الجثث والفوضى
2601 – الجثث والفوضى
صُدمت يي شوي وأخذت خطوة إلى الوراء. على الرغم من أن كونها بالقرب من الجثث لم يكن أمرًا غريبًا، لكن أن تعود واحدة إلى الحياة وتمشي أمامها كانت قصة مختلفة.
دخلت الجثث المدينة خلسة كما لو كانت تريد أن تكون جزءً من هذا العالم.
خلال هذه العملية، فتح لي تشي عينيه في قصره. ومضت أعينه وأضاءت عمق الأرض.
وقف فجأة وخرج من القصر.
“هذا هو الشيخ الأكبر من مدينة الأوركيد البيضاء!” صدم يو زينغ لرؤيته.
وقف فجأة وخرج من القصر.
” النبيل الشاب؟ ما الأمر؟” هذا أيقض وو يو زينغ ولين يي شوي الذين كانوا نائمين بالقرب من البوابة.
لم يقل أي شيء وخرج. نظر حولهُ في الليل ولاحظ أخيرا كومة من الحطام.
قال لي تشي: “ستكونون جميعًا طعامًا. لا، سيكون العالم كله غذاء فقط. “
كان الاثنان الآخران خلفه مباشرة. رأى يو زينغ تعبيره وعلم أن شيئًا كبيرًا كان يحدث.
“بلووف!” اخترق صابر صدره من الخلف على طول الطريق إلى الأمام.
سأل بهدوء: “النبيل الشاب، ماذا حدث؟”
“آه!” ترددت الصرخات عبر مدينة مينغلو.
“شخص ما هنا.” ضحك لي تشي وركز رؤيته، دون ردع من ظلام الليل.
“كراك!” ارتفع المزيد من الطين، مما أفسح المجال ليدٍ أخرى تخرج من الأرض. كان رجلاً عجوزاً ذو شعر رمادي، كان يسير أيضاً نحو القصر.
“شخص ما هنا؟” فوجئت يي شوي.
“ما هذا بحق الجحيم؟” صُدم صديقه لكنه لاحظ بعض الحركات.
لم يجرؤ أحد على اتخاذ نصف خطوة داخل أطلال صوت السماء مؤخرًا. الجميع أخذوا شوطاً طويلاً خوفاً منه.
“نعم.” أومأ برأسه: “لسوء الحظ، لا يزال ذلك غير كافٍ لإشباع شهية الوحش القادم”.
ولكن الآن، كان هناك متطفل في وقت متأخر من الليل؟ من كان جريئا في الواقع؟
ومع ذلك، لم يكن بعيدًا قبل التوقف لأن ثلاث جثث كانت تقف جنبًا إلى جنب أمامه.
“بام!” كومة الصخور انتشرت في كل مكان. زحف رجل عضلي وهو يمسك برمح وكان لديه خصلة طويلة من العشب في فمه. بدأ يسير نحو القصر.
لحسن الحظ، كان هناك ما يكفي من المتدربين الزائرين الذين يتمتعون بقوة كافية لقتل هذه الجثث.
“من هذا؟” شعرت يي شوي أن هذا الرجل لم يكن لديه نية ودية.
“الأخ هو”. سقط الضحية ولكن تمت مساعدته من قبل صديقه. لسوء الحظ، كان الرجل قد مات بالفعل؛ تحول جسده كله إلى اللون الأسود.
“ليس من ولكن ماذا. إنها جثة “. حدق يو زينغ بشدة ووجد نقصًا في الحيوية قبل الصراخ.
“نعم، جثة تعود إلى الحياة.” لم يتفاجأ لي تشي على الإطلاق.
“ماذا، ماذا سيحدث عندما يأتي الظلام؟” اتكأت عليه يي شوي وهي ترتجف.
صُدمت يي شوي وأخذت خطوة إلى الوراء. على الرغم من أن كونها بالقرب من الجثث لم يكن أمرًا غريبًا، لكن أن تعود واحدة إلى الحياة وتمشي أمامها كانت قصة مختلفة.
الجثة في الخلف أيضا عضت الجانب الآخر. ارتفعت أصوات مص وابتلاع الدماء.
“كراك!” ارتفع المزيد من الطين، مما أفسح المجال ليدٍ أخرى تخرج من الأرض. كان رجلاً عجوزاً ذو شعر رمادي، كان يسير أيضاً نحو القصر.
