الأول في المكانة و الجدارة
الفصل 524: الأول في المكانة والجدارة
على القمة، سمع غو غو لونغ هذا الصوت لتعتلي ملامح الصدمة وجهه: “أوه لا، إنه تاي باي يون شينغ!”
تميز تاي باي يون شينغ بطول قامته ومظهره العتيق الغريب. ابيضَّ الشعر القريب من صدغيه، وامتلأ وجهه بتجاعيد عميقة.
تجاوز الثمانين من عمره بالفعل، لكن عينيه لم تكونا باهتتين أو ضبابيتين، بل حملتا نظرة لطيفة بدت وكأنها تشفق على مصير البشرية، إلى جانب هدوء يعكس خبرة سبرت أغوار العالم الدنيوي.
تجاوز الثمانين من عمره بالفعل، لكن عينيه لم تكونا باهتتين أو ضبابيتين، بل حملتا نظرة لطيفة بدت وكأنها تشفق على مصير البشرية، إلى جانب هدوء يعكس خبرة سبرت أغوار العالم الدنيوي.
ومضت عينا هي لو لان ببريق مشئوم، ورغم أن قلبه استشاط بنية القتل، توجّب عليه مراعاة ماء وجه تاي باي يون شينغ.
صمم منذ سنيّه السبع على السفر عبر السهول الشمالية لمساعدة عامة الناس.
“لقد ساعدنا اللورد تاي باي يون شينغ في استعادة نبع الروح الخاص بقبيلتنا آنذاك، إنه المتفضل على قبيلتنا. والآن، هل يتعين علينا قتاله؟”
امتلأت حياته بالاضطرابات، حيث تلاعبت به الأقدار مرارًا. غدا سيد غو مستعبدًا إثر إبادة قبيلته، ثم خانته زوجته ليقع أسيرًا في قبضة الرجال المختلفين. ثم في لقاء عرضي، حظي بميراث سيد غو خالد في مسار الزمن، وأنقذه إخوته حينما أشرف على الموت…
أدرك هي لو لان قدرة تاي باي يون شينغ، ولذا غمرته الفرحة. فأقام مأدبة في تلك الليلة على شرف تاي باي يون شينغ.
الآن، أضحى بالفعل أسطورة حية.
بصراحة دققت الفصل من أجل أن أترك اسمي – Nobody – فقط لا أكثر لذا لن تروني كثيرًا بعد الآن في هذا الآرك…
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
مثّل الجبل مصدر ثقة جيش قبيلة غو، والآن ها هو ينهار مدويًا. لكن الأدهى من ذلك تمثّل في هيبة تاي باي يون شينغ التي زلزلت إرادتهم في القتال.
تزامنًا مع بلوغ حيرة هي لو لان مبلغها إزاء موقف المعركة ومراودته لفكرة التراجع، قدم تاي باي يون شينغ إلى المخيم بمفرده، حاملًا رسالة في يده.
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
قرأ هي لو لان الرسالة، وأدرك السبب على الفور.
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
في الماضي، أُعجب الشيخ الأعلى لقبيلة هي، هي باي، بتاي باي يون شينغ، حيث وجهه وأنقذه مرات عدة. والآن، إثر وقوع جيش قبيلة هي في مأزق، أرسل هي باي، الذي ظل يراقب في الخفاء طوال الوقت، رسالة إلى تاي باي يون شينغ لتقديم المساعدة.
لكن تاي باي يون شينغ تمتع بشخصية خيرة، وخلال الحملة، أدرك بعمق طبيعة هي لو لان الهمجية والوحشية. وهكذا، عند دخوله أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وارتقائه إلى سيد غو خالد، لم يوافق على طلب هي باي بأن يصبح الشيخ الأعلى الخارجي لقبيلة هي.
أدرك هي لو لان قدرة تاي باي يون شينغ، ولذا غمرته الفرحة. فأقام مأدبة في تلك الليلة على شرف تاي باي يون شينغ.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
في اليوم الثاني، وما إن طلع نور الفجر؛ حتى رتب هي لو لان تشكيلة جيشه بفارغ الصبر، وطلب من تاي باي يون شينغ الإقدام على خطوته.
تجلّى مشهد احتفالي، حيث تردد صدى الأصوات المبهجة في جميع أرجاء المكان، وتراقصت فتيات يافعات جميلات حول النيران وهن يرتدين أزياء السهول الشمالية المطرزة بالذهب، والفضة، والجواهر النفيسة.
