نهاية الإنتقام #3
الفصل 156 نهاية الإنتقام #3
‘في النهاية ، حد مناورة ماشينا حوالي ساعتين.’
مما تذكره تاي هيوك لم يظهر أبداً في العالم.
حالياً ، تاي هيوك استبدل كلتا ذراعيه بـ ماشينا. منذ الترقية إلى “ملك” ، مهاراته الجراحة غير القانونية تطورت إلى “تغيير الجسم”. كان كإنسان متحول ظهر في الأفلام.
قال الناس أنه إذا كانت هناك أزمة ، يمكن للإنسان أن يمارس قوة سوبرمان. في هذه اللحظة ، بالتأكيد تجاوز الحركات الإنسانية.
ماشينا كانت آلة تطلبت الكثير من التدريب لتحريكها بشكل صحيح. تاي هيوك أجبرها باستخدام تغيير الجسد. مجرد استخدامها في الحياة اليومية البسيطة كان عبئاً.
السيد بارك أدرك ما كان يحاول القيام به وتحرك بسرعة. إذا لم يستطع إيقاف المفجر فسيموت. كان عليه أن يوقفه.
‘إستخدمتها لتحطيم جدار و لمنع الرصاص، لذا لن يكون غريباً إذا تعطلت الآلة الآن.’
59…
صُنِعت البخور المهلوسة لتوجيه الناس لشراء منتجات الشركة. لقد ولدَت شيطان أكبر. الفيروس الذي كانوا يدرسونه هنا يمكن أن ينتشر بشكل لانهائي.
كان التحمل الذي ارتفع بعد أن أصبح ملكاً بالكاد معلقاً. قام تاي هيوك بتدليك ذراعيه ونظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان التي حددت موقع الناجين المتبقين في معهد الأبحاث تحت الأرض.
العشرات من الرصاصات أُطلِقت.
الفصل 156 نهاية الإنتقام #3
بعد ساعتين من القتال ، كان عدد أعضاء الياكوزا المتبقين أقل من النصف. الناجون فقدوا إرادتهم للقتال وبدأوا بالاحتجاج. ومن أجل السيطرة عليهم ، سيتعرض لبعض الضرر ، حتى بمساعدة مهارات الجريمة وماشينا.
لهذا كانت قوة المفجر ضرورية. كان من المستحيل تفجير معهد بهذا الحجم بقنبلة أو قنبلتين فقط. وهكذا ، تم تركيب سبع قنابل في النقاط المثلى وستنفجر في نفس الوقت. كل التحضيرات إنتهت ، ويمكنه أن يفجر المكان الآن في أي وقت بالضغط على المفتاح.
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
‘أولاً ، يجب أن أنتظر إنتقام المفجر لينتهي ثم المعهد…’
في تلك اللحظة ، تاي هيوك لاحظ شيئاً غريباً.
من خلال العديد من البحوث ، بلغت فعاليتها الحد الأقصى. عادةً، كانت مخلوطة بالكحول والرائحة العطرة انتشرت في الهواء. لكن ماذا لو تم إرسالها عبر نظام التهوية؟
‘… إيه؟ ما هذا؟’
بالرغم من ذلك ، إحصائياته ما زالت تسقط. في اللحظة التي تصل فيها إلى الصفر ، سيفقد السيطرة.
هذه كانت منشأة أبحاث تحت الأرض وبطبيعة الحال تم تركيب نظام تهوية. ومع ذلك ، دخان وردي فاتح كان يخرج منه.
لهذا كانت قوة المفجر ضرورية. كان من المستحيل تفجير معهد بهذا الحجم بقنبلة أو قنبلتين فقط. وهكذا ، تم تركيب سبع قنابل في النقاط المثلى وستنفجر في نفس الوقت. كل التحضيرات إنتهت ، ويمكنه أن يفجر المكان الآن في أي وقت بالضغط على المفتاح.
···· .
تاي هيوك لم يكن الوحيد الذي لاحظ هذا. مكان ليس بعيد عن مكان تاي هيوك. الياكوزا كانوا يبذلون قصارى جهدهم لبناء قاعدة في المختبر. أحدهم نظر إلى الدخان الذي ينبعث من الفتحات وصرخ.
