إله الجريمة #1
الفصل 159 إله الجريمة #1
– ذلك… بحثنا بدقة بحيث لا يمكن حتى للنملة الاختباء. لكن لم يكن هناك شيء.
مرت ثلاثة أيام منذ إختفاء سيو ها ران.
“فقط ركز على الشبح؟”
تشو كانغ سوك ، الذي أراد أن يجدها أكثر من أي شخص آخر ، كان يسير في أرجاء الغرفة بعصبية. شعاره كمحقق كان أنه يجب أن يقفز مباشرة لحل القضية. غير أنه أجبر على أن يكون متفرجاً في هذه الحالة. التحقيق كان بطيئاً ومحبط.
“اللعنة! هذا كثير جداً لاستبعادي من التحقيق!”
ومع ذلك ، لم يكن لديه السلطة لإلغاء القرار. وأعرب عن سروره لإجراء تحقيق واسع النطاق بشأن الاختفاء.
أخطر مجرم على القائمة السوداء. إختطاف ها ران كان بسبب العالِم المجنون ، المهرج. وفقاً لذكريات تاي هيوك عن المستقبل ، المهرج لم يظهر إلا بعد ثلاث سنوات.
“هوو… على الرغم من أن العديد من الناس يُفقَدون في هذه البلاد…”
جسد تاي هيوك ارتجف.
“…نعم ، يجب أن أكون قادر على تحمل هذا القدر.”
لم يعتقد أبداً أن عائلته ستقع ضحية لذلك. لحسن الحظ ، كانغ سوك كانت لديه شبكة من الناس الذين يمكن أن يثق بهم في التحقيق.
تاي هيوك عض شفتيه وانتظر الرجل ليتحرك. الرجل وضع ها ران في حقيبة واستدار بخطوات خفيفة.
كانغ سوك أخذ هاتفه الذكي واتصل بشخص ما ثم سمع صوت.
“المهرج… لماذا خرج بالفعل…؟”
– آه، سنباي.
“… لقد عملت بجد. هل وجدت شيئاً؟”
كان لديه أمر من رؤسائه بالبقاء حيث كان.
– أنا آسف. بحثنا في المكان الذي شوهدت فيه آخر مرة…
تاي هيوك كان يعرف من هو ذلك الشخص.
“كوه… كوه…”
“جامعة وول سانغ؟”
“فقط ركز على الشبح؟”
كان المكان الذي شوهدت فيه ها ران آخر مرة. غادرت المنزل قائلة أنها يجب أن تذهب إلى الجامعة ثم لم تعد.
أراد التوقف عن إستخدام مهاراته في الجريمة لكنه أراد أن يجد أخته بأسرع ما يمكن. أخذ دفتر صغير وقلم ، ثم نشط مهارة جريمة.
– ذلك… بحثنا بدقة بحيث لا يمكن حتى للنملة الاختباء. لكن لم يكن هناك شيء.
– مفهوم. لا تقلق. كبار عملاء البلاد يبحثون عنها لذا سنجدها قريباً.
“أنا أرى…”
إذا فشل هذا ، فإنه سيموت. لكن الضحك لم يتوقف.
إذن لماذا؟ لماذا؟
جو هيون هو كان يبدو رجلاً غير جدير بالثقة. ومع ذلك ، كان المحقق الأكثر كفاءة في هذا البلد. كان أحد الزملاء القليلين الذين كانغ سوك يمكن أن يثق بهم. لكن الشخص المفقود كان عروسه قبل أيام قليلة من زواجهم. كان تعذيباً لعدم قدرتِه على فعل أي شيء.
جو آه تاي ضحك بوجهه المشوه.
“……”
جو آه تاي كان محطماً بشكل واضح. لقد عاد إلى مختبر أبحاثه.
تشيييك!
كانغ سوك جلس و تنهد. هيون هو أخبر كانغ سوك بنبرة قلق.
-… حسناً ، هذا صحيح.
لقد ضرب الفأس على رأس الشخص الآخر.
– لقد عبأت كل معارفي للبحث عنها. لذا لا تقلق كثيراً و…
“فقط ركز على الشبح؟”
دخل جهاز تجديد الخلايا الذي بدا كحوض سمك كبير. ثم ضغط الزر.
-… حسناً ، هذا صحيح.
