أمنية سيو ها ران #2
الفصل 158 أمنية سيو ها ران #2
أخته كانت تنتظرهُ عندما فتح الباب الأمامي. ها ران لوحت يديها بنظرة غريبة.
“نعم ، أمنيتي… أن أراك و تاي مين تعيشان بشكل جيد.”
“أمنيتي؟ تاي هيوك. نونا لديها أمنية واحدة فقط…”
“لقد أرسلتُ لك رسالة للتو ، لكنك أتيت بسرعة!”
“إيه؟ رسالة؟”
“يا إلهي! و-واه!”
تاي هيوك أدرك كم ضحت ها ران من أجل إخوتها. لقد رمت حياتها الثمينة لإنقاذ شقيقيها أثناء الحادث. كيف له أن ينسى شيئاً مهماً كهذا؟
“إيه؟ رسالة؟”
في تلك اللحظة ، شعر تاي هيوك بتورم في حلقه. في هذه الأثناء ، كان قد أخفى حقيقة أنه جنى الكثير من المال من مهاراته في الجريمة. قرر أن يكشف ذلك بعد تغيير المستقبل بالكامل. يمكنه أن يستعمل عذر أنه ربح اليانصيب أو إستلم ميراث فارغ. إذا إستعمل مهارات الجريمة عندها يستطيع أن يصنع كذبة معقولة.
“لذا تلك الأمنية…”
“نعم ، أردتُ شراء ملابس لك لزفافي. ألم تأتي راكضاً بعد أن رأيتها؟”
تاي هيوك تأوه.
كان ذلك قبل الزفاف فحسب. على الرغم من أنها كانت مشغولة… هل كانت أخته قلقة بشأن ملابسه الآن؟ أرادت حقا أن تتحدث عن هذا.
همست ها ران لـ تاي هيوك،
تاي هيوك أدرك كم ضحت ها ران من أجل إخوتها. لقد رمت حياتها الثمينة لإنقاذ شقيقيها أثناء الحادث. كيف له أن ينسى شيئاً مهماً كهذا؟
لم يكن لديها أحد ليساعدها في خطط الزفاف، لذا كان عليها أن تفعل كل شيء بنفسها. دوائرها المظلمة ذكَّرته بـ آن إيون يونغ في أيام دراستها الأولى. رغم ذلك ، كانت جميلة. كانت كالزهرة التي أزهرت تماماً.
“أمنيتي؟ تاي هيوك. نونا لديها أمنية واحدة فقط…”
ها ران بدأت الدراسة في معهد وول سانغ منذ وقت ليس ببعيد. لم تكن مستجدة بعد، لكن وجهها كان مليئا بالأمل.
– و—.
“……!!!”
“أنا ما زلتُ طالباً لذا يمكنني أن ألبس زيي الرسمي. لذا لا تقلقي بشأن ذلك.”
ابتسامة صغيرة ظهرت على وجه ها ران.
“تاي هيوك خاصتنا قد كبر. عرفتُ بأنك ستقول ذلك. لكن في هذه الحالة، أريد أن أشتري لك بعض الملابس كـ شكر.”
“أليس عليكُ القيام بالمزيد من دعوات الزفاف؟ يبدو أن هناك الكثير من الكتيبات في غرفة المعيشة. من الصعب أن تفعلي ذلك لوحدكِ ، لذلك أيجب أن أساعدكِ؟”
“……”
@
“بالطبع! هذا مهم أيضاً! لكن أولاً ، التسوق من أجل ملابس تاي هيوك! … في الواقع ، أشعر بالأسف حقاً أنك ترتدي نفس الملابس كل يوم. أوه انظر لهذا!”
تاي هيوك أراد أن يذهب إلى ها ران الآن ويقول.
غادر الحمام وتوجه إلى المطبخ حيث كانت ها ران تطبخ.
سيو ها ران سحبت مظروفاً مطوياً من جيبها. لقد أريته المحتويات بتعبير مبتهج.
وجه فارغ بدون عواطف نظر إليه. ثم انكسر نصفه وسقط من على وجههِ. قناع…؟
“لقد احتفظت بهذا لشراء ملابس تاي هيوك. لنجد شيئاً أنيقاً.”
– … شكراً لكِ.
“لقد أرسلتُ لك رسالة للتو ، لكنك أتيت بسرعة!”