الياكوزا شعروا كما لو كانوا مثل أسرى الحرب الذين حوصروا في غرفة الغاز. انتشرت البخور المهلوسة على الفور لتغطية الياكوزا.
“الـ-البخور المهلوسة؟!”
“بالتأكيد لن يضحوا بنا…!”
“الـ-اللعنة! السيد بارك تركنا!”
تاي هيوك كان يتذمر بينما كان يشاهد المشهد يتكشَّف أمامه.
ربما كان المفجر في أزمة.
“ااااااكك! لا-لا! هذا مستحيل…”
حتى أولئك الذين حافظوا على هدوئهم بدأوا بالذعر. الدخان كان وردياً مشرق. على هذا المستوى ، كان تقريباً مثل الخليط الخام. الدخان المخفف مئات المرات يمكن أن يحول الناس إلى دمى لكن هذا التركيز…
تاي هيوك كان يتذمر بينما كان يشاهد المشهد يتكشَّف أمامه.
“دعني أخرج من هنا!”
“كووه!”
الياكوزا شعروا كما لو كانوا مثل أسرى الحرب الذين حوصروا في غرفة الغاز. انتشرت البخور المهلوسة على الفور لتغطية الياكوزا.
هل كان الشبح يتوقع حدوث شيء كهذا؟ لا ، ذلك ما كان مهم الآن. حياة ذلك الشخص أمامه…
“كواااااك! اوووه، كوووه!”
من خلال العديد من البحوث ، بلغت فعاليتها الحد الأقصى. عادةً، كانت مخلوطة بالكحول والرائحة العطرة انتشرت في الهواء. لكن ماذا لو تم إرسالها عبر نظام التهوية؟
– بالطبع. إذن أسرعي. أمك ستنتظر.
جانغ إيك سام المرتبك صرخ,
الخليط غير المخفف انتشر.
الياكوزا شعروا كما لو كانوا مثل أسرى الحرب الذين حوصروا في غرفة الغاز. انتشرت البخور المهلوسة على الفور لتغطية الياكوزا.
– نعم!
بالطبع ، لم تكن سامة ، لذا لم تقتل الياكوزا.
“كوه، كوه! كييه!”
“كوووه…! كيييه… اوه!”
تاي هيوك أغلق عينيه و عدَّ. لا يهم إن نجح إنتقام كيم تاي سونغ أم لا. في دقيقة واحدة ، سيفجر المختبر بأكمله بالضغط على مفتاحه.
لكن في هذه اللحظة ، أظهر البخور تأثير غير متوقع.
لهذا كانت قوة المفجر ضرورية. كان من المستحيل تفجير معهد بهذا الحجم بقنبلة أو قنبلتين فقط. وهكذا ، تم تركيب سبع قنابل في النقاط المثلى وستنفجر في نفس الوقت. كل التحضيرات إنتهت ، ويمكنه أن يفجر المكان الآن في أي وقت بالضغط على المفتاح.
“غرر… غررررررر!”
هو نفسه أصبح القنبلة التي أحرقت أعدائه.
عيون عضو من الياكوزا المتأثر بالبخور المهلوسة تحولت إلى اللون الأحمر. عضلات جسده استرخيت والأوعية الدموية انتفخت على وجهه.
‘في النهاية ، حد مناورة ماشينا حوالي ساعتين.’
“كوووه! اااااكك!”
تاي هيوك أغلق عينيه و عدَّ. لا يهم إن نجح إنتقام كيم تاي سونغ أم لا. في دقيقة واحدة ، سيفجر المختبر بأكمله بالضغط على مفتاحه.
جبهة تاي هيوك كانت متعرقة بينما فكر في الأمر. ربما كان يفعل شيئاً عظيماً دون أن يعرف.
“نعم ، نعم!”
عضو الياكوزا بدأ بمهاجمة زميله. لقد مد يده لرقبة الشخص الذي بجانبه.
“كوه، كوه! كييه!”
– وااه! أبي! مرحى! هل يمكنني ركوب قطار التنين الأزرق؟
@
ماذا كان يحاول أن يقول؟ كيم تاي سونغ كانت لديه دماء تتدفق من فمه ولم يستطع التحدث بشكل صحيح. مع ذلك ، يده وضعت القنبلة على الزجاج.