“بام!” كومة الصخور انتشرت في كل مكان. زحف رجل عضلي وهو يمسك برمح وكان لديه خصلة طويلة من العشب في فمه. بدأ يسير نحو القصر.
“انظر، هناك جثة أخرى.” أشارت يي شوي إلى جثة أخرى؛ ارتجف إصبعها. اختبأت على الفور خلف لي تشي، معتقدة أنه لا يوجد مكان أكثر أمانًا.
“بلووف!” اخترق صابر صدره من الخلف على طول الطريق إلى الأمام.
“هذا هو الشيخ الأكبر من مدينة الأوركيد البيضاء!” صدم يو زينغ لرؤيته.
“يا سيدي, هل أنت متأكد؟ ألم تقل أن الشيخ لين هو الخبير الأول في مدينة الأوركيد البيضاء، لماذا هو هكذا الآن؟ ” قال يي شوي في حالة ذهول.
عندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت الجثة الأولى واقفة أمامه مباشرة وقفزت إلى الأمام لتعض عنقه.
“ليس من ولكن ماذا. إنها جثة “. حدق يو زينغ بشدة ووجد نقصًا في الحيوية قبل الصراخ.
“لا أدري، لا أعرف. قد لا نعتبر أصدقاء مقربين لكني شربت معه عدة مرات. أنا لست مخطئا.” تحدث يو زينغ بتعبير رسمي.
كان الاثنان الآخران خلفه مباشرة. رأى يو زينغ تعبيره وعلم أن شيئًا كبيرًا كان يحدث.
عندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت الجثة الأولى واقفة أمامه مباشرة وقفزت إلى الأمام لتعض عنقه.
“ألم تختفي مدينة الأوركيد البيضاء؟ لماذا، لماذا يظهرون هنا الآن؟ ” أصبحت يي شوي خائفة.
كان الجزء الأكثر رعباً هو المسافة بين المدينتين. يجب أن يكون على بعد مليون ميل أو نحو ذلك حتى الآن كانت هذه الجثث لا تزال هنا.
دخلت الجثث المدينة خلسة كما لو كانت تريد أن تكون جزءً من هذا العالم.
كان الجزء الأكثر رعباً هو المسافة بين المدينتين. يجب أن يكون على بعد مليون ميل أو نحو ذلك حتى الآن كانت هذه الجثث لا تزال هنا.
“هناك واحد آخر!” صرخت يي شوي وأشارت إلى اتجاه مختلف واقتربت أكثر من لي تشي – المكان الوحيد الذي شعرت فيه بالأمان.
“انتبهوا، الجميع، لقد تسللوا إلى المناطق الرئيسية. ابحثوا عنهم واقتلوهم على الفور، وكونوا دقيقين! ” أمر سيد.
“يأكلون البشر؟” جاءت لها القشعريرة في كل مكان.
“ما هذا بحق الجحيم؟” صُدم صديقه لكنه لاحظ بعض الحركات.
“بام!” خرجت المزيد من الجثث بعيدا عن الأرض.
“ما الذي يجري بحق الجحيم، لماذا يعود الموتى إلى الحياة؟ هل سيعود جميعهم؟ ” أصبح يو زينغ شاحبًا مرتجفًا على الرغم من رؤيته أشياء كثيرة غريبة في حياته.
“كراك!” ارتفع المزيد من الطين، مما أفسح المجال ليدٍ أخرى تخرج من الأرض. كان رجلاً عجوزاً ذو شعر رمادي، كان يسير أيضاً نحو القصر.
“لا، فقط الظلام قادم”. قال لي تشي مع بريق وميض في عينيه.
ولكن الآن، كان هناك متطفل في وقت متأخر من الليل؟ من كان جريئا في الواقع؟
“نعم.” أومأ برأسه: “لسوء الحظ، لا يزال ذلك غير كافٍ لإشباع شهية الوحش القادم”.
“ماذا، ماذا سيحدث عندما يأتي الظلام؟” اتكأت عليه يي شوي وهي ترتجف.
“صليل! صليل! صليل!” وقعت مناوشات في جميع أنحاء المنطقة.
عندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت الجثة الأولى واقفة أمامه مباشرة وقفزت إلى الأمام لتعض عنقه.
