الاكتئاب و لا ....
الفصل 302: الاكتئاب ، لا …
“حسنًا … …” نظرت المرأة إلى ابنها. عندما رآته يتنفس بثبات واصبح وجهه أفضل ، عادت أخيرًا إلى تفكيرها.
»»————- ✼ ————-««
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
عندما دخلت لين تشوجيو العربة ، أخذت الطفل من بين ذراعي المرأة ونظرت حول عربة النقل. عندما شاهدت حاويةالفُرش ، تنفست لين تشوجيو الصعداء.
شلونكم ؟ شخباركم ؟
” سيدتي ، لا داعي للذعر ، بغض النظر عما تراه. سوف أنقذ ابنك“. بدا وجه لين تشوجيو باردًا جدًا وخطيرًا ، فهزتالمرأة رأسها مرارا .
لا تنسوا التعليق والضغط على زر التفاعل
أخذت لين تشوجيو مشرط صغير من النظام الطبي. دون أي تردد ، قطعت حلق الطفل … …
بصوت * بووف*الشاذ ، خرج الدم.
ماعندي تعليق على الفصل واترك التعليقات لكم
شلونكم ؟ شخباركم ؟
“آه … …” صاحت المرأة وهرعت نحو لين تشوجيو: “أنت ، لقد قتلت ابني ، أنت … …”
“ألا تريدين إنقاذ حياة ابنك؟” قالت لين تشوجيو بوجه مخيف. ناقشت المرأة الامر بحماس مع السائق وخادمها ، بينمااعتذرت للناس الذين يصطفون خلف عربتهم.
“حسنًا“. علقت المرأة كل آمالها على لين تشوجيو. لذلك بطبيعة الحال ، سوف تطيع ما تقوله.
ذهبت المرأة إلى الخارج لشرح الموقف ، وبالتالي هدأ الاضطراب في خارج مؤقتا. أصبح الجميع مرة أخرى مشغولاًبدخول العاصمة. اذا لم يروا أي شيء ، فلن يزعجوا الآخرين. وهكذا، غادروا للتو ، تاركين وراءهم المرأة. كان خدم المرأة لايزالوا قلقين في الخارج. لسوء الحظ ، ليس لدى لين تشوجيو الوقت للاهتمام بهم.
” سيدتي ، لا تصرخي ، ابنك لم يمت“. رفعت لين تشوجيو قدمها لمنع المرأة. ثم مدت يدها وأخذت حاوية الفُرش. ثم قطعت طرفيها وأدخلته في حلق الطفل.
عندما رأت لين تشوجيو المرأة تخرج ،استدارت واعطتها ظهرها . ثم أخرجت مجموعة جراحية من النظام الطبي. ومع ذلك، لم تسرع في خياطة حلق الطفل. انتظرت أستقرار حالته أولاً.
“سيدتي ،سيدتي ، ماذا حدث؟” الصراخ الصاخب داخل العربة أنذر الخادم والاخرون . كانت المرأة تستعد لاستدعاءأهلها ، عندما سمعت لين تشوجيو تقول : ” سيدتي ، أنظر إلى ابنك ، يمكنه الآن التنفس بهدوء“. في وقت سابق ، كانوجه ابنها ازرق اللون ، ولكن الآن ، يمكنها أن ترى بأعينها أنه يتحسن وأفضل.
“سيدتي ، حتى لو كان ابنك على ما يرام الآن. لا يزال من الأفضل نقله إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن. يجب أن تذهبإلى العاصمة على الفور. “قالت لين تشوجيو بلطف.
“حسنا …” ولكن كانوا في الصف وكيف يمكن أن لا تتحرك بعيدا؟
جاءت المرأة إلى الأمام للمشاهدة عن كثب. عندما رأت أن ابنها كان على ما يرام ، شعرت بصدمة شديدة: “كيف يمكن أنيكون هذا … …” تم قطع حلق ابنها ، كيف يمكن أن يكون على ما يرام؟
“لقد قطعت ثقبًا صغيرًا للسماح له بالتنفس ، ولم أقطع حلقه. حالما يتحسن قليلاً ، سأخيط الجرح فورًا“. كانت لينتشوجيو تخشى التعرض للمشاكل ، لذلك أوضحت ذلك بحماس شديد.