كان هناك انفجار ضخم فجَّر طبلة الأذن. داخل الملجأ كان جانغ إيك سام ، السيد بارك ، وأعضاء الياكوزا. كل شيء بما في ذلك البخور المهلوس بدأ بالاحتراق. في اللحظة الأخيرة ، كيم تاي سونغ ابتسم وتمتم,
“ه-هذا…”
بدأ فمه بإخراج الرغوة. من العيون ، الدم الممزوج بالماء بدأ يتدفق للأسفل. بعض الناس كانوا يخدشون رقابهم و يتقيئون دماً.
أولئك الذين استنشقوا البخور المهلوسة لم يعودوا بشراً. كل المنطق اختفى و أصبحوا وحوش يريدون القتل.
هل كان الشبح يتوقع حدوث شيء كهذا؟ لا ، ذلك ما كان مهم الآن. حياة ذلك الشخص أمامه…
@
————
صُنِعت البخور المهلوسة لتوجيه الناس لشراء منتجات الشركة. لقد ولدَت شيطان أكبر. الفيروس الذي كانوا يدرسونه هنا يمكن أن ينتشر بشكل لانهائي.
تاي هيوك كان يتذمر بينما كان يشاهد المشهد يتكشَّف أمامه.
حاول الإتصال بالراديو تحسباً. ومع ذلك ، لم يسمع سوى ضوضاء فارغة. تاي هيوك غادر معهد الأبحاث. بمجرد خروجه كانت هناك شاحنة سوداء تختبئ خلف الجدار. لقد جهزها للهروب.
عزيزتي… سانغ آه…
“الـ-البخور المهلوسة؟!”
‘عندما تؤخذ كل الأسباب من الياكوزا ، يبقى العنف فقط.’
المنطقة المحيطة به كانت مليئة بدخان البخور المهلوسة. على الرغم من إحصاءاتهِ انخفضت إلى النصف ، تمكن من الحفاظ على سلامة عقله.
كان هناك انفجار ضخم فجَّر طبلة الأذن. داخل الملجأ كان جانغ إيك سام ، السيد بارك ، وأعضاء الياكوزا. كل شيء بما في ذلك البخور المهلوس بدأ بالاحتراق. في اللحظة الأخيرة ، كيم تاي سونغ ابتسم وتمتم,
بالرغم من ذلك ، إحصائياته ما زالت تسقط. في اللحظة التي تصل فيها إلى الصفر ، سيفقد السيطرة.
– نعم!
ماشينا كانت آلة تطلبت الكثير من التدريب لتحريكها بشكل صحيح. تاي هيوك أجبرها باستخدام تغيير الجسد. مجرد استخدامها في الحياة اليومية البسيطة كان عبئاً.
المرآة الكاشفة للشيطان أطلقت صوتاً تحذيرياً. سيكون خطيراً إذا لم يخرج من هنا الآن. تاي هيوك اعتقد أن البخور المهلوسة قد حولت البشر إلى دمى. لكن شيئاً بهذه السخافة كان يحدث.
‘في النهاية ، البخور المهلوسة مشابه للديناميت.’
تاي هيوك كان يتذمر بينما كان يشاهد المشهد يتكشَّف أمامه.
“الـ-البخور المهلوسة؟!”
أحياناً ، الاختراعات التي صُنِعت بحسن نية أصبحت مشوهة. صُنعْ الديناميت للألغام للعمل بأمان في المناجم. ومع ذلك ، الديناميت أصبح قنابل قتلت العديد من الناس.
صُنِعت البخور المهلوسة لتوجيه الناس لشراء منتجات الشركة. لقد ولدَت شيطان أكبر. الفيروس الذي كانوا يدرسونه هنا يمكن أن ينتشر بشكل لانهائي.
مما تذكره تاي هيوك لم يظهر أبداً في العالم.
أنين قاسي خرج من فم كيم تاي سونغ. جسمه حجب باب الملجأ الذي كان يحاول الإغلاق.
