الحَطَّاب القديم
2459 – الحَطَّاب القديم
بقي لي تشي منعزلا عن الجبل والبحيرة، يهتم فقط بالحفرة العظيمة.
كان الرجل العجوز يرفع فأسه لقطع أخرى لكنه توقف بعد سماع هذا. نظر إلى الشاب وقال: “كلمات حكيمة منك، يا صديقي الشاب”.
ستتكرر هذه العملية كل يوم، على ما يبدو جزءً من النظام الطبيعي في هذا الجبل.
استمرت أيام الهدوء وتنوير الداو. بدا العالم كله هادئا جدا.
ابتسم وهو يحدق في السجن: “يبدو أن ملك الصفاء نفسه يطمع في هذا المكان على الرغم من عدم قدرته على الرؤية من خلال غموضها”.
في الواقع، عرف الكثير من الناس عن اسم السجن السماوي المقفر العظيم. لم يكن ذلك بسبب السجن في حد ذاته، بل بالأحرى ملك الصفاء.
“ليس فأسًا سيئًا”. أشاد عرضا.
سيكون عند سفح الجبل قبل شروق الشمس ويتأمل امام السجن السماوي. واجه الطاقة القاتلة أيضًا، ويبدو أنه يريد التهامها.
تقول الشائعات أنه في الأيام الخوالي، حبس هذا السجن وجودات قوية للغاية. لم يكن هناك هروب لها أيضا.
لم يكن لي تشي يمانع في نقص الضيافة أيضًا. بالنسبة له، كان البقاء في الهواء الطلق مع الرياح وندى الصباح الباكر جيدًا أيضًا.
“حان دوري إذا لم يتمكن الآخرون من الحصول عليه.” ابتسم لي تشي قبل دخول قاعة حجرية.
وذكر آخر أن السلف المؤسس للأسرار التسعة استخدمها لسجن عدد قليل من القتلة. كما كرر النظام ذلك في الأجيال القادمة.
أضاء ضوء الشمس الدافئ سلسلة الجبال بينما ردد أغنيته. بدا هذا كما لو كان مشهدًا من لوحة قديمة – تدوم للأعمار. بدا لي تشي يستمتع بهذا العمل الفني بابتسامة على وجهه.
توقفت هذه الممارسة لاحقًا لسبب بسيط للغاية. إذا تمكن المرء من إخضاع العدو بما فيه الكفاية لوضعه في السجن، فهذا يعني أن العدو كان عاجزًا ويمكن قتله بسهولة.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك هروب بعد دخول هذا السجن. لم يكن رمي شخص ما في هذا المكان مختلفًا عن قتله.
بقي لي تشي منعزلا عن الجبل والبحيرة، يهتم فقط بالحفرة العظيمة.
إذا كان هذا هو الحال، فلماذا يهتم بإهدار الطاقة لاحتجاز وحش أو عدو في هذا المكان؟ كان قتلهم أبسط بكثير.
بدأت إقامته في جبل المقفر العظيم بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان ضيفًا، لم يأت تلاميذ من الطائفة لخدمته.
لبعض الأسباب غير المعروفة، بعد أن حصل الصفاء على السيادة ووصل إلى القمة، بدأ في استخدام هذا السجن لبعض خصومه.
لم يكن للإمبراطور تشانغ اللامع أي معاملة خاصة أيضًا في الماضي. كانت الجبال التسعة المرتبطة بهذا الشكل دائمًا – مكان فريد جدًا حقًا.
لقد كانوا أعداءه الأقوياء، وكان بعضهم أقوى منه حتى! لا أحد يعرف لماذا اختار التقاطهم بشق الأنفس على قيد الحياة بدلاً من مجرد قتلهم.
علاوة على ذلك، لم يكن هناك هروب بعد دخول هذا السجن. لم يكن رمي شخص ما في هذا المكان مختلفًا عن قتله.
