Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-742

النفط الأسود في خندق الأرض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النفط الأسود في خندق الأرض

الفصل 742 – النفط الأسود في خندق الأرض

“سأتولى هذه المهمة أنا!”

لم يتعدَّ ذلك المزارع الحر الذي باع الوصفة الكاملة لقارب الشيطان الأحمر الإلهي الرتبة السادسة، وافتقر إلى أي خلفية تدعمه في عالم الزراعة.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “يبدو فقط؟”

في النهاية، قرر تحالف الزومبي إرسال زومبي خالد من الرتبة السابعة واثنين من زومبي الرتبة السادسة لتقفي أثر هذا الشخص والبحث عنه في أرجاء السهول الشمالية، صوناً لسمعة التحالف ومكانته الرفيعة؛ والدافع الأهم بلا ريب تمثل في الاستيلاء على الوصفة الكاملة لقارب الشيطان الأحمر الإلهي.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أهكذا تسير الأمور إذن؟”

بيد أن تحالف الزومبي حاز معظم أجزاء الوصفة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى وصفات ديدان الغو الخالدة الجوهرية القليلة والأساليب السرية للتنسيق بين ديدان الغو.

لم يحتج فانغ يوان للتفكير ليدرك أن أسعار تلك النتائج باهظة للغاية، وتتطلب حشد نقاط مساهمة فلكية لاستبدال معظمها.

فرن اللهب، وخندق الأرض، وقارب الشيطان الأحمر الإلهي؛ عقب حسم هذه القضايا الثلاث الكبرى وتسويتها، ساد الاسترخاء أجواء قاعة المناقشة.

أعقبت ذلك مهمة أخرى خُصصت لجمع فطر رويي.

تابع يين ليو غونغ إدارة الاجتماع مشيراً بأصبعه نحو سطح الطاولة: “والآن، سننتقل لمناقشة المسائل الأخرى.”

فالأسرار التي يحملها بين جوانحه تفوق الحصر، ومجرد وجود فتحتين خالدتين في جسده يمثل سراً خطيراً يستحيل تعريضه لأدنى شبهة كشف.

نقر بأصبعه فوق سطح الطاولة، فانبعث صوت طنين متواصل.

في بادئ الأمر، أحجم الجميع عن تولي تلك المهمة العقيمة، مما اضطر يين ليو غونغ لرفع نقاط المساهمة حتى قبلها أحد الخالدين في النهاية.

شخصت أبصار أسياد الزومبي الخالدين نحو المساحة الشاغرة سابقاً؛ فتبدلت الصورة كلياً إلى أربعة أعمدة صخرية ضخمة، انسابت على أسطحها خطوط متدفقة من الكلمات.

أراد غو يي التخلص من مهمة حراسة خشب الأرض العتيق، غير أن مهلتها المحددة لم تنقضِ بعد، وتسليم المهمة قبل أوانها سيؤدي إلى خصم جزء من نقاط مساهمته.

سأل يين ليو غونغ: “هل ثمة مهام لم يُبلغ عنها بعد في السجلات من قبلكم؟”

حين لاحظ غو يي تجهم ملامح فانغ يوان، استدرك: “لا تقلق كثيراً؛ فعلى الأقل أضمن لك بصدق أن هذه الأبحاث ليست زائفة. لقد استبدلتُ بنفسي إحداها سابقاً وأفادتني كثيراً؛ فإن ظفرتَ بها، وقفتَ على أساس السابقين ووفرتَ مشقة كبرى.”

جال الجميع بنظراتهم في الأرجاء، ولم يبادر أحد بالنهوض.

الفصل 742 – النفط الأسود في خندق الأرض

فالمهام يمكن تسليمها في أي وقت دون حاجة لانتظار انعقاد الاجتماع.

في حقيقة الأمر، أحاط كل زومبي خالد في هذا المكان بدقائق هذه المهمة وشروطها.

أراد غو يي التخلص من مهمة حراسة خشب الأرض العتيق، غير أن مهلتها المحددة لم تنقضِ بعد، وتسليم المهمة قبل أوانها سيؤدي إلى خصم جزء من نقاط مساهمته.

أجاب غو يي بنبرة شابها التردد: “وفقاً لما يتردد من شائعات، يبدو أن هناك حالات وقعت بالفعل.”

قال يين ليو غونغ: “حسناً جداً، يحق لكم الآن طرح مطالبكم الشخصية.”

كان سعي فانغ يوان وراء هذا الميراث تحديداً الدافع الحقيقي لدخول صفوف تحالف زومبي السهول الشمالية في هذا التوقيت.

