العودة من الموت
2600 – العودة من الموت
لم يلاحظ كل من السكان الأصليين والمتدربين الزائرين هذه الجثث المتعدية خلال الليل الهادئ.
بدا القصر وكأنه مبنى قديم من الأيام الخوالي. توهجه أعطاه مظهرًا روحيًا كما لو كان من عالم الخالدين.
وتكرر هذا في بعض البيوت، خاصة تلك المهجورة. بعضها خرج من الجدران والأرض وحتى الأشجار الكبيرة.
“شكرا لك، النبيل الشاب. أنت منقذ مينغلو، انقذت سكانها. هذا الطفل الصغير يمكنه فقط أن يسدد لك بكونه ثورًا وحصانًا لك للحياة القادمة… ” تم تحريك يو زينغ إلى حد البكاء. كان من الممكن أن يتحول نظامهم بالكامل إلى رماد لو لم يكن لـ لي تشي.
تم بناؤه من أنقى المعادن الإلهية، وكانت خالية من أي شوائب. في الواقع، ربما تجاوزت هذه المعادن هذا التصنيف بعد صقلها مرات عديدة.
لم تحتاج إلى تعزيز وبَرَكَة ليكون لها ألوهيتها الخاصة بها، كانت مثل الجنين المقدس – مباركٌ من البداية.
إن التركيز المطلق للمواد في القصر جعل ألوهيته شديدة القمع. لم يكن بوسع الناس سوى السجود أمام هذا المكان.
هبط لي تشي ببطء و قابل كل من وو يو زينغ و لين يي شوي. سجدوا على الأرض على الفور.
اختلطت الجو الخانق بالليل وكان من الصعب رؤيته. بدأت هذه الجثة تتجه إلى مينغلو.
توهج القصر جعل القلوب تدق بشكل أسرع، وخاصة الحدادين. كانت المواد الموجودة هنا نادرة للغاية. قطعة واحدة فقط يمكن أن تسمح لهم بإنشاء أقوى سلاح.
من يدري إذا كانوا سيفعلون الشيء نفسه إذا كان أي من العمالقة الثلاثة موجودًا؟
من يدري إذا كانوا سيفعلون الشيء نفسه إذا كان أي من العمالقة الثلاثة موجودًا؟
“الجو حار لذا مكان للاختباء من الشمس مثل هذا مثالي.” بدا لي تشي مسرورًا تمامًا مع نفسه وابتسم.
لا، لقد كانت جثة مغطاة بجوٍ خانقٍ رمادي، يبدو أنها مشتقة من الظلام.
أصبح الجمهور غير قادر على الكلام مع ابتسامة مريرة على وجوههم. كان استخدام مثل هذه المواد الباهظة لبناء قصر أمرًا مسرفًا بما يكفي، ولكن القيام بذلك لمجرد الهروب من الشمس؟
كان السكان الأصليون عاجزين ولا يمكنهم فعل أي شيء. يمكن أن تؤدي الاحتجاجات إلى وفاتهم.
لم يكن لدى العديد من الأبديين والأباطرة الحقيقيين حق الوصول إلى قصر من نفس المستوى. إذا فعلوا ذلك، فسوف يصبح إرث عشائرهم وإرثهم. سيستخدمونه كنقل من نوع ما للذهاب إلى كل مكان.
ماذا يمكن أن يقول الناس الآن؟ ربما يكون الشرس فقط هو المجنون بما يكفي للقيام بذلك.
توهج القصر جعل القلوب تدق بشكل أسرع، وخاصة الحدادين. كانت المواد الموجودة هنا نادرة للغاية. قطعة واحدة فقط يمكن أن تسمح لهم بإنشاء أقوى سلاح.
ومع ذلك، تعامل لي تشي معه كبيتٍ صيفي. كان هذا في الواقع لا يمكن تصوره. تجاوز مستوى السخافة الموجود هنا جميع الحدود التقليدية.
ماذا يمكن أن يقول الناس الآن؟ ربما يكون الشرس فقط هو المجنون بما يكفي للقيام بذلك.