قال لي تشي: “ستكونون جميعًا طعامًا. لا، سيكون العالم كله غذاء فقط. “
ترجمة: Ghost Emperor
“يأكلون البشر؟” جاءت لها القشعريرة في كل مكان.
“دعنا نذهب، لا تدعهم يهربون!” صرخ هؤلاء الخبراء وطاردوا الجثث الفارة.
لم يقل أي شيء وخرج. نظر حولهُ في الليل ولاحظ أخيرا كومة من الحطام.
“نعم.” أومأ برأسه: “لسوء الحظ، لا يزال ذلك غير كافٍ لإشباع شهية الوحش القادم”.
“انهم قادمون.” قال يو زينغ مع اقتراب الجثث من القصر.
“من هذا؟” شعرت يي شوي أن هذا الرجل لم يكن لديه نية ودية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان لي تشي مرتاحًا كما كان دائمًا، يشبه سيدًا يرحب بضيوفه.
“الموتى يعودون إلى الحياة، احذرا!” انتشرت التحذيرات أيضًا.
بالطبع، حدث هذا السيناريو أيضًا في جميع أنحاء مدينة مينغلو.
” النبيل الشاب؟ ما الأمر؟” هذا أيقض وو يو زينغ ولين يي شوي الذين كانوا نائمين بالقرب من البوابة.
“ما الذي يجري بحق الجحيم، لماذا يعود الموتى إلى الحياة؟ هل سيعود جميعهم؟ ” أصبح يو زينغ شاحبًا مرتجفًا على الرغم من رؤيته أشياء كثيرة غريبة في حياته.
“ماذا، ماذا سيحدث عندما يأتي الظلام؟” اتكأت عليه يي شوي وهي ترتجف.
“يا أخي، إلى أين أنت ذاهب في وقت متأخر؟” التقى متدرب بجثة في شارع فارغ. لم يتعرف على الرجل وبدأ بمحادثة صغيرة.
“بلووف!” اخترق صابر صدره من الخلف على طول الطريق إلى الأمام.
نظر إلى الأسفل ورأى دمه يقطر من النصل. جثة أخرى تسللت بهدوء خلفه واخترقت جسده.
عندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت الجثة الأولى واقفة أمامه مباشرة وقفزت إلى الأمام لتعض عنقه.
“انظر، هناك جثة أخرى.” أشارت يي شوي إلى جثة أخرى؛ ارتجف إصبعها. اختبأت على الفور خلف لي تشي، معتقدة أنه لا يوجد مكان أكثر أمانًا.
عندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت الجثة الأولى واقفة أمامه مباشرة وقفزت إلى الأمام لتعض عنقه.
الجثة في الخلف أيضا عضت الجانب الآخر. ارتفعت أصوات مص وابتلاع الدماء.
“توقف، أيها الوحش!” رأى أحد الأصدقاء هذا يحدث لصاحبه وأخرج سيفه، وقام بقطع رأس الجثة بنجاح.
“آه!” حدثت صرخات أخرى منذ أن نصبت الجثث كمينا للمتدربين.
“انتبهوا، الجميع، لقد تسللوا إلى المناطق الرئيسية. ابحثوا عنهم واقتلوهم على الفور، وكونوا دقيقين! ” أمر سيد.
“توقف، أيها الوحش!” رأى أحد الأصدقاء هذا يحدث لصاحبه وأخرج سيفه، وقام بقطع رأس الجثة بنجاح.
“الوحش، أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” طارد الصديق على الفور.
الجثة في الخلف أيضا عضت الجانب الآخر. ارتفعت أصوات مص وابتلاع الدماء.
“الأخ هو”. سقط الضحية ولكن تمت مساعدته من قبل صديقه. لسوء الحظ، كان الرجل قد مات بالفعل؛ تحول جسده كله إلى اللون الأسود.
ولكن الآن، كان هناك متطفل في وقت متأخر من الليل؟ من كان جريئا في الواقع؟
“بام!” كومة الصخور انتشرت في كل مكان. زحف رجل عضلي وهو يمسك برمح وكان لديه خصلة طويلة من العشب في فمه. بدأ يسير نحو القصر.
خلال هذه العملية، فتح لي تشي عينيه في قصره. ومضت أعينه وأضاءت عمق الأرض.
“ما هذا بحق الجحيم؟” صُدم صديقه لكنه لاحظ بعض الحركات.
