غابة زهي ، حصان الأرض
الفصل 680: غابة زهي ، حصان الأرض
“يا لها من غابة زهي ضخمة!” صاح قائد الطائفة فان يي وهو يمشي في الغابة.
قرر هونغ يي منذ فترة طويلة ، أنه سيستخدم غو الترجيع للتعامل مع غو دفاع الخصم.
ولكن إذا كان الخصم لديه اثنين من الغو الدفاعي الذي تم تنشيطه في نفس الوقت ، فلن يقوم هونغ يي بالهجوم على الفور ، سيبدأ معركة طويلة. سوف ينفق العدو بالتأكيد جوهرًا بدائيًا أسرع منه إذا استخدم اثنين من الغو الدفاعي.
طالما أن الطرف الآخر لم يستخدم اثنين من دفاع الغو في نفس الوقت ، فإن هونغ يي سيحتاج فقط إلى ضرب جسم الخصم بضربة واحدة لإصابته بشدة ، والحصول على النصر.
بعد معركة شديدة ، طارد هونغ شوان جي يوان باي وفان يي ، وأصدر أوامر لشيوخ الأكاديمية الذين كانوا في حالة من النشوة: “إن مسألة غابة زهي مهمة للغاية ، من اليوم فصاعدًا ، سنوقف منافسة الطائفة ، وإعادة استدعاء التلاميذ والشيوخ الذين هم في مهام. من الآن فصاعدا ، ستكون هناك بالتأكيد صعوبات ، من المؤكد أن يجمع يوان باي وفان يي طوائف أخرى لممارسة الضغط علينا. علينا أن ندافع عن غابة زهي ، إنها أساسنا للنهوض! “
عندما كان فانغ يوان على وشك أن يفجر نفسه في حياته السابقة ، كانت هناك شائعات بأن المحكمة السماوية في القارة الوسطى كانت على وشك تجنيده.
ولكن إذا كان الخصم لديه اثنين من الغو الدفاعي الذي تم تنشيطه في نفس الوقت ، فلن يقوم هونغ يي بالهجوم على الفور ، سيبدأ معركة طويلة. سوف ينفق العدو بالتأكيد جوهرًا بدائيًا أسرع منه إذا استخدم اثنين من الغو الدفاعي.
يمكن للمرء أن يقول ، مع وجود هذا الغو في يد هونغ يي ، كان لديه ميزة كبيرة ، كان على الأرجح الفائز في هذه المسابقة.
“إذا كنت الأول ، فسيتم وضع لوح تذكاري للأم في قاعة الأسلاف ، وسيتم إعطاؤها وضعًا مناسبًا. هممم؟ “
فجأة ، عبس هونغ يي ، لوهلة واحدة ، شعر أن قلبه فارغ ، وكأنه سرق شيء ثمين منه.
ولكن عندما وصل يوان باي و فان يي إلى ملك اللينغزي ، اختفى فانغ يوان دون أن يترك أثرا ، غادر.
“لا تخبرني ، لأن أمنيتي ستتحقق أخيرًا ، بدأت أشعر بالقلق؟ لا يوجد شيء ذو قيمة بالنسبة لي إلى جانب غو الترجيع ، فما الذي يستحق السرقة؟ “
تذكر فانغ يوان.
هز هونغ يي رأسه ، ضحك بمرارة ، متناسيًا ذلك الإحساس الغريب الذي شعر به سابقًا.
فقط عندما كان على وشك المغادرة ، شعر فجأة بشد في قلبه. وجد اثنين من أسياد الغو المختبئين في هذا الوادي.
بعيدًا في الوادي ، تنفّس فانغ يوان بعمق: “نجح ربط الحظ”.
لارتباط الحظ هذه المرة ، استغل عمدا أفضل وقته ، وهرع إلى هنا مباشرة بعد استراحة في أرض هو الخالدة المباركة لفترة من الوقت ، وبالتالي ، لم يصادف أي اضطرابات مفاجئة.
استخدم فانغ يوان غو فحص الحظ للتحقق من حظ هونغ يي.