‘… أعرف ما يصل إلى 14 سنة في المستقبل. ثم بعد ذلك…’
إذا حدث ذلك ، العالم سيسقط في فوضى. ربما حتى الحرب العالمية الثالثة قد تحدث. على أية حال ، كان لدى تاي هيوك مفتاح قنبلة يمكنه تفجير هذا المكان بأكمله. البخور المهلوس كان عِطراً. إذا أشعل النار قبل أن يُمتص في الجسم ، يمكنه أن يحرقه. وهذا يعني أنه يمكن التخلص من كل شيء ببساطة من خلال الضغط على المفتاح.
بعد ساعتين من القتال ، كان عدد أعضاء الياكوزا المتبقين أقل من النصف. الناجون فقدوا إرادتهم للقتال وبدأوا بالاحتجاج. ومن أجل السيطرة عليهم ، سيتعرض لبعض الضرر ، حتى بمساعدة مهارات الجريمة وماشينا.
في تلك اللحظة ظهرت المرآة الكاشفة للشيطان أمام تاي هيوك.
الحراس الشخصيين ، الذين كانوا يحدقون بشكل بليد ، صوبوا أسلحتهم.
شعر بإهتزاز هائل من قدميه كما لو كان هناك زلزال. تاي هيوك كان يعرف ما تعنيه.
جبهة تاي هيوك كانت متعرقة بينما فكر في الأمر. ربما كان يفعل شيئاً عظيماً دون أن يعرف.
بالطبع ، لم تكن سامة ، لذا لم تقتل الياكوزا.
‘دعنا نخرج من هنا أولاً وانتظر المفجر للإتصال بي. ومع ذلك ، هذا الوضع…’
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
‘… إيه؟ ما هذا؟’
ربما كان المفجر في أزمة.
“حسنا ، لقد جهزت ‘ذلك’ لمثل هذه الحالة.”
تاي هيوك ابتسم بشكل شرير. بدا وكأنه لن يهتم حتى لو دمر العالم.
– هيهي، لقد أعددت لك السوشي والسندويشات. ستغضب أمي لذا لنذهب بسرعة.
@
“ه… ا…”
جسد كيم تاي سونغ تحرك بسرعة البرق.
نظرة عنيفة كانت في عيني كيم تاي سونغ بينما كان ينظر إلى جانغ إيك سام. السيد بارك كان مصدوماً بينما كان يشاهد من الخلف. لم يكن شيئاً يمكن لأي شخص عاقل القيام به.
هل كان الشبح يتوقع حدوث شيء كهذا؟ لا ، ذلك ما كان مهم الآن. حياة ذلك الشخص أمامه…
كان التحمل الذي ارتفع بعد أن أصبح ملكاً بالكاد معلقاً. قام تاي هيوك بتدليك ذراعيه ونظر إلى المرآة الكاشفة للشيطان التي حددت موقع الناجين المتبقين في معهد الأبحاث تحت الأرض.
قال الناس أنه إذا كانت هناك أزمة ، يمكن للإنسان أن يمارس قوة سوبرمان. في هذه اللحظة ، بالتأكيد تجاوز الحركات الإنسانية.
جانغ إيك سام المرتبك صرخ,
مما تذكره تاي هيوك لم يظهر أبداً في العالم.
“ه-هذا الوغد!”
بوجيك!
من الآن فصاعداً ، سيذهب إلى المكان الذي كانوا ينتظرون فيه. يمكنه أن يبتسم ويذهب.
‘إستخدمتها لتحطيم جدار و لمنع الرصاص، لذا لن يكون غريباً إذا تعطلت الآلة الآن.’
“كووه!”
أنين قاسي خرج من فم كيم تاي سونغ. جسمه حجب باب الملجأ الذي كان يحاول الإغلاق.
60…
كيم تاي سونغ فقد كل الإحساس في جسده السفلي. لقد سحق عموده الفقري بالصدمة. ومع ذلك ، كان عقله واضحاً.
جانغ إيك سام المرتبك صرخ,
إذا حدث ذلك ، العالم سيسقط في فوضى. ربما حتى الحرب العالمية الثالثة قد تحدث. على أية حال ، كان لدى تاي هيوك مفتاح قنبلة يمكنه تفجير هذا المكان بأكمله. البخور المهلوس كان عِطراً. إذا أشعل النار قبل أن يُمتص في الجسم ، يمكنه أن يحرقه. وهذا يعني أنه يمكن التخلص من كل شيء ببساطة من خلال الضغط على المفتاح.