“يا سيدي, هل أنت متأكد؟ ألم تقل أن الشيخ لين هو الخبير الأول في مدينة الأوركيد البيضاء، لماذا هو هكذا الآن؟ ” قال يي شوي في حالة ذهول.
“بام!” خرجت المزيد من الجثث بعيدا عن الأرض.
في الواقع، بدأ رأس الجثة المقطوع يتدحرج نحو جسمه واتصل بالعنق. ثم نهضت وركضت.
“الوحش، أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” طارد الصديق على الفور.
“الوحش، أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” طارد الصديق على الفور.
“لا، فقط الظلام قادم”. قال لي تشي مع بريق وميض في عينيه.
“الأخ هو”. سقط الضحية ولكن تمت مساعدته من قبل صديقه. لسوء الحظ، كان الرجل قد مات بالفعل؛ تحول جسده كله إلى اللون الأسود.
ومع ذلك، لم يكن بعيدًا قبل التوقف لأن ثلاث جثث كانت تقف جنبًا إلى جنب أمامه.
صُدمت يي شوي وأخذت خطوة إلى الوراء. على الرغم من أن كونها بالقرب من الجثث لم يكن أمرًا غريبًا، لكن أن تعود واحدة إلى الحياة وتمشي أمامها كانت قصة مختلفة.
“شخص ما هنا.” ضحك لي تشي وركز رؤيته، دون ردع من ظلام الليل.
قفز إلى الوراء، راغبا في الجري ولكن ظهرت ثلاث جثث أخرى من العدم لإعاقة طريقه. “موت!” صرخ قبل أن يأرجح سيفه.
“نعم.” أومأ برأسه: “لسوء الحظ، لا يزال ذلك غير كافٍ لإشباع شهية الوحش القادم”.
“آه!” ترددت الصرخات عبر مدينة مينغلو.
قفز إلى الوراء، راغبا في الجري ولكن ظهرت ثلاث جثث أخرى من العدم لإعاقة طريقه. “موت!” صرخ قبل أن يأرجح سيفه.
لم يلاحظ أحد الاختراق في البداية. بعد شن هجوم، فاجأت الجثث العديد من المتدربين وبدأت في امتصاص دمائهم.
كما ترددت صرخات غاضبة من المعارك. انضم العديد من الخبراء إلى المعركة من أجل قتل هؤلاء الوحوش.
نظر إلى الأسفل ورأى دمه يقطر من النصل. جثة أخرى تسللت بهدوء خلفه واخترقت جسده.
“الموتى يعودون إلى الحياة، احذرا!” انتشرت التحذيرات أيضًا.
لسوء الحظ، لم يكن هذا كافيا لوقف الصراخ. لم تكن الجثث بهذه القوة ولكن لا يمكن قتلهم أيضًا، حتى بعد قطع الرأس.
“صليل! صليل! صليل!” وقعت مناوشات في جميع أنحاء المنطقة.
سأل بهدوء: “النبيل الشاب، ماذا حدث؟”
“انتبهوا، الجميع، لقد تسللوا إلى المناطق الرئيسية. ابحثوا عنهم واقتلوهم على الفور، وكونوا دقيقين! ” أمر سيد.
“ما هذا بحق الجحيم؟” صُدم صديقه لكنه لاحظ بعض الحركات.
“آه!” حدثت صرخات أخرى منذ أن نصبت الجثث كمينا للمتدربين.
اندلعت المدينة مع الفوضى. يمكن للمرء أن يرى الجثث في كل مكان الآن في الشوارع والأزقة.
” النبيل الشاب؟ ما الأمر؟” هذا أيقض وو يو زينغ ولين يي شوي الذين كانوا نائمين بالقرب من البوابة.
لحسن الحظ، كان هناك ما يكفي من المتدربين الزائرين الذين يتمتعون بقوة كافية لقتل هذه الجثث.
“يا سيدي, هل أنت متأكد؟ ألم تقل أن الشيخ لين هو الخبير الأول في مدينة الأوركيد البيضاء، لماذا هو هكذا الآن؟ ” قال يي شوي في حالة ذهول.
“دعنا نذهب، لا تدعهم يهربون!” صرخ هؤلاء الخبراء وطاردوا الجثث الفارة.
سأل بهدوء: “النبيل الشاب، ماذا حدث؟”
“بلووف!” اخترق صابر صدره من الخلف على طول الطريق إلى الأمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