لعب فانغ يوان بقلب ملك اللينغزي في يديه ، بعد أخذ هذا القلب ، لم يغادر على الفور باستخدام السفر الخالد الثابت ، ذهب إلى ركن من الوادي وترك وراءه العديد من ديدان الغو قبل تنشيط السفر الخالد الثابت.
“لورد وادي يوان باي ، لا يوجد خطأ ، رأيته شخصيا! لا تقلق ، اتبعني في الكهف ، عندما ترى بنفسك ، ألن تصدقني؟ “
سمع فانغ يوان كامل محادثتهم.
كان حظه في السابق لونًا أبيض حليبيًا ، وكان خاصًا جدًا ، مما أعطى الناس شعورًا بالحيوية والنشاط . تم جمع حظه في كتلة ، لتشكيل صورة طويلة لباحث يجلس ويقرأ. كانت صورة العالم مشابهة إلى حد ما لهونغ يي ، فقد كان له تعبير حيوي.
جذبت المعركة المكثفة انتباه أكاديمية الحياة العالمية بسرعة.
ولكن بعد التواصل مع فانغ يوان ، تقلص هذا الحظ الأبيض ، لم يكن حتى ثلاثين في المائة من الأصل.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى هونغ يي ، الذي كان نائماً سليمًا ، أي فكرة عن إلغاء المنافسة الطائفية التي كان يتطلع إليها.
بعد فقدان القلب ، لن يموت ملك اللينغزي ، ولكن ستتوقف غابة زهي عن النمو ، ويجب أن تتعافى لأكثر من عقد من الزمان.
ولكن بعد التواصل مع فانغ يوان ، تقلص هذا الحظ الأبيض ، لم يكن حتى ثلاثين في المائة من الأصل.
أصبح رداء العالم النظيف والسلس قميصًا ممزقًا مع خياطة بقع عشوائية عليه في كل مكان للحفاظ عليه. كان الأمر كما لو أن سيدًا شابًا ثريًا قد تحول إلى طفل فقير ، وطالب يرثى له. لم يعد تعبيره مفعمًا بالحيوية بعد الآن ، وكان وجهه أرق وتعبيره كان أكثر قتامة ، كما لو كان قد واجه لقاءًا رهيبًا.
أما فيما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا ، لم يكن لدى فانغ يوان أي طريقة للتحقق منها.
“يبدو أن ربط حظي بهذه الأهداف كان مفيدًا. عندما ربطت حظي بهان لي ، كدت أقتله. لكن هذه المرة ، لم يتسبب الاتصال بـ هونغ يي في جعل حظه حظا مميتًا. يبدو أن حظي الشخصي تحسن بشكل كبير. ” كان فانغ يوان ممتنًا في ذهنه.
فقط عندما كان على وشك المغادرة ، شعر فجأة بشد في قلبه. وجد اثنين من أسياد الغو المختبئين في هذا الوادي.
“لورد وادي يوان باي ، لا يوجد خطأ ، رأيته شخصيا! لا تقلق ، اتبعني في الكهف ، عندما ترى بنفسك ، ألن تصدقني؟ “
من أجل الخضوع لربط الحظ ، أقام فانغ يوان العديد من ديدان الغو بالقرب من وادي أكاديمية الحياة العالمية. من ناحية ، أراد إخفاء هالة الغو الخالد ، لكنه كان يهدف أيضًا إلى مراقبة المناطق المحيطة وتقديم تحذيرات مبكرة له.
فقط عندما كان على وشك المغادرة ، شعر فجأة بشد في قلبه. وجد اثنين من أسياد الغو المختبئين في هذا الوادي.
يمكن للمرء أن يقول أن الوادي بأكمله كان تحت إشراف فانغ يوان.
كان هذا هو ملك اللينغزي.
أغلق فانغ يوان عينيه وركز.
سمع فانغ يوان كامل محادثتهم.
لم يكن هذان السيدان الخفيين في الغو ضعيفين ، بل كانا سيدي غو في المرتبة الخامسة .