“مـ-ماذا تفعل؟ هل حجبته بجسدك؟ هل أنت متلهف للموت؟”
تاي هيوك قام بالضغط على المفتاح و معهد تايسونغ للأبحاث انفجر مثل الفيلم.
“… جـ-جانغ إيك سام.”
نظرة عنيفة كانت في عيني كيم تاي سونغ بينما كان ينظر إلى جانغ إيك سام. السيد بارك كان مصدوماً بينما كان يشاهد من الخلف. لم يكن شيئاً يمكن لأي شخص عاقل القيام به.
….
عزيزتي… سانغ آه…
كيم تاي سونغ بصق الدماء. ومع ذلك ، تمكن من الاستيلاء على قنبلة في يده. كانت هناك سبع نقاط من A إلى G حيث كان عليه تركيب القنابل ، لكن كانت هناك ثماني قنابل في حقيبته.
‘عندما تؤخذ كل الأسباب من الياكوزا ، يبقى العنف فقط.’
أحياناً ، الاختراعات التي صُنِعت بحسن نية أصبحت مشوهة. صُنعْ الديناميت للألغام للعمل بأمان في المناجم. ومع ذلك ، الديناميت أصبح قنابل قتلت العديد من الناس.
“ه… ا…”
ماذا كان يحاول أن يقول؟ كيم تاي سونغ كانت لديه دماء تتدفق من فمه ولم يستطع التحدث بشكل صحيح. مع ذلك ، يده وضعت القنبلة على الزجاج.
الياكوزا شعروا كما لو كانوا مثل أسرى الحرب الذين حوصروا في غرفة الغاز. انتشرت البخور المهلوسة على الفور لتغطية الياكوزا.
السيد بارك أدرك ما كان يحاول القيام به وتحرك بسرعة. إذا لم يستطع إيقاف المفجر فسيموت. كان عليه أن يوقفه.
– أوه، إنها مخيفة عندما تكون غاضبة. دعينا نذهب بسرعة.
“ماذا تفعل؟ أطلق! أطلق النار عليه!”
“سأنتظر دقيقة أخرى كما وعدتُ.”
العشرات من الرصاصات أُطلِقت.
حاول الإتصال بالراديو تحسباً. ومع ذلك ، لم يسمع سوى ضوضاء فارغة. تاي هيوك غادر معهد الأبحاث. بمجرد خروجه كانت هناك شاحنة سوداء تختبئ خلف الجدار. لقد جهزها للهروب.
بوجيك!
“نعم ، نعم!”
“ه… ا…”
الحراس الشخصيين ، الذين كانوا يحدقون بشكل بليد ، صوبوا أسلحتهم.
···· .
تاي هيوك لم يكن الوحيد الذي لاحظ هذا. مكان ليس بعيد عن مكان تاي هيوك. الياكوزا كانوا يبذلون قصارى جهدهم لبناء قاعدة في المختبر. أحدهم نظر إلى الدخان الذي ينبعث من الفتحات وصرخ.
كان هناك انفجار ضخم فجَّر طبلة الأذن. داخل الملجأ كان جانغ إيك سام ، السيد بارك ، وأعضاء الياكوزا. كل شيء بما في ذلك البخور المهلوس بدأ بالاحتراق. في اللحظة الأخيرة ، كيم تاي سونغ ابتسم وتمتم,
دودودو!
الياكوزا شعروا كما لو كانوا مثل أسرى الحرب الذين حوصروا في غرفة الغاز. انتشرت البخور المهلوسة على الفور لتغطية الياكوزا.
العشرات من الرصاصات أُطلِقت.
هو نفسه أصبح القنبلة التي أحرقت أعدائه.
لكن كيم تاي سونغ لم يستطع سماع أي شيء. لقد نظر إلى جانغ إيك سام خلف الزجاج ونظر إلى القنبلة التي قام بتركيبها للتو. لقد صنعها أقوى عدة مرات من القنابل السبع الأخرى. يمكنها أن تحطم الزجاج وتفجر الملجأ.