بالطبع، كان هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص. حتى الصفاء نفسه لم يكن لديه خدم وكان مُسجل فقط للدخول. لهذا السبب عندما جاء للبحث عن الداو، أحضر خُدَّامه معه.
خمن بعض الأسلاف أنه لم يكن من المفترض أن يكون عقابًا. كان يستخدمهم للعثور على شيء ما – ربما كان هناك عنصر أراد تحديد مكانه في السجن السماوي.
ومع ذلك، لن يجد أحد هذا أمرًا مهينًا. لملايين السنين حتى الآن، لم يجرؤ أحد على الذهاب بجنون، ولا حتى الأباطرة الذين لا يقهرون. لقد حافظوا على ظهور ضئيل وقاموا بأعمالهم بسلام.
قام بعض الحكماء الحكيمين والأباطرة الحقيقيين بتمديد هذه الفكرة إلى العصور القديمة. ربما حتى أسلافهم المؤسسين أو اسلاف الأجداد لم يرسلوا سجناء هنا لحبسهم. كان من المفترض أن تكون موضوعات تجريبية لشيء ما.
“الفأس ليس الشيء الوحيد المصقول هنا، قلب الداو كذلك.” هز لي تشي رأسه وقال.
“ليس لدي ما افعله.” ابتسم لي تشي وحدق في الفأس. يبدو أن النصل مصنوع من الفولاذ الفاني.
وبالتالي، يجب أن يحتوي السجن على شيء مرغوب فيه حتى من قبل سلف الأسرار التسعة. لسوء الحظ، لم يتمكن السلف من الحصول عليه.
“ليس فأسًا سيئًا”. أشاد عرضا.
في الواقع، عرف الكثير من الناس عن اسم السجن السماوي المقفر العظيم. لم يكن ذلك بسبب السجن في حد ذاته، بل بالأحرى ملك الصفاء.
“حان دوري إذا لم يتمكن الآخرون من الحصول عليه.” ابتسم لي تشي قبل دخول قاعة حجرية.
ظهرت الشجرة البدائية داخل قصره. كان الصنوبر والبلوط ناضجين بما يكفي للسقوط في أي لحظة. في هذه الأثناء، كانت توجد زهرة داو ثالثة ذات بريق ذهبي، يبدو أنها مصنوعة من الذهب وبدت نقية تمامًا.
بدأت إقامته في جبل المقفر العظيم بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان ضيفًا، لم يأت تلاميذ من الطائفة لخدمته.
كان مليئًا بالتجاعيد مع بشرة صفراء داكنة، يبدو مصقولًا بسبب الطقس القاسي على مر السنين – كانت صورته مثل عَامل على أساس الواقع.
بالطبع، كان هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص. حتى الصفاء نفسه لم يكن لديه خدم وكان مُسجل فقط للدخول. لهذا السبب عندما جاء للبحث عن الداو، أحضر خُدَّامه معه.
قام بعض الحكماء الحكيمين والأباطرة الحقيقيين بتمديد هذه الفكرة إلى العصور القديمة. ربما حتى أسلافهم المؤسسين أو اسلاف الأجداد لم يرسلوا سجناء هنا لحبسهم. كان من المفترض أن تكون موضوعات تجريبية لشيء ما.
تقول الشائعات أنه في الأيام الخوالي، حبس هذا السجن وجودات قوية للغاية. لم يكن هناك هروب لها أيضا.
لم يكن للإمبراطور تشانغ اللامع أي معاملة خاصة أيضًا في الماضي. كانت الجبال التسعة المرتبطة بهذا الشكل دائمًا – مكان فريد جدًا حقًا.
لم تكن عيناه استثنائية خارج كونها واضحة مثل الماء في النهر. يمكن للمرء أن يشعر بشيء بارد منهم حتى في الطقس الحار.
ومع ذلك، لن يجد أحد هذا أمرًا مهينًا. لملايين السنين حتى الآن، لم يجرؤ أحد على الذهاب بجنون، ولا حتى الأباطرة الذين لا يقهرون. لقد حافظوا على ظهور ضئيل وقاموا بأعمالهم بسلام.
