في العاصمة ، لا يمكن أن أتحدى
الفصل ٣٠١: في العاصمة ، لا يمكن أن أتحدى
»»————- ✼ ————-««
قبل البدأ هناك سؤال مهم ارجو الإجابة عليه في نهاية الفصل
»»————- ✼ ————-««
»»————- ✼ ————-««
سيتم التصويت عن طريق ظل التفاعل بالضغط على الزر الخاص بالايموجيان الي فوق ارجو من الجميع المشاركة
كان ثوب ملك الشياطين ملفتًا للنظر ، ولكن كان الحصان الذي يركبه كان سريعًا للغاية ، لذا لم يرى أحد مظهره على طولالطريق.
“أنا … …” احنت لين تشوجيو رأسها وتنهدت. كان وجهها مليئًا بالقلق عندما فتحت فمها مجددًا: “ايتها العمة ، أنا فيعجلة من أمري “.
اليوم عندي لكم سؤال في غاية الاهمية ارجو من الجميع الجواب عليه
لكن بالطبع ، حتى لو رآه الناس ، فلن يجرؤوا على إزعاجه.
لم تجيب لين تشوجيو على سؤال المرأة ، نظرت فورا إلى الطفل ذو الوجه الأزرق وضيق التنفس: ” يعاني الطفل مننوبة ربو ، إذا لم يتلق علاجًا طارئًا ، فسوف يموت من الاختناق “.
عندما كانوا على بعد 100 متر فقط من بوابة العاصمة ، أعطى ملك الشياطين إشارة إلى الحصان لإبطاء ثم أرسل لينتشوجيو أسفل الحصان. لم ينتظر ملك الشياطين لين تشوجيو لتقف بثبات ، بل استدار بالحصان ثم غادر ، دون أنيقول كلمة واحدة.
عرفت لين تشوجيو أنه كان حذرا فحسب . فبعد كل شيء لن تكون الأمور جيدة بالنسبة لها ، إذا رآها أناس قصر شياوتركب حصانًا مع الشرير سئ السمعة لدى كل الطوائف.
»»————- ✼ ————-««
“أنت … أيها العم المجنون!” لم تستطع لين تشوجيو المساعدة سوى باللعن !
عند بوابة العاصمة ، كان العديد من الناس يصطفون بالفعل. كان الجميع يحملون بطاقة هويتهم أثناء انتظار دورهم. كان جنود بوابة العاصمة يفحصون الجميع بعناية فائقة. و سيتم استجواب هؤلاء الناس الذين بدوا مريبين مرةأخرى.
كل شخص في الدولة الشرقية لديه بطاقة هوية خاصة بهم. حتى إذا غادروا بلدتهم وذهبوا إلى مدينة أخرى ، فسيظلونتحت حكم الشرق. لذلك ، إذا كانوا يريدون تجنب المتاعب وتوفير الوقت ، فعليهم تقديم بطاقة هويتهم للفحص.
ركضت لين تشوجيو بسرعة نحو العربة ، لكنه تم إيقافها “من أنت؟ هذا ليس المكان المناسب لك.” كانت لين تشوجيوترتدي ملابس خشنة ، للوهلة الأولى ، كانت تبدو وكأنها شخص من عائلة فقيرة. بطبيعة الحال ، سيتم إيقافها.
يحتاج المريض إلى علاج فوري!
الأشخاص العاديون لديهم بطاقة هوية بسيطة ، والمسؤولون الحكوميون لديهم بطاقة رمزية. وهي ، بصفتها الأميرة،التي تنتمي إلى العائلة الإمبراطورية ، تحمل بطاقة اليشم. ومع ذلك ، لين تشوجيو لا تحمل دائما بطاقة اليشم هذهمعها . ليس لديها أي شيء الآن ، ليس لديها أي وسيلة لإثبات هويتها.
نظرت العمة إلى وجه لين تشوجيو المحرج وابتسمت: “يا آنسة ، لا بأس ، أذهبي إلى المكان لسري الذي أعرفه ، سأقفمكانك .”
(يحتاج المريض إلى علاج فوري!)
“كيف سأدخل العاصمة؟ أو هل يجب أن أدخل؟ ” لين تشوجيو ، التي كانت على مسافة بعيدة نظرت إلى مجموعة منالناس يصطفون. ثم دعمت يديها وجلست القرفصاء على جانب الطريق.