كان هذا هو قلب ملك اللينجزي ، وكان طريًا وساخنًا ، وكان السطح أبيض حليبيًا ، وكان مصنوعًا بالكامل من لحم اللينجزي وأطلق رائحة لحوم.
كانا في الطرف الآخر من الوادي ، يتحركان سراً بينما يتحدثان بهدوء.
“هذه أرض كنوز ، لماذا لم تظهر في واديّ؟ تنهد!” لامس لورد الوادي يوان باي أغصان اللينغزي ، قائلاً في غيرة.
“قائد الطائفة فان يي ، هل أنت متأكد من وجود غابة زهي وخيول الأرض تحت سطح هذا الوادي؟”
الآن ، كان ينتظر شخصا.
“لورد وادي يوان باي ، لا يوجد خطأ ، رأيته شخصيا! لا تقلق ، اتبعني في الكهف ، عندما ترى بنفسك ، ألن تصدقني؟ “
رغبته في منح والدته وضعًا مناسبًا ، كان يجب تأجيل هذا الحلم لفترة طويلة.
“هذه هي أرض أكاديمية الحياة العالمية ، إذا اكتشفنا مدير أكاديمية الحياة العالمية هونغ شوان جي ، فسوف نضطر إلى تحمل عواقب الفشل.”
يمكن للمرء أن يقول أن الوادي بأكمله كان تحت إشراف فانغ يوان.
“على الرغم من أن هونغ شوان جي قوي ، إلا أنه يفتقر إلى أساليب التحقيق ، وإلا ، فقد وجد الموارد العظيمة الموجودة هنا بالفعل. نحن نخفي أنفسنا عن عمد بينما هو غير مدرك ، كيف يمكنه اكتشافنا؟ “
ولكن بعد التواصل مع فانغ يوان ، تقلص هذا الحظ الأبيض ، لم يكن حتى ثلاثين في المائة من الأصل.
“تنهد ، إذا تم اكتشافنا ، فإن سمعتنا ستدمر ، قادة طائفتين يغامران في أكاديمية الحياة العالمية في وقت متأخر من الليل.”
استخدم فانغ يوان غو فحص الحظ للتحقق من حظ هونغ يي.
كانا في الطرف الآخر من الوادي ، يتحركان سراً بينما يتحدثان بهدوء.
…
أصبح رداء العالم النظيف والسلس قميصًا ممزقًا مع خياطة بقع عشوائية عليه في كل مكان للحفاظ عليه. كان الأمر كما لو أن سيدًا شابًا ثريًا قد تحول إلى طفل فقير ، وطالب يرثى له. لم يعد تعبيره مفعمًا بالحيوية بعد الآن ، وكان وجهه أرق وتعبيره كان أكثر قتامة ، كما لو كان قد واجه لقاءًا رهيبًا.
سمع فانغ يوان كامل محادثتهم.
“غابة زهي ، خيول الأرض؟” كان يعتقد.
حفيف حفيف حفيف …
نمت غابات زهي تحت الأرض ، عادة لعشرات من اللي. كان اللينغزي (نوع من الفطر) في الداخل كبيرا مثل الأشجار ، وكان لحمه ممتلئًا ومليئا بالعصارة ، ويمكن إطعامها إلى ديدان الغو ، واستخدامها كمواد صقل الغو أو بيعها.
كانت خيول الأرض عبارة عن وحوش متحولة موطنها غابات زهي. عادة ما كان هناك اثنان أو ثلاثة في جزء واحد من غابة زهي ، عاشوا كعائلة. كان حافر حصان الأرض هو المكون الرئيسي لغ هروب الأرض من الرتبة الخامسة. يمكن لعيون حصان الأرض صقل غو رؤية الأشعة السينية ، وشعر ذيل حصان الأرض يمكن أن يصقل غو غبار الدخان.
ارتعد الملك اللينغزي بشدة ، مما تسبب في اهتزاز سقف الكهف وسقوط الحطام. تم قمع خيول الأرض من خلال هالة الزومبي الخالدة لفانغ يوان ، لم يجرؤوا على الاقتراب ، وقاموا فقط بالنحيب من بعيد.
