محاصرة الخالدين ، المحن تسقط مثل المطر
الفصل 967: محاصرة الخالدين ، المحن تسقط مثل المطر
كانت مجموعة الأسود تئن من الألم ، وأصيبت بجروح بالغة جراء مناجل الرياح ، حتى أن العديد منهم ماتوا على الفور. قُطعت الجثث إلى آلاف القطع ، وبدأ الدم يتساقط بشكل مهيب من السماء ، واختلط فيه عدد لا يحصى من شظايا العظام واللحم المسحوق.
“هاه ، ما الذي يحدث؟” في هذه اللحظة ، نظر أسياد الغو الخالدون من الحدود الجنوبية ، الذين كانوا على بعد عشرة آلاف لي من جبل يي تيان ، إلى السماء واحدًا تلو الآخر.
من خلفه وقف شاب.
حتى أسياد الغو على جبل يي تيان شعروا أيضًا بقشعريرة لا توصف.
قعقعة…
“أوقفوها!”
“من الذي يواجه المحنة ، يمكنهم في الواقع جذب واحدة من الكوارث العشر العظيمة!”
يمكن سماع صوت قرقرة غامض قادم من السماء.
بعد عدة أنفاس ، ارتفعت أصوات الدوي بصوت أعلى ، كما لو أن مئات الأشخاص كانوا يقرعون طبول الحرب على مسافة بعيدة.
منذ أن صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، كان يستفيد من كل ثانية في صقل إرادة المعركة ، لكن الضجة في السماء الآن أصبحت أعلى وأعلى ، ولم يكن أمامه خيار سوى إيقاف عمله مؤقتًا والنظر في الاعلى.
“هاه ، ما الذي يحدث؟” في هذه اللحظة ، نظر أسياد الغو الخالدون من الحدود الجنوبية ، الذين كانوا على بعد عشرة آلاف لي من جبل يي تيان ، إلى السماء واحدًا تلو الآخر.
عاليا في الهواء ، رأى السماء تتألق فجأة بسلسلة من بقع الضوء الأبيض.
“ثابروا!” صاح جيا يي ، “لا تزال لدينا فرصة! المحن تأتي ضدنا باستمرار ، لكنها تؤثر أيضًا على تكوين الغو المحيط “.
لم يتم اكتشافه.
“احذر ، لقد واجهت محنة غيوم الجحيم الأربعة ، إنها تتكون من أربع طبقات في المجموع. كل طبقة أعلاه هي أكثر ضراوة من الطبقة الموجودة أدناه “. حذر سيد غو خالد من مسار النار.
كانت هذه البقع الضوئية واسعة النطاق للغاية ومكتظة معًا بكثافة. بدأت في السقوط بسرعة وبقوة نحو جبل يي تيان.
“علينا حماية أسياد الغو الخالدين المحيطين ، لنحافظ على قوتنا!”
“هذه هي محنة الألف لؤلؤة.” صُدم سيد غو خالد .
تحول تعبير سيد غو خالد في المرتبة الثامنة إلى تعبيرات قاتمة وهو يصرخ: “أنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! ما زلت تريد الاختباء ، هل تعتبرنا حمقى؟ “
“خطأ ، محنة الألف لؤلؤة لا تحتوي إلا على ألف لؤلؤة منيرة ، لكن هذه المحنة بها ما لا يقل عن مئة ألف لؤلؤة ضوء !”
الوقت لم يسمح لهم بانتظار رد طائفة الظل ، فكانت المحنة تنزل مرة أخرى!
“كيف يمكن أن يكون هناك محنة؟” شعر العديد من أسياد الغو الخالدين بالحيرة.
“هل يمكن لأحد أن يمر بمحنة؟” نظر معظم فريق أسياد الغو الخالدين على الفور نحو جبل يي تيان.
على الرغم من أن محنة الألف لؤلؤة كانت عالية من حيث الكمية ، إلا أن أسياد الغو الخالدين الذين احتلوا هذا المكان كان لديهم قوة من حيث الأرقام ، فقد شملوا أربعة من الرتبة الثامنة والتاسعة والسابعة وأكثر من عشرة من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين.
قفز قلب فانغ يوان ، وأصبح يقظًا للغاية.
سرعان ما كان يتصبب عرقًا باردًا حيث شعر بموجات من حواس التحقيق غير المادية التي تمسح جسده بالكامل.
دوت صرخة التنين المهيب في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
على الرغم من أنه كان يمتلك وجهًا مألوفًا غامض ، إلا أن الغو الخالد الجوهرس لهذه الحركة القاتلة الخالدة كان في المرتبة السادسة فقط. يمكن أن تخدع أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، ولكن في مواجهة التحقيق من الرتبة السابعة والثامنة ، كانت هناك فرصة كبيرة للكشف عنه.
كان فانغ يوان مليئًا بالقلق قبل أن يتنهد في النهاية.
يمكن للغيوم المنسحبة في وقت سابق أن تمنع رؤية أسياد الغو الفانين ، لكنها لم تستطع إعاقة نظرة فانغ يوان.
لم يتم اكتشافه.
“لم يكن هناك اكتشاف؟” فوجئ فريق أسياد الغو الخالدين.
لقد بحثوا في جبل يي تيان والمناطق المحيطة به ، لكنهم لم يكتشفوا أي سيد غو من الرتبة الخامسة كان يواجه محنة.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، ظهرت شخصية غوا لاو فجأة في وسط أسياد الغو الخالدين.
نظر الجميع لأعلى ، كانت السماء مليئة بمجموعات من الأسود.
فقط عندما كانوا على وشك مواصلة البحث بأساليب استقصائية أكثر قوة ، كانت محنة الألف لؤلؤة بالفعل فوق الخالدين.
“فقط في حالة حدوث شيء ، لا يمكننا ترك هذه المحنة تؤثر على جبل يي تيان!”
“هناك أيضا محنة هدير التنين ، هذه محنتان في وقت واحد!”
يمكن للغيوم المنسحبة في وقت سابق أن تمنع رؤية أسياد الغو الفانين ، لكنها لم تستطع إعاقة نظرة فانغ يوان.
“حسنا ، دعونا نمنع هذه المحنة.”
هدير–!
“هذه هي محنة الألف لؤلؤة.” صُدم سيد غو خالد .
ابتسم الرجل العجوز يان شي ابتسامة مريرة: “هذا ليس عرضًا بسيطًا للألعاب النارية ، هذه محن ، رغم أنها تبدو جميلة ، إلا أنها تحتوي على خطر قاتل. هذه كلها أعمال إرادة السماء ، إنها تحاول تدميرنا ، إنها أكبر عدو لنا “.
بدأ بعض أسياد الغو الخالدين في التخمين ، ربما كانت هذه المحنة ناجمة عن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة؟
“هل يمكن لأحد أن يمر بمحنة؟” نظر معظم فريق أسياد الغو الخالدين على الفور نحو جبل يي تيان.
كشف سيد الغو الخالد الشاب على الفور عن نظرة جادة : “آه ، إنه كذلك. إذن اطلب من إرادة السماء الخروج ، وسوف أنزلها! “
سرعان ما توصل فريق أسياد الغو الخالدين للحدود الجنوبية إلى اتفاق.
“كيف يمكن أن يكون هناك محنة؟” شعر العديد من أسياد الغو الخالدين بالحيرة.
“محنة غيوم جحيم أربعة نموذجية تغطي مئة لي على الأكثر ، لماذا هذا الضخامة؟” في جبل يي تيان ، شاهد فانغ يوان أيضًا بصدمة.
وفقًا لاتفاقية المقامرة ، إذا ظهر تهديد ، فإن أسياد الغو الخالدين المشاركين في مسابقة القمار سوف يتحدون معًا لعرقلة ذلك وحماية مصالحهم.
على الرغم من أن محنة الألف لؤلؤة كانت عالية من حيث الكمية ، إلا أن أسياد الغو الخالدين الذين احتلوا هذا المكان كان لديهم قوة من حيث الأرقام ، فقد شملوا أربعة من الرتبة الثامنة والتاسعة والسابعة وأكثر من عشرة من الرتبة السادسة من أسياد الغو الخالدين.
مرة واحدة ، انخفضت درجة الحرارة وانبثق الهواء البارد.
قام الخالدون بحركاتهم ، وسرعان ما تم تدمير محنة الألف لؤلؤة ضوء ، مع عدم ملامسة لؤلؤة واحدة للأرض.
كان الرجل العجوز يان شي في الخلف ، يده تشير إلى السماء: “الجميع ، كلمة نصح ، المحنة الثالثة هنا بالفعل.”
“خطأ ، محنة الألف لؤلؤة لا تحتوي إلا على ألف لؤلؤة منيرة ، لكن هذه المحنة بها ما لا يقل عن مئة ألف لؤلؤة ضوء !”
لدرجة أنه حتى بعض أعضاء أسياد الغو الخالدين استخدموا أساليبهم لسحب طبقات من الغيوم ، وحجب سماء جبل يي تيان ، ومنع أسياد الغو الفانين من استشعار هذا الشذوذ.
سووش سووش سووش!
“ههههه”. قام مزارع وحيد بالرتبة الثامنة ، بنغ شي لونغ ، بفرك لحيته ، ضاحكًا ، “بغض النظر عمن يصعد إلى خالد في هذه اللحظة ، فهو مبدع تمامًا.”
“نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص! جميع الناس هنا هم نخبة أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية ، ولا يمكننا حتى العثور على فان يواجه المحنة؟ ” ابتسم سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة يي تشينغ تانغ ببرود ، حيث تم استخدامه كدرع لحوم من قبل شخص آخر واستخدمه كأداة لمواجهة المحنة ، مما جعل هذا سيد الغو الخالد الفخور مستاء للغاية.
فقط عندما كانوا على وشك مواصلة البحث بأساليب استقصائية أكثر قوة ، كانت محنة الألف لؤلؤة بالفعل فوق الخالدين.
“من هو هذا الفاني؟ تحدث ، وتجنب فقدان وجهك عندما نجدك “. ضحك سيد الغو الخالد وانغ كاي.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، ظهرت شخصية غوا لاو فجأة في وسط أسياد الغو الخالدين.
نظر الخالدون إلى بعضهم البعض ، لكن لم يبرز أحد.
“الريح الهائجة جيا يي ، أنت حقًا عظيم!” ابتسم الرجل العجوز يان شي بخفة ، ويمدح بحرية.
تحول تعبير سيد غو خالد في المرتبة الثامنة إلى تعبيرات قاتمة وهو يصرخ: “أنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! ما زلت تريد الاختباء ، هل تعتبرنا حمقى؟ “
“انظروا ، محنة أخرى تسقط.” فجأة ، أعطى سيد غو خالد تذكيرًا.
كانت السماء مظلمة ، مثل عملاق غلفها بصبغة سوداء كثيفة.
مرة واحدة ، انخفضت درجة الحرارة وانبثق الهواء البارد.
سووش سووش سووش!
“فقط في حالة حدوث شيء ، لا يمكننا ترك هذه المحنة تؤثر على جبل يي تيان!”
“وو شي.” نادى بهدوء.
كان جليد ثلج لا نهاية لهما يدوران حولهم مثل شفرات حادة قبل أن يتساقطا مثل العاصفة.
كشف سيد الغو الخالد الشاب على الفور عن نظرة جادة : “آه ، إنه كذلك. إذن اطلب من إرادة السماء الخروج ، وسوف أنزلها! “
أصبح تعبير يي تشينغ تانغ ثقيلًا ، وصرخ: “صقيع الظلام المتطاير “.
أراد أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الهروب وحاولوا كسر تشكيل الغو ، لكن جهودهم لم تظهر أي نتائج ، وبالتالي لم يتمكنوا إلا من مواجهة قصف المحن.
نظر الجميع لأعلى ، كانت السماء مليئة بمجموعات من الأسود.
“من الذي يواجه المحنة ، يمكنهم في الواقع جذب واحدة من الكوارث العشر العظيمة!”
“أنت تجرؤ على معارضة أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بأكملها!”
“لا ، هذا خطأ ، حجم هذه المحنة أكبر حتى من الكوارث العشر الكبرى.”
“ههههه”. قام مزارع وحيد بالرتبة الثامنة ، بنغ شي لونغ ، بفرك لحيته ، ضاحكًا ، “بغض النظر عمن يصعد إلى خالد في هذه اللحظة ، فهو مبدع تمامًا.”
“إنها هنا!”
“قوموا بصدها!”
“أوقفوها!”
“قوموا بصدها!”
تناثرت موجات الضوء بقوة دافعة هائلة ، لكن تشكيل الغو التابع لطائفة الظل اهتز ثلاث مرات فقط قبل أن يستقر مرة أخرى.
قعقعة ،ومض البرق وزأر الجحيم بينما تحطم الصقيع المتطاير.
كان صقيع الظلام المتطاير بالفعل أحد أكبر عشر كوارث.
بعد هذه المحنة ، عانى العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من إصابات. أصيب سيد الغو الخالد غوا لاو بجروح بالغة ، ولم يسعه إلا التفكير في التراجع.
“غريب! هل يمكن أن يكون هذا بسبب أن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة على وشك الظهور؟ فأنزلت السموات المحن؟ لا ، هذا لن ينفع ، ليس لدي أي غو خالد ، لا يمكنني البقاء هنا ، في مواجهة المحنة بحماقة ، أحتاج إلى مغادرة هذا المكان الخطير قبل التفكير في أي شيء آخر! “
ومع ذلك ، عبس جيا يي. لقد أرسل معظم مناجل الريح نحو العجوز يان شي ، ولكن تم حظر مناجل الرياح بواسطة تشكيل الغو ودمرت تمامًا ، في حين تموج تشكيل الغو فقط ولم يتعرض لأي ضرر ، كانت براعته الدفاعية تفوق الخيال.
في اللحظة التي فكر فيها في هذا ، تحول غوا لاو إلى شعاع من الضوء ، وهو يطير بعيدًا.
فقط عندما كانوا على وشك مواصلة البحث بأساليب استقصائية أكثر قوة ، كانت محنة الألف لؤلؤة بالفعل فوق الخالدين.
منذ أن صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، كان يستفيد من كل ثانية في صقل إرادة المعركة ، لكن الضجة في السماء الآن أصبحت أعلى وأعلى ، ولم يكن أمامه خيار سوى إيقاف عمله مؤقتًا والنظر في الاعلى.
“هذا الرجل ركض بسرعة كبيرة!” سخر يي تشينغ تانغ ، وهو يطفو بفخر في الهواء ويداه خلف ظهره. كان الصقيع المتطاير قوياً ، لكنه لا يزال بإمكانه التعامل معه.
لوح بكمه ، وبدأت ريح برية تهب.
قعقعة…
منذ أن صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، كان يستفيد من كل ثانية في صقل إرادة المعركة ، لكن الضجة في السماء الآن أصبحت أعلى وأعلى ، ولم يكن أمامه خيار سوى إيقاف عمله مؤقتًا والنظر في الاعلى.
ومع ذلك ، بدأ العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة بتقليد غوا لاو.
بمجرد تدمير تشكيل الغو من قبل المحنة ، يمكنهم الهروب بحياتهم.
كان معظم هؤلاء الأشخاص من الطبقة السفلية من أسياد الغو الخالدين ، بدون غو خالد ، وكانت هناك إصابات في جميع أنحاء أجسادهم.
“يخططون ضدنا ، إنهم جريئون حقًا ، ويبحثون عن الموت.”
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، ظهرت شخصية غوا لاو فجأة في وسط أسياد الغو الخالدين.
فقط عندما كانوا على وشك مواصلة البحث بأساليب استقصائية أكثر قوة ، كانت محنة الألف لؤلؤة بالفعل فوق الخالدين.
لقد ذهل كيف يمكن أن يظهر هنا؟
ومع ذلك ، بدأ العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة بتقليد غوا لاو.
بعد ذلك بوقت قصير ، تم أيضًا إعادة العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، وظهروا بجانب غوا لاو.
عاليا في الهواء ، رأى السماء تتألق فجأة بسلسلة من بقع الضوء الأبيض.
“كمين! شخص ما حدد تشكيل غو مسار فضائي ضخم في المناطق المحيطة! ” سرعان ما استجاب سيد غو خالد وصرخ بصدمة.
صرخ فريق أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، حيث عملوا معًا لمواجهة هذه المحن.
انفجرت الهالات من المرتبة الثامنة ، وأطلقت عيون بنغ شي لونغ ضوءًا شرسًا وهي تحدق في كل مكان: “من هناك ، اخرج!”
“ههههه …” بضحكة شريرة ، ظهر الرجل العجوز يان شي مع أكثر من عشرة رجال من أسياد الغو الخالدين يرتدون ملابس سوداء ، يحيطون أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية .
“كمين! شخص ما حدد تشكيل غو مسار فضائي ضخم في المناطق المحيطة! ” سرعان ما استجاب سيد غو خالد وصرخ بصدمة.
كان الرجل العجوز يان شي في الخلف ، يده تشير إلى السماء: “الجميع ، كلمة نصح ، المحنة الثالثة هنا بالفعل.”
أصبح تعبير يي تشينغ تانغ ثقيلًا ، وصرخ: “صقيع الظلام المتطاير “.
نظر الجميع لأعلى ، كانت السماء مليئة بمجموعات من الأسود.
الوحش المقفر ، أسد التشي الكبير !
“غريب! هل يمكن أن يكون هذا بسبب أن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة على وشك الظهور؟ فأنزلت السموات المحن؟ لا ، هذا لن ينفع ، ليس لدي أي غو خالد ، لا يمكنني البقاء هنا ، في مواجهة المحنة بحماقة ، أحتاج إلى مغادرة هذا المكان الخطير قبل التفكير في أي شيء آخر! “
كان لهذه الأسود علامات داو مسار التشي ويمكنها الطيران بالفطرة.
“هناك أيضا محنة هدير التنين ، هذه محنتان في وقت واحد!”
كان هناك أكثر من ستة آلاف من أسود التشي الكبيرة ، وتحولت وجوه أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة إلى شاحبة .
“أوقفوها!”
صرخ سيد الغو الخالد في المرتبة الثامنة جيا يي بغضب: “هذه الأشياء الصغيرة! اغربي عن وجهي !!”
على الرغم من أنه كان يمتلك وجهًا مألوفًا غامض ، إلا أن الغو الخالد الجوهرس لهذه الحركة القاتلة الخالدة كان في المرتبة السادسة فقط. يمكن أن تخدع أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، ولكن في مواجهة التحقيق من الرتبة السابعة والثامنة ، كانت هناك فرصة كبيرة للكشف عنه.
بمجرد تدمير تشكيل الغو من قبل المحنة ، يمكنهم الهروب بحياتهم.
لوح بكمه ، وبدأت ريح برية تهب.
الفصل 967: محاصرة الخالدين ، المحن تسقط مثل المطر
“ههههه”. قام مزارع وحيد بالرتبة الثامنة ، بنغ شي لونغ ، بفرك لحيته ، ضاحكًا ، “بغض النظر عمن يصعد إلى خالد في هذه اللحظة ، فهو مبدع تمامًا.”
مناجل الرياح العملاقة ، التي يصل عددها إلى عشرات الآلاف ، أطلقت في كل اتجاه.
“يخططون ضدنا ، إنهم جريئون حقًا ، ويبحثون عن الموت.”
كانت مجموعة الأسود تئن من الألم ، وأصيبت بجروح بالغة جراء مناجل الرياح ، حتى أن العديد منهم ماتوا على الفور. قُطعت الجثث إلى آلاف القطع ، وبدأ الدم يتساقط بشكل مهيب من السماء ، واختلط فيه عدد لا يحصى من شظايا العظام واللحم المسحوق.
“نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص! جميع الناس هنا هم نخبة أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية ، ولا يمكننا حتى العثور على فان يواجه المحنة؟ ” ابتسم سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة يي تشينغ تانغ ببرود ، حيث تم استخدامه كدرع لحوم من قبل شخص آخر واستخدمه كأداة لمواجهة المحنة ، مما جعل هذا سيد الغو الخالد الفخور مستاء للغاية.
“الريح الهائجة جيا يي ، أنت حقًا عظيم!” ابتسم الرجل العجوز يان شي بخفة ، ويمدح بحرية.
أراد أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الهروب وحاولوا كسر تشكيل الغو ، لكن جهودهم لم تظهر أي نتائج ، وبالتالي لم يتمكنوا إلا من مواجهة قصف المحن.
شعر بعدم الارتياح الشديد.
ومع ذلك ، عبس جيا يي. لقد أرسل معظم مناجل الريح نحو العجوز يان شي ، ولكن تم حظر مناجل الرياح بواسطة تشكيل الغو ودمرت تمامًا ، في حين تموج تشكيل الغو فقط ولم يتعرض لأي ضرر ، كانت براعته الدفاعية تفوق الخيال.
“ما هو هذا التشكيل ؟!” غرقت قلوب أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية إلى الحضيض ، ولم يتمكنوا من إخفاء مخاوفهم.
“من هؤلاء الناس ، ما الذي يهدفون إليه؟”
“يخططون ضدنا ، إنهم جريئون حقًا ، ويبحثون عن الموت.”
امتدت سحابة نار على مسافة عشرة آلاف لي ، وبدأت بالضغط إلى الأسفل.
“أنت تجرؤ على معارضة أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بأكملها!”
لدرجة أنه حتى بعض أعضاء أسياد الغو الخالدين استخدموا أساليبهم لسحب طبقات من الغيوم ، وحجب سماء جبل يي تيان ، ومنع أسياد الغو الفانين من استشعار هذا الشذوذ.
لم يكن الأمر أنهم لم يحاولوا كسر التشكيل ، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
صرخأسياد الغو الخالدون وشتموا بينما كانت لديهم شكوك في أذهانهم.
الوقت لم يسمح لهم بانتظار رد طائفة الظل ، فكانت المحنة تنزل مرة أخرى!
“انظروا ، محنة أخرى تسقط.” فجأة ، أعطى سيد غو خالد تذكيرًا.
هدير–!
دوت صرخة التنين المهيب في جميع أنحاء المناطق المحيطة.
امتدت سحابة نار على مسافة عشرة آلاف لي ، وبدأت بالضغط إلى الأسفل.
“محنة غيوم الجحيم الأربعة!” صرخ أحدهم.
“خطأ ، محنة الألف لؤلؤة لا تحتوي إلا على ألف لؤلؤة منيرة ، لكن هذه المحنة بها ما لا يقل عن مئة ألف لؤلؤة ضوء !”
“احذر ، لقد واجهت محنة غيوم الجحيم الأربعة ، إنها تتكون من أربع طبقات في المجموع. كل طبقة أعلاه هي أكثر ضراوة من الطبقة الموجودة أدناه “. حذر سيد غو خالد من مسار النار.
“أوقفوها!”
“هناك أيضا محنة هدير التنين ، هذه محنتان في وقت واحد!”
“علينا حماية أسياد الغو الخالدين المحيطين ، لنحافظ على قوتنا!”
“هناك أيضا محنة هدير التنين ، هذه محنتان في وقت واحد!”
صرخ فريق أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، حيث عملوا معًا لمواجهة هذه المحن.
“يخططون ضدنا ، إنهم جريئون حقًا ، ويبحثون عن الموت.”
شعر الخالدون بارتفاع المعنويات.
“نحن بحاجة للعثور على هذا الشخص! جميع الناس هنا هم نخبة أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية ، ولا يمكننا حتى العثور على فان يواجه المحنة؟ ” ابتسم سيد الغو الخالد من المرتبة السابعة يي تشينغ تانغ ببرود ، حيث تم استخدامه كدرع لحوم من قبل شخص آخر واستخدمه كأداة لمواجهة المحنة ، مما جعل هذا سيد الغو الخالد الفخور مستاء للغاية.
“محنة غيوم جحيم أربعة نموذجية تغطي مئة لي على الأكثر ، لماذا هذا الضخامة؟” في جبل يي تيان ، شاهد فانغ يوان أيضًا بصدمة.
كان لهذه الأسود علامات داو مسار التشي ويمكنها الطيران بالفطرة.
ومع ذلك ، عبس جيا يي. لقد أرسل معظم مناجل الريح نحو العجوز يان شي ، ولكن تم حظر مناجل الرياح بواسطة تشكيل الغو ودمرت تمامًا ، في حين تموج تشكيل الغو فقط ولم يتعرض لأي ضرر ، كانت براعته الدفاعية تفوق الخيال.
بعد ثلاث موجات أخرى ، كافح فريق أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أيضًا للتكيف ، وبدت تعبيراتهم قبيحة.
يمكن للغيوم المنسحبة في وقت سابق أن تمنع رؤية أسياد الغو الفانين ، لكنها لم تستطع إعاقة نظرة فانغ يوان.
فقط عندما كانوا على وشك مواصلة البحث بأساليب استقصائية أكثر قوة ، كانت محنة الألف لؤلؤة بالفعل فوق الخالدين.
“هل يمكن لأحد أن يمر بمحنة؟” نظر معظم فريق أسياد الغو الخالدين على الفور نحو جبل يي تيان.
شعر بعدم الارتياح الشديد.
“ما هو هذا التشكيل ؟!” غرقت قلوب أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية إلى الحضيض ، ولم يتمكنوا من إخفاء مخاوفهم.
“يبدو أنني دخلت في فخ ضخم. يشبه أسياد الغو الخالدون ذوو الرداء الأسود هؤلاء إلى حد كبير أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل الذين وصفتهم هَي لو لان. لقد تجرأوا في الواقع على التخطيط ضد العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، فما الذي يحاولون فعله؟! يبدو أن هذه المحن ليست لأن شخصًا ما يمر بمحنة ، بل من عمل أيديهم. “
مع وجود الرجل العجوز يان شي في الصدارة ، أنشأ الخالدون في طائفة الظل تشكيل غو عملاق حاصر بالكامل أسياد الغو الخالدين للحدود الجنوبية.
أراد أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية الهروب وحاولوا كسر تشكيل الغو ، لكن جهودهم لم تظهر أي نتائج ، وبالتالي لم يتمكنوا إلا من مواجهة قصف المحن.
بمجرد تدمير تشكيل الغو من قبل المحنة ، يمكنهم الهروب بحياتهم.
مع مرور الوقت ، أصبحت قوة المحن أكثر رعبا ، وسرعان ما شعر أسياد الغو الخالدون ذوو المرتبة السابعة بالصعوبة.
قفز قلب فانغ يوان ، وأصبح يقظًا للغاية.
بعد ثلاث موجات أخرى ، كافح فريق أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أيضًا للتكيف ، وبدت تعبيراتهم قبيحة.
“من الذي يواجه المحنة ، يمكنهم في الواقع جذب واحدة من الكوارث العشر العظيمة!”
لم يكن الأمر أنهم لم يحاولوا كسر التشكيل ، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.
كان جليد ثلج لا نهاية لهما يدوران حولهم مثل شفرات حادة قبل أن يتساقطا مثل العاصفة.
“امنعوا هذه المحنة ، دعوني أفعلها!” قرر بنغ شي لونغ تفعيل بطاقته الرابحة.
بعد هذه المحنة ، عانى العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من إصابات. أصيب سيد الغو الخالد غوا لاو بجروح بالغة ، ولم يسعه إلا التفكير في التراجع.
تناثرت موجات الضوء بقوة دافعة هائلة ، لكن تشكيل الغو التابع لطائفة الظل اهتز ثلاث مرات فقط قبل أن يستقر مرة أخرى.
بعد ذلك بوقت قصير ، تم أيضًا إعادة العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، وظهروا بجانب غوا لاو.
“ما هو هذا التشكيل ؟!” غرقت قلوب أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية إلى الحضيض ، ولم يتمكنوا من إخفاء مخاوفهم.
بعد ثلاث موجات أخرى ، كافح فريق أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أيضًا للتكيف ، وبدت تعبيراتهم قبيحة.
جاءت المحن على التوالي ، وأصبح الفاصل الزمني بين كل موجة أقصر وأقصر. تدفقت أنواع مختلفة من المحن مثل عاصفة مطيرة لا تنتهي.
دافع أسياد الغو الخالدون تدريجياً أكثر وهاجموا أقل ، وخسروا زمام المبادرة.
“أنت تجرؤ على معارضة أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بأكملها!”
“ثابروا!” صاح جيا يي ، “لا تزال لدينا فرصة! المحن تأتي ضدنا باستمرار ، لكنها تؤثر أيضًا على تكوين الغو المحيط “.
شعر الخالدون بارتفاع المعنويات.
على الرغم من حقيقة أن بعض الخالدين من الرتبة السادسة قد ماتوا بالفعل ، لم يستسلم باقي الخالدون.
صمدوا بمرارة واحتفظوا بالأمل.
“خطأ ، محنة الألف لؤلؤة لا تحتوي إلا على ألف لؤلؤة منيرة ، لكن هذه المحنة بها ما لا يقل عن مئة ألف لؤلؤة ضوء !”
حتى أسياد الغو على جبل يي تيان شعروا أيضًا بقشعريرة لا توصف.
بمجرد تدمير تشكيل الغو من قبل المحنة ، يمكنهم الهروب بحياتهم.
لاحظ العجوز يان شي حالة ساحة المعركة ، ورأى جميع التغييرات بوضوح.
“هناك أيضا محنة هدير التنين ، هذه محنتان في وقت واحد!”
“وو شي.” نادى بهدوء.
من خلفه وقف شاب.
كان لديه شعر أسود مموج يتدلى حتى كتفيه. كانت عيناه تتألقان بأضواء لا حصر لها من جميع أنواع الألوان ، وتشكل دوامة كانت تتصاعد ببطء ولكن باستمرار.
تحول تعبير سيد غو خالد في المرتبة الثامنة إلى تعبيرات قاتمة وهو يصرخ: “أنت لا تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك! ما زلت تريد الاختباء ، هل تعتبرنا حمقى؟ “
بعد ذلك بوقت قصير ، تم أيضًا إعادة العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين من الرتبة السادسة ، وظهروا بجانب غوا لاو.
كان طويل الأنف ، كانت ملامح شفتيه تبدوا منحوتة بالسكين ، وعندما أغلقت ، أعطت سحرًا قاسيًا وشيطانيًا. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان يركز على السماء ، وفتحت شفتاه على مصراعيها حيث ملأت ابتسامة وجهه ، كاشفة عن أسنانه البيضاء ، ويبدو بشكل غير متوقع إلى حد ما … أبله.
صرخ سيد الغو الخالد في المرتبة الثامنة جيا يي بغضب: “هذه الأشياء الصغيرة! اغربي عن وجهي !!”
بعد ثلاث موجات أخرى ، كافح فريق أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة أيضًا للتكيف ، وبدت تعبيراتهم قبيحة.
“وو شي.” لم يسمع أي رد من وراءه ، نادى العجوز يان شي مرة أخرى.
ابتسم الرجل العجوز يان شي ابتسامة مريرة: “هذا ليس عرضًا بسيطًا للألعاب النارية ، هذه محن ، رغم أنها تبدو جميلة ، إلا أنها تحتوي على خطر قاتل. هذه كلها أعمال إرادة السماء ، إنها تحاول تدميرنا ، إنها أكبر عدو لنا “.
“لم يكن هناك اكتشاف؟” فوجئ فريق أسياد الغو الخالدين.
“آه ، لقد ناديتني ، كنت أنظر إلى الألعاب النارية.” استجاب سيد الغو الخالد الشاب بابتسامة.
“محنة غيوم جحيم أربعة نموذجية تغطي مئة لي على الأكثر ، لماذا هذا الضخامة؟” في جبل يي تيان ، شاهد فانغ يوان أيضًا بصدمة.
“غريب! هل يمكن أن يكون هذا بسبب أن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة على وشك الظهور؟ فأنزلت السموات المحن؟ لا ، هذا لن ينفع ، ليس لدي أي غو خالد ، لا يمكنني البقاء هنا ، في مواجهة المحنة بحماقة ، أحتاج إلى مغادرة هذا المكان الخطير قبل التفكير في أي شيء آخر! “
كان جليد ثلج لا نهاية لهما يدوران حولهم مثل شفرات حادة قبل أن يتساقطا مثل العاصفة.
ابتسم الرجل العجوز يان شي ابتسامة مريرة: “هذا ليس عرضًا بسيطًا للألعاب النارية ، هذه محن ، رغم أنها تبدو جميلة ، إلا أنها تحتوي على خطر قاتل. هذه كلها أعمال إرادة السماء ، إنها تحاول تدميرنا ، إنها أكبر عدو لنا “.
كشف سيد الغو الخالد الشاب على الفور عن نظرة جادة : “آه ، إنه كذلك. إذن اطلب من إرادة السماء الخروج ، وسوف أنزلها! “