“ه-هذا…”
ألم يكن هذا المكان مضاد للرصاص؟ السيد بارك أراد الصراخ.
كيم تاي سونغ فقد كل الإحساس في جسده السفلي. لقد سحق عموده الفقري بالصدمة. ومع ذلك ، كان عقله واضحاً.
“أرجوك أنقذني! كنتُ مخطئاً! نـ-نعم. كان كل شيء السيد بارك. لم أرد قتل عائلتك. لذا…”
جانغ إيك سام عوى.
– هيهي، لقد أعددت لك السوشي والسندويشات. ستغضب أمي لذا لنذهب بسرعة.
أحياناً ، الاختراعات التي صُنِعت بحسن نية أصبحت مشوهة. صُنعْ الديناميت للألغام للعمل بأمان في المناجم. ومع ذلك ، الديناميت أصبح قنابل قتلت العديد من الناس.
تاي هيوك قام بالضغط على المفتاح و معهد تايسونغ للأبحاث انفجر مثل الفيلم.
هو نفسه أصبح القنبلة التي أحرقت أعدائه.
“كـ-كيم تاي سونغ. لقد ارتكبت خطأ. لـ-لذا أرجوك ، حياتي… سـ-سأعطيك المال أيضاً. ماذا عن مليار وون؟”
….
“كوه، اوووه…”
“سأنتظر دقيقة أخرى كما وعدتُ.”
– أوه، إنها مخيفة عندما تكون غاضبة. دعينا نذهب بسرعة.
جانغ إيك سام رمى نفسه بينما كيم تاي سونغ ضغط على مفتاح القنبلة. على أية حال ، الزجاج الصلب لم يفعل أي شيء.
كيم تاي سونغ سيفقد حياته خلال دقائق قليلة بعد أن عانى من إصابة قاتلة ، فما الفائدة من عرض المال عليه؟ لكن جانغ إيك سام كان مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع التفكير. وضع رأسه على الأرض.
كونغ! كونغ!
بالطبع ، لم تكن سامة ، لذا لم تقتل الياكوزا.
“أرجوك أنقذني! كنتُ مخطئاً! نـ-نعم. كان كل شيء السيد بارك. لم أرد قتل عائلتك. لذا…”
– عندما ننتهي من الأكل ، هل تريدين أن تذهبي لركوب الخيل في مدينة الملاهي ؟
@
لكن كيم تاي سونغ لم يستطع سماع أي شيء. لقد نظر إلى جانغ إيك سام خلف الزجاج ونظر إلى القنبلة التي قام بتركيبها للتو. لقد صنعها أقوى عدة مرات من القنابل السبع الأخرى. يمكنها أن تحطم الزجاج وتفجر الملجأ.
– ؟؟؟
هل كان الشبح يتوقع حدوث شيء كهذا؟ لا ، ذلك ما كان مهم الآن. حياة ذلك الشخص أمامه…
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
كيم تاي سونغ ضحك.
عزيزتي… سانغ آه…
– أوه، لقد نمتُ بينما كنتُ أنتظر ابنتي الجميلة.
من الآن فصاعداً ، سيذهب إلى المكان الذي كانوا ينتظرون فيه. يمكنه أن يبتسم ويذهب.
شعر بإهتزاز هائل من قدميه كما لو كان هناك زلزال. تاي هيوك كان يعرف ما تعنيه.
“ه-هذا الوغد!”
عزيزتي… سانغ آه…
‘عندما تؤخذ كل الأسباب من الياكوزا ، يبقى العنف فقط.’
جانغ إيك سام رمى نفسه بينما كيم تاي سونغ ضغط على مفتاح القنبلة. على أية حال ، الزجاج الصلب لم يفعل أي شيء.
“حسنا ، لقد جهزت ‘ذلك’ لمثل هذه الحالة.”
كيم تاي سونغ سيفقد حياته خلال دقائق قليلة بعد أن عانى من إصابة قاتلة ، فما الفائدة من عرض المال عليه؟ لكن جانغ إيك سام كان مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع التفكير. وضع رأسه على الأرض.
كواااااااانغ!
