الفصل الثالث: المهمة الكابوسية
الفصل الثالث: المهمة الكابوسية.
لقد كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الـ2:04 صباحا المعطات. بدل التحرك الى الحمام، بدأ تشن غي باداء ابحاثه على الانترنات، لقد إستطاع تشن غي بالفعل ان يجد المزيد من المعلومات عن هذه اللعبة المزعومة. و كلها كانت قصص اشباح. بعض الناس قالوا انهم قد لعنوا بعد لعب هذه اللعبة، بينما ذكر الاخرين فقدان اصحاب عائلة واصدقاء مزعومين، مقتنعين انهم قد جذبوا الى عالم المرآة.
“”مدقق.””
“انها الـ2:01 صباحا، ثلاث دقائق بعد”
“أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك”
‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.
كما ذكر من قبل، كانت مقدمة المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق و لكنه اعطى شعورا مخيفا.
“كل واحدة من هذه تبدوا حقيقية جدا.” كلما قرء أكثر، كلما زاد اهتمام تشن غي، لقد كان، بعد كل شيء، مالك منزل مسكون، تمرينه اليومي كان ان يأتي بطرق جديدة لاخافة الناس، في بيئة سليمة بالطبع. و هو يقرء المعلومات بشأن هذه اللعبة، لقد شعر و كأن عالما جديدا قد فتح امام عينيه.
“بالنظر إلى المقدمة، يجب أن تتضمن لعبة من نوع ما، لكن كيف للعب لعبة ان يكون مهمة كابوسية؟”
“أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك”
لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”
“”مدقق.””
ما ان ظهرة هذه الفكرة، لقد كبرت و توسعت كالكروم و احتلت كل ماكن من عقله.
‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.
“المهمة الكابوسية ستعطي افضل المكافأت، و بما انني لا استطيع ان انهي المهمتين السهلة و العادية المعطاتين اليوم، ان هذا افضل رهان لدي.”
“انه مثير بطريقة غريبة ان تلعب لعبة مخيفة في منتصف الليل داخل منزل مسكون.”
المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.
لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”
“اذن فليكن. فبعد كل شيء سيكون علي ان اختار المهمة الكابوسية عاجلا ام اجلا. اذن لما لا اختارها الان”
ما ان ظهرة هذه الفكرة، لقد كبرت و توسعت كالكروم و احتلت كل ماكن من عقله.
جالسا على السرير، ضغط تشن غي على المهمة الاخيرة.
النار الراقصة قد كانت مصدر النور الوحيد في الظلام، لقد ومضت ولفت بين العالم الحقيقي و عالم المرآة. لربما قد عملت كضوء مرشد من نوع ما. مشيرةً الطريق لمهما كان موجود في عالم المرآة.
“هل انت واثق انك تريد اختيار المهمة الكابوسية؟ بعد القبول، ظروف غريبة قد تحدث.”
بعد قراءة مقدمة المهمة، تحرك قلب تشن غي من الخوف “ايمكن انه هناك عالم مخفي من الاعين العادية حقا؟”
“اجل.”
“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”
أومض الهاتف وظهرت التفاصيل الحقيقية الخاصة بالمهمة الكابوسية.
لقد نظرى الى الوقت في هاتفه، عندما اشارة يد الدقائق الى الـ4، اطفئ المصباح اليدوي و اشعل الشمعة. متبعا التعليمات، وضعها بينه و بين المرآة.
“يتطلب الامر الكثير من الجرءة. حظ عظيم والقليل من المساعدة لكي ترى العالم المخفي. اللعبة التي سنلعبها تدعى ‘انت اخر في المرآة’. ادخل الحمام وحيدا على الـ2:04 صباحا، اغلق الباب، و اطفئ الاضواء. انظر الى المرآة و اشعل شمعة بينك و بينها. و بعدها اغلق عينيك وركز. عندها يمكنك ان تبدء بقول اسمك ببطء”
“بالنظر إلى المقدمة، يجب أن تتضمن لعبة من نوع ما، لكن كيف للعب لعبة ان يكون مهمة كابوسية؟”
“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”
“أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك”
“بعد نصف ساعة، ستنتهي المهمة تلقائيا، شريطة انك لن تفتح عينيك مهما حدث في نصف الساعة ذلك.”
“تشن غي، تشن غي، تشن غي…”
بعد قراءة مقدمة المهمة، تحرك قلب تشن غي من الخوف “ايمكن انه هناك عالم مخفي من الاعين العادية حقا؟”
لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”
لقد كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الـ2:04 صباحا المعطات. بدل التحرك الى الحمام، بدأ تشن غي باداء ابحاثه على الانترنات، لقد إستطاع تشن غي بالفعل ان يجد المزيد من المعلومات عن هذه اللعبة المزعومة. و كلها كانت قصص اشباح. بعض الناس قالوا انهم قد لعنوا بعد لعب هذه اللعبة، بينما ذكر الاخرين فقدان اصحاب عائلة واصدقاء مزعومين، مقتنعين انهم قد جذبوا الى عالم المرآة.
لقد كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الـ2:04 صباحا المعطات. بدل التحرك الى الحمام، بدأ تشن غي باداء ابحاثه على الانترنات، لقد إستطاع تشن غي بالفعل ان يجد المزيد من المعلومات عن هذه اللعبة المزعومة. و كلها كانت قصص اشباح. بعض الناس قالوا انهم قد لعنوا بعد لعب هذه اللعبة، بينما ذكر الاخرين فقدان اصحاب عائلة واصدقاء مزعومين، مقتنعين انهم قد جذبوا الى عالم المرآة.
“كل واحدة من هذه تبدوا حقيقية جدا.” كلما قرء أكثر، كلما زاد اهتمام تشن غي، لقد كان، بعد كل شيء، مالك منزل مسكون، تمرينه اليومي كان ان يأتي بطرق جديدة لاخافة الناس، في بيئة سليمة بالطبع. و هو يقرء المعلومات بشأن هذه اللعبة، لقد شعر و كأن عالما جديدا قد فتح امام عينيه.
“انه مثير بطريقة غريبة ان تلعب لعبة مخيفة في منتصف الليل داخل منزل مسكون.”
“انه مثير بطريقة غريبة ان تلعب لعبة مخيفة في منتصف الليل داخل منزل مسكون.”
لقد تحقق من مستوى بطارية هاتفه، لقد اراد ان يسجل هذه المناسبة الهامة.
لقد تحقق من مستوى بطارية هاتفه، لقد اراد ان يسجل هذه المناسبة الهامة.
المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.
“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”
“أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك”
لقد بحث في الغرفة عن شمعة و لاعة. و عندما دقة الساعة 2 صباحا. حمل الاشياء المحضرة وتحرك نحوى الحمام في الطابق الاول من المنزل المسكون.
“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”
سبب قيامه بهذه اللعبة في حمام الطابق الاول كان محسوب من قبل تشن غي، فإذا ما حدث شيء خطير اثناء العملية، على الاقل سيقفز من النافذة مباشرة لكي ينقذ نفسه. لقد كان المنزل المسكون هادئ بشكل مخيف في الليل. دخل شاب رفض ان يشعل الانوار لكي يوفر الكهرباء الحمام الضيق والصغير بشمعة و مصباح يدوي.
“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”
“بيئة مظلمة ومغلقة هي الافضل في احداث الشعور بالخوف في قلب الشخص. المرحاض هو عادة المكان الذي يحتوي على اكثر كمية من طاقة الين في المبنى. المرايا و الاحواض، تلك الاغراض لا يمكن ان تكون عادية اكثر و لكن هته الاغراض اليومية تستعمل عادة لكي تزيد الضغط النفسي. الشخص خلف هذه اللعبة ذكي للغاية، انه يعرف كيف يستخدم الضعف الموجود في قلب الانسان عادة، و بالتالي انه قادر على صناعة جو مخيف باشياء و اوضاع عادية.” وجد تشن غي هذا كفرصة مثالية لتحسين حرفته.
لقد بحث في الغرفة عن شمعة و لاعة. و عندما دقة الساعة 2 صباحا. حمل الاشياء المحضرة وتحرك نحوى الحمام في الطابق الاول من المنزل المسكون.
“الرعب الحقيقي لا يحتاج الى ادوت غالية الثمن، انه يحتاج فقط الى ان يظهر ويقوي احساس القلق الفطري في قلب الانسان.” أخذ تشن غي نفسا عميقا وبدء التسجيل بهاتفه، “انا لا اعلم ماهية النتيجة التي ستاتي به هذه اللعبة و لكن اذا ما حدث اي شيء لي، انا اتمنى من الشخص الذي سيجد هذا الهاتف ان يحفظ هذا الفيديو جيدا لانه مفتاح، مفتاح قيم لفتح طبقات الوهم الكثيرة.”
جالسا على السرير، ضغط تشن غي على المهمة الاخيرة.
بعدها وضع تشن غي الهاتف بجانب الحوض. عدل الزاوية حتى اصبحت الكاميرا قادرة على التقاط الشخص والمرآة المقابلة له.
لقد نظرى الى الوقت في هاتفه، عندما اشارة يد الدقائق الى الـ4، اطفئ المصباح اليدوي و اشعل الشمعة. متبعا التعليمات، وضعها بينه و بين المرآة.
“انها الـ2:01 صباحا، ثلاث دقائق بعد”
“يتطلب الامر الكثير من الجرءة. حظ عظيم والقليل من المساعدة لكي ترى العالم المخفي. اللعبة التي سنلعبها تدعى ‘انت اخر في المرآة’. ادخل الحمام وحيدا على الـ2:04 صباحا، اغلق الباب، و اطفئ الاضواء. انظر الى المرآة و اشعل شمعة بينك و بينها. و بعدها اغلق عينيك وركز. عندها يمكنك ان تبدء بقول اسمك ببطء”
انتظار الموت اكثر إخافة من الموت بحد ذاتها، الصمت في المرحاض ضاعف كل انواع الاصوات او الاصداء في الغرفة. بينما مرة الثواني، بدأ قلب تشن غي يتسارع.
بعدها وضع تشن غي الهاتف بجانب الحوض. عدل الزاوية حتى اصبحت الكاميرا قادرة على التقاط الشخص والمرآة المقابلة له.
لقد نظرى الى الوقت في هاتفه، عندما اشارة يد الدقائق الى الـ4، اطفئ المصباح اليدوي و اشعل الشمعة. متبعا التعليمات، وضعها بينه و بين المرآة.
ما ان ظهرة هذه الفكرة، لقد كبرت و توسعت كالكروم و احتلت كل ماكن من عقله.
النار الراقصة قد كانت مصدر النور الوحيد في الظلام، لقد ومضت ولفت بين العالم الحقيقي و عالم المرآة. لربما قد عملت كضوء مرشد من نوع ما. مشيرةً الطريق لمهما كان موجود في عالم المرآة.
‘هذه اللعبة مملوءة بالرعب النفسي، أصعب جزء ليس لن تواجه تلك الاشباح و الاساطير المزعومة، بل ان توقف دماغك عن الشرود و صناعة سيناريوهات مخيفة لتخيف نفسك. مادمة لم تفتح عينيك، كل شيء سيكون على ما يرام.’
تشن غي نظر الى انعكاسه في المرآة و شعر بغرابة غير طبيعية “هل بدءت اللعبة؟”
“الرعب الحقيقي لا يحتاج الى ادوت غالية الثمن، انه يحتاج فقط الى ان يظهر ويقوي احساس القلق الفطري في قلب الانسان.” أخذ تشن غي نفسا عميقا وبدء التسجيل بهاتفه، “انا لا اعلم ماهية النتيجة التي ستاتي به هذه اللعبة و لكن اذا ما حدث اي شيء لي، انا اتمنى من الشخص الذي سيجد هذا الهاتف ان يحفظ هذا الفيديو جيدا لانه مفتاح، مفتاح قيم لفتح طبقات الوهم الكثيرة.”
لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.
لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.
“تشن غي، تشن غي، تشن غي…”
“اجل.”
تكرار اسم المرء سيضع مسافة نفسية بينه وبين المرء، في النهاية، حتى اسم المرء سيبدوا غريبا في اذنه. هذه النظرية تشبه كيف أنه بعد النظر الى كلمة مرارا و تكرار، سيجد المرء انه قد نسي كيف يكتبها عندما يطلب منه ذلك.
فبعد كل شيء، شروط نجاح المهمة كانت ان يبقي عينيه مغلقتين لنصف ساعة مهما حدث.
لكي يمنع هذا الاثر النفسي من ان يحدث له، كل مرة قال بها تشن غي اسمه، كان سيترك فراغ ثلاث ثوانٍ، بهذه الطريقة سيستطيع ان يحسب الوقت ايضا.
‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.
فبعد كل شيء، شروط نجاح المهمة كانت ان يبقي عينيه مغلقتين لنصف ساعة مهما حدث.
“بعد نصف ساعة، ستنتهي المهمة تلقائيا، شريطة انك لن تفتح عينيك مهما حدث في نصف الساعة ذلك.”
‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.
لقد تحقق من مستوى بطارية هاتفه، لقد اراد ان يسجل هذه المناسبة الهامة.
‘هذه اللعبة مملوءة بالرعب النفسي، أصعب جزء ليس لن تواجه تلك الاشباح و الاساطير المزعومة، بل ان توقف دماغك عن الشرود و صناعة سيناريوهات مخيفة لتخيف نفسك. مادمة لم تفتح عينيك، كل شيء سيكون على ما يرام.’
“المهمة الكابوسية ستعطي افضل المكافأت، و بما انني لا استطيع ان انهي المهمتين السهلة و العادية المعطاتين اليوم، ان هذا افضل رهان لدي.”
و لكن القول اسهل من الفعل، لانه بعد عشرة دقائق من بدء اللعبة حدث شيء ما بالفعل.
“يتطلب الامر الكثير من الجرءة. حظ عظيم والقليل من المساعدة لكي ترى العالم المخفي. اللعبة التي سنلعبها تدعى ‘انت اخر في المرآة’. ادخل الحمام وحيدا على الـ2:04 صباحا، اغلق الباب، و اطفئ الاضواء. انظر الى المرآة و اشعل شمعة بينك و بينها. و بعدها اغلق عينيك وركز. عندها يمكنك ان تبدء بقول اسمك ببطء”
لكي يمنع هذا الاثر النفسي من ان يحدث له، كل مرة قال بها تشن غي اسمه، كان سيترك فراغ ثلاث ثوانٍ، بهذه الطريقة سيستطيع ان يحسب الوقت ايضا.
