Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-966

966 معركة جبل يي تيان (2/2)

966 معركة جبل يي تيان (2/2)

الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)

 على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد شكلوا دائرة ، كل منهم مصاب بجروح بالغة ، ونظراتهم تنظر بشدة إلى الشخصية الفخورة والمعزولة في المركز.

 القارة الوسطى.

  غرق قلب لورد برج مراقبة السماء : “من هو؟ من يتدخل في استنتاجي! يمكنهم في الواقع أن يتدخلوا في غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، إلى هذه الدرجة !! “

 

 

 

 

 

 لم يكن هناك المزيد من الصور.

 

 

 بووم-!

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.

 وفجأة وقع انفجار شديد حطم هدوء الوادي الجبلي.

 في هذا الوقت تقريبًا ، صعد قاتل الشبح الطبيب تشو جيو على جبل يي تيان ، وقمع الطبيب الإلهي شنغ شو ، وأنقذ الموقف.

 

 في هذا الوقت ، خضع الوضع في جبل يي تيان بالفعل لتغيير كبير.

 

 

 

 كان الزومبي الخالد بو تشينغ يقف منتصبًا وفخورًا مثل الرمح.

 

 

 أحدثت آثار الانفجار جحيمًا ضخمًا انتشر بسرعة في جميع الاتجاهات.

 

 

 على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.

 

 

 

 

 

 

 في لحظة من الزمن ، تم تدمير الأشجار المورقة في المناطق المحيطة ، وأصبحت المنطقة صحراء قاحلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كشفت شخصيات أسياد الغو الخالدين الثمانية من الرتبة الثامنة والتي جاءت من البلاط السماوي عن مظاهرهم تدريجياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد شكلوا دائرة ، كل منهم مصاب بجروح بالغة ، ونظراتهم تنظر بشدة إلى الشخصية الفخورة والمعزولة في المركز.

 دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تقلص بؤبؤاه إلى حجم الدبوس.

 

 

 

 

 كان الزومبي الخالد بو تشينغ يقف منتصبًا وفخورًا مثل الرمح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حرك عينيه ببطء ، ومض منها ضوء سيف فجأة.

 

 

 

 

 كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.

 

 

 

 

 كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.

 لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، تلاشى ضوء السيف في عيني بو تشينغ في لحظة.

 

 

 

 

 بعد ذلك ، أظهر زعماء العشائر من القوات الخارقة للحدود الجنوبية مثل عشيرة يي ، وعشيرة لو ، وعشيرة ياو ، وعشيرة شيا أنفسهم ، وهم ينضمون إلى ساحة المعركة.

 

 

 

 

 بعد ذلك ، تبدد الضوء الحي في عينيه تمامًا. أصبح جسده كله ساكنًا مثل تمثال حجري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “نجحنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أخيرًا قتلنا الروح الباقية داخل بو تشينغ …”

 

 

 

 

 

 

 لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.

 

 

 أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان بو تشينغ معروفًا بأنه الموقر الزائف الخالد ، لكنه ترك جثته وراءه فقط ، وكانت الروح المتبقية فيها هي مو ياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استهدف أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي نقطة الضعف هذه ، مستخدمين تكتيكاتهم القتالية لإبادة روح مو ياو المتبقية تمامًا. بدون سيطرة الروح الباقية ، لم يعد جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ يتحرك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لقد مر وقت طويل منذ أن خضت مثل هذه المعركة المثيرة!” تنهد سيد غو خالد ، وتأثر بعمق.

 

 

 “ماذا يحدث هنا؟” بعد فترة وجيزة ، كان جبين اللورد يقطر بالعرق.

 

 استمر الوقت بالمرور ، مر شهر.

 

 

 

 

 “لحسن الحظ ، كان هذا الزومبي الخالد بو تشينغ يعاني من ضعف كبير ، وإلا فإن شخصًا ما بيننا سوف يُباد بالتأكيد.”

 

 

 

 

 

 

 كان حدس لورد برج مراقبة السماء يخبره على وجه السرعة: كان موضوع خالد السيف بو تشينغ مجرد مقدمة ، وخلف الكواليس ، كان هناك عقل مدبر أقوى!