عشرة آلاف وون كانت محشورة بالداخل. كان هناك حوالي 50 منهم؟
“…نعم. من الواضح أنه بعد ترقيتي إلى ملك.”
في تلك اللحظة ، شعر تاي هيوك بتورم في حلقه. في هذه الأثناء ، كان قد أخفى حقيقة أنه جنى الكثير من المال من مهاراته في الجريمة. قرر أن يكشف ذلك بعد تغيير المستقبل بالكامل. يمكنه أن يستعمل عذر أنه ربح اليانصيب أو إستلم ميراث فارغ. إذا إستعمل مهارات الجريمة عندها يستطيع أن يصنع كذبة معقولة.
حتى ذلك الحين ، عاشت بشكل ضئيل. في مثل هذه الحالة ، ها ران جمعت 500000 وون.
“أنت لن تخدعني!”
‘… من الواضح أن هذا شيء جمعته عن طريق العيش بشكل مقتصد.’
تاي هيوك شعر بالسوء.
تاي هيوك لعق شفتيه الجافتين وسأل.
كان ذلك قبل الزفاف فحسب. على الرغم من أنها كانت مشغولة… هل كانت أخته قلقة بشأن ملابسه الآن؟ أرادت حقا أن تتحدث عن هذا.
“نونا ، إذا كنا أغنياء فماذا تريدين أن تملكي؟”
“هاه؟ نعم؟ أوه، أنا أعد العصيدة لأن معدتك تؤلمك. فقط انتظر قليلاً.”
“ه-هاه؟”
“أخبرتِنني بأنكِ أردت العيش في بيت من طابقين مع حديقة بينما كنا نشاهد دراما. هذا جيد. أم تريدين شيئاً آخر؟ أو ربما أمنية تريدين تحقيقها؟”
تاي هيوك قرر أن يعترف في اليوم السابق لزفافها بأنه كان غنياً بعرض دفاتر البنك عليها. المعركة مع السيد بارك إنتهت لذا التوقيت كان جيد.
تاي هيوك تأوه.
مع ذلك ، ها ران حضنت فجأة تاي هيوك بعيون حمراء.
ها ران كانت محرجة جداً من طلبهِ المفاجئ.
في المستقبل ، لُفِقَت التهمة له ودخل السجن. رغم ذلك ، هو قد يعاقب على الخطايا التي إرتكبها.
“هناك شيء أود أن تحقق منه.”
“أتقول أنك تريدني أن أقتل مليون شخص؟”
“أمنيتي؟ تاي هيوك. نونا لديها أمنية واحدة فقط…”
“لذا تلك الأمنية…”
عشرة آلاف وون كانت محشورة بالداخل. كان هناك حوالي 50 منهم؟
“ه-هاه؟”
هذا…
“لـ-لماذا تسأل؟ أنا محرجة.”
“أريد فقط أن أسمع ذلك.”
ها ران أخذت نفساً عميقاً وقالت،
“نعم ، أمنيتي… أن أراك و تاي مين تعيشان بشكل جيد.”
“لا-لا تخبرني بهذا لحد الآن… اغه…”
“… هل هذا كل شيء؟”
تاي هيوك أدرك أن شيئاً ما على وجهه كان يتحطم. رفع رأسه ببطء ونظر إلى المرآة أمامه. كان هناك شيء غريب حقاً.
“… نونا. أنا آسف لقول هذا فجأة. هل يمكنكِ أن تريني بطنكِ؟”
“نعم. النهاية.”
“هناك شيء أود أن تحقق منه.”
ها ران أغلقت عينيها وفتحت فمها وكأنه حان الوقت للاعتراف بشيء ما.
وونغ وونغ!
“أمي وأبي… ماتوا في حادث… كنتُ قلقة دائماً. قلتُ بثقة بأنني سأكون أبويكمت بدلاً من ذلك… تسائلتُ دائماً إذا كنتُ أعمل بشكل جيد…”
بيب.
[مهارة التزوير وجدت صورة مكثفة.]
في تلك اللحظة ، ظهرت صورة في عقل تاي هيوك. مشهد من طفولته قد نسيه.
في النهاية ، لم يستطع تحمل ذلك وغمس رأسه على المغسلة. لم يأكل أي شيء ، لذا تقيأ فقط عصائر المعدة الصفراء ، لكنه كان أفضل من لا شيء. بعد بضع دقائق ، شعر بالغثيان يتلاشى.