»»————- ✼ ————-««
حسنًا ، تعترف بأنها لا تريد العودة إلى العاصمة على الإطلاق. على الرغم من أنها لا تكره قصر شياو كما كانت فيالسابق ، إلا أنها كرهت شياو تيانياو. لم يكن هناك ما يستحق التفكير في هذا المكان. السبب الوحيد لبقائها هو السيدةمنيغ العجوز، ولكن … …
(يحتاج المريض إلى علاج فوري!)
إذا فاتتها هذه الفرصة ، فهل يمكنها تزيف وفاتها؟
و دمتم بود
“وإلا ، يجب أن أذهب. على الرغم من أنني امرأة وليس لدي بطاقة هوية ، إلا أنني لست بحاجة إلى مثل هذا الشيء فيقرية جبلية صغيرة ، أليس كذلك؟ العثور على واحد لن يكون هذا صعبًا؟ كانت تعرف القليل عن الوضع المعيشي للناسالعاديين. لهذا السبب لم تستطع إلا أن تتردد.
»»————- ✼ ————-««
” مهما يكن ، يجب أن أحاول. إذا لم أستطع دخول العاصمة ، فلا ينبغي أن يلومونني “. تركت لين تشوجيو رداء ملكالشياطين على الجانب ، وهي ترتدي ملابسها الخشنة فقط وتقترب من فريق تفتيش بوابة العاصمة.
مستاءة ، تذمرت لين تشوجيو مرارا وتكرارا. خرجت لين تشوجيو من الصف للبحث عن مريضها المزعوم.
تحرك الحشد ببطء للأمام ، وكانت لين تشوجيو في النهاية. لم تكن في عجلة من أمرها ، لذا شاهدت المشهد أمامهاباهتمام.
كل شخص في الدولة الشرقية لديه بطاقة هوية خاصة بهم. حتى إذا غادروا بلدتهم وذهبوا إلى مدينة أخرى ، فسيظلونتحت حكم الشرق. لذلك ، إذا كانوا يريدون تجنب المتاعب وتوفير الوقت ، فعليهم تقديم بطاقة هويتهم للفحص.
معظم الناس الذين يصطفون هم الرجال. وكان الكثير منهم يحملون الفواكه والخضروات. كان هناك عدد قليل جدا منالنساء يحملون سلال. في سلالهم ، كانت هناك أعمال منسوجة وبيض. يجب أن يكون قد جاؤوا لكسب بعض المال.
وهو
نظرت العمة إلى وجه لين تشوجيو المحرج وابتسمت: “يا آنسة ، لا بأس ، أذهبي إلى المكان لسري الذي أعرفه ، سأقفمكانك .”
على الجانب الآخر من فريق تفتيش بوابة العاصمة ، كان هناك العديد من العربات المختلفة التي تصطف. في الأصل ، لميُسمح للأشخاص بالتحدث عن اصحاب العربات. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ينتمي معظمهم إلى التجار. لا يبدو أنعربات المسؤولون الحكوميون تصطف في هذا المكان .
ومع ذلك ، سواء كان معطوبًا او لا ، وجدت مريضها في النهاية ، وعليها أن تعالجه على الفور!
” أيها الطبيب ، أسرع و ألقِ نظرة على ابني“. كانت المرأة داخل العربة قلقة للغاية لذلك ، عندما ادعى شخص ما أنهطبيب ، لم تفكر كثيرًا. ولكن عندما فتحت باب العربة ، صُعقت قائلة: “أنت ، هل أنت حقًا طبيبة؟”
استمعت لين تشوجيو بعناية إلى محادثات الآخرين. لقد التقطت بعناية بعض المعلومات المفيدة فيما بينها. فبعد كلشيء ، ليس لديها بطاقة هوية ، ولم تستطع إثبات نفسها. قد يكون من المستحيل بالنسبة لها أن تدخل العاصمة.
لم تجيب لين تشوجيو على سؤال المرأة ، نظرت فورا إلى الطفل ذو الوجه الأزرق وضيق التنفس: ” يعاني الطفل مننوبة ربو ، إذا لم يتلق علاجًا طارئًا ، فسوف يموت من الاختناق “.