 

 

 “إنه لأمر مؤسف أننا لم نتمكن من أخذه على قيد الحياة …”

 دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.

 

 

 

 حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.

 

 واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.

 

 “نجحنا!”

 “بعد أخذ جسد الزومبي الخالد هذا إلى البلاط السماوي وتخزينه بشكل صحيح ، سأواصل نومي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في السابق ، استخدم لورد برج مراقبة السماء ، وبي تشين تيان ، وليان جيو شنغ ، غو المنزل الخالد ، حديقة الوهم ، لاصطياد الزومبي الخالد بو تشينغ ويو مو تشون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى.

 حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن هناك المزيد من الصور.

 شكل فريق أسياد الغو الخالدين الثمانية تشكيلًا قتاليًا قديمًا ، وبعد أكثر من شهر ، قتلوا أخيرًا يو مو تشون وأطفئوا روح مو ياو المتبقية.

 

 

 

 

 أحدثت آثار الانفجار جحيمًا ضخمًا انتشر بسرعة في جميع الاتجاهات.

 

 

 

 

 انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.

 أما بالنسبة إلى سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، فقد تم ضغطهما بالفعل في المركزين الرابع والخامس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتبق لديهم أي عمر تقريبًا ، وكان عليهم أن يعتزوا بكل ثانية لديهم.

 حرك عينيه ببطء ، ومض منها ضوء سيف فجأة.

 

 قام لورد برج مراقبة السماء بتنشيط تشكيل غو بشكل حاسم ؛ صوت جرس ، واسع لا مثيل له ، دوى على الفور في جميع أنحاء السماء.

 

 

 

 

 

 

 كما أراد كل من بي تشن تيان و ليان جيو شنغ المغادرة ، لكن وضعهم كان أفضل من الخمسة الخالدين. كان لا يزال لديهم الوقت لرعاية أحفادهم وطوائفهم.

 

 

 

 

 خلال مثل هذا الموقف ، صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، وانضم إلى قرية يي تيان.

 

 كشفت شخصيات أسياد الغو الخالدين الثمانية من الرتبة الثامنة والتي جاءت من البلاط السماوي عن مظاهرهم تدريجياً.

 

 وصل عدد أسياد الغو من المسار الشيطاني الذين انضموا إلى قرية يي تيان بالفعل إلى ستمئة.

 لكن ، أعطى لورد برج مراقبة السماء مهمة تنظيف ساحة المعركة إلى بي تشن تيان ، وأقنع ليان جيو شنغ بالذهاب إلى مجرى النهر السماوي الساقط والبحث مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 لقد تنكر في زي سيد غو من المرتبة الثالثة ، وبعد انضمامه ، كان وضعه في قرية يي تيان خارج أفضل مئة. رتبت له الهيئات العليا موقعًا لحراسة برج الرماية.

 

 

 كان الآن يطير نحو البلاط السماوي.

 

 

 

 

 

 

الفصل 966: معركة جبل يي تيان (2/2)

 

 

 “على الرغم من أننا انتصرنا في هذه المعركة ، إلا أن قلقي زاد بدلاً من ذلك ، وأشعر بقلق شديد ، كما لو أن نهاية العالم تقترب.” يقف أمام برج مراقبة السماء ، عبس سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة.

 دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.

 

 

 

 

 أرسلت عشيرة شانغ الطبيب سو شو ، الذي تمكن مع الطبيب الإلهي تشنغ شو من سد الفجوة التي أنشأها تشو جيو.

 

 

 

 

 “ماذا يحدث هنا؟” بعد فترة وجيزة ، كان جبين اللورد يقطر بالعرق.

 في هذا اليوم ، جاء الرجل العجوز يان شي سرًا إلى المناطق المحيطة بجبل يي تيان مع أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت نظرته في حيرة شديدة.

 واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هناك ضغط هائل جعل من الصعب عليه المضي قدمًا.

 

 

 انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.