“صديقي الشاب، انتهيت في وقت مبكر اليوم؟” توقف الرجل العجوز وسأل.
لم يكن لي تشي يمانع في نقص الضيافة أيضًا. بالنسبة له، كان البقاء في الهواء الطلق مع الرياح وندى الصباح الباكر جيدًا أيضًا.
خمن بعض الأسلاف أنه لم يكن من المفترض أن يكون عقابًا. كان يستخدمهم للعثور على شيء ما – ربما كان هناك عنصر أراد تحديد مكانه في السجن السماوي.
لم يبدأ على الفور في النظر في السجن. اختار أن يأخذ الهواء هنا لتنوير الداو بدلا من ذلك. عندما تشرق الشمس، كان يجلس بالفعل على قمة الجبل ويواجه السجن في حالة تأمل.
لم تكن هناك هالة رائعة أو ظواهر ميمونة. لم يكن هذا يبدو مختلفًا عن التأمل الفاني.
كان مليئًا بالتجاعيد مع بشرة صفراء داكنة، يبدو مصقولًا بسبب الطقس القاسي على مر السنين – كانت صورته مثل عَامل على أساس الواقع.
2459 – الحَطَّاب القديم
ظهرت الشجرة البدائية داخل قصره. كان الصنوبر والبلوط ناضجين بما يكفي للسقوط في أي لحظة. في هذه الأثناء، كانت توجد زهرة داو ثالثة ذات بريق ذهبي، يبدو أنها مصنوعة من الذهب وبدت نقية تمامًا.
*ماذا تتوقعون أن تكون*
2459 – الحَطَّاب القديم
ملأ ازدهار هذه الزهرة الثالثة الشجرة بطاقة بدائية ومصدر الحياة. لم تستطع الشجرة نفسها إنتاج زهرة وثمرة أخرى بنفسها ولكن كل شيء كان على ما يرام لأن لي تشي أضاف قوته الخاصة.
تطلبت الشجرة كمية هائلة من الطاقة الداعمة، لكنها جلبت له أيضًا هالة بدائية لا نهاية لها. يمكنه أن يحول هذه القوة إلى قوته حيث قام بدمجها في جسده. أصبح اساسه المادي مختلفًا عن أي شخص آخر – أعلى وأسمى بكثير.
ابتسم وهو يحدق في السجن: “يبدو أن ملك الصفاء نفسه يطمع في هذا المكان على الرغم من عدم قدرته على الرؤية من خلال غموضها”.
استمرت أيام الهدوء وتنوير الداو. بدا العالم كله هادئا جدا.
بعد كل شيء، كان هذا في أقصى الجنوب من الجبال التسعة المرتبطة، أكثر منطقة مهجورة في هذه الجبال. لم يكن أحد هنا لإزعاجه باستثناء تواجد روح اخرى.
بدأت إقامته في جبل المقفر العظيم بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان ضيفًا، لم يأت تلاميذ من الطائفة لخدمته.
كان رجلاً عجوزاً يرتدي زي الحَطَّاب – ثوب رديئ وقديم مصنوع من القماش الرخيص بحبل من العيدان حول خصره يحمل فأس مخصصا لقطع الخشب. كان المقبض صدئًا بالكامل ولكن الشفرة كانت لا تزال حادة كما كانت دائمًا.
“ليس فأسًا سيئًا”. أشاد عرضا.
كان مليئًا بالتجاعيد مع بشرة صفراء داكنة، يبدو مصقولًا بسبب الطقس القاسي على مر السنين – كانت صورته مثل عَامل على أساس الواقع.
لم تكن عيناه استثنائية خارج كونها واضحة مثل الماء في النهر. يمكن للمرء أن يشعر بشيء بارد منهم حتى في الطقس الحار.
لم يكن لي تشي يمانع في نقص الضيافة أيضًا. بالنسبة له، كان البقاء في الهواء الطلق مع الرياح وندى الصباح الباكر جيدًا أيضًا.