“أخبرتِنني بأنكِ أردت العيش في بيت من طابقين مع حديقة بينما كنا نشاهد دراما. هذا جيد. أم تريدين شيئاً آخر؟ أو ربما أمنية تريدين تحقيقها؟”
عينا تاي هيوك اهتزت بشدة. لا يمكن…
هل حدث ذلك فعلاً؟
ها ران عانقت تاي هيوك بلطف.
غادر الحمام وتوجه إلى المطبخ حيث كانت ها ران تطبخ.
المشهد على المرآة الكاشفة للشيطان كان الحادث. شاحنة تحمل أنابيب فولاذية اصطدمت بسيارة بعد توقف مفاجئ. الشخصان اللذان يجلس في مقعد السائق و مقعد الراكب ماتا على الفور. فقط الأطفال الثلاثة الذين يجلسون في المقعد الخلفي تمكنوا من النجاة.
لم يستطع رمي المرآة الكاشفة للشيطان لكنه قرر عدم استخدام مهارات الجريمة الشريرة.
كانت معجزة منذ أن اخترقت بعض الأنابيب الفولاذية السيارة. فتاة في زي المدرسة رمت نفسها حول طالبين في المدرسة الابتدائية. كان هناك أنبوب سميك في معدتها ودمها كان يتدفق للأسفل. بالرغم من ذلك ، إبتسمتْ لإخوتها.
“إيه؟ رسالة؟”
– لا بأس.
“أنت لن تخدعني!”
– سأحميكما ، لذا كونا مطمئنيَن—.
– آه، لقد تم اكتشافي.
‘اغه… ما-ماذا…؟’
تاي هيوك عض شفتيه وتمتم،
تاي هيوك ابتلع لعابه. لماذا كان المشهد مألوف جداً؟ كان كأنه رآه أمامه مباشرة.
“أنا ما زلتُ طالباً لذا يمكنني أن ألبس زيي الرسمي. لذا لا تقلقي بشأن ذلك.”
الحقائق تداخلت في عقل تاي هيوك. ها ران لم تذهب أبداً إلى حوض السباحة بعد وفاة والديهم.
“… ربما.”
همست ها ران لـ تاي هيوك،
“أنت لن تخدعني!”
“أريد أن يعيش تاي هيوك و تاي مين حياة أفضل من ذي قبل… كما لو أن ذلك الحادث لم يحدث…”
“ماذا؟ هل تعتقد أنني سأقنع بذلك؟ لن أستخدم مهارات الجريمة لذا فقط أختفي.”
“… نونا. أنا آسف لقول هذا فجأة. هل يمكنكِ أن تريني بطنكِ؟”
“تاي هيوك؟ ما الذي يجري؟”
“نعم. النهاية.”
ها ران احمرت خجلاً و سألت،
“ما-ماذا تقول؟”
غطى تاي هيوك فمه لمنع الصرخة التي أرادت الظهور. ها ران كانت خارج الحمام. لم يُرد أن يقلقها دون داعٍ.
“هناك شيء أود أن تحقق منه.”
“……”
ها ران كانت محرجة جداً من طلبهِ المفاجئ.
بيب.
حتى ذلك الحين ، عاشت بشكل ضئيل. في مثل هذه الحالة ، ها ران جمعت 500000 وون.
“تاي هيوك خاصتنا قد كبر. عرفتُ بأنك ستقول ذلك. لكن في هذه الحالة، أريد أن أشتري لك بعض الملابس كـ شكر.”
“هل تذكرت تلك المرة؟”
في تلك اللحظة ، ظهرت رسالة على شاشة المرآة الكاشفة للشيطان.
“… ربما.”
“أخبرتِنني بأنكِ أردت العيش في بيت من طابقين مع حديقة بينما كنا نشاهد دراما. هذا جيد. أم تريدين شيئاً آخر؟ أو ربما أمنية تريدين تحقيقها؟”
بيب.
ها ران كافحت للحظة في صمت ثم أومأت برأسها.
“نونا ، إذا كنا أغنياء فماذا تريدين أن تملكي؟”
“نعم. فهمت ذلك. بدلاً من ذلك ، يجب أن تبقيه سراً عن تاي مين.”
هل يمكنه حل هذه دون استخدام مهارات الجريمة؟ ومع ذلك ، كان ضابط شرطة مختلفاً. يمكنه أن يكافح الجريمة رسمياً.
تاي هيوك تأوه.
“أريد فقط أن أسمع ذلك.”