تاي هيوك حرك نظرتهِ ليحاول رؤية وجه الرجل. رغم ذلك، الرؤية كانت ثابتة ، لذا تاي هيوك يمكن أن يرى ظهره فقط.
الشبح لم يعد يتصل بهم. ومع ذلك ، فإن ذلك جعل أصحاب المناصب العليا أكثر توتراً. في النهاية ، هم لم يريدو كانغ سوك بعيداً لفترة طويلة جداً في حالة إن إتصل به الشبح. لفترة من الوقت ، استطاع فقط دعم الفرق الأخرى.
“التزوير!”
“على أي حال ، اسمح لي أن أعرف إذا كانت هناك أي أدلة إضافية.”
كانغ سوك جلس و تنهد. هيون هو أخبر كانغ سوك بنبرة قلق.
– مفهوم. لا تقلق. كبار عملاء البلاد يبحثون عنها لذا سنجدها قريباً.
لقد ابتلع لعابه ونظر إلى فيديو الاختطاف. كان الوقت ظهراً بالحكم على الشمس العائمة مباشرة فوق. لم يستطع رؤية التاريخ المحدد لأنه كان يشاهد فيديو. الحافلة وصلت إلى المحطة، إمرأة خرجت من السيارة.
“أتمنى ذلك. حقاً.”
كانغ سوك أغلق السماعة و انحنى على مقعده. أراد أن يطلب من الشبح المساعدة.
“الشبح… ألن تكون قادراً على حل هذه القضية بسهولة؟”
عدد القضايا التي تم حلها بواسطة الشبح ظهرت في عقل كانغ سوك.
عندما ذهب إلى المعهد ، رأى رجالهِ يعملون بجد.
عندما ذهب إلى المعهد ، رأى رجالهِ يعملون بجد.
كَره الإعتراف بذلك، لكن كل شيء كان رائعاً. الرجل المقنع الغامض ، الشبح. ماذا لو كان في موقف كهذا؟ ربما سيحل كل شيء بفكرة غريبة.
وهكذا ، انضم المعهدان معاً للمضي قدماً في مشروع البحث. اليوم ، جاء لدعم المشروع في معهد تايسونغ ، ولكن الجو كان غريباً. جانغ إيك سام أخذ جو آه تاي إلى القبو حيث كانت هناك رائحة غريبة. عندما إستعادَ روحه ، هو كان هنا.
كانغ سوك غرق في التفكير.
“هيهي! يهيهيهي!”
“نعم ، إذا كان الشبح…”
كان لديه أمر من رؤسائه بالبقاء حيث كان.
كان المكان الذي شوهدت فيه ها ران آخر مرة. غادرت المنزل قائلة أنها يجب أن تذهب إلى الجامعة ثم لم تعد.
“… يجب أن أفعل هذا.”
الفصل 159 إله الجريمة #1
كانغ سوك وقف ، وفتح الباب وغادر. محقق يكتب تقريراً في الخارج سأل على حين غرة،
“إيه! المحقق تشو! أليس من المفترض أن تنتظر هنا؟”
“يا! يجب أن آكل للنجاة! سأذهب لأتمشَ وآكل وعاء من حساء الضلع القصير. إذا بقيتُ عالقاً في الزاوية أكثر من ذلك ، فشبكات العنكبوت سوف تغطي أنفي.”
أخطر مجرم على القائمة السوداء. إختطاف ها ران كان بسبب العالِم المجنون ، المهرج. وفقاً لذكريات تاي هيوك عن المستقبل ، المهرج لم يظهر إلا بعد ثلاث سنوات.
“نعم ، فهمت. سأخبر المفتش أنك ذهبت لتناول الطعام.”
“ماذا علي أن أفعل الآن؟”
نعم ، صدفة.
“… لقد عملت بجد. هل وجدت شيئاً؟”
كانغ سوك غادر مركز الشرطة وارتدى نظارات شمسية. بالطبع ، لم تكن كذبة. كان ذاهباً لتناول شيء ما. كانت مجرد مصادفة أن الإتجاه الذي كان يتجه إليه هو المكان الذي شوهدت فيه سيو ها ران لآخر مرة.
نعم ، صدفة.
“حسناً ، إذا حدث شيء خاطئ عندها يمكنني أن أكتب إعتذاراً.”
ابتسم كانغ سوك و شغل سيارته. قبل أن يعرف ذلك ، كان لديه جو مشابه للشبح.
– آه، سنباي.