تم ترك مكان لي تشي بشكل خاص وحده. حتى أقوى الأنظمة اتخذوا طريقًا طويلًا لتجنب الأطلال، لم يرغبوا في ارتكاب نفس الخطأ مثل مغارة الذهب المخفي.
هبط لي تشي ببطء و قابل كل من وو يو زينغ و لين يي شوي. سجدوا على الأرض على الفور.
“شكرا لك، النبيل الشاب. أنت منقذ مينغلو، انقذت سكانها. هذا الطفل الصغير يمكنه فقط أن يسدد لك بكونه ثورًا وحصانًا لك للحياة القادمة… ” تم تحريك يو زينغ إلى حد البكاء. كان من الممكن أن يتحول نظامهم بالكامل إلى رماد لو لم يكن لـ لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
وجوده وحده كفل سلامة النظام. على الأقل، لم يعد بإمكان الناس التنمر عليهم دون التفكير مرتين.
لا، لقد كانت جثة مغطاة بجوٍ خانقٍ رمادي، يبدو أنها مشتقة من الظلام.
“لا يوجد منقذ في هذا العالم. يمكن للآخرين أن يفعلوا لك هذا اليوم ولكن ليس غدًا. يمكنك الاعتماد فقط على نفسك “. نظر لي تشي إلى الاثنين وقال بصراحة قبل دخول قصره.
على الرغم من تعليقه القاسي، لا يزال يو زينغ يؤدي مراسم احتفالية كاملة قبل أن يتبعه إلى القصر.
الغريب أن هذه الفترة الصغيرة كانت أكثر من كافية لحدوث العديد من الأشياء المروعة. موت الفاجرا العشرة وتدمير الأسطول الإمبراطوري سيأخذ النسب الإمبراطوري مثل العاصفة.
“انتهى.” قال أحد المتفرجين بهدوء.
ماذا يمكن أن يقول الناس الآن؟ ربما يكون الشرس فقط هو المجنون بما يكفي للقيام بذلك.
عاد العديد من الخبراء الذين وصلوا إلى الفضاء أخيرًا إلى مينغلو وتنفسوا الصعداء.
الغريب أن هذه الفترة الصغيرة كانت أكثر من كافية لحدوث العديد من الأشياء المروعة. موت الفاجرا العشرة وتدمير الأسطول الإمبراطوري سيأخذ النسب الإمبراطوري مثل العاصفة.
في الواقع، كانت المعركة في وقت سابق قصيرة جدًا، واستمرت فقط في الوقت الذي يستغرقه شرب كوب من الشاي.
لم يكن لدى العديد من الأبديين والأباطرة الحقيقيين حق الوصول إلى قصر من نفس المستوى. إذا فعلوا ذلك، فسوف يصبح إرث عشائرهم وإرثهم. سيستخدمونه كنقل من نوع ما للذهاب إلى كل مكان.
الغريب أن هذه الفترة الصغيرة كانت أكثر من كافية لحدوث العديد من الأشياء المروعة. موت الفاجرا العشرة وتدمير الأسطول الإمبراطوري سيأخذ النسب الإمبراطوري مثل العاصفة.
“بوووم!” داخل المدينة، شقت جثة طريقها خارج الجدار.
هذه الظاهرة الغريبة لم تكن تحدث في الخارج فقط.
لم يستمر الصخب في مينغلو لفترة طويلة على الرغم من تدفق الزوار. ساد هدوء غريب على المنطقة.
كانت هذه الطوائف الزائرة متعجرفة ومتغطرسة منذ فترة. تجولوا في الشوارع مثل السلطعون، يفعلون ما يريدون دون تردد. لم يهتم هؤلاء الخبراء بالسكان والمتدربين هنا. انحدر الانسجام الحجري ولم يبق سوى النمل هنا.
من يدري إذا كانوا سيفعلون الشيء نفسه إذا كان أي من العمالقة الثلاثة موجودًا؟
وبالتالي، سيدفع الزوار مباشرة سعرًا للمناطق من عقلهم. بالطبع، اعتبروا أن هذا حضاري بالفعل. المجموعة الأكثر قسوة ستستحوذ على المنطقة ويطردون السكان الأصليين دون أي تعويض.