‘إستخدمتها لتحطيم جدار و لمنع الرصاص، لذا لن يكون غريباً إذا تعطلت الآلة الآن.’
تاي هيوك لم يكن الوحيد الذي لاحظ هذا. مكان ليس بعيد عن مكان تاي هيوك. الياكوزا كانوا يبذلون قصارى جهدهم لبناء قاعدة في المختبر. أحدهم نظر إلى الدخان الذي ينبعث من الفتحات وصرخ.
كان هناك انفجار ضخم فجَّر طبلة الأذن. داخل الملجأ كان جانغ إيك سام ، السيد بارك ، وأعضاء الياكوزا. كل شيء بما في ذلك البخور المهلوس بدأ بالاحتراق. في اللحظة الأخيرة ، كيم تاي سونغ ابتسم وتمتم,
[تعلَّم عن إله الجريمة.]
‘في النهاية ، البخور المهلوسة مشابه للديناميت.’
“… نعم ، أنا المفجر.”
ألم يكن هذا المكان مضاد للرصاص؟ السيد بارك أراد الصراخ.
….
‘عندما تؤخذ كل الأسباب من الياكوزا ، يبقى العنف فقط.’
هو نفسه أصبح القنبلة التي أحرقت أعدائه.
@
الفصل 156 نهاية الإنتقام #3
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
– أ-أبي!
– نعم؟ سانغ آه؟
عيون عضو من الياكوزا المتأثر بالبخور المهلوسة تحولت إلى اللون الأحمر. عضلات جسده استرخيت والأوعية الدموية انتفخت على وجهه.
– حتى لو كانت هذه نزهة ، لماذا تنام على المقعد؟ لقد كنت في معهد البحوث لعدة أشهر ، لذلك هذه الفرصة للعب… سوف تُهدر إذا كنتَ نائماً.
– عندما ننتهي من الأكل ، هل تريدين أن تذهبي لركوب الخيل في مدينة الملاهي ؟
60…
السيد بارك أدرك ما كان يحاول القيام به وتحرك بسرعة. إذا لم يستطع إيقاف المفجر فسيموت. كان عليه أن يوقفه.
– أوه، لقد نمتُ بينما كنتُ أنتظر ابنتي الجميلة.
– ايه؟ هل أبي يبكي؟ هل راودك حلم غريب؟
“… نعم ، أنا المفجر.”
مما تذكره تاي هيوك لم يظهر أبداً في العالم.
– هاها… لقد كان حلماً ، حلماً.
– هيهي، لقد أعددت لك السوشي والسندويشات. ستغضب أمي لذا لنذهب بسرعة.
كونغ! كونغ!
– أوه، إنها مخيفة عندما تكون غاضبة. دعينا نذهب بسرعة.
– نعم!
“كوووه…! كيييه… اوه!”
– عندما ننتهي من الأكل ، هل تريدين أن تذهبي لركوب الخيل في مدينة الملاهي ؟
“لقد كان طويلاً حقاً.”
– وااه! أبي! مرحى! هل يمكنني ركوب قطار التنين الأزرق؟
– بالطبع. إذن أسرعي. أمك ستنتظر.
“حسنا ، لقد جهزت ‘ذلك’ لمثل هذه الحالة.”
– نعم؟ حسناً! أمي ستنتظر إلى الأبد من أجل أبي!
– حقاً؟
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
“كواااااك! اوووه، كوووه!”
···· .
العشرات من الرصاصات أُطلِقت.
“نعم ، نعم!”
….
كيم تاي سونغ بصق الدماء. ومع ذلك ، تمكن من الاستيلاء على قنبلة في يده. كانت هناك سبع نقاط من A إلى G حيث كان عليه تركيب القنابل ، لكن كانت هناك ثماني قنابل في حقيبته.
صُنِعت البخور المهلوسة لتوجيه الناس لشراء منتجات الشركة. لقد ولدَت شيطان أكبر. الفيروس الذي كانوا يدرسونه هنا يمكن أن ينتشر بشكل لانهائي.
@
– أوه، إنها مخيفة عندما تكون غاضبة. دعينا نذهب بسرعة.
كووونغ!
شعر بإهتزاز هائل من قدميه كما لو كان هناك زلزال. تاي هيوك كان يعرف ما تعنيه.