ها ران بحرص رفعت القميص الذي كانت ترتديه، فضحت بطنها. بطن ناعم بدون أي دهن ظهر. ومع ذلك ، كانت هناك ندبة شرسة على بطن ها ران السفلي.
“هيهي… إنه قبيح ، أليس كذلك؟”
تاي هيوك أخرج المرآة الكاشفة للشيطان.
تاي هيوك رمى القناع على الأرض وبدأ يخطو عليه. تحول إلى جسيمات بيضاء واختفت.
أجل. كان هناك.
باجيك. باجيجيك.
“نعم. النهاية.”
تاي هيوك أدرك كم ضحت ها ران من أجل إخوتها. لقد رمت حياتها الثمينة لإنقاذ شقيقيها أثناء الحادث. كيف له أن ينسى شيئاً مهماً كهذا؟
رأسه يؤلمه. وفي الوقت نفسه ، سمعت أذناه صوت شيء ينكسر.
“نعم. النهاية.”
آآه ، نعم. كان حياً لأن أخته أنقذته.
تاي هيوك عض شفتيه وتمتم،
“إيه؟ ت-تاي هيوك؟”
“ماذا؟ هل تعتقد أنني سأقنع بذلك؟ لن أستخدم مهارات الجريمة لذا فقط أختفي.”
تاي هيوك ركض حرفياً نحو الحمام. لم يستطع البقاء أكثر من ذلك. الدموع تتدفق باستمرار من كلتا العينين.
“… نونا. أنا آسف لقول هذا فجأة. هل يمكنكِ أن تريني بطنكِ؟”
هل كانغ سوك يعرف هذه الحقيقة؟ لا يستطيع أن لا يعرف. أخته لم تكن لديها الشجاعة لإخفاء مثل هذه الحقيقة الهامة. على الرغم من ذلك ، كانوا سيتزوجون. كانغ سوك كان حقاً شخص جيد.
تاي هيوك أراد أن يذهب إلى ها ران الآن ويقول.
– أنا آسف نونا.
“لقد أرسلتُ لك رسالة للتو ، لكنك أتيت بسرعة!”
“فجأة ، معدتي…”
– و—.
كان في تلك اللحظة.
– … شكراً لكِ.
باجيجيجيجيجيك—!
كان في تلك اللحظة.
باجيجيجيجيجيك—!
“مـ-مهنتك؟ أوه ، المسار الذي تريد أن تذهب إليه؟”
“لذا تلك الأمنية…”
تاي هيوك أدرك أن شيئاً ما على وجهه كان يتحطم. رفع رأسه ببطء ونظر إلى المرآة أمامه. كان هناك شيء غريب حقاً.
“ما-ماذا تقول؟”
“أريد أن يعيش تاي هيوك و تاي مين حياة أفضل من ذي قبل… كما لو أن ذلك الحادث لم يحدث…”
“فجأة ، معدتي…”
نعم ، هذا كان صحيح بالتأكيد. سبب اختيارهِ لضابط شرطة كان بسيطاً. تاي هيوك لا يزال يتذكر المستقبل. معظم المعلومات كانت عن الجرائم. طالما كانت لديه تلك الذكريات ، كان هناك احتمال أن يتم سحبه إلى الحوادث.
وجه فارغ بدون عواطف نظر إليه. ثم انكسر نصفه وسقط من على وجههِ. قناع…؟
“… ماذا ، منذ متى وأنا أرتدي هذا النوع من الأشياء؟”
‘… من الواضح أن هذا شيء جمعته عن طريق العيش بشكل مقتصد.’
لم يستطع فهم الوضع. تاي هيوك مد يدع ونزع نصف القناع.
“……!!!”
هذا…
باجيجيجيجيجيك—!
ها ران بدأت الدراسة في معهد وول سانغ منذ وقت ليس ببعيد. لم تكن مستجدة بعد، لكن وجهها كان مليئا بالأمل.
ها ران ابتسمت و صفقت ببهجة. أخوها أراد أن يكون ضابط شرطة. كان عملاً رائعاً حيث كان يحمي الناس.
قناع الشبح. تاي هيوك كان مصدوماً عندما ابتسم القناع. بعد ذلك سمع صوت مثل الهلوسة.
على أي حال ، القضية الرئيسية انتهت.
– آه، لقد تم اكتشافي.
@
– … شكراً لكِ.
واااااااك!
