تقلبات متسارعة وخبراء بواسل
الفصل 525 – تقلبات متسارعة وخبراء بواسل
بلغت مهابة تاي باي يون شنغ عنان السماء، ونال منزلة رفيعة في وجدان أسياد الغو في المسارين الصالح والشيطاني، إذ نعم خلق كثير بفيض إحسانه؛ فإن عقدت فئة يسيرة منهم العزم على رد جميله، فستشكل قوة ضاربة تقشعر لها الأبدان.
تقويم السهول الشمالية، أواسط شهر حزيران.
مع وصول الصراع على البلاط الإمبراطوري إلى هذه المرحلة المتقدمة، انتشرت المعلومات الاستخباراتية عن كبار الخبراء كالنار في الهشيم.
المفترض في هذا التوقيت أن يسود فصل الصيف برياحه الدافئة، بيد أن نُذر العاصفة الثلجية العشرية تلبدت في الأجواء بغزارة؛ وباتت السماء تكتسي بالغيوم الداكنة القاتمة في معظم الأوقات، وعصفت الرياح الباردة بصقيع متكاثف حمل لسعات جليدية قاسية.
إلا أن وتيرة الأحداث تسارعت بجنون فاق كل التوقعات؛ فبينما قطع جيش ليو نصف المسافة في طريقه، بلغته التقارير الاستخباراتية بسقوط عشيرة غو واستسلامها التام لهي لو لان؛ وكان البطل المحوري الذي قلب الموازين في تلك الواقعة هو تاي باي يون شنغ.
في تلك الأثناء، تقدمت حمى الصراع على البلاط الإمبراطوري واجتاحت السهول الشمالية كالنار المضرمة في الهشيم.
بادر هاو جي ليو بدفع كفيه نحو الأمام؛ فانبثق شلال مائي هائل من كبد الفضاء وانقض بدوي مزمجر كهدير الرعد ليغمر موضع بي يان في.
بحيرة المرآة.
رغم ذيوع صيت نو إر تو في الآفاق، دفع ثمنًا باهظًا لتحقيق هذا المجد.
افتتحت عشيرتا ما وسونغ معركتهما المصيرية الكبرى بضراوة بالغة؛ وأظهر جيش عشيرة ما جبروتًا طاغيًا كاسحًا، فاخترق خطين دفاعيين لعشيرة سونغ على التوالي بضربات متلاحقة.
شخر شيطان الماء ببرود ممتنعًا عن الانجرار وراء الاستفزاز: “لا داعي للاستعجال، فستتاح الفرص الوافرة لاحقًا.”
قادت زعيمة تحالف عشيرة سونغ، سونغ تشينغ ين، هجومًا مضادًا حاسمًا ونفذت كمينًا محكمًا ضد طلائع عشيرة ما، مجبرة إياهم على التخلي عن خط دفاعي كامل.
“أنا أويانغ بي سانغ، فمن يجرؤ على منازلتي؟!” خطا أويانغ بي سانغ بتمهل نحو صدارة الجيش وهتف بصوت منخفض نفذ بحدة إلى الأسماع.
بيد أنه بعد ذلك بوقت قصير، تحرك سيد مسار الاستعباد الأسطوري لعشيرة ما، ما زون، وحشد ورقته الرابحة الفتاكة: قطيع جياد البيغاسوس المجنحة؛ فشن غارة جوية صاعقة طوقت سونغ تشينغ ين في كبد السماء وأردتها قتيلة؛ وغدا جيش سونغ تنينًا بلا رأس يتخبط في التيه؛ وإثر دسائس وخلافات داخلية أججتها عشيرة ما في الخفاء، انهار حلف سونغ وتداعى صرحه بالكامل.
ثم رمق هاو جي ليو بنظرة ساخرة: “إن رغب شيطان الماء في مبارزتي، فليأخذ قسطًا من الراحة أولًا لاستعادة جوهره البدائي.”
ابتلعت عشيرة ما السواد الأعظم من مقاتلي العشائر المهزومة، بينما تبعثرت الفلول المتبقية في شتى الاتجاهات.
ثم رمق هاو جي ليو بنظرة ساخرة: “إن رغب شيطان الماء في مبارزتي، فليأخذ قسطًا من الراحة أولًا لاستعادة جوهره البدائي.”
في تلك الملحمة، لقيت جنية الماء سونغ تشينغ ين، إحدى خبيرات الطيران المعدودات في السهول الشمالية وخبيرة المرحلة الابتدائية من المرتبة الخامسة، حتفها لتغدو مجرد حجر عثرة صعدت عليه شهرة ما زون لتلامس كبد السماء.
بيد أنه بعد ذلك بوقت قصير، تحرك سيد مسار الاستعباد الأسطوري لعشيرة ما، ما زون، وحشد ورقته الرابحة الفتاكة: قطيع جياد البيغاسوس المجنحة؛ فشن غارة جوية صاعقة طوقت سونغ تشينغ ين في كبد السماء وأردتها قتيلة؛ وغدا جيش سونغ تنينًا بلا رأس يتخبط في التيه؛ وإثر دسائس وخلافات داخلية أججتها عشيرة ما في الخفاء، انهار حلف سونغ وتداعى صرحه بالكامل.
أذهلت القوة الهائلة التي استعرضها ما زون قلوب الخلائق؛ وباتت الألسن تلهج في الآفاق بتلقيبه بسيد الاستعباد الأول بلا منازع في السهول الشمالية.
…
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
منغ تشيو.
إنه ليو ون وو، زعيم عشيرة ليو، الذي قاد جحافله الجرارة بنفسه وأخذ يضيق الخناق على جيش هي مع إشراقة كل يوم جديد!
ملحمة نو إر تو ضد جيانغ باو يا.
مع وصول الصراع على البلاط الإمبراطوري إلى هذه المرحلة المتقدمة، انتشرت المعلومات الاستخباراتية عن كبار الخبراء كالنار في الهشيم.
في الأصل، لم يبدأ نو إر تو مسيرته كسيد غو في مسار الاستعباد، بل تحول إليه في منتصف طريقه القتالي؛ بيد أن قطيع الفهود الذي قاده نجح على نحو مذهل في قهر سيد الاستعباد المخضرم جيانغ باو يا وتجريعه هزيمة مرة.
دو جياو.
بفضل هذا الإنجاز الحربي الباذخ، ارتقى نو إر تو رسميًا إلى مصاف كبار أسياد مسار الاستعباد في السهول الشمالية؛ وصار يُقرن مع جيانغ باو يا ويانغ بو ينغ وما زون وتشانغ شان يين، تحت المسمى الشهير: ملوك الوحوش الخمسة.
بالمقارنة مع ليو ون وو، وجد نفسه يعاني نقصًا حادًا في القادة البواسل القادرين على ترجيح كفة المنازلات الفردية.
رغم ذيوع صيت نو إر تو في الآفاق، دفع ثمنًا باهظًا لتحقيق هذا المجد.
في تلك الملحمة، لقيت جنية الماء سونغ تشينغ ين، إحدى خبيرات الطيران المعدودات في السهول الشمالية وخبيرة المرحلة الابتدائية من المرتبة الخامسة، حتفها لتغدو مجرد حجر عثرة صعدت عليه شهرة ما زون لتلامس كبد السماء.
ألحقت ضربة جيانغ باو يا المضادة والانتحار الجماعي لجرذانه خسائر فادحة بجيش نو إر تو؛ ورغم استيعابه لفلول العدو واغتنام تعويضات الحرب، تباطأ زخم زحفه العسكري بصورة ملحوظة.
عقب تلك الكلمات، استدار عائدًا نحو معسكره.
نجا ملك الجرذان جيانغ باو يا بحياته بأعجوبة ولملم شتات فلوله المتبقية؛ وبعدما قاد في السابق ستمائة وخمسين ألف جرذ، تضاءلت أعداده إلى ما دون ثلاثمائة ألف.
أذهلت القوة الهائلة التي استعرضها ما زون قلوب الخلائق؛ وباتت الألسن تلهج في الآفاق بتلقيبه بسيد الاستعباد الأول بلا منازع في السهول الشمالية.
رغم صفته كجنرال مهزوم، تسابقت القوى العظمى للتودد إليه وكسب وده، وتلقى أكثر من عشرة خطابات دعوة رسمية تعرض عليه الانضمام.
افتتحت عشيرتا ما وسونغ معركتهما المصيرية الكبرى بضراوة بالغة؛ وأظهر جيش عشيرة ما جبروتًا طاغيًا كاسحًا، فاخترق خطين دفاعيين لعشيرة سونغ على التوالي بضربات متلاحقة.
…
إنه ليو ون وو، زعيم عشيرة ليو، الذي قاد جحافله الجرارة بنفسه وأخذ يضيق الخناق على جيش هي مع إشراقة كل يوم جديد!
دو جياو.
عقب تلك الكلمات، استدار عائدًا نحو معسكره.
حظي يي لوي سانغ بتمكين خارق من غو الخلود الناري، وبفضل قوته الطاغية في ذروة المرتبة الخامسة لمسار النار، قمع سائر الأبطال واجتاح العقبة الأخيرة، متسيدًا إقليم دو جياو عن جدارة واستحقاق.
سواء تمثل ذلك في غو الخلود الذي تسلمه يي لوي سانغ، أم في هبة تاي باي يون شنغ لنجدة هي لو لان استجابة للرسالة، فقد مثل كلاهما بيادق شطرنج حركتها أصابع الخالدين من وراء الستار.
غير أنه في اللحظة التي انتشر فيها جيش يي لوي كالنيران الجامحة المتوثبة لابتلاع المروج، فوجئ بهجوم كماشة منسق شنته سبعة جيوش متحالفة!
ملحمة نو إر تو ضد جيانغ باو يا.
حشد كل جيش من الجيوش السبعة أكثر من مائة ألف مقاتل؛ ورغم خلوها من العشائر الفائقة، ضمت صفوفها نخبة من أعتى أسياد الغو المشهورين.