“هل هذا صحيح؟” كانت المرأة مجرد تاجرة عادية. لديها القليل من المعرفة في الطب ، لذلك عندما سمعت كلمات لينتشوجيو ، لم تعرف ما إذا كانت صحيحة ام لا.
“ألا تريدين إنقاذ حياة ابنك؟” قالت لين تشوجيو بوجه مخيف. ناقشت المرأة الامر بحماس مع السائق وخادمها ، بينمااعتذرت للناس الذين يصطفون خلف عربتهم.
“نعم ، إنه بخير حقًا“. بعد فحص المرأة ، أمسكت يد ابنها وبكت.
“أعطني ربع ساعة ، وأعدك بأنه لن يحدث شيء سيء لابنك. إذا حدث خطأ ما ، فسوف أتحمل المسؤولية. “عندما رأتلين تشوجيو أن المرأة اقتنعت بعض الشيء أخيرًا، أضافت جملة أخرى:” سيدتي ، أنا غريبة عليكما ، إذا لم أر ابنك فيخطر ، هل سأخاطر إذا لم أكن أعرف شيئًا؟ “
“أنت على حق“. غيرت المرأة رأيها. فبعد كل شيء ، كانت مجرد تاجرة عادية. لم تؤذي أحداً ، فلماذا تقتل هذه السيدةالشابة ابنها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما سمعت لين تشوجيو صيحة الخادم خارج عربة النقل ، أصيبت بالصداع. فقالت للمرأة ” سيدتي ، هليمكنني إزعاجك لتشرحي للناس في الخارج؟ لم أفعل أي شيء خاطئ مع ابنك. أنا لست سوى امرأة ضعيفة ،لذلك لا يمكنني الهرب “.
علاوة على ذلك ، كان ابنها يعاني بالفعل من صعوبة في التنفس.
“حسنا …” ولكن كانوا في الصف وكيف يمكن أن لا تتحرك بعيدا؟
عندما لم يسمع الأشخاص خارجا أي تحرك لسيدتهم داخل العربة ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى فتح الباب. لكن لينتشوجيو أوقفتها “سيدتي ، لا أريد أن يعرف الآخرون كيف أنقذت ابنك.”
بصوت * بووف*الشاذ ، خرج الدم.
“عجل ، عجل ، ادخل ، يوجد قاتل هنا. أيها الضابط ، يوجد قاتل هنا. “صاح الخادم بعنف. جذبت صيحته انتباهالناس.
“ماذا حدث؟ القتل؟ ”
الفصل 302: الاكتئاب ، لا …
“عجل ، عجل ، ادخل ، يوجد قاتل هنا. أيها الضابط ، يوجد قاتل هنا. “صاح الخادم بعنف. جذبت صيحته انتباهالناس.
حاولة المرأة حسب الامر . كانت تخشى أن يواجهوا مشكلة أخرى ، لذلك لا تريد أن تترك لين تشوجيو وراءها.
” ألم تقل انها طبيبة؟ هل هي كذبة؟ ”
على الرغم من أن الأشخاص الذين كانوا وراءهم كانوا في عجلة من أمرهم ، بعد أن سمعوا شرح المرأة ، فهموها. فيالنهاية ، وافقوا جميعًا على الانتظار والبقاء.
” كيف يمكن للفتاة المسكينة أن تكون طبيبة؟ يجب أن تكون كذبة “.
-
- عندما سمعت لين تشوجيو صيحة الخادم خارج عربة النقل ، أصيبت بالصداع. فقالت للمرأة ” سيدتي ، هليمكنني إزعاجك لتشرحي للناس في الخارج؟ لم أفعل أي شيء خاطئ مع ابنك. أنا لست سوى امرأة ضعيفة ،لذلك لا يمكنني الهرب “.
ذهبت المرأة إلى الخارج لشرح الموقف ، وبالتالي هدأ الاضطراب في خارج مؤقتا. أصبح الجميع مرة أخرى مشغولاًبدخول العاصمة. اذا لم يروا أي شيء ، فلن يزعجوا الآخرين. وهكذا، غادروا للتو ، تاركين وراءهم المرأة. كان خدم المرأة لايزالوا قلقين في الخارج. لسوء الحظ ، ليس لدى لين تشوجيو الوقت للاهتمام بهم.
من المزعج حقًا إنقاذ أشخاص مجهولين من العدم!