@
عندما ذهب إلى المعهد ، رأى رجالهِ يعملون بجد.
‘هناك بالتأكيد آثار جريمة هنا … كان هناك شيء هنا.’
“……”
كان المكان الذي شوهدت فيه ها ران آخر مرة. غادرت المنزل قائلة أنها يجب أن تذهب إلى الجامعة ثم لم تعد.
كانت هناك بعض الأقفال، لكنه كان يستطيع حلها بسهولة. القرص الصلب يحتوي على معلومات عن البخور المهلوسة ومؤامرة السيد بارك لاستخدامها لتحويل البشر إلى دمى. لم يستطع مقاومة الضحك.
“الـ-المهرج…؟”
تاي هيوك حملق في المرآة الكاشفة للشيطان.
“أنا أرى…”
“هناك حاسوب…”
كان قد بدأ التحقيق بمجرد أن أدرك أنه كان ممسوساً بها. أولاً ، إحصائياته ، مثل الذكاء والقدرة على التحمل ، ظلت كما هي. وبعبارة أخرى ، قدراته الجسدية قد زادت بالفعل.
“……”
كان من خلال جهوده الخاصة ، بدلاً من المرآة الكاشفة للشيطان. تاى هيوك أكد الإخطار و خرج من مكانه.
“تمنيتُ لو لم أضطر لاستخدام مهارات الجريمة… هو، اللعنة. الآن، يجب أن أتجنب محاولة إستعمالها بقدر الإمكان…”
موقع كانغ سوك الحالي كان على شاشة هاتفه الذكي. حقيقة أنه كان يتحرك تعني أن الشرطة لم تجد أي أدلة على إختفاء سيو ها ران.
“إنه المجرم. نعم ، من أنت؟ انظر من هنا.”
مر يوم واحد. جلدهِ المحترق المتفحم تجدد إلى حد ما.
“كنت آمل أن تجدها الشرطة.”
تاي هيوك سحب قناع الأوبرا ووضعه على وجهه. يمكنه أن يكتشف حركات كانغ سوك بدون مهارات الجريمة.
أولاً وقبل كل شيء ، نشط التجسس للتحقق من حالة شقيقته. لقد قللت من قدرته على التحمل، لذا كان منهكاً. على أية حال ، هي كانت حية.
“اغه…”
ثم تمتم بصوت منخفض،
أنين خرج من فم تاي هيوك. لقد استخدم مهارة الجريمة لثانية واحدة فقط، مع ذلك حاجته اليائسة لقتل شخص ما زادت. إذا استمر هذا ، فإنه سيصبح القاتل المضطرب عقلياً مرة أخرى.
سلاب!
– أنا آسف. بحثنا في المكان الذي شوهدت فيه آخر مرة…
بعد صفع خديه ، شعر بعقله يعود.
كان قد بدأ التحقيق بمجرد أن أدرك أنه كان ممسوساً بها. أولاً ، إحصائياته ، مثل الذكاء والقدرة على التحمل ، ظلت كما هي. وبعبارة أخرى ، قدراته الجسدية قد زادت بالفعل.
“…نعم ، يجب أن أكون قادر على تحمل هذا القدر.”
كانت نظريته أن المهارات التي تعلمها في الأيام الأولى ، مثل التجسس والسرقة ، كانت بطيئة في تلويث عقله.
– آه، سنباي.
“المكان الذي شوهدت فيه أختي آخر مرة…”
لم يعتقد أبداً أن عائلته ستقع ضحية لذلك. لحسن الحظ ، كانغ سوك كانت لديه شبكة من الناس الذين يمكن أن يثق بهم في التحقيق.
“…نعم ، يجب أن أكون قادر على تحمل هذا القدر.”
شغل تطبيق الخريطة وتوجه إلى الموقع الذي حمّله مقدماً. كان هناك موقف حافلات ليس بعيداً عن معهد وول سانغ. كان الوقت متأخراً بعد الظهر لذا لم يمر أحد.
“اللعنة! هذا كثير جداً لاستبعادي من التحقيق!”
تاي هيوك تنهد ببطء.
أراد التوقف عن إستخدام مهاراته في الجريمة لكنه أراد أن يجد أخته بأسرع ما يمكن. أخذ دفتر صغير وقلم ، ثم نشط مهارة جريمة.