ترجمة: Mariam
ومع ذلك ، عندما اقترب لين تشوجيو للاستماع ، أصدر النظام الطبي إنذارًا: يحتاج المريض إلى علاج فوري!
“أنت … أيها العم المجنون!” لم تستطع لين تشوجيو المساعدة سوى باللعن !
كل شخص في الدولة الشرقية لديه بطاقة هوية خاصة بهم. حتى إذا غادروا بلدتهم وذهبوا إلى مدينة أخرى ، فسيظلونتحت حكم الشرق. لذلك ، إذا كانوا يريدون تجنب المتاعب وتوفير الوقت ، فعليهم تقديم بطاقة هويتهم للفحص.
كان الخادم مجرد شخص عادي ، لذلك رأى لين تشوجيو ترتدي ملابس عامة ، كان يجهل العالم. ومع ذلك ، عندما رأىعينيها الحادتين ، خاف منها. انتهزت لين تشوجيو هذه الفرصة ودفعت الخادم جانباً ، ثم سارت بالقرب من العربة: ” سيدتي ، أنا طبيب.”
من سيكون مجنونًا جدًا في الوقوع في الطابور عندما يكون مريضاً؟ هل يريد أن يموت؟
عندما سمعت لين تشوجيو إنذار النظام الطبي للمرة الثانية ، كانت غاضبة جدا. بالأمس ، أثنت على النظام الطبيلكونه مساعدة كبيرة لها ، لكنها الآن تجده رخيص للغاية!
يحتاج المريض إلى علاج فوري!
مجددا ذكر النظام الطبي لين تشوجيو ، ولكن هذا المريض كان في مكان مزدحم. كانت في الطابور ، لم يكن دورها بعد ،فكيف يمكنها أن تذهب وتجد هذا المريض؟
مجددا ذكر النظام الطبي لين تشوجيو ، ولكن هذا المريض كان في مكان مزدحم. كانت في الطابور ، لم يكن دورها بعد ،فكيف يمكنها أن تذهب وتجد هذا المريض؟
مستاءة ، تذمرت لين تشوجيو مرارا وتكرارا. خرجت لين تشوجيو من الصف للبحث عن مريضها المزعوم.
مستاءة ، تذمرت لين تشوجيو مرارا وتكرارا. خرجت لين تشوجيو من الصف للبحث عن مريضها المزعوم.
“الأنسة ، ألن تذهبِ إلى العاصمة؟”
(يحتاج المريض إلى علاج فوري!)
تدقيق: sunrisemoon
“أنا … …” احنت لين تشوجيو رأسها وتنهدت. كان وجهها مليئًا بالقلق عندما فتحت فمها مجددًا: “ايتها العمة ، أنا فيعجلة من أمري “.
»»————- ✼ ————-««
نظرت العمة إلى وجه لين تشوجيو المحرج وابتسمت: “يا آنسة ، لا بأس ، أذهبي إلى المكان لسري الذي أعرفه ، سأقفمكانك .”
نظرت العمة إلى وجه لين تشوجيو المحرج وابتسمت: “يا آنسة ، لا بأس ، أذهبي إلى المكان لسري الذي أعرفه ، سأقفمكانك .”
” مهما يكن ، يجب أن أحاول. إذا لم أستطع دخول العاصمة ، فلا ينبغي أن يلومونني “. تركت لين تشوجيو رداء ملكالشياطين على الجانب ، وهي ترتدي ملابسها الخشنة فقط وتقترب من فريق تفتيش بوابة العاصمة.
م . م : الي ما فهم تقصد الحمام
” شكرا لك ، ايتها العمة. ” شكرت لين تشوجيو بهدوء المرأة ، كما لو كانت صهرتها.
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
بعد الخروج من الصف ، لم تنجح لين تشوجيو في التقدم. لم يرسل النظام الطبي إنذارًا عندما وصلت إلى الصف للمرةالأولى ، مما يعني أن المريض وصل بعدها.
“ساعدوني ، صغيري ، صغيري ، لا تخيف امك …”.
ذهبت لين تشوجيو إلى الخلف. حاولت السير ببطء شديد للبحث عن المريض الذي ذكره النظام الطبي. فلا يمكنها فقطأن تسأل كل الناس على طول الطريق ، سواء كانوا مرضى أم لا.