كان جسد حصان الأرض مليئًا بالكنوز ، ولم يكن من المستغرب أن يكون اثنان من خمسة من سادة الغو ، وادي اللورد يوان باي وقائد الطائفة فان يي مهتمان.
تذكر فانغ يوان.
ولكن بالنسبة لفانغ يوان ، لم يكن لخيول الأرض وغابات زهي أي جاذبية.
كان حصان الأرض وحشًا متحورًا يمكن أن يكون على قدم المساواة مع عدد لا يحصى من ملك الوحوش العديدة. لكن عائلة من خيول الأرض كانت من اثنين إلى ثلاثة ملوك وحوش عديدة. كان هناك الكثير من الناس الذين يبيعون غابات زهي في سماء الكنوز الصفراء ، وكانت سلعة عامة ولم تتطلب حتى شراء أحجار جوهرية خالدة.
ولكن بالنسبة لأكاديمية الحياة العالمية، تعد غابة زهي تحت الأرض فائدة كبيرة ومخزونًا هامًا من الموارد. لسوء الحظ ، ما زالوا في الظلام الآن “.
بعيدًا في الوادي ، تنفّس فانغ يوان بعمق: “نجح ربط الحظ”.
فانغ يوان فكر في ذلك ، تبع سيديّ الغو من الدرجة الخامسة من بعيد ، ودخل بنجاح في غابة زهي تحت الأرض.
“قائد الطائفة فان يي ، هل أنت متأكد من وجود غابة زهي وخيول الأرض تحت سطح هذا الوادي؟”
أما فيما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا ، لم يكن لدى فانغ يوان أي طريقة للتحقق منها.
كان النهر الذي أمامه النهر الثاني من الحدود الجنوبية – نهر تنين اليشم .
كما قدر ، كانت هذه غابة زهي عادية ، كان حجمها حوالي عشرة لي ، وكان هناك ثلاثة خيول أرضية. كانوا عائلة تعيش في غابة زهي.
“يا لها من غابة زهي ضخمة!” صاح قائد الطائفة فان يي وهو يمشي في الغابة.
“هذه هي أرض أكاديمية الحياة العالمية ، إذا اكتشفنا مدير أكاديمية الحياة العالمية هونغ شوان جي ، فسوف نضطر إلى تحمل عواقب الفشل.”
كان جسد حصان الأرض مليئًا بالكنوز ، ولم يكن من المستغرب أن يكون اثنان من خمسة من سادة الغو ، وادي اللورد يوان باي وقائد الطائفة فان يي مهتمان.
“هذه أرض كنوز ، لماذا لم تظهر في واديّ؟ تنهد!” لامس لورد الوادي يوان باي أغصان اللينغزي ، قائلاً في غيرة.
“هذه هي أرض أكاديمية الحياة العالمية ، إذا اكتشفنا مدير أكاديمية الحياة العالمية هونغ شوان جي ، فسوف نضطر إلى تحمل عواقب الفشل.”
أخذ فانغ يوان التفافًا حوله ووصل إلى وسط غابة زهي.
لم يكن هذا المكان في القارة الوسطى ، بل في الحدود الجنوبية.
كان هناك أكبر لينغزي هنا ، كان طوله ستة أمتار ، ووصل إلى سقف الكهف. كان لحم اللينغزي مثل مظلة ضخمة ، تنتشر بطريقة دائرية.
بعيدًا في الوادي ، تنفّس فانغ يوان بعمق: “نجح ربط الحظ”.
كان هذا هو ملك اللينغزي.
كانت الأمواج تتحطم على وجه فانغ يوان ، لكن مثل هذه القوة الخفيفة لم تجعله يشعر بأي شيء.
خفض فانغ يوان رأسه وجاء إلى ملك اللينغزي.
بجانب ملك اللينغزي ، كان هناك ثلاثة خيول أرضية تحرسه ، إلى جانب بعض مجموعات النمل المستهلكة للمعادن. من بين مجموعات النمل ، كان هناك بعض غو مسار المعدن البري ، وكان لملك اللينغزي أيضًا بعض ديدان غو مسار الخشب البري .