كانغ سوك غادر مركز الشرطة وارتدى نظارات شمسية. بالطبع ، لم تكن كذبة. كان ذاهباً لتناول شيء ما. كانت مجرد مصادفة أن الإتجاه الذي كان يتجه إليه هو المكان الذي شوهدت فيه سيو ها ران لآخر مرة.
“التزوير!”
“الـ-المهرج…؟”
معهد وول سانغ ، الذي أداره ، كان في عجز مزمن. لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع معهد آخر لإكمال ‘القيادة الأساسية’ التي أسماها بنفسه. كان معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء الذي كان لديه أعظم ثروة في البلاد.
[مهارة التزوير وجدت صورة مكثفة.]
كان في تلك اللحظة. جَوّ سيو ها ران و الرجل تغير. لقد خلع الرجل قبعته فجأة و بدت سيو ها ران مندهشة. ثم هرع الرجل نحو سيو ها ران.
“……!”
“هيهيهيهي! أولاً ، أنا بحاجة للتحقق ما هو على القرص الصلب!”
ظهرت صور ضبابية أمام تاي هيوك مثل جهاز عرض مكسور.
‘هناك بالتأكيد آثار جريمة هنا … كان هناك شيء هنا.’
لقد ابتلع لعابه ونظر إلى فيديو الاختطاف. كان الوقت ظهراً بالحكم على الشمس العائمة مباشرة فوق. لم يستطع رؤية التاريخ المحدد لأنه كان يشاهد فيديو. الحافلة وصلت إلى المحطة، إمرأة خرجت من السيارة.
جو هيون هو كان يبدو رجلاً غير جدير بالثقة. ومع ذلك ، كان المحقق الأكثر كفاءة في هذا البلد. كان أحد الزملاء القليلين الذين كانغ سوك يمكن أن يثق بهم. لكن الشخص المفقود كان عروسه قبل أيام قليلة من زواجهم. كان تعذيباً لعدم قدرتِه على فعل أي شيء.
“إيه! المحقق تشو! أليس من المفترض أن تنتظر هنا؟”
عدد القضايا التي تم حلها بواسطة الشبح ظهرت في عقل كانغ سوك.
كانت ها ران مرتديةً فستاناً أبيض. رجل يجلس في موقف الحافلات نهض. هل قطعوا وعداً مقدماً للقاء؟
“ربما شخص فجر معهد تايسونغ للتخلص من البخور المهلوية ، ولكن أنا آسف.”
تاي هيوك حرك نظرتهِ ليحاول رؤية وجه الرجل. رغم ذلك، الرؤية كانت ثابتة ، لذا تاي هيوك يمكن أن يرى ظهره فقط.
“كيااااااااك!”
بعد صفع خديه ، شعر بعقله يعود.
‘لا أستطيع رؤية وجهه لأن قبعته تغطي وجهه بعمق!’
جو آه تاي أخذ قرص الكمبيوتر الصلب من جانغ إيك سام النصف محروق وغادر المعهد. كان قادراً على البقاء على قيد الحياة لأنه أغمي عليه في مساحة سرية في زاوية من الغرفة.
ها ران انحنن بأدب إلى الرجل. يبدو أنها تعرفه جيداً.
ظهرت صور ضبابية أمام تاي هيوك مثل جهاز عرض مكسور.
بعد فترة قصيرة من هذا ، فُقِدت سيو ها ران. كان من المحتمل جداً أن هذا الرجل هو الجاني
‘الآن ، فقط استدِر قليلاً واظهر لي وجهك. نعم؟ فقط قليلاً… آه ، لماذا هو فجأة على الجانب الآخر؟”
هذا سيجعل الباحثين عبيده المخلصين الذين سيقطعون رقابهم إذا طلب.
شعر ذراعيه كأنهما مقليان.
لم يتمكن من رؤية سوى الصورة الحادة المنقوشة على هذه البقعة. لا يستطيع أن يؤثر عليه. على الرغم من أنه يعرف هذا لم يستطع التوقف عن المشاهدة.
كان في تلك اللحظة. جَوّ سيو ها ران و الرجل تغير. لقد خلع الرجل قبعته فجأة و بدت سيو ها ران مندهشة. ثم هرع الرجل نحو سيو ها ران.
جو آه تاي شعر أن وجهه كان يُخبز على طبق ساخن. كان سيموت لو استمر هذا! أجبر نفسه على العيش.