“أريد أن يعيش تاي هيوك و تاي مين حياة أفضل من ذي قبل… كما لو أن ذلك الحادث لم يحدث…”
“تاي هيوك خاصتنا قد كبر. عرفتُ بأنك ستقول ذلك. لكن في هذه الحالة، أريد أن أشتري لك بعض الملابس كـ شكر.”
غطى تاي هيوك فمه لمنع الصرخة التي أرادت الظهور. ها ران كانت خارج الحمام. لم يُرد أن يقلقها دون داعٍ.
‘ما هذا؟!’
الحقائق تداخلت في عقل تاي هيوك. ها ران لم تذهب أبداً إلى حوض السباحة بعد وفاة والديهم.
تاي هيوك رمى القناع على الأرض وبدأ يخطو عليه. تحول إلى جسيمات بيضاء واختفت.
ابتسامة صغيرة ظهرت على وجه ها ران.
كان ذلك قبل الزفاف فحسب. على الرغم من أنها كانت مشغولة… هل كانت أخته قلقة بشأن ملابسه الآن؟ أرادت حقا أن تتحدث عن هذا.
“لا-لا تخبرني بهذا لحد الآن… اغه…”
“هذا ، اللعنة! أنا مثل قاتل متسلسل!”
“نعم! من الواضح أن كانغ سوك سيدعمُكَ.”
قبل بضع ساعات ، كان على وشك قتل زوجين لم يفعلا أي شيء خاطئ.
في النهاية ، لم يستطع تحمل ذلك وغمس رأسه على المغسلة. لم يأكل أي شيء ، لذا تقيأ فقط عصائر المعدة الصفراء ، لكنه كان أفضل من لا شيء. بعد بضع دقائق ، شعر بالغثيان يتلاشى.
وجه فارغ بدون عواطف نظر إليه. ثم انكسر نصفه وسقط من على وجههِ. قناع…؟
صوت ها ران يمكن سماعه من الخارج.
“تاي هيوك؟ ما الذي يجري؟”
“فجأة ، معدتي…”
“آه! هل تؤلمك معدتك؟ سأذهب لشراء الدواء على الفور!”
@
“ما-ماذا تقول؟”
“أعتقد أنه سأتحسن لو أرتحتُ قليلاً. لا تقلقي.”
تاي هيوك قدم عذراً لـ ها ران وجلس على حوض الإستحمام. ثم ظهر وهم موت الناس أمام عينيه.
“أ-أنا… قتلتُ… الـ-الناس… ما-ماذا بحق الأرض…”
متى بدأ بعبور الخط؟ تاي هيوك عض شفتيه و بحث بيأس في ذكرياته.
“…نعم. من الواضح أنه بعد ترقيتي إلى ملك.”
تاي هيوك أعلن بحزم. وفي المستقبل ، من الضروري حماية أناسه المهمين دون استخدام مهارات الجريمة. كانت هناك طريقة واحدة لفعل ذلكَ
كانت هناك بعض الدلائل على ذلك عندما كان نبيلاً. كلما استخدم مهارات الجريمة ، كلما أصبح أكثر خدراً لارتكاب الجرائم. شعر وكأنه أصبح شخصاً آخر. أصبح الأمر أسوأ بعد أن كان ملكاً ، و قتل الآخرين بسهولة. كان الأمر وكأنه كان مفتون من قبل شيء ما ، ولكن الذكريات لا تزال سليمة.
“أمنيتي؟ تاي هيوك. نونا لديها أمنية واحدة فقط…”
بالكاد عاد إلى رشده. ولكن ماذا لو بدأ باستخدام مهارات الجريمة مرة أخرى؟
قبل بضع ساعات ، كان على وشك قتل زوجين لم يفعلا أي شيء خاطئ.
“هذا ، اللعنة! أنا مثل قاتل متسلسل!”
الفصل 158 أمنية سيو ها ران #2
في المستقبل ، لُفِقَت التهمة له ودخل السجن. رغم ذلك ، هو قد يعاقب على الخطايا التي إرتكبها.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني سأقنع بذلك؟ لن أستخدم مهارات الجريمة لذا فقط أختفي.”
“أريد أن يعيش تاي هيوك و تاي مين حياة أفضل من ذي قبل… كما لو أن ذلك الحادث لم يحدث…”
“لكن لدي مهارات الجريمة… وااااااك! نـ-نعم! هذا هو القاتل!”