وهنا كانت بداية صعود يي فان. الليلة ، سيكون لديه أول لقاء محظوظ.
فانغ يوان فكر في ذلك ، تبع سيديّ الغو من الدرجة الخامسة من بعيد ، ودخل بنجاح في غابة زهي تحت الأرض.
لكن كل هذه كانت مميتة ، لم يخف فانغ يوان هالة الزومبي الخالدة ، جاء هنا دون أي عوائق.
كان حظه في السابق لونًا أبيض حليبيًا ، وكان خاصًا جدًا ، مما أعطى الناس شعورًا بالحيوية والنشاط . تم جمع حظه في كتلة ، لتشكيل صورة طويلة لباحث يجلس ويقرأ. كانت صورة العالم مشابهة إلى حد ما لهونغ يي ، فقد كان له تعبير حيوي.
ولكن بعد التواصل مع فانغ يوان ، تقلص هذا الحظ الأبيض ، لم يكن حتى ثلاثين في المائة من الأصل.
قام فانغ يوان بإطالة مخلب وحشي ، يمسك ساق ملك اللينغزي.
فجرت هذه الديدان نفسها بالكامل أثناء مغادرته ، مما أدى إلى القضاء على هالة السفر الخالد الثابت ، من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتجنب أي شخص تتبعه.
ارتعد الملك اللينغزي بشدة ، مما تسبب في اهتزاز سقف الكهف وسقوط الحطام. تم قمع خيول الأرض من خلال هالة الزومبي الخالدة لفانغ يوان ، لم يجرؤوا على الاقتراب ، وقاموا فقط بالنحيب من بعيد.
بعد فقدان القلب ، لن يموت ملك اللينغزي ، ولكن ستتوقف غابة زهي عن النمو ، ويجب أن تتعافى لأكثر من عقد من الزمان.
بعد أن بحث فانغ يوان لبعض الوقت ، سحب مخلب الزومبي.
في مخلبه الوحشي ، كان هناك قلب.
بجانب ملك اللينغزي ، كان هناك ثلاثة خيول أرضية تحرسه ، إلى جانب بعض مجموعات النمل المستهلكة للمعادن. من بين مجموعات النمل ، كان هناك بعض غو مسار المعدن البري ، وكان لملك اللينغزي أيضًا بعض ديدان غو مسار الخشب البري .
“هذه أرض كنوز ، لماذا لم تظهر في واديّ؟ تنهد!” لامس لورد الوادي يوان باي أغصان اللينغزي ، قائلاً في غيرة.
كان هذا هو قلب ملك اللينجزي ، وكان طريًا وساخنًا ، وكان السطح أبيض حليبيًا ، وكان مصنوعًا بالكامل من لحم اللينجزي وأطلق رائحة لحوم.
بجانب ملك اللينغزي ، كان هناك ثلاثة خيول أرضية تحرسه ، إلى جانب بعض مجموعات النمل المستهلكة للمعادن. من بين مجموعات النمل ، كان هناك بعض غو مسار المعدن البري ، وكان لملك اللينغزي أيضًا بعض ديدان غو مسار الخشب البري .
“طالما أني أزرع قلب ملك اللينغزي هذا ، قريبا ، سوف تتشكل غابة جديدة.” أخذ فانغ يوان الكنز من تحت أنوفهم.
كانت خيول الأرض عبارة عن وحوش متحولة موطنها غابات زهي. عادة ما كان هناك اثنان أو ثلاثة في جزء واحد من غابة زهي ، عاشوا كعائلة. كان حافر حصان الأرض هو المكون الرئيسي لغ هروب الأرض من الرتبة الخامسة. يمكن لعيون حصان الأرض صقل غو رؤية الأشعة السينية ، وشعر ذيل حصان الأرض يمكن أن يصقل غو غبار الدخان.
لم تكن تربة أرض هو الخالدة المباركة مناسبة لزراعة مساحات كبيرة من غابات زهي. ولكن للحفاظ على مساحة صغيرة منها ، لم تكن هناك مشكلات ، بالطبع ، لم تكن هناك أيضًا فوائد كبيرة في القيام بذلك.