“ه-ه-هذا النذل!”
كانغ سوك غرق في التفكير.
تاي هيوك عض شفتيه وانتظر الرجل ليتحرك. الرجل وضع ها ران في حقيبة واستدار بخطوات خفيفة.
وجه تاي هيوك امتلأ بالغضب. سحب الرجل شيئاً من جيبه وضربه على فم سيو ها ران. جسد سيو ها ران ارتعش بيأس عندما حاولت الهرب.
“جامعة وول سانغ؟”
كان هذا مجرد فيديو مسجل. لقد هدأت يديهِ المرتعشة وركز على رؤية وجه الخصم.
“إنه المجرم. نعم ، من أنت؟ انظر من هنا.”
تاي هيوك عض شفتيه وانتظر الرجل ليتحرك. الرجل وضع ها ران في حقيبة واستدار بخطوات خفيفة.
الدم تناثر على المعطف الأبيض الذي كان يرتديه.
ابتسم كانغ سوك و شغل سيارته. قبل أن يعرف ذلك ، كان لديه جو مشابه للشبح.
“……!”
تاي هيوك لم يستطع قول أي شيء.
الوجه كان مشوه ، مثل الوحش. لقد رُسِمَ بطلاء أبيض. فقط الشفاه كانت حمراء لامعة بدت مثل الدم…
تاي هيوك كان يعرف من هو ذلك الشخص.
“المهرج… لماذا خرج بالفعل…؟”
“……”
أخطر مجرم على القائمة السوداء. إختطاف ها ران كان بسبب العالِم المجنون ، المهرج. وفقاً لذكريات تاي هيوك عن المستقبل ، المهرج لم يظهر إلا بعد ثلاث سنوات.
“كوه… كوه…”
[مهارة التزوير وجدت صورة مكثفة.]
إذن لماذا؟ لماذا؟
جسد تاي هيوك ارتجف.
كان الأمر بسيطاً. كان ذلك لأنه غير التاريخ ، لا ، القدر ، بيديه.
“يهيهيهي!”
@
كان قد بدأ التحقيق بمجرد أن أدرك أنه كان ممسوساً بها. أولاً ، إحصائياته ، مثل الذكاء والقدرة على التحمل ، ظلت كما هي. وبعبارة أخرى ، قدراته الجسدية قد زادت بالفعل.
“هوه… هوه… هوه…!”
جو آه تاي شعر أن وجهه كان يُخبز على طبق ساخن. كان سيموت لو استمر هذا! أجبر نفسه على العيش.
‘هناك بالتأكيد آثار جريمة هنا … كان هناك شيء هنا.’
“هوو… على الرغم من أن العديد من الناس يُفقَدون في هذه البلاد…”
تشيييك!
———-
شعر ذراعيه كأنهما مقليان.
“……!”
“كوه… كوه…”
– لقد عبأت كل معارفي للبحث عنها. لذا لا تقلق كثيراً و…
كانت هناك بعض الأقفال، لكنه كان يستطيع حلها بسهولة. القرص الصلب يحتوي على معلومات عن البخور المهلوسة ومؤامرة السيد بارك لاستخدامها لتحويل البشر إلى دمى. لم يستطع مقاومة الضحك.
في كل مرة يتنفس ، شعر وكأنه كان على النار. جو آه تاي نظر حوله ببطء.
كان يحترق في كل مكان. تساءل لماذا كان في مثل هذا المكان.
معهد وول سانغ ، الذي أداره ، كان في عجز مزمن. لم يكن لديه خيار سوى التعاون مع معهد آخر لإكمال ‘القيادة الأساسية’ التي أسماها بنفسه. كان معهد تايسونغ للفيزياء والكيمياء الذي كان لديه أعظم ثروة في البلاد.
“الـ-المدير جـ-جو آه تاي… ماذا أنت…؟”
إذن لماذا؟ لماذا؟
المدير جانغ إيك سام رحب بـ جو آه تاي وقال أنه سيساعدهُ في بحثه. كلاهما كانا متنافسين من نفس الجامعة. تخصصت إحداهما في الكيمياء بينما تخصصت الأخرى في الفيزياء. مجال تخصصهم كان مختلفاً لكن حماسهم للأبحاث كان لا مثيل له من قبل أي شخص آخر
وهكذا ، انضم المعهدان معاً للمضي قدماً في مشروع البحث. اليوم ، جاء لدعم المشروع في معهد تايسونغ ، ولكن الجو كان غريباً. جانغ إيك سام أخذ جو آه تاي إلى القبو حيث كانت هناك رائحة غريبة. عندما إستعادَ روحه ، هو كان هنا.