“حسنًا … …” نظرت المرأة إلى ابنها. عندما رآته يتنفس بثبات واصبح وجهه أفضل ، عادت أخيرًا إلى تفكيرها.
” ألم تقل انها طبيبة؟ هل هي كذبة؟ ”
ماعندي تعليق على الفصل واترك التعليقات لكم
هي على استعداد لاستغلال هذه الفرصة.
حدقت المرأة بغباء في لين تشوجيو. لم تصدق ما سمعت للتو. ومع ذلك ، كانت لين تشوجيو أكثر صدمة منها : ماذا؟ جاءشخص ما لالتقاطي ، وهذا يعني …
“كل شيء على ما يرام. صغيري على ما يرام. “فتحت المرأة الباب وشرحت.
هي على استعداد لاستغلال هذه الفرصة.
سأل الخادم بينما كان يمد عنقه بفارغ الصبر ” سيدتي ، هل السيد الصغير بخير حقًا؟” و نظرًا لأن المساحة الموجودةداخل العربة كانت صغيرة ، لم تتمكن من رؤية أي شيء.
“إنه بخير ، تلك الفتاة طبيبة حقًا“. رغم أن الأمر كان مخيفًا بعض الشيء ، إلا أن ابنها تحسن بالفعل.
عندما رأت لين تشوجيو المرأة تخرج ،استدارت واعطتها ظهرها . ثم أخرجت مجموعة جراحية من النظام الطبي. ومع ذلك، لم تسرع في خياطة حلق الطفل. انتظرت أستقرار حالته أولاً.
ذهبت المرأة إلى الخارج لشرح الموقف ، وبالتالي هدأ الاضطراب في خارج مؤقتا. أصبح الجميع مرة أخرى مشغولاًبدخول العاصمة. اذا لم يروا أي شيء ، فلن يزعجوا الآخرين. وهكذا، غادروا للتو ، تاركين وراءهم المرأة. كان خدم المرأة لايزالوا قلقين في الخارج. لسوء الحظ ، ليس لدى لين تشوجيو الوقت للاهتمام بهم.
“إنه بخير ، تلك الفتاة طبيبة حقًا“. رغم أن الأمر كان مخيفًا بعض الشيء ، إلا أن ابنها تحسن بالفعل.
تدقيق: sunrisemoon
نظرًا لتحسن حالة مريضها ، أعدت لين تشوجيو نفسها لخياطة الجرح الذي أحدثته. ومع ذلك ، فإن الإضاءة داخلالعربة لم تكن جيدة. كان على لين تشوجيو أن تنادي على المرأة مرة اخرى : “سيدتي ، هل تستطيع أن تضيءالمصباح؟”
من المزعج حقًا إنقاذ أشخاص مجهولين من العدم!
“حسنًا“. علقت المرأة كل آمالها على لين تشوجيو. لذلك بطبيعة الحال ، سوف تطيع ما تقوله.
عندما تم إضاءة الضوء ، تحسنت الإضاءة في المناطق المحيطة. كانت لين تشوجيو على وشك أن تبدأ ، ولكن فجأة ،تحركت العربة. تغيرت تعبيرات وجه لين تشوجيو بشكل جذري “سيدتي ، مُرِ السائق أن يتوقف، لا ينبغي لنا أن نتحركالآن.”
أجرت فقط علاج الإسعافات الأولية ، لا تزال بحاجة إلى متابعة العلاج.
عندما لم يسمع الأشخاص خارجا أي تحرك لسيدتهم داخل العربة ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى فتح الباب. لكن لينتشوجيو أوقفتها “سيدتي ، لا أريد أن يعرف الآخرون كيف أنقذت ابنك.”
“حسنا …” ولكن كانوا في الصف وكيف يمكن أن لا تتحرك بعيدا؟
” ألم تقل انها طبيبة؟ هل هي كذبة؟ ”
“ألا تريدين إنقاذ حياة ابنك؟” قالت لين تشوجيو بوجه مخيف. ناقشت المرأة الامر بحماس مع السائق وخادمها ، بينمااعتذرت للناس الذين يصطفون خلف عربتهم.
على الرغم من أن الأشخاص الذين كانوا وراءهم كانوا في عجلة من أمرهم ، بعد أن سمعوا شرح المرأة ، فهموها. فيالنهاية ، وافقوا جميعًا على الانتظار والبقاء.