تحت أنظار الجميع المترقبة، سار تاي باي يون شينغ ببطء نحو المقدمة، ونظر إلى الجبل الشاهق أمامه.
“يا لها من قوة، هذا هو غو الجبل كما كان من قبل الخاص باللورد تاي باي يون شينغ!”
اختصت قبيلة غو في مسار الأرض، ولطالما اشتهرت بذلك في السهول الشمالية. يُعد تكديس الحجارة لتشكيل جبل تكتيكًا مستحيلًا وفوق مستوى الخيال على كوكب الأرض. غير أن في هذا العالم، برهن هذا الجبل المُشكّل في غضون عشرة أيام تقريبًا على أن لا شيء مستحيل.
لم يمكث تاي باي يون شينغ على الجبل سوى لربع ساعة قبل أن يهبط.
نظر زعيم التحالف غو غو لونغ إلى سفح الجبل من القمة.
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
حينما تقدم رجل عجوز أبيض الثياب وأبيض الشعر أمام التشكيلة، انفجر أسياد الغو من حوله بالضحك وأطلقوا تعليقات مزدرية، غير أن شعورًا سيئًا ساور قلب غو غو لونغ.
تحمس خبراء أسياد الغو في الخيمة الرئيسية أيضًا، بينما حافظ فانغ يوان وحده على تعبير هادئ. فقد اندرج ظهور تاي باي يون شينغ بالفعل ضمن توقعاته.
أدرك تمامًا أن هذا الجبل الذي شكلوه بتكديس الحجارة قد شُيد على أسس عديدة أرساها أسياد غو مسار الأرض في قبيلته. ربما تستصعب القبائل الأخرى تقليده، لكن ذلك لا يعني انعدام طرق اختراقه.
تمثّل الوضع الحالي في إحاطة جيش قبيلة هي بجيش قبيلة غو إحاطة محكمة.
إثر تلقيه هزائم متكررة لعدة جولات على يد جيش قبيلة هي، تكبدت القوة العسكرية لغو غو لونغ أضرارًا، وبدَا طموحه في التنافس على السيادة. فتفكر في الأمر، وقرر الانحياز إلى جانب قبيلة ليو.
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
اتسم ليو ون وو من قبيلة ليو بالحكمة والرحمة، حيث عامل شعبه بتساهل وبدَا صارمًا مع نفسه؛ وفاقت سمعته سمعة هي لو لان بأشواط. وقبل بضعة أيام، أرسل غو غو لونغ سرًا رسالة إلى ليو ون وو يعرب فيها عن نيته الانحياز لقبيلة ليو.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
“لقد رد اللورد ليو ون وو بالفعل ووافق على طلب قبيلتي في اللجوء، وهو يقود جيشه لتعزيزنا. وطالما أنني أدافع لسبعة أيام أخرى، فإن هذا المأزق الماثل أمامنا سينقشع كالسحب، ويسمح لي برؤية السماء الصافية.”
“لقد ساعدنا اللورد تاي باي يون شينغ في استعادة نبع الروح الخاص بقبيلتنا آنذاك، إنه المتفضل على قبيلتنا. والآن، هل يتعين علينا قتاله؟”
وفيما شجع غو غو لونغ نفسه داخليًا، مدّ تاي باي يون شينغ يديه ببطء.
حتى هو لم يتوقع وجود خبير مخفي كهذا في القبيلة.
كست النسيج والتجاعيد كفيه الكبيرتين، تمامًا مثل لحاء شجرة هرمة.
اتسم ليو ون وو من قبيلة ليو بالحكمة والرحمة، حيث عامل شعبه بتساهل وبدَا صارمًا مع نفسه؛ وفاقت سمعته سمعة هي لو لان بأشواط. وقبل بضعة أيام، أرسل غو غو لونغ سرًا رسالة إلى ليو ون وو يعرب فيها عن نيته الانحياز لقبيلة ليو.
نقل جوهره البدائي ببطء، لينبثق ضوء فضي خافت من يديه. بدا الضوء الفضي ضعيفًا في البداية، لكنه سرعان ما ازداد سطوعًا وتوهجًا، وفي غضون ثوانٍ معدودة، غدا الضوء الفضي مبهرًا لدرجة منعت الناس من النظر إليه مباشرة.
ابتكر غو غو لونغ الجبل على أرض شكّلت في الأصل أرضًا عشبية منبسطة. وبالتالي، وتحت تأثير غو الجبل كما كان من قبل، عادت إلى شكلها الأصلي.