و دمتم بود
هذا هو ببساطة تدميرا للأعصاب!
(يحتاج المريض إلى علاج فوري!)
“الأنسة ، ألن تذهبِ إلى العاصمة؟”
ركضت لين تشوجيو بسرعة نحو العربة ، لكنه تم إيقافها “من أنت؟ هذا ليس المكان المناسب لك.” كانت لين تشوجيوترتدي ملابس خشنة ، للوهلة الأولى ، كانت تبدو وكأنها شخص من عائلة فقيرة. بطبيعة الحال ، سيتم إيقافها.
ذكّر النظام الطبي بلا خجل لين تشوجيو مرة أخرى. أصبحت لين تشوجيو مجنونة ، فقد وصلت بالفعل إلى نهايةالصف ، لكنها لم تعثر على المريض.
كان الخادم مجرد شخص عادي ، لذلك رأى لين تشوجيو ترتدي ملابس عامة ، كان يجهل العالم. ومع ذلك ، عندما رأىعينيها الحادتين ، خاف منها. انتهزت لين تشوجيو هذه الفرصة ودفعت الخادم جانباً ، ثم سارت بالقرب من العربة: ” سيدتي ، أنا طبيب.”
حسنًا ، تعترف بأنها لا تريد العودة إلى العاصمة على الإطلاق. على الرغم من أنها لا تكره قصر شياو كما كانت فيالسابق ، إلا أنها كرهت شياو تيانياو. لم يكن هناك ما يستحق التفكير في هذا المكان. السبب الوحيد لبقائها هو السيدةمنيغ العجوز، ولكن … …
بلا خيار آخر، عادت لين تشوجيو إلى الصف الأمامي. ومع ذلك ، هذه المرة ، بين الناس في حارة العربات ، صرخت امرأةفجأة: “صغيري ، صغيري ، لا تخيف امك ، لا تخيف امك هكذا! شخص ما ، من فضلك تعال وساعد ابني! ”
هذا هو ببساطة تدميرا للأعصاب!
” سيدتي، ماذا حدث للسيد الشاب؟ هل هو مريض؟“
“داخل العربة؟” نظرت لين تشوجيو نحو العربة. كان رد فعلها الأول هو ، قد يكون عطل في النظام الطبي من الواضح فهي لم تستطيع تلقي إشارة عندما كانت داخل العربة سابقًا .
“ساعدوني ، صغيري ، صغيري ، لا تخيف امك …”.
نظرت العمة إلى وجه لين تشوجيو المحرج وابتسمت: “يا آنسة ، لا بأس ، أذهبي إلى المكان لسري الذي أعرفه ، سأقفمكانك .”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومع ذلك ، عندما اقترب لين تشوجيو للاستماع ، أصدر النظام الطبي إنذارًا: يحتاج المريض إلى علاج فوري!
“داخل العربة؟” نظرت لين تشوجيو نحو العربة. كان رد فعلها الأول هو ، قد يكون عطل في النظام الطبي من الواضح فهي لم تستطيع تلقي إشارة عندما كانت داخل العربة سابقًا .
»»————- ✼ ————-««
»»————- ✼ ————-««
م . م : الي ما فهم تقصد الحمام
ومع ذلك ، سواء كان معطوبًا او لا ، وجدت مريضها في النهاية ، وعليها أن تعالجه على الفور!
ركضت لين تشوجيو بسرعة نحو العربة ، لكنه تم إيقافها “من أنت؟ هذا ليس المكان المناسب لك.” كانت لين تشوجيوترتدي ملابس خشنة ، للوهلة الأولى ، كانت تبدو وكأنها شخص من عائلة فقيرة. بطبيعة الحال ، سيتم إيقافها.
“ابتعد عن الطريق ، أنا طبيب“. دفعت لين تشوجيو جانباً، يد الخادم و نظرت إليه بحدة.
ومع ذلك ، عندما اقترب لين تشوجيو للاستماع ، أصدر النظام الطبي إنذارًا: يحتاج المريض إلى علاج فوري!
لكن بالطبع ، حتى لو رآه الناس ، فلن يجرؤوا على إزعاجه.
