الفصل الثاني: مهمة يومية غريبة,
الفصل الثاني: مهمة يومية غريبة،
“المهمة الكابوسية: أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.”
“”مدقق.””
المهمة العادية لم تكن سهلة هي الاخرى بالنسبة لتشن غي. فموظفيه القدماء، الذين مروا معه بالسراء و الضراء، قد استقالوا توا. و حتى لو ذهب ووضع اشعار توظيف في تلك الساعة. سيتطلب الامر اياما لكي ينهوا تدريبهم، عندما سيصبحون جيدين كفاية للمساعدة في المنزل المسكون. المكان سيكون قد اغلق على الارجح.
التطبيق بايقونة المنزل المسكون بدى كالعديد من العاب الهاتف الرائجة من النوع الإداري، و لكن في مكان ادارة نزل، حوض اسماك او محل حيوانات اليفة، لقد كان لادارة منزل مسكون.
“المهمة السهلة:هناك ثلاث عناصر رئيسية لتصميم منزل مسكون جيد، القصة، السيناريو والجو. منزل مسكون بدون قصة هو منزل مسكون بدون روح، ارجو ان تكمل قصة الخلفية للسيناريوهين، ليلة الموتى الأحياء ومينغ هون.”
نظر تشن غي الى الشاشة وبقي سؤال عالق في راسه، ‘لماذا قد يوجد تطبيق غريب كهذا في الهاتف الذي ترك من قبل والدي.’
“هذا خيار صعب. ان تفاصيل المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق، انها تصرخ بكونها فخ؟ لماذا لا ابدء بالمهمة العادية؟ تصليح كل المعدات سيكون صعبا لكنه ليس بالمستحيل.”
لقد نظر في واجهة التطبيق وكل المعلومات به طابقت حالة منزله المسكون الحقيقي. مثل عدد الزوار اليومي وعدد السيناريوهات المتاحة، هذا اعطى تشن غي شعورا غريبا، وكأن المنزل المسكون المذكور في اللعبة لم يكن مختلفا عن الذي كان يديره في الحياة الحقيقية.
لقد نظر في واجهة التطبيق وكل المعلومات به طابقت حالة منزله المسكون الحقيقي. مثل عدد الزوار اليومي وعدد السيناريوهات المتاحة، هذا اعطى تشن غي شعورا غريبا، وكأن المنزل المسكون المذكور في اللعبة لم يكن مختلفا عن الذي كان يديره في الحياة الحقيقية.
كلاهما كانا بدون حظ ويواجهان الاغلاق، لقد كان هناك العديد من التشابهات بينهما.
“هل يمكن ان هذه اللعبة مبنية باستعمال منزلي المسكون كاساس؟ اذن هل يعني هذا انه اذا ما حدث تغير في اللعبة سيحدث ايضا في الحياة الواقعية؟ ” تمتم تشن غي لنفسه.
لقد فتح التطبيق و كما توقع، لقد كان هناك بعض التغيرات في شاشة المهام اليومية.
واصل تشن غي القراءة؛ السيناريو الحالي للمنزل المسكون، ليلة الموتى الأحياء، قد انتقد بشدة. حتى مينغ هون السيناريو الذي ظهر في الجرائد من قبل لم يستطع الا ان يحصل على 0.5 نجمة.
“انا حقا لم اتوقع ان هذا العدد الكبير من الدمى قد يحتاج الى التصليح، لم يكن علي ان اتخاذل من قبل.”
“اذ حصل مينغ هون على 0.5 نجمة فقط انا اقشعر من تخيل كم ستكون تلك السيناريوهات المتاحة للفتح مخيفة ” لقد حاول ان يضغط على الخيارات و عندما فعل، ظهرت نافذة على الشاشة، تخبره انه عليه ان ينهي عددا من المهام اليومية قبل ان يكون بامكانه ان يفتح السيناريوهات.
(احذر كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت اخطر، لذلك إختر بخير رجاءا.)
“يبدوا ان المهام اليومية هي المفتاح لهذا، فقط عبر انهاء المهام اليومية ساستطيع ان افتح السيناريوهات المسكونة. وبفتح سيناريوهات جديدة، سأستطيع جلب المزيد من الزبائن، وبذلك توسيع المنزل المسكون.” كان تشن غي لاعبا نهما لالعاب الهاتف، لم ياخذ منه الامر وقتا طويلا ليفهم قواعد اللعبة. معدل انهاء المهام اليومية سياثر في نمو المنزل المسكون.
لقد فتح التطبيق و كما توقع، لقد كان هناك بعض التغيرات في شاشة المهام اليومية.
بعد الضغط على المهام اليومية ظهرت ثلاث خيارات:
لقد فتح التطبيق و كما توقع، لقد كان هناك بعض التغيرات في شاشة المهام اليومية.
“المهمة السهلة:هناك ثلاث عناصر رئيسية لتصميم منزل مسكون جيد، القصة، السيناريو والجو. منزل مسكون بدون قصة هو منزل مسكون بدون روح، ارجو ان تكمل قصة الخلفية للسيناريوهين، ليلة الموتى الأحياء ومينغ هون.”
“هل يمكن ان هذه اللعبة مبنية باستعمال منزلي المسكون كاساس؟ اذن هل يعني هذا انه اذا ما حدث تغير في اللعبة سيحدث ايضا في الحياة الواقعية؟ ” تمتم تشن غي لنفسه.
“المهمة العادية: اصلح كل الدمى داخل المنزل المسكون قبل منتصف الليل.”
“بما انه كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت المكافأة افضل، اعلي ان اجرب المهمة الكابوسية؟”
“المهمة الكابوسية: أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.”
(احذر كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت اخطر، لذلك إختر بخير رجاءا.)
“المهمات اليومية سوف تُحدث كل يوم في منتصف الليل. لا يمكن للمستخدم إلا اختيار مهمة واحدة كل يوم والمكافأة ستكون حسب صعوبة المهمة.”
بدون ان يعرف، لقد كان منتصف الليل قريبا، وكان تشن غي لا يزال ينظر إلى السقف بدون اي هدف “لا استطيع النوم على الاطلاق.”
(احذر كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت اخطر، لذلك إختر بحرص رجاءا.)
(احذر كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت اخطر، لذلك إختر بحرص رجاءا.)
بعد النظر عبر تفاصيل المهمات، لهث تشن غي في تفاجئ “يجب إنهاء المهام في اللعبة في الحياة الحقيقية؟ اليس هذا الدليل المثالي ان هذه اللعبة تستطيع ان التأثير على الحياة الحقيقية؟”
واصل تشن غي القراءة؛ السيناريو الحالي للمنزل المسكون، ليلة الموتى الأحياء، قد انتقد بشدة. حتى مينغ هون السيناريو الذي ظهر في الجرائد من قبل لم يستطع الا ان يحصل على 0.5 نجمة.
لكي يختبر الامر لقد قرر ان يختار مهمة. و بما ان المكافأة ستعطى على حسب صعوبة المهمة و يمكنه ان يختار واحدة فقط كل يوم، من اجل اكبر مكافأة كان عليه ان يختار اصعب واحدة. ولكن التحذير المضاف في النهاية قد جعل تشن غي يقلق حقا.
مستلقيا في السرير، بالرغم من كونه متعبا، لم يشعر بالنعاس على الاطلاق. فبعد كل شيء، الامور التي اختبرها في ذلك اليوم تطلبت القليل من الوقت لكي يستوعبها.
“هذا خيار صعب. ان تفاصيل المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق، انها تصرخ بكونها فخ؟ لماذا لا ابدء بالمهمة العادية؟ تصليح كل المعدات سيكون صعبا لكنه ليس بالمستحيل.”
اذا كان اي غرباء قد رؤا هذا، لكان على الأرجح سيتم إخافتهم لدرجة الإتصال بالشرطة مباشرة.
لقد كان تشن غي رجل افعال، بعد ان اتخذ قراره، بدء بالتحرك، لقد حمل صندوق ادواته و دلوا من الدم المزيف و بدء بالتحقق من كل الدمى حول المنزل المسكون.
عندما امنتهت الاغنية، كان ظهر تشن غي غارق بالعرق البارد. لقد كان شاكرا لانه لم يختر ان يضع الاغنية على التكرار و إلا فانه لم يظن انه سيستطيع ان يهرب من تأثير الموسيقى عليه.
الليل كان قد حل و لكي يوفر الكهرباء، لم يترك تشن غي الاضواء مشتعلة في الرواق حتى. ضاغطا مصباحا في ابطه، لف تشن غي حول المنزل المسكون. مصلحا كل الدمى التي احتاجة الى انتباهه.
“”مدقق.””
اذا كان اي غرباء قد رؤا هذا، لكان على الأرجح سيتم إخافتهم لدرجة الإتصال بالشرطة مباشرة.
نظر تشن غي الى الشاشة وبقي سؤال عالق في راسه، ‘لماذا قد يوجد تطبيق غريب كهذا في الهاتف الذي ترك من قبل والدي.’
“انا حقا لم اتوقع ان هذا العدد الكبير من الدمى قد يحتاج الى التصليح، لم يكن علي ان اتخاذل من قبل.”
“المهمة العادية: لا يمكن ليد واحدة ان تصفق، يتطلب منزل مسكون جيد فريقا جيدا لكي يديره. وظف المزيد من المواهب لكي يساعدوك في رحلتك.”
على 11:45 مساءا. حصل تشن غي على إشعار انهائه للمهمة في هاتفه “لقد انهيت المهمة العادية. الإهتمام بالتفاصيل سيساهم في الجو المخيف المثالي. مبروك، لقد حصلت على مكافأة هذه المهمة، موسيقى الخلفية، الجمعة السوداء”
اذا كان اي غرباء قد رؤا هذا، لكان على الأرجح سيتم إخافتهم لدرجة الإتصال بالشرطة مباشرة.
“انتظر الم تكن الجمعة السوداء اغنية محظورة في البلدان الاجنبية؟ بحسب الشائعات لديها القدرة الخارقة للطبيعة بأن تبث بمستمعيها الرغبة في الانتحار، و النسخة الاصلية قد فقدت منذ وقت طويل جدا.” إكتشف تشن غي صورة قرص مضغوط في خانة المعدات المخزنة “اي مكافأة هي هذه، لا تخبرني ان هذا كله مقلب فقط.”
“هذا خيار صعب. ان تفاصيل المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق، انها تصرخ بكونها فخ؟ لماذا لا ابدء بالمهمة العادية؟ تصليح كل المعدات سيكون صعبا لكنه ليس بالمستحيل.”
لقد ضغط على ايقونة القرص، ولعب لحن لم يسمعه من قبل بجانب أذنه. أشع اللحن بالظلام، الكآبة والوحدة. شعر تشن غي بالعالم من حوله يسقط بعيدا. لقد وضع نفسه في رواق طويل بلا نهاية على مد البصر.
“هل يمكن ان هذه اللعبة مبنية باستعمال منزلي المسكون كاساس؟ اذن هل يعني هذا انه اذا ما حدث تغير في اللعبة سيحدث ايضا في الحياة الواقعية؟ ” تمتم تشن غي لنفسه.
عندما امنتهت الاغنية، كان ظهر تشن غي غارق بالعرق البارد. لقد كان شاكرا لانه لم يختر ان يضع الاغنية على التكرار و إلا فانه لم يظن انه سيستطيع ان يهرب من تأثير الموسيقى عليه.
بدون ان يعرف، لقد كان منتصف الليل قريبا، وكان تشن غي لا يزال ينظر إلى السقف بدون اي هدف “لا استطيع النوم على الاطلاق.”
“اللعنة، هذا حقيقي، لابد ان هذه هي المقطوعة الاصلية.” بعد ان انهى مهمة اللعبة لقد حصل على مكافأة يستطيع ان يستعملها في الحياة الحقيقية. هذا اعطى تشن غي بصيص امل. لقد اوقف الموسيقى و حفظها باهتمام. بعد الاهتمام بكل شيء، عاد تشن غي الى غرفة الاستراحة لكي يستريح.
“يبدوا ان المهام اليومية هي المفتاح لهذا، فقط عبر انهاء المهام اليومية ساستطيع ان افتح السيناريوهات المسكونة. وبفتح سيناريوهات جديدة، سأستطيع جلب المزيد من الزبائن، وبذلك توسيع المنزل المسكون.” كان تشن غي لاعبا نهما لالعاب الهاتف، لم ياخذ منه الامر وقتا طويلا ليفهم قواعد اللعبة. معدل انهاء المهام اليومية سياثر في نمو المنزل المسكون.
مستلقيا في السرير، بالرغم من كونه متعبا، لم يشعر بالنعاس على الاطلاق. فبعد كل شيء، الامور التي اختبرها في ذلك اليوم تطلبت القليل من الوقت لكي يستوعبها.
نظر تشن غي الى الشاشة وبقي سؤال عالق في راسه، ‘لماذا قد يوجد تطبيق غريب كهذا في الهاتف الذي ترك من قبل والدي.’
بدون ان يعرف، لقد كان منتصف الليل قريبا، وكان تشن غي لا يزال ينظر إلى السقف بدون اي هدف “لا استطيع النوم على الاطلاق.”
لقد ضغط على ايقونة القرص، ولعب لحن لم يسمعه من قبل بجانب أذنه. أشع اللحن بالظلام، الكآبة والوحدة. شعر تشن غي بالعالم من حوله يسقط بعيدا. لقد وضع نفسه في رواق طويل بلا نهاية على مد البصر.
الرجل الذي كان على وشك الموت من الملل اخرج الهاتف الاسود
لقد كان تشن غي رجل افعال، بعد ان اتخذ قراره، بدء بالتحرك، لقد حمل صندوق ادواته و دلوا من الدم المزيف و بدء بالتحقق من كل الدمى حول المنزل المسكون.
“منتصف الليل قد مضى، اذن لا بد انه هناك مهمات يومية جديدة، صحيح؟”
على 11:45 مساءا. حصل تشن غي على إشعار انهائه للمهمة في هاتفه “لقد انهيت المهمة العادية. الإهتمام بالتفاصيل سيساهم في الجو المخيف المثالي. مبروك، لقد حصلت على مكافأة هذه المهمة، موسيقى الخلفية، الجمعة السوداء”
لقد فتح التطبيق و كما توقع، لقد كان هناك بعض التغيرات في شاشة المهام اليومية.
الليل كان قد حل و لكي يوفر الكهرباء، لم يترك تشن غي الاضواء مشتعلة في الرواق حتى. ضاغطا مصباحا في ابطه، لف تشن غي حول المنزل المسكون. مصلحا كل الدمى التي احتاجة الى انتباهه.
“المهمة السهلة: اذا اردت ان توفر للزوار تجربة مخيفة، فسيكون عليك اولا ان تعير اهتمامك الى ايقاع وتواتر تجربة المنزل المسكون خاصتهم، ضع الاخافة في وقت مبكر جدا وقد تجعل الزوار يفقدون اهتمامهم كثيرا، لذلك اقترح ان تضع كاشفات صوت وكاميرات مراقبة في المنزل المسكون لكي تبقي نظرك على تقدم الزوار.”
الرجل الذي كان على وشك الموت من الملل اخرج الهاتف الاسود
“المهمة العادية: لا يمكن ليد واحدة ان تصفق، يتطلب منزل مسكون جيد فريقا جيدا لكي يديره. وظف المزيد من المواهب لكي يساعدوك في رحلتك.”
المهمة السهلة كانت ان يثبت ادوات مراقبة جديدة في المنزل المسكون، هذا يمكن انهائه بالمال. ولكن المشكلة كانت… ميزانية تشن غي كانت محدودة في الوقت الحالي.
“المهمة الكابوسية: أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.”
بعد الضغط على المهام اليومية ظهرت ثلاث خيارات:
“المهمات اليومية سوف تُحدث كل يوم في منتصف الليل. لا يمكن للمستخدم إلا اختيار مهمة واحدة كل يوم والمكافأة ستكون حسب صعوبة المهمة.”
بعد الضغط على المهام اليومية ظهرت ثلاث خيارات:
(احذر كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت اخطر، لذلك إختر بخير رجاءا.)
الرجل الذي كان على وشك الموت من الملل اخرج الهاتف الاسود
المهمات اليومية الثلاث الجديدة وضعت تعقيدا في خطة تشن غي.
“هذا خيار صعب. ان تفاصيل المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق، انها تصرخ بكونها فخ؟ لماذا لا ابدء بالمهمة العادية؟ تصليح كل المعدات سيكون صعبا لكنه ليس بالمستحيل.”
المهمة السهلة كانت ان يثبت ادوات مراقبة جديدة في المنزل المسكون، هذا يمكن انهائه بالمال. ولكن المشكلة كانت… ميزانية تشن غي كانت محدودة في الوقت الحالي.
“المهمة الكابوسية: أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك.”
المهمة العادية لم تكن سهلة هي الاخرى بالنسبة لتشن غي. فموظفيه القدماء، الذين مروا معه بالسراء و الضراء، قد استقالوا توا. و حتى لو ذهب ووضع اشعار توظيف في تلك الساعة. سيتطلب الامر اياما لكي ينهوا تدريبهم، عندما سيصبحون جيدين كفاية للمساعدة في المنزل المسكون. المكان سيكون قد اغلق على الارجح.
الرجل الذي كان على وشك الموت من الملل اخرج الهاتف الاسود
بما ان المهمتين السهلة و العادية كانتا مستحيلتين فإن عيني تشن غي تثبتت على اخر مهمة في المهمات اليومية.
بدون ان يعرف، لقد كان منتصف الليل قريبا، وكان تشن غي لا يزال ينظر إلى السقف بدون اي هدف “لا استطيع النوم على الاطلاق.”
“بما انه كلما زادت صعوبة المهمة كلما كانت المكافأة افضل، اعلي ان اجرب المهمة الكابوسية؟”
“هذا خيار صعب. ان تفاصيل المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق، انها تصرخ بكونها فخ؟ لماذا لا ابدء بالمهمة العادية؟ تصليح كل المعدات سيكون صعبا لكنه ليس بالمستحيل.”
“المهمة السهلة:هناك ثلاث عناصر رئيسية لتصميم منزل مسكون جيد، القصة، السيناريو والجو. منزل مسكون بدون قصة هو منزل مسكون بدون روح، ارجو ان تكمل قصة الخلفية للسيناريوهين، ليلة الموتى الأحياء ومينغ هون.”