آآه ، نعم. كان حياً لأن أخته أنقذته.
“نونا ، إذا كنا أغنياء فماذا تريدين أن تملكي؟”
“أريد فقط أن أسمع ذلك.”
تاي هيوك أخرج المرآة الكاشفة للشيطان.
“أمي وأبي… ماتوا في حادث… كنتُ قلقة دائماً. قلتُ بثقة بأنني سأكون أبويكمت بدلاً من ذلك… تسائلتُ دائماً إذا كنتُ أعمل بشكل جيد…”
“هذا حقاً كان شيء ملعون من البداية!”
“مـ-مهنتك؟ أوه ، المسار الذي تريد أن تذهب إليه؟”
همست ها ران لـ تاي هيوك،
بالكاد عاد إلى رشده. ولكن ماذا لو بدأ باستخدام مهارات الجريمة مرة أخرى؟
“أ-أنا… قتلتُ… الـ-الناس… ما-ماذا بحق الأرض…”
تاي هيوك عض شفتيه وتمتم،
“لستُ مجرماً… لذا الآن سأتوقف عن كوني شبحاً. سأعود إلى كوني طالب الثانوية سيو تاي هيوك ، شقيق نونا الصغير.”
أظهرت المرآة الكاشفة للشيطان له الشرط المطلوب لرفع رتبته.
لم يستطع رمي المرآة الكاشفة للشيطان لكنه قرر عدم استخدام مهارات الجريمة الشريرة.
كما لو كانت محاولة لإقناعه ، المرآة الكاشفة للشيطان أبقت على رفع نوافذ الإخطار أمام عيون تاي هيوك.
وونغ!
وونغ وونغ!
“هل تذكرت تلك المرة؟”
وونغ وونغ وونغ!
المرآة الكاشفة للشيطان بدأت تهتز.
“تاي هيوك؟ ما الذي يجري؟”
تاي هيوك ركض حرفياً نحو الحمام. لم يستطع البقاء أكثر من ذلك. الدموع تتدفق باستمرار من كلتا العينين.
– و—.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني سأقنع بذلك؟ لن أستخدم مهارات الجريمة لذا فقط أختفي.”
“أتقول أنك تريدني أن أقتل مليون شخص؟”
في تلك اللحظة ، ظهرت رسالة على شاشة المرآة الكاشفة للشيطان.
تاي هيوك أراد أن يذهب إلى ها ران الآن ويقول.
[من الممكن أن تصبح إله الجريمة عن طريق الحصول على مليون نقطة ارتباط.]
أظهرت المرآة الكاشفة للشيطان له الشرط المطلوب لرفع رتبته.
“أتقول أنك تريدني أن أقتل مليون شخص؟”
متى بدأ بعبور الخط؟ تاي هيوك عض شفتيه و بحث بيأس في ذكرياته.
لقد حصل على نقاط الارتباط بتغيير مصير الآخرين. كانت هناك طريقة بسيطة لفعل هذا. كان قتل شخص ما كان يجب أن يعيش.
“اللعنة! أعتقد أنكَ ضحكتْ عندما كنتُ ممسوس من قبلك!”
هل حدث ذلك فعلاً؟
تاي هيوك شعر بالسوء.
“…نعم. لن أستخدم مهارات الجريمة. عندها سأكون قادراً على الحفاظ على سلامة عقلي.”
سيو ها ران سحبت مظروفاً مطوياً من جيبها. لقد أريته المحتويات بتعبير مبتهج.
على أي حال ، القضية الرئيسية انتهت.
وونغ! وونغ وونغ! وونغ وونغ وونغ!
كما لو كانت محاولة لإقناعه ، المرآة الكاشفة للشيطان أبقت على رفع نوافذ الإخطار أمام عيون تاي هيوك.
“هذا ، اللعنة! أنا مثل قاتل متسلسل!”
“ما-ماذا تقول؟”
المشهد على المرآة الكاشفة للشيطان كان الحادث. شاحنة تحمل أنابيب فولاذية اصطدمت بسيارة بعد توقف مفاجئ. الشخصان اللذان يجلس في مقعد السائق و مقعد الراكب ماتا على الفور. فقط الأطفال الثلاثة الذين يجلسون في المقعد الخلفي تمكنوا من النجاة.
“أنت لن تخدعني!”
بيب.
———
“أنا ما زلتُ طالباً لذا يمكنني أن ألبس زيي الرسمي. لذا لا تقلقي بشأن ذلك.”