“حسنًا … …” نظرت المرأة إلى ابنها. عندما رآته يتنفس بثبات واصبح وجهه أفضل ، عادت أخيرًا إلى تفكيرها.
“لقد قطعت ثقبًا صغيرًا للسماح له بالتنفس ، ولم أقطع حلقه. حالما يتحسن قليلاً ، سأخيط الجرح فورًا“. كانت لينتشوجيو تخشى التعرض للمشاكل ، لذلك أوضحت ذلك بحماس شديد.
لم يكن هناك أحد في العربة ، لذلك لم تنتظر لين تشوجيو لفترة أطول وقامت بخياطة جرح الطفل. بعد الخياطة ، أعطتالمريض دواء لعلاج الربو. عندما تحسنت حالة الطفل ، شعرت بالارتياح.
“كل شيء على ما يرام. صغيري على ما يرام. “فتحت المرأة الباب وشرحت.
اعتذرت المرأة لجميع الأشخاص الذين كانوا وراء عربتهم . عندما عادت داخل العربة ، كانت لين تشوجيو قد انتهتبالفعل. باستثناء بعض الدم الملون في حاوية الفرشاة ، لم يكن هناك أي شيء آخر مشبوه.
” سيدتي ، ابنك على ما يرام الآن.” عندما رأت لين تشوجيو المرأة في العربة ، أخذت زمام المبادرة للتحدث.
ذهبت المرأة إلى الخارج لشرح الموقف ، وبالتالي هدأ الاضطراب في خارج مؤقتا. أصبح الجميع مرة أخرى مشغولاًبدخول العاصمة. اذا لم يروا أي شيء ، فلن يزعجوا الآخرين. وهكذا، غادروا للتو ، تاركين وراءهم المرأة. كان خدم المرأة لايزالوا قلقين في الخارج. لسوء الحظ ، ليس لدى لين تشوجيو الوقت للاهتمام بهم.
“ألا تريدين إنقاذ حياة ابنك؟” قالت لين تشوجيو بوجه مخيف. ناقشت المرأة الامر بحماس مع السائق وخادمها ، بينمااعتذرت للناس الذين يصطفون خلف عربتهم.
“صغيري، هل هو بخير حقاً؟” لمعت عيون المرأة ، ولم تصدق ما سمعته.
“يمكنك التحقق منه ، سترين أنه يتنفس على ما يرام“. كانت لين تشوجيو متأكدة من أنها كانت الطبيب الأكثر بؤسًاعلى الإطلاق.
“شكرا لك يا أيتها السيدة الشابة. شكرا لك. سوف ندخل العاصمة على الفور. “شكرت المرأة لين تشوجيو مرارًا وتكرارًا ،ثم قالت:” السيدة الشابة ستذهب أيضًا إلى العاصمة أليس كذلك؟ لماذا لا تأتي معنا؟ ”
في معظم الوقت ، كان المريض هو الذي يبحث عن الطبيب ويسأل عنه ، لكنها كانت عكس ذلك.
الأميرة؟
“نعم ، إنه بخير حقًا“. بعد فحص المرأة ، أمسكت يد ابنها وبكت.
جاءت المرأة إلى الأمام للمشاهدة عن كثب. عندما رأت أن ابنها كان على ما يرام ، شعرت بصدمة شديدة: “كيف يمكن أنيكون هذا … …” تم قطع حلق ابنها ، كيف يمكن أن يكون على ما يرام؟
رغم أنها اختارت أن تصدق هذه السيدة الشابة ، إلا أنها في الواقع كانت خائفة للغاية من قلبها. كانت خائفة من أنها قدتؤذي ابنها
سأل الخادم بينما كان يمد عنقه بفارغ الصبر ” سيدتي ، هل السيد الصغير بخير حقًا؟” و نظرًا لأن المساحة الموجودةداخل العربة كانت صغيرة ، لم تتمكن من رؤية أي شيء.
“لقد قطعت ثقبًا صغيرًا للسماح له بالتنفس ، ولم أقطع حلقه. حالما يتحسن قليلاً ، سأخيط الجرح فورًا“. كانت لينتشوجيو تخشى التعرض للمشاكل ، لذلك أوضحت ذلك بحماس شديد.