فور قوله ذلك، دبت الحماسة في القاعة وتداخلت الأصوات في ضجيج صاخب؛ فمنهم من طلب وصفات نادرة لصقل الغو، ومنهم من سعى لجمع مواد معينة، أو تقييم دودة غو غامضة، أو استقصاء معلومات دقيقة حول أحداث جارية؛ فطُرحت شتى المطالب وتنوعت المضامين تنوعاً كبيراً.

راودت فانغ يوان رغبة جامحة في خوض غمارها؛ فلو تسنى له النزول إلى خندق الأرض تحت ستار هذه المهمة، لاستطاع التسلل واقتناص ذلك الميراث الثمين دون إثارة أي ريبة أو شكوك.

تحدث فانغ يوان بدوره، طالباً وسيلة تخلصه من هيئة الزومبي الخالد واستعادة جسده البشري الحي مجدداً.

“لحسن الحظ، الميراث المدفون في خندق الأرض خلفه خبير زومبي عظيم، ويحتوي على نتائج أبحاث تخص إحياء الزومبي الخالدين أيضاً. وفي حياتي السابقة، بفضل ظفر زومبي السهول الشمالية بهذا الميراث، قفزت قوتهم القتالية قفزة مذهلة؛ حتى إن تحالف زومبي السهول الشمالية انغلق على نفسه زمناً، وغدا أشد بأساً من الفرع الرئيسي في البحر الشرقي.”

أثار طلبه المباغت موجة عارمة من الضحكات والهمسات حوله.

أعقبت ذلك مهمة أخرى خُصصت لجمع فطر رويي.

لكزه غو يي برفق منبهاً إياه: “يا أخي شا، أنت لم تؤدِ قسم الولاء بعد، ولا تحمل رمز تحالف الزومبي؛ وبدون نقاط مساهمة، كيف يسعك طرح مهمة؟”

جال بصر فانغ يوان نحو القمة، فأبصر عدة مهام تتصدر لوحة الإعلانات، تميزت إحداها بخط عريض يفوق سائر المهام ضخامة.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أهكذا تسير الأمور إذن؟”

أتاح وجود غو يي بجانب فانغ يوان فهماً ميسراً لكافة الملابسات.

أردف غو يي مهدئاً: “لا تقلق؛ فبمجرد انتهاء الاجتماع، سآخذك لاستلام رمز هويتك الجديد؛ فهو يسجل مساهماتك كافة. ثم إن طلبك هو عين أمنية سائر الزومبي الخالدين هنا، ولستَ بحاجة لشرائه بصفة خاصة؛ بل انظر إلى المهام المثبتة في أعلى اللوحة.” وأشار نحو الصورة المتغيرة.

الفصل 742 – النفط الأسود في خندق الأرض

جال بصر فانغ يوان نحو القمة، فأبصر عدة مهام تتصدر لوحة الإعلانات، تميزت إحداها بخط عريض يفوق سائر المهام ضخامة.

ألم يكن هدفهم هو العثور على وسيلة تخلصهم من هيئة الزومبي الخالد وتعيدهم أحياء؟

قرأ فانغ يوان محتوى الإعلان: “بيع نتائج أبحاث التخلص من هيئة الزومبي واستعادة الحياة المتراكمة عبر أجيال متتابعة من عمل تحالف الزومبي.”

وحتى لو وُلد كيلين نصف القمر بسلام، فإن ميزتهم تنحصر في بناء صلة ودية مبكرة معه فقط؛ ومثل هذا يمنحه أسبقية معنوية، بينما يتعين عليه دفع ثمن باهظ ونقاط هائلة عند التنافس الحقيقي على شرائه لاحقاً.

علق غو يي: “الأسعار موضحة بجانب كل بند، بيد أن أصغر نتيجة بحثية تتطلب دفع عشرين نقطة مساهمة على الأقل.”

“أرغب في التنافس عليها أيضاً!”

في حقيقة الأمر، أحاط كل زومبي خالد في هذا المكان بدقائق هذه المهمة وشروطها.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أهكذا تسير الأمور إذن؟”

فما الدافع الأساسي الذي حدا بغالبية أسياد الغو الخالدين للالتحاق بتحالف الزومبي؟

وحتى لو وُلد كيلين نصف القمر بسلام، فإن ميزتهم تنحصر في بناء صلة ودية مبكرة معه فقط؛ ومثل هذا يمنحه أسبقية معنوية، بينما يتعين عليه دفع ثمن باهظ ونقاط هائلة عند التنافس الحقيقي على شرائه لاحقاً.

ألم يكن هدفهم هو العثور على وسيلة تخلصهم من هيئة الزومبي الخالد وتعيدهم أحياء؟

يُعد النفط الأسود المستخرج من خندق الأرض السلعة التجارية الكبرى والأهم في مسيرة تحالف الزومبي برمتها، ويوازي في أهميته تجارة غو الشجاعة بالنسبة لفانغ يوان، بل يفوقها ضخامة واتساعاً بأشواط مديدة.