– ايه؟ هل أبي يبكي؟ هل راودك حلم غريب؟
لكن كيم تاي سونغ لم يستطع سماع أي شيء. لقد نظر إلى جانغ إيك سام خلف الزجاج ونظر إلى القنبلة التي قام بتركيبها للتو. لقد صنعها أقوى عدة مرات من القنابل السبع الأخرى. يمكنها أن تحطم الزجاج وتفجر الملجأ.
‘دعنا نخرج من هنا أولاً وانتظر المفجر للإتصال بي. ومع ذلك ، هذا الوضع…’
كان لديه مفتاح القنابل السبعة المثبتة في المعهد. كيم تاي سونغ لديه مفتاح قنبلة واحدة فقط.
لهذا كانت قوة المفجر ضرورية. كان من المستحيل تفجير معهد بهذا الحجم بقنبلة أو قنبلتين فقط. وهكذا ، تم تركيب سبع قنابل في النقاط المثلى وستنفجر في نفس الوقت. كل التحضيرات إنتهت ، ويمكنه أن يفجر المكان الآن في أي وقت بالضغط على المفتاح.
“…إنتقامكَ كان ناجح ، أيها المفجر.”
“مـ-ماذا تفعل؟ هل حجبته بجسدك؟ هل أنت متلهف للموت؟”
حاول الإتصال بالراديو تحسباً. ومع ذلك ، لم يسمع سوى ضوضاء فارغة. تاي هيوك غادر معهد الأبحاث. بمجرد خروجه كانت هناك شاحنة سوداء تختبئ خلف الجدار. لقد جهزها للهروب.
“سأنتظر دقيقة أخرى كما وعدتُ.”
كيم تاي سونغ ضحك.
60…
59…
59…
————
العشرات من الرصاصات أُطلِقت.
تاي هيوك أغلق عينيه و عدَّ. لا يهم إن نجح إنتقام كيم تاي سونغ أم لا. في دقيقة واحدة ، سيفجر المختبر بأكمله بالضغط على مفتاحه.
“الـ-البخور المهلوسة؟!”
السيد بارك. البخور المهلوس. الفيروس. سيختفون جميعاً في النيران.
جانغ إيك سام المرتبك صرخ,
“لقد كان طويلاً حقاً.”
جسد كيم تاي سونغ تحرك بسرعة البرق.
العلاقة المستمرة من حياته السابقة انتهت أخيراً.
“…1. وداعاً أيها السيد بارك.”
60…
– أوه، إنها مخيفة عندما تكون غاضبة. دعينا نذهب بسرعة.
تاي هيوك قام بالضغط على المفتاح و معهد تايسونغ للأبحاث انفجر مثل الفيلم.
جانغ إيك سام رمى نفسه بينما كيم تاي سونغ ضغط على مفتاح القنبلة. على أية حال ، الزجاج الصلب لم يفعل أي شيء.
كيم تاي سونغ سيفقد حياته خلال دقائق قليلة بعد أن عانى من إصابة قاتلة ، فما الفائدة من عرض المال عليه؟ لكن جانغ إيك سام كان مشوشاً لدرجة أنه لم يستطع التفكير. وضع رأسه على الأرض.
كوا كوا كوانغ!
“كوووه…! كيييه… اوه!”
“ه-هذا الوغد!”
في تلك اللحظة ظهرت المرآة الكاشفة للشيطان أمام تاي هيوك.
بعد ساعتين من القتال ، كان عدد أعضاء الياكوزا المتبقين أقل من النصف. الناجون فقدوا إرادتهم للقتال وبدأوا بالاحتجاج. ومن أجل السيطرة عليهم ، سيتعرض لبعض الضرر ، حتى بمساعدة مهارات الجريمة وماشينا.
[تعلَّم عن إله الجريمة.]
————
– ؟؟؟
– وااه! أبي! مرحى! هل يمكنني ركوب قطار التنين الأزرق؟
– هاها… لقد كان حلماً ، حلماً.
————
ترجمة: nilla
آه، أنا أرى. يا للحظ. لكن لا بأس الآن يا عزيزتي. ليس عليك الانتظار بعد الآن. سأذهب الآن.