“الجبل كما كان من قبل.” أنشد تاي باي يون شينغ ببطء، ليتردد صدى صوته في الأرجاء.
اتسم ليو ون وو من قبيلة ليو بالحكمة والرحمة، حيث عامل شعبه بتساهل وبدَا صارمًا مع نفسه؛ وفاقت سمعته سمعة هي لو لان بأشواط. وقبل بضعة أيام، أرسل غو غو لونغ سرًا رسالة إلى ليو ون وو يعرب فيها عن نيته الانحياز لقبيلة ليو.
على القمة، سمع غو غو لونغ هذا الصوت لتعتلي ملامح الصدمة وجهه: “أوه لا، إنه تاي باي يون شينغ!”
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
وفي تلك اللحظة ذاتها، تفجر الضوء الفضي، ليتحول إلى عمود ضوئي مستقيم اصطدم مباشرةً بقمة الجبل.
التدقيق: Nobody وDon kol
رأى عدد لا يُحصى من أسياد الغو الوضع وهو يتجه نحو الأسوأ، فقاموا على الفور بتفعيل غو الدفاع خاصتهم أو بادروا بالهجوم لاعتراض عمود الضوء.
“اقتلوا! اقتلوا هؤلاء الأوغاد، لقد تجرأوا بالفعل على تكديس الحجارة في جبل لاتخاذ موقف!” صرخ هي لو لان بحماس.
غير أن الضوء الفضي تجاهل كل محاولات الاعتراض، وأشرق على قمة الجبل.
ومع ذلك، لم يفعل تاي باي يون شينغ هذا.
خرج كل من البشر والوحوش سالمين، لكن أحجار الجبل أسفل قبيلة غو – بغض النظر عن مدى ضخامتها أو سماكتها – بدت تحت وطأة الضوء الفضي كالثلج تحت شمس حارقة، إذ تلاشت إلى العدم بسرعة مرئية، وكأنها لم توجد قط من الأساس!
“لقد رد اللورد ليو ون وو بالفعل ووافق على طلب قبيلتي في اللجوء، وهو يقود جيشه لتعزيزنا. وطالما أنني أدافع لسبعة أيام أخرى، فإن هذا المأزق الماثل أمامنا سينقشع كالسحب، ويسمح لي برؤية السماء الصافية.”
ومع فقدان جيش قبيلة غو للدعامة أسفل أقدامهم، شرعوا في السقوط واحدًا تلو الآخر. حلت بهم هزيمة ساحقة، حيث لقي عدد لا يحصى حتفه جراء ارتطامهم بالأرض من ارتفاع تراوح بين خمسمائة إلى ستمائة قدم.
قرأ هي لو لان الرسالة، وأدرك السبب على الفور.
وحتى لو بدَا أسياد قبيلة غو أغبياء، لأدركوا أزمتهم في هذه اللحظة.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
هتفوا بصدمة الواحد تلو الآخر.
الفصل 524: الأول في المكانة والجدارة
“يا لها من قوة، هذا هو غو الجبل كما كان من قبل الخاص باللورد تاي باي يون شينغ!”
وفي اليوم الأول الذي قدم فيه تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي، بلغ المركز الأول في قائمة جدارة المعركة. وفي الموقف المعاكس له تمامًا، وقف فانغ يوان.
“يا للسماء، لماذا يساعد السيد العجوز تاي باي الطاغية هي لو لان؟”
سمع تاي باي يون شينغ، الذي وقف في مقدمة القوات، كلمات هي لو لان فعبس؛ وتنهد بعمق ولم يواصل الهجوم، بل نقل صوته إلى هي لو لان لإقناعه: “يا زعيم التحالف، السماء ترعى كل كائن حي، فما الداعي للقتل؟ على مر التاريخ، لطالما ترافق الصراع على البلاط الإمبراطوري بدماء تخضب الأرض ووفيات كارثية. وبما أن زعيم التحالف يرغب في دخول البلاط الإمبراطوري، فقد يكون من الأفضل استيعاب جيش قبيلة غو، وأنا مستعد لإقناعهم نيابةً عنك!”
“لقد ساعدنا اللورد تاي باي يون شينغ في استعادة نبع الروح الخاص بقبيلتنا آنذاك، إنه المتفضل على قبيلتنا. والآن، هل يتعين علينا قتاله؟”
تزامنًا مع بلوغ حيرة هي لو لان مبلغها إزاء موقف المعركة ومراودته لفكرة التراجع، قدم تاي باي يون شينغ إلى المخيم بمفرده، حاملًا رسالة في يده.