الغاية الجوهرية من تأسيس تحالف الزومبي نفسه انصبت على البحث عن سبل إحياء الزومبي الخالدين.

الأدهى من ذلك أن تحالف الزومبي أبقى بصيص أمل يداعب قلوبهم: فإذا خيبت هذه النتيجة أملهم، فلعل النتيجة التالية تحمل سر إحيائهم المنشود!

سأل فانغ يوان مجدداً: “يا أخي غو، هل شهد تحالف الزومبي حالات واقعية لأسياد زومبي خالدين استعادوا حياتهم حقاً بفضل هذه الأبحاث؟”

فالمهام يمكن تسليمها في أي وقت دون حاجة لانتظار انعقاد الاجتماع.

أجاب غو يي بنبرة شابها التردد: “وفقاً لما يتردد من شائعات، يبدو أن هناك حالات وقعت بالفعل.”

توالت المهام اللاحقة بعد ذلك لتشمل شتى الميادين والحقول بأعداد وفيرة.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “يبدو فقط؟”

نالت هذه المهمة نصيباً كبيراً من الإقبال أيضاً، حتى آلت في النهاية إلى الجدة يوان.

ابتسم غو يي بمرارة: “عليك أن تفهم أن كثيراً من النتائج البحثية هنا يتطلب استبدالها ألف نقطة مساهمة أو أكثر. وعقب انضمامك للتحالف، توقع اتفاقية تحظر عليك بيع هذه النتائج بمفردك.”

طرح سائر الزومبي الخالدين طلباتهم وحددوا نقاط المساهمة المرصودة لها، واستقرت أبصار الحاضرين على المجسم الماثل أمامهم يتأملون الخيارات.

حين لاحظ غو يي تجهم ملامح فانغ يوان، استدرك: “لا تقلق كثيراً؛ فعلى الأقل أضمن لك بصدق أن هذه الأبحاث ليست زائفة. لقد استبدلتُ بنفسي إحداها سابقاً وأفادتني كثيراً؛ فإن ظفرتَ بها، وقفتَ على أساس السابقين ووفرتَ مشقة كبرى.”

شرح غو يي لفانغ يوان طبيعة هذه المهمة: “موطن نمو فطر رويي يقع في منطقة حدودية بين تحالف الزومبي وعشيرة ليو. وفي كل عام حين ينضج، يقتسم الطرفان المحصول معاً؛ ونظراً لأن سطوة عشيرة ليو تفوقنا قوة، فإنهم يعمدون غالباً لاقتطاع نصيب أكبر. وصعوبة المهمة تنبع من هذه النقطة؛ إذ تتطلب إرسال زومبي خالد ذي مستوى زراعة رفيع يثبت أقدامه ويحفظ هيبة التحالف دون تصعيد غير محسوب.”

أومأ فانغ يوان برأسه مبدياً تفهمه بصمت.

أراد غو يي التخلص من مهمة حراسة خشب الأرض العتيق، غير أن مهلتها المحددة لم تنقضِ بعد، وتسليم المهمة قبل أوانها سيؤدي إلى خصم جزء من نقاط مساهمته.

استجاب تحالف الزومبي بدقة للطبيعة النفسية لأعضائه؛ فاتخذ من نتائج الأبحاث طعماً مغرياً لإبقاء الخالدين في كدح دائم، بحيث يعجز أي زومبي خالد عن مغادرة هذا الفلك.

فالأسرار التي يحملها بين جوانحه تفوق الحصر، ومجرد وجود فتحتين خالدتين في جسده يمثل سراً خطيراً يستحيل تعريضه لأدنى شبهة كشف.

حتى لو استبدل الزومبي الخالد نتائج بحثية متعددة، فما دام لم يبلغ مرحلة الإحياء الكامل، فسيظل مضطراً للعمل لصالح تحالف الزومبي دون توقف.

احتدم التنافس والجدال بين الأعضاء حول مهمة إطعام الكيلين، حتى خفض يين ليو غونغ نقاط المكافأة تدريجياً حتى استقرت عند ثلاثمائة نقطة فقط، وعندئذ انسحب بعض المتنافسين وبرز فائز وحيد بها.

الأدهى من ذلك أن تحالف الزومبي أبقى بصيص أمل يداعب قلوبهم: فإذا خيبت هذه النتيجة أملهم، فلعل النتيجة التالية تحمل سر إحيائهم المنشود!

فما الدافع الأساسي الذي حدا بغالبية أسياد الغو الخالدين للالتحاق بتحالف الزومبي؟

لم يحتج فانغ يوان للتفكير ليدرك أن أسعار تلك النتائج باهظة للغاية، وتتطلب حشد نقاط مساهمة فلكية لاستبدال معظمها.