هز هونغ يي رأسه ، ضحك بمرارة ، متناسيًا ذلك الإحساس الغريب الذي شعر به سابقًا.
كان فانغ يوان يفعل ذلك من أجل المتعة فقط.
كانا في الطرف الآخر من الوادي ، يتحركان سراً بينما يتحدثان بهدوء.
أما بالنسبة لغابة زهي الضخمة وخيول الأرض ، فلم يكن فانغ يوان بحاجة إليها. كان الأمر مزعجًا واستغرق وقتًا طويلاً في نقلهم إلى أرض هو الخالدة المباركة ، وهو يفضل شرائها مباشرة في سماء الكنوز الصفراء إذا لزم الأمر ، كان أكثر ملاءمة.
بعد فقدان القلب ، لن يموت ملك اللينغزي ، ولكن ستتوقف غابة زهي عن النمو ، ويجب أن تتعافى لأكثر من عقد من الزمان.
“ما هذا الصوت؟” بعيدًا ، نظر كل من يوان باي و فان يي إلى بعضهما البعض ، وتسبب فانغ يوان في أخذ قلب ملك لينغزي في ضجة كبيرة ، إلى جانب خيول النحيب.
ولكن عندما وصل يوان باي و فان يي إلى ملك اللينغزي ، اختفى فانغ يوان دون أن يترك أثرا ، غادر.
فجأة ، عبس هونغ يي ، لوهلة واحدة ، شعر أن قلبه فارغ ، وكأنه سرق شيء ثمين منه.
بذلت عائلة خيول الأرض المتبقية غضبها وعواطفها الغاضبة على الاثنين بدلاً منه.
كان يي فان هدف فانغ يوان هذه المرة.
جذبت المعركة المكثفة انتباه أكاديمية الحياة العالمية بسرعة.
ولكن الآن بعد أن ولد فانغ يوان ، لم يكن ذلك مهمًا.
يقود هونغ شوان جي فرقة من أسياد الغو وهرع إلى هنا بصدمة وفرح.
في مخلبه الوحشي ، كان هناك قلب.
تنهد كل من يوان باي و فان يي في قلوبهم ، وشعرا بسوء الحظ للغاية.
كان حصان الأرض وحشًا متحورًا يمكن أن يكون على قدم المساواة مع عدد لا يحصى من ملك الوحوش العديدة. لكن عائلة من خيول الأرض كانت من اثنين إلى ثلاثة ملوك وحوش عديدة. كان هناك الكثير من الناس الذين يبيعون غابات زهي في سماء الكنوز الصفراء ، وكانت سلعة عامة ولم تتطلب حتى شراء أحجار جوهرية خالدة.
بعد معركة شديدة ، طارد هونغ شوان جي يوان باي وفان يي ، وأصدر أوامر لشيوخ الأكاديمية الذين كانوا في حالة من النشوة: “إن مسألة غابة زهي مهمة للغاية ، من اليوم فصاعدًا ، سنوقف منافسة الطائفة ، وإعادة استدعاء التلاميذ والشيوخ الذين هم في مهام. من الآن فصاعدا ، ستكون هناك بالتأكيد صعوبات ، من المؤكد أن يجمع يوان باي وفان يي طوائف أخرى لممارسة الضغط علينا. علينا أن ندافع عن غابة زهي ، إنها أساسنا للنهوض! “
كان النهر الذي أمامه النهر الثاني من الحدود الجنوبية – نهر تنين اليشم .
“” نعم ، سيدي اللورد! ” رد سادة الغو.
ولكن الآن بعد أن ولد فانغ يوان ، لم يكن ذلك مهمًا.
“يا لها من غابة زهي ضخمة!” صاح قائد الطائفة فان يي وهو يمشي في الغابة.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى هونغ يي ، الذي كان نائماً سليمًا ، أي فكرة عن إلغاء المنافسة الطائفية التي كان يتطلع إليها.
كان النهر الذي أمامه النهر الثاني من الحدود الجنوبية – نهر تنين اليشم .
رغبته في منح والدته وضعًا مناسبًا ، كان يجب تأجيل هذا الحلم لفترة طويلة.