لقد كانوا أعداءه الأقوياء، وكان بعضهم أقوى منه حتى! لا أحد يعرف لماذا اختار التقاطهم بشق الأنفس على قيد الحياة بدلاً من مجرد قتلهم.
سيكون عند سفح الجبل قبل شروق الشمس ويتأمل امام السجن السماوي. واجه الطاقة القاتلة أيضًا، ويبدو أنه يريد التهامها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمجرد أن طلعت الشمس، توقف وبدء بقطع الخشب. بعد ملء حمولتين ممتلئتين على عصا الكتف، كان ينزل إلى البحيرة ويغسل وجهه قبل أن يغادر.
“ليس فأسًا سيئًا”. أشاد عرضا.
” فاني مثلي لا ينبغي أن يذهب إلى العِليَّة الخالدة …” غنى بصوت عالٍ أغنية شعبية أثناء مغادرته.
كان رجلاً عجوزاً يرتدي زي الحَطَّاب – ثوب رديئ وقديم مصنوع من القماش الرخيص بحبل من العيدان حول خصره يحمل فأس مخصصا لقطع الخشب. كان المقبض صدئًا بالكامل ولكن الشفرة كانت لا تزال حادة كما كانت دائمًا.
“الفأس ليس الشيء الوحيد المصقول هنا، قلب الداو كذلك.” هز لي تشي رأسه وقال.
سيكون عند سفح الجبل قبل شروق الشمس ويتأمل امام السجن السماوي. واجه الطاقة القاتلة أيضًا، ويبدو أنه يريد التهامها.
أضاء ضوء الشمس الدافئ سلسلة الجبال بينما ردد أغنيته. بدا هذا كما لو كان مشهدًا من لوحة قديمة – تدوم للأعمار. بدا لي تشي يستمتع بهذا العمل الفني بابتسامة على وجهه.
إذا كان هذا هو الحال، فلماذا يهتم بإهدار الطاقة لاحتجاز وحش أو عدو في هذا المكان؟ كان قتلهم أبسط بكثير.
ستتكرر هذه العملية كل يوم، على ما يبدو جزءً من النظام الطبيعي في هذا الجبل.
ترجمة: Ghost Emperor
في هذا اليوم، بدأ الرجل بتقطيع الخشب وأنهى لي تشي تأمله مبكرًا. تجول على مهل ورأى الرجل العجوز.
لقد كانوا أعداءه الأقوياء، وكان بعضهم أقوى منه حتى! لا أحد يعرف لماذا اختار التقاطهم بشق الأنفس على قيد الحياة بدلاً من مجرد قتلهم.
“حان دوري إذا لم يتمكن الآخرون من الحصول عليه.” ابتسم لي تشي قبل دخول قاعة حجرية.
“صديقي الشاب، انتهيت في وقت مبكر اليوم؟” توقف الرجل العجوز وسأل.
تقول الشائعات أنه في الأيام الخوالي، حبس هذا السجن وجودات قوية للغاية. لم يكن هناك هروب لها أيضا.
يبدو أنه كان على علم بإقامة لي تشي في القمة لكنه لم يزعجه أبدًا.
لم تكن عيناه استثنائية خارج كونها واضحة مثل الماء في النهر. يمكن للمرء أن يشعر بشيء بارد منهم حتى في الطقس الحار.
بالطبع، كان هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص. حتى الصفاء نفسه لم يكن لديه خدم وكان مُسجل فقط للدخول. لهذا السبب عندما جاء للبحث عن الداو، أحضر خُدَّامه معه.
“ليس لدي ما افعله.” ابتسم لي تشي وحدق في الفأس. يبدو أن النصل مصنوع من الفولاذ الفاني.
2459 – الحَطَّاب القديم
“ليس فأسًا سيئًا”. أشاد عرضا.