 

 

 

 

 

 

 في الماضي ، كان يحتاج فقط لقضاء حبة من الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة لكل خطوة. لكن هذه المرة ، لم يكن يعرف السبب ، لكن استهلاك الجوهر الخالد تضاعف!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “منذ أن كنت مسيطرًا على برج مراقبة السماء ، لم يكن هناك مثل هذا الموقف مطلقًا! ماذا يحدث؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان حدس لورد برج مراقبة السماء يخبره على وجه السرعة: كان موضوع خالد السيف بو تشينغ مجرد مقدمة ، وخلف الكواليس ، كان هناك عقل مدبر أقوى!

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن هناك المزيد من الصور.

 “أفهم ، يبدو أن شخصًا ما يمنعني سرًا من استنتاج … هاها ، إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أريد أن أنجح أكثر ، وسأذهب إلى أعلى البرج. أريد أن أرى من هو الذي أفلت من حكم القدر! “

 

 

 

 

 أرسلت عشيرة شانغ الطبيب سو شو ، الذي تمكن مع الطبيب الإلهي تشنغ شو من سد الفجوة التي أنشأها تشو جيو.

 

 

 

 

 واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن بعد أن صعد مئة درجة ، أظلم الجدار.

 

 

 “لقد مر وقت طويل منذ أن خضت مثل هذه المعركة المثيرة!” تنهد سيد غو خالد ، وتأثر بعمق.

 

 

 

 

 

 

 بدا الأمر وكأن حبرًا أغمق وأغمق انسكب على الحائط بأكمله.

 في الماضي ، كان يحتاج فقط لقضاء حبة من الجوهر الخالد من المرتبة الثامنة لكل خطوة. لكن هذه المرة ، لم يكن يعرف السبب ، لكن استهلاك الجوهر الخالد تضاعف!

 

 

 

 كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.

 

 

 

 كان الجدار الأخير لا يزال أسود قاتمًا.

 لم يكن هناك المزيد من الصور.

 لقد حدقوا في اللورد مثل وحش مختبئ في الظلام ، ينتظر بصبر فرصة ، ليهجم في الظلام ، مما يسبب الرعب في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

  غرق قلب لورد برج مراقبة السماء : “من هو؟ من يتدخل في استنتاجي! يمكنهم في الواقع أن يتدخلوا في غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، إلى هذه الدرجة !! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استمر الوقت في المرور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد شهر ، صعد لورد برج مراقبة السماء أخيرًا على الطابق العلوي من البرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في السابق ، استخدم لورد برج مراقبة السماء ، وبي تشين تيان ، وليان جيو شنغ ، غو المنزل الخالد ، حديقة الوهم ، لاصطياد الزومبي الخالد بو تشينغ ويو مو تشون.

 لقد كان مرهقًا للغاية ، فقد تم استهلاك معظم الجوهر الخالد المتراكم في حياته.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، علم لورد برج مراقبة السماء أن غو القدر الخالد قد يمتد إلى العالم بأسره ولا يمكن حظره ، وسيكشف الجدار في النهاية بالتأكيد عن الجاني الحقيقي وراء الكواليس.

 

 

 

 لكنها كانت مليئة ببرودة تقشعر لها الأبدان ونوايا قتل مرعبة.

 نظر إلى الجدار بترقب.

 

 

 

 

 حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.

 

 “إنه لأمر مؤسف أننا لم نتمكن من أخذه على قيد الحياة …”

 

 

 بعد الجدار الأسود الأول ، لم يعد يرى صورًا أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، علم لورد برج مراقبة السماء أن غو القدر الخالد قد يمتد إلى العالم بأسره ولا يمكن حظره ، وسيكشف الجدار في النهاية بالتأكيد عن الجاني الحقيقي وراء الكواليس.

 

 

 

 

 

 

 واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.

 

 

 عندما صعد إلى الطابق العلوي ، وسع عينيه ، محدقًا بنفاذ صبر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تقلص بؤبؤاه إلى حجم الدبوس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتز جسده المسن بشدة.

 

 

 

 

 في جرف القيقب العائم، كان هناك تشكيل غو عملاق.

 

 

 

 

 كان الجدار الأخير لا يزال أسود قاتمًا.

