالنظر إلينا؟”
“هل تمزح الآن؟ هذا يعرقل عملي…”
عيني تاي هيوك ضيقت بينما كان يراقب الوكيل. يبدو أنه يجب أن يخرج دفتر حساباته و يظهر رصيده كي تسير الأمور بسلاسة.
تاي هيوك ضحك.
لو كان يعرف هذا ، لكان من الأفضل تعلم مهارة ‘صنع القنابل’ بالتخلص من المفجر مباشرة.
كان في تلك اللحظة. دخل ضيفان من خلال الباب نصف المفتوح. كانت امرأة شابة ذات مكياج ملون ورجل يبدو أنه في أواخر الأربعينات. كلاهما كانا ملتصقين ببعضهما كما لو كانا يتواعدان.
لقد اتسعت عيون الوكيل. هذا الرجل حصل على مليار وون؟ تحول الوكيل إلى اللون الأحمر وفكر في الإتصال بالشرطة.
ابتسامة مرحة ظهرت على وجه الوكيل. يتلقى وكيل العقارات نسبة مئوية من سعر البيع كرسم عمولي. بيع منزل كان أفضل بكثير من استئجار واحد.
لا يهم كيف كان يبدو الأمر ، بدا وكأنها علاقة غرامية. الجو العام للوكيل تغيَّر عندما دخل الزوجان.
‘بعد 10 سنوات ، هل تسلقت الشركة إلى المركز السابع؟’
“لا ، ليس هذا واحد. السعر قليلاً…”
“رجاءً اجلس هنا وانظر في الكتالوج. سأذهب لأحضر لك بعض الشاي.”
“أوه ، الرئيس هنا! لقد وجدتُ منزلاً يناسب متطلباتك.”
آثار وفاته كانت هائلة.
الرجل في منتصف العمر ضحك وأجاب،
———-
“حقاً؟ هل كان منزل من طابقين مع الكثير من الغرف والساحة؟ فكرت في شراء واحد بسبب إعادة التطوير الذي يحدث في مكان قريب. نحن بحاجة إلى منزل للعيش فيه.”
‘إيه؟ ظننتُ أنني سمعتُ شيئاً غريباً للتو. هل كنتُ مخطئاً؟ امم… ألم آتي إلى هنا من أجل هدية نونا؟ ليست هناك حاجة للقيام بمثل هذه الأشياء المزعجة. أولاً ، دعنا نسأل ما الهدية التي ترغب نونا في الحصول عليها. ثم يمكنني شراء منزل لهم إذا لم يكن كافياً.’
كان تأثير الفراشة. نظرية أن أجنحة الفراشة عندما ترفرف يمكن أن تسبب إعصار على الجانب الآخر من الأرض.
ابتسامة مرحة ظهرت على وجه الوكيل. يتلقى وكيل العقارات نسبة مئوية من سعر البيع كرسم عمولي. بيع منزل كان أفضل بكثير من استئجار واحد.
“أوه ، الرئيس هنا! لقد وجدتُ منزلاً يناسب متطلباتك.”
قبل سنوات قليلة ، الباحثون في معهد تايسونغ للأبحاث الكيمياويات تسببوا في تحول فيروس وحادثة حدثت. ومنذ ذلك الحين ، أُغلق المعهد وتم تجميد جميع المشاريع إلى أجل غير مسمى. ومع ذلك استمروا في العمل عليها في منشأة تحت الأرض؟
“رجاءً اجلس هنا وانظر في الكتالوج. سأذهب لأحضر لك بعض الشاي.”
ثم قال الوكيل بإحراج،
الرجل في منتصف العمر بدأ يتحدث عن العمل مع الوكيل.
‘بعد 10 سنوات ، هل تسلقت الشركة إلى المركز السابع؟’
“إنه أرخص من سعر السوق في منطقة قريبة. في هذا الموقع ، منزل بمليار وون رخيص.”
يبدو أن السعر باهظ قليلاً فقط من أجل علاقة غرامية. بدأ الشخصان يتجادلان لفترة.
‘في المقام الأول ، كانت مجموعة تايسونغ شركة ذات نفوذ كبير.’
بنفس الوقت ، المنزل الذي كان يبحث عنه كان لديه نفس المواصفات التي كان تاي هيوك مهتماً بها. لقد ضاقت عيني تاي هيوك بينما كان يحدق في الزوجين.
‘إذا كنت تريد العيش ، فإخرج بسرعة.’
ومع ذلك ، تجاهله الزوجان.
تاي هيوك كان غارقاً في التفكير.
“همم… يبدو أغلى قليلاً مما كنت اعتقد…”
ًجنبا إلى جنب مع الثالوث الصيني والمافيا الحمراء الروسية ، كانوا يتجولون مع سلسلة حول رقابهم.
“ماذا ، أوبا. اشتري لي منزلاً~”
“لا ، ليس هذا واحد. السعر قليلاً…”
‘حسناً… يا لهما من ثنائي مزعج. هل يجب أن أخرجهم بهدوء؟ بعد ذلك سأشتري تلك الملكية. إنها فكرة جيدة.’