كان السكان الأصليون عاجزين ولا يمكنهم فعل أي شيء. يمكن أن تؤدي الاحتجاجات إلى وفاتهم.
كانت تحمل صابرًا طويلًا وبدت مثل الشخص الحي. لم يلاحظ أحد أنها جثة.
مغارة الذهب المخفي كانت أفضل مثال على هذا السلوك. قاموا على الفور بوضع حدود منطقتهم لحظة وصولهم إلى المدينة، معتقدين أنه لن يعارضهم أحد هنا.
من يدري إذا كانوا سيفعلون الشيء نفسه إذا كان أي من العمالقة الثلاثة موجودًا؟
من يدري إذا كانوا سيفعلون الشيء نفسه إذا كان أي من العمالقة الثلاثة موجودًا؟
توهج القصر جعل القلوب تدق بشكل أسرع، وخاصة الحدادين. كانت المواد الموجودة هنا نادرة للغاية. قطعة واحدة فقط يمكن أن تسمح لهم بإنشاء أقوى سلاح.
ومع ذلك، بعد تعامل لي تشي مع الذهب المخفي، لعب الزوار المتغطرسين بشكل جيد على الفور. لم يجرؤ أحد على الاستيلاء على أماكن مثل بداية الحدث. في الواقع، غادر بعض المتسللين بهدوء وأعادوا المنازل والطوائف إلى السكان الأصليين.
مجزرة لي تشي هددت هذه الأنظمة الدخيلة. أصبحوا مطيعين ولم يعودوا يتصرفون بنفس الطريقة المستبدة.
في الواقع، كانت المعركة في وقت سابق قصيرة جدًا، واستمرت فقط في الوقت الذي يستغرقه شرب كوب من الشاي.
تم ترك مكان لي تشي بشكل خاص وحده. حتى أقوى الأنظمة اتخذوا طريقًا طويلًا لتجنب الأطلال، لم يرغبوا في ارتكاب نفس الخطأ مثل مغارة الذهب المخفي.
لم يكن لدى العديد من الأبديين والأباطرة الحقيقيين حق الوصول إلى قصر من نفس المستوى. إذا فعلوا ذلك، فسوف يصبح إرث عشائرهم وإرثهم. سيستخدمونه كنقل من نوع ما للذهاب إلى كل مكان.
كان الليل صامتًا وكذلك كان مينغلو. على الرغم من أن المصابيح الساطعة تضيء كل زاوية، إلا أن الناس ظلوا صامتين. لم يكن هناك أي شيء يمكن العثور عليه.
لم يلاحظ كل من السكان الأصليين والمتدربين الزائرين هذه الجثث المتعدية خلال الليل الهادئ.
“كراك!” تصدعت الأرض خارج المدينة خلال هذا الهدوء وصعد شخص من الفجوة.
ماذا يمكن أن يقول الناس الآن؟ ربما يكون الشرس فقط هو المجنون بما يكفي للقيام بذلك.
الغريب أن هذه الفترة الصغيرة كانت أكثر من كافية لحدوث العديد من الأشياء المروعة. موت الفاجرا العشرة وتدمير الأسطول الإمبراطوري سيأخذ النسب الإمبراطوري مثل العاصفة.
لا، لقد كانت جثة مغطاة بجوٍ خانقٍ رمادي، يبدو أنها مشتقة من الظلام.
“اصطدام!” تسلقت جثة مدرعة أخرى من الحطام الصخري وسارت نحو مينغلو مع رمحٍ في يدها.
اختلطت الجو الخانق بالليل وكان من الصعب رؤيته. بدأت هذه الجثة تتجه إلى مينغلو.
إن التركيز المطلق للمواد في القصر جعل ألوهيته شديدة القمع. لم يكن بوسع الناس سوى السجود أمام هذا المكان.
بدت حركتها بطيئة ولكن سرعتها الفعلية كانت أعلى بكثير من سرعة المتدرب العادي.