تاي هيوك أعلن بحزم. وفي المستقبل ، من الضروري حماية أناسه المهمين دون استخدام مهارات الجريمة. كانت هناك طريقة واحدة لفعل ذلكَ
“نعم. فهمت ذلك. بدلاً من ذلك ، يجب أن تبقيه سراً عن تاي مين.”
لم يستطع رمي المرآة الكاشفة للشيطان لكنه قرر عدم استخدام مهارات الجريمة الشريرة.
“اللعنة! أعتقد أنكَ ضحكتْ عندما كنتُ ممسوس من قبلك!”
“لا-لا تخبرني بهذا لحد الآن… اغه…”
غادر الحمام وتوجه إلى المطبخ حيث كانت ها ران تطبخ.
ها ران احمرت خجلاً و سألت،
“نونا.”
“هاه؟ نعم؟ أوه، أنا أعد العصيدة لأن معدتك تؤلمك. فقط انتظر قليلاً.”
باجيك. باجيجيك.
“لقد اخترتُ مهنة.”
“مـ-مهنتك؟ أوه ، المسار الذي تريد أن تذهب إليه؟”
كانت معجزة منذ أن اخترقت بعض الأنابيب الفولاذية السيارة. فتاة في زي المدرسة رمت نفسها حول طالبين في المدرسة الابتدائية. كان هناك أنبوب سميك في معدتها ودمها كان يتدفق للأسفل. بالرغم من ذلك ، إبتسمتْ لإخوتها.
“نعم. سأكون محقق مثل كانغ سوك هيونغ. سأذهب إلى قسم الشرطة. هناك قسم في جامعة S.”
‘… من الواضح أن هذا شيء جمعته عن طريق العيش بشكل مقتصد.’
“يا إلهي! و-واه!”
المشهد على المرآة الكاشفة للشيطان كان الحادث. شاحنة تحمل أنابيب فولاذية اصطدمت بسيارة بعد توقف مفاجئ. الشخصان اللذان يجلس في مقعد السائق و مقعد الراكب ماتا على الفور. فقط الأطفال الثلاثة الذين يجلسون في المقعد الخلفي تمكنوا من النجاة.
“هل تذكرت تلك المرة؟”
ها ران ابتسمت و صفقت ببهجة. أخوها أراد أن يكون ضابط شرطة. كان عملاً رائعاً حيث كان يحمي الناس.
تاي هيوك أدرك أن شيئاً ما على وجهه كان يتحطم. رفع رأسه ببطء ونظر إلى المرآة أمامه. كان هناك شيء غريب حقاً.
“نعم! من الواضح أن كانغ سوك سيدعمُكَ.”
ها ران عانقت تاي هيوك بلطف.
———
نعم ، هذا كان صحيح بالتأكيد. سبب اختيارهِ لضابط شرطة كان بسيطاً. تاي هيوك لا يزال يتذكر المستقبل. معظم المعلومات كانت عن الجرائم. طالما كانت لديه تلك الذكريات ، كان هناك احتمال أن يتم سحبه إلى الحوادث.
تاي هيوك قرر أن يعترف في اليوم السابق لزفافها بأنه كان غنياً بعرض دفاتر البنك عليها. المعركة مع السيد بارك إنتهت لذا التوقيت كان جيد.
تاي هيوك أعلن بحزم. وفي المستقبل ، من الضروري حماية أناسه المهمين دون استخدام مهارات الجريمة. كانت هناك طريقة واحدة لفعل ذلكَ
هل يمكنه حل هذه دون استخدام مهارات الجريمة؟ ومع ذلك ، كان ضابط شرطة مختلفاً. يمكنه أن يكافح الجريمة رسمياً.
بينما فكّر بهذا ، عقله القلق هدأ. الآن لم يكن هناك شيء…
في تلك اللحظة ، ظهرت صورة في عقل تاي هيوك. مشهد من طفولته قد نسيه.
في اليوم التالي ، ها ران فُقِدت.
ابتسامة صغيرة ظهرت على وجه ها ران.
———
“إيه؟ رسالة؟”
ترجمة: nilla
تاي هيوك أدرك كم ضحت ها ران من أجل إخوتها. لقد رمت حياتها الثمينة لإنقاذ شقيقيها أثناء الحادث. كيف له أن ينسى شيئاً مهماً كهذا؟