هوااااااااك!
“هناك حاسوب…”
– لقد عبأت كل معارفي للبحث عنها. لذا لا تقلق كثيراً و…
“… يجب أن أفعل هذا.”
جو آه تاي أخذ قرص الكمبيوتر الصلب من جانغ إيك سام النصف محروق وغادر المعهد. كان قادراً على البقاء على قيد الحياة لأنه أغمي عليه في مساحة سرية في زاوية من الغرفة.
“الشبح… ألن تكون قادراً على حل هذه القضية بسهولة؟”
“كـ-كييك! مـ-ماذا؟ لـ-لقد مات الجميع. كيكيكيكي…”
تاي هيوك تنهد ببطء.
تشيييك!
بعد صفع خديه ، شعر بعقله يعود.
لماذا يستمر الضحك بالإنفجار؟ هل كسر شيء بسبب تأثير الحادث؟ أو ربما لأن جانغ إيك سام جعله يبتلع البخور عن طريق الخطأ.
أخطر مجرم على القائمة السوداء. إختطاف ها ران كان بسبب العالِم المجنون ، المهرج. وفقاً لذكريات تاي هيوك عن المستقبل ، المهرج لم يظهر إلا بعد ثلاث سنوات.
“ه-ه-هذا النذل!”
جو آه تاي كان محطماً بشكل واضح. لقد عاد إلى مختبر أبحاثه.
———-
في كل مرة يتنفس ، شعر وكأنه كان على النار. جو آه تاي نظر حوله ببطء.
“هيهيهيهي! أولاً ، أنا بحاجة للتحقق ما هو على القرص الصلب!”
كانت هناك بعض الأقفال، لكنه كان يستطيع حلها بسهولة. القرص الصلب يحتوي على معلومات عن البخور المهلوسة ومؤامرة السيد بارك لاستخدامها لتحويل البشر إلى دمى. لم يستطع مقاومة الضحك.
“كيكيكيكيكي! هؤلاء الناس كانوا يعملون شيء مثير جداً! كان سيكون أكثر متعة لو أخبروني قبل ذلك!”
كانغ سوك غادر مركز الشرطة وارتدى نظارات شمسية. بالطبع ، لم تكن كذبة. كان ذاهباً لتناول شيء ما. كانت مجرد مصادفة أن الإتجاه الذي كان يتجه إليه هو المكان الذي شوهدت فيه سيو ها ران لآخر مرة.
“جو آه تاي. أنا المهرج.”
جو آه تاي أدرك أن حالة جسده كانت غير عادية وأنه كان على وشك الموت. لقد دخل جهاز تجديد الخلايا الذي كان يُدرَس في المبنى المجاور. لم يكن يعرف الآثار الجانبية لكنه كان بحاجة للنجاة أولاً.
“يا! يجب أن آكل للنجاة! سأذهب لأتمشَ وآكل وعاء من حساء الضلع القصير. إذا بقيتُ عالقاً في الزاوية أكثر من ذلك ، فشبكات العنكبوت سوف تغطي أنفي.”
“هيهي! يهيهيهي!”
“كنت آمل أن تجدها الشرطة.”
إذا فشل هذا ، فإنه سيموت. لكن الضحك لم يتوقف.
“هيهيهيهيهيهي!”
كانت هناك بعض الأقفال، لكنه كان يستطيع حلها بسهولة. القرص الصلب يحتوي على معلومات عن البخور المهلوسة ومؤامرة السيد بارك لاستخدامها لتحويل البشر إلى دمى. لم يستطع مقاومة الضحك.
دخل جهاز تجديد الخلايا الذي بدا كحوض سمك كبير. ثم ضغط الزر.
“……!”
كان لديه أمر من رؤسائه بالبقاء حيث كان.
مر يوم واحد. جلدهِ المحترق المتفحم تجدد إلى حد ما.
“كيكيكيكيكي! لحسن الحظ عِشتُ.”