ابتسم غو يي بمرارة: “عليك أن تفهم أن كثيراً من النتائج البحثية هنا يتطلب استبدالها ألف نقطة مساهمة أو أكثر. وعقب انضمامك للتحالف، توقع اتفاقية تحظر عليك بيع هذه النتائج بمفردك.”

“لحسن الحظ، الميراث المدفون في خندق الأرض خلفه خبير زومبي عظيم، ويحتوي على نتائج أبحاث تخص إحياء الزومبي الخالدين أيضاً. وفي حياتي السابقة، بفضل ظفر زومبي السهول الشمالية بهذا الميراث، قفزت قوتهم القتالية قفزة مذهلة؛ حتى إن تحالف زومبي السهول الشمالية انغلق على نفسه زمناً، وغدا أشد بأساً من الفرع الرئيسي في البحر الشرقي.”

فالأسرار التي يحملها بين جوانحه تفوق الحصر، ومجرد وجود فتحتين خالدتين في جسده يمثل سراً خطيراً يستحيل تعريضه لأدنى شبهة كشف.

كان سعي فانغ يوان وراء هذا الميراث تحديداً الدافع الحقيقي لدخول صفوف تحالف زومبي السهول الشمالية في هذا التوقيت.

أتاح وجود غو يي بجانب فانغ يوان فهماً ميسراً لكافة الملابسات.

أما العمل الروتيني وتجميع نقاط المساهمة ببطء بغية استبدال تلك الأبحاث، فلم يثر في نفسه أي اهتمام.

في النهاية، قرر تحالف الزومبي إرسال زومبي خالد من الرتبة السابعة واثنين من زومبي الرتبة السادسة لتقفي أثر هذا الشخص والبحث عنه في أرجاء السهول الشمالية، صوناً لسمعة التحالف ومكانته الرفيعة؛ والدافع الأهم بلا ريب تمثل في الاستيلاء على الوصفة الكاملة لقارب الشيطان الأحمر الإلهي.

فاستنزاف الجهد والوقت في ذلك المسار لا يتناسب مع مخططاته إطلاقاً.

أتاح وجود غو يي بجانب فانغ يوان فهماً ميسراً لكافة الملابسات.

بعد انقضاء برهة، عاد الصمت التام ليخيم على قاعة المناقشة مجدداً.

كما تضمنت اللوحة طلبات لشراء كميات من تربة الزجاج وتربة الألماس، ومهام لصيد جماعات الوحوش، وجمع الأرواح المشتتة؛ وجاءت المهمة الأخيرة مقدمة من الجنية لي شان التي تبحث عن الأرواح لتغذية إنتاج غو الشجاعة.

طرح سائر الزومبي الخالدين طلباتهم وحددوا نقاط المساهمة المرصودة لها، واستقرت أبصار الحاضرين على المجسم الماثل أمامهم يتأملون الخيارات.

بيد أن تحالف الزومبي حاز معظم أجزاء الوصفة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى وصفات ديدان الغو الخالدة الجوهرية القليلة والأساليب السرية للتنسيق بين ديدان الغو.

استأنف يين ليو غونغ إدارة الجلسة: “نبدأ الآن توزيع المهام؛ وسنمضي فيها تباعاً بهدوء. المهمة الأولى: رعاية وإطعام الوحش الخاوي السحيق، كيلين نصف القمر، التابع لتحالف الزومبي.”

فرعاية الكيلين ليست بالأمر الهين على الإطلاق؛ فحين يسوء مزاجه ويثور غضبه، يعجز زومبي الرتبة السادسة عن ترويضه واحتوائه وقد يصاب بجروح ورضوض بالغة. والأهم من ذلك أن آلام المخاض الشديدة تدفع الكيلين لتحطيم وتدمير كل ما حوله لتشتيت وجعه؛ وهذا الخطر الداهم جعل مكافأة ثلاثمائة نقطة تبدو ضئيلة ودفعت الكثيرين للانسحاب فوراً.

“سأتولى هذه المهمة أنا!”

“أنا أطلب قبول هذه المهمة!”

“أنا أطلب قبول هذه المهمة!”

حتى لو استبدل الزومبي الخالد نتائج بحثية متعددة، فما دام لم يبلغ مرحلة الإحياء الكامل، فسيظل مضطراً للعمل لصالح تحالف الزومبي دون توقف.

“أرغب في التنافس عليها أيضاً!”

بعد انقضاء برهة، عاد الصمت التام ليخيم على قاعة المناقشة مجدداً.