حفيف حفيف حفيف …
هز هونغ يي رأسه ، ضحك بمرارة ، متناسيًا ذلك الإحساس الغريب الذي شعر به سابقًا.
قام فانغ يوان بإطالة مخلب وحشي ، يمسك ساق ملك اللينغزي.
كانت الأمواج تتحطم على وجه فانغ يوان ، لكن مثل هذه القوة الخفيفة لم تجعله يشعر بأي شيء.
كان حظه في السابق لونًا أبيض حليبيًا ، وكان خاصًا جدًا ، مما أعطى الناس شعورًا بالحيوية والنشاط . تم جمع حظه في كتلة ، لتشكيل صورة طويلة لباحث يجلس ويقرأ. كانت صورة العالم مشابهة إلى حد ما لهونغ يي ، فقد كان له تعبير حيوي.
لم يكن هذا المكان في القارة الوسطى ، بل في الحدود الجنوبية.
ولكن الآن بعد أن ولد فانغ يوان ، لم يكن ذلك مهمًا.
كانا في الطرف الآخر من الوادي ، يتحركان سراً بينما يتحدثان بهدوء.
كان النهر الذي أمامه النهر الثاني من الحدود الجنوبية – نهر تنين اليشم .
لارتباط الحظ هذه المرة ، استغل عمدا أفضل وقته ، وهرع إلى هنا مباشرة بعد استراحة في أرض هو الخالدة المباركة لفترة من الوقت ، وبالتالي ، لم يصادف أي اضطرابات مفاجئة.
كان للحدود الجنوبية ثلاثة أنهار كبيرة ، الأول كان نهر التنين الأحمر ، والثاني كان نهر تنين اليشم ، والثالث كان نهر التنين الأصفر.
لعب فانغ يوان بقلب ملك اللينغزي في يديه ، بعد أخذ هذا القلب ، لم يغادر على الفور باستخدام السفر الخالد الثابت ، ذهب إلى ركن من الوادي وترك وراءه العديد من ديدان الغو قبل تنشيط السفر الخالد الثابت.
كان نهر التنين الأحمر يحتوي على ماء أحمر مثل الدم ، وكان نهر تنين اليشم يحتوي على موجات خضراء ، بينما كان نهر التنين الأصفر شيئًا سافر عليه فانغ يوان في هذه الحياة ، كان أصفر اللون ولديه أكثر الرواسب.
…
“ما هذا الصوت؟” بعيدًا ، نظر كل من يوان باي و فان يي إلى بعضهما البعض ، وتسبب فانغ يوان في أخذ قلب ملك لينغزي في ضجة كبيرة ، إلى جانب خيول النحيب.
لعب فانغ يوان بقلب ملك اللينغزي في يديه ، بعد أخذ هذا القلب ، لم يغادر على الفور باستخدام السفر الخالد الثابت ، ذهب إلى ركن من الوادي وترك وراءه العديد من ديدان الغو قبل تنشيط السفر الخالد الثابت.
كان يعرف هذا المكان بسبب “سيرة يي فان”. عادة ما يتم تسجيل تاريخ كل شخص مهم في الكلمات والصور.
فجرت هذه الديدان نفسها بالكامل أثناء مغادرته ، مما أدى إلى القضاء على هالة السفر الخالد الثابت ، من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتجنب أي شخص تتبعه.
وهنا كانت بداية صعود يي فان. الليلة ، سيكون لديه أول لقاء محظوظ.
الآن ، كان ينتظر شخصا.
من أجل الخضوع لربط الحظ ، أقام فانغ يوان العديد من ديدان الغو بالقرب من وادي أكاديمية الحياة العالمية. من ناحية ، أراد إخفاء هالة الغو الخالد ، لكنه كان يهدف أيضًا إلى مراقبة المناطق المحيطة وتقديم تحذيرات مبكرة له.
جذبت المعركة المكثفة انتباه أكاديمية الحياة العالمية بسرعة.