“سيدتي ، حتى لو كان ابنك على ما يرام الآن. لا يزال من الأفضل نقله إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن. يجب أن تذهبإلى العاصمة على الفور. “قالت لين تشوجيو بلطف.
أجرت فقط علاج الإسعافات الأولية ، لا تزال بحاجة إلى متابعة العلاج.
سأل الخادم بينما كان يمد عنقه بفارغ الصبر ” سيدتي ، هل السيد الصغير بخير حقًا؟” و نظرًا لأن المساحة الموجودةداخل العربة كانت صغيرة ، لم تتمكن من رؤية أي شيء.
علاوة على ذلك ، كان ابنها يعاني بالفعل من صعوبة في التنفس.
“شكرا لك يا أيتها السيدة الشابة. شكرا لك. سوف ندخل العاصمة على الفور. “شكرت المرأة لين تشوجيو مرارًا وتكرارًا ،ثم قالت:” السيدة الشابة ستذهب أيضًا إلى العاصمة أليس كذلك؟ لماذا لا تأتي معنا؟ ”
” ألم تقل انها طبيبة؟ هل هي كذبة؟ ”
اعتذرت المرأة لجميع الأشخاص الذين كانوا وراء عربتهم . عندما عادت داخل العربة ، كانت لين تشوجيو قد انتهتبالفعل. باستثناء بعض الدم الملون في حاوية الفرشاة ، لم يكن هناك أي شيء آخر مشبوه.
حاولة المرأة حسب الامر . كانت تخشى أن يواجهوا مشكلة أخرى ، لذلك لا تريد أن تترك لين تشوجيو وراءها.
في معظم الوقت ، كان المريض هو الذي يبحث عن الطبيب ويسأل عنه ، لكنها كانت عكس ذلك.
“أخشى أنني لا أستطيع.” رفضت لين تشوجيو بشكل قاطع. تغير وجه المرأة. ومع ذلك ، عندما كانت على وشك فتح فمهمرة أخرى ، سمعت ضجة عالية من الخارج. بدا عربتهم محاطة بالناس. ثم سمعت أحدهم يصرخ من الخارج: “سموالأميرة ، جاء هذا المرؤوس متأخراً. هذا المرؤوس يطلب مغفرة سمو الأميرة“.
ماذا؟
الأميرة؟
حدقت المرأة بغباء في لين تشوجيو. لم تصدق ما سمعت للتو. ومع ذلك ، كانت لين تشوجيو أكثر صدمة منها : ماذا؟ جاءشخص ما لالتقاطي ، وهذا يعني …
“لقد قطعت ثقبًا صغيرًا للسماح له بالتنفس ، ولم أقطع حلقه. حالما يتحسن قليلاً ، سأخيط الجرح فورًا“. كانت لينتشوجيو تخشى التعرض للمشاكل ، لذلك أوضحت ذلك بحماس شديد.
ليس لديها سبب الآن لعدم دخول العاصمة ، أليس كذلك؟
“كل شيء على ما يرام. صغيري على ما يرام. “فتحت المرأة الباب وشرحت.
»»————- ✼ ————-««
” ألم تقل انها طبيبة؟ هل هي كذبة؟ ”
ترجمة: Mariam
الأميرة؟
“ماذا حدث؟ القتل؟ ”
تدقيق: sunrisemoon
حاولة المرأة حسب الامر . كانت تخشى أن يواجهوا مشكلة أخرى ، لذلك لا تريد أن تترك لين تشوجيو وراءها.
»»————- ✼ ————-««
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما رأت لين تشوجيو المرأة تخرج ،استدارت واعطتها ظهرها . ثم أخرجت مجموعة جراحية من النظام الطبي. ومع ذلك، لم تسرع في خياطة حلق الطفل. انتظرت أستقرار حالته أولاً.
شلونكم ؟ شخباركم ؟
و بدأنا دفعة اليوم قولوا بسم الله ?
“حسنًا“. علقت المرأة كل آمالها على لين تشوجيو. لذلك بطبيعة الحال ، سوف تطيع ما تقوله.
ماعندي تعليق على الفصل واترك التعليقات لكم
لا تنسوا التعليق والضغط على زر التفاعل
دمتم بود
ليس لديها سبب الآن لعدم دخول العاصمة ، أليس كذلك؟
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
»»————- ✼ ————-««