بمجرد أن نطق يين ليو غونغ، تسابق عدة أسياد زومبي خالدين لنيل تلك المهمة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

همس غو يي في أذن فانغ يوان شارحاً: “كيلين نصف القمر وحش خاوٍ سحيق، ورعايته ليست بالأمر السهل. بيد أن فترة حمله شارفت على الانتهاء وسيضع وليده قريباً. وتولد هذه الصغار وحوشاً مقفرة، ثم تنمو لتصبح وحوشاً خاوية سحيقة. وكثير من أعضاء التحالف يتسابقون لاقتناص هذه الغنيمة؛ فهم يريدون التقرب من الصغير وبناء صلة وثيقة معه قبل دفع نقاط المساهمة لشرائه نهائياً.”

نتيجة لذلك، تسابق سائر الحاضرين تقريباً وتنافسوا بشراسة منقطعة النظير للظفر بها.

“هكذا هو الأمر إذن.” استوعب فانغ يوان الدافع وراء هذا التزاحم؛ فالكيلين عند اكتمال نموه يمتلك قوة قتالية تضاهي أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.

قطب فانغ يوان حاجبيه: “أهكذا تسير الأمور إذن؟”

حتى مشاعر فانغ يوان نفسه تحركت وراودته رغبة طفيفة في اقتنائه.

لدى استعراض هذه المهمة، علت وجوه غالبية الزومبي الخالدين تعابير مبهمة.

لكنه تمالك نفسه؛ فهو وافد جديد في هذا المحفل وله مآرب سرية، وخوض صراع محموم سيجلب عليه عداءً غير مبرر ويلفت الأنظار إليه، ومثل هذا يضر بأهدافه.

أما المهمة التي حظيت بأعلى درجات الشعبية والشغف بين الجميع، فتمثلت في النزول إلى أعماق خندق الأرض لجمع واستخراج النفط الأسود.

احتدم التنافس والجدال بين الأعضاء حول مهمة إطعام الكيلين، حتى خفض يين ليو غونغ نقاط المكافأة تدريجياً حتى استقرت عند ثلاثمائة نقطة فقط، وعندئذ انسحب بعض المتنافسين وبرز فائز وحيد بها.

حتى مشاعر فانغ يوان نفسه تحركت وراودته رغبة طفيفة في اقتنائه.

فرعاية الكيلين ليست بالأمر الهين على الإطلاق؛ فحين يسوء مزاجه ويثور غضبه، يعجز زومبي الرتبة السادسة عن ترويضه واحتوائه وقد يصاب بجروح ورضوض بالغة. والأهم من ذلك أن آلام المخاض الشديدة تدفع الكيلين لتحطيم وتدمير كل ما حوله لتشتيت وجعه؛ وهذا الخطر الداهم جعل مكافأة ثلاثمائة نقطة تبدو ضئيلة ودفعت الكثيرين للانسحاب فوراً.

الفصل 742 – النفط الأسود في خندق الأرض

وحتى لو وُلد كيلين نصف القمر بسلام، فإن ميزتهم تنحصر في بناء صلة ودية مبكرة معه فقط؛ ومثل هذا يمنحه أسبقية معنوية، بينما يتعين عليه دفع ثمن باهظ ونقاط هائلة عند التنافس الحقيقي على شرائه لاحقاً.

تنافس هؤلاء القلة فيما بينهم بنبرات خافتة وملامح جامدة خالية من التعبير، حرصاً على إنقاذ ما تبقى من ماء الوجه؛ فالخضوع لأبحاث الآخرين يظل أمراً يخدش السمعة.

أعقبت ذلك مهمة أخرى خُصصت لجمع فطر رويي.

أما العمل الروتيني وتجميع نقاط المساهمة ببطء بغية استبدال تلك الأبحاث، فلم يثر في نفسه أي اهتمام.

شرح غو يي لفانغ يوان طبيعة هذه المهمة: “موطن نمو فطر رويي يقع في منطقة حدودية بين تحالف الزومبي وعشيرة ليو. وفي كل عام حين ينضج، يقتسم الطرفان المحصول معاً؛ ونظراً لأن سطوة عشيرة ليو تفوقنا قوة، فإنهم يعمدون غالباً لاقتطاع نصيب أكبر. وصعوبة المهمة تنبع من هذه النقطة؛ إذ تتطلب إرسال زومبي خالد ذي مستوى زراعة رفيع يثبت أقدامه ويحفظ هيبة التحالف دون تصعيد غير محسوب.”

استجاب تحالف الزومبي بدقة للطبيعة النفسية لأعضائه؛ فاتخذ من نتائج الأبحاث طعماً مغرياً لإبقاء الخالدين في كدح دائم، بحيث يعجز أي زومبي خالد عن مغادرة هذا الفلك.