يبدو أن السعر باهظ قليلاً فقط من أجل علاقة غرامية. بدأ الشخصان يتجادلان لفترة.
“ارغه! مزعج! بالمناسبة ، من هو الشخص الذي يستمر بالنظر إلينا؟”
كان مشغولاً لفترة ، بفضل لعبة المافيا وانتقام المفجر. في هذه الأثناء ، زفاف سيو ها ران كان وشيكاً.
“همم. أنا آسف ولكن لا أعتقد أن لدينا أي غرف ضيوف المناسبة لك. أرخص واحد هو مكتب يتطلب إيداع ضمان أساسي من ثلاثة ملايين وإيجار شهري هو 1.2 مليون.”
“ذلك يذكرني ، هو كان هنا من البداية.”
كل التعابير اختفت من وجه تاي هيوك بينما كان يستمع إلى المحادثة بين الزوجين والوكيل. كانت عائلته تعيش في غرفة مستأجرة نصف قبو لسنوات.
“ماذا ، أوبا. اشتري لي منزلاً~”
ثم قال الوكيل بإحراج،
“هاه؟”
“آه ، لا. سأتخلص منه حالاً.”
اقترب الوكيل من تاي هيوك ولوح بيده وكأنه كان يطلق النار على ذبابة.
“في النهاية ، إنه بيت.”
“لدي صفقة مهمة لأهتم بها ، لذا رجاءً تعال لرؤيتي حول البيت في المرة القادمة.”
ستكون ضمن العشرة الأوائل من بين كل الشركات الكبيرة. عندما يذهب شخص ما إلى الخارج ، سيكون قادر على معرفة حجم الشركة. ومع ذلك ، كان السيد بارك قادراً على السيطرة على وسائل الإعلام حتى الآن.
“……”
تاي هيوك قام بتعبير سخيف. المنزل الذي كان الزوجان يشتريانه تاي هيوك لديه ما يكفي من المال لشراء اثنين أو ثلاثة منهم إذا أراد ، ومع ذلك كان يعامله كذبابة مزعجة؟
“لدي صفقة مهمة لأهتم بها ، لذا رجاءً تعال لرؤيتي حول البيت في المرة القادمة.”
“ماذا؟ ذلك الشخص جاء لرؤيتك حول بيت؟”
“بالمناسبة ، أعتقد أنني نسيتُ شيئاً مهماً جداً. ماذا كان ذلك؟”
“آه ، نعم. يبدو أنه يريد شراء منزل صغير.”
“آيش ، بالتأكيد لا. هذه منطقة غالية. لا تقلقي.”
ترجمة: nilla
كان تأثير الفراشة. نظرية أن أجنحة الفراشة عندما ترفرف يمكن أن تسبب إعصار على الجانب الآخر من الأرض.
“هاها! هل هو منزل على السطح؟ بالمناسبة ، أنا حقاً لا أعرف كيف يمكن للناس العيش في ذلك. سأموت لو أردت العيش في منزل على السطح. هاه؟ صحيح أوبا؟”
“همم… يبدو أغلى قليلاً مما كنت اعتقد…”
‘إذا كنت تريد العيش ، فإخرج بسرعة.’
“حسناً ، حسناً. أوبا يصدقكِ.”
“……”
– أهم شيء تركته أمي ليس روساريو هذه.
كل التعابير اختفت من وجه تاي هيوك بينما كان يستمع إلى المحادثة بين الزوجين والوكيل. كانت عائلته تعيش في غرفة مستأجرة نصف قبو لسنوات.
‘حسناً… يا لهما من ثنائي مزعج. هل يجب أن أخرجهم بهدوء؟ بعد ذلك سأشتري تلك الملكية. إنها فكرة جيدة.’
في النهاية ، حصل المفجر على انتقامه ، على حساب حياته. تاي هيوك شعر بالندم.
قبضته على المسدس تشددت. بدأ فوراً بالتخطيط للجريمة في رأسه. المعارضون عرفوا وجهه. لذلك ، كان بحاجة للتخلص من الجميع هنا. بعد كل شيء ، الموتى لا يستطيعون الكلام. هذا المكان كان به كاميرات مراقبة لكنه لم يكن على خادم خارجي. إذا كان يعرف المكان بالضبط فلن يكون الأمر بتلك الصعوبة…
لقد لمس مسدس توكاريف TT-33 الذي كان مخفياً على جسده. لقد حصل عليها من أعضاء المافيا الذين هاجموا كاترينا. لقد كان مفيداً جداً في هذه الأثناء.
تاي هيوك سمع همس الزوجين.
“لكن هل سنعيش في نفس الحي الذي يعيش فيه شخص كهذا؟ هذا مقرف…”
اقترب الوكيل من تاي هيوك ولوح بيده وكأنه كان يطلق النار على ذبابة.
“آيش ، بالتأكيد لا. هذه منطقة غالية. لا تقلقي.”
سبب دخول تاي هيوك السجن قد اختفى.
قبضته على المسدس تشددت. بدأ فوراً بالتخطيط للجريمة في رأسه. المعارضون عرفوا وجهه. لذلك ، كان بحاجة للتخلص من الجميع هنا. بعد كل شيء ، الموتى لا يستطيعون الكلام. هذا المكان كان به كاميرات مراقبة لكنه لم يكن على خادم خارجي. إذا كان يعرف المكان بالضبط فلن يكون الأمر بتلك الصعوبة…
‘في المقام الأول ، كانت مجموعة تايسونغ شركة ذات نفوذ كبير.’
– أهم شيء تركته أمي ليس روساريو هذه.
باجيك!
“هاه؟”
“آه ، نعم. يبدو أنه يريد شراء منزل صغير.”
في تلك اللحظة ، شعر أن شيئاً ما كان ينكسر على وجهه وكان هناك ألم غريب.
ابتسامة مرحة ظهرت على وجه الوكيل. يتلقى وكيل العقارات نسبة مئوية من سعر البيع كرسم عمولي. بيع منزل كان أفضل بكثير من استئجار واحد.
“ماذا سيكون جيداً…؟”
قلبه النابض بشدة هدأ.
تاي هيوك ضحك.
‘إيه؟ ظننتُ أنني سمعتُ شيئاً غريباً للتو. هل كنتُ مخطئاً؟ امم… ألم آتي إلى هنا من أجل هدية نونا؟ ليست هناك حاجة للقيام بمثل هذه الأشياء المزعجة. أولاً ، دعنا نسأل ما الهدية التي ترغب نونا في الحصول عليها. ثم يمكنني شراء منزل لهم إذا لم يكن كافياً.’
تاي هيوك ترك المسدس و ترك عمل بقية العقارات. الزوجان نظرا خلفه وتمتما,
في تلك اللحظة ، شعر أن شيئاً ما كان ينكسر على وجهه وكان هناك ألم غريب.
“يا إلهي. زميل فارغ الرأس مثل ذاك. أيها الرئيس. لا تستأجر منزلاً لشخص كهذا في هذا الحي. سوف تنخفض الجودة.”
الرجل في منتصف العمر ضحك وأجاب،
ًجنبا إلى جنب مع الثالوث الصيني والمافيا الحمراء الروسية ، كانوا يتجولون مع سلسلة حول رقابهم.
‘منذ وفاة السيد بارك ، لن يوجد أحد آخر يتصرف مثل بارك جونغ هوان. وعلاوة على ذلك ، فإن مجموعة تايسونغ بالكاد تستطيع الآن أن تعتني بنفسها. بعد ذلك سيطرة الياكوزا على كل شيء من الخلف…’
“هاها ، بالطبع. على أي حال ، أشك في أنه ستكون لديه القدرة للحصول على أي من الممتلكات. ربما سيذهب إلى الأحياء الفقيرة.”
“ألا تعتقد أن نوعية الشخص الذي يعيش هناك مهمة لزيادة قيمة المنزل؟ إذن لنذهب لرؤية هذه الملكية.”
المكان الذي كانوا يعيشون فيه الآن كان مثل قصر مقارنة بغرفتهم المستأجرة السابقة. لكن كانغ سوك كان يعتني بالأطفال(سو بين وهي مي). تذكر تاي هيوك أن ها ران أرادت العيش في منزل من طابقين مع حديقة.
“نعم. أوبا ، دعنا نذهب لرؤية الغرفة.”
“ألا تعتقد أن نوعية الشخص الذي يعيش هناك مهمة لزيادة قيمة المنزل؟ إذن لنذهب لرؤية هذه الملكية.”
“آه ، نعم! سأذهب لتشغيل السيارة. يا رئيس ، استرح من فضلك.”
في أحسن الأحوال ، كان مبتدئ دخل الجامعة للتو. كان يرتدي سترة جلدية وشعره لم يكن مشذباً بشكل صحيح. جسده كان مبللاً بالعرق، كما لو أنه كان يركض. ربما جاء للبحث عن غرفة.
“همم. أنا آسف ولكن لا أعتقد أن لدينا أي غرف ضيوف المناسبة لك. أرخص واحد هو مكتب يتطلب إيداع ضمان أساسي من ثلاثة ملايين وإيجار شهري هو 1.2 مليون.”
قبضته على المسدس تشددت. بدأ فوراً بالتخطيط للجريمة في رأسه. المعارضون عرفوا وجهه. لذلك ، كان بحاجة للتخلص من الجميع هنا. بعد كل شيء ، الموتى لا يستطيعون الكلام. هذا المكان كان به كاميرات مراقبة لكنه لم يكن على خادم خارجي. إذا كان يعرف المكان بالضبط فلن يكون الأمر بتلك الصعوبة…
الوكيل والزوجين ضحكا بسعادة دون أن يدركا أنهما كانا على وشك الموت.
———-
“لا ، ليس هذا واحد. السعر قليلاً…”
ترجمة: nilla