إنه خبير بارز في مسار التحول، وأسياد هذا المسار يحوزون على الأقل حركة قاتلة فريدة واحدة؛ ومع بلوغ زراعته ذروة المرتبة الرابعة، تساوت كفاءته القتالية مع مو شي كوانغ، ليحوز قوة تضاهي أسياد المرتبة الخامسة!
شكل حلف الجيوش السبعة زخمًا هجوميًا كاسحًا؛ ووقع جيش يي لوي، الذي شرع لتوه في بسط سيطرته، في مأزق عسكري خانق كاد يعصف بآماله.
شكل حلف الجيوش السبعة زخمًا هجوميًا كاسحًا؛ ووقع جيش يي لوي، الذي شرع لتوه في بسط سيطرته، في مأزق عسكري خانق كاد يعصف بآماله.
في الوقت ذاته، واجه جيش عشيرة هي عدوًا لدودًا بالغ الخطورة لم يترك له متسعًا للراحة.
“أخي الثالث، لا داعي للتعجل والاضطراب؛ لقد نزلت في النزال السابق، وحان دوري الآن.” برز سيد غو فارع الطول نحيل البنية برأس أصلع متين ولامع، وربت على منكب مو شي كوانغ بابتسامة هادئة.
إنه ليو ون وو، زعيم عشيرة ليو، الذي قاد جحافله الجرارة بنفسه وأخذ يضيق الخناق على جيش هي مع إشراقة كل يوم جديد!
دو جياو.
في السابق، التمس غو غوه لونغ النجدة من ليو ون وو؛ فاستبشر ليو ون وو خيرًا حين قرأ الخطاب، موقنًا أنها فرصة استراتيجية سانحة لا تعوض؛ فطالما صمد خط دفاع عشيرة غو، تمكن جيش ليو من شن هجوم مباغت على مؤخرة جيش هي والإطباق عليه في فكي كماشة، مما يرمي هي لو لان في موقف دفاعي حرج.
اندفع خبير عشيرة هي، هاو جي ليو، إلى صدارة الميدان دون تردد، متوثبًا لانتزاع قصب السبق.
إلا أن وتيرة الأحداث تسارعت بجنون فاق كل التوقعات؛ فبينما قطع جيش ليو نصف المسافة في طريقه، بلغته التقارير الاستخباراتية بسقوط عشيرة غو واستسلامها التام لهي لو لان؛ وكان البطل المحوري الذي قلب الموازين في تلك الواقعة هو تاي باي يون شنغ.
منغ تشيو.
تلقى ليو ون وو النبأ بصدمة وذهول.
منغ تشيو.
شخصية أسطورية متفردة بحجم تاي باي يون شنغ تبادر إلى الخروج من عزلتها لمؤازرة هي لو لان؟! إن انضمام هذا الرجل يعادل بمفرده رفد المعسكر بجيش كامل لا يُقهر!
حظي يي لوي سانغ بتمكين خارق من غو الخلود الناري، وبفضل قوته الطاغية في ذروة المرتبة الخامسة لمسار النار، قمع سائر الأبطال واجتاح العقبة الأخيرة، متسيدًا إقليم دو جياو عن جدارة واستحقاق.
سرعان ما أدرك ليو ون وو أن هذه الخطوة دُبرت في خفاء بأصابع خبير خلود من عشيرة هي.
إنه خبير بارز في مسار التحول، وأسياد هذا المسار يحوزون على الأقل حركة قاتلة فريدة واحدة؛ ومع بلوغ زراعته ذروة المرتبة الرابعة، تساوت كفاءته القتالية مع مو شي كوانغ، ليحوز قوة تضاهي أسياد المرتبة الخامسة!
فق القواعد الصارمة التي سنها السلف الشمس العملاقة، يُسمح لأسياد غو الخلود بتقديم بعض المساعدات المحدودة للفانين في غمار الصراع على البلاط الإمبراطوري؛ وبطبيعة الحال، قُيدت تلك المساعدات بضوابط قطعية، أولها الحظر المطلق على الخالدين من التدخل والنزول إلى الميدان بأنفسهم.
سواء تمثل ذلك في غو الخلود الذي تسلمه يي لوي سانغ، أم في هبة تاي باي يون شنغ لنجدة هي لو لان استجابة للرسالة، فقد مثل كلاهما بيادق شطرنج حركتها أصابع الخالدين من وراء الستار.
سواء تمثل ذلك في غو الخلود الذي تسلمه يي لوي سانغ، أم في هبة تاي باي يون شنغ لنجدة هي لو لان استجابة للرسالة، فقد مثل كلاهما بيادق شطرنج حركتها أصابع الخالدين من وراء الستار.
في الوقت ذاته، واجه جيش عشيرة هي عدوًا لدودًا بالغ الخطورة لم يترك له متسعًا للراحة.
بطبيعة الحال، امتلك ليو ون وو الامتياز ذاته لالتماس العون من سيده الخالد الراعي لتحالفه.
شكل حلف الجيوش السبعة زخمًا هجوميًا كاسحًا؛ ووقع جيش يي لوي، الذي شرع لتوه في بسط سيطرته، في مأزق عسكري خانق كاد يعصف بآماله.