أتاح وجود غو يي بجانب فانغ يوان فهماً ميسراً لكافة الملابسات.

نالت هذه المهمة نصيباً كبيراً من الإقبال أيضاً، حتى آلت في النهاية إلى الجدة يوان.

أعقبت ذلك مهمة أخرى خُصصت لجمع فطر رويي.

فهذه المرأة العجوز لا تحوز زراعة الرتبة السابعة فحسب، بل ترتبط كذلك بصلات وثيقة مع عشيرة ليو، مما يمنع تمادي الأخيرة على حقوق التحالف.

فمن بينها مهمة شائكة لمطالبة عشيرة يوان، إحدى القوى العظمى، بإعادة غو خالد أعاره زعيم التحالف لهم سابقاً؛ وقبيل مغادرة الزعيم إلى البحر الشرقي، أصدر تعليمات بضرورة حث عشيرة يوان على رد الأمانة.

استطرد يين ليو غونغ معلناً: “المهمة التالية طلب رسمي وارد من عشيرة ياو؛ يطلبون فيه تزويدهم بزومبي خالد آخر ليجري عليه الخبير ياو هوانغ تجاربه وأبحاثه الخاصة بتطوير غو الشفاء الخالد لديه، والمكافأة المرصودة لهذا الطلب سخية ومجزية للغاية.”

وحتى لو وُلد كيلين نصف القمر بسلام، فإن ميزتهم تنحصر في بناء صلة ودية مبكرة معه فقط؛ ومثل هذا يمنحه أسبقية معنوية، بينما يتعين عليه دفع ثمن باهظ ونقاط هائلة عند التنافس الحقيقي على شرائه لاحقاً.

لدى استعراض هذه المهمة، علت وجوه غالبية الزومبي الخالدين تعابير مبهمة.

كما تضمنت اللوحة طلبات لشراء كميات من تربة الزجاج وتربة الألماس، ومهام لصيد جماعات الوحوش، وجمع الأرواح المشتتة؛ وجاءت المهمة الأخيرة مقدمة من الجنية لي شان التي تبحث عن الأرواح لتغذية إنتاج غو الشجاعة.

فالقبول بالتحول إلى مادة للتجارب يدمي كبرياء المرء ويمتهن كرامته؛ بيد أن الباحث في هذه الحالة ليس سوى ياو هوانغ، أحد أسياد الغو الخمسة الكبار من الرتبة الثامنة في السهول الشمالية، فضلاً عن أن المقابل المادي المعروض بلغ حداً كبيراً من الربحية.

توالت المهام اللاحقة بعد ذلك لتشمل شتى الميادين والحقول بأعداد وفيرة.

تبادل الحاضرون النظرات في صمت، ولم ينبس أحدهم ببنت شفة.

استجاب تحالف الزومبي بدقة للطبيعة النفسية لأعضائه؛ فاتخذ من نتائج الأبحاث طعماً مغرياً لإبقاء الخالدين في كدح دائم، بحيث يعجز أي زومبي خالد عن مغادرة هذا الفلك.

توقع يين ليو غونغ هذا الموقف مسبقاً، فابتسم بهدوء وصوب نظراته نحو فانغ يوان قائلاً: “أتساءل عما إذا كان الأخ شا هوانغ يجد في نفسه رغبة لخوض هذه المهمة؟”

فالأسرار التي يحملها بين جوانحه تفوق الحصر، ومجرد وجود فتحتين خالدتين في جسده يمثل سراً خطيراً يستحيل تعريضه لأدنى شبهة كشف.

هز فانغ يوان رأسه فوراً نافياً بابتسامة متكلفة: “لا رغبة لدي مطلقاً في ذلك.”

قطب فانغ يوان حاجبيه: “يبدو فقط؟”

فالأسرار التي يحملها بين جوانحه تفوق الحصر، ومجرد وجود فتحتين خالدتين في جسده يمثل سراً خطيراً يستحيل تعريضه لأدنى شبهة كشف.

علم فانغ يوان يقيناً أن هؤلاء ينتمون إلى قاع الزومبي الخالدين وأشدهم حاجة؛ وحين وجدوا أنفسهم محاصرين بين السمعة واقتناص المنافع الحيوية، رجحوا كفة المنفعة المادية بلا تردد.

أومأ يين ليو غونغ برأسه دون أن يضغط عليه؛ إذ كان هدفه من السؤال سبر أغوار شخصية فانغ يوان، وتحفيز سائر الزومبي الخالدين المترددين على التقدم.

ألم يكن هدفهم هو العثور على وسيلة تخلصهم من هيئة الزومبي الخالد وتعيدهم أحياء؟

وكما قدر تماماً، ما هي إلا لحظات حتى تعالت أصوات عدة زومبي خالدين يعلنون رغبتهم في قبول المهمة.