قام بعض الحكماء الحكيمين والأباطرة الحقيقيين بتمديد هذه الفكرة إلى العصور القديمة. ربما حتى أسلافهم المؤسسين أو اسلاف الأجداد لم يرسلوا سجناء هنا لحبسهم. كان من المفترض أن تكون موضوعات تجريبية لشيء ما.
“أوه، أحتاجه لكسب العيش، هل تعلم؟” ابتسم الرجل العجوز مرة أخرى: “أنا أصقله كل يوم حتى يصبح أكثر حدة. قطع الخشب سهل للغاية الآن. “
“حان دوري إذا لم يتمكن الآخرون من الحصول عليه.” ابتسم لي تشي قبل دخول قاعة حجرية.
لم تكن هناك هالة رائعة أو ظواهر ميمونة. لم يكن هذا يبدو مختلفًا عن التأمل الفاني.
إذا كان هذا هو الحال، فلماذا يهتم بإهدار الطاقة لاحتجاز وحش أو عدو في هذا المكان؟ كان قتلهم أبسط بكثير.
“الفأس ليس الشيء الوحيد المصقول هنا، قلب الداو كذلك.” هز لي تشي رأسه وقال.
” فاني مثلي لا ينبغي أن يذهب إلى العِليَّة الخالدة …” غنى بصوت عالٍ أغنية شعبية أثناء مغادرته.
كان الرجل العجوز يرفع فأسه لقطع أخرى لكنه توقف بعد سماع هذا. نظر إلى الشاب وقال: “كلمات حكيمة منك، يا صديقي الشاب”.
أضاء ضوء الشمس الدافئ سلسلة الجبال بينما ردد أغنيته. بدا هذا كما لو كان مشهدًا من لوحة قديمة – تدوم للأعمار. بدا لي تشي يستمتع بهذا العمل الفني بابتسامة على وجهه.
“أوه، أحتاجه لكسب العيش، هل تعلم؟” ابتسم الرجل العجوز مرة أخرى: “أنا أصقله كل يوم حتى يصبح أكثر حدة. قطع الخشب سهل للغاية الآن. “
” أفتح فمي فقط بدون تفكير”. جلس لي تشي على جذعٍ جاف ملقى على الأرض.
لم يكن لي تشي يمانع في نقص الضيافة أيضًا. بالنسبة له، كان البقاء في الهواء الطلق مع الرياح وندى الصباح الباكر جيدًا أيضًا.
يبدو أنه كان على علم بإقامة لي تشي في القمة لكنه لم يزعجه أبدًا.
أصبح الرجل العجوز مهتمًا ووضع الفأس. جلس كذلك وأخرج غليون التبغ. استنشق مرة واحدة ثم قال: ” فتح فمك فقط يكفي لإخراج الكلمات التي لا تقدر بثمن. أنا لست متعلما لكنني أعرف ذلك كثيرا. “
بدأت إقامته في جبل المقفر العظيم بهذه الطريقة. على الرغم من أنه كان ضيفًا، لم يأت تلاميذ من الطائفة لخدمته.
“إن هذا لا يسمى معرفة لك لكن فهم عميق”. وأشاد لي تشي.
كان رجلاً عجوزاً يرتدي زي الحَطَّاب – ثوب رديئ وقديم مصنوع من القماش الرخيص بحبل من العيدان حول خصره يحمل فأس مخصصا لقطع الخشب. كان المقبض صدئًا بالكامل ولكن الشفرة كانت لا تزال حادة كما كانت دائمًا.
كان مليئًا بالتجاعيد مع بشرة صفراء داكنة، يبدو مصقولًا بسبب الطقس القاسي على مر السنين – كانت صورته مثل عَامل على أساس الواقع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالطبع، كان هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص. حتى الصفاء نفسه لم يكن لديه خدم وكان مُسجل فقط للدخول. لهذا السبب عندما جاء للبحث عن الداو، أحضر خُدَّامه معه.
ترجمة: Ghost Emperor
ترجمة: Ghost Emperor