مثّل الجبل مصدر ثقة جيش قبيلة غو، والآن ها هو ينهار مدويًا. لكن الأدهى من ذلك تمثّل في هيبة تاي باي يون شينغ التي زلزلت إرادتهم في القتال.
ومع ذلك، لم يفعل تاي باي يون شينغ هذا.
“هاهاها، تاي باي يون شينغ جدير باسمه حقًا؛ بمجرد أن يتحرك، سيكون الأمر استثنائيًا.” ضحك هي لو لان بهستيرية وهو يراقب هذا المشهد من الخيمة الرئيسية.
اتسم ليو ون وو من قبيلة ليو بالحكمة والرحمة، حيث عامل شعبه بتساهل وبدَا صارمًا مع نفسه؛ وفاقت سمعته سمعة هي لو لان بأشواط. وقبل بضعة أيام، أرسل غو غو لونغ سرًا رسالة إلى ليو ون وو يعرب فيها عن نيته الانحياز لقبيلة ليو.
حتى هو لم يتوقع وجود خبير مخفي كهذا في القبيلة.
“يا للسماء، لماذا يساعد السيد العجوز تاي باي الطاغية هي لو لان؟”
رغم أن الشيوخ الأعلى لكل قبيلة فائقة يميلون أحيانًا إلى أحد أسياد الغو الفانين من المسارين الشيطاني والصالح، ثم ينتقون هذه البذور لزراعتها.
قرأ هي لو لان الرسالة، وأدرك السبب على الفور.
وفي حال تمكنت هذه البذور من أن تصبح أسياد غو خالدين، فغالبًا ما تستقطبهم القبائل الفائقة شيوخًا أعلى خارجيين لديهم.
وحتى لو بدَا أسياد قبيلة غو أغبياء، لأدركوا أزمتهم في هذه اللحظة.
مثّل هذا أحد التكتيكات التي تنتهجها القبائل الخارقة للحفاظ على مكانتها وتطوير نفسها.
غير أن الضوء الفضي تجاهل كل محاولات الاعتراض، وأشرق على قمة الجبل.
من الواضح أن تاي باي يون شينغ مثّل بذرة حظيت بتقدير كبير من قِبل سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة، هي باي، والذي آمن بامتلاكه آمالًا في الارتقاء إلى عالم أسياد الغو الخالدين.
وفي تلك اللحظة ذاتها، تفجر الضوء الفضي، ليتحول إلى عمود ضوئي مستقيم اصطدم مباشرةً بقمة الجبل.
عند رؤية الهيئة المزرية لجيش العدو، ارتفعت معنويات جيش قبيلة هي؛ وشرع الكثيرون في الضحك بصوت عالٍ، بل وتعالت أصوات أكثر تنادي بذبح كل من في فصيل العدو، حتى الشيوخ والشباب.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
تحمس خبراء أسياد الغو في الخيمة الرئيسية أيضًا، بينما حافظ فانغ يوان وحده على تعبير هادئ. فقد اندرج ظهور تاي باي يون شينغ بالفعل ضمن توقعاته.
قرأ هي لو لان الرسالة، وأدرك السبب على الفور.
بناءً على ذكريات حياته السابقة التي امتدت لخمسمائة عام، انضم تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي من هذه النقطة فصاعدًا، وقدم مساعدة هائلة لهي لو لان.
تجاوز الثمانين من عمره بالفعل، لكن عينيه لم تكونا باهتتين أو ضبابيتين، بل حملتا نظرة لطيفة بدت وكأنها تشفق على مصير البشرية، إلى جانب هدوء يعكس خبرة سبرت أغوار العالم الدنيوي.
وعُزي تمكن هي لو لان من الخروج منتصرًا في النهاية إلى تاي باي يون شينغ في المقام الأول.
لم يمكث تاي باي يون شينغ على الجبل سوى لربع ساعة قبل أن يهبط.
لكن تاي باي يون شينغ تمتع بشخصية خيرة، وخلال الحملة، أدرك بعمق طبيعة هي لو لان الهمجية والوحشية. وهكذا، عند دخوله أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وارتقائه إلى سيد غو خالد، لم يوافق على طلب هي باي بأن يصبح الشيخ الأعلى الخارجي لقبيلة هي.