كان الخادم مجرد شخص عادي ، لذلك رأى لين تشوجيو ترتدي ملابس عامة ، كان يجهل العالم. ومع ذلك ، عندما رأىعينيها الحادتين ، خاف منها. انتهزت لين تشوجيو هذه الفرصة ودفعت الخادم جانباً ، ثم سارت بالقرب من العربة: ” سيدتي ، أنا طبيب.”
»»————- ✼ ————-««
” أيها الطبيب ، أسرع و ألقِ نظرة على ابني“. كانت المرأة داخل العربة قلقة للغاية لذلك ، عندما ادعى شخص ما أنهطبيب ، لم تفكر كثيرًا. ولكن عندما فتحت باب العربة ، صُعقت قائلة: “أنت ، هل أنت حقًا طبيبة؟”
لم تجيب لين تشوجيو على سؤال المرأة ، نظرت فورا إلى الطفل ذو الوجه الأزرق وضيق التنفس: ” يعاني الطفل مننوبة ربو ، إذا لم يتلق علاجًا طارئًا ، فسوف يموت من الاختناق “.
أوضحت لين تشوجيو الموقف بسرعة ، هزت المرأة رأسها وقالت: ” حسنا ، حسنا ، أيتها الطبيبة ، أيمكنك إنقاذ ابني؟” لقد تغير رأي المرأة بسرعة ، عندما سمعت تشخيص لين تشوجيو.
معظم الناس الذين يصطفون هم الرجال. وكان الكثير منهم يحملون الفواكه والخضروات. كان هناك عدد قليل جدا منالنساء يحملون سلال. في سلالهم ، كانت هناك أعمال منسوجة وبيض. يجب أن يكون قد جاؤوا لكسب بعض المال.
“نعم ، فقط دعني أدخل داخل العربة“. كانت معالجة الإسعافات الأولية في نوبة الربو دموية بعض الشيء ، ويجب ألاتدع الكثير من الناس يرون طريقة علاجها.
“وإلا ، يجب أن أذهب. على الرغم من أنني امرأة وليس لدي بطاقة هوية ، إلا أنني لست بحاجة إلى مثل هذا الشيء فيقرية جبلية صغيرة ، أليس كذلك؟ العثور على واحد لن يكون هذا صعبًا؟ كانت تعرف القليل عن الوضع المعيشي للناسالعاديين. لهذا السبب لم تستطع إلا أن تتردد.
“داخل العربة؟” نظرت لين تشوجيو نحو العربة. كان رد فعلها الأول هو ، قد يكون عطل في النظام الطبي من الواضح فهي لم تستطيع تلقي إشارة عندما كانت داخل العربة سابقًا .
“أسرعي، أسرعي … …” أفسحت المرأة طريق للين تشوجيو بسرعة. أراد الخادم تذكير سيدته ، ولكن بعد فوات الأوان …
»»————- ✼ ————-««
ترجمة: Mariam
تدقيق: sunrisemoon
كل شخص في الدولة الشرقية لديه بطاقة هوية خاصة بهم. حتى إذا غادروا بلدتهم وذهبوا إلى مدينة أخرى ، فسيظلونتحت حكم الشرق. لذلك ، إذا كانوا يريدون تجنب المتاعب وتوفير الوقت ، فعليهم تقديم بطاقة هويتهم للفحص.
»»————- ✼ ————-««
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونكم ؟شخباركم ؟
قبل البدأ هناك سؤال مهم ارجو الإجابة عليه في نهاية الفصل
اليوم عندي لكم سؤال في غاية الاهمية ارجو من الجميع الجواب عليه
وهو
س: هل تريدون رفع الفصول كل يوم او يومان ام دفعة اسبوعية ؟
ج: دفعة اسبوعية ? او فصل كل يومين ??
»»————- ✼ ————-««
سيتم التصويت عن طريق ظل التفاعل بالضغط على الزر الخاص بالايموجيان الي فوق ارجو من الجميع المشاركة
و دمتم بود
(يحتاج المريض إلى علاج فوري!)
»»————- ✼ ————-««
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
ذهبت لين تشوجيو إلى الخلف. حاولت السير ببطء شديد للبحث عن المريض الذي ذكره النظام الطبي. فلا يمكنها فقطأن تسأل كل الناس على طول الطريق ، سواء كانوا مرضى أم لا.
»»————- ✼ ————-««