ظفر هي لو لان بمؤازرة تاي باي يون شنغ؛ وفي تقدير ليو ون وو الاستراتيجي، فإن حضور هذا الشيخ يمثل خطرًا يفوق بمراحل بأس ملك الذئاب تشانغ شان يين!
تقويم السهول الشمالية، أواسط شهر حزيران.
بلغت مهابة تاي باي يون شنغ عنان السماء، ونال منزلة رفيعة في وجدان أسياد الغو في المسارين الصالح والشيطاني، إذ نعم خلق كثير بفيض إحسانه؛ فإن عقدت فئة يسيرة منهم العزم على رد جميله، فستشكل قوة ضاربة تقشعر لها الأبدان.
أدرك بان بينغ عجزه عن مجاراة أويانغ بي سانغ بالاعتماد على ورقته الرابحة وحدها، فبدا عليه الحرج والاضطراب؛ في حين تغطى وجه بيان سي شوان بنقاب أسود، كاشفًا عن عينين باردتين صافيتين تفيضان كبرياءً.
علاوة على ذلك، مع اتساع رقعة جيش هي، سيرى أسياد الغو الشيطانيون المنعزلون بارقة أمل واضحة لدخول البلاط الإمبراطوري المبارك تحت لواء هي، فيسارعون إلى الانضواء تحت رايته بملء إرادتهم؛ ووجود تاي باي يون شنغ يشكل عامل جذب سحري يدفعهم إلى ترجيح كفة هي لو لان بلا تردد.
ابتسم ليو ون وو بود، غير أنه هز رأسه رافضًا طلبه.
مع توالي الأيام، ستتضخم قوة عشيرة هي بصورة متسارعة، لتترك سائر المنافسين خلف ظهرها في سباق السيادة.
سواء تمثل ذلك في غو الخلود الذي تسلمه يي لوي سانغ، أم في هبة تاي باي يون شنغ لنجدة هي لو لان استجابة للرسالة، فقد مثل كلاهما بيادق شطرنج حركتها أصابع الخالدين من وراء الستار.
“لقد أسقط هي لو لان دونغ فانغ يو ليانغ واستحوذ على غنائم عشيرة فائقة بأكملها، وذلك ربح استراتيجي باذخ؛ وفي المقابل، رغم دحرنا لعدة تحالفات، إلا أنها اقتصرت على العشائر الكبيرة، فجاءت غنائمنا دون مستوى عشيرة هي؛ والآن، يملك هي لو لان لافتة حية متوهجة اسمها تاي باي يون شنغ، فإن منحناه فسحة من الوقت لترسيخ نفوذه، فسيستعصي دحره لاحقًا!”
في طرفة عين، تحول جسده إلى قوس قزح ذهبي متوهج رسم قوسًا باهرًا في الفضاء بسرعة البرق، فشق الشلال المنسكب نصفين ونفذ مباشرة عبر صدر هاو جي ليو!
تدبر ليو ون وو الموقف بحكمة وروية، ثم أصدر أوامره الحاسمة بمواصلة الزحف وفق الخطة المرسومة والتقدم صوب جيش هي.
“لقد أسقط هي لو لان دونغ فانغ يو ليانغ واستحوذ على غنائم عشيرة فائقة بأكملها، وذلك ربح استراتيجي باذخ؛ وفي المقابل، رغم دحرنا لعدة تحالفات، إلا أنها اقتصرت على العشائر الكبيرة، فجاءت غنائمنا دون مستوى عشيرة هي؛ والآن، يملك هي لو لان لافتة حية متوهجة اسمها تاي باي يون شنغ، فإن منحناه فسحة من الوقت لترسيخ نفوذه، فسيستعصي دحره لاحقًا!”
تلقى هي لو لان أنباء تقدمهم بضحكات مدوية ملأت الأرجاء: “فليأتوا! هذا ما كنت أتمناه!”
مع توالي الأيام، ستتضخم قوة عشيرة هي بصورة متسارعة، لتترك سائر المنافسين خلف ظهرها في سباق السيادة.
ثم أصدر أوامره الفورية بتشييد خطوط دفاعية محكمة في أرجاء المنطقة.
بلغ الاثنان المرحلة المتقدمة من المرتبة الرابعة، فتبادلا عشرين جولة قتالية متتالية بتكافؤ تام؛ تصاعدت خلالها هجمات هاو جي ليو كالأمواج، بينما اعتمد بي يان في على ضربات خاطفة بالغة الدقة. ومع تطاول أمد النزال، أخذ الجوهر البدائي ينحدر نحو النفاد، وأسياد الغو لا يطيقون المعارك الاستنزافية الطويلة.
عقب إرساء الخط الدفاعي الأول، زحفت الجحافل بتمهل صوب جيش ليو؛ ومع كل مسافة تناهز ألف لي، عسكر الجيش لعدة أيام لإقامة خط دفاعي جديد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بعد اثني عشر يومًا من المسير، انطلق جيش عشيرة هي من خط دفاعه الرابع وقطع خمسمائة لي ليقف وجهًا لوجه أمام جحافل عشيرة ليو المحتشدة.
“أنا أويانغ بي سانغ، فمن يجرؤ على منازلتي؟!” خطا أويانغ بي سانغ بتمهل نحو صدارة الجيش وهتف بصوت منخفض نفذ بحدة إلى الأسماع.
انفرجت صفوف الجيشين فاتحة ساحة وسيعة مخصصة لمنازلات الخبراء الأوائل.
قادت زعيمة تحالف عشيرة سونغ، سونغ تشينغ ين، هجومًا مضادًا حاسمًا ونفذت كمينًا محكمًا ضد طلائع عشيرة ما، مجبرة إياهم على التخلي عن خط دفاعي كامل.
اندفع خبير عشيرة هي، هاو جي ليو، إلى صدارة الميدان دون تردد، متوثبًا لانتزاع قصب السبق.
شكل حلف الجيوش السبعة زخمًا هجوميًا كاسحًا؛ ووقع جيش يي لوي، الذي شرع لتوه في بسط سيطرته، في مأزق عسكري خانق كاد يعصف بآماله.
رأى ليو ون وو ذلك، فوجه الخبير بي يان في للتصدي له.
“لقد أسقط هي لو لان دونغ فانغ يو ليانغ واستحوذ على غنائم عشيرة فائقة بأكملها، وذلك ربح استراتيجي باذخ؛ وفي المقابل، رغم دحرنا لعدة تحالفات، إلا أنها اقتصرت على العشائر الكبيرة، فجاءت غنائمنا دون مستوى عشيرة هي؛ والآن، يملك هي لو لان لافتة حية متوهجة اسمها تاي باي يون شنغ، فإن منحناه فسحة من الوقت لترسيخ نفوذه، فسيستعصي دحره لاحقًا!”
بلغ الاثنان المرحلة المتقدمة من المرتبة الرابعة، فتبادلا عشرين جولة قتالية متتالية بتكافؤ تام؛ تصاعدت خلالها هجمات هاو جي ليو كالأمواج، بينما اعتمد بي يان في على ضربات خاطفة بالغة الدقة. ومع تطاول أمد النزال، أخذ الجوهر البدائي ينحدر نحو النفاد، وأسياد الغو لا يطيقون المعارك الاستنزافية الطويلة.
في الوقت ذاته، واجه جيش عشيرة هي عدوًا لدودًا بالغ الخطورة لم يترك له متسعًا للراحة.
‘لا بد من حسم هذا النزال فورًا!’ راود الخاطر ذاته ذهن المقاتلين في اللحظة عينها.
ظفر هي لو لان بمؤازرة تاي باي يون شنغ؛ وفي تقدير ليو ون وو الاستراتيجي، فإن حضور هذا الشيخ يمثل خطرًا يفوق بمراحل بأس ملك الذئاب تشانغ شان يين!
غو الشلال!
تلقى ليو ون وو النبأ بصدمة وذهول.
بادر هاو جي ليو بدفع كفيه نحو الأمام؛ فانبثق شلال مائي هائل من كبد الفضاء وانقض بدوي مزمجر كهدير الرعد ليغمر موضع بي يان في.
سرعان ما أدرك ليو ون وو أن هذه الخطوة دُبرت في خفاء بأصابع خبير خلود من عشيرة هي.
لم يتصدَّ بي يان في للتيار الهادر وجهًا لوجه، بل استنفر غو الحركة الخاص به محلقًا نحو الأعالي، ليتفادى اصطدام الشلال ببراعة خاطفة.
بحيرة المرآة.
راهن بي يان في بكل ما يملك، مفعلاً حركته القاتلة المميزة عبر غو الرداء الذهبي وغو أجنحة السنونو وغو تحول قوس قزح:
الحركة القاتلة — انقضاض قوس قزح الذهبي!
في تلك الملحمة، لقيت جنية الماء سونغ تشينغ ين، إحدى خبيرات الطيران المعدودات في السهول الشمالية وخبيرة المرحلة الابتدائية من المرتبة الخامسة، حتفها لتغدو مجرد حجر عثرة صعدت عليه شهرة ما زون لتلامس كبد السماء.
في طرفة عين، تحول جسده إلى قوس قزح ذهبي متوهج رسم قوسًا باهرًا في الفضاء بسرعة البرق، فشق الشلال المنسكب نصفين ونفذ مباشرة عبر صدر هاو جي ليو!
في تلك الملحمة، لقيت جنية الماء سونغ تشينغ ين، إحدى خبيرات الطيران المعدودات في السهول الشمالية وخبيرة المرحلة الابتدائية من المرتبة الخامسة، حتفها لتغدو مجرد حجر عثرة صعدت عليه شهرة ما زون لتلامس كبد السماء.
بيد أن جسد هاو جي ليو استحالت أطرافه إلى مياه متناثرة فور اختراقه؛ فلم يكن ذلك بدنه الحقيقي!
شخصية أسطورية متفردة بحجم تاي باي يون شنغ تبادر إلى الخروج من عزلتها لمؤازرة هي لو لان؟! إن انضمام هذا الرجل يعادل بمفرده رفد المعسكر بجيش كامل لا يُقهر!
غو صورة الماء!
تلقى هي لو لان أنباء تقدمهم بضحكات مدوية ملأت الأرجاء: “فليأتوا! هذا ما كنت أتمناه!”
خاض هاو جي ليو معارك ضارية وخبر قدرات بي يان في سلفًا، مدركًا افتقاره إلى ديدان التحري الفاحصة الدقيقة؛ لذا حين أطلق الشلال، استغل حجب الرؤية بستار المياه المتدفقة ليفعل غو صورة الماء في سرية مطلقة، بينما انطمر بدنه الأصلي في لجج الشلال؛ ونُفذت تلك المناورة بخبث متقن انطلت معه الحيلة على السواد الأعظم من أسياد الغو في المعسكرين.
لا يستطيع هي لو لان خوض النزال بنفسه لمكانته الرفيعة كقائد للتحالف؛ وتاي باي يون شنغ سيد غو علاجي لا يتقن مهارات القتال والنزال المباشر؛ وغو غوه لونغ سيد غو من مسار الأرض في المرتبة الخامسة، في حين يقف غريمه في ذروة المرتبة الرابعة؛ وإقحامه في النزال ينافي أعراف الميدان ويجلب السخرية والاستهجان على المعسكر.
اخترق بي يان في الصورة المائية، فدقت نواقيس الخطر في أعماقه محذرة من فخ مهلك؛ ودون أدنى تردد، ضخ ما تبقى في فتحته من جوهر بدائي في غو أجنحة السنونو.
فق القواعد الصارمة التي سنها السلف الشمس العملاقة، يُسمح لأسياد غو الخلود بتقديم بعض المساعدات المحدودة للفانين في غمار الصراع على البلاط الإمبراطوري؛ وبطبيعة الحال، قُيدت تلك المساعدات بضوابط قطعية، أولها الحظر المطلق على الخالدين من التدخل والنزول إلى الميدان بأنفسهم.
خفق زوجا أجنحة السنونو على ظهره بسرعة جنونية، ليحملاه بعيدًا خارج نطاق الخطر.
تلقى هي لو لان أنباء تقدمهم بضحكات مدوية ملأت الأرجاء: “فليأتوا! هذا ما كنت أتمناه!”
قف هاو جي ليو في مكانه والماء يتقاطر من ثيابه؛ ورغم حسمه للجولة الأولى، لم تظهر علامات الظفر على ملامحه؛ فالضربة القاتلة لغريمه حوت بطشًا صاعقًا، وإن كان خدعه اليوم بصورة الماء، فماذا سيفعل في الجولات المقبلة؟!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أخي الأكبر، دعني أنزل لتمزيقهم!” استشاط مو شي كوانغ غضبًا جراء هزيمة بي يان في، وطلب الإذن بالنزول بصوت جهوري.
نجا ملك الجرذان جيانغ باو يا بحياته بأعجوبة ولملم شتات فلوله المتبقية؛ وبعدما قاد في السابق ستمائة وخمسين ألف جرذ، تضاءلت أعداده إلى ما دون ثلاثمائة ألف.
ابتسم ليو ون وو بود، غير أنه هز رأسه رافضًا طلبه.
بعد اثني عشر يومًا من المسير، انطلق جيش عشيرة هي من خط دفاعه الرابع وقطع خمسمائة لي ليقف وجهًا لوجه أمام جحافل عشيرة ليو المحتشدة.
“أخي الثالث، لا داعي للتعجل والاضطراب؛ لقد نزلت في النزال السابق، وحان دوري الآن.” برز سيد غو فارع الطول نحيل البنية برأس أصلع متين ولامع، وربت على منكب مو شي كوانغ بابتسامة هادئة.
“أنا أويانغ بي سانغ، فمن يجرؤ على منازلتي؟!” خطا أويانغ بي سانغ بتمهل نحو صدارة الجيش وهتف بصوت منخفض نفذ بحدة إلى الأسماع.
“أخي الثاني!” تمتم مو شي كوانغ بيأس وتراجع.
تقويم السهول الشمالية، أواسط شهر حزيران.
هذا الرجل هو أويانغ بي سانغ، سيد غو شهير من المسار الشيطاني؛ وفي سنوات خلت، التقى بليو ون وو ومو شي كوانغ بمصادفة نادرة داخل موقع ميراث قديم؛ فتضافرت جهود الثلاثة لاجتياز المهالك والظفر بالميراث، وبسبب التوافق الروحي بينهم، تعاهدوا بالدم ليغدوا إخوة متحابين.
إلا أن وتيرة الأحداث تسارعت بجنون فاق كل التوقعات؛ فبينما قطع جيش ليو نصف المسافة في طريقه، بلغته التقارير الاستخباراتية بسقوط عشيرة غو واستسلامها التام لهي لو لان؛ وكان البطل المحوري الذي قلب الموازين في تلك الواقعة هو تاي باي يون شنغ.