استطاع الأول استعادة الأرض، والتلال، والجبال، والوديان إلى مظهرها الأصلي؛ بينما أمكن للثاني استعادة الأنهار، والبحيرات، والجداول، والينابيع، والشلالات إلى مظهرها الأصلي.
“اقتلوا! اقتلوا هؤلاء الأوغاد، لقد تجرأوا بالفعل على تكديس الحجارة في جبل لاتخاذ موقف!” صرخ هي لو لان بحماس.
أومأ تاي باي يون شينغ برأسه، وتسلق الجبل تحت حراسة مشددة.
سمع تاي باي يون شينغ، الذي وقف في مقدمة القوات، كلمات هي لو لان فعبس؛ وتنهد بعمق ولم يواصل الهجوم، بل نقل صوته إلى هي لو لان لإقناعه: “يا زعيم التحالف، السماء ترعى كل كائن حي، فما الداعي للقتل؟ على مر التاريخ، لطالما ترافق الصراع على البلاط الإمبراطوري بدماء تخضب الأرض ووفيات كارثية. وبما أن زعيم التحالف يرغب في دخول البلاط الإمبراطوري، فقد يكون من الأفضل استيعاب جيش قبيلة غو، وأنا مستعد لإقناعهم نيابةً عنك!”
امتلك تاي باي يون شينغ دودتَي غو من الرتبة الخامسة، حظَيا باعتراف جميع سكان السهول الشمالية.
كدست قبيلة غو الحجارة لتشكيل جبل واستخدمته لمقارعة قبيلة هي، غير أنه في مواجهة تاي باي يون شينغ، غدا هذا الجبل الذي ابتكروه فخًا مميتًا لأنفسهم بدلًا من ذلك.
في المعارك بين الجيوش الجرارة، توجّب إنشاء خطوط دفاعية، واعتمد هذا عادةً على ديدان غو مسار الأرض لخلق جدران دفاعية طويلة وشاهقة. وستُستعاد هذه الجدران الدفاعية إلى أراضٍ عشبية منبسطة تحت تأثير غو الجبل كما كان من قبل. وهكذا حملت كلمات هي لو لان “تغدو كل خطوط الدفاع عديمة الفائدة” منطقًا عميقًا وراءها!
تمثّل الوضع الحالي في إحاطة جيش قبيلة هي بجيش قبيلة غو إحاطة محكمة.
رأى عدد لا يُحصى من أسياد الغو الوضع وهو يتجه نحو الأسوأ، فقاموا على الفور بتفعيل غو الدفاع خاصتهم أو بادروا بالهجوم لاعتراض عمود الضوء.
لو أقدم تاي باي يون شينغ على حركة عابرة فحسب، لتمكن من تقليص قبيلة غو بأكثر من النصف. وبطبيعة الحال، لن تقف قبيلة غو مكتوفة الأيدي في انتظار حتفها، لكن عند انهيار الجبل بالكامل، لن يتبقى لهم أي قوة قتالية تقريبًا، ولن تشكّل شحنتهم الأخيرة أي تهديد.
تاريخ التدقيق: 29 / 3 / 2026
ومع ذلك، لم يفعل تاي باي يون شينغ هذا.
الفصل 524: الأول في المكانة والجدارة
ومضت عينا هي لو لان ببريق مشئوم، ورغم أن قلبه استشاط بنية القتل، توجّب عليه مراعاة ماء وجه تاي باي يون شينغ.
الترجمة: Scrub
لم يكن تاي باي يون شينغ سيد غو عاديّ.
تمثّل الوضع الحالي في إحاطة جيش قبيلة هي بجيش قبيلة غو إحاطة محكمة.
لقد شكّل أحد أسياد غو مسار الزمن النادرين للغاية، وامتلك مستوى تدريب في مرحلة الذروة من الرتبة الخامسة. وشابهت هيبته في السهول الشمالية شمس النهار، حيث امتد نفوذه عبر المنطقة بأسرها.
وفي حال تمكنت هذه البذور من أن تصبح أسياد غو خالدين، فغالبًا ما تستقطبهم القبائل الفائقة شيوخًا أعلى خارجيين لديهم.
فكر هي لو لان في نفسه قبل أن يجيب: “إذن سأستمع إلى السيد العجوز، لكن من الخطير جدًا على السيد العجوز صعود الجبل بمفرده. سأرسل ستة خبراء من الرتبة الرابعة لمرافقة السيد العجوز!”
بناءً على ذكريات حياته السابقة التي امتدت لخمسمائة عام، انضم تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي من هذه النقطة فصاعدًا، وقدم مساعدة هائلة لهي لو لان.
أومأ تاي باي يون شينغ برأسه، وتسلق الجبل تحت حراسة مشددة.
الآن، أضحى بالفعل أسطورة حية.
لقد حظيَ بهيبة عظيمة، وانتشرت سمعته الخيرة في أعماق الناس؛ وفيما هو يتسلق الجبل، أفسحت قوات العدو الطريق بتلقائية لتكشف عن ممر في المنتصف.
على القمة، سمع غو غو لونغ هذا الصوت لتعتلي ملامح الصدمة وجهه: “أوه لا، إنه تاي باي يون شينغ!”
“لم أظن أنني سألتقي بالمتفضل في مثل هذا الوقت.” ضحك غو غو لونغ بمرارة وهو يتقدم للأمام ملقيًا التحية.
مثّل هذا أحد التكتيكات التي تنتهجها القبائل الخارقة للحفاظ على مكانتها وتطوير نفسها.
في الماضي، جف نبع الروح الخاص بقبيلة غو ونبذتهم عدة قبائل كبيرة. وشكّلت الهجرة خطرًا بالغًا عليهم، ولذا التمسوا من تاي باي يون شينغ مساعدتهم. فقدم تاي باي يون شينغ يد العون لهم دون تقاضي أي رسوم، ليغدو متفضلًا على كل فرد في قبيلة غو.
لقد شكّل أحد أسياد غو مسار الزمن النادرين للغاية، وامتلك مستوى تدريب في مرحلة الذروة من الرتبة الخامسة. وشابهت هيبته في السهول الشمالية شمس النهار، حيث امتد نفوذه عبر المنطقة بأسرها.
وتحت تأثير إقناع تاي باي يون شينغ، ورغم إعجاب غو غو لونغ بـ ليو ون وو – فالظروف أقوى من الأفراد – لم يكن أمامه خيار سوى خفض رأسه.
تميز تاي باي يون شينغ بطول قامته ومظهره العتيق الغريب. ابيضَّ الشعر القريب من صدغيه، وامتلأ وجهه بتجاعيد عميقة.
لم يمكث تاي باي يون شينغ على الجبل سوى لربع ساعة قبل أن يهبط.
بناءً على ذكريات حياته السابقة التي امتدت لخمسمائة عام، انضم تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي من هذه النقطة فصاعدًا، وقدم مساعدة هائلة لهي لو لان.
حينما صعد، رافقه ستة أشخاص. وعندما هبط، جاوز عددهم المائة ألف!
لم يكن تاي باي يون شينغ سيد غو عاديّ.
من الواضح أن مساعي تاي باي يون شينغ في الإقناع تكللت بالنجاح؛ حيث أعلن جيش قبيلة غو ولاءه لهي لو لان، وبالتالي ازدادت القوة العسكرية لجيش قبيلة هي بحدة.
امتلك تاي باي يون شينغ دودتَي غو من الرتبة الخامسة، حظَيا باعتراف جميع سكان السهول الشمالية.
غيّر تاي باي يون شينغ مجرى المعركة بمفرده. وبفضل هيبته العميقة، أنقذ أرواحًا فاقت المائة ألف، كما أسس مآثر عظيمة لصالح قبيلة هي.
“الجبل كما كان من قبل.” أنشد تاي باي يون شينغ ببطء، ليتردد صدى صوته في الأرجاء.
وفي اليوم الأول الذي قدم فيه تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي، بلغ المركز الأول في قائمة جدارة المعركة. وفي الموقف المعاكس له تمامًا، وقف فانغ يوان.
لم يكن تاي باي يون شينغ سيد غو عاديّ.
أُدرج اسم ملك الذئاب تشانغ شان يين في ذيل قائمة جدارة المعركة، بلون أحمر قرمزي وبقيمة سلبية، مشكلًا تناقضًا صارخًا مع جدارة معركة تاي باي يون شينغ.
رغم كونه منعزلًا، فقد قُبل علنًا كسيد غو عظيم من المسار الصالح. تغلغلت سمعته الخيرة في أعماق قلوب شعب السهول الشمالية، وتجاوز مستوى هيبته بكثير أشخاصًا أمثال تشانغ شان يين، وهي لو لان، وليو ون وو.
وفي تلك الليلة بالذات، أصدر هي لو لان أوامره بإقامة مأدبة احتفالية وكذلك حفل استقبال ترحيبيًا بتاي باي يون شينغ.
نقل جوهره البدائي ببطء، لينبثق ضوء فضي خافت من يديه. بدا الضوء الفضي ضعيفًا في البداية، لكنه سرعان ما ازداد سطوعًا وتوهجًا، وفي غضون ثوانٍ معدودة، غدا الضوء الفضي مبهرًا لدرجة منعت الناس من النظر إليه مباشرة.
تلألأ القمر بضياء وندرت النجوم؛ بينما استعرت نيران المخيم عاليًا.
اتسم ليو ون وو من قبيلة ليو بالحكمة والرحمة، حيث عامل شعبه بتساهل وبدَا صارمًا مع نفسه؛ وفاقت سمعته سمعة هي لو لان بأشواط. وقبل بضعة أيام، أرسل غو غو لونغ سرًا رسالة إلى ليو ون وو يعرب فيها عن نيته الانحياز لقبيلة ليو.
تجلّى مشهد احتفالي، حيث تردد صدى الأصوات المبهجة في جميع أرجاء المكان، وتراقصت فتيات يافعات جميلات حول النيران وهن يرتدين أزياء السهول الشمالية المطرزة بالذهب، والفضة، والجواهر النفيسة.
هتفوا بصدمة الواحد تلو الآخر.
نخب هي لو لان مرارًا وتكرارًا تجاه تاي باي يون شينغ وأشاد قائلاً: “بمساعدة السيد العجوز لنا، تغدو كل خطوط الدفاع عديمة الفائدة!”
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
امتلك تاي باي يون شينغ دودتَي غو من الرتبة الخامسة، حظَيا باعتراف جميع سكان السهول الشمالية.
وفي اليوم الأول الذي قدم فيه تاي باي يون شينغ إلى جيش قبيلة هي، بلغ المركز الأول في قائمة جدارة المعركة. وفي الموقف المعاكس له تمامًا، وقف فانغ يوان.
تمثّل الأول في غو الجبل كما كان من قبل والآخر غو النهر كما كان من قبل، وكلاهما ديدان غو من مسار الزمن.
كست النسيج والتجاعيد كفيه الكبيرتين، تمامًا مثل لحاء شجرة هرمة.
استطاع الأول استعادة الأرض، والتلال، والجبال، والوديان إلى مظهرها الأصلي؛ بينما أمكن للثاني استعادة الأنهار، والبحيرات، والجداول، والينابيع، والشلالات إلى مظهرها الأصلي.
“يا لها من قوة، هذا هو غو الجبل كما كان من قبل الخاص باللورد تاي باي يون شينغ!”
ابتكر غو غو لونغ الجبل على أرض شكّلت في الأصل أرضًا عشبية منبسطة. وبالتالي، وتحت تأثير غو الجبل كما كان من قبل، عادت إلى شكلها الأصلي.
تحمس خبراء أسياد الغو في الخيمة الرئيسية أيضًا، بينما حافظ فانغ يوان وحده على تعبير هادئ. فقد اندرج ظهور تاي باي يون شينغ بالفعل ضمن توقعاته.
استُعيد نبع الروح الخاص بقبيلة غو إلى حالته الأصلية بواسطة غو النهر كما كان من قبل، ليصبح قادرًا على إنتاج الأحجار البدائية مجددًا.
وفي حال تمكنت هذه البذور من أن تصبح أسياد غو خالدين، فغالبًا ما تستقطبهم القبائل الفائقة شيوخًا أعلى خارجيين لديهم.
في المعارك بين الجيوش الجرارة، توجّب إنشاء خطوط دفاعية، واعتمد هذا عادةً على ديدان غو مسار الأرض لخلق جدران دفاعية طويلة وشاهقة. وستُستعاد هذه الجدران الدفاعية إلى أراضٍ عشبية منبسطة تحت تأثير غو الجبل كما كان من قبل. وهكذا حملت كلمات هي لو لان “تغدو كل خطوط الدفاع عديمة الفائدة” منطقًا عميقًا وراءها!
فكر هي لو لان في نفسه قبل أن يجيب: “إذن سأستمع إلى السيد العجوز، لكن من الخطير جدًا على السيد العجوز صعود الجبل بمفرده. سأرسل ستة خبراء من الرتبة الرابعة لمرافقة السيد العجوز!”