استأنف يين ليو غونغ إدارة الجلسة: “نبدأ الآن توزيع المهام؛ وسنمضي فيها تباعاً بهدوء. المهمة الأولى: رعاية وإطعام الوحش الخاوي السحيق، كيلين نصف القمر، التابع لتحالف الزومبي.”

تنافس هؤلاء القلة فيما بينهم بنبرات خافتة وملامح جامدة خالية من التعبير، حرصاً على إنقاذ ما تبقى من ماء الوجه؛ فالخضوع لأبحاث الآخرين يظل أمراً يخدش السمعة.

استأنف يين ليو غونغ إدارة الجلسة: “نبدأ الآن توزيع المهام؛ وسنمضي فيها تباعاً بهدوء. المهمة الأولى: رعاية وإطعام الوحش الخاوي السحيق، كيلين نصف القمر، التابع لتحالف الزومبي.”

راقب غو يي المشهد بجوار فانغ يوان وهمس له بتفاصيل أحوال هؤلاء المتنافسين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

علم فانغ يوان يقيناً أن هؤلاء ينتمون إلى قاع الزومبي الخالدين وأشدهم حاجة؛ وحين وجدوا أنفسهم محاصرين بين السمعة واقتناص المنافع الحيوية، رجحوا كفة المنفعة المادية بلا تردد.

لدى استعراض هذه المهمة، علت وجوه غالبية الزومبي الخالدين تعابير مبهمة.

توالت المهام اللاحقة بعد ذلك لتشمل شتى الميادين والحقول بأعداد وفيرة.

“أرغب في التنافس عليها أيضاً!”

فمن بينها مهمة شائكة لمطالبة عشيرة يوان، إحدى القوى العظمى، بإعادة غو خالد أعاره زعيم التحالف لهم سابقاً؛ وقبيل مغادرة الزعيم إلى البحر الشرقي، أصدر تعليمات بضرورة حث عشيرة يوان على رد الأمانة.

في بادئ الأمر، أحجم الجميع عن تولي تلك المهمة العقيمة، مما اضطر يين ليو غونغ لرفع نقاط المساهمة حتى قبلها أحد الخالدين في النهاية.

غير أن عشيرة يوان تجاوزت فترة الإعارة المقررة منذ أمد بعيد، وظلت تماطل وترفض إرجاع الغو الخالد. ودأب التحالف على إيفاد مندوبين سنوياً للمطالبة به دون طائل، بل عمدت عشيرة يوان إلى اختلاق المعاذير وطرد مبعوثي التحالف بالقوة الجبرية كلما تصاعد الموقف.

بيد أنه أسف لكونه وافداً جديداً لم يظفر بعد برمز التحالف، فباتت منافسته عليها غير مجدية. فضلاً عن أن المهمة مقيدة بأجل زمني محدد، وفانغ يوان مستغرق في الترتيب للمزاد ومؤتمر مسار الصقل المرتقبين، ولا يملك وقتاً للتفرغ لها.

في بادئ الأمر، أحجم الجميع عن تولي تلك المهمة العقيمة، مما اضطر يين ليو غونغ لرفع نقاط المساهمة حتى قبلها أحد الخالدين في النهاية.

“أرغب في التنافس عليها أيضاً!”

كما تضمنت اللوحة طلبات لشراء كميات من تربة الزجاج وتربة الألماس، ومهام لصيد جماعات الوحوش، وجمع الأرواح المشتتة؛ وجاءت المهمة الأخيرة مقدمة من الجنية لي شان التي تبحث عن الأرواح لتغذية إنتاج غو الشجاعة.

الأدهى من ذلك أن تحالف الزومبي أبقى بصيص أمل يداعب قلوبهم: فإذا خيبت هذه النتيجة أملهم، فلعل النتيجة التالية تحمل سر إحيائهم المنشود!

أما المهمة التي حظيت بأعلى درجات الشعبية والشغف بين الجميع، فتمثلت في النزول إلى أعماق خندق الأرض لجمع واستخراج النفط الأسود.

نتيجة لذلك، تسابق سائر الحاضرين تقريباً وتنافسوا بشراسة منقطعة النظير للظفر بها.

يمتلك النفط الأسود فائدة عظمى لا تقدر بثمن بالنسبة لأسياد الزومبي الخالدين؛ إذ يؤدي دهنه ونشره في أرجاء الفتحة الخالدة الميتة إلى إبطاء وتيرة تفتت الأرض المباركة وانهيارها التدريجي بصورة ملحوظة. أما في العالم الخارجي ولدى أسياد الغو الخالدين العاديين، فهو يمثل مادة أساسية نادرة تستخدم في صقل مختلف ديدان الغو، وتتمتع بطلب هائل وسوق تجارية بالغة الاتساع والرواج.