“أنا أويانغ بي سانغ، فمن يجرؤ على منازلتي؟!” خطا أويانغ بي سانغ بتمهل نحو صدارة الجيش وهتف بصوت منخفض نفذ بحدة إلى الأسماع.
افتتحت عشيرتا ما وسونغ معركتهما المصيرية الكبرى بضراوة بالغة؛ وأظهر جيش عشيرة ما جبروتًا طاغيًا كاسحًا، فاخترق خطين دفاعيين لعشيرة سونغ على التوالي بضربات متلاحقة.
ثم رمق هاو جي ليو بنظرة ساخرة: “إن رغب شيطان الماء في مبارزتي، فليأخذ قسطًا من الراحة أولًا لاستعادة جوهره البدائي.”
شكل حلف الجيوش السبعة زخمًا هجوميًا كاسحًا؛ ووقع جيش يي لوي، الذي شرع لتوه في بسط سيطرته، في مأزق عسكري خانق كاد يعصف بآماله.
شخر شيطان الماء ببرود ممتنعًا عن الانجرار وراء الاستفزاز: “لا داعي للاستعجال، فستتاح الفرص الوافرة لاحقًا.”
خاض هاو جي ليو معارك ضارية وخبر قدرات بي يان في سلفًا، مدركًا افتقاره إلى ديدان التحري الفاحصة الدقيقة؛ لذا حين أطلق الشلال، استغل حجب الرؤية بستار المياه المتدفقة ليفعل غو صورة الماء في سرية مطلقة، بينما انطمر بدنه الأصلي في لجج الشلال؛ ونُفذت تلك المناورة بخبث متقن انطلت معه الحيلة على السواد الأعظم من أسياد الغو في المعسكرين.
عقب تلك الكلمات، استدار عائدًا نحو معسكره.
التفت هي لو لان صوب بيان سي شوان وقال: “في هذه المبارزة الحرجة، سأثقل على خبيرة سيف الظل بالنزول لحسم الموقف.”
مع وصول الصراع على البلاط الإمبراطوري إلى هذه المرحلة المتقدمة، انتشرت المعلومات الاستخباراتية عن كبار الخبراء كالنار في الهشيم.
شخر شيطان الماء ببرود ممتنعًا عن الانجرار وراء الاستفزاز: “لا داعي للاستعجال، فستتاح الفرص الوافرة لاحقًا.”
أويانغ بي سانغ هو الأخ الثاني لمو شي كوانغ، وتلك المكانة وحدها كافية لجعله شخصًا يستحيل التهاون به؛ وقد حقق أداءً باهرًا في المعارك الضارية السابقة.
حظي يي لوي سانغ بتمكين خارق من غو الخلود الناري، وبفضل قوته الطاغية في ذروة المرتبة الخامسة لمسار النار، قمع سائر الأبطال واجتاح العقبة الأخيرة، متسيدًا إقليم دو جياو عن جدارة واستحقاق.
إنه خبير بارز في مسار التحول، وأسياد هذا المسار يحوزون على الأقل حركة قاتلة فريدة واحدة؛ ومع بلوغ زراعته ذروة المرتبة الرابعة، تساوت كفاءته القتالية مع مو شي كوانغ، ليحوز قوة تضاهي أسياد المرتبة الخامسة!
انفرجت صفوف الجيشين فاتحة ساحة وسيعة مخصصة لمنازلات الخبراء الأوائل.
في نزاله الافتتاحي الأول، تمكن من تصفية زعيم تحالف الأعداء من المرتبة الخامسة؛ وإنجاز قتالي باهر يكسر قيود المراتب مثل هذا يظل حلمًا يشرئب إليه السواد الأعظم من المقاتلين طيلة حياتهم.
بلغت مهابة تاي باي يون شنغ عنان السماء، ونال منزلة رفيعة في وجدان أسياد الغو في المسارين الصالح والشيطاني، إذ نعم خلق كثير بفيض إحسانه؛ فإن عقدت فئة يسيرة منهم العزم على رد جميله، فستشكل قوة ضاربة تقشعر لها الأبدان.
أمام خبير بمثل هذا البأس، ضؤلت حظوظ شيطان الماء هاو جي ليو في الانتصار حتى لو خاض النزال بكامل عافيته؛ فكم بالحري الآن وقد استُنزفت قواه في مواجهة بي يان في؟! فحالة سيد الغو لا تنحصر فقط في مخزون الجوهر البدائي بداخل فتحته.
انفرجت صفوف الجيشين فاتحة ساحة وسيعة مخصصة لمنازلات الخبراء الأوائل.
رأى هي لو لان تقدم أويانغ بي سانغ، فشعر بصداع طفيف يداهم رأسه.
ملحمة نو إر تو ضد جيانغ باو يا.
بالمقارنة مع ليو ون وو، وجد نفسه يعاني نقصًا حادًا في القادة البواسل القادرين على ترجيح كفة المنازلات الفردية.
ابتلعت عشيرة ما السواد الأعظم من مقاتلي العشائر المهزومة، بينما تبعثرت الفلول المتبقية في شتى الاتجاهات.