الترجمة: Scrub
امتلك تاي باي يون شينغ دودتَي غو من الرتبة الخامسة، حظَيا باعتراف جميع سكان السهول الشمالية.
التدقيق: Nobody وDon kol
مثّل الجبل مصدر ثقة جيش قبيلة غو، والآن ها هو ينهار مدويًا. لكن الأدهى من ذلك تمثّل في هيبة تاي باي يون شينغ التي زلزلت إرادتهم في القتال.
تاريخ التدقيق: 29 / 3 / 2026
استطاع الأول استعادة الأرض، والتلال، والجبال، والوديان إلى مظهرها الأصلي؛ بينما أمكن للثاني استعادة الأنهار، والبحيرات، والجداول، والينابيع، والشلالات إلى مظهرها الأصلي.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
وحتى لو بدَا أسياد قبيلة غو أغبياء، لأدركوا أزمتهم في هذه اللحظة.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
تزامنًا مع بلوغ حيرة هي لو لان مبلغها إزاء موقف المعركة ومراودته لفكرة التراجع، قدم تاي باي يون شينغ إلى المخيم بمفرده، حاملًا رسالة في يده.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
كدست قبيلة غو الحجارة لتشكيل جبل واستخدمته لمقارعة قبيلة هي، غير أنه في مواجهة تاي باي يون شينغ، غدا هذا الجبل الذي ابتكروه فخًا مميتًا لأنفسهم بدلًا من ذلك.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
تمثّل الأول في غو الجبل كما كان من قبل والآخر غو النهر كما كان من قبل، وكلاهما ديدان غو من مسار الزمن.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
في الماضي، أُعجب الشيخ الأعلى لقبيلة هي، هي باي، بتاي باي يون شينغ، حيث وجهه وأنقذه مرات عدة. والآن، إثر وقوع جيش قبيلة هي في مأزق، أرسل هي باي، الذي ظل يراقب في الخفاء طوال الوقت، رسالة إلى تاي باي يون شينغ لتقديم المساعدة.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
رأى عدد لا يُحصى من أسياد الغو الوضع وهو يتجه نحو الأسوأ، فقاموا على الفور بتفعيل غو الدفاع خاصتهم أو بادروا بالهجوم لاعتراض عمود الضوء.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، فلا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”؛ فأنتم على موعد مع كتابة آسرة، وحبكة متقنة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل فيها يحمل مفاجأة جديدة تدفعكم بشغف نحو الفصل الذي يليه، لتغوصوا في عالم مليء بالتحدي والإثارة.
من الواضح أن تاي باي يون شينغ مثّل بذرة حظيت بتقدير كبير من قِبل سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة، هي باي، والذي آمن بامتلاكه آمالًا في الارتقاء إلى عالم أسياد الغو الخالدين.
وإن أردتم موازنة هذا الزخم العنيف بتجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة الرواية التي أنهيتُ ترجمتها “أريد أن آكل بنكرياسك”؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
امتلأت حياته بالاضطرابات، حيث تلاعبت به الأقدار مرارًا. غدا سيد غو مستعبدًا إثر إبادة قبيلته، ثم خانته زوجته ليقع أسيرًا في قبضة الرجال المختلفين. ثم في لقاء عرضي، حظي بميراث سيد غو خالد في مسار الزمن، وأنقذه إخوته حينما أشرف على الموت…
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
رأى عدد لا يُحصى من أسياد الغو الوضع وهو يتجه نحو الأسوأ، فقاموا على الفور بتفعيل غو الدفاع خاصتهم أو بادروا بالهجوم لاعتراض عمود الضوء.
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
من الواضح أن تاي باي يون شينغ مثّل بذرة حظيت بتقدير كبير من قِبل سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة، هي باي، والذي آمن بامتلاكه آمالًا في الارتقاء إلى عالم أسياد الغو الخالدين.
بصراحة دققت الفصل من أجل أن أترك اسمي – Nobody – فقط لا أكثر لذا لن تروني كثيرًا بعد الآن في هذا الآرك…
حتى هو لم يتوقع وجود خبير مخفي كهذا في القبيلة.
من الواضح أن مساعي تاي باي يون شينغ في الإقناع تكللت بالنجاح؛ حيث أعلن جيش قبيلة غو ولاءه لهي لو لان، وبالتالي ازدادت القوة العسكرية لجيش قبيلة هي بحدة.