كان هذا الشخص واحدًا من أهدافه ، شخص حالفه الحظ والعديد من اللقاءات الطيبة ، شخص ارتفع إلى أسطورة من لا أحد. خلال الحرب الفوضوية للمناطق الخمس ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو شخص مشهور على نفس مستوى هونغ يي و هان لي.
الآن ، كان ينتظر شخصا.
كانا في الطرف الآخر من الوادي ، يتحركان سراً بينما يتحدثان بهدوء.
ولكن بخلاف هان لي الذي انضم إلى عشيرة في وقت لاحق ، وهونج يي الذي كان عضوًا في طائفة ، كان هذا الشخص مزارعًا وحيدًا من البداية إلى النهاية ، وكان لديه العديد من الأصدقاء المقربين والعائلة ، لكنه لم ينضم إلى قوة معينة.
كان جسد حصان الأرض مليئًا بالكنوز ، ولم يكن من المستغرب أن يكون اثنان من خمسة من سادة الغو ، وادي اللورد يوان باي وقائد الطائفة فان يي مهتمان.
لارتباط الحظ هذه المرة ، استغل عمدا أفضل وقته ، وهرع إلى هنا مباشرة بعد استراحة في أرض هو الخالدة المباركة لفترة من الوقت ، وبالتالي ، لم يصادف أي اضطرابات مفاجئة.
عندما كان فانغ يوان على وشك أن يفجر نفسه في حياته السابقة ، كانت هناك شائعات بأن المحكمة السماوية في القارة الوسطى كانت على وشك تجنيده.
أما فيما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا ، لم يكن لدى فانغ يوان أي طريقة للتحقق منها.
رغبته في منح والدته وضعًا مناسبًا ، كان يجب تأجيل هذا الحلم لفترة طويلة.
ولكن بالنسبة لفانغ يوان ، لم يكن لخيول الأرض وغابات زهي أي جاذبية.
“ما هذا الصوت؟” بعيدًا ، نظر كل من يوان باي و فان يي إلى بعضهما البعض ، وتسبب فانغ يوان في أخذ قلب ملك لينغزي في ضجة كبيرة ، إلى جانب خيول النحيب.
ولكن الآن بعد أن ولد فانغ يوان ، لم يكن ذلك مهمًا.
كان هذا الشخص واحدًا من أهدافه ، شخص حالفه الحظ والعديد من اللقاءات الطيبة ، شخص ارتفع إلى أسطورة من لا أحد. خلال الحرب الفوضوية للمناطق الخمس ، كان سيد غو خالد في المرتبة السابعة ، وهو شخص مشهور على نفس مستوى هونغ يي و هان لي.
“في ذاكرتي ، كان هذا الشخص قد نبذ حياته كلها بعد أن طردته عشيرته. من خلال هذا النهر ، حصل على ميراث سيد غو من الدرجة الرابعة ، وكان يكفي فقط لاستخدامه. باستخدام هذا الميراث ، حصل على لقمة العيش أثناء صد أخطار البرية. نما أقوى خطوة بخطوة ، وانتهز الفرصة الضخمة وحصل على غو تشي الأم السوداء الصفراء ، ميراث سيد داوي ، وفاز بتسعة من أصل عشر مرات عندما لعب القمار بجنون ، وسيطر على كل أوكار القمار على الحدود الجنوبية. “
كان للحدود الجنوبية ثلاثة أنهار كبيرة ، الأول كان نهر التنين الأحمر ، والثاني كان نهر تنين اليشم ، والثالث كان نهر التنين الأصفر.
تذكر فانغ يوان.
كان يعرف هذا المكان بسبب “سيرة يي فان”. عادة ما يتم تسجيل تاريخ كل شخص مهم في الكلمات والصور.
استخدم فانغ يوان غو فحص الحظ للتحقق من حظ هونغ يي.
كان يي فان هدف فانغ يوان هذه المرة.
“إذا كنت الأول ، فسيتم وضع لوح تذكاري للأم في قاعة الأسلاف ، وسيتم إعطاؤها وضعًا مناسبًا. هممم؟ “
وهنا كانت بداية صعود يي فان. الليلة ، سيكون لديه أول لقاء محظوظ.