عقب استيعاب جيش غو، بات معسكر هي يضم ثلاثة من كبار أسياد المرتبة الخامسة: هي لو لان نفسه، وتاي باي يون شنغ، وغو غوه لونغ المنضم حديثًا.
رغم صفته كجنرال مهزوم، تسابقت القوى العظمى للتودد إليه وكسب وده، وتلقى أكثر من عشرة خطابات دعوة رسمية تعرض عليه الانضمام.
لا يستطيع هي لو لان خوض النزال بنفسه لمكانته الرفيعة كقائد للتحالف؛ وتاي باي يون شنغ سيد غو علاجي لا يتقن مهارات القتال والنزال المباشر؛ وغو غوه لونغ سيد غو من مسار الأرض في المرتبة الخامسة، في حين يقف غريمه في ذروة المرتبة الرابعة؛ وإقحامه في النزال ينافي أعراف الميدان ويجلب السخرية والاستهجان على المعسكر.
بادر هاو جي ليو بدفع كفيه نحو الأمام؛ فانبثق شلال مائي هائل من كبد الفضاء وانقض بدوي مزمجر كهدير الرعد ليغمر موضع بي يان في.
جال ببصره في صفوف أسياد المرتبة الرابعة: ملك الذئاب تشانغ شان يين، وشيطان الماء هاو جي ليو، وخبيرة سيف الظل بيان سي شوان، وقائدة الثعالب الصغيرة تانغ مياو مينغ، والنصل الأوحد بان بينغ.
بفضل هذا الإنجاز الحربي الباذخ، ارتقى نو إر تو رسميًا إلى مصاف كبار أسياد مسار الاستعباد في السهول الشمالية؛ وصار يُقرن مع جيانغ باو يا ويانغ بو ينغ وما زون وتشانغ شان يين، تحت المسمى الشهير: ملوك الوحوش الخمسة.
ينتمي تشانغ شان يين وتانغ مياو مينغ لمسار الاستعباد، مما يستبعدهما تلقائيًا من المنازلة الفردية؛ وهاو جي ليو خاض نزاله للتو، فلم يتبقَّ أمام هي لو لان سوى خيارين اثنين.
رغم صفته كجنرال مهزوم، تسابقت القوى العظمى للتودد إليه وكسب وده، وتلقى أكثر من عشرة خطابات دعوة رسمية تعرض عليه الانضمام.
ترددت نظراته بين بان بينغ وبيان سي شوان.
علاوة على ذلك، مع اتساع رقعة جيش هي، سيرى أسياد الغو الشيطانيون المنعزلون بارقة أمل واضحة لدخول البلاط الإمبراطوري المبارك تحت لواء هي، فيسارعون إلى الانضواء تحت رايته بملء إرادتهم؛ ووجود تاي باي يون شنغ يشكل عامل جذب سحري يدفعهم إلى ترجيح كفة هي لو لان بلا تردد.
أدرك بان بينغ عجزه عن مجاراة أويانغ بي سانغ بالاعتماد على ورقته الرابحة وحدها، فبدا عليه الحرج والاضطراب؛ في حين تغطى وجه بيان سي شوان بنقاب أسود، كاشفًا عن عينين باردتين صافيتين تفيضان كبرياءً.
أذهلت القوة الهائلة التي استعرضها ما زون قلوب الخلائق؛ وباتت الألسن تلهج في الآفاق بتلقيبه بسيد الاستعباد الأول بلا منازع في السهول الشمالية.
التفت هي لو لان صوب بيان سي شوان وقال: “في هذه المبارزة الحرجة، سأثقل على خبيرة سيف الظل بالنزول لحسم الموقف.”
ابتلعت عشيرة ما السواد الأعظم من مقاتلي العشائر المهزومة، بينما تبعثرت الفلول المتبقية في شتى الاتجاهات.
أجابت بيان سي شوان بنبرة باردة كالصقيع: “أستطيع فقط ضمان النجاة بحياتي، بيد أني لا أضمن إحراز النصر.”
أطلق هي لو لان ضحكة جوفاء؛ ورغم كونه قائد التحالف وقيد بيان سي شوان بقسم السم، لم يكن بمقدوره إجبارها قسرًا على خوض معركة انتحارية حتى الموت.
تلقى هي لو لان أنباء تقدمهم بضحكات مدوية ملأت الأرجاء: “فليأتوا! هذا ما كنت أتمناه!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
انفرجت صفوف الجيشين فاتحة ساحة وسيعة مخصصة لمنازلات الخبراء الأوائل.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
نجا ملك الجرذان جيانغ باو يا بحياته بأعجوبة ولملم شتات فلوله المتبقية؛ وبعدما قاد في السابق ستمائة وخمسين ألف جرذ، تضاءلت أعداده إلى ما دون ثلاثمائة ألف.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ملحمة نو إر تو ضد جيانغ باو يا.
بادر هاو جي ليو بدفع كفيه نحو الأمام؛ فانبثق شلال مائي هائل من كبد الفضاء وانقض بدوي مزمجر كهدير الرعد ليغمر موضع بي يان في.