على أية حال ، لا يستطيع أن يعمل أي شئ حول الحروق التي شوهت وجهه. كان قبيحاً جداً لتركها هكذا. تذكر أنه لا يزال لديه الأدوات المستخدمة لارتداء زي مهرج لحفلة عيد القديسين العام الماضي في المستودع. استخدم المكياج لتغطية وجهه إلى حد ما.
عندما ذهب إلى المعهد ، رأى رجالهِ يعملون بجد.
“ربما شخص فجر معهد تايسونغ للتخلص من البخور المهلوية ، ولكن أنا آسف.”
جو آه تاي ضحك بوجهه المشوه.
“أنا أعرف كيفية صنعه. يهيهيهيهيهيهي!”
عندما ذهب إلى المعهد ، رأى رجالهِ يعملون بجد.
“كيااااااااك!”
“نعم ، فهمت. سأخبر المفتش أنك ذهبت لتناول الطعام.”
كان هذا مجرد فيديو مسجل. لقد هدأت يديهِ المرتعشة وركز على رؤية وجه الخصم.
“الـ-المدير؟”
-… حسناً ، هذا صحيح.
“هوو… على الرغم من أن العديد من الناس يُفقَدون في هذه البلاد…”
“هذا المظهر…”
جو آه تاي رش بضعة زجاجات من البخور الذي أخذه من معهد تايسونغ هنا.
“إنه المجرم. نعم ، من أنت؟ انظر من هنا.”
“كـ-كييك! مـ-ماذا؟ لـ-لقد مات الجميع. كيكيكيكي…”
“المهرج… لماذا خرج بالفعل…؟”
جو آه تاي أدرك أن حالة جسده كانت غير عادية وأنه كان على وشك الموت. لقد دخل جهاز تجديد الخلايا الذي كان يُدرَس في المبنى المجاور. لم يكن يعرف الآثار الجانبية لكنه كان بحاجة للنجاة أولاً.
تشييييك!
هذا سيجعل الباحثين عبيده المخلصين الذين سيقطعون رقابهم إذا طلب.
أنين خرج من فم تاي هيوك. لقد استخدم مهارة الجريمة لثانية واحدة فقط، مع ذلك حاجته اليائسة لقتل شخص ما زادت. إذا استمر هذا ، فإنه سيصبح القاتل المضطرب عقلياً مرة أخرى.
كان يحترق في كل مكان. تساءل لماذا كان في مثل هذا المكان.
“الـ-المدير جـ-جو آه تاي… ماذا أنت…؟”
جو هيون هو كان يبدو رجلاً غير جدير بالثقة. ومع ذلك ، كان المحقق الأكثر كفاءة في هذا البلد. كان أحد الزملاء القليلين الذين كانغ سوك يمكن أن يثق بهم. لكن الشخص المفقود كان عروسه قبل أيام قليلة من زواجهم. كان تعذيباً لعدم قدرتِه على فعل أي شيء.
ما خطب هذا الشخص؟ البخور المهلوس لم يعمل عليه؟ ربما كانت لديه بنية غير عادية. كان هناك باحث واحد لم يسقط عبداً للبخور المهلوسة.
وجه تاي هيوك امتلأ بالغضب. سحب الرجل شيئاً من جيبه وضربه على فم سيو ها ران. جسد سيو ها ران ارتعش بيأس عندما حاولت الهرب.
“يجب أن أتخلص من المنتجات المعيبة. يهيهيهيهي!”
مشى جو آه تاي إلى الباحث بفأس وجده من مكان ما. بعد ذلك ابتسم بإشراق.
@
“فقط ركز على الشبح؟”
“جو آه تاي. أنا المهرج.”
جو آه تاي… لا ، المهرج ضحك.
“الـ-المهرج…؟”
– آه، سنباي.
لقد ضرب الفأس على رأس الشخص الآخر.
تاي هيوك لم يستطع قول أي شيء.
“كيكيكيكيكي! هؤلاء الناس كانوا يعملون شيء مثير جداً! كان سيكون أكثر متعة لو أخبروني قبل ذلك!”
هوااااااااك!
الدم تناثر على المعطف الأبيض الذي كان يرتديه.
“يهيهيهي!”
جو آه تاي… لا ، المهرج ضحك.
ثم تمتم بصوت منخفض،
“الشبح… ألن تكون قادراً على حل هذه القضية بسهولة؟”
“ماذا علي أن أفعل الآن؟”
———-
ترجمة: nilla
“الـ-المدير جـ-جو آه تاي… ماذا أنت…؟”