“انتهى.” قال أحد المتفرجين بهدوء.
كانت تحمل صابرًا طويلًا وبدت مثل الشخص الحي. لم يلاحظ أحد أنها جثة.
عاد العديد من الخبراء الذين وصلوا إلى الفضاء أخيرًا إلى مينغلو وتنفسوا الصعداء.
لقد زار عدد كبير جدًا من الضيوف في الأيام الأخيرة. كان هذا الوافد الجديد غير واضح إلى حد ما.
“بوووم!” داخل المدينة، شقت جثة طريقها خارج الجدار.
” بلوووش!” يد خرجت من أرضٍ موحلة. خرجت جثة أخرى وتوجهت أيضًا إلى مينغلو.
“اصطدام!” تسلقت جثة مدرعة أخرى من الحطام الصخري وسارت نحو مينغلو مع رمحٍ في يدها.
“بوووم!” داخل المدينة، شقت جثة طريقها خارج الجدار.
وتكرر هذا في بعض البيوت، خاصة تلك المهجورة. بعضها خرج من الجدران والأرض وحتى الأشجار الكبيرة.
هذه الظاهرة الغريبة لم تكن تحدث في الخارج فقط.
“شكرا لك، النبيل الشاب. أنت منقذ مينغلو، انقذت سكانها. هذا الطفل الصغير يمكنه فقط أن يسدد لك بكونه ثورًا وحصانًا لك للحياة القادمة… ” تم تحريك يو زينغ إلى حد البكاء. كان من الممكن أن يتحول نظامهم بالكامل إلى رماد لو لم يكن لـ لي تشي.
مغارة الذهب المخفي كانت أفضل مثال على هذا السلوك. قاموا على الفور بوضع حدود منطقتهم لحظة وصولهم إلى المدينة، معتقدين أنه لن يعارضهم أحد هنا.
“بوووم!” داخل المدينة، شقت جثة طريقها خارج الجدار.
بدت حركتها بطيئة ولكن سرعتها الفعلية كانت أعلى بكثير من سرعة المتدرب العادي.
لم يلاحظ كل من السكان الأصليين والمتدربين الزائرين هذه الجثث المتعدية خلال الليل الهادئ.
وتكرر هذا في بعض البيوت، خاصة تلك المهجورة. بعضها خرج من الجدران والأرض وحتى الأشجار الكبيرة.
تم ترك مكان لي تشي بشكل خاص وحده. حتى أقوى الأنظمة اتخذوا طريقًا طويلًا لتجنب الأطلال، لم يرغبوا في ارتكاب نفس الخطأ مثل مغارة الذهب المخفي.
مغارة الذهب المخفي كانت أفضل مثال على هذا السلوك. قاموا على الفور بوضع حدود منطقتهم لحظة وصولهم إلى المدينة، معتقدين أنه لن يعارضهم أحد هنا.
لم يلاحظ كل من السكان الأصليين والمتدربين الزائرين هذه الجثث المتعدية خلال الليل الهادئ.
“اصطدام!” تسلقت جثة مدرعة أخرى من الحطام الصخري وسارت نحو مينغلو مع رمحٍ في يدها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الظاهرة الغريبة لم تكن تحدث في الخارج فقط.
الطريق نحو الفصل 3000
لم يلاحظ كل من السكان الأصليين والمتدربين الزائرين هذه الجثث المتعدية خلال الليل الهادئ.
بدا القصر وكأنه مبنى قديم من الأيام الخوالي. توهجه أعطاه مظهرًا روحيًا كما لو كان من عالم الخالدين.
“كراك!” تصدعت الأرض خارج المدينة خلال هذا الهدوء وصعد شخص من الفجوة.
ترجمة: Ghost Emperor
تم بناؤه من أنقى المعادن الإلهية، وكانت خالية من أي شوائب. في الواقع، ربما تجاوزت هذه المعادن هذا التصنيف بعد صقلها مرات عديدة.
لم تحتاج إلى تعزيز وبَرَكَة ليكون لها ألوهيتها الخاصة بها، كانت مثل الجنين المقدس – مباركٌ من البداية.