يمتلك النفط الأسود فائدة عظمى لا تقدر بثمن بالنسبة لأسياد الزومبي الخالدين؛ إذ يؤدي دهنه ونشره في أرجاء الفتحة الخالدة الميتة إلى إبطاء وتيرة تفتت الأرض المباركة وانهيارها التدريجي بصورة ملحوظة. أما في العالم الخارجي ولدى أسياد الغو الخالدين العاديين، فهو يمثل مادة أساسية نادرة تستخدم في صقل مختلف ديدان الغو، وتتمتع بطلب هائل وسوق تجارية بالغة الاتساع والرواج.

يُعد النفط الأسود المستخرج من خندق الأرض السلعة التجارية الكبرى والأهم في مسيرة تحالف الزومبي برمتها، ويوازي في أهميته تجارة غو الشجاعة بالنسبة لفانغ يوان، بل يفوقها ضخامة واتساعاً بأشواط مديدة.

فهذه المرأة العجوز لا تحوز زراعة الرتبة السابعة فحسب، بل ترتبط كذلك بصلات وثيقة مع عشيرة ليو، مما يمنع تمادي الأخيرة على حقوق التحالف.

في كل مرة يغوص فيها أسياد الزومبي الخالدون في جوف خندق الأرض لضخ النفط الأسود، يسلمون الحصة المقررة للمهمة إلى التحالف، ويحتفظون بسائر الفائض لأنفسهم؛ ومن هنا اعتبرت عوائد هذه المهمة وأرباحها الأرفع والأضمن بلا منازع.

نتيجة لذلك، تسابق سائر الحاضرين تقريباً وتنافسوا بشراسة منقطعة النظير للظفر بها.

“هكذا هو الأمر إذن.” استوعب فانغ يوان الدافع وراء هذا التزاحم؛ فالكيلين عند اكتمال نموه يمتلك قوة قتالية تضاهي أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.

راودت فانغ يوان رغبة جامحة في خوض غمارها؛ فلو تسنى له النزول إلى خندق الأرض تحت ستار هذه المهمة، لاستطاع التسلل واقتناص ذلك الميراث الثمين دون إثارة أي ريبة أو شكوك.

سأل يين ليو غونغ: “هل ثمة مهام لم يُبلغ عنها بعد في السجلات من قبلكم؟”

بيد أنه أسف لكونه وافداً جديداً لم يظفر بعد برمز التحالف، فباتت منافسته عليها غير مجدية. فضلاً عن أن المهمة مقيدة بأجل زمني محدد، وفانغ يوان مستغرق في الترتيب للمزاد ومؤتمر مسار الصقل المرتقبين، ولا يملك وقتاً للتفرغ لها.

في النهاية، قرر تحالف الزومبي إرسال زومبي خالد من الرتبة السابعة واثنين من زومبي الرتبة السادسة لتقفي أثر هذا الشخص والبحث عنه في أرجاء السهول الشمالية، صوناً لسمعة التحالف ومكانته الرفيعة؛ والدافع الأهم بلا ريب تمثل في الاستيلاء على الوصفة الكاملة لقارب الشيطان الأحمر الإلهي.

في خاتمة المطاف، حسم التنافس ثلاثة من أسياد الزومبي الخالدين وتقاسموا مقاعد المهمة.

سأل فانغ يوان مجدداً: “يا أخي غو، هل شهد تحالف الزومبي حالات واقعية لأسياد زومبي خالدين استعادوا حياتهم حقاً بفضل هذه الأبحاث؟”

لنيل تلك المقاعد الثلاثة، لم يقتصر الأمر على حرمان الفائزين من أي نقاط مساهمة كمكافأة، بل توجب على كل واحد منهم دفع مئات النقاط من رصيده الخاص إلى خزينة تحالف الزومبي؛ ومثل هذا الواقع يوضح بجلاء مدى الأرباح الهائلة والخيالية الكامنة في تجارة استخراج النفط الأسود.

بمجرد أن نطق يين ليو غونغ، تسابق عدة أسياد زومبي خالدين لنيل تلك المهمة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تابع يين ليو غونغ إدارة الاجتماع مشيراً بأصبعه نحو سطح الطاولة: “والآن، سننتقل لمناقشة المسائل الأخرى.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شخصت أبصار أسياد الزومبي الخالدين نحو المساحة الشاغرة سابقاً؛ فتبدلت الصورة كلياً إلى أربعة أعمدة صخرية ضخمة، انسابت على أسطحها خطوط متدفقة من الكلمات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تبادل الحاضرون النظرات في صمت، ولم ينبس أحدهم ببنت شفة.

“أنا أطلب قبول هذه المهمة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط