الفصل السابع: مينغ هون
لفصل السابع: مينغ هون.
عندما تجمعت أصوات السخرية، تجاوز صوت رقيق ولكن حازم عبر الضوضاء.
“”مدقق.””
“إذن هل علينا أن نعطي المكان فرصة.”
“حارب السم بالسم؟ أتظن أنه بإمكانك خداعنا بهذه السهولة”
“إن هذا يبدوا مثيرا، و لكن إذ ما ظننت أن ذلك كافٍ لإخافتي فأنت مخطئ للغاية.” تكلم هي سان بدون خجل و هو يختبئ خلف زميلته. شفتاه قالتا انه لم يكن خائفا و لكن قدميه بقيتا ملتصقتين بالأرض. غير راغبة بالحركة.
“يا أخي فقط أعطني بعض المال لأصلح شاشة هاتفي و سأذهب.”
“زميلتي إنتظريني.”
“أتظن أنه بإمكانك جعل كل هذا يذهب بخصم على التذاكر؟ محال.”
بد أن دخل كلا الزائرين، أغلق تشن غي الباب الأمامي وإتصلي بتشو وان، “تشاو وان، لقد دخل زائرانا، كوني مستعدة، و ايضا، لا تنسي أن تضعي سماعاتك.”
بعد عدت دقائق من النقاش، لم يظهر اي من الزوار أي رغبة في الدخول الى المنزل المسكون. لقد بقو راصخين في أماكنهم و كأن المدخل كان حقل ألغام لقد كانوا مذعورين الى درجة أن تشن غي لم يستطع ايقاف نفسه من التنهد “ألا يجرء اي منكم على الدخول، إن منزلي المسكون ليسا مخيفا حتى، إذا لم تصدقوني لما لا تتحققون من التقييمات على الأنترنات.”
“لم أظن أنني سأستعمل هذه الأغنية بهذه السرعة و لكن بما أنهما ليسا بالزائرين العاديين، ليس لدي خيار.” شغل تشن غي نظام الصوت ووضع الجمعة السوداء في الإعادة.
عندما قال ذلك بعض من في الجمع فعلوا ذلك حقا.
“بما أنهما لم يشاركا نفس الغرفة في هذه الحياة، سيشاركان نفس القبر في الممات. إن هذه أسطورة حضارية قديمة خاصة بهذه المنطقة ممررة عبر العديد من الأجيال.”
“نعم، كل النتقادات تقول أن هذا المكان ليس مخيفا حتى.”
بكل شيء في مكانه، لقد جلس أمام الشاشة يشاهد هي سان و غاو رو شيويه بقرب. إذا ما حدث أي شيء غريب لهما، سيركض لإنقاذهما بأسرع ما يمكن.
“الأمر الجيد الوحيد بشأن هذا المكان هو أنهم قد وظفوا فتاة جميلة لكي تلعب دور الشبح.”
“نعم، كل النتقادات تقول أن هذا المكان ليس مخيفا حتى.”
“إذن هل علينا أن نعطي المكان فرصة.”
بعد ذلك أشار تشن غي الى إشارة التحذير بجانب المدخل الرئيسي “ممنوع دخول الزوار بأمراض القلب أو الأوعية الدموية. الزوار ما فوق الثانية عشر والأقل من السادسة عشر لابد من أن يكونوا مع ولي طوال الوقت. إذ لم يكن هناك أي أسئلة إتبعوني رجاءا.”
بعد وقت طويل أخر من الأنتظار، تقدم شخص ما أخيرا “مجموعة من الجبناء، ما هذا إلا منزل مسكون، كم مخيف قد يكون؟ لقد رأيت العديد من الجثث، أتظنون أنني قد أكون خائفا من هذا؟ “
“يا أخي فقط أعطني بعض المال لأصلح شاشة هاتفي و سأذهب.”
الشخص الذي تقدم كان شابا بحواجب كثيفة وقصة شعر حديثة. لقد بدى عديا في الحقيقية.
“”مدقق.””
“يأخي توقف عن المزاح معنا، حتى الكذب عنده حدود.”
على خلافه، كانت غاو رو شيويه أكثر جرأة لقد دخلت السيناريو بدون أية كلمة.
“فقط كم عمرك؟ و تريد منا أن نصدق أنك قد رأيت جثثا بشرية حقيقية.”
شعر تشن غي بصداع متزايد بعد سماع تقديم الشاب. لم يكن من السهل عليه أن ينهي المهمة الكابوسية و يأخذ المكافأة أخيرا. و لكن أول تحدي كان سيواجهه منزله المسكون المحدث هو زوج من طلاب علم الطب الشرعي. بما أن تخصصهما كان في علم الطب الشرعي فبطبيعة الحال ستكون عتبة الخوف لديهما أكثر من أغلب الناس.
“كلنا قطط خائفة هنا، لماذا تحاول الكذب علينا.”
“نعم، كل النتقادات تقول أن هذا المكان ليس مخيفا حتى.”
عندما تجمعت أصوات السخرية، تجاوز صوت رقيق ولكن حازم عبر الضوضاء.
“إذن هل علينا أن نعطي المكان فرصة.”
“إنه لا يكذب. مواجهت الجثث البشرية ما هو إلا عمل يومي بالنسبة للأشخاص مثلنا.”
الزوا الذكور بدؤ بالتجمع أمام المرأة. متعاملا كحارس لها، إبتسم هي سان م قال “لا أظن أنكم تفهون مالذي تضعون أنفسكم فيه. في الصباح الماضي، زميلتي قطعت بعض الضفادع و القوارض، و لكن بعد أن غسلت يديها، لقد ذهبت الى الكافيتيريا بسعادة لكي تتناول بعض اللحم المطهو ببطء غير متأثرة تماما، و عندما مرت بالمختبر في وقت متأخر الليلة الماضية و رأت الأجساد المحفوضة في الفورمالدهيد، لقد تثاءبت و حيَتهم. إستمعوا الى نصيحتي و قيسوا أنفسكم. عدد الأشخاص التي عملت عليهم أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكتم أيديهن.”
أدار الحشد أوجههم الى مصدر الصوت، ورؤا إمرأة طويلة و نحيلة في قبعة شمس و رداء ابيض تسير نحو مدخل المنتزه. ملامح وجهها كانت باردة، و قد بدا و كأنها كانت تحمل مكيف هواء معها لأن درجة الحرارة حولها بدت منخفضة.
“أولا تعريف، بالرغم من أن العديد من التقييمات على الأنترنات تقول أن منزلي المسكون ليس بالمخيف، كمالك مسؤول، أريد أن أخبركما بعض الحقائق. الأرض التي نحن عليها الأن كانت أكبر مقبرة جماعية في تاريخ مدينة جيوجيانغ قبل خمسين سنة مضت. قبل ثلاثين سنة، بسبب مخطط المدينة، لقد سطحو القبور و بنو مستشفى مدينة جيوجيانغ في الموقع، ما حدث بعد ذلك يمكن إيجاده بسهولة على الأنترنات. المستشفى أغلق بسبب العديد من الحوادث الغير قابلة للتفسير، ومنزلي المسكون هو مبنى مستشفى قد اعيدى تشكيله. إنه لا يزال يخفي العديد من الأسرار التي لها صلة بالمستشفى المشؤوم.”
“زميلتي الكبرى.” ركض الشاب كالأرنب نحوى الفتاة. محاولا أن يساعدها مع حقابتها، و لكنه أوقف من طرف نظرة مجمدة من طرف المرأة. ووقف هناك في مكانه بإظطراب و إبتسامة غريبة و مؤدبة في نفس الوقت.
“زميلتي إنتظريني.”
“إنتظر هل دعوتها زميلتي الكبرى؟ أنتما طلاب؟” إنتباه تشن غي أيضا جذب الى أولئك الأثنين.
“زميلتي الكبرى.” ركض الشاب كالأرنب نحوى الفتاة. محاولا أن يساعدها مع حقابتها، و لكنه أوقف من طرف نظرة مجمدة من طرف المرأة. ووقف هناك في مكانه بإظطراب و إبتسامة غريبة و مؤدبة في نفس الوقت.
“نحن طلاب في علم الطب الشرعي من جامعة جيوجيانغ الطبية. إسمي هو هي سان، و هذه زميلتي الكبرى غاو رو شيويه” إبتسم الشاب لتشن غي “الفيديو الذي قد حملته الليلة الماضية قد شورك في منتدى المدرسة، و زميلتي قد قررت أن تزور هذا المكان بعد ان شاهدته.”
عندما قال ذلك بعض من في الجمع فعلوا ذلك حقا.
“تلك الجميلة التي يصعب ألإقتراب منها تعمل في طب التشريح الشرعي.”
“حارب السم بالسم؟ أتظن أنه بإمكانك خداعنا بهذه السهولة”
“و لكن إن حضورها يطابق عملها جيدا.”
الشخص الذي تقدم كان شابا بحواجب كثيفة وقصة شعر حديثة. لقد بدى عديا في الحقيقية.
“أنسة هل يمكن ان نصبح أصدقاء…”
“هل يمكن أن ندخل ألأن؟” تقدمت المرأة بدون صبر لكي تقف أمام تشن غي. لقد كانت طويلة بالفعل و لكن في كعبيها، لقد كانت بنفس طول تشن غي.
الزوا الذكور بدؤ بالتجمع أمام المرأة. متعاملا كحارس لها، إبتسم هي سان م قال “لا أظن أنكم تفهون مالذي تضعون أنفسكم فيه. في الصباح الماضي، زميلتي قطعت بعض الضفادع و القوارض، و لكن بعد أن غسلت يديها، لقد ذهبت الى الكافيتيريا بسعادة لكي تتناول بعض اللحم المطهو ببطء غير متأثرة تماما، و عندما مرت بالمختبر في وقت متأخر الليلة الماضية و رأت الأجساد المحفوضة في الفورمالدهيد، لقد تثاءبت و حيَتهم. إستمعوا الى نصيحتي و قيسوا أنفسكم. عدد الأشخاص التي عملت عليهم أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكتم أيديهن.”
على خلافه، كانت غاو رو شيويه أكثر جرأة لقد دخلت السيناريو بدون أية كلمة.
هذا التعريف الفريد قد أتى بالنتيجة التي أرادها، في الحال، تفرغت دائرة بقطر مترين من حول المرآة.
لفصل السابع: مينغ هون.
شعر تشن غي بصداع متزايد بعد سماع تقديم الشاب. لم يكن من السهل عليه أن ينهي المهمة الكابوسية و يأخذ المكافأة أخيرا. و لكن أول تحدي كان سيواجهه منزله المسكون المحدث هو زوج من طلاب علم الطب الشرعي. بما أن تخصصهما كان في علم الطب الشرعي فبطبيعة الحال ستكون عتبة الخوف لديهما أكثر من أغلب الناس.
“شموع بيضاء و حمراء واقفة جنبا لجنب، زواج مقترن بالموت. بعد أن أغلق على الفتاة في النعش و ردمت حية. العديد من ألأشياء الغريبة بدأت بالحدوث لأهل منزل بينغ.”
“هل يمكن أن ندخل ألأن؟” تقدمت المرأة بدون صبر لكي تقف أمام تشن غي. لقد كانت طويلة بالفعل و لكن في كعبيها، لقد كانت بنفس طول تشن غي.
“كلنا قطط خائفة هنا، لماذا تحاول الكذب علينا.”
“سعر التذاكر الأصلي هو عشرين، إذن ألأن بخصم خمسين بالمئة، سيكون عشرة. قبل أن ندخل، أريد أن أزودكم بخلفية للمنزل المسكون و تحذير.” تذكر تشن غي واحدة من نصائح الهاتف الأسود، واحد من الأشياء الثلاث المهمة بالنسبة لمنزل مسكون هي قصته. ستساعد الزوار بالدخول في الجو.
“نعم، كل النتقادات تقول أن هذا المكان ليس مخيفا حتى.”
“أولا تعريف، بالرغم من أن العديد من التقييمات على الأنترنات تقول أن منزلي المسكون ليس بالمخيف، كمالك مسؤول، أريد أن أخبركما بعض الحقائق. الأرض التي نحن عليها الأن كانت أكبر مقبرة جماعية في تاريخ مدينة جيوجيانغ قبل خمسين سنة مضت. قبل ثلاثين سنة، بسبب مخطط المدينة، لقد سطحو القبور و بنو مستشفى مدينة جيوجيانغ في الموقع، ما حدث بعد ذلك يمكن إيجاده بسهولة على الأنترنات. المستشفى أغلق بسبب العديد من الحوادث الغير قابلة للتفسير، ومنزلي المسكون هو مبنى مستشفى قد اعيدى تشكيله. إنه لا يزال يخفي العديد من الأسرار التي لها صلة بالمستشفى المشؤوم.”
بعد ذلك أشار تشن غي الى إشارة التحذير بجانب المدخل الرئيسي “ممنوع دخول الزوار بأمراض القلب أو الأوعية الدموية. الزوار ما فوق الثانية عشر والأقل من السادسة عشر لابد من أن يكونوا مع ولي طوال الوقت. إذ لم يكن هناك أي أسئلة إتبعوني رجاءا.”
“هل يمكن أن ندخل ألأن؟” تقدمت المرأة بدون صبر لكي تقف أمام تشن غي. لقد كانت طويلة بالفعل و لكن في كعبيها، لقد كانت بنفس طول تشن غي.
تشن غي فتح الستائر السوداء الثقيلة، أغلق البوابة السدئة، وقاد هي سان و غاو رو شيويه عبر الممر المظلم.
بد أن دخل كلا الزائرين، أغلق تشن غي الباب الأمامي وإتصلي بتشو وان، “تشاو وان، لقد دخل زائرانا، كوني مستعدة، و ايضا، لا تنسي أن تضعي سماعاتك.”
“بما أنهما لم يشاركا نفس الغرفة في هذه الحياة، سيشاركان نفس القبر في الممات. إن هذه أسطورة حضارية قديمة خاصة بهذه المنطقة ممررة عبر العديد من الأجيال.”
“بينغ جيانغهو أرادت أن تقوم بمينغ هون لإبنها الذي، لسوء الحظ قد مات مبكرا جدا، لذلك لقد قامت بدعوة عرافة لكي تلقي نظرة على حياة و حظ إبنها قبل أن تختار فتاة كالمرشح المثالي لكي ترافق إبنها في الموت.”
“بينغ جيانغهو أرادت أن تقوم بمينغ هون لإبنها الذي، لسوء الحظ قد مات مبكرا جدا، لذلك لقد قامت بدعوة عرافة لكي تلقي نظرة على حياة و حظ إبنها قبل أن تختار فتاة كالمرشح المثالي لكي ترافق إبنها في الموت.”
“في النهاية، لكي تحمي أبويها وافقت الفتاة على الزواج من رجل ميت.”
“ولكن كان للفتاة شخص في قلبها بالفعل. لجعلها تخضع، قتلت بينغ جيانغهو حبيبها برميه في بحيرة و هددت حياة أباء الفتاة.”
“و لكن إن حضورها يطابق عملها جيدا.”
“في النهاية، لكي تحمي أبويها وافقت الفتاة على الزواج من رجل ميت.”
عندما تجمعت أصوات السخرية، تجاوز صوت رقيق ولكن حازم عبر الضوضاء.
“شموع بيضاء و حمراء واقفة جنبا لجنب، زواج مقترن بالموت. بعد أن أغلق على الفتاة في النعش و ردمت حية. العديد من ألأشياء الغريبة بدأت بالحدوث لأهل منزل بينغ.”
تشن غي فتح الستائر السوداء الثقيلة، أغلق البوابة السدئة، وقاد هي سان و غاو رو شيويه عبر الممر المظلم.
“تماثيل الصيصان البرونزية بدأت بالنزيف، و الدمى الورقية المحروقة لأجل الموتى وجدت تغمز. و في كل ليلة، سترى إمرأة تهوم في الأروقة.”
لفصل السابع: مينغ هون.
“السيناريو الذي ستختبرونه هذه المرة يدعى بمينغ هون. المكان مفتوح تماما. يمكنكم الذهاب أينما أردتم، و لكن عليكم إيجاد المخرج قبل خمسة عشر دقيقة. إذا ما أردتم الإستسلام قفوا تحت أي من كاميرات المراقبة و أصرخوا طلبا للمساعدة، سأتي لأخذكم.” توقف تشن غي عند مدخل الطابق الثاني و إنحنى “إستمتعوا.”
بد أن دخل كلا الزائرين، أغلق تشن غي الباب الأمامي وإتصلي بتشو وان، “تشاو وان، لقد دخل زائرانا، كوني مستعدة، و ايضا، لا تنسي أن تضعي سماعاتك.”
“إن هذا يبدوا مثيرا، و لكن إذ ما ظننت أن ذلك كافٍ لإخافتي فأنت مخطئ للغاية.” تكلم هي سان بدون خجل و هو يختبئ خلف زميلته. شفتاه قالتا انه لم يكن خائفا و لكن قدميه بقيتا ملتصقتين بالأرض. غير راغبة بالحركة.
الزوا الذكور بدؤ بالتجمع أمام المرأة. متعاملا كحارس لها، إبتسم هي سان م قال “لا أظن أنكم تفهون مالذي تضعون أنفسكم فيه. في الصباح الماضي، زميلتي قطعت بعض الضفادع و القوارض، و لكن بعد أن غسلت يديها، لقد ذهبت الى الكافيتيريا بسعادة لكي تتناول بعض اللحم المطهو ببطء غير متأثرة تماما، و عندما مرت بالمختبر في وقت متأخر الليلة الماضية و رأت الأجساد المحفوضة في الفورمالدهيد، لقد تثاءبت و حيَتهم. إستمعوا الى نصيحتي و قيسوا أنفسكم. عدد الأشخاص التي عملت عليهم أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكتم أيديهن.”
على خلافه، كانت غاو رو شيويه أكثر جرأة لقد دخلت السيناريو بدون أية كلمة.
“تماثيل الصيصان البرونزية بدأت بالنزيف، و الدمى الورقية المحروقة لأجل الموتى وجدت تغمز. و في كل ليلة، سترى إمرأة تهوم في الأروقة.”
“زميلتي إنتظريني.”
“تماثيل الصيصان البرونزية بدأت بالنزيف، و الدمى الورقية المحروقة لأجل الموتى وجدت تغمز. و في كل ليلة، سترى إمرأة تهوم في الأروقة.”
بد أن دخل كلا الزائرين، أغلق تشن غي الباب الأمامي وإتصلي بتشو وان، “تشاو وان، لقد دخل زائرانا، كوني مستعدة، و ايضا، لا تنسي أن تضعي سماعاتك.”
“هل يمكن أن ندخل ألأن؟” تقدمت المرأة بدون صبر لكي تقف أمام تشن غي. لقد كانت طويلة بالفعل و لكن في كعبيها، لقد كانت بنفس طول تشن غي.
بعد أن اعطى كل الأوامر المطلوبة عاد تشن غي الى غرفة التحكم. هذه الغرفة الصغيرة كانت المكان الذي يمكنه أن يرى منه كل الكاميرات المختلفة و أين يمكنه أن يتحكم بكل المعدات.
“زميلتي الكبرى.” ركض الشاب كالأرنب نحوى الفتاة. محاولا أن يساعدها مع حقابتها، و لكنه أوقف من طرف نظرة مجمدة من طرف المرأة. ووقف هناك في مكانه بإظطراب و إبتسامة غريبة و مؤدبة في نفس الوقت.
“لم أظن أنني سأستعمل هذه الأغنية بهذه السرعة و لكن بما أنهما ليسا بالزائرين العاديين، ليس لدي خيار.” شغل تشن غي نظام الصوت ووضع الجمعة السوداء في الإعادة.
“لم أظن أنني سأستعمل هذه الأغنية بهذه السرعة و لكن بما أنهما ليسا بالزائرين العاديين، ليس لدي خيار.” شغل تشن غي نظام الصوت ووضع الجمعة السوداء في الإعادة.
بكل شيء في مكانه، لقد جلس أمام الشاشة يشاهد هي سان و غاو رو شيويه بقرب. إذا ما حدث أي شيء غريب لهما، سيركض لإنقاذهما بأسرع ما يمكن.
الزوا الذكور بدؤ بالتجمع أمام المرأة. متعاملا كحارس لها، إبتسم هي سان م قال “لا أظن أنكم تفهون مالذي تضعون أنفسكم فيه. في الصباح الماضي، زميلتي قطعت بعض الضفادع و القوارض، و لكن بعد أن غسلت يديها، لقد ذهبت الى الكافيتيريا بسعادة لكي تتناول بعض اللحم المطهو ببطء غير متأثرة تماما، و عندما مرت بالمختبر في وقت متأخر الليلة الماضية و رأت الأجساد المحفوضة في الفورمالدهيد، لقد تثاءبت و حيَتهم. إستمعوا الى نصيحتي و قيسوا أنفسكم. عدد الأشخاص التي عملت عليهم أكثر من عدد الفتيات اللواتي أمسكتم أيديهن.”
“تلك الجميلة التي يصعب ألإقتراب منها تعمل في طب التشريح الشرعي.”