 معارك الصالحين و الشيطانيين ، بدت رائعة للغاية ، ولكن في الواقع كان المتلاعبون الحقيقيون هم أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 “منذ أن كنت مسيطرًا على برج مراقبة السماء ، لم يكن هناك مثل هذا الموقف مطلقًا! ماذا يحدث؟”

 

 

 ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن على عكس ما سبق ، في هذا الظلام ، كانت عينان مشرقتان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا زوجًا من العيون البشرية!

 كان هذا زوجًا من العيون البشرية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكنها كانت مليئة ببرودة تقشعر لها الأبدان ونوايا قتل مرعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد حدقوا في اللورد مثل وحش مختبئ في الظلام ، ينتظر بصبر فرصة ، ليهجم في الظلام ، مما يسبب الرعب في العالم.

 

 

 

 

 

 

 أحدثت آثار الانفجار جحيمًا ضخمًا انتشر بسرعة في جميع الاتجاهات.

 

 

 “أنت ، أنت …” لورد برج مراقبة السماء غرق في العرق البارد ، وارتجف وحتى أسنانه ارتعدت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة طويلة ، تمكن بالكاد من الهدوء.

 

 

 

 

 قام المسار الشيطاني بعمل مخطط ماكر ، وقطع خطوط إمداد المسار الصالح. ولكن على جانب المسار الصالح ، وصل زعيم عشيرة شانغ شانغ يان فاي شخصيًا مع قواته ، واستخدم غو صندوق طعام الذواقة ، حيث قدم وقدم الطعام للجيش ، وأحبط مخطط المسار الشيطاني.

 

 تراجع المسار الصالح في الهزيمة ، لكن المسار الشيطاني تكبد خسائر فادحة أيضًا ، استراح كلا الجانبين مؤقتًا ، في محاولة لاستعادة قوتهما.

 

 

 لكن الخوف والذعر ظل على وجهه.

 “بعد أخذ جسد الزومبي الخالد هذا إلى البلاط السماوي وتخزينه بشكل صحيح ، سأواصل نومي.”

 

 

 

 في نفس الوقت على الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 “أزمة! أزمة ضخمة! إذا تم ترك هذا دون رادع ، سيتم تدمير حتى البلاط السماوي. لم يكن الزومبي الخالد بو تشينغ أكثر من إلهاء لنا. لا بد لي من إيقاظ المزيد من أسياد الغو الخالدين في البلاط السماوي ، فهذه معركة تقرر بقائنا !! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتردد لورد برج مراقبة السماء ، فقد نفد من برج مراقبة السماء ، مباشرة إلى جرف القيقب العائم.

 أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.

 

 أطلق أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي أنفاس الراحة ، وحققوا النصر في هذه المعركة.

 

 

 

 

 

 

 في جرف القيقب العائم، كان هناك تشكيل غو عملاق.

 دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

 “منذ أن كنت مسيطرًا على برج مراقبة السماء ، لم يكن هناك مثل هذا الموقف مطلقًا! ماذا يحدث؟”

 قام لورد برج مراقبة السماء بتنشيط تشكيل غو بشكل حاسم ؛ صوت جرس ، واسع لا مثيل له ، دوى على الفور في جميع أنحاء السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتزت البلاط السماوي!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في نفس الوقت على الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أخيرًا ، نجح الاستنتاج “. كان فانغ يوان قد اتخذ بالفعل مظهرًا آخر وخطى على جبل يي تيان ، وفتحته الخالدة مغلقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الحصول على جزء من ميراث العجوز الخالد كونغ جوي من شيطانة السماء الملتهبة ، لم يواجه فانغ يوان أي عقبات في استنتاجه. باستخدام طريقة إغلاق الفتحة الخالدة ، أغلق فانغ يوان الفتحة الخالدة الخاصة به وتحول إلى سيد غو من الدرجة الثالثة ، ودخل رسميًا إلى هذه المنصة الضخمة.

 بسبب تشو جيو ، يمكن للمسار الشيطاني التعافي وبناء القوة يومًا بعد يوم ، ولأن أحد النجوم الصاعدة في المسار الشيطاني ، مو وو تيان ، قد انضم إلى العديد من المعارك الفردية ، المسار الصالح فقد العديد من المحاربين الأقوياء.

 

 واصل لورد برج مراقبة السماء الصعود ، وكان تعبيره حازمًا دون مزيد من الحيرة.

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، خضع الوضع في جبل يي تيان بالفعل لتغيير كبير.

 

 

 

 

 

 

 لقد كان مرهقًا للغاية ، فقد تم استهلاك معظم الجوهر الخالد المتراكم في حياته.

 

 على جانب المسار الصالح ، تحالف وي يانغ وهونغ في يو ، وحصلوا على ميزة على لان مي هي وفي يو وانغ في المعارك الجوية.

 دخلت أعداد كبيرة من أسياد الغو كلا الجانبين الصالح والشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من بين هؤلاء الناس ، كان البعض بيادق لأسياد الغو الخالدين ، بينما لم يكن البعض كذلك. كان فانغ يوان مختبئًا بينهم ولم يكن واضحًا على الإطلاق.

 كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على جانب المسار الشيطاني ، استدعى ملك الزومبي الثاني العديد من تلاميذه ، حيث تسبب جيش الزومبي في صداع كبير للمسار الصالح.

 

 

 

 

 

 

 لقد تنكر في زي سيد غو من المرتبة الثالثة ، وبعد انضمامه ، كان وضعه في قرية يي تيان خارج أفضل مئة. رتبت له الهيئات العليا موقعًا لحراسة برج الرماية.

 

 

 على جانب المسار الصالح ، تحالف وي يانغ وهونغ في يو ، وحصلوا على ميزة على لان مي هي وفي يو وانغ في المعارك الجوية.

 

 

 

 

 لقد كان يكسب ثروة سرا ، وصقل بسرعة إرادة المعركة في غو المنزل الخالد من خلال تحقيقه في مسار الحكمة.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان الطبيب الإلهي شنغ شو يدعم المسار الصالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لدى تشو جيو غو الحياة المتبقية ، طالما كان جسده سليمًا في الغالب ، فيمكنه الإحياء. بعد أن قتله يان جون ، قام سراً بالتظاهر بأنه ميت ، مما جعل المسار الصالح يبتلع الطعم.

 كان هذا الشخص أحد الأطباء الأربعة العظماء على الحدود الجنوبية ، وكان بارعًا للغاية في علاج الجروح والأمراض . مع وجوده هناك ، تكبد أسياد الغو من المسار الصالح خسائر أقل ، وتم شفاء معظم الإصابات بسرعة ، لذلك لم يخشوا القتال بضراوة.

 

 

 

 

 

 

 لكنها كانت مليئة ببرودة تقشعر لها الأبدان ونوايا قتل مرعبة.

 

 

 عرف شياو شان أنه إذا كان هذا سيستمر ، فإن المسار الصالح سيستمر في أن يصبح أقوى ، لذلك قرر الاستفادة من التحويل أثناء أخذ زمام المبادرة للهجوم ، وبدء الموجة الخامسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الجدار الأسود الأول ، لم يعد يرى صورًا أخرى.

 ولكن النتيجة كانت أن الطبيب الإلهي شنغ شو لم يُقتل ، وبدلاً من ذلك ، خطط شانغ فو شي من المسار الصالح لمخططهم ، حيث نصب كمينًا وقتل ملك الزومبي الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع وفاة ملك الزومبي الثاني ، كان عيب المسار الشيطاني يتوسع بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت تقريبًا ، صعد قاتل الشبح الطبيب تشو جيو على جبل يي تيان ، وقمع الطبيب الإلهي شنغ شو ، وأنقذ الموقف.

 عندما صعد إلى الطابق العلوي ، وسع عينيه ، محدقًا بنفاذ صبر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنقذ تشو جيو العديد من أرواح أسياد الغو الشيطانيين ، وسرعان ما احتل المرتبة الثالثة في الترتيب. احتل لو زوان فنغ المرتبة الثانية بينما كان شياو شان لا يزال في البداية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أما بالنسبة إلى سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، فقد تم ضغطهما بالفعل في المركزين الرابع والخامس.

 

 

 

 

 حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.

 

 

 

 

 بسبب تشو جيو ، يمكن للمسار الشيطاني التعافي وبناء القوة يومًا بعد يوم ، ولأن أحد النجوم الصاعدة في المسار الشيطاني ، مو وو تيان ، قد انضم إلى العديد من المعارك الفردية ، المسار الصالح فقد العديد من المحاربين الأقوياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أرسلت عشيرة شانغ الطبيب سو شو ، الذي تمكن مع الطبيب الإلهي تشنغ شو من سد الفجوة التي أنشأها تشو جيو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا اليوم ، جاء الرجل العجوز يان شي سرًا إلى المناطق المحيطة بجبل يي تيان مع أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين.

 دخل وريث المسار الوهمي ، زعيم عشيرة يان الشاب ، يان جون ، دائرة الضوء ، وتسلل إلى جبل يي تيان وقتل تشو جيو قبل أن يبتسم.

 تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم رفع معنويات المسار الصالح ، مما أدى إلى هجوم آخر ، بداية الموجة السادسة من المعركة بين الصالحين والشيطانيين.

 

 

 كانت المعارك تحتدم بشكل متزايد ، مما أثر على عقول عدد لا يحصى من أسياد الغو والقوات.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، فقد وقعوا في فخ المسار الشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لدى تشو جيو غو الحياة المتبقية ، طالما كان جسده سليمًا في الغالب ، فيمكنه الإحياء. بعد أن قتله يان جون ، قام سراً بالتظاهر بأنه ميت ، مما جعل المسار الصالح يبتلع الطعم.

 كان بو تشينغ معروفًا بأنه الموقر الزائف الخالد ، لكنه ترك جثته وراءه فقط ، وكانت الروح المتبقية فيها هي مو ياو.

 

 

 

 قام لورد برج مراقبة السماء بتنشيط تشكيل غو بشكل حاسم ؛ صوت جرس ، واسع لا مثيل له ، دوى على الفور في جميع أنحاء السماء.

 

 ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.

 

 وفجأة وقع انفجار شديد حطم هدوء الوادي الجبلي.

 في المعركة السادسة ، أظهر مو وو تيان قوته الشيطانية ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أسياد الغو من الرتبة الرابعة في المعركة الفوضوية ، وقد تصاعدت شراسته وحتى هزم يان جون من قبله وتعرض لإصابات خطيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع المسار الصالح في الهزيمة ، لكن المسار الشيطاني تكبد خسائر فادحة أيضًا ، استراح كلا الجانبين مؤقتًا ، في محاولة لاستعادة قوتهما.

 

 

 “منذ أن كنت مسيطرًا على برج مراقبة السماء ، لم يكن هناك مثل هذا الموقف مطلقًا! ماذا يحدث؟”

 

 

 

 “أفهم ، يبدو أن شخصًا ما يمنعني سرًا من استنتاج … هاها ، إذا كان هذا هو الحال ، فأنا أريد أن أنجح أكثر ، وسأذهب إلى أعلى البرج. أريد أن أرى من هو الذي أفلت من حكم القدر! “

 

 

 خلال مثل هذا الموقف ، صعد فانغ يوان على جبل يي تيان ، وانضم إلى قرية يي تيان.

 

 

 

 

 

 

 ظلام ، ظلام عميق لا يقارن.

 

 

 لقد تنكر في زي سيد غو من المرتبة الثالثة ، وبعد انضمامه ، كان وضعه في قرية يي تيان خارج أفضل مئة. رتبت له الهيئات العليا موقعًا لحراسة برج الرماية.

 

 

 

 

 ومع ذلك ، فقد وقعوا في فخ المسار الشيطاني.

 

 

 

 

 كان فانغ يوان منخفضًا للغاية ، حيث كان يعمل دون إحداث أي اضطرابات.

 

 

 

 

 

 

 كان هذا زوجًا من العيون البشرية!

 

 

 انتظر بصبر الأيام الثلاثة الأولى ، وبعد أن رأى أن أسياد الغو الخالدين لم يوقفوه ، بدأ في صقل إرادة المعركة خلسة في غو المنزل الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وصل عدد أسياد الغو من المسار الشيطاني الذين انضموا إلى قرية يي تيان بالفعل إلى ستمئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 انتهت المعركة ، وعاد الخمسة من أعضاء البلاط السماوي الذين استيقظوا على الفور إلى مقرهم واستمروا في الراحة.

 من بين هؤلاء الناس ، كان البعض بيادق لأسياد الغو الخالدين ، بينما لم يكن البعض كذلك. كان فانغ يوان مختبئًا بينهم ولم يكن واضحًا على الإطلاق.

 في لحظة من الزمن ، تم تدمير الأشجار المورقة في المناطق المحيطة ، وأصبحت المنطقة صحراء قاحلة.

 

 “إنه لأمر مؤسف أننا لم نتمكن من أخذه على قيد الحياة …”

 

 

 

 

 

 كان المسار الصالح قد بدأ الموجتين الثالثة والرابعة من الهجوم ، وتكبد كلا الجانبين خسائر فادحة.

 لقد كان يكسب ثروة سرا ، وصقل بسرعة إرادة المعركة في غو المنزل الخالد من خلال تحقيقه في مسار الحكمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمكن لأعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين فقط جعل بيادقهم تقاتل وصقل إرادة المعركة بشكل غير مباشر من هذا. لكن فانغ يوان لم يكن بحاجة للقتال ، كان بإمكانه الاستمرار في صقل إرادة المعركة بلا توقف. بعد كل شيء ، كان سيد الغو الخالد يقوم بخطوة شخصية ، سيكون من الطبيعي أن يكون غير عادي.

 دخل وريث المسار الوهمي ، زعيم عشيرة يان الشاب ، يان جون ، دائرة الضوء ، وتسلل إلى جبل يي تيان وقتل تشو جيو قبل أن يبتسم.

 

 

 

 

 

 

 

 حارب بو تشينغ الخالدين الثلاثة بسلسلة لا تصدق من مسار السيف. لم يكن الخالدون الثلاثة من البلاط السماوي مناسبين له وكان بإمكانه فقط طلب التعزيزات. لم يكن أمام أسياد الغو الخالدين الخمسة من البلاط السماوي أي خيار سوى الخروج من راحتهم والدخول إلى عالم البشر كتعزيزات.

 ومر يوم بعد يوم ، كان الجانبان الصالح والشيطاني مثل وحشين عملاقين ، بعد أخذ بعض الأنفاس ، استعادوا طاقتهم وبدأوا القتال مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه هي الموجة السابعة من المعركة ، وكان هذا تعادلًا مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قام المسار الشيطاني بعمل مخطط ماكر ، وقطع خطوط إمداد المسار الصالح. ولكن على جانب المسار الصالح ، وصل زعيم عشيرة شانغ شانغ يان فاي شخصيًا مع قواته ، واستخدم غو صندوق طعام الذواقة ، حيث قدم وقدم الطعام للجيش ، وأحبط مخطط المسار الشيطاني.

 

 

 على السطح ، هاجم هو و سون بانغ هو و تشو شينغ شينغ ، بينما أمر لو زوان فنغ بالتسلل نحو مؤخرة المسار الصالح ومحاولة قتل الطبيب الإلهي شنغ شو.

 

 

 

 

 

 

 بعد ذلك ، أظهر زعماء العشائر من القوات الخارقة للحدود الجنوبية مثل عشيرة يي ، وعشيرة لو ، وعشيرة ياو ، وعشيرة شيا أنفسهم ، وهم ينضمون إلى ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 على جانب المسار الشيطاني ، استدعى ملك الزومبي الثاني العديد من تلاميذه ، حيث تسبب جيش الزومبي في صداع كبير للمسار الصالح.

 

 

 كانت المعارك تحتدم بشكل متزايد ، مما أثر على عقول عدد لا يحصى من أسياد الغو والقوات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن من وجهة نظر فانغ يوان ، كان مجرد مشهد عادي آخر.

 

 

 

 

 في السابق ، استخدم لورد برج مراقبة السماء ، وبي تشين تيان ، وليان جيو شنغ ، غو المنزل الخالد ، حديقة الوهم ، لاصطياد الزومبي الخالد بو تشينغ ويو مو تشون.

 

 خلال هذه الأيام الأخيرة ، اشتبك فريق أسياد الغو الخالدين أيضًا. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا رسميًا ، إلا أنهم كانوا يخططون سراً ويخططون للاستراتيجيات ، ويحاول كل منهم الاحتيال أو خداع بعضهم البعض ، مما يجعل الجميع على أهبة الاستعداد.

 

 

 معارك الصالحين و الشيطانيين ، بدت رائعة للغاية ، ولكن في الواقع كان المتلاعبون الحقيقيون هم أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.

 لم يتردد لورد برج مراقبة السماء ، فقد نفد من برج مراقبة السماء ، مباشرة إلى جرف القيقب العائم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال هذه الأيام الأخيرة ، اشتبك فريق أسياد الغو الخالدين أيضًا. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا رسميًا ، إلا أنهم كانوا يخططون سراً ويخططون للاستراتيجيات ، ويحاول كل منهم الاحتيال أو خداع بعضهم البعض ، مما يجعل الجميع على أهبة الاستعداد.

 تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.

 

 

 

 

 

  غرق قلب لورد برج مراقبة السماء : “من هو؟ من يتدخل في استنتاجي! يمكنهم في الواقع أن يتدخلوا في غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، إلى هذه الدرجة !! “

 

  غرق قلب لورد برج مراقبة السماء : “من هو؟ من يتدخل في استنتاجي! يمكنهم في الواقع أن يتدخلوا في غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، إلى هذه الدرجة !! “

 كان فانغ يوان قادرًا على الحصول على كميات هائلة من المعلومات من هذا ، وزاد فهمه لعالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

 كان الثمانية من أسياد الغو الخالدين مرعوبين ، حتى أن ثلاثة منهم تراجعوا عن غير وعي خطوة. في المعركة الشديدة في وقت سابق ، عانوا الكثير تحت أضواء السيف هذه القادمة من عينيه.

 

 

 

 

 لقد صقل قدرًا كبيرًا من إرادة المعركة ، لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها.

 

 

 

 

 “أخيرًا ، نجح الاستنتاج “. كان فانغ يوان قد اتخذ بالفعل مظهرًا آخر وخطى على جبل يي تيان ، وفتحته الخالدة مغلقة.

 

 

 

 

 استمر الوقت بالمرور ، مر شهر.

 معارك الصالحين و الشيطانيين ، بدت رائعة للغاية ، ولكن في الواقع كان المتلاعبون الحقيقيون هم أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا اليوم ، جاء الرجل العجوز يان شي سرًا إلى المناطق المحيطة بجبل يي تيان مع أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين.

 ومر يوم بعد يوم ، كان الجانبان الصالح والشيطاني مثل وحشين عملاقين ، بعد أخذ بعض الأنفاس ، استعادوا طاقتهم وبدأوا القتال مرة أخرى.

 

 لقد صقل قدرًا كبيرًا من إرادة المعركة ، لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها.

 

 

 

 دخل البرج وواصل الاستنتاجات السابقة.

 

 

 أخذ نفسا عميقا ، وقال بنبرة مرتعشة قليلا: “البلاط السماوي اكتشفت هذا بالفعل وتستعد لرحلة استكشافية إلى الحدود الجنوبية. الوقت لا ينتظر أي شخص ، يمكننا فقط أن نبدأ في وقت مبكر! “

 

 

 القارة الوسطى.

 

 

 

 “أخيرًا قتلنا الروح الباقية داخل بو تشينغ …”

 

 

 ووش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد صقل قدرًا كبيرًا من إرادة المعركة ، لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بدت وكأنها حفرة لا نهاية لها.

 تحول فريق أسياد الغو الخالدين خلفه إلى ظلال وهم يطيرون في كل الاتجاهات.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط